تواصل معنا

أوروبا

الكثير منها صالح للتطبيق في منطقتنا العربية: نظرة على أفضل الشركات الناشئة نمواً في ألمانيا

ألمانيا بإجماع الخبراء هي واحدة من أفضل دول العالم احتضاناً للمشاريع الناشئة. نسلط الضوء على أسرع 15 شركة ناشئة نمواً.

منشور

في

قبل أن نتعرف على أفضل الشركات الناشئة في ألمانيا ، يجب أن نخبرك أولًا تعد ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا مع 83 مليون مواطن وناتج محلي إجمالي يبلغ حوالي 4 تريليون دولار ، وقد تم تصنيفها كأكثر دولة إبداعية في العالم من قبل بلومبرج في عام 2020.

لقد طورت روح الابتكار نظامًا حيويًا للشركات الناشئة في ألمانيا يمكّنها من جذب الاستثمارات الكبيرة، حيث جمعت رقمًا قياسيًا قدره 9.1 مليار دولار هذا العام، متجاوزًا إجمالي عام 2020 بأكثر من 35 %.

لمساعدتك في استكشاف أفضل الشركات الناشئة في ألمانيا ، أعددنا قائمة بالشركات الناشئة التي نعتقد أنها ستشكل مستقبل التكنولوجيا في ألمانيا.

بحسب عماد أبو الفتوح مؤسس عرب فاوندرز ، فإن من أفضل الطرق لتأسيس شركات ناشئة ناجحة في اسواقنا العربية ، هو استنساخ التجارب الناجحة للشركات في الأسواق المجاورة ، خصوصاً في السوق الاوروبي ، ودراستها بشكل جيد ثم إعادة تطبيقها في الأسواق العربية بعد تعريبها بشكل مناسب للمستهلك العربي. وفي مقدمة هذه الاسواق الاوروبية ، بالتأكيد يأتي السوق الألماني الذي يعتبر من أكثر الأسواق الإبداعية لنمو الشركات الناشئة في مختلف المجالات.

كانت هناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها في الشركات كي نضمها إلى القائمة، بما فيها: أن تكون الشركات في مراحلها الأولى، وتبتكر حلول لمشكلات كبيرة، وتجمع التمويل من الأفراد أو الصناديق الخارجية، وتستخدم رأس المال الذي جمعته بنشاط، وأخيرًا تثبت قدرتها على أن تصبح رائدة محتملة في السوق.

أفضل 15 شركة ناشئة في ألمانيا

شركة Pitch

تأسست شركة Pitch في عام 2018، وهي عبارة عن تطبيق يركز على العروض التقديمية المشتركة، ويمكّن الفرق من العمل عبر مساحة عمل مشتركة.

يسمح التطبيق للمستخدمين أيضًا بتعيين المهام والتعليق على مهام بعضهم البعض وإجراء مكالمات الفيديو، ويجمع أفضل عناصر برامج المستهلك، من حيث إمكانية الوصول والتصميم الجيد، بالإضافة إلى قوة برامج العمل. جمعت الشركة 85 مليون دولار في تمويل السلسلة B في مايو 2021.

المؤسسون: آدم رينكلينت، شارليت بريفوت، كريستيان ريبر، إريك لابود، جان مارتن، مارفن لابود، ميشاكاربينكو، فانيسا ستوك.

المكان: برلين، ألمانيا.

شركة إنكيت Inkitt

هي عبارة عن منصة للكتابة عبر الإنترنت، تأسست في عام 2014. تمكّن المنصة الكُتّاب والمؤلفين من مشاركة مقتطفات من أعمالهم مع القراء وتلقّي التعليقات عليها، وتقوم بتشغيل خوارزمية على البيانات التي تم جمعها من القراء، لتغذية الخوارزمية الخاصة بها وتقديم ملاحظات للكتّاب.

تضم الشركة 7 ملايين قارئ و 300 ألف كاتب. جمعت إنكيت 59 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B في أكتوبر 2021.

المؤسسون: علي البزاز

المكان: برلين، ألمانيا

اقرأ أيضاً:

ريادة الأعمال في بلاد العم سام : نظرة على الشركات الناشئة في أمريكا!

شركة كومترافو Comtravo

تأسست الشركة عام 2015، وتقوم بإدارة الحجز والسفر للشركات باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتتيح للمستخدمين إرسال أفضل مسار لسفرهم. تترجم التكنولوجيا التي تقوم عليها الشركة هذه المعلومات إلى حجز. جمعت الشركة 10.1 مليون دولار في تمويل السلسلة B في يناير 2020.

المؤسسون: يانيك نيومان، مايكل ريجل، سيمون شمنك، سلوبودان أوتفيك.

المكان: برلين ، ألمانيا

شركة CoachHub

تأسست الشركة في 2018، وهي عبارة عن منصة تدريب رقمية، تستخدمها المؤسسات لتدريب موظفيها على عدة موضوعات مثل: إدارة الوقت وأهداف القيادة.

تمتلك الشركة شبكة عالمية تضم أكثر من 2500 مدرب محترف وتقدم التدريب بـ 60 لغة مختلفة. جمعت الشركة 110 مليون دولار في تمويل السلسلة B في سبتمبر 2021، ليصل ما حصدته الشركة من تمويل حتى الآن إلى 133 مليون دولار.

المؤسسون: ماتينيبلشويتز ويانيس نيبلشويتز

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Deposit Solutions

هي شركة تكنولوجيا مالية، تعمل على تحويل سوق ودائع المدخرات في أوروبا. تتبع الشركة نموذج الخدمات المصرفية المفتوحة، مما يمكّن البنوك من جمع ودائع التجزئة من جميع أنحاء أوروبا دون بنية تحتية للبيع بالتجزئة.

تقدم هذه البنوك منتجات الودائع الادخارية لجهات خارجية لعملائهم، مما يسمح لهم بالوصول إلى هذه المنتجات دون فتح حساب في بنك آخر. جمعت الشركة 198 مليون دولار حتى الآن.

المؤسسون: تيم سيفيرز

المكان: هامبورغ ، ألمانيا

اقرأ أيضاً:

أقوى 10 شركات ناشئة في فرنسا: ابتكارات تغير قواعد اللعبة خارج عالم الموضة والعطور

شركة SellerX

تعمل شركة  SellerX التي تأسست عام 2020 على بناء محفظة متنوعة من بائعي أمازون، حيث تركز على شراء وتوسيع العلامات التجارية الأصلية من أمازون، من خلال اتباع نهج شخصي للعمل مع البائعين.

وجمعت 112 مليون دولار في تمويلها من السلسلة B في أغسطس 2021.

المؤسسون: مالتيهوريسك وفيليب تريبيل

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Urban Sports Club

تأسست الشركة عام 2012، وتقدم لمستخدميها مجموعة مرنة من باقات العضوية الرياضية والصالات الرياضية، كما توفر لهم الوصول إلى أكثر من 50 نوعًا من الأنشطة مثل الرياضات الجماعية والسباحة واليوغا وتسلق الصخور وما إلى ذلك.

تلقت الشركة تمويلًا بقيمة 90 مليون دولار في يونيو 2021.

المؤسسون: بنيامين روث وموريتز كريبيل

المكان: برلين، ألمانيا

شركة فلينك Flink

هي شركة ناشئة تأسست عام 2020، لتوصيل البقالة عند الطلب، تقدم مجموعة واسعة من الخدمات المريحة، حيث تتيح لمستخدميها تلقي الطلبات على عتبة بابهم في غضون 10 دقائق، مع توفير تكاليف النقل من خلال عبوات قابلة لإعادة التدوير ودراجات كهربائية.

حصلت الشركة على تمويل بقيمة 240 مليون دولار في السلسلة A في يونيو 2021، ثم حصلت على تمويل آخر لم تكشف عن قيمته في سبتمبر 2021.

المؤسسون: كريستوف كوردس وجوليان دامز ونيكولاس بولوينكل وأوليفر ميركل وسعد سعيد

المكان: برلين، ألمانيا

شركة نيوفوند Neufund

تأسست الشركة عام 2016، وهي عبارة عن منصة لجمع الأموال والاستثمار مدعومة بتقنية سلسلة الكتل “البلوك تشين”، تربط المستثمرين ورجال الأعمال من خلال رعاية الخدمات والحلول القائمة على سلسلة الكتل، مثل المحفظة وما بعد الاستثمارات وغيرها الكثير.

تقوم منصة نيوفوند بإنشاء وإصدار رموز ملزمة قانونيًا مع مجموعة من الميزات والبروتوكولات التي تسمح لمستخدميها بترميز أصول العالم الحقيقي. جمعت الشركة 4.5 مليون دولار في تمويل السلسلة A في ديسمبر 2020.

المؤسسون: مارسين رودولف وزوي أداموفيتش

المكان: برلين، ألمانيا

لا يفوتك متابعة قناتنا عبر يوتيوب ومشاهدة عشرات الدروس الريادية المفيدة

شركة Penta

تأسست الشركة عام 2016، وهي عبارة عن تطبيق مصرفي رقمي للأعمال، يمكّن الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من توفير الوقت والمال.

تشمل خدماته أتمتة الفواتير والخدمات المصرفية غير النقدية عبر الإنترنت، لذا تتيح الشركة لمستخدميها بإدارة تدفقاتهم النقدية بفعالية. تلقت PENTA 16.9 مليون دولار أمريكي في تمويلها من الفئة B في أغسطس 2021.

المؤسسون: ألكسندر أورليك، إيغور كوشنير، جيسيكا هولزباخ، لافودوروفيتش، لوكا إيفيسيفيتش، ماتيو كونكاس، السيد غابرييل هولباخ.

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Wandelbots

تأسست الشركة عام 2017، وهي شركة ناشئة في مجال الروبوتات، قامت بتطوير TracePen، وهو أول جهاز محمول باليد “بدون رمز” في العالم يسمح لغير المبرمجين بتعليم الروبوتات أداء المهام الصناعية.

أعلنت الشركة أن طرق التعليم بواسطة هذا الجهاز أسرع 70 مرة من طرق البرمجة التقليدية، وجمعت 38 مليون دولار حتى الآن.

المؤسسون: كريستيان بيشنيك، كريستوف بيرينج، فرانك فيتسيك، جورج بوشيل، جيانغ نجوين، جان فالكنبرج، ماريا بيشنيك، سيباستيان ويرنر

الموقع: دريسدن، ألمانيا

شركة كونتيست Kontist

هي أول نيو بنك في ألمانيا، تم تأسيسه عام 2016، ويفتخر بقاعدة عملاء من العاملين المستقلين بشكل أساسي.

يقدم مجموعة من الخدمات مثل مهام الاستشارات المحاسبية والضريبية لإقرارات ضريبة القيمة المضافة المسبقة وبيانات فائض الدخل والبيانات المالية السنوية. جمعت الشركة 28 مليون دولار في تمويل السلسلة B في مارس 2021.

المؤسسون: ألكسندر باتز ، وكاثرينا برونز ، وكريستوفر بلانتينر ، وماديسون بيل، وسيباستيان جالونسكا، وصوفي بيستر

المكان: برلين، ألمانيا

اقرأ أيضاً:

نظرة على الطواحين الريادية: أفضل 15 شركة ناشئة نمواً في هولندا

شركة أمبوس Amboss

تأسست عام 2012، وهي عبارة عن منصة معرفة شاملة ومتقدمة تقنيًا للمهنيين الطبيين. تم تطوير التطبيق بواسطة 70 طبيبًا و 40 مهندس برمجيات.

يقوم التطبيق بتقليل متوسط وقت البحث للأطباء بنسبة 98٪. كما يساعد طلاب الطب من خلال فهم السياق. تلقت الشركة 33 مليون دولار في تمويل السلسلة B في يوليو 2019.

المؤسسون: بنديكت هوشكيرشن، جان سيفرت فايس، كنان حسن، مجيد السليمي، نويد السليمي

المكان: برلين، ألمانيا

شركة كاروبي Caroobi

هي شبكة من ورش ميكانيكا السيارات في جميع أنحاء ألمانيا، تأسست عام 2015. تقدم خدمات ما بعد البيع لجعل صيانة السيارات أكثر سهولة، حيث يمكن حجز موعد في أي ورشة بها بسلاسة، مما يساعدها على التميز من خلال تحسينها لتجربة العملاء. وجمعت 20 مليون دولار حتى الآن.

المؤسسون: مارك ميشل ونيكو ويلر

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Getsafe

هي شركة تكنولوجيا التأمين، تأسست عام 2015. تتميز باستخدام الروبوتات الذكية والأتمتة لتحل محل الأعمال الورقية اليدوية، مما يمكن عملائها من تقديم طلبات أو تغيير تغطيتهم في الوقت الفعلي ببضع نقرات فقط.

وهي تستهدف جيل الألفية ولديها حاليًا قاعدة عملاء تصل إلى 250000 عميل، وحصلت على 93 مليون دولار في تمويلها من الفئة B في أكتوبر 2021.

المؤسسون: كريستيان وينز وماريوس سيمون

المكان: هايدلبرغ، ألمانيا

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

أوروبا

شركة Good Tape الدنماركية الناشئة تحصل على استثمار من Nordic Makers وتطلق أداة Explore لربط أرشيف المقابلات

حصلت منصة النسخ الصوتي Good Tape على استثمار غير معلن من Nordic Makers، بالتزامن مع تحولها إلى شركة مستقلة وإطلاق Explore، وهي أداة تربط التسجيلات السابقة وتساعد الصحفيين على اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والسياقات ذات الصلة.

منشور

في

بواسطة

استثمرت Nordic Makers في شركة Good Tape الدنماركية، التي تقدم منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص، ويستخدمها نحو ثلاثة ملايين شخص في أكثر من 150 دولة.

ولم يُكشف عن قيمة الاستثمار أو الحصة التي حصل عليها المستثمر. وقاد الصفقة لصالح Nordic Makers ألكسندر أغاسيبور، الشريك المؤسس والرئيس السابق للمنتجات في Zendesk، الذي انضم أيضًا إلى مجلس إدارة Good Tape.

وجاء الاستثمار ضمن عملية استحواذ إداري جعلت Good Tape شركة مستقلة عن مؤسسة Zetland الإعلامية الدنماركية التي انطلقت منها. وبموجب الصفقة، حصل الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لاسه فيندروب على حصة الأغلبية، فيما خرجت Zetland من هيكل ملكية الشركة.

أبرز مشروعك

من أداة داخل غرفة الأخبار إلى منصة عالمية

بدأت Good Tape بوصفها أداة داخلية طورها صحفيون في Zetland، بعدما احتاجوا إلى نسخ المقابلات بدقة دون إرسال المواد الحساسة إلى جهات خارجية.

ويقود الشركة الشريكان المؤسسان يمير غيوذوسون غيسلاسون ولاسه فيندروب. ومنذ إطلاقها، نفذت المنصة أكثر من 15 مليون عملية نسخ بأكثر من 100 لغة، لمستخدمين يعملون في الصحافة والبحث والاستشارات والقانون والقطاع العام.

وقال فيندروب إن هيكل الشركة السابق بوصفها مشروعًا منبثقًا من Zetland أصبح عائقًا أمام اجتذاب المستثمرين، ما دفع الإدارة إلى تنفيذ عملية شراء للحصة المملوكة للمؤسسة الإعلامية بالتزامن مع إغلاق الجولة الاستثمارية.

أداة Explore تربط سنوات من التسجيلات

بالتزامن مع الاستثمار، أطلقت Good Tape أداة Explore التي تحول أرشيف التسجيلات من مجموعة ملفات منفصلة إلى قاعدة معرفية مترابطة.

وتقارن الأداة كل تسجيل جديد بما سبق للمستخدم نسخه، بهدف اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والحجج الداعمة ووجهات النظر المختلفة. وتربط النتائج بالتسجيل الأصلي، ما يتيح للمستخدم التأكد من العبارة وسماعها في سياقها الكامل.

فعلى سبيل المثال، إذا أدلى شخص بتصريح يخالف ما قاله في مقابلة سابقة، يمكن للأداة إظهار الاختلاف وتوجيه الصحفي إلى موضع التصريح القديم. كما تستطيع استرجاع مقابلة مع خبير يقدم رأيًا مؤيدًا أو مخالفًا للموضوع الجاري بحثه.

ويمكن للمستخدم تنظيم المحادثات السابقة ضمن مشروعات، مثل إنشاء ملف يضم جميع المقابلات التي أجريت مع شخص معين، ثم تحديد الموضوعات الأساسية والبحث عن مواد ذات صلة داخل بقية الأرشيف.

ذاكرة مؤسسية مع الحفاظ على التحكم

لا يقتصر استخدام Explore على أرشيف الصحفي الفردي، إذ يمكن للفرق مشاركة تسجيلات محددة وإنشاء ما تصفه الشركة بـ«الذاكرة المؤسسية». ويتيح ذلك للموظفين الاستفادة من مقابلات أجراها زملاؤهم سابقًا عندما تكون ذات صلة بموضوع يعملون عليه.

لكن هذا النموذج يثير أسئلة تتعلق بملكية المقابلات وحقوق الوصول إليها واستخدام تصريحات قديمة لم تُنشر في وقتها. وتقول Good Tape إنها تعمل على إبقاء الصحفي متحكمًا في المواد التي يشاركها، مع استمرار تطبيق القواعد المهنية المعتادة عند إعادة استخدام الاقتباسات.

وتشمل الحماية التي تعلنها الشركة الحصول على شهادة ISO 27001، والامتثال للائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية، وتخزين البيانات داخل الاتحاد الأوروبي، وعدم استخدام بيانات العملاء في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتضم قاعدة عملاء Good Tape مؤسسات مثل Human Rights Watch، حيث قد يعمل عدة أشخاص على الموضوع نفسه خلال فترات طويلة، مع الحاجة إلى حماية المقابلات والمواد الحساسة.

دمج التسجيلات مع أدوات الذكاء الاصطناعي

تقدم Good Tape أيضًا خصائص لتسمية المتحدثين، وتعمل على تطوير تقنية للتعرف على الأصوات بهدف تقليل الحاجة إلى تحديد هوية كل متحدث يدويًا.

كما طورت تطبيق Recorder بواجهة مبسطة لتسجيل المقابلات، إلى جانب دعم بروتوكول سياق النموذج MCP، الذي يتيح نقل التسجيلات والنصوص إلى أدوات مثل ChatGPT وClaude وCopilot ضمن سير عمل متصل.

وبذلك يستطيع المستخدم الانتقال من تسجيل المقابلة إلى تحليل محتواها باستخدام مساعد الذكاء الاصطناعي، مع العودة إلى Good Tape للاستماع إلى الصوت الأصلي أو تدقيق اقتباس أو تصحيح اسم.

وتستهدف Explore أيضًا الباحثين والاستشاريين وغيرهم ممن يجرون عددًا كبيرًا من المحادثات ويحتاجون إلى تذكر التفاصيل والربط بينها. وتدرس الشركة مستقبلًا توفير السياق في الوقت الفعلي، مثل تنبيه الصحفي أثناء المقابلة إلى أن المتحدث قدم سابقًا تصريحًا مختلفًا.

ولا تعتزم Good Tape فرض رسوم إضافية على Explore عند الإطلاق، إذ تركز في البداية على زيادة الاستخدام وجمع الملاحظات، على أن تقدم نموذجًا مدفوعًا في مرحلة لاحقة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة FRANK البرتغالية الناشئة لتكنولوجيا التأمين تجمع 2.9 مليون يورو لتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتوسع دوليًا

جمعت شركة تكنولوجيا التأمين البرتغالية FRANK نحو 2.9 مليون يورو في جولة قادتها Armilar وStart Ventures، بهدف تطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز دعم الوسطاء والاستعداد للتوسع الدولي.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة FRANK البرتغالية الناشئة على تمويل بقيمة 2.9 مليون يورو في جولة استثمارية قادتها شركتا Armilar وStart Ventures.

وتعتزم الشركة استخدام رأس المال الجديد في تطوير تقنياتها وتدريب نماذجها، وتعزيز الدعم المقدم إلى شركات ووسطاء التأمين، إلى جانب الاستعداد لدخول أسواق دولية خلال عام 2027.

وتستهدف FRANK تقليل الوقت الذي يقضيه الوسطاء في تنفيذ المهام الإدارية المتكررة، مثل طلب عروض أسعار التأمين ومتابعة المطالبات وتحديث بيانات العملاء عبر أنظمة متعددة.

أبرز مشروعك

تقليل الأعمال المكتبية لوسطاء التأمين

أسس FRANK كل من أنطونيو كاسترو وريكاردو فاليخو وألكسندر سيلفا، لتطوير منصة تعالج العبء التشغيلي المرتبط بأعمال وساطة التأمين.

ويحتاج الوسيط في العادة إلى التعامل مع البريد الإلكتروني وعدة بوابات وأنظمة تابعة لشركات التأمين، تختلف في إجراءاتها ومتطلبات إدخال البيانات. ويجعل ذلك تنفيذ معاملة بسيطة، مثل طلب عرض سعر لتأمين منزل أو متابعة مطالبة، عملية تستغرق وقتًا وتتضمن خطوات يدوية متعددة.

وقال أنطونيو كاسترو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن وسطاء التأمين يقضون نحو 80% من وقتهم في أعمال المكاتب الخلفية بدلًا من التواصل مع العملاء. وترى FRANK أن تقليل هذا العبء يسمح للوسطاء بالتركيز على تقديم استشارات المخاطر وتحسين الوعي التأميني وخدمة العملاء.

مشغل بالذكاء الاصطناعي يتعامل مع أنظمة التأمين

طورت FRANK ما تسميه «مشغل الذكاء الاصطناعي»، وهو مساعد افتراضي مصمم لتنفيذ الإجراءات التي يقوم بها الموظف داخل منصات وأنظمة الوساطة وشركات التأمين.

وتتصل المنصة بقنوات التواصل التي يستخدمها الوسيط، بما في ذلك البريد الإلكتروني وواتساب. كما تستطيع قراءة المستندات وتحديد نوع المعاملة الجاري تنفيذها وتنبيه الوسيط إلى البيانات أو الوثائق الناقصة.

وبعد اكتمال المعلومات، يمكن للنظام تسجيل الدخول إلى البوابة المعنية وإدخال البيانات المطلوبة وتنفيذ الخطوات التشغيلية، ثم إرسال النتيجة إلى الوسيط، سواء كانت عرض سعر لوثيقة تأمين أو تحديثًا بشأن حالة مطالبة.

وبهذا النموذج، لا تقدم FRANK أداة لتحليل البيانات أو إنشاء النصوص فقط، بل تحاول تنفيذ جزء من سير العمل التشغيلي داخل الأنظمة التي يستخدمها الوسطاء يوميًا.

أكثر من 350 وكالة تستخدم FRANK

بدأت FRANK تسويق منصتها تجاريًا قبل أقل من 12 شهرًا، وتقول إن أكثر من 350 وكالة وشركة وساطة تأمينية تستخدم تقنياتها حاليًا في البرتغال، بإجمالي يتجاوز 1,500 مستخدم.

وبحسب الشركة، تنفذ المنصة نحو 70 ألف مهمة إدارية شهريًا. كما يفيد الوسطاء المستخدمون لها بأنهم يوفرون في المتوسط قرابة عشر ساعات من الأعمال الإدارية أسبوعيًا لكل وسيط.

وتظل هذه الأرقام بيانات معلنة من FRANK، ولم يجر التحقق منها بصورة مستقلة.

ويعكس هذا الانتشار المبكر تركيز الشركة على مشكلة متكررة داخل سوق وساطة التأمين، حيث تعتمد العمليات على أنظمة منفصلة ووثائق متعددة ومتابعة يدوية بين الوسطاء والعملاء وشركات التأمين.

التوسع الدولي مستهدف في 2027

ستخصص FRANK الجزء الأكبر من التمويل الجديد للبحث والتطوير وتحسين قدرات منصتها وتدريب تقنياتها على تنفيذ مزيد من مهام التأمين.

كما ستعمل الشركة على تعزيز الدعم المقدم إلى الوكالات وشركات الوساطة المستخدمة للمنصة، مع مواصلة ترسيخ حضورها في السوق البرتغالية قبل بدء التوسع الخارجي.

وتخطط FRANK لدخول أسواق دولية خلال عام 2027، لكنها لم تحدد الدول المستهدفة أو الجدول الزمني التفصيلي للإطلاق.

وسيختبر التوسع قدرة الشركة على تكييف مشغلها مع اختلاف الأنظمة التأمينية والمتطلبات التنظيمية وبوابات شركات التأمين من سوق إلى أخرى، إلى جانب الحفاظ على دقة التعامل مع بيانات العملاء ووثائقهم.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Restate الألمانية الناشئة تجمع 20 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة

جمعت شركة Restate، التي تأسست في برلين، 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ» قادتها Singular، بهدف تطوير تقنياتها وتوسيع أعمالها في الولايات المتحدة عبر مركز تجاري جديد في سان فرانسيسكو.

منشور

في

بواسطة

حصلت شركة Restate الألمانية الناشئة على 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ»، ليرتفع إجمالي التمويل الذي جمعته منذ تأسيسها إلى 27 مليون دولار.

وقادت شركة رأس المال الجريء الأوروبية Singular الجولة، بمشاركة Redpoint Ventures وCapital One Ventures.

وتخطط Restate لاستخدام التمويل الجديد في تطوير منتجاتها وتوسيع عملياتها داخل الولايات المتحدة، بما يشمل إنشاء مركز تجاري في سان فرانسيسكو لدعم المبيعات والشراكات وخدمة العملاء في السوق الأمريكية.

أبرز مشروعك

بنية تحتية لزيادة موثوقية التطبيقات

تطور Restate بنية تحتية برمجية موجهة إلى التطبيقات التي تتكون من خدمات مترابطة وعمليات موزعة ووكلاء ذكاء اصطناعي.

وتستهدف تقنيات الشركة مشكلة تعطل العمليات أو فقدان حالتها عند وقوع أخطاء في الشبكات أو الخوادم أو الخدمات الخارجية. ففي الأنظمة التقليدية، قد يؤدي توقف أحد المكونات إلى فقدان تقدم العملية أو تكرار تنفيذها بصورة غير صحيحة.

وتستخدم Restate مفهوم «التنفيذ الدائم»، وهو أسلوب يسمح للتطبيق بحفظ حالة العملية واستئنافها بعد التعطل من النقطة التي توقفت عندها، بدلًا من إعادة تشغيلها من البداية.

وتقول الشركة إن هذه التقنية تساعد على جعل التطبيقات الخلفية ووكلاء الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التعامل مع الأعطال والمشكلات التقنية، خصوصًا عندما تنفذ سلسلة طويلة من المهام عبر أنظمة متعددة.

ما علاقة Restate بوكلاء الذكاء الاصطناعي؟

تحتاج وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى تنفيذ خطوات متتابعة، مثل استدعاء قواعد البيانات واستخدام واجهات برمجية والتواصل مع أنظمة أخرى وانتظار موافقة بشرية قبل استكمال المهمة.

وقد تستغرق هذه العمليات دقائق أو ساعات، ما يزيد احتمالية حدوث خلل أثناء التنفيذ. وهنا تعمل Restate بوصفها طبقة بنية تحتية تدير حالة المهمة وتضمن إمكانية استكمالها بعد انقطاع الخدمة.

ويعني وصف عمل الشركة بـ«السباكة البرمجية» أنها تتولى التفاصيل التقنية الأساسية التي تربط مكونات التطبيق بعضها ببعض وتحافظ على سيرها، بما يسمح للمطورين بالتركيز على بناء وظائف المنتج بدلًا من تصميم أنظمة منفصلة لمعالجة الأعطال.

ولا تقتصر استخدامات التقنية على الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن تطبيقها على أنظمة المدفوعات والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية ومعالجة البيانات وغيرها من التطبيقات التي تتطلب تنفيذًا موثوقًا عبر عدة خدمات.

مئات الشركات تستخدم Restate

تأسست Restate عام 2024، وتقول إن مئات الشركات تستخدم برمجياتها حاليًا، من بينها شركات مدرجة على قائمة Fortune 500. ولم تكشف الشركة أسماء العملاء أو تفاصيل الاستخدام التجاري ضمن إعلان التمويل.

وقال ستيفان إوين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن التنفيذ الدائم عالج مشكلة موثوقية العمليات الفردية، لكن البرمجيات الحديثة أصبحت تتكون من خدمات ووكلاء ومسارات عمل وبيانات حالة مترابطة.

وأضاف أن الموثوقية يجب أن تصبح خاصية أساسية في البنية التحتية نفسها، بدلًا من معالجة كل عملية أو خدمة بصورة منفصلة.

وتضم قائمة مؤسسي Restate، إلى جانب إوين، كلًا من إيغال شيلمان وتيل روهرمان وأحمد فرغال، الذي شغل سابقًا مناصب تنفيذية في Stripe وMeta.

خبرة سابقة في Apache Flink

شارك عدد من مؤسسي Restate في إنشاء Apache Flink، وهو مشروع مفتوح المصدر لمعالجة البيانات المتدفقة في الوقت الفعلي.

وتستخدم تقنيات Flink في قطاعات تشمل البنوك وخدمات بث المحتوى وشركات البرمجيات كخدمة، حيث تحتاج المؤسسات إلى تحليل كميات كبيرة من البيانات أثناء تدفقها بدلًا من انتظار معالجتها على دفعات.

وتستفيد Restate من خبرة الفريق في الأنظمة الموزعة ومعالجة البيانات الفورية لتطوير طبقة تشغيل تستهدف جيلًا جديدًا من التطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.

ومع رأس المال الجديد، ستركز الشركة على تطوير قدرات منصتها وتوسيع اعتمادها بين فرق البرمجيات، بالتوازي مع بناء حضور تجاري أكبر في الولايات المتحدة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً