التقنيات الناشئة
ليس نيوم فقط: أهم 20 مشروعاً مستقبلياً عملاقاً في السعودية يغير وجه المنطقة بالكامل
مشاريع عملاقة تغير وجه المنطقة: نظرة على أهم المشاريع المستقبلية في السعودية
تلعب المشاريع المستقبلية في السعودية دورًا محوريًا في تحويل البلاد الى مركز إقليمي وعالمي متنوع الاقتصاد ويقوم على التنمية المستدامة ، ويدفعها الى مستقبل يتميز بالتنوع الاقتصادي ويعزز فرص شعبها، وذلك في إطار رؤية 2030.
أهمية المشاريع المستقبلية في السعودية
تحمل المشاريع المستقبلية في المملكة العربية السعودية أهمية كبيرة لتنوع الاقتصاد، التقدم الاجتماعي، وتعزيز مكانة المملكة على الساحة العالمية. تتماشى هذه المبادرات مع رؤية 2030، وتهدف إلى تحويل السعودية إلى مركز للابتكار والاستدامة والازدهار.
اقرأ ايضاً: مملكة الشركات الناشئة: أقوى 10 شركات ناشئة في السعودية على الإطلاق
1. تنويع الاقتصاد
لطالما اعتمدت السعودية تقليديًا على صادرات النفط كمصدر رئيسي للإيرادات. ومع ذلك، فإن التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة والضرورة الملحة لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يجعل تنويع الاقتصاد أمرًا حتميًا. المشاريع المرتقبة في مجالات مثل السياحة، والصناعة، والتكنولوجيا تهدف إلى تأسيس صناعات جديدة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة.
2. خلق فرص العمل
مع وجود شريحة شبابية متنامية، ستوفر المشاريع المستقبلية فرص عمل وافرة، خاصة للشباب. سيساهم ذلك في تخفيف معدلات البطالة وتطوير قوة عاملة أكثر مهارة وتفاعلًا. يعد تمكين الشباب أمرًا محوريًا لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على المدى الطويل في البلاد.
3. تطوير البنية التحتية
تستثمر السعودية بشكل كبير في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات النقل، شبكات الطاقة، والاتصالات. هذه الجهود ستعزز التواصل، تبسط الخدمات اللوجستية، وتدعم نمو مختلف الصناعات. تعد البنية التحتية الحديثة ضرورية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتسهيل التوسع الاقتصادي.
4. تحسين جودة الحياة
تهدف المشاريع المستقبلية إلى رفع جودة الحياة للمواطنين السعوديين من خلال تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية، التعليم، السكن، والمرافق الترفيهية. ستساهم هذه التحسينات في خلق مجتمع أكثر صحة وسعادة وإنتاجية، مما يدفع عجلة النمو الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية.
5. الاعتراف والقيادة العالمية
تسعى السعودية لتقديم نفسها كقائدة عالمية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة. المشاريع القادمة تبرز التزام المملكة بهذه المجالات، مما يجذب الانتباه الدولي ويعزز سمعتها على الساحة العالمية. هذا الاعتراف العالمي يحمل في طياته إمكانية تعزيز الشراكات، وجذب الاستثمارات، وفتح آفاق جديدة.
قائمة بأفضل 20 مشروعًا مستقبليًا في السعودية
تعمل المملكة العربية السعودية على تنفيذ العديد من المشاريع المثيرة التي ستغير وجه المملكة بأكملها. هذه المشاريع لا تساهم فقط في خلق فرص عمل وتعزيز الفرص الاقتصادية، بل تسهم أيضًا في تشكيل هوية جديدة للسعودية قائمة على الابتكار والاستدامة والالتزام بالمستقبل.
نيوم

في طليعة المشاريع المستقبلية السعودية العملاقة ، يقف أكثر المشاريع شهرة ، مشروع نيوم، المدينة المستقبلية الواقعة على ساحل البحر الأحمر النقي. يتم تصور نيوم كمركز لأحدث التقنيات والحياة المستدامة والتعاون العالمي. تهدف نيوم إلى أن تصبح منارة للابتكار، مما يجذب أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم.
تقع نيوم في شمال غرب المملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر، وتغطي مساحة 530 كيلومترًا مربعًا. يقود الحكومة السعودية مشروع نيوم الذي تبلغ قيمته 500 مليار دولار، ويهدف إلى استضافة مليون نسمة بحلول عام 2030. تعد نيوم مدينة ذكية تعتمد على التكنولوجيا لتحقيق الكفاءة والاستدامة. تعمل الطاقة المتجددة على تشغيل نيوم، مستهدفة تحقيق بصمة كربونية صفرية.
ومن المتوقع أن تولد أكثر من 380,000 وظيفة وتساهم بـ 100 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية بحلول عام 2030.
تسعى نيوم إلى تعزيز الابتكار من خلال مساحات العمل المشتركة، وحاضنات الأعمال، والمرافق البحثية. ورغم أن المشروع يواجه انتقادات من بعض الجهات التي ترى أنه إنفاق غير ضروري وتثير القلق بشأن التأثيرات البيئية والمحلية، فإن الحكومة السعودية تؤكد على أن نيوم يمكن أن يكون نموذجًا للمدن العالمية.
مشروع البحر الأحمر

مشروع البحر الأحمر هو وجهة سياحية فاخرة من المتوقع أن تكتمل بحلول عام 2030، وتقع على طول سواحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. يُعتبر هذا المشروع الضخم تحوليًا في مجال السياحة، حيث يهدف إلى إعادة تعريف مفهوم السفر الفاخر مع التركيز على الاستدامة والحفاظ على البيئة. كجزء أساسي من رؤية السعودية 2030، يسعى هذا المشروع الطموح إلى وضع معايير جديدة للسياحة التجديدية، مع تعزيز التعايش المتناغم بين تطوير السياحة والحفاظ على الكنوز الطبيعية في المنطقة.
يشمل مشروع البحر الأحمر أرخبيلًا يضم أكثر من 90 جزيرة، كل منها يتميز بجماله وسحره الخاص. من الشعاب المرجانية المتألقة والحياة البحرية المتنوعة إلى المناظر الطبيعية الهادئة والمواقع التاريخية، يعد المشروع بتقديم تجربة فريدة للمسافرين المميزين. عند اكتماله في عام 2030، سيتضمن المشروع 50 فندقًا توفر 8,000 غرفة، وأكثر من 1,000 وحدة سكنية، بالإضافة إلى مجموعة من المرافق العالمية المستوى، التي سيتم دمجها بسلاسة مع البيئة المحيطة.
أمالا

أمالا هو مشروع سياحي ضخم آخر تقوم بتنفيذه شركة البحر الأحمر للتطوير، ويركز على العافية. ويقع على طول ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. يُعتبر أمالا وجهة منتجعات فاخرة للغاية، تسعى إلى إعادة تعريف مشهد السفر العالمي. يستلهم المشروع من التراث الثقافي الغني للمملكة والجمال الطبيعي الذي لا مثيل له في المنطقة. يقدم أمالا تجربة تحولية تتجاوز مفهوم الضيافة التقليدية.
تم تصميم أمالا ليكون مكانًا للعافية والفنون وجمال البحر الأحمر. ويتكون من ثلاث مجتمعات مختلفة:
- تريبل باي: مركز حيوي للترفيه.
- السهل الساحلي: مكان هادئ للاسترخاء.
- الجزيرة: ملاذ خاص وفاخر.
في كل مجتمع من مجتمعات أمالا، سيتم بناء فنادق ومنتجعات ومنازل من الطراز الرفيع، تم تصميمها بعناية لتندمج مع البيئة الطبيعية المحيطة. يمكن للزوار الغوص في التجارب الثقافية، من استكشاف الآثار القديمة إلى التفاعل مع الفنانين المحليين والاستمتاع بنكهات الطعام السعودي الأصيل.
مدينة جدة الاقتصادية

مدينة جدة الاقتصادية، التي كانت تعرف سابقًا باسم “مدينة المملكة”، هي مشروع ضخم بقيمة 20 مليار دولار يقع على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. تم تصميم المشروع من قبل شركة المملكة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال، ويهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي وثقافي نابض بالحياة، يجذب الأعمال العالمية والسياحة والابتكار. يتضمن المشروع برج جدة الشاهق.
ستتألف مدينة جدة الاقتصادية من مناطق سكنية وتجارية وصناعية. ستقدم المناطق السكنية أنواعًا مختلفة من المساكن تشمل الشقق الفاخرة والمنازل المستقلة والفيلات التي تناسب أنماط الحياة والميزانيات المختلفة. ستحتوي المناطق التجارية على مكاتب ومحلات تجارية وفنادق، مما يجعلها مكانًا حيويًا للعمل والترفيه. ستوفر المناطق الصناعية مساحة للتصنيع والخدمات اللوجستية، مما يعزز النمو الاقتصادي في المنطقة.
رغم التحديات التي واجهها المشروع، إلا أنه يحرز تقدمًا مع التركيز على الاستدامة والبيئة. يشمل تصميم المدينة مساحات خضراء، ومباني موفرة للطاقة، وأنظمة نقل صديقة للبيئة، مما يهدف إلى تحقيق توازن بين التطوير الحضري والوعي البيئي.
برج جدة

برج جدة، المعروف سابقًا باسم “برج المملكة”، هو مشروع ناطحة سحاب ضخمة في جدة، المملكة العربية السعودية. سيكون البرج الأطول في العالم بارتفاع يتجاوز كيلومترًا واحدًا عند اكتماله. سيتفوق ارتفاعه على برج خليفة في دبي بمقدار 180 مترًا (591 قدمًا). يُعتبر هذا البرج النقطة المحورية في مدينة جدة الاقتصادية، وهو مشروع تطوير ضخم آخر على طول ساحل البحر الأحمر.
بدأت أعمال البناء في البرج عام 2013، لكنها توقفت في عام 2018 بسبب تحديات مالية. تم استئناف المشروع في عام 2023، بهدف اكتماله بحلول عام 2030. تم تصميم البرج من قبل شركة “أدريان سميث + جوردون جيل للهندسة المعمارية”، وهي نفس الفريق الذي صمم برج خليفة. يتخذ البرج شكل نبات ينمو، ويتميز بهيكل نحيف ومخروطي مصنوع من الخرسانة والفولاذ. يتكون الجزء الخارجي من البرج من جدار ستائري مصنوع من الزجاج والمعدن. يولي البرج الأولوية للاستدامة، حيث يدمج ميزات مثل نظام جمع مياه الأمطار ومجموعة من الألواح الشمسية.
يعد برج جدة هيكلًا متعدد الاستخدامات يضم مكاتب وفنادق وشققًا سكنية ومساحات تجارية. وسيحتوي أيضًا على عدة منصات مراقبة توفر إطلالات بانورامية على المدينة والبحر الأحمر. يُعتبر البرج وجهة سياحية رئيسية، ويعكس طموح السعودية في الريادة العالمية في مجالات الهندسة المعمارية والهندسة.
بوابة الدرعية

بوابة الدرعية هو مشروع واسع وطموح يهدف إلى تحويل موقع تاريخي إلى وجهة ثقافية وسياحية. يقع المشروع في الدرعية، شمال غرب الرياض، المملكة العربية السعودية. يتم الإشراف على المشروع من قبل هيئة تطوير بوابة الدرعية (DGDA).
يغطي المشروع مساحة 11 كيلومترًا مربعًا، وسيشمل التطوير مناطق سكنية وتجارية وثقافية متنوعة. من المتوقع أن يخلق المشروع آلاف الوظائف ويجذب ملايين الزوار سنويًا.
جانب بارز من تطوير بوابة الدرعية هو ترميم حي الطريف، وهو موقع تراث عالمي لليونسكو كان عاصمة الدولة السعودية الأولى. تشمل خطة الترميم إعادة إحياء أكثر من 600 منزل طيني وبناء متاحف ومراكز ثقافية جديدة.
تعد بوابة الدرعية مدخلًا إلى مستقبل السعودية، حيث ترمز إلى تطلعات المملكة لتكون قائدة عالمية في مجالات الثقافة والسياحة والتقدم الاقتصادي.
مشروع العلا

يهدف مشروع العلا إلى الحفاظ على التراث الغني لمنطقة العلا والاحتفاء به، بينما يخلق فرصًا اقتصادية مستدامة للمجتمع المحلي. يلتزم المشروع بحماية النظام البيئي الدقيق من خلال تطبيق ممارسات مستدامة تقلل من التأثير البيئي. يتم تطوير مبادرات سياحة بيئية مبتكرة مثل برامج الحفاظ على الحياة البرية وإقامة مرافق إقامة صديقة للبيئة لتعزيز التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة.
يتطلع مشروع العلا إلى تحويل المنطقة إلى مركز ثقافي وسياحي مزدهر، يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. يتم إنشاء متاحف جديدة ومعارض فنية وأماكن للعروض لتسليط الضوء على التراث الغني للمنطقة وتعبيراتها الإبداعية المعاصرة. كما يتم تطوير منتجعات فاخرة وتجارب غامرة لتلبية احتياجات المسافرين الباحثين عن مغامرة عربية أصيلة لا تُنسى.
مشروع العلا ليس مجرد مشروع تطوير، بل هو شهادة على التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على تراثها الثقافي واحتضان الممارسات المستدامة، مع تشكيل مستقبل نابض بالحياة. مع كشف العلا عن كنوزها للعالم، فإنها تقف كمنارة للابتكار والحساسية الثقافية، مستعدة لإعادة تعريف مشهد السياحة التراثية والتنمية الاقتصادية.
مدينة القدية الترفيهية

القدية هي مدينة ترفيهية بالقرب من الرياض، وهي مشروع سياحي تحولي يجري تطويره في المملكة العربية السعودية، ويتضمن متنزه “سيكس فلاغز” وغيره من المعالم السياحية. تهدف القدية إلى أن تصبح مركزًا عالميًا للترفيه والرياضة والثقافة، وستشمل مساحة شاسعة تبلغ 334 كيلومترًا مربعًا، حيث تقدم مجموعة متنوعة من التجارب والمعالم المصممة لتناسب اهتمامات وتفضيلات متنوعة.
تُعتبر القدية وجهة متكاملة بالكامل، تقدم مجموعة متنوعة من المعالم والتجارب للزوار من جميع الأعمار والاهتمامات. وتتضمن الخطة الرئيسية للقدية خمسة محاور تطوير رئيسية:
- نواة المنتجع: تضم هذه المنطقة متنزهات عالمية المستوى، وفنادق، وأماكن ترفيهية، تلبي احتياجات العائلات وعشاق المغامرات.
- قرية القدية: مركز ترفيهي ورياضي يعمل على مدار الساعة، يقدم نمط حياة حضريًا نابضًا بالحياة.
- منطقة الحركة: موطن لتجارب رياضات السيارات المثيرة، بما في ذلك حلبة فورمولا 1، ومرافق الكارتينج، ومغامرات الطرق الوعرة.
- المنطقة البيئية: عالم من المغامرات الطبيعية والحياة البرية، يوفر فرصًا لعشاق الطبيعة لاستكشاف النظم البيئية الفريدة في المنطقة.
- مجتمع الغولف والسكن: مجتمع نابض بالحياة يضم ملاعب غولف، وعروض سكنية، وإقامات فاخرة.
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية

بدأت الحكومة السعودية مشروعًا كبيرًا يُعرف بمشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في عام 2018. يهدف المشروع إلى ترميم وحماية 130 مسجدًا قديمًا في جميع أنحاء المملكة، بعضها يعود إلى العصور الإسلامية الأولى والوسطى. تتميز هذه المساجد بقيمة ثقافية ومعمارية كبيرة، ويعكس ترميمها حرص السعودية على الحفاظ على تاريخها للأجيال القادمة.
تتعاون وزارة السياحة ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لإدارة المشروع، حيث تم تشكيل فريق من الخبراء والمتخصصين في الترميم لضمان الحفاظ على الخصائص الفريدة لكل مسجد مع المحافظة على أهميته التاريخية.
اكتمل الجزء الأول من المشروع في عام 2022، حيث تم ترميم 30 مسجدًا بميزانية قدرها 50 مليون ريال. حاليًا، يجري العمل على الجزء الثاني من المشروع الذي يهدف إلى ترميم 100 مسجد أخرى. يعتبر مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مبادرة رائعة ستحدث تأثيرًا دائمًا في المملكة العربية السعودية.
مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية

مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية (PABMEC) هي مدينة مخططة في المملكة العربية السعودية، تقع في منطقة حائل، على بعد حوالي 600 كيلومتر شمال غرب الرياض. تهدف المدينة إلى أن تكون مركزًا اقتصاديًا حديثًا يركز على النقل، والخدمات اللوجستية، والأنشطة الزراعية الصناعية، وتصنيع مواد البناء.
تغطي المدينة مساحة 156 كيلومترًا مربعًا، ومن المقرر أن تستوعب ما يصل إلى 2 مليون نسمة. تتقاطع في موقعها الاستراتيجي طرق تجارية رئيسية تربط بين منطقة الشام والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مما يجعلها مثالية للشركات العاملة في مجالات الخدمات اللوجستية والنقل.
ستشمل المدينة مطارًا دوليًا، ومركزًا لوجستيًا، وحدائق صناعية، ومناطق زراعية، ومنطقة سكنية، ومؤسسات تعليمية، ومرافق ترفيهية. وفقًا لهيئة المدن الاقتصادية والمناطق الخاصة (ECZA)، يعد مشروع PABMEC مشروعًا رئيسيًا في استراتيجية التنويع الاقتصادي لرؤية السعودية 2030. من المتوقع أن يجذب المشروع استثمارات كبيرة، ويوفر العديد من فرص العمل، ويسهم في النمو الاقتصادي والتنمية في المملكة.
ذا لاين

ذا لاين هو مدينة خطية قيد التخطيط للبناء في نيوم، المملكة العربية السعودية. بخلاف المدن التقليدية، يمتد هذا المفهوم المبتكر لمسافة 170 كيلومترًا دون سيارات أو شوارع أو انبعاثات كربونية. إنها ليست مجرد مدينة، بل هي أيضًا مخطط للتنمية الحضرية المستدامة، يهدف إلى توفير منازل لما يصل إلى 9 ملايين شخص.
ستمتد ذا لاين بعرض 200 متر وتصل إلى ارتفاع 500 متر، وستغطي مساحة 34 كيلومترًا مربعًا. تلتزم هذه المدينة بالحياة الخضراء، حيث تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة وتتبع سياسة صفر نفايات.
نيوم، وهو مشروع ضخم بقيمة 500 مليار دولار في المملكة العربية السعودية، هو القوة الدافعة وراء تطوير ذا لاين. يقود هذا المشروع الطموح ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يرى في نيوم “قفزة حضارية للبشرية”.
أكثر من مجرد مدينة، تلعب ذا لاين دورًا حيويًا في رؤية نيوم لاقتصاد مرن. من المتوقع أن تخلق المدينة حوالي 460,000 وظيفة، وتسهم بمبلغ قدره 48 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
بينما لا تزال ذا لاين في مرحلة البناء، يهدف إلى اكتمال هذه المدينة الثورية بحلول عام 2030. من الجدير بالذكر أنها قد جذبت بالفعل استثمارات كبيرة من شركات بارزة مثل سيمنز وسوفت بنك.
المدينة الصناعية بوعد الشمال

وعد الشمال، هو مشروع كبير يجري تنفيذه في شمال المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. يقود هذا المشروع شركة التعدين العربية السعودية “معادن”، والتي تهدف إلى تحويل صحراء شاسعة غير مأهولة إلى منطقة مزدهرة بالأعمال التجارية ومجتمع حيوي.
في قلب وعد الشمال يوجد منجم فوسفات ضخم ومنطقة صناعية. من المتوقع أن يصبح واحدًا من أكبر منتجي أسمدة الفوسفات في العالم. ستقوم “معادن” بتحويل رواسب الفوسفات الغنية في المنطقة إلى أسمدة عالية الجودة للزراعة، مما سيساعد المملكة في تأمين الأمن الغذائي على مستوى العالم.
يركز مشروع وعد الشمال على حماية البيئة واستخدام الطاقة بشكل صحيح. ستستخدم المدينة الطاقة المتجددة، وتوفير المياه، وإدارة النفايات بشكل جيد لضمان عدم التأثير بشكل كبير على الطبيعة.
إلى جانب أهمية المشروع للصناعات، فإن وعد الشمال ستكون أيضًا مكانًا مريحًا للعيش، حيث ستوفر منازل جديدة، ومدارس، ومستشفيات، وحدائق ترفيهية، وأماكن تسوق، مما يضمن توفير كل ما يحتاجه السكان.
مدينة جازان الاقتصادية

مدينة جازان الاقتصادية (JEC) هي مشروع ضخم يقع في منطقة جازان في المملكة العربية السعودية. تلعب المدينة دورًا حيويًا في تحقيق رؤية 2030 للمملكة، والتي تهدف إلى توسيع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. من المتوقع أن تتطور المدينة لتصبح مركزًا صناعيًا ولوجستيًا مهمًا، بالإضافة إلى كونها نقطة محورية للابتكار والتكنولوجيا.
تقع المدينة على ساحل البحر الأحمر، على بعد حوالي 60 كيلومترًا شمال مدينة جازان، وتمتد على مساحة 102 كيلومتر مربع. من المقرر أن تستوعب المدينة ما يصل إلى 1.5 مليون نسمة. ستقسم المدينة إلى ثلاث مناطق رئيسية: المنطقة الصناعية، المنطقة اللوجستية، والمنطقة السكنية.
تم تخصيص المنطقة الصناعية لمجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك البتروكيماويات والمعادن والتصنيع. بينما ستضم المنطقة اللوجستية ميناءً عميق المياه، وسكة حديدية، ومطارًا. أما المنطقة السكنية، فتم تخصيصها لتوفير الإسكان للعمال وأسرهم.
مشروع مزارع البحر الأحمر
مشروع مزارع البحر الأحمر هو مبادرة زراعية حديثة تهدف إلى تغيير طريقة زراعة الطعام في المملكة العربية السعودية. يقع المشروع في منطقة تبوك على طول ساحل البحر الأحمر، وهو جزء من الجهود الأكبر لشركة البحر الأحمر للتطوير (RSDC) لإنشاء وجهة سياحية مستدامة.
تكمن جوهر مزارع البحر الأحمر في البيوت الزجاجية الخاصة التي تستخدم تحلية مياه البحر والطاقة الشمسية لزراعة مجموعة متنوعة من المحاصيل مثل الطماطم والخيار والفلفل والأعشاب. تستخدم البيوت الزجاجية أنظمة ذكية للزراعة المائية والري لتوفير المياه والمغذيات، مما يجعلها أكثر صداقة للبيئة مقارنة بالزراعة التقليدية.
حقق المشروع أهدافًا كبيرة بالفعل، حيث اكتمل الجزء الأول من المشروع في عام 2023 ويغطي 16 هكتارًا من البيوت الزجاجية. يمكن لهذه البيوت الزجاجية إنتاج أكثر من ألف طن من الطعام الطازج سنويًا. لدى مزارع البحر الأحمر خطط كبيرة للتوسع، حيث تهدف إلى تغطية 100 هكتار من البيوت الزجاجية بحلول عام 2025، مما يجعلها واحدة من أكبر المزارع المستدامة على مستوى العالم.
مشروع مرافق
يهدف مشروع مرافق إلى أن يصبح لاعبًا رئيسيًا في قطاع التصنيع في المملكة العربية السعودية، ويسعى إلى التحول بعيدًا عن الاعتماد على النفط فقط. هذا المشروع جزء من رؤية السعودية 2030، ومن المتوقع أن يخلق 600,000 وظيفة ويضيف 50 مليار دولار إلى الاقتصاد السعودي بحلول عام 2030.
يركز مشروع مرافق على تطوير أربع صناعات رئيسية تشمل الكيماويات والمعادن والطاقة والخدمات اللوجستية. سيتضمن المشروع أيضًا تطوير مدينة صناعية عالمية المستوى في البلاد.
يمثل هذا المشروع خطوة كبيرة إلى الأمام في جهود المملكة لتنويع اقتصادها والتحول إلى قائد عالمي في قطاع التصنيع. من المتوقع أن يكون للمشروع تأثير كبير على الاقتصاد الوطني ويوفر الآلاف من فرص العمل.
مشروع مصفاة جازان ومحطة التصدير

يُظهر مشروع مصفاة جازان ومحطة التصدير (JRTP) التزام المملكة العربية السعودية بالنمو الاقتصادي والتنويع الصناعي. هذا المشروع الضخم، الواقع في جنوب غرب البلاد، يجمع بين مصفاة متطورة، ومحطة توليد كهرباء متكاملة بتقنية التغازل بالدورة المركبة (IGCC)، وميناء تصدير عميق المياه في مجمع صناعي واحد.
تعتبر مصفاة جازان، التي تقع في قلب المشروع، منشأة ذات قدرة عالية مصممة لمعالجة 400,000 برميل من النفط الخام العربي يوميًا. بمجرد أن تكون المصفاة في طاقتها الكاملة، ستنتج مجموعة متنوعة من المنتجات القيمة مثل البنزين والديزل منخفض الكبريت والبنزين والباراكسيلين. هذه المنتجات لن تلبي الطلب المحلي فحسب، بل ستساهم بشكل كبير أيضًا في إيرادات صادرات المملكة.
تمثل محطة توليد الكهرباء بتقنية التغازل بالدورة المركبة (IGCC)، الأكبر من نوعها في العالم، خطوة كبيرة نحو إنتاج الطاقة المستدامة. باستخدام تقنية التغازل، تحول المحطة المخلفات من التقطير الفراغي وزيت الوقود الثقيل إلى غاز صناعي نظيف يُستخدم لتوليد الكهرباء والغازات الصناعية. بقدرة تصل إلى 3,800 ميجاوات، ستلبي محطة IGCC احتياجات المصفاة من الكهرباء وتزود الشبكة الوطنية بالفائض، مما يعزز من بنية الطاقة في السعودية.
مشروع الرياض آرت

أطلق الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مشروع الرياض آرت في عام 2019، وهو مشروع فني يهدف إلى تحويل الرياض إلى مدينة حيوية ومبدعة من خلال تركيب أكثر من 1000 عمل فني في جميع أنحاء المدينة. يتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض (RCRC) الإشراف على المشروع، ويتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى جعل الرياض مكانًا أفضل للعيش ومعروفًا عالميًا.
مشروع الرياض آرت لا يهدف فقط إلى تحسين المظهر الجمالي للمدينة، بل يهدف أيضًا إلى إحداث تأثير إيجابي على المجتمع والثقافة. يهدف المشروع إلى إثراء حياة السكان والزوار على حد سواء، وتعزيز الفخر المجتمعي، وإلهام الإبداع. كما يسعى المشروع إلى تحفيز الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص جديدة للفنانين والمصممين ورواد الأعمال.
مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)

مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) هي مدينة صناعية قيد التطوير تقع بين الدمام والأحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. تُعد سبارك أحد المشاريع الرئيسية في خطة رؤية 2030 للمملكة، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. من المتوقع أن تصبح سبارك مركزًا عالميًا للطاقة والصناعة والتكنولوجيا.
يتم تطوير وإدارة هذا المشروع من قبل شركة أرامكو السعودية، المعروفة أيضًا باسم الشركة الوطنية السعودية للنفط. سيغطي المشروع مساحة 50 كيلومترًا مربعًا، وسيشمل مجموعة متنوعة من المرافق، بما في ذلك:
- محطات معالجة النفط والغاز
- مصانع البتروكيماويات
- محطات الطاقة
- مرافق الخدمات اللوجستية والنقل
- مراكز البحث والتطوير
من المتوقع أن يحقق المشروع إيرادات بمليارات الدولارات ويخلق العديد من فرص العمل. إلى جانب الفوائد الاقتصادية، سيلعب المشروع دورًا مهمًا في تعزيز التقنيات الجديدة وتوسيع قطاع الطاقة في المملكة.
مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية

تقوم المملكة العربية السعودية ببناء مجمع صناعي ضخم يسمى مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية (KSIMIC) في رأس الخير. تعمل شركة أرامكو السعودية على هذا المشروع بالتعاون مع شركاء مثل هيونداي للصناعات الثقيلة، وبحري، ولامبريل. سيكون هذا المجمع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث سيكون قادرًا على بناء وإصلاح مختلف السفن، بما في ذلك منصات النفط، والناقلات، وسفن الحاويات.
يعتبر هذا المشروع جزءًا حيويًا من استراتيجية رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية، التي تهدف إلى تقليل اعتماد البلاد على صادرات النفط وخلق صناعات ووظائف جديدة. من المتوقع أن يولد المجمع أكثر من 80,000 وظيفة ويحقق إيرادات سنوية تصل إلى 17 مليار دولار، مما سيساهم في نمو صناعة البحرية في المملكة ويضعها في موقع الريادة في بناء وإصلاح السفن في المنطقة.
على الرغم من الثناء الذي يحظى به مشروع KSIMIC بسبب فوائده الاقتصادية المحتملة وخلق فرص العمل، هناك مخاوف من بعض النقاد بشأن تأثيره البيئي وإمكانية حدوث فساد. تعهدت المجموعة التي تقود المشروع بالالتزام بمعايير بيئية صارمة وضمان عمليات شفافة ومسؤولة.
مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية (KAEC) هي مدينة تقع على شواطئ البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، وهي جزء من رؤية 2030 الطموحة للبلاد. تهدف المدينة إلى أن تكون مكانًا حديثًا ومزدهرًا، يجمع بين البنية التحتية المتقدمة والممارسات الصديقة للبيئة والتنوع الثقافي النابض بالحياة.
تعتبر “الوادي الصناعي” مركز المدينة، حيث يوفر أحدث المرافق والاتصالات السلسة مع طرق التجارة العالمية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لنمو الأعمال. تركز KAEC أيضًا على الاستدامة، مع مبانٍ موفرة للطاقة، ومساحات خضراء واسعة، وتركيز على استخدام الطاقة المتجددة.
لكن KAEC ليست مجرد مكان للصناعة، بل هي أيضًا مكان للعيش والاستمتاع. يوفر سكان المدينة نمط حياة حديث في مجتمعات مخططة بشكل جيد. يأتي الزوار للاستمتاع بالشواطئ الجميلة، والمنتجعات الفاخرة، وأماكن الترفيه ذات المستوى العالمي. كما تزخر المدينة بالثقافة، حيث تستضيف عروضًا فنية ومهرجانات دولية وفعاليات رياضية.
مدينة الفيصلية

مدينة الفيصلية هي مدينة ضخمة مخططة في المملكة العربية السعودية، وستقام على طول ساحل البحر الأحمر بين جدة ومكة المكرمة. تم الإعلان عن هذا المشروع الطموح من قبل الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، في يوليو 2017، ويهدف إلى الانتهاء منه بحلول عام 2050.
تغطي المدينة مساحة شاسعة تبلغ 2,354 كيلومترًا مربعًا، وتتصور مدينة مستدامة وذكية تسع 6.5 مليون نسمة، مع توفير 995,000 وحدة سكنية. إلى جانب أهميتها الاقتصادية والثقافية، تهدف مدينة الفيصلية إلى تحقيق تأثير بيئي كبير.
تم تصميم المدينة مع التركيز على الاستدامة، حيث تعطي الأولوية للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. لا تعتبر الحدائق والمساحات الخضراء مجرد عناصر جمالية؛ بل تهدف إلى تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث. مدينة الفيصلية ليست مجرد مشروع عمراني، بل هي مشروع يهدف إلى تحقيق أهداف بيئية واجتماعية واقتصادية، مما يجعلها مدينة متكاملة تخدم احتياجات المستقبل.
مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية

تصميم لـ مدينة محمد بن سلمان غير الربحية.
مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية (مسك سيتي) هي مبادرة طموحة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. تهدف المدينة إلى إنشاء مركز عالمي للابتكار والتقدم الاجتماعي وتمكين الشباب. تُعد هذه المدينة جزءًا هامًا من رؤية السعودية 2030، حيث تسعى إلى تحفيز التغيير الاجتماعي من خلال دعم ريادة الأعمال والإبداع والتعاون.
ستدمج مسك سيتي تقنيات خضراء متقدمة وستوفر مزيجًا من المساحات السكنية والتجارية والترفيهية. بالإضافة إلى دعم المنظمات غير الربحية والمؤسسات الاجتماعية، ستستضيف المدينة مجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية والثقافية، مما يعزز التعلم المستمر والنمو الشخصي.
عند اكتمالها، ستجذب مسك سيتي مجموعة متنوعة من السكان، لتصبح مركزًا نابضًا بالحياة للابتكار والتأثير الاجتماعي. من المتوقع أن يتجاوز تأثيرها الحدود الجغرافية، حيث تلهم الأجيال القادمة لاحتضان العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية، تاركة بصمة دائمة على المشهد العالمي.
الصناعات الرياضية في السعودية

تشهد الساحة الرياضية في المملكة العربية السعودية تحولًا كبيرًا مدفوعًا بمبادرة رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز أنماط الحياة الصحية. أدى الارتفاع في الأنشطة الرياضية إلى ظهور فرص أعمال جديدة عبر النظام البيئي للرياضة، تشمل تنظيم الفعاليات، وتصنيع الملابس الرياضية، والمراكز الصحية، وشركات السياحة الرياضية.
من بين التطورات البارزة، إنشاء حلبة جدة لكورنيش البحر الأحمر، وهي مضمار سباقات فورمولا 1 حديث من المقرر أن يستضيف أول سباق جائزة كبرى في عام 2023. من المتوقع أن تصبح هذه الحلبة وجهة سياحية رئيسية، مما سيحقق فوائد اقتصادية كبيرة للمدينة والمنطقة الأوسع.
مبادرة أخرى مهمة هي مهرجان “شتاء طنطورة” الذي يُقام في منطقة العلا الجبلية شمال غرب السعودية. يشمل المهرجان مجموعة متنوعة من الرياضات الثلجية والجليدية، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية والترفيهية، وقد حاز على اهتمام دولي وساهم في تعزيز مكانة السعودية كوجهة بارزة للرياضات الشتوية.
مشروع الرياض الخضراء

أطلق مشروع الرياض الخضراء من قبل الملك سلمان بن عبدالعزيز في عام 2019، ويهدف إلى تحويل العاصمة السعودية إلى مدينة مستدامة من الطراز الأول. يتضمن المشروع زراعة 7.5 مليون شجرة وإنشاء 545 كيلومترًا مربعًا من المساحات الخضراء. يعد هذا المشروع جزءًا من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتحسين حياة المواطنين، ودعم البيئة.
من المتوقع أن يجلب مشروع الرياض الخضراء العديد من الفوائد للمدينة، بما في ذلك تحسين جودة الهواء، وتقليل الكربون في الهواء، ومكافحة تغير المناخ. ستوفر المساحات الخضراء الجديدة أماكن للترفيه والرياضة، وستجعل المدينة أكثر جاذبية، وستساهم في زيادة التنوع البيولوجي للحيوانات والنباتات. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يخلق المشروع فرص عمل جديدة ويجذب السياح، مما يعزز الاقتصاد.
يتم تنفيذ مشروع الرياض الخضراء على مراحل. تشمل المرحلة الأولى زراعة الأشجار في الأحياء، والحدائق، والمساجد، والمدارس، والجامعات، والمرافق الصحية. كما يتم إنشاء أنظمة ري لضمان نمو الأشجار. تتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض (RCRC) الإشراف على المشروع، وتشارك في تنفيذه مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
في النهاية ..
تتطلع المملكة العربية السعودية إلى مستقبل يتم فيه تحفيز النمو الاقتصادي من خلال التكنولوجيا والابتكار. تخصص المملكة موارد كبيرة للبحث والتطوير، ودعم ريادة الأعمال، وإدخال تقنيات متقدمة عبر مختلف القطاعات. الهدف هو جعل السعودية رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية.
جزء أساسي من رؤية السعودية 2030 هو بناء مجتمع حيوي ونشط. تهدف الخطة إلى تعزيز المشهد الثقافي، وتشجيع الأنشطة الترفيهية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين. تشمل المبادرات إنشاء مناطق ترفيهية وثقافية، ودعم المواهب المحلية في مختلف المجالات الفنية، وتطوير بنية تحتية رفيعة المستوى لدعم هذه الجهود.
تطمح المملكة لأن تكون وجهة سياحية عالمية ومركزًا للتبادل الثقافي، داعية الناس من جميع أنحاء العالم لاستكشاف تراثها الغني وتطوراتها الحديثة.
التقنيات الناشئة
هذه الشابة جمعت تمويلاً من المستثمرين بقيمة مليوني دولار خلال 36 ساعة فقط رغم أنها لم تطلق شركتها بعد.. كيف فعلتها؟!
شركة Lucent الناشئة تجمع 2 مليون دولار قبل حتى إطلاق منتجها، وسط إقبال لافت من كبار المستثمرين في الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة Lucent الناشئة، التي أسستها رائدة الأعمال أليسا وو البالغة من العمر 22 عامًا، عن جمع 2 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة (Pre-Seed). وجاء هذا التمويل بقيادة Long Journey Ventures، وشارك فيه كل من Horizon، Browder Capital، وصندوق Weekend Fund.
اللافت في هذه الجولة أنها اكتملت خلال 36 ساعة فقط، رغم أن الشركة لم تطلق أي منتج بعد، ولا تضم أي فريق عمل، بل تقودها أليسا بمفردها حتى الآن.
خلفية قوية في الذكاء الاصطناعي
تستند ثقة المستثمرين في أليسا إلى مسيرتها اللافتة، حيث كانت المؤسس السابق لشركة Stella AI التي تم الاستحواذ عليها في 2024، كما كانت من أوائل المهندسين في منصة الإعلان بالذكاء الاصطناعي MagicBrief، التي استحوذت عليها لاحقًا شركة Canva.
تعتمد Lucent على فكرة تقديم مجموعات بيانات سلوكية فريدة تستند إلى تفاعلات حقيقية على الويب، وتستهدف بها المختبرات المتقدمة (Frontier Labs) التي تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتبحث عن بيانات خاصة لتدريب النماذج.
تقول أليسا:
“نحن نوفر بيانات تتيح للمختبرات بناء قدرات متمايزة، عبر مجموعات سلوكية حقيقية تساعدهم على تطوير نماذج متفوقة.”
شركة Enhance Labs الاسترالية تجمع 2.3 مليون دولار لتطوير ” الحدس البشري ” في أدوات الذكاء الإصطناعي
التوسع إلى سان فرانسيسكو
رغم أن الشركة انطلقت من مدينة ملبورن الأسترالية، إلا أن أليسا صرّحت بأنها لا تخطط للبقاء هناك طويلاً، مؤكدة أن فريقها سينتقل إلى سان فرانسيسكو خلال 12 شهرًا، من أجل توسيع نطاق البيانات وتعميق التعاون مع المختبرات المتقدمة.
هذا التوجه ينسجم مع رؤيتها لإطلاق منتج يستهدف معالجة واحدة من أبرز اختناقات قطاع الذكاء الاصطناعي: نقص البيانات الخاصة بتدريب وكلاء التصفح (Browser Agents).
دعم استثنائي من المستثمرين
قالت فيديكا جاين، الشريكة العامة في Weekend Fund:
“استثمرنا في أليسا لأنها تمتلك الرؤية لابتكار فئة جديدة، والقدرة على تنفيذها بفعالية. لقد أثارت اهتمام المختبرات المتقدمة بسرعة، ونجحت في جمع مجموعة مميزة من الداعمين.”
من جهته، أكد ساندي كوري، الشريك العام في Horizon:
“استثمرنا في Lucent بسبب أليسا. هذه الجولة تمثل ثقة في المؤسس قبل أي شيء آخر.”
سوق واعد في قطاع البيانات المتخصصة
يرى مراقبون أن Lucent قد تقترب من مسار مشابه لشركات مثل Scale AI، التي بلغت قيمتها مؤخرًا 29 مليار دولار بعد أن استحوذت Meta على حصة 49% فيها، مما يؤكد أهمية قطاع البيانات المتخصصة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.
وبينما تسعى الشركات الكبرى إلى حلول بيانات أكثر دقة وتخصصًا، تبدو Lucent في موقع مثالي لبناء نموذج أعمال مؤثر من المراحل الأولى، حتى قبل وجود منتج فعلي.
التقنيات الناشئة
“بريسايت” و”شروق” تطلقان صندوقًا عالميًا مقره الإمارات بقيمة 100 مليون دولار لدعم ابتكارات الذكاء الاصطناعي
الصندوق يربط بين رواد الأعمال العالميين وبنية تحتية متقدمة في الإمارات لتسريع حلول الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع عالميًا.
أعلنت شركتا بريسايت Presight، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، وشروق Shorooq، شركة الاستثمار الرائدة في أبوظبي، عن إطلاق صندوق مشترك عالمي جديد تحت اسم Presight–Shorooq Fund I بقيمة 100 مليون دولار، يستهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وحتى مرحلة النمو، من مختلف أنحاء العالم.
يهدف الصندوق إلى دعم الشركات ذات الأثر العالي في مجالات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الواقع المعزز والافتراضي، الصناعة 4.0، والتقنيات العميقة (Deep Tech). وسيحصل المؤسسون على أكثر من مجرد تمويل؛ إذ يمنحهم الصندوق أيضًا إمكانية الوصول إلى موارد حوسبة GPU، وبيئات بيانات آمنة، وشبكات توزيع محلية وعالمية عبر منظومة بريسايت وG42.
بنية تحتية رائدة لتمكين الشركات الناشئة عالميًا
يتميّز هذا الصندوق بتوفير مزيج فريد من التمويل الاستراتيجي والبنية التحتية المتقدمة، مما يتيح للشركات الناشئة الوصول إلى أدوات تساعدها على التوسع بسرعة، دون التضحية بالكفاءة أو الأمان.
ومن خلال التعاون بين بريسايت، التي تمتلك خبرة واسعة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وشروق، التي تملك سجلًا حافلًا في إدارة الاستثمارات الناجحة، يوفر الصندوق فرصة للمؤسسين العالميين للتواصل مع الأسواق الإماراتية والاستفادة من منظومتها الرقمية المتقدمة وموجهيها الاستراتيجيين.
أبوظبي: وجهة الذكاء الاصطناعي العالمي
قال معالي منصور المنصوري، نائب رئيس مجلس إدارة بريسايت، خلال توقيع الاتفاقية:
“أبوظبي تقود مشهد الذكاء الاصطناعي عالميًا، وهذا الصندوق تجسيد لرؤية الدولة الطموحة. لا نهدف فقط إلى جذب الشركات الواعدة، بل إلى تمكينها من تنفيذ حلول حقيقية تحدث فرقًا في المجتمعات.”
وقد أشار توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، إلى أن الصندوق سيبحث عن رواد أعمال جريئين من وادي السيليكون إلى جنوب شرق آسيا، ممن يبنون حلولًا فعلية تغير قواعد اللعبة.
وأضاف:
“نحن لا نقدّم فقط رأس المال، بل نوفر البنية التحتية، الوصول إلى الأسواق، والتوجيه الاستراتيجي. هذه المكونات مجتمعة تشكل ميزة تنافسية حقيقية لشركات الذكاء الاصطناعي.”
الشرق الأوسط في قلب الثورة التقنية القادمة
أوضح محمود عدي، الشريك المؤسس لشركة شروق:
“هذه الشراكة لحظة فارقة في عالم استثمارات الذكاء الاصطناعي. نحن لا نطلق صندوقًا فقط، بل نبعث برسالة للعالم مفادها أن الشرق الأوسط شريك أساسي في الثورة التقنية القادمة.”
وأشار إلى أن هدفهم هو جسر الفجوة بين الشرق والغرب، وإثبات أن الموارد الفكرية والمالية في المنطقة قادرة على تمكين الأفكار العالمية من الوصول إلى الأسواق وتنفيذ التأثير.
أكثر من مجرد صندوق.. بوابة إلى المستقبل
يتميّز صندوق Presight–Shorooq I بأنه لا يقتصر على التمويل المالي، بل يفتح أبواب الوصول إلى:
- البنية التحتية التقنية (حوسبة سحابية، GPU، بيانات آمنة)
- شبكة توزيع واسعة عبر G42 وPresight
- شركاء استراتيجيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا
- موجّهين وخبراء عالميين
وستشمل المجالات ذات الأولوية: المدن الذكية، الطاقة، التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، الواقع الممتد، تطوير الألعاب، الصناعة 4.0، والتقنيات المتقدمة الأخرى.
التقنيات الناشئة
توقعات بوصول قطاع التكنولوجيا العقارية في الإمارات إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030
قطاع التكنولوجيا العقارية يشهد نموًا غير مسبوق مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي، وتقنيات البناء الذكي.
يشهد سوق التكنولوجيا العقارية نموًا متسارعًا يحمل أهمية كبيرة للإمارات العربية المتحدة التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار والعقارات وتقنيات الحياة الذكية. فبفضل دمج أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، وإنترنت الأشياء، بالإضافة إلى تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، تتحقق مستويات أعلى من الكفاءة والشفافية وتجربة عملاء أكثر تطورًا في القطاع العقاري.
ووفقًا لتقارير وتحليلات شركة “ريسيرتش أند ماركيتس ” ، بلغت قيمة سوق التكنولوجيا العقارية في الإمارات 2.24 مليار درهم عام 2024 ومن المتوقع أن يقفز ليصل إلى 5.69 مليار درهم بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ17.49% . يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى تبني الحلول الرقمية التي تعمل على تسريع وتبسيط العمليات في مجالات تطوير العقارات، وإدارتها، ومعاملاتها، واستثماراتها، إضافة إلى خفض تكاليفها وسهولة التعامل معها.
وعلى وجه الخصوص، أحدث دمج تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز في قطاع البناء المحلي نقلة نوعية، إذ ساعد على تنفيذ المشاريع بشكل أسرع وأكثر ذكاءً وكفاءة، من التأكد من دقة التصميم، وتحسين التعاون، إلى تقليل الأخطاء والتكاليف، ما يجعلهما مثاليين لمشاريع الإمارات ذات الوتيرة السريعة والقيمة العالية. ومع تسارع التحول الرقمي، تمنح هذه التقنيات ميزة تنافسية واضحة عبر رفع الإنتاجية وتعزيز مستويات السلامة وزيادة تفاعل العملاء.
من جهتها، تابعت شركة لايف سايز بلانز دبي – وهي شركة أسترالية رائدة عالميًا في مجال الإسقاطات المعمارية بالحجم الحقيقي – النمو المتواصل لقطاعي التكنولوجيا العقارية والإنشاءات في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تقرر دخول السوق الإماراتي في عام 2023. حيث توفر الشركة أدوات وتقنيات مبتكرة وملموسة تسمح للعملاء فحص مخططاتهم على أرض الواقع وبقياس مطابق للواقع ما قبل مرحلة البناء لتساعدهم في تعزيز اتخاذ القرارات بثقة أكبر، وهو ما يتماشى تمامًا مع متطلبات بيئة التطوير السريعة وعالية القيمة في الدولة.
وفي هذا السياق، صرّح جورج كلاس، الرئيس التنفيذي لشركة لايف سايز بلانز دبي قائلًا:
“من الجولات التفاعلية باستخدام تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وصولًا إلى التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعيد هذه التقنيات رسم ملامح كيفية بناء وتصميم المشاريع، وأيضاً عمليات بيع وشراء العقارات في الإمارات. ومع استمرار الدولة الإماراتية في توسيع أفق الابتكار وتأكيد مكانتها كخيار استثماري أول للوافدين من مختلف أنحاء العالم، فإن التكنولوجيا العقارية أصبحت بسرعة ركيزة أساسية في مرونة السوق على المدى الطويل وتعزيز قدرته التنافسية عالميًا.”
ومع ثبات التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمسارها نحو الريادة العالمية في التنمية الذكية والمستدامة، سيزداد دور التكنولوجيا العقارية أهمية بشكل أكبر، سواءً في تحسين عمليات البناء، أو تعزيز تجربة العملاء وقراراتهم الاستثمارية، مدعومًا بثقة المستثمرين ودعم الحكومة المتواصل. وهكذا، يواصل هذا القطاع إعادة تشكيل مشهد العقارات في الدولة.
لايف سايز بلانز دبي:
تُعدّ لايف سايز بلانز دبي الشركة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال عرض المخططات المعمارية بالحجم الكامل والجولات الافتراضية. من خلال الجمع بين التصورات المرئية بالحجم الطبيعي والتكنولوجيا الغامرة
تُسهم الشركة في سد الفجوة بين المفهوم والبناء، مما يُساعد العملاء على تجربة مشاريعهم وتقييمها وتحسينها قبل بدء البناء.
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 4 أيامشركة «تنمو» البحرينية تعلن تنظيم النسخة الحادية عشرة من قمة الاستثمار الملائكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال نوفمبر 2026 لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وربطها بالمستثمرين الإقليميين
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة Autobia السعودية الناشئة تجمع 12 مليون دولار لتوسيع منصتها الرقمية لتجارة قطع غيار السيارات وتطوير الخدمات اللوجستية
-
تمويلمنذ 4 أيامشركة Phoenix Venture Partners الإماراتية للاستثمار الجريء تغلق صندوقها الأول بقيمة 23 مليون دولار لدعم الشركات التقنية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-
اندماج واستحواذمنذ 4 أياممجموعة Barq السعودية تعلن الاستحواذ على Beyon Money البحرينية للتكنولوجيا المالية لتعزيز خدمات المدفوعات الرقمية والتوسع في أسواق الخليج
-
أوروبامنذ 5 أيامشركة LAUNCHub Ventures البلغارية للاستثمار الجريء تعلن الإغلاق الأول لصندوقها الثالث بقيمة 65 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أوروبا الوسطى والشرقية
-
أفريقيامنذ 6 أيامشركة Farm to Feed الكينية الناشئة للتكنولوجيا الزراعية تجمع تمويلًا بقيمة 171 ألف دولار لتقليل هدر الغذاء وزيادة دخل المزارعين
-
أوروبامنذ 5 أيامشركة Computis الإيطالية الناشئة تجمع مليوني يورو في جولة تمويل Pre-seed لتطوير حلول أتمتة المحاسبة وتعزيز الإدارة المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة
-
استراليامنذ 5 أيامشركة Airwallex للتكنولوجيا المالية تدعم 10 شركات أسترالية ناشئة في الذكاء الاصطناعي بتمويل بقيمة مليون دولار دون مقابل حصص ملكية عبر برنامج Latitude 37

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login