التقنيات الناشئة
طفرة في البلاد: أفضل الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في الامارات
دولة الإمارات هي أول دولة في العالم تنشيء وزارة متكاملة متخصصة في المجال الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي في الامارات وتطوّره بشكل سريع أصبح ظاهرة لافتة في المنطقة، حيث قامت بتأسيس استراتيجية وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وأول دولة في العالم تخصص وزارة متكاملة متخصصة في المجال الاصطناعي. هذه الاستراتيجية تركز بشكل كامل على تطوير آليات الذكاء الاصطناعي بشكل يساهم في رفع آداء وتحسين كفاءة القطاع العام في الدولة لجذب المزيد من الاستثمارات في الدولة التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات ، سواء في القطاع الصحي ، أو الطاقة المتجددة أو التعليم ، او غيره من المجالات.
افضل شركات الذكاء الاصطناعي في الامارات
نستعرض هنا افضل 10 شركات ذكاء اصطناعي في الامارات وتطبيقاتها المختلفة، حققت خلال الفترة الماضية نجاحات ملفتة.
سيز Seez
تأسست سيز عام 2017، وقد جمعت 2.8 مليون دولار لتطوير منصة ذكية لشراء السيارات، حيث تتعرف خوارزميات التطبيق على صنع وطراز السيارة من صورة الهاتف الذكي، وتحسب السعر العادل حسب الاستهلاك لهذا الموديل تحديدًا، كما تبحث في مواقع السيارات المستعملة عن إعلانات مباشرة لسيارات مماثلة، ويقوم روبوت الدردشة الخاص بالتطبيق بالاتصال مباشرةً بالبائعين والتفاوض نيابةً عن المشتري، مما يمنحهم 10 أضعاف نطاق الوصول العادي، ويقلل الوقت المستغرق للعثور على السيارة المناسبة من 17 ساعة إلى بضع ثوانٍ.
الشركة حالياً تعتبر من افضل شركات الذكاء الاصطناعي في الامارات تعمل في أسواق الامارات والكويت والسعودية، ولديها خطط طموحة للتوسع في 3 دول جديدة تشمل تركيا وجنوب افريقيا وسلنطة عمان. يقع مقر Seez في مدينة دبي ، ولديها مقرات في بيروت وكوبنهاغن وباريس، ويتوقع ان تبدأ في تحقيق ارباح كبيرة خلال هذا العام، بناء على النمو السريع الذي حققته الشركة خلال الاعوام الماضية.
ترينينج كاليندر Training Calendar

تأسست في عام 2016، وجمعت 2.1 مليون دولار لتطوير سوق التدريب على المهارت والتعليم الشبكي وغير الشبكي.
هناك ثلاثة حالات لاستخدام هذه المنصة كما يلي:
- يمكن للشركات استخدام المنصة لتحديد فجوات المهارة والاحتياجات التدريبية لموظفيها، ووضع خطة تطوير للمؤسسة بأكملها، وتخصيص دورات مخصصة لكل موظف بمساعدة خوارزميات الذكاء الاصطناعى.
- يمكن أن يجد الموظفون الموهبة والمهارة المناسبة من خلال خوارزميات قائمة مختصرة آليًّا.
- يستطيع الطلاب والمهنيون العثور على فجوات المهارة الخاصة بهم بناءً على معايير عالمية لمختلف الوظائف، والتسجيل في أفضل الدورات لملء هذه الفجوات، والعثور على وظائف تتناسب مع مجموعة مهاراتهم.
يحتوي برنامج التدريب على أكثر من 75000 دورة تدريبية متاحة عبر الإنترنت من قبل مقدمي الخدمات مثل يوديمي Udemy)) وكورسيرا Coursera))، و6500 دورة دراسية في الإمارات والسعودية والهند، و40 دورة تدريبية مقدمة من كليات إدارة الأعمال الرائدة.
سيرشي searchie

تأسست شركة سيرشي في عام 2018، وجمعت مليوني دولار كتمويل أولي في الشهر الماضي لتطوير منصة توظيف تستخدم تقييم المهارات الشخصية بواسطة الذكاء الاصطناعي للعثور على أفضل المرشحين لأي وظيفة، فعندما يعلن صاحب العمل عن وظيفة شاغرة على منصة سيرشي، يبدأ وكلاء التوظيف المستقلين في تحديد هوية المرشحين، ثم إجراء مقابلات مرئية بمساعدة الذكاء الاصطناعي ، الذي يبحث في السمات السلوكية والمهارات والملائمة الثقافية باستخدام نموذج سمات الشخصية الخمس.
بعد ذلك تقدم سيرشي قائمة مختصرة بأفضل خمسة مرشحين لصاحب العمل لإجراء المزيد من المقابلات الداخلية، مما يجعل عملية التوظيف بأكملها أكثر كفاءة، ويتم فرض رسوم على أصحاب العمل من 25 إلى 50 دولارًا لكل مقابلة بدلاً من رسوم نجاح الموظفين المعتادة البالغة حوالي 20٪ على الراتب السنوي.
اطلقت النسخة الأولى من المنصة في مايو 2018، واستطاعت ان تجتذب عملاء سريعاً من 10 دول حول العالم، وتستهدف المنصة الانتشار الى الكثير من الدول في الأمد القريب، وتعتبر من افضل شركات الذكاء الاصطناعي في الامارات.
ثروة (Sarwa)

بدخول ثروة مجال الاستشارات الآلية، جمعت مليون ونصف دولار لتطوير استثماراتها الخاصة واستشاراتها بتكلفة قليلة، تأسست ثروة عام 2016، وتقوم الشركة باستثمار أموال العملاء في محفظة صناديق المؤشرات المتداولة منخفضة التكلفة بناءً على نتائج استبيان أولي حول أهداف الاستثمار والجدول الزمني وتفضيلات المخاطرة.
تهتم الخوارزميات بتنويع الأصول والاستثمار الفعلي بينما يتوفر المستشارون الماليون المباشرون لشرح عملية الاستثمار والمساعدة في تحديد الأهداف المالية، وتبدأ الودائع من 500 دولار، وتتقاضى ثروة رسومًا إستشارية قدرها 0.85٪ ورسوم صندوق المؤشرات المتداولة بنسبة 0.25٪ لأدنى فئة من الاستثمارات كل سنة – وذلك يعد شديد التكلفة مقارنة بأكبر مستشارين آليين في السوق.
تسوّق ثروة لنفسها فخراً بآداءها المتقدم مقارنة بالمؤسسات المنافسة، حيث حازت تقييماً جيدا في الآداء اكثر من 70 مؤسسة استثمارية منافسة، وهي تحقق نمواً كبيراً جعلها من افضل شركات الذكاء الاصطناعي في الامارات.
ديرك Derq

تأسست شركة ديرك عام 2016، وجمعت 1.5 مليون دولار لتطوير نظام يتنبأ ويمنع وقوع حوادث الطرق باستخدام الذكاء الاصطناعى وتكنولوجيا الاتصالات في كافة المركبات، حيث يستخدم النظام كاميرات على الطريق لاكتشاف سلوك السائق الخطير، والتنبؤ بالحوادث المحتملة، وتنبيه السائقين الآخرين في المنطقة المجاورة قبل ثانيتين من وقوع الحادث باستخدام جهاز مزود بكل سيارة على الطريق.
اليوم، دليل ديرك قيد الاستخدام بالفعل في حي واحة دبي للسيليكون، وافتتحت الشركة الناشئة مكتبًا ثانيًا في ديترويت الأميركية.
فوتك Votek

تأسست شركة فوتك عام 2014، وقد جمعت مليون دولار لتطوير تقنية التعرف على الكلام للهجات العربية المختلفة، وتوفر خوارزميات التعرف على الكلام دقة 95٪ ويمكن تدريبها على التعرف على لهجات معينة أيضًا، وخصصت فوتك محركها لثلاث مجالات: التطبيقات الحكومية الذكية، وكمساعد افتراضي لتطبيقات الأجهزة المحمولة وخدمة العملاء، والألعاب الذكية للأطفال.
تستخدم مؤسسة الإسكان في دبي حاليًا خدمة الإسكان الحكومي، بينما يتم بيع الألعاب المتصلة بالهواتف الذكية في الإمارات العربية المتحدة. كما ان الشركة لديها خطط رائدة لطرح محتوى تعليمي ذكي قائم على الألعاب، يستهدف الأطفال المصابين بالتوحد
ناراتيفا

تأسست ناراتيفا عام 2015، وهي الشركة الناشئة الوحيدة في أبو ظبي داخل قائمتنا، وقد جمعت 924000 دولار لتطوير منصة تلقائية لإنشاء المحتوى، حيث يمكن لخوارزميات ناراتيفا إنشاء تقارير متخصصة لعدة مستفيدين مثل: قطاع الخدمات المالية، ووصف المنتجات في التجارة الإلكترونية، وتقديم وثائق الرعاية الصحية بمصطلحات محددة، والمحتوى الاعلامي، وتستخدم اللغة الطبيعية من تلقاء نفسها، يدير النظام الأساسي المسمى (Gabriele) تحليلات بيانات شاملة لإنشاء سرد في حقول محددة دون إشراف بشري، مما يترجم البيانات الكبيرة إلى نص سهل الفهم.
كوجنيتيف Cognitive

تأسست كوجنيتيف في عام 2015، وقد جمعت 750000 دولار لتطوير أدوات للإعلان الرقمي واكتساب حركة زيارات على الويب، تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي الناشئة عند بدء التشغيل بإنشاء أنواع مختلفة من الإعلانات، بما في ذلك إعلانات البحث واللافتات والإعلانات الاجتماعية والإعلانات المحلية عن طريق مسح موقع الويب الخاص بالعميل للحصول على نصوص وصور، ثم تجميعها جميعًا في شكل حملة إعلانية، بعدها تقوم الخوارزميات باختبار إصدارات مختلفة من الحملة على منصات متعددة مثل جوجل وفيس بوك وتويتر وأمازون، واختيار المزيج الإعلاني الأكثر فعالية، يمكن استخدام حل كوجنيتف للإعلان عن المنتجات والخدمات أو لتوليد زيارات الويب من خلال الإعلانات.
لازين lzin

منذ تأسيسها في عام 2016، جمعت لازين الناشئة في دبي 650000 دولار لتطوير الذكاء الاصطناعي للاستخدام التجاري والشخصي، ويمكن الوصول إلى المساعد الذي يدعى زين من خلال الأجهزة المحمولة والتابلت والكمبيوتر ويتكامل مع أنظمة تكنولوجيا المعلومات للشركات مثل جوجل وأوراكل وسيلز فورس ومايكروسوفت دايناميكس، ما جعلها من الشركات الواعدة في الذكاء الاصطناعي في الامارات.
كما تهتم زين بالعديد من العمليات التجارية بما في ذلك وكالة السفريات والمصروفات والرواتب والشراء وإدارة المستندات ومعاملات الدفع، كما قامت بالشراكة مع مزودي الخدمة المحليين في دبي ويمكن لمساعدها أيضًا مساعدة المستخدمين الفرديين في تسجيل الإيجار ودفع الفواتير وخدمات السفر والحجوزات، وتتعلم خوارزمية الذكاء الاصطناعي التنبؤ بسلوك المستخدم مع مرور الوقت وتقدم اقتراحات استباقية حول إدخالات التقويم والأنشطة والمهام أيضًا.
سوشيال دايس SocialDice

تأسست سوشيال دايس في دبي عام 2013، وقد جمعت 600000 دولار لتطوير تطبيق التوظيف الذي يقلل من العمل الإداري لوكلاء التوظيف بنسبة 70 ٪ من خلال أتمتة جزء كبير من عملية التوظيف، بدءًا من نشر الوظائف، وتتولى سوشيال دايس الاهتمام بسير العمل الكامل في التوظيف، وإدارة المتقدم للوظيفة، والتواصل مع المتقدمين، وقياس الأداء، وبناء العلامة التجارية لصاحب العمل.
التطبيق يستخدم خوارزميات تقوم تلقائياً بفلترة وترتيب المترشحين بناء على مدى تلامس مهاراتهم وكفاءاتهم من الوصف الوظيفي المحدد لوظيفة معينة، ويمكنه ان يقوم بتحويل الموظفين المرشحين الى شواغر اخرى تناسب امكانياتهم. الحصول على خدمة التطبيق يعتمد على حقائب متنوّعة الاسعار ومستوى الخدمات بحسب احتياجات المؤسسات المختلفة.
في النهاية، مازال تخصص الذكاء الاصطناعي في الامارات يشهد المزيد من تأسيس للشركات الناشئة التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات، مع توجّه الدولة الواضح للدعم الكبير للشركات الناشئة المتخصصة في هذا المجال.
ويبقى مجال الذكاء الاصطناعي واحداً من أهم المجالات الصاعدة التي تتحارب عليه الشركات الناشئة حول العالم بإعتباره التقنيـة الأساسية التي تقوم عليه تكنولوجيا المستقبل.
التقنيات الناشئة
هذه الشابة جمعت تمويلاً من المستثمرين بقيمة مليوني دولار خلال 36 ساعة فقط رغم أنها لم تطلق شركتها بعد.. كيف فعلتها؟!
شركة Lucent الناشئة تجمع 2 مليون دولار قبل حتى إطلاق منتجها، وسط إقبال لافت من كبار المستثمرين في الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة Lucent الناشئة، التي أسستها رائدة الأعمال أليسا وو البالغة من العمر 22 عامًا، عن جمع 2 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة (Pre-Seed). وجاء هذا التمويل بقيادة Long Journey Ventures، وشارك فيه كل من Horizon، Browder Capital، وصندوق Weekend Fund.
اللافت في هذه الجولة أنها اكتملت خلال 36 ساعة فقط، رغم أن الشركة لم تطلق أي منتج بعد، ولا تضم أي فريق عمل، بل تقودها أليسا بمفردها حتى الآن.
خلفية قوية في الذكاء الاصطناعي
تستند ثقة المستثمرين في أليسا إلى مسيرتها اللافتة، حيث كانت المؤسس السابق لشركة Stella AI التي تم الاستحواذ عليها في 2024، كما كانت من أوائل المهندسين في منصة الإعلان بالذكاء الاصطناعي MagicBrief، التي استحوذت عليها لاحقًا شركة Canva.
تعتمد Lucent على فكرة تقديم مجموعات بيانات سلوكية فريدة تستند إلى تفاعلات حقيقية على الويب، وتستهدف بها المختبرات المتقدمة (Frontier Labs) التي تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتبحث عن بيانات خاصة لتدريب النماذج.
تقول أليسا:
“نحن نوفر بيانات تتيح للمختبرات بناء قدرات متمايزة، عبر مجموعات سلوكية حقيقية تساعدهم على تطوير نماذج متفوقة.”
شركة Enhance Labs الاسترالية تجمع 2.3 مليون دولار لتطوير ” الحدس البشري ” في أدوات الذكاء الإصطناعي
التوسع إلى سان فرانسيسكو
رغم أن الشركة انطلقت من مدينة ملبورن الأسترالية، إلا أن أليسا صرّحت بأنها لا تخطط للبقاء هناك طويلاً، مؤكدة أن فريقها سينتقل إلى سان فرانسيسكو خلال 12 شهرًا، من أجل توسيع نطاق البيانات وتعميق التعاون مع المختبرات المتقدمة.
هذا التوجه ينسجم مع رؤيتها لإطلاق منتج يستهدف معالجة واحدة من أبرز اختناقات قطاع الذكاء الاصطناعي: نقص البيانات الخاصة بتدريب وكلاء التصفح (Browser Agents).
دعم استثنائي من المستثمرين
قالت فيديكا جاين، الشريكة العامة في Weekend Fund:
“استثمرنا في أليسا لأنها تمتلك الرؤية لابتكار فئة جديدة، والقدرة على تنفيذها بفعالية. لقد أثارت اهتمام المختبرات المتقدمة بسرعة، ونجحت في جمع مجموعة مميزة من الداعمين.”
من جهته، أكد ساندي كوري، الشريك العام في Horizon:
“استثمرنا في Lucent بسبب أليسا. هذه الجولة تمثل ثقة في المؤسس قبل أي شيء آخر.”
سوق واعد في قطاع البيانات المتخصصة
يرى مراقبون أن Lucent قد تقترب من مسار مشابه لشركات مثل Scale AI، التي بلغت قيمتها مؤخرًا 29 مليار دولار بعد أن استحوذت Meta على حصة 49% فيها، مما يؤكد أهمية قطاع البيانات المتخصصة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
وبينما تسعى الشركات الكبرى إلى حلول بيانات أكثر دقة وتخصصًا، تبدو Lucent في موقع مثالي لبناء نموذج أعمال مؤثر من المراحل الأولى، حتى قبل وجود منتج فعلي.
التقنيات الناشئة
“بريسايت” و”شروق” تطلقان صندوقًا عالميًا مقره الإمارات بقيمة 100 مليون دولار لدعم ابتكارات الذكاء الاصطناعي
الصندوق يربط بين رواد الأعمال العالميين وبنية تحتية متقدمة في الإمارات لتسريع حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع عالميًا.
أعلنت شركتا بريسايت Presight، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، وشروق Shorooq، شركة الاستثمار الرائدة في أبوظبي، عن إطلاق صندوق مشترك عالمي جديد تحت اسم Presight–Shorooq Fund I بقيمة 100 مليون دولار، يستهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وحتى مرحلة النمو، من مختلف أنحاء العالم.
يهدف الصندوق إلى دعم الشركات ذات الأثر العالي في مجالات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الواقع المعزز والافتراضي، الصناعة 4.0، والتقنيات العميقة (Deep Tech). وسيحصل المؤسسون على أكثر من مجرد تمويل؛ إذ يمنحهم الصندوق أيضًا إمكانية الوصول إلى موارد حوسبة GPU، وبيئات بيانات آمنة، وشبكات توزيع محلية وعالمية عبر منظومة بريسايت وG42.
بنية تحتية رائدة لتمكين الشركات الناشئة عالميًا
يتميّز هذا الصندوق بتوفير مزيج فريد من التمويل الاستراتيجي والبنية التحتية المتقدمة، مما يتيح للشركات الناشئة الوصول إلى أدوات تساعدها على التوسع بسرعة، دون التضحية بالكفاءة أو الأمان.
ومن خلال التعاون بين بريسايت، التي تمتلك خبرة واسعة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وشروق، التي تملك سجلًا حافلًا في إدارة الاستثمارات الناجحة، يوفر الصندوق فرصة للمؤسسين العالميين للتواصل مع الأسواق الإماراتية والاستفادة من منظومتها الرقمية المتقدمة وموجهيها الاستراتيجيين.
أبوظبي: وجهة الذكاء الاصطناعي العالمي
قال معالي منصور المنصوري، نائب رئيس مجلس إدارة بريسايت، خلال توقيع الاتفاقية:
“أبوظبي تقود مشهد الذكاء الاصطناعي عالميًا، وهذا الصندوق تجسيد لرؤية الدولة الطموحة. لا نهدف فقط إلى جذب الشركات الواعدة، بل إلى تمكينها من تنفيذ حلول حقيقية تحدث فرقًا في المجتمعات.”
وقد أشار توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، إلى أن الصندوق سيبحث عن رواد أعمال جريئين من وادي السيليكون إلى جنوب شرق آسيا، ممن يبنون حلولًا فعلية تغير قواعد اللعبة.
وأضاف:
“نحن لا نقدّم فقط رأس المال، بل نوفر البنية التحتية، الوصول إلى الأسواق، والتوجيه الاستراتيجي. هذه المكونات مجتمعة تشكل ميزة تنافسية حقيقية لشركات الذكاء الاصطناعي.”
الشرق الأوسط في قلب الثورة التقنية القادمة
أوضح محمود عدي، الشريك المؤسس لشركة شروق:
“هذه الشراكة لحظة فارقة في عالم استثمارات الذكاء الاصطناعي. نحن لا نطلق صندوقًا فقط، بل نبعث برسالة للعالم مفادها أن الشرق الأوسط شريك أساسي في الثورة التقنية القادمة.”
وأشار إلى أن هدفهم هو جسر الفجوة بين الشرق والغرب، وإثبات أن الموارد الفكرية والمالية في المنطقة قادرة على تمكين الأفكار العالمية من الوصول إلى الأسواق وتنفيذ التأثير.
أكثر من مجرد صندوق.. بوابة إلى المستقبل
يتميّز صندوق Presight–Shorooq I بأنه لا يقتصر على التمويل المالي، بل يفتح أبواب الوصول إلى:
- البنية التحتية التقنية (حوسبة سحابية، GPU، بيانات آمنة)
- شبكة توزيع واسعة عبر G42 وPresight
- شركاء استراتيجيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا
- موجّهين وخبراء عالميين
وستشمل المجالات ذات الأولوية: المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، الواقع الممتد، تطوير الألعاب، الصناعة 4.0، والتقنيات المتقدمة الأخرى.
التقنيات الناشئة
توقعات بوصول قطاع التكنولوجيا العقارية في الإمارات إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030
قطاع التكنولوجيا العقارية يشهد نموًا غير مسبوق مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي، وتقنيات البناء الذكي.
يشهد سوق التكنولوجيا العقارية نموًا متسارعًا يحمل أهمية كبيرة للإمارات العربية المتحدة التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار والعقارات وتقنيات الحياة الذكية. فبفضل دمج أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، تتحقق مستويات أعلى من الكفاءة والشفافية وتجربة عملاء أكثر تطورًا في القطاع العقاري.
ووفقًا لتقارير وتحليلات شركة “ريسيرتش أند ماركيتس ” ، بلغت قيمة سوق التكنولوجيا العقارية في الإمارات 2.24 مليار درهم عام 2024 ومن المتوقع أن يقفز ليصل إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ17.49% . يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى تبني الحلول الرقمية التي تعمل على تسريع وتبسيط العمليات في مجالات تطوير العقارات، وإدارتها، ومعاملاتها، واستثماراتها، إضافة إلى خفض تكاليفها وسهولة التعامل معها.
وعلى وجه الخصوص، أحدث دمج تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز في قطاع البناء المحلي نقلة نوعية، إذ ساعد على تنفيذ المشاريع بشكل أسرع وأكثر ذكاءً وكفاءة، من التأكد من دقة التصميم، وتحسين التعاون، إلى تقليل الأخطاء والتكاليف، ما يجعلهما مثاليين لمشاريع الإمارات ذات الوتيرة السريعة والقيمة العالية. ومع تسارع التحول الرقمي، تمنح هذه التقنيات ميزة تنافسية واضحة عبر رفع الإنتاجية وتعزيز مستويات السلامة وزيادة تفاعل العملاء.
من جهتها، تابعت شركة لايف سايز بلانز دبي – وهي شركة أسترالية رائدة عالميًا في مجال الإسقاطات المعمارية بالحجم الحقيقي – النمو المتواصل لقطاعي التكنولوجيا العقارية والإنشاءات في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تقرر دخول السوق الإماراتي في عام 2023. حيث توفر الشركة أدوات وتقنيات مبتكرة وملموسة تسمح للعملاء فحص مخططاتهم على أرض الواقع وبقياس مطابق للواقع ما قبل مرحلة البناء لتساعدهم في تعزيز اتخاذ القرارات بثقة أكبر، وهو ما يتماشى تمامًا مع متطلبات بيئة التطوير السريعة وعالية القيمة في الدولة.
وفي هذا السياق، صرّح جورج كلاس، الرئيس التنفيذي لشركة لايف سايز بلانز دبي قائلًا:
“من الجولات التفاعلية باستخدام تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وصولًا إلى التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعيد هذه التقنيات رسم ملامح كيفية بناء وتصميم المشاريع، وأيضاً عمليات بيع وشراء العقارات في الإمارات. ومع استمرار الدولة الإماراتية في توسيع أفق الابتكار وتأكيد مكانتها كخيار استثماري أول للوافدين من مختلف أنحاء العالم، فإن التكنولوجيا العقارية أصبحت بسرعة ركيزة أساسية في مرونة السوق على المدى الطويل وتعزيز قدرته التنافسية عالميًا.”
ومع ثبات التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمسارها نحو الريادة العالمية في التنمية الذكية والمستدامة، سيزداد دور التكنولوجيا العقارية أهمية بشكل أكبر، سواءً في تحسين عمليات البناء، أو تعزيز تجربة العملاء وقراراتهم الاستثمارية، مدعومًا بثقة المستثمرين ودعم الحكومة المتواصل. وهكذا، يواصل هذا القطاع إعادة تشكيل مشهد العقارات في الدولة.
لايف سايز بلانز دبي:
تُعدّ لايف سايز بلانز دبي الشركة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال عرض المخططات المعمارية بالحجم الكامل والجولات الافتراضية. من خلال الجمع بين التصورات المرئية بالحجم الطبيعي والتكنولوجيا الغامرة
تُسهم الشركة في سد الفجوة بين المفهوم والبناء، مما يُساعد العملاء على تجربة مشاريعهم وتقييمها وتحسينها قبل بدء البناء.
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركة Rela السعودية الناشئة للتكنولوجيا العقارية تحصل على استثمار استراتيجي لتوسيع شبكة سكن القوى العاملة
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركة Aligator القطرية الناشئة تجمع 1.2 مليون دولار لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لقطاع العلاقات العامة والتوسع إقليميًا
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يومينفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
أوروبامنذ أسبوع واحدشركة OWOW Venture Studio الهولندية تجمع 2.65 مليون يورو لإطلاق شركات برمجيات وذكاء اصطناعي للقطاعات التقليدية
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركتا Shorooq وPresight الإماراتيتان تشاركان في جولة بـ100 مليون دولار لشركة Maven Robotics الأمريكية لتوسيع إنتاج الروبوتات الصناعية
-
فعاليات ومسابقاتمنذ يومينبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة ByteAsk الهندية الناشئة تجمع مليون دولار بقيادة Y Combinator لتطوير أدوات برمجة بالذكاء الاصطناعي للغتي C وC++
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Rio Health الهندية الناشئة للتكنولوجيا الصحية تجمع 4.5 مليون دولار لتوسيع شبكة توصيل الأدوية السريع

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login