تواصل معنا

رواد الأعمال

أخطر قرار يتخذه رائد الاعمال: متى تقرر أن تبيع / أو لا تبيع شركتك الناشئة؟

قرار بيع الشركة الناشئة بالنسبة لرائد الأعمال، اما سيظل علامة مميزة لنجاحه، أو سيظل خطأ قاتلاً.

منشور

في

يدخل رائد الأعمال في تفاصيل تأسيس شركته الناشئة، وهو يدور في عقله هدف واحد اساسي ، وهو متى يقوم ببيع الشركة الناشئة التي أسسها، كيف يمكنه الخروج Exit Strategy من المشروع. هل سيقوم ببيعه لجهة أخرى، هل ستأتي جهة لتشتري أسهم من شركته وتشاركه في بناء مؤسسته؟ في الاغلب، أكثر سؤال يراود رائد الاعمال: متى يقرر ان يبيع مشروعه الناشئ، ومتى يقرر ان يتمهل ويصبر قليلاً الى ان تأتي فرصة افضل؟

هنا، نسلط الضوء على الطريقين، متى ينبغي ان توافق لشركتك الناشئة أن يتم الاستحواذ عليها، ومتى ينبغي عليك أن ترفض عرض الاستحواذ المقدّم لشركتك الناشئة؟ الامر ليس سهلاً، ويجب أن يتم وفقاً لمعايير محددة تجعلك تحقق اعلى مستوى من الربح من وراء مشروعك الناشئ، وليس متروكاً لقرار على هواك دون دراسة متفحصة.

متى تبيع شركتك الناشئة ؟

هناك ثلاثة مواقف اساسية من المهم وقتها ان تضع فكرة بيع شركتك الناشئة في اعتبارك، بالطبع ليس شرطاً ان تقرر بيعها وفقاً لهذه المواقف، فالأمر كله يعود لك ودراستك للسوق وظروف الشركة. ولكن يمكن القول انها عوامل مهمة تخبرك بإمكانية بيع شركتك الناشئة الآن او قريباً.

قبل أن تنهار !

عندما تجد ان الطريق يسير بك الى الهاوية، وأن اموالك بدأت تسير في طريق النفاد، وأن المشاكل بدأت تزداد، على الرغم ان شركتك مازالت في وضع متماسك. فكِّر في البيع، قبل أن تخرج كل الامور عن السيطرة، استغل فرصة أن لديك بعض الوقت للصمود، ولا تنتظر حتى تسوء الأوضاع بشكل أكبر وينفد مالك تماماً.

اقرأ ايضاً: لا تتسرع: ثمانية أشياء ضرورية يجب أن تفكر فيها قبل أن تطلق شركتك الناشئة

التحرّك السريع هنا حتمي، بعد التأكد ان السير الى الهاوية مؤكد، ابدأ في البحث عن صفقة خروج تبيع فيها شركتك الناشئة بشكل سريع في هذه المرحلة. لو انتظرت اكثر من ذلك، واستمر مشروعك في السير الى الهاوية، فهذا يعني ان كل يوم تتأخر فيه يقلل من السعر الذي ستتفاوض لبيع مشروعك خلاله. الكثير من الشركات الناشئة المتعثّرة انتظرت فترة طويلة قبل اتخاذ قرار البيع، فكانت النتيجة أن الشركة في النهاية بيعت بسعر بخس للغاية، او انها وصلت الى مرحلة يرفض الآخرون ان يستحوذوا عليها بالاساس!

الفريق الذي لديك سيء وغير قابل للاصلاح

الأمر هنا معقّد قليلاً، ويحتاج منك الى تعمّق اكبر في التفاصيل. فحتى لو كانت شركتك تبلي بلاءً حسناً وتحقق نمواً جيداً لا بأس به، وحتى لو كان التدفق النقدي Cash Flow في متناول اليد، ولو كانت جميع المؤشرات التي تقيس بها المشروع تبدو جيِّدة. ليست عظيمة طبعاً، ولكنها لا بأس بها، تضمن لك ان المشروع لن يموت قريباً على الأقل. ومع ذلك، ينبغي في هذه الحالة – رغم ما يبدو عليها من استقرار – أن تضع فكرة ” البيع ” في اعتبارك، في حالة واحدة: ان يكون لديك فريق تعلم أنه سيء.

لو لم يكن فريقك جيداً بشكلٍ كافٍ ، وأنت تعلم انه غير جيِّد ، ولا يمكنك اصلاحه لأي سبب – عدم قدرتك المادية على توظيف ذوي الكفاءة العالية، او تدريبهم تدريب جيِّد ، الخ – فيمكنك أن تضع في اعتبارك احتمالية البيع. بِعه اذا أردت في التوقيت الذي تراه مناسباً.

اقرأ أيضاً: استثمر في نفسك أولاً: 10 مهارات شخصية تحتاجها قبل ان تصبح مديراً تنفيذياً ناجحا

اذا تساءلت، لماذا التسرّع؟ في الواقع، الفريق السيء الذي تأكد لديك انك لا تستطيع ان ترفع كفاءته او تستبدله بفريق آخر جيد، سوف يؤدي حتماً الى قتل مشروعك في لحظة من اللحظات. حتى لو بدت الامور مستقرّة، لكن تأكد انه في وجود فريق سيء بشكل عام، فإن مرور كل يوم يعني أن مشروعك يتحرّك في الاتجاه العكسي الذي لا ترغبه. بِعه اذن اذا لم تأكدت انك لن تستطيع اصلاح الموقف.

في الكثير من الاحيان، المؤسسون المبدعون لا يمكنهم تكوين فرق عمل قوية وابداعية مثلهم، ولا يستطيعون اصلاحها. ضع هذا الامر في اعتبارك دائماً، حتى لو كان مؤلماً.

عندما يتجاوزك منافسوك بأشواط طويلة

انت الآن لديك شركة ناشئة في سوق ما، وخرجت فعلياً من المنافسة. امامك 5 أو 10 منافسين ، أو ايا كان العدد، تجاوزوا شركتك الناشئة ليس بخطوة او خطوتين، بل بعشرات او مئات الخطوات. هم أصبحوا مثل أرانب تجري بسرعة هائلة أمامك، وانت مازلت تحبو كسلحفاة بطيئة في سوق لا يرحم. ومع ذلك، لديك بعض المميزات، تقنية ما، تأثير تسويقي جيّد، علامة تجارية تجمع وراءها بضع آلاف من العملاء، أي أنك لديك بعض اوراق اللعب في يدك حتى ولو كان المنافسون قد تجاوزوك بأشواط طويلة.

اقرأ ايضاً: قد تمنع تمويلك: 8 تصرفات تظهرك بمظهر الهاوي امام المستثمر المحتمل لمشروعك

في هذه الحالة، طالما لم تتمكن من إصلاح شامل لمؤسستك يضمن لك العودة الى المقدّمة، بلا تردد قم بالبيع. لا تعانِد نفسك او السوق، ولا تشعر بالاهانة انك كنت في يومٍ من الايام في مقدمة السوق وانت الآخر في مؤخرته، بل وربما جاءك عرض استحواذ ممكن كان منافسك المباشر يوم من الايام ثم تجاوزك سريعاً واصبح هو رائد السوق. طالما تأكد انك لن تستطيع العودة للمنافسة، فاتخذ قراراً ببيع شركتك الناشئة في أقرب وقت، قبل ان تغيب في غياهب النسيان تماماً، وتفقد ما تبقى من عناصر قوتك في السوق، وتُترك وحيداً لتنهار بلا أي استحواذ.

متى ترفض بيع شركتك الناشئة؟

حسناً، بالتأكيد قرار بيع مشروعك الناشئ سيكون أسهل بكثير من قرار رفضك لبيع مشروعك الناشئ. في النهاية الامر يرجع لك، لكن من المهم أن تأخذ في اعتبارك 3 مواقف ربما الافضل أن تقول ( لا ) في وجه عرض استحواذ يطلب شراء شركتك.

لديك فريق قوي

وهو عكس ما ذكرناه في مُحفّزات بيع الشركة. اذا كان لديك فريق قوي ، ملتزم ، متعدد الكفاءات، فهذا يعني غالباً ان شركتك ستستمر في تحقيق نموّ جيد في السوق. اذا كانت مؤشرات حركة شركتك تنمو بشكل سريع ، او بشكل متوسّط ، او بشكل يُرضيك، وهذا النمو سببه ان لديك فريق عمل مميز، فمن الافضل ان تتمهّل قليلاً في قرار البيع حتى لو جاءك عرض مُغري. انت لديك اهم شيء على الإطلاق بالنسبة لعالم الشركات الناشئة: فريق جيد. وهذا الفريق يدفعك بسرعة الى الامام، فتزداد قيمتك في السوق فيعلو سعرك.

فعلام العجلة اذن؟

بالطبع ليست قاعدة، والامر عائد لك في المقام الاول والاخير، خصوصاً اذا كان طلب الاستحواذ على شركتك بسعرٍ مغري يسيل له لعابك، لكن على الاقل اذا قررت الموافقة والبيع فيجب ان تضع في اعتبارك رفع السعر ، لان لديك بالفعل نقطة قوة مفرطة وهو فريق عمل ممتاز يضمن لشركتك ركضاً سريعاً في السوق. لا تبِع شركتك وفقاً للمكان الذي تقف فيه ، لان فريق عمل كهذا سينقلك نقلة اكبر الى الامام بعد عدة شهور وسنوات، وبالتالي – اذا قررت البيع – بِع وفقاً لرؤيتك للتقدم الذي تحققه شركتك في المستقبل، وليس الآن.

وأنت تتقدّم المنافسة

اذا كانت شركتك الناشئة طوّرت تقنية ممتازة، وانت تعلم – وفقاً للاحصائيات والمؤشرات – انك تقدم شيئاً يحتاجه السوق بشدّة، فلا تقم بالبيع السريع للشركة، حتى لو كان حولك مجموعة من المنافسين الكبار. طالما انت في مركز متقدم من المنافسة، فلا تنبطح للبيع السريع مهما كانت المُغريات، الا لو كان السعر المعروض عليك يغطي احصائيات نموّك السريع لعدة سنوات مقبلة بشكل كبير وعادل.

ما الذي تخشاه ؟ ان تقوم غوغل بقل مشروعك مثلاً؟ لا يهمك، في الواقع لا احد يستطيع ان يدمّر تقنية او مشروع مميز تملكه، طالما تحقق انت فيه النمو السريع، في الحقيقة انت تعتبر تهديداً لمؤسسات منافسة طوال الوقت، ويسعون لقتل مشروعك بالاستحواذ عليه وهو مازال في بداياته، لانه اعتبر تهديداً مباشراً لوجودهم.

ما الذي تخشاه ايضاً؟ ان يظهر مشروع ناشئ يحاول ان يقلّد مشروعك تماماً الى ان يتجاوزه؟ طبيعي ، فالمقلدين يظهرون فوراً بمجرد نجاح مشروع ناشئ في اي مجال ، لا يجب ان يثير هذا قلقك. طالما تنفذ خططك، ولديك خطة نمو سريعة، وتحقق بالفعل هذا النمو، فلا يجب ان تقلق من المنافسين أو الكبار.

تذكّر ان الهدف الاساسي من الاستحواذ عليك وانت صغير، الا تنمو وتسبب منافسة للكبار أولاً، وألا يضطرون لشراء مشروعك الناشئ بسعر عالٍ لاحقاً ثانياً. فلا تمنحهم هذه الفرصة، وادخل اللعبة بهدف ان تحقق انت أعلى مستوى من الربح، في الوقت الصحيح وبالطريقة الصحيحة.

عندما تشعر بالتعب

التعب في ادارة مشروع ما، يجب الا يكون من ضمن مؤشرات بيعه اصلاً. وهذا هو السر القذر في عالم ” الاستحواذ والاندماج ” ،اذا دققت قليلاً في العديد من المشروعات الناشئة الواعدة التي تم الاستحواذ عليها فجأة ، وتتبعت سيرتها ستفاجأ بمفاجآت مدهشة. تجد ان شركات ناشئة ممتازة لديها قاعدة عريضة من المستخدمين، علامة تجارية ممتازة، دخل مادي ممتاز، موظفين على مستوى عالٍ ، ثم فجأة: قرار ببيع الشركة أو اندماجها مع شركة اخرى.

ما الذي حدث ؟ .. ما حدث ان رائد الاعمال المؤسس لهذه الشركة لم يستطع ان يتحمّل السير في وادي الموت. شعور دائم بالارهاق والتعب والارتباط بعمل الشركة، رغم انها طول الوقت تمنحه مردودا مادياً ممتازاً. ولكنه اصابه التعب ، ولم يستطع ان يُكمل وفضّل الخروج من شركته مقابل عرض مادي مُغري ، كان من الممكن ان يتضاعف 10 مرات اذا استمرّ بشركته عدة سنوات اخرى – بناء على مؤشرات وارقام حقيقية وليس مجرد أحلام -.

التعب لا يجب ان يجعلك تقرر بيع الشركة، طالما تحقق نموا واسعاً وتسير حثيثاً في مقدمة السوق، وتعمل بشكل ممتاز. اذا شعرت بالتعب او الارهاق او الملل، فهذا اشارة لضخ ” دماء جديدة ” في شركتك وليس بيعها. اشارة لأن تأتي بالمزيد من رأس المال وليس بيعها ، اشارة لاعادة هيكلة المسئوليات وتوظيف المزيد من الموظفين وليس بيعها.

في الواقع، هذا الامر معروف وخطير بالنسبة للكثير من الشركات الناشئة حتى انه يوجد شركات استثمار مغامر تستهدف بشكل خاص ” المؤسسين المُنهكين ” لشراء شركاتهم الناشئة بصفقات سيئة للغاية، فقط لمجرد اندفاع رائد الاعمال ورغبته الشديدة في التخلّص من هذا العبء الذي يحمله على كتفيه. يستهدفون ” لحظات التعب والضجر ” ليشترون الشركات بعروض سيئة، كان من المفترض ان تتجاوز قيمة هذا العرض عدة اضعاف في الظروف العادية!



في النهاية، قرار الاستمرار في شركتك الناشئة أو بيعها، يجب أن يكون عامل الارتكاز الاول عليه هو رغبتك في الاستمرار، وقراءتك الصحيحة للمكان الذي تقف فيه شركتك الناشئة، وأيضاً قراءتك الصحيحة للسوق. بمعنى آخر، هو قرار منطقي عقلي بحت، العاطفة والمشاعر لا دخل لها اطلاقاً في هذا النوع من القرارات الحاسمة.

اقرأ أيضاً للأهمية:

من الخطأ ان تستمر في قيادة مشروع فاشل: متى وكيف تتخذ القرار الصحيح بإغلاق شركتك الناشئة؟

رواد الأعمال

هل توشك على إغلاق مشروعك الناشئ؟ إليك 10 حيل بديلة تفعلها قبل تصفية الشركة

قبل اتخاذ القرار الصعب بتصفية الشركة ، هناك بعض الحيل التي يمكن ان تساعدك.

منشور

في

بواسطة

عندما يقترب وقت تصفية الشركة ، نسأل سؤال : ما هي أفضل نصيحة لرواد الأعمال الذين يعانون في مشاريعهم الناشئة؟ نستعين بإجابة من شخص متخصص على موقع كورا العالمي للاسئلة والاجابات.

أول شيء يجب فعله هو معرفة سبب معاناتك، ما السبب الذي جعلك تفكر في تصفية الشركة اولا. هناك الكثير من الأسباب التي يمكن أن تواجهها الشركة، ولكن في أغلب الأحيان يكون سبب ذلك هو نسبة المبيعات، وكما يقول مارك كوبان :” المبيعات تحل جميع المشكلات.”

أحد أكبر الدروس التي تعلمتها في مرحلة الاستعداد لعملي الخاص، هو ضرورة  الاستثمار في النمو، لهذا السبب نادرًا ما تسمع عن اعمال نجحت دون جمع بعض من رأس المال أو القروض.

عندما يعاني مشروعك ، فإن أول أمر يخطر في ذهنك هو التركيز على المبيعات، وإنفاق المزيد من أجل زيادة المبيعات، لذلك إذا كنت في مرحلة صعبة من مشروعك الناشئ حاليًا قم بخفض التكاليف الخاصة بالأقسام الأخرى، ولكن إياك أن تخفض التكاليف أو الجهود المبذولة لرفع المبيعات.

إن الاستثمار في المبيعات يبدأ بك أولًا، فلا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تكون قائداً لشركة، ولا تفهم كيف تتم عملية المبيعات من الداخل والخارج، فضلًا عن أن أفضل رواد الأعمال في الأعمال، قاموا ببيع منتجاتهم بأنفسهم في فترة ما، لقد كانوا أول موظف مبيعات في الشركة.

ستأتي مرحلة في دورة النمو لشركتك، ستشعر بأنك كمدير تنفيذي أو مؤسس للشركة، عليك التوقف  والابتعاد قليلًا عن المبيعات للتركيز على المجالات الأخرى في الشركة، ولكن حتى في هذه المرحلة يجب أن تظل دائمًا متابعًا عن قرب لكل ما يتم في قسم المبيعات، وعلى تواصل دائم بفريق العمل.

فيما يلي بعض الأشياء الأخرى التي يجب القيام بها قبل اتخاذ قرار تصفية الشركة :

إنشاء قائمة ” لا تفعل “

كقائد للشركة، هناك قائمة بالأشياء التي يجب ألا تقوم بها، على رأسها أن أي شيء يمكن تفويضه عليك تفويضه لشخص آخر للقيام به، لأن المطلوب منك هو القيام بالأشياء التي يجب القيام بها، لا بالأشياء التي ترغب في القيام بها.

انجاز المهمات الصعبة أولًا

لا تتردد في البدء بالمهام الصعبة، قم بتحديد أولوياتك وضع الأشياء التي لا ترغب في القيام بها في البداية، لأنها غالبًا ما تكون المهمة الأهم، إذا لم تطبق هذه النصحية سينتهي بك الأمر بقائمة طويلة بالأشياء التي لا تحب القيام بها، وسيصبح إنجازها مهمة ثقيلة وصعبة للغاية، ستشعر بالإحباط ستكره العمل يومًا تلو آخر، حتى يصبح الخروج من الفراش والذهاب للعمل مهمة مستحيلة بالنسبة لك!

خذ وقتك في التعيين

اعمل على تعيين أفضل الأشخاص المناسبين للوظيفة،  اقضى وقت اضافي في القيام بهذه المهمة، لأنها ببساطة واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها الشركات، بداية من الشركات الصغيرة وصولاً إلى Google ، فضلًا عن أن الاستثمار في فريق عمل من الأشخاص المناسبين سيكون أحد أفضل الاستثمارات التي تقوم بها، فوجود الفريق المناسب هو الذي الخط الفاصل بين نجاح الشركة وفشلها،  وإياك أن تقول لا وقت كافي أنفقه في عملية التوظيف والاختيار الجيد للموظفين،خذها نصيحة وثق بي عدم تعيين الموظفين المناسيبين سيكلفك وقتًا أطول بكثير.

كن جيدًا في المبيعات

ليس عليك أن تحقق مبيعات هنا، ولكن عليك أن تفهم العملية، اجتمع بانتظام مع فريق العمل، افهم نقاط الضعف لديهم، استمع إلى مشكلاتهم، ضع أهدافًا واقعية وقابلة للتحقيق، ولا تتردد في مكافئة أصحاب الأداء العالي.

استثمر في المبيعات

تأكد من أن كل فرد في فريق المبيعات لديه ما يحتاجه من أدوات، هناك ملايين الأدوات التي تساعدهم على تحقيق مبيعات عالية، لذا استثمر في هذه الأدوات واستغلها في تحقيق أعلى عوائد الاستثمار، احصل على أفضلها لفريقك.

قبل تصفية الشركة : تعلم بلا هوادة

أنت لا تعرف ما الذي لا تعرفه، وإذا كنت تعاني مع شركتك الناشئة فهذا دليل واضح على أنك بالكاد تعرف شيئًا، لكن لا بأس هذه المشكلة تحت سيطرتك بالكامل ويمكن حلها بكل سهولة، فقط خصص وقت للتعلم كل يوم، اقرأ وتعلم ونوع مصادرك، اقرأ في ريادة الأعمال، شاهد لقاءات مع رواد الأعمال الكبار حول العالم وتعلم منهم، اجعل هوايتك الجديدة هي التعلم، حدد نقاط ضعفك وقم بشراء دورات تدريبية معنية بهذه النقاط، قديمًا كان الوصول لمعلومة أمر غاية في المشقة، لكن الآن نحن نعيش في عصر يتسم بسهولة الوصول إلى المعلومات والتعلم من مصادر عديدة ومتنوعة.

ركز على تقديم القيمة بدلًا من كسب المال

نعم توقف عن محاولة كسب المال واجعل تركيزك على تقديم القيمة والفائدة للآخرين، فإذا تمكنت من حل مشكلة لشخص واحد، ستجني في المقابل عميل مخلص، فضلًا عن أنه سيخبر أصدقائه ومعارفه عنك، وسيصبح العميل 10 وأكثر، لذلك ليكن تركيزك على حل مشاكل الآخرين، والمال سيجد طريقه إليك بنفسه.

توقف عن التواصل وقم بالبيع الفعلي

هناك الكثير من المقالات والكتب التي تنصحك بأهمية التواصل واللقاءات والتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي كرائد أعمال، وهذا صحيح تمامًا، لكن بالنسبة لرائد أعمال يعاني لكي ينجح مشروعه الناشئ فأنت بحاجة للتركيز على الفعل، التركيز على البيع وتحقيق نجاحات ستتحدث عن نفسها بنفسها، قبل أن تتحدث عنها أنت على الشبكات الإجتماعية ومواقع الأخبار.

اعثر على دعم

التقي برواد أعمال آخرين واحرص على قضاء الوقت معهم، بالحديث معهم ستكتشف من يعاني من مشكلات مشابهة لمشكلاتك، ستجد الحلول والأفكار الجديدة، ستتعلم الكثير من خبراتهم، لذلك احرص على أن تكون على لقاء وتواصل دائم بمن هم في نفس موقفك.

خذ فترات راحة

ريادة الأعمال طريق مجهد إلى حد يصعب وصفه، لذلك احرص على أخذ فترات راحة بشكل منتظم، لا تعمل في عطلة نهاية الأسبوع، بلا شك ستجد صعوبة في التوقف عن العمل أو الابتعاد عن الشركة، لكن هذه الراحة لا بد منها وإلا ستلقي بنفسك في دائرة الإحتراق النفسي ومن ثم الانهيار السريع.

خصص يوم في الأسبوع للراحة، في هذا اليوم اخرج للطبيعة ومارس الرياضة بانتظام، اعتني بنفسك، اشحن طاقتك لتستطيع العودة والعمل بأقصى طاقة لك وتحقيق أهدافك.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

تسويق

تعتبر دستوراً لنجاح شركتك الناشئة: ثلاثة نصائح تسويقية يجب أن تضعها في قمة اولوياتك

نصائح تسويقية احترافية مستلهمة من اجابة احد خبراء التسويق في موقع كورا

منشور

في

بواسطة

مع كثرة المحتوى المتخصص في التسويق المليئة بنصائح تسويقية موجهة لرواد الاعمال، يحتاج رائد الاعمال الى نصائح تسويقية حقيقية وفي نفس الوقت ملخصة بشكل يجعله يعمل عليه بطريقة مركزة ويمنحها اهتمامه اكثر من غيرها من النصائح.

هنا، يمكن القول اننا نقدم نصائح تسويقية قادرة ان تشغل شركتك الناشئة نجاحاً، يقدمها لنا في إحدى اجابات كورا خبير متخصص يعمل في مركز الأبحاث والتسويق Idea Booth، ولديه الكثير من الخبرة في كيفية خلق أفكار جديدة ونقلها إلى السوق، لذلك إليك أهم نصائح تسويقية هامة لرواد الأعمال الشباب.

لماذا علينا أن نثق بشركتك الناشئة؟

إذا اختفى المنتج الذي تقدمه شركتك الناشئة من العالم غدًا، فما الذي سيفقده العالم؟ هل سيهتم أحد؟ إنه سؤال صعب بالطبع ، لكنه السؤال الأهم. لماذا يجب على الناس الانتباه إلى ما تفعله؟ ما الذي سيجمع الناس معًا لدعم فكرتك؟  لماذا يجب أن يؤمن الناس بك؟

إن التسويق الناجح يأتي من وجود رؤية واضحة خالية من التبرير والإقناع، بمعنى أنه لا يجب عليك “إقناع” أي شخص بما تقدم، بل يجب أن يشعر الناس برغبة ما تقدمه بمجرد سماعك تتحدث عنه.

وقبل أن تبدأ في التسويق لشركتك يجب أن تفهم وتدرك ما الذي سيدفع الناس للتجمع حول منتجك، ما الشيء الذي سيجعمهم معًا للإيمان بفكرتك ودعمها والدفاع عنها، وإلا فلن تكون واضحًا كما يجب مع جمهورك حول ما تقدمه.

 الجودة ثم الجودة !

هناك مفهوم خاطئ شائع في وقتنا الحالي في هذا العصر الرقمي مفادها أن ما تشاركه عبر الإنترنت يجب أن يكون جيدًا، لكن يجب ألا يكون كل شيء، والمقصود هنا يجب ألا تكشف عن وصفتك السرية  فهذا ما سيدفع الناس لأجله !

خطأ.

إن أفضل المشاركات هي تلك التي تسحب أي شخص إلى الأسئلة الصعبة؛ إنهم الاشخاص الذين يشاركونك بكل شيء ويكشفون عن كل تفصيلة فيما يقدمونه، يخبرونك بالأمر كما هو بالضبط.

التميز لا يتعلق بكون المحتوى الذي تقدمه ترفيهي أو صادم أو مثير للجدل،  بل يتعلق بمدى كونه محتوى حقيقي أصيل، بأن تمنح القارئ قيمة حقيقية بدون أن يدفع لك قرشًا واحدًا، هذا هو الطريق الصحيح لكسب ثقة الجمهور وجعلهم عملاء ومستهلكين دائمين لما تقدمه.

لذلك عند تقديم المنتج الخاص بك للجمهور، احرص على أن يكون ثري، كن مفرطا في تقديمه، أعط أكثر مما يجب، شارك بلا هوادة وأظهر للناس أنك لا تبيع شيئًا، أنت فقط تعطي بدون مقابل، وتعطيهم أكثر بكثير مما طلبوه بالفعل.

 إذا كنت لا تستطيع قياس الأمر، فلا تقم به !

تأسست شركة Idea Booth من كلية Booth لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، لذلك من البديهي أننا نحب البيانات والتحليلات. لدينا مقولة هامة نتشاركها في المكتب: ” إذا لم تتمكن من قياس ما أنت مقدم عليه، فلا تبدأ”. ماذا يعني هذا؟ يعني أنك قد تظن أن فكرتك رائعة، وتعجب بكل تفاصيلها، وتعتقد أن الناس جميعًا سوف تعجب بالفكرة تمامًا مثلك، هنا يجب أن تأخذ خطوة إلى الوراء وتبدأ في قياس هذا النجاح الذي تتخيله، والأهم من ذلك، اسأل نفسك : هل هذا الجهد المبذول سيؤدي إلى تحقيق الهدف الكبير الذي تسعى لتحقيقه؟

يقع رواد الأعمال الشباب في فخ الرغبة في فعل كل شيء، إنها حلقة لا تنتهي من تجربة أشياء عديدة ورؤية ما قد ينجح بالفعل، والحقيقة هذا النهج نادرًا ما يثمر عن شيء، لذلك من الأفضل أن تكون واضحًا بشأن هدفك، وأن تجد طرق فعالة للعمل تساعدك على تحقيق هذا الهدف، ثم وضع أدوات قياس معينة تساعدك على معرفة ما إذا كنت تتحرك في الاتجاه الصحيح أم لا،  أو إذا كنت تتحرك بطيئًا جدًا أو سريعًا جدًا، فبدون قياس ، ستشعر بأن جهودك المبذولة لا تؤدي إلى شيء، ستشع بأنك تقوم بالكثير من العمل دون إنجاز حقيقي.

انتهت نصائحنا الثلاثة بشأن التسويق لشركتك الناشئة، بقي أن تقوم بتطبيق هذه الحيل وترى بعينك النتائج الإيجابية لها.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

ادارة

حتى لا يجذبهم منافسوك: أربعة خطوات لاستبقاء أفضل الموظفين في شركتك

منشور

في

بواسطة

استبقاء الموظفين اللامعين الاكثر كفاءة في الشركات هي سر نجاحها الاول الذي لا تتحدث عنه الشركات عادة. الموظف صاحب الكفاءة اشبه بالطير الذي تحاول جميع الشركات ان تخطفه لمصلحتها، وبالتالي في ان استبقاء الموظفين ذوي المهارات يضمن للشركات البقاء في طريق الصعود، والتخلي عنهم يعني بداية الانحدار.

عادة ما تكون عملية استبقاء الموظفين الاكفاء مرهقة وصعبة بالنسبة للمدراء ، بل ومستفزة كذلك. عادة ما يلجأ المدراء الى اتخاذ مواقف عنيفة ضد الموظفين الذين يبدو عليهم التذمّـر ، أبرزها مقـولة : ” الباب يفوّت جمـل ” الشهيـرة في لحظة غضب عابرة ، دون تقدير حقيقي لمستوى تأثير غياب موظف بعينه عن الفريق في مرحلة بعينها من مراحل الشركة.

نشرح هنا مجموعة من الخطوات التي يمكن أن يتبعها روّاد الاعمال لإستبقاء أفضـل العناصر في شركتهم ، والتأكد من توفير البيئة الابداعية الخصبة لهم ، والأهم : عدم التفريط فيهم لمصلحة المنافسين.

أولاً: استبقاء الموظفين الاكفاء .. مع تجهيز بديل !

الموظف المتذمّر يحتاج الى وقت كافٍ من التفاوض واعادة وضع معايير مناسبة له للإستمرار. الخطوة الاولى لظهـور موظف كفء يبدو عليه التذمّر وبدايات الرغبة في الرحيل ، هي أن يعمل المدير او صاحب المؤسسة في البحث تلقائياً عن بديل ، بهدف حماية المؤسسة ككـل وتوفيـر البدائل لها. هل يوجد موظف آخر يشغل مكانه مباشرة ، ولديه نفس المهارات والكفاءة الممكنة ليحل محله قريباً؟

اذا كانت الاجابة نعم ، فيمكن العمل على استبقاء الموظف الكفء في نفس الوقت الذي يتم تأهيل الموظف الآخر للمنصب لتجنّب أي مفاجآت لاحقة في إصرار الموظف الأول على الرحيل. اذا لم يكن هناك موظف بديل جاهز بنفس الامكانيات، فمن الضروري التركيز على استبقاء هذا الموظف بمنهجية استبقاء مناسبة.

ثانياً: لقاء مباشر .. المصارحة الكاملة

اللقاءات المباشرة في هذا النوع من الأزمات هي افضل الطرق لعلاجها. من المهم ترتيب لقاء فوري وسريع ومطوّل بالموظف الكفء المتذمّـر ، يوضح فيه المدير أو صاحب الشركة ما لاحظه من تغيرات واضحة في آداء الموظف وسلوكه ، ويسأل فيه عن أسباب هذا السلوك. هل التذمر له اسباب واضحة لها علاقة بضيق الموظف من العمل في هذه الشركة من نواحي مادية او معنوية ، أم انها مشاكل نفسيـة نابعة عن ملل ما أو صعوبة في تحقيق حلم معين كان يطمح فيه الموظف وقت انضمامه للشركة ؟

ثم الطلب المباشر من الموظف في اقتراح ما يتمناه او يراه مناسباً للإستمرار في الفريق بنفس المستوى المميز الذي ابداه سابقاً. من المهم أن يتم استخدام عبارات مشجعة في هذا الاطار من المقابلات مثل :

أود ان تحظى بخبرة عمل افضل لدينا من تلك التي حظيت بها مؤخراً والتي كانت سبباً في تذمرك. كيف يمكننا ان نحل تلك المشكلات في اعتقادك ؟

ثالثاً: اعادة تقديم حقيبة مزايا جديدة

أحد السبل الرئيسة لمنهجيات استبقاء الموظفين اللامعين هو اعادة تقديم عرض العمل مرة أخرى بإضفاء المزيد من المزايا. لا يعني ذلك تغيير نظام الشركة من أجل هذا الموظف او ذاك ، بل محاولة خلق عرض جديد يستبقي الموظف الكفء من ناحية ، ويناسب امكانيات الشركة من ناحية أخرى. من المهم أن يكون العرض شاملاً لأربعة عوامل اغراء بارزة :

المال : عنصر الإستبقاء الأول ، حيث يتم تقديم عرضاً جديداً للموظف يشمل رفع الراتب الأساسي الى جانب تسليط الضوء على كافة المزايا الاخرى التي تكون عادة مصاحبة للراتب مثل العلاوات او المزايا المادية أو انواع الاسهم ، وغيرها ، وذلك في حدود قدرة الشركة نفسها. الى جانب تأثير المال ، فإن العرض نفسه بزيادة الراتب هو إيحاء واضح للموظف بأن الشركة مستعدة لدفع المال في سبيل الفوز بمجهوداته.

النمو الشخصي : من الضروري أن يتم تقديم مسار وظيفي محدد للموظف ، حيث وعود حقيقيـة بتطوير مهاراته وتنميتها على المدى القصير والطويل. مثلاً يمكن أن تقوم الشركة بدعم الموظف بدورات تدريبية مميزة أو سفـر لحضور مؤتمرات ترفع من مستواه الوظيفي ، أو الاهتمام بدعمـه جزئيا او كليا في تحصيل شهادات اكاديمية. بمعنى آخر ، تقدم له الشركة ما يشعره ان فتـرة وجوده فيها ليس فقط بغرض الإنتاج ، وإنما فقط تسمح له بتطوير مهاراته أكاديميا ووظيفيا.

بيئة العمــل : من اهم اغراءات استبقاء الموظفين الاكفاء هو تجديد بيئة العمل في الشركة واعادة تعريفها بالكامل ، بدءً من مكوناتها الداخلية ومناخ العمل وفرص الاستجمام والانشطة وفتح الأبواب للمزيد من الدفء في العلاقات بين الموظفين بتوفير برامج وأماكن تسمح لهم بالتواصل الشخصي الاجتماعي وليس فقط التواصل المهني.

مستقبل الشركة : يرغب الجميع في العمل لدى شركات ناجحة ، او على الاقل شركات واعدة تحقق نجاحات دورية تمثل سمعة الشركة وترفع من قيمة الموظفين والعاملين فيها، ليس فقط في حاضرها انما ايضا في خططها المستقبلية. إظهـار المستقبل المشرق للشركة من قبل مؤسسيها الى موظفيها هو ضـرورة قصـوى تطمئن الموظف الكفء الى قوة وجدية المنظومة التي يعمل لديها ، وما يمكن ان يعود عليه مستقبلاً أيضاً من مزايا وجوده فيها واسهامه في تنميتها.

رابعاً: وفر لهم ” برنامج الكافتيريا “

الى جانب اعادة تطوير عرض الشركة بتقديم مزاياها لموظفيها ، من المهم أن توفر الشركة أيضاً ما يسمى برنامج إعطاء الخيـارات أو ” برنامج الكافتيريا “. برنامج الكافتيـريا يعني فتح المجال لإعطاء خيارات مناسبة لكل موظف ، بعيداً عن البرامج العامة التي تنطبق على الجميع. بعض الموظفين يريدون المزيد من المال ، البعض الآخر يريد المزيد من الاجازات ، والبعض الثالث يهتم بالظهيـر الصحي والخدمات الطبية التي توفرها الشركة وبرامج التقاعد وغيرها. وبعضهم لا يهتم بكل هذه الخيارات ، ويركز على خيارات أخرى.

هذا البرنامج هو اختصار لمفهوم ” المرونة ” في العمل. ما يناسب هذا الموظف يختلف عما يناسب ذاك. فلتمنح الموظف الاول ما يناسبه ، ولتقدم للموظف الثاني ما يلائمه بعيداً عن العروض العامة – مع أهميتها – ، وهو ما ينتج عنه شعـور الراحة الذي يسعى اليه كل موظف. فكـرة التقيد من الضوابط الوظيفية الروتينية الثقيلة ، وتعديل مسـار عمله بما يتلاءم مع ظروفه ، وبالتالي قدرته على الانتاج ورغبته في البقاء.

من ضمـن ملامح هذا البرنامج إتاحة خيار القدرة على ايجاد مهن أخرى لهم. بمعنى آخر : دعهم يرحلون ، ولكن أبقِهم في شركتك. في كل شركة تقريبا يوجد موظف لامع يريد أن يتقدم في مجال مالي أو مهني احترافي آخر ( المبيعات ، الهندسة ، التصميم ، الخ ) ، بينما يميل موظف آخر الى العمل في المجالات الادارية. من الضـروري اتاحة هذه الخيارات الجديدة للموظفين ، حتى لو كانت تشمل تغييرا كاملاً في الدور الذي يقوم به ، إلا أن تلبيـتها – بالتدريج – ستضمن بقاءه في أروقة الشركة ، والاستفادة من خبراته بدلاً من التفريط فيه.

في النهاية ، اذا كان سوق العمـل اليوم تنافسياً بشكل قاسي في العديد من النواحي ، إلا ان هذه التنافسيّة تركت أثراً إيجابياً أساسياً هو تنبّــه المدراء لضـرورة استبقاء العناصر ذات الكفاءة العالية في مؤسساتهم،  ووعيهم بالكلفة الناتجة عن مغادرة الموظف الجيد ، سواءً كتكلفة مباشرة أو غير مباشرة ، قريبة أو بعيدة المدى.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً