تواصل معنا

رواد الأعمال

أخطر قرار يتخذه رائد الاعمال: متى تقرر أن تبيع / أو لا تبيع شركتك الناشئة؟

قرار بيع الشركة الناشئة بالنسبة لرائد الأعمال، اما سيظل علامة مميزة لنجاحه، أو سيظل خطأ قاتلاً.

منشور

في

يدخل رائد الأعمال في تفاصيل تأسيس شركته الناشئة، وهو يدور في عقله هدف واحد اساسي ، وهو متى يقوم ببيع الشركة الناشئة التي أسسها، كيف يمكنه الخروج Exit Strategy من المشروع. هل سيقوم ببيعه لجهة أخرى، هل ستأتي جهة لتشتري أسهم من شركته وتشاركه في بناء مؤسسته؟ في الاغلب، أكثر سؤال يراود رائد الاعمال: متى يقرر ان يبيع مشروعه الناشئ، ومتى يقرر ان يتمهل ويصبر قليلاً الى ان تأتي فرصة افضل؟

هنا، نسلط الضوء على الطريقين، متى ينبغي ان توافق لشركتك الناشئة أن يتم الاستحواذ عليها، ومتى ينبغي عليك أن ترفض عرض الاستحواذ المقدّم لشركتك الناشئة؟ الامر ليس سهلاً، ويجب أن يتم وفقاً لمعايير محددة تجعلك تحقق اعلى مستوى من الربح من وراء مشروعك الناشئ، وليس متروكاً لقرار على هواك دون دراسة متفحصة.

متى تبيع شركتك الناشئة ؟

هناك ثلاثة مواقف اساسية من المهم وقتها ان تضع فكرة بيع شركتك الناشئة في اعتبارك، بالطبع ليس شرطاً ان تقرر بيعها وفقاً لهذه المواقف، فالأمر كله يعود لك ودراستك للسوق وظروف الشركة. ولكن يمكن القول انها عوامل مهمة تخبرك بإمكانية بيع شركتك الناشئة الآن او قريباً.

قبل أن تنهار !

عندما تجد ان الطريق يسير بك الى الهاوية، وأن اموالك بدأت تسير في طريق النفاد، وأن المشاكل بدأت تزداد، على الرغم ان شركتك مازالت في وضع متماسك. فكِّر في البيع، قبل أن تخرج كل الامور عن السيطرة، استغل فرصة أن لديك بعض الوقت للصمود، ولا تنتظر حتى تسوء الأوضاع بشكل أكبر وينفد مالك تماماً.

اقرأ ايضاً: لا تتسرع: ثمانية أشياء ضرورية يجب أن تفكر فيها قبل أن تطلق شركتك الناشئة

التحرّك السريع هنا حتمي، بعد التأكد ان السير الى الهاوية مؤكد، ابدأ في البحث عن صفقة خروج تبيع فيها شركتك الناشئة بشكل سريع في هذه المرحلة. لو انتظرت اكثر من ذلك، واستمر مشروعك في السير الى الهاوية، فهذا يعني ان كل يوم تتأخر فيه يقلل من السعر الذي ستتفاوض لبيع مشروعك خلاله. الكثير من الشركات الناشئة المتعثّرة انتظرت فترة طويلة قبل اتخاذ قرار البيع، فكانت النتيجة أن الشركة في النهاية بيعت بسعر بخس للغاية، او انها وصلت الى مرحلة يرفض الآخرون ان يستحوذوا عليها بالاساس!

الفريق الذي لديك سيء وغير قابل للاصلاح

الأمر هنا معقّد قليلاً، ويحتاج منك الى تعمّق اكبر في التفاصيل. فحتى لو كانت شركتك تبلي بلاءً حسناً وتحقق نمواً جيداً لا بأس به، وحتى لو كان التدفق النقدي Cash Flow في متناول اليد، ولو كانت جميع المؤشرات التي تقيس بها المشروع تبدو جيِّدة. ليست عظيمة طبعاً، ولكنها لا بأس بها، تضمن لك ان المشروع لن يموت قريباً على الأقل. ومع ذلك، ينبغي في هذه الحالة – رغم ما يبدو عليها من استقرار – أن تضع فكرة ” البيع ” في اعتبارك، في حالة واحدة: ان يكون لديك فريق تعلم أنه سيء.

لو لم يكن فريقك جيداً بشكلٍ كافٍ ، وأنت تعلم انه غير جيِّد ، ولا يمكنك اصلاحه لأي سبب – عدم قدرتك المادية على توظيف ذوي الكفاءة العالية، او تدريبهم تدريب جيِّد ، الخ – فيمكنك أن تضع في اعتبارك احتمالية البيع. بِعه اذا أردت في التوقيت الذي تراه مناسباً.

اقرأ أيضاً: استثمر في نفسك أولاً: 10 مهارات شخصية تحتاجها قبل ان تصبح مديراً تنفيذياً ناجحا

اذا تساءلت، لماذا التسرّع؟ في الواقع، الفريق السيء الذي تأكد لديك انك لا تستطيع ان ترفع كفاءته او تستبدله بفريق آخر جيد، سوف يؤدي حتماً الى قتل مشروعك في لحظة من اللحظات. حتى لو بدت الامور مستقرّة، لكن تأكد انه في وجود فريق سيء بشكل عام، فإن مرور كل يوم يعني أن مشروعك يتحرّك في الاتجاه العكسي الذي لا ترغبه. بِعه اذن اذا لم تأكدت انك لن تستطيع اصلاح الموقف.

في الكثير من الاحيان، المؤسسون المبدعون لا يمكنهم تكوين فرق عمل قوية وابداعية مثلهم، ولا يستطيعون اصلاحها. ضع هذا الامر في اعتبارك دائماً، حتى لو كان مؤلماً.

عندما يتجاوزك منافسوك بأشواط طويلة

انت الآن لديك شركة ناشئة في سوق ما، وخرجت فعلياً من المنافسة. امامك 5 أو 10 منافسين ، أو ايا كان العدد، تجاوزوا شركتك الناشئة ليس بخطوة او خطوتين، بل بعشرات او مئات الخطوات. هم أصبحوا مثل أرانب تجري بسرعة هائلة أمامك، وانت مازلت تحبو كسلحفاة بطيئة في سوق لا يرحم. ومع ذلك، لديك بعض المميزات، تقنية ما، تأثير تسويقي جيّد، علامة تجارية تجمع وراءها بضع آلاف من العملاء، أي أنك لديك بعض اوراق اللعب في يدك حتى ولو كان المنافسون قد تجاوزوك بأشواط طويلة.

اقرأ ايضاً: قد تمنع تمويلك: 8 تصرفات تظهرك بمظهر الهاوي امام المستثمر المحتمل لمشروعك

في هذه الحالة، طالما لم تتمكن من إصلاح شامل لمؤسستك يضمن لك العودة الى المقدّمة، بلا تردد قم بالبيع. لا تعانِد نفسك او السوق، ولا تشعر بالاهانة انك كنت في يومٍ من الايام في مقدمة السوق وانت الآخر في مؤخرته، بل وربما جاءك عرض استحواذ ممكن كان منافسك المباشر يوم من الايام ثم تجاوزك سريعاً واصبح هو رائد السوق. طالما تأكد انك لن تستطيع العودة للمنافسة، فاتخذ قراراً ببيع شركتك الناشئة في أقرب وقت، قبل ان تغيب في غياهب النسيان تماماً، وتفقد ما تبقى من عناصر قوتك في السوق، وتُترك وحيداً لتنهار بلا أي استحواذ.

متى ترفض بيع شركتك الناشئة؟

حسناً، بالتأكيد قرار بيع مشروعك الناشئ سيكون أسهل بكثير من قرار رفضك لبيع مشروعك الناشئ. في النهاية الامر يرجع لك، لكن من المهم أن تأخذ في اعتبارك 3 مواقف ربما الافضل أن تقول ( لا ) في وجه عرض استحواذ يطلب شراء شركتك.

لديك فريق قوي

وهو عكس ما ذكرناه في مُحفّزات بيع الشركة. اذا كان لديك فريق قوي ، ملتزم ، متعدد الكفاءات، فهذا يعني غالباً ان شركتك ستستمر في تحقيق نموّ جيد في السوق. اذا كانت مؤشرات حركة شركتك تنمو بشكل سريع ، او بشكل متوسّط ، او بشكل يُرضيك، وهذا النمو سببه ان لديك فريق عمل مميز، فمن الافضل ان تتمهّل قليلاً في قرار البيع حتى لو جاءك عرض مُغري. انت لديك اهم شيء على الإطلاق بالنسبة لعالم الشركات الناشئة: فريق جيد. وهذا الفريق يدفعك بسرعة الى الامام، فتزداد قيمتك في السوق فيعلو سعرك.

فعلام العجلة اذن؟

بالطبع ليست قاعدة، والامر عائد لك في المقام الاول والاخير، خصوصاً اذا كان طلب الاستحواذ على شركتك بسعرٍ مغري يسيل له لعابك، لكن على الاقل اذا قررت الموافقة والبيع فيجب ان تضع في اعتبارك رفع السعر ، لان لديك بالفعل نقطة قوة مفرطة وهو فريق عمل ممتاز يضمن لشركتك ركضاً سريعاً في السوق. لا تبِع شركتك وفقاً للمكان الذي تقف فيه ، لان فريق عمل كهذا سينقلك نقلة اكبر الى الامام بعد عدة شهور وسنوات، وبالتالي – اذا قررت البيع – بِع وفقاً لرؤيتك للتقدم الذي تحققه شركتك في المستقبل، وليس الآن.

وأنت تتقدّم المنافسة

اذا كانت شركتك الناشئة طوّرت تقنية ممتازة، وانت تعلم – وفقاً للاحصائيات والمؤشرات – انك تقدم شيئاً يحتاجه السوق بشدّة، فلا تقم بالبيع السريع للشركة، حتى لو كان حولك مجموعة من المنافسين الكبار. طالما انت في مركز متقدم من المنافسة، فلا تنبطح للبيع السريع مهما كانت المُغريات، الا لو كان السعر المعروض عليك يغطي احصائيات نموّك السريع لعدة سنوات مقبلة بشكل كبير وعادل.

ما الذي تخشاه ؟ ان تقوم غوغل بقل مشروعك مثلاً؟ لا يهمك، في الواقع لا احد يستطيع ان يدمّر تقنية او مشروع مميز تملكه، طالما تحقق انت فيه النمو السريع، في الحقيقة انت تعتبر تهديداً لمؤسسات منافسة طوال الوقت، ويسعون لقتل مشروعك بالاستحواذ عليه وهو مازال في بداياته، لانه اعتبر تهديداً مباشراً لوجودهم.

ما الذي تخشاه ايضاً؟ ان يظهر مشروع ناشئ يحاول ان يقلّد مشروعك تماماً الى ان يتجاوزه؟ طبيعي ، فالمقلدين يظهرون فوراً بمجرد نجاح مشروع ناشئ في اي مجال ، لا يجب ان يثير هذا قلقك. طالما تنفذ خططك، ولديك خطة نمو سريعة، وتحقق بالفعل هذا النمو، فلا يجب ان تقلق من المنافسين أو الكبار.

تذكّر ان الهدف الاساسي من الاستحواذ عليك وانت صغير، الا تنمو وتسبب منافسة للكبار أولاً، وألا يضطرون لشراء مشروعك الناشئ بسعر عالٍ لاحقاً ثانياً. فلا تمنحهم هذه الفرصة، وادخل اللعبة بهدف ان تحقق انت أعلى مستوى من الربح، في الوقت الصحيح وبالطريقة الصحيحة.

عندما تشعر بالتعب

التعب في ادارة مشروع ما، يجب الا يكون من ضمن مؤشرات بيعه اصلاً. وهذا هو السر القذر في عالم ” الاستحواذ والاندماج ” ،اذا دققت قليلاً في العديد من المشروعات الناشئة الواعدة التي تم الاستحواذ عليها فجأة ، وتتبعت سيرتها ستفاجأ بمفاجآت مدهشة. تجد ان شركات ناشئة ممتازة لديها قاعدة عريضة من المستخدمين، علامة تجارية ممتازة، دخل مادي ممتاز، موظفين على مستوى عالٍ ، ثم فجأة: قرار ببيع الشركة أو اندماجها مع شركة اخرى.

ما الذي حدث ؟ .. ما حدث ان رائد الاعمال المؤسس لهذه الشركة لم يستطع ان يتحمّل السير في وادي الموت. شعور دائم بالارهاق والتعب والارتباط بعمل الشركة، رغم انها طول الوقت تمنحه مردودا مادياً ممتازاً. ولكنه اصابه التعب ، ولم يستطع ان يُكمل وفضّل الخروج من شركته مقابل عرض مادي مُغري ، كان من الممكن ان يتضاعف 10 مرات اذا استمرّ بشركته عدة سنوات اخرى – بناء على مؤشرات وارقام حقيقية وليس مجرد أحلام -.

التعب لا يجب ان يجعلك تقرر بيع الشركة، طالما تحقق نموا واسعاً وتسير حثيثاً في مقدمة السوق، وتعمل بشكل ممتاز. اذا شعرت بالتعب او الارهاق او الملل، فهذا اشارة لضخ ” دماء جديدة ” في شركتك وليس بيعها. اشارة لأن تأتي بالمزيد من رأس المال وليس بيعها ، اشارة لاعادة هيكلة المسئوليات وتوظيف المزيد من الموظفين وليس بيعها.

في الواقع، هذا الامر معروف وخطير بالنسبة للكثير من الشركات الناشئة حتى انه يوجد شركات استثمار مغامر تستهدف بشكل خاص ” المؤسسين المُنهكين ” لشراء شركاتهم الناشئة بصفقات سيئة للغاية، فقط لمجرد اندفاع رائد الاعمال ورغبته الشديدة في التخلّص من هذا العبء الذي يحمله على كتفيه. يستهدفون ” لحظات التعب والضجر ” ليشترون الشركات بعروض سيئة، كان من المفترض ان تتجاوز قيمة هذا العرض عدة اضعاف في الظروف العادية!



في النهاية، قرار الاستمرار في شركتك الناشئة أو بيعها، يجب أن يكون عامل الارتكاز الاول عليه هو رغبتك في الاستمرار، وقراءتك الصحيحة للمكان الذي تقف فيه شركتك الناشئة، وأيضاً قراءتك الصحيحة للسوق. بمعنى آخر، هو قرار منطقي عقلي بحت، العاطفة والمشاعر لا دخل لها اطلاقاً في هذا النوع من القرارات الحاسمة.

اقرأ أيضاً للأهمية:

من الخطأ ان تستمر في قيادة مشروع فاشل: متى وكيف تتخذ القرار الصحيح بإغلاق شركتك الناشئة؟

رواد الأعمال

كيف يمكنك توسيع نشاط شركتك الناشئة ؟ 10 مهارات يجب ان يكتسبها رائد الاعمال في مشوار النمو

التوسع من المرحلة المبكرة الى مراحل النمو للشركات الناشئة يستدعي بعض المهارات لرائد الاعمال في تلك المرحلة

منشور

في

بواسطة

مهارات رائد الاعمال

توسع الشركات الناشئة خصوصا وهي في المرحلة المبكرة يحتاج الى مجموعة مهارات يجب ان يكتسبها رائد الاعمال. رواد الأعمال الناشئين عند تحقيق نمو في أعمالهم، والبدء في توسع مشاريعهم، يرتكبون أخطاء قاتلة تصل إلى حد الرجوع إلى نقطة الصفر، إذا كنت رائد أعمال مبتدئ ومقبل على هذه المرحلة في مشروعك الناشئ ننصحك بوضع هذه النصائح في الحسبان حتى لا تقوم بإرتكاب أخطاء تهدم كل ما قمت به من مجهود وما حققته من نجاح.

لا داعي لإعادة اختراع العجلة

تذكر دومًا أنه ليس هناك حاجة لإعادة اختراع العجلة، فهناك دليل لكل مجال أيًا كان ، من كتب ووثائقيات وأفلام تنقل لك خبرات الآخرين وتجاربهم، احرص على اكتساب الخبرة من هذه الوسائل، بالإضافة إلى العمل مع أشخاص ذوي خبرات،  أشخاص فعلوا ذلك من قبل وارتكبوا أخطائهم وتعلموا الدرس جيدًا، لا تخف من العمل مع أشخاص أكثر خبرة منك، فهم مفتاح بناء الشركة وهم المحرك وراء توسيع نطاقها، لذا قم بتعيين من هم أكثر ذكاء منك.

تقبل دورك الجديد

بمرور الوقت ومع توسع الشركة سيتغير دورك من فاعل إلى مدير، هذه الحقيقة يصعب على معظم المؤسسين تقبلها، فهو لا يشعر بالراحة والرضا عن العمل إلا إذا قام هو به، ولكن عليك تقبل الأمر وتمكين الآخرين ليكونوا قادرين على أداء وظائفهم، والأهم منحهم الثقة وتشجعيهم.

ثق بأعضاء فريقك

تخيل أن كل شخص توظفه يأتي بـ “بطارية ثقة” مشحونة بالكامل، هذه البطارية يقل ويزداد شحنها بناءًا على معاملة الناس، فراقب نفسك كيف تعامل موظفيك، هل تمنحهم الثقة أم تسلبها منهم ؟

تعلم مهارات التفاوض والتواصل

معظم عملك في هذه المرحلة يدور حول التوظيف والتعيين، لذا تعلم جيدًا أسلوب التفاوض وكيفية اجراء المقابلات، وكيفية التعامل مع الآخرين، والأهم كيفية تحديد مستوى الموظف من الوهلة الأولى واتباع حدسك والثقة به، تعلم كيفية التواصل، هذه هي أهم مهارة للمدير، يمكن أن نرشح لك كتاب ، التواصل اللاعنفي.

حدد قيمك

تعريف الثقافة عند معظم رواد الأعمال ومؤسسي الشركات الكبرى؛ أنها مرادف للاستراتيجية، فالثقافة تساعد الناس على اتخاذ القرارات بثقة عندما لا يراقبهم أحد، حدد قيمك وانشرها في شركتك في أقرب وقت ممكن.

المستثمرون معك لا ضدك

المستثمرون يعملون من أجلك، هم أعضاء فريقك الذين لا يمكنك طردهم، اختر العمل مع المستثمرين الذين قمت باستهدافهم ومن ثم لا تخف من طلب المساعدة.

افصح عن توقعاتك

لا يمكن للناس قراءة عقلك ، ولا يمكنك توقع أن يفكر الجميع مثلك لأنك كمؤسس لديك سياق فريد لا يوجد لدى أي شخص آخر، تحتاج إلى معرفة كيفية التعبير عن توقعاتك بوضوح شديد، لا يمكن للناس القيام بعمل جيد إلا إذا كانوا يعرفون ما تتوقعه.

وظيفة المؤسس

كونك المؤسس للشركة يجب عليك أن تعرف المهام الخاصة بك وهي ؛ أن تحتفظ بالمالفي البنك، أن تقوم بالتعيين والفصل، وأن تحدد مهمتك ورؤيتك للشركة، وأخيرًا أن تتعلم كيف تدير كل هذه الأمور بناء على توقعاتك التي لابد أن تكون صائبة تمامًا.

اهتم بالموارد البشرية

الموارد البشرية مهمة أكثر مما تتخيل !!! قم بتعيين موظف الموارد البشرية في أسرع وقت ممكن.

احصل على المساعدة كمؤسس

في عالم ريادة الأعمال التوقعات تكون عالية بشكل لا يصدق، ولست مضطرًا إلى القيام بكل شيء بنفسك، لذلك احصل على بعض المساعدة والجأ إلى خبير تنفيذي يساعدك برؤيته في بعض الأمور.

كن حقيقيًا ومرنًا

ليس عليك أن تكون ستيف جوبز حتى تكون ناجحا، كن نفسك واخلق اسلوبك الخاص وبصمتك الخاصة في عالم ريادة الأعمال.

أيضًا كمؤسس ، أنت بحاجة إلى إنشاء المزيد من الخيارات في عملك، لا تمضي على نهج واحد اخلق أكثر من خيار أمامك المرونة ستحميك من لااخفاق.

اهتم بما تبيع

أنت في الأساس شخص مبيعات، التسويق والمبيعات واحدة من اهم مهارات رائد الاعمال ان لم تكن أهمها على الاطلاق. تذكر هذا جيدًا فأنت دائماً تبيع الشركة ونفسك للعملاء والمستثمرين وغيرهم.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

رواد الأعمال

عملوا سابقاً في اوبر وكريم: 6 رواد أعمال عرب استقالوا ليؤسسوا شركات ناشئة ناجحة في المنطقة

يمكن وصفهم بـ ” اوبر وكريم مافيا ” ، اي الموظفين السابقين الذين استطاعوا تأسيس شركات ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

اذا كنت تعمل في شركة مرموقة، هل يمكنك ان تغامر بالاستقالة لبدء شركتك الناشئة ؟ .. هل يمكن ان يغامر شخص ما بالتخلي عن وظيفته المريحة في شركتي اوبر وكريم ، اكبر شركتي نقل تشاركي ، براتب مميز ، ونظام عطلات وتأمين رائع ، ورحلات مستمرة الى الخارج ، ثم يلقي نفسه في إرهاق تأسيس شركة ناشئة بنفسه ؟

أصبحت ريادة الاعمال حلم الكثير من الشباب فى البلدان العربية وخاصة مع كثرة الاستثمارات التى تتلقاها الشركات الناشئة فى الشرق الأوسط.بينما يفضل البعض الوظيفة الثابتة كنوع من الاستقرار، يرى اخرون أن المغامرة وتأسيس شركات خاصة بهم هى الطريق المميز للنجاح.لا أحد من بين الفريقين يمكن وصفه بالنجاح او الفشل ، تأسيس شركة ناشئة طموح ، والبقاء في وظيفة مميزة هو امان وظيفي يُحمَد عليه صاحبه.

هنا نتحدث عن النوع الاول. رواد الاعمال الذين يمكنهم ترك وظيفتهم المريحة في اوبر وكريم ، لبدء شركاتهم الناشئة في قطاعات مختلفة تشمل النقل واللوجيستيات والتجارة الاليكترونية ، نجحت في حصد تمويلات كبرى وتحقيق نجاح كبير في زمن قياسي. بالتأكيد الخبرة التي اكتسبوها في اوبر وكريم ، ساهمت بشكل كبير في هذا النجاح، الى جانب العلاقات بالطبع.

 مصطفى قنديل – سويفل SWVL

تخرج مصطفى قنديل البالغ من العمر 28 عاما من الجامعة الامريكية بالقاهرة، بدأ قنديل العمل بشركة كريم ( Careem ) عام 2016، كون خبرة كبيرة أثناء عمله حيث ساعد على ادخال الشركة التى تقدم خدمة النقل الذكى ومقرها دبى الى اسواق جديدة فى تركيا ومصر وباكستان. سرعان ما استقال قنديل من وظيفته بشركة كريم فى فبراير 2017 حتى يستغل خبراته فى مجال النقل ليقوم بعمل مشروعه الخاص به. اشترك مصطفى قنديل مع صديقين قديمين هما محمود نوح وأحمد صباح ليطلقوا تطبيقا يربط الركاب بالحافلات يسمى سويفل ( SWVL ).

أعلن رجل الأعمال المصرى مصطفى قنديل حصوله على تمويلا بمقدار 500 ألف دولار من شركة كريم ) Careem ) بعد اربعة اشهر من اطلاق التطبيق، وقد نقل مقر شركته من مصر الى دبى فى نهاية عام 2019.  بدأت الشركة تتطور بشكل كبير وملحوظ خلال الاربع سنوات الماضية حتى وقعت سويفل ) SWVL ) اتفاقية مع شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة الأميركية Queen’s Gambit Growth Capital وتم تقييمها بمليار ونصف دولار ومن هنا أصبحت سويفل أول يونيكورن من المنطقة يتم ادراجها فى السوق الامريكى.

استطاعت سويفل أن تقدم خدماتها فى 10 مدن كبرى فى افريقيا واسيا والشرق الاوسط كما تسعى للتوسع فى 30 مدينة أخرى بأكثر من 20 دولة بحلول عام 2025 حيث تستهدف سويفل ايرادات سنوية نحو مليار دولار.

بلال المغربل – مكسب MaxAB

منصة مكسب

تخرج رائد الاعمال المصرى بلال المغربل من الجامعة الامريكيه بالقاهرة وحصل على بكالوريوس العلوم التطبيقية فى الهندسة الصناعية من جامعة ولاية فيرجينيا للفنون التطبيقية بالولايات المتحدة، عمل كمدير عام فى شركة كريم ) Careem ( لمدة عامين ثم قرر الانفصال عنها واطلاق شركة ” مكسب ” للتجارة الالكترونية لتجار التجزئة عام 2018 بالمشاركة مع محمد بن حليم .

جمعت ” مكسب “ فى خلال الثلاث سنوات الأولى من انطلاقها استثمارات بقيمة 60 مليون دولار. تتيح شركة ” مكسب ” العديد من الخدمات للتجار فى قطاعى الاغذية والبقالة فى جميع أنحاء مصر، كما استحوذت على منصة التجارة الالكترونية Waystocap التى تربط تجار التجزئة بالموردين فى انحاء افريقيا.

 عمر هجرس وعلى الأطرش – تريللا Trella

تريلا Trella

درس عمر هجرس الاقتصاد فى الجامعة الامريكية بالقاهرة ودرس أيضا الاقتصاد السياسى فى جامعة أوريغون، أما على الأطرش درس هندسة الميكانيكا فى جامعة ولاية بنسلفانيا.

عمل عمر هجرس كمحلل فى بنك الاستثمار سى اى كابيتال ثم التحق بشركة أوبرفى عام 2015حيث كان جزءا من فريق التوسع للشركة فى افريقيا واوروبا والشرق الاوسط. أما على الأطرش قد ساهم فى تأسيس تطبيق جيبلى للتوصيل فى قطر عقب تخرجه فى ابريل 2015 وايضا ساهم فى اطلاق تطبيق 3Bont اواخر العام نفسه ثم بدأ عمله كرئيس اقليمى فى قسم الرحلات المشتركة بمنطقة افريقيا والشرق الاوسط فى شركة أوبر عام 2016.

نجح رجلى الأعمال المصريين عمر هجرس وعلى الأطرش فى تأسيس شركة ” تريلا “ بمشاركة كل من بيار سعد الرئيس التنفيذى للتكنولوجيا ومهندس برمجيات سابق فى شركة فيزيتا، ومحمد الجارم مدير تطوير الاعمال السابق فى OLX . جمعت الشركة الناشئة تمويلا بقيمة 46 مليون دولار بقيادة العديد من المستثمرين منهم Maersk Growth – الذراع الاستثمارية المؤسسية لشركة A.P. Moller – Maersk العالمية متعددة الجنسيات.

أصبح لدى شركة ” تريلا ” أكثر من 350 شريك شحن و 15 ألف شريك ناقل، كما تسعى الشركة التى تقع حاليا فى مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان الى التوسع فى العديد من الدول الاخرى بمنطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط.

محمد الدوسرى – ساري Sary

بدأ رائد الأعمال السعودى محمد الدوسرى مشواره بالمشاركة فى تأسيس منصة ” لبابك” Lbabk ، وجاءته هذه الفكرة أثناء دراسته فى كندا عندما واجه صعوبة فى الحصول على طعام مناسب وخاصة اللحوم الحلال. ثم انتقل الدوسرى ليصبح مديرا عاما لشركة كريم لمدة عامين ونصف ليحصل على الخبرات اللازمة لبداية دخوله فى مجال ريادة الاعمال وبناء المشروع الخاص به .

أطلق محمد الدوسرى مع شريكه خالد الصعيرى شركة “سارى” فى ابريل عام 2018 وهى سوق الكترونية لتجار الجملة. تتيح الشركة الناشئة من خلال تطبيقها وموقعها الالكترونى الربط بين أصحاب المشاريع الصغيرة مثل المطاعم والفنادق والمقاهى ومحال السوبر ماركت وغيرهم مع تجار التجزئة بكل سهولة.

صرح رجل الاعمال محمد الدوسرى بأن الخبرات التى اكتسبها من خلال تجربته كمدير عام لشركة كريم تمكنه من بناء أكبر شركة فى مجال قطاع المواصلات دون امتلاك سيارة، كما أضاف بأنه عندما بدأ شركة سارى لقطاع التموين وتجارة الجملة لم يكن لديه مستودع ولا سيارة ولكنه بدأ من فلسفة الشركة التقنية وعمل بنية تحتية تسهل الربط بين تجار الجملة والموردين.

أحمد الرمحى – ويديليفر WeDeliver

حصل رائد الأعمال الفلسطينى أحمد الرمحى على ماجيستير فى هندسة الحاسوب من الجامعة الأردنية، عمل فى العديد من شركات الاتصالات ثم التحق بشركة كريم كمدير للعمليات فى عام 2017.

انفصل الرمحى عن شركة كريم ليبدأ تجربته بتأسيس شركة وي دليفر WeDeliver بالمشاركة مع ابوكويك وناصر المعاوى فى بلده الأم فلسطين عام 2019 . تتيح الشركة الناشئة للتوصيل تقديم خدماتها لشركات التجارة الالكترونية.

استطاع الرمحى جمع تمويلا بمقدار 2.5 مليون دولار لمنصته وسرعان ما خطط لتوسع أعماله ونقل المقر الرئيسى للشركة الى السعودية فى ابريل العام الماضى .

كانت الخبرات التى اكتبسها الرمحي من شركات قطاع الاتصال وتليها تجربته فى شركة كريم لها دور كبير وتأثير مهم للغاية فى تأسيس وادارة شركته وى دليفر، كما أضاف ان الشركة الناشئة تسعى للتوسع فى عدد من المدن السعودية الجديدة خلال الفترة القادمة ومن ثم التفكير فى التوسعات الاقليمية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

ادارة

لا يعتنقون هذه الأكاذيب: عبارات لن تسمعها أبداً من مدير تنفيذي ناجح

منشور

في

بواسطة

كقاعدة ، يمكن القول أن افضل مدير تنفيذي هو الشخص لا يكذب على نفسه. القادة الحقيقيون حقًا هم من لا يكذبون على أنفسهم، لا يجملون الحقائق أو يقوموا بتزييف الواقع، يواجهوا المشاكل ولا يتعاملوا معها بإنكار تام، فالإنكار لن يساهم في حلها، بل سيزيد من تعقيد المشاكل وتراكمها أكثر فأكثر.

فيما يلي 14 أكذوبة لن تسمعها أبداً من مدير تنفيذي ناجح، لأن معرفتهم بالواقع وحقائقه يمنعهم تماماً من ترديد مثل هذه العبارات التي عادة ما تشي بضعف المعلومة والشخصية والطموح، وضعف قراءة السوق والعمل بشكل صحيح.

عبارات لا يقولها المدير التنفيذي الناجح ، يمكنك اعتبارها أكاذيب واوهام يرددها مؤسسو الشركات الناشئة ” الضعيفة ” لأنفسهم ولمن حولهم طوال الوقت !

لدي آلاف المستخدمين .. إذن شركتي على ما يرام

أن يكون لديك آلاف العملاء هو أمر رائع بلا شك، لكن قبل أن تضع هذا مقياس لنجاح الشركة، اسأل نفسك هل هؤلاء العملاء عملاء دائمين؟ أم أنهم قاموا باستخدام منتجك أو طلب خدمتك مرة واحدة فقط وانتهى الأمر؟ فهذه ليست علامة على النجاح كما تعتقد.

كل مدير تنفيذي ناجح يصب اهتمامه كله على ” العميل الدائم ” وليس العملاء العابرين ، يركز على الولاء Loyalty ، وليس عدد العملاء.

أخذت تمويل .. لذلك ستنجح شركتي

كل مدير تنفيذي فشل في إدارة شركته كان يقول هذه الجملة، والسبب هو أنه وضع كل تركيزه على الحصول على تمويل معين، وبمجرد أن استطاع جمع التمويل توقف عن بذل المجهود المطلوب للنجاح والاستمرارية، فكانت النتيجة أنه فقد أموال مستثمريه ودمر علاقته بالمستثمرين أنفسهم، ودمر شركته بنفسه بسبب ثقة زائدة في غير محلها.

أنا اقوم بالتوظيف بشكل سريع لأننا ننمو بسرعة

في الواقع الشركات التي تميل إلى التوظيف بسرعة ينتهي بها الحال إلى السبات، والسبب هو أن التوظيف أهم عملية في بناء الشركة، لا تقل أهمية عن التسويق وجمع التمويل وما إلى ذلك، فعملية التوظيف أكبر من تعيين أشخاص ليقوموا بمهام معينة، بل هي اختيار دقيق لكل شخص يتم تعيينه، ومعرفة ما إذا كان سيضيف إلى الشركة أم لا، وهل يمتلك المهارات التي تتفق مع الهدف الذي تسعى نحوه الشركة؟

إنها عملية مرهقة لا تحدث سريعًا هكذا، لذل خذ وقتك الكافي في التوظيف.

ممارسة عملي من هذا المكتب الفخم سيساعدني للتركيز على بناء شركتي

في الواقع الأمر لا علاقة لها بمدى فخامة مكتبك أو اتساعه، إن أداء العمل من مكتب قيمته 2000 دولار لا يختلف كثيرًا عن أدائه من مكتب لا يتجاوز الـ 200 دولار، فالعبرة بتركيزك وبمدى اجتهادك في العمل، وكم الساعات التي تقضيها في العمل على منتج أو خدمة استثنائية بحق.

لدي شعور بأن هذه الميزة ستغير قواعد اللعبة

كل مدير تنفيذي اعتمد على مشاعره وحدسه في العمل، بدلاً من الارقام وقراءة السوق جيداً ، كان مصيره الفشل، إدراكك لجدوى هذه المميزات أو فشلها يأتي من التجربة والاختبار والتدقيق، لا تعتمد على حدسك في أمور عملية مثل هذه لأنك ستخسر في النهاية.

سأعثر على CTO جيِّد من خلال حضور اجتماعات التعلم الآلي والواقع الافتراضي

هذا بالضبط ما قاله كل مؤسس مشروع لم يعثر مطلقًا على مدير لقسم التكنولوجيا محل ثقة في شركته، والسبب ببساطة أنه يبحث في المكان الخاطئ.

عثورك على مدير تنفيذي لقسم التقنية في شركتك يجب ان يكون عبر انغماسك في السوق الواقعي وليس الافتراضي، البحث في شبكة الكفاءات والتوظيف والمهارات، استجلاب افضل الاشخاص الذين يعملون في هذا المنصب لدى شركات كبرى وناشئة ، حتى لو كانت شركات منافسة.

أحتاج أن يوقع جميع الأشخاص على اتفاقية قبل أن أخبرهم بفكرتي

هذا ما قاله كل مؤسس متردد ، ظن أن توقيع الآخرين على اتفاقية بعدم إفشاء سره أو تقليد مشروعه؛ ستساعده في التنفيذ، تعلم أن تحتفظ بأفكارك لنفسك وتعلم أيضًا أن تعرف الوقت الصحيح لإخبار الآخرين بفكرة مشروعك الناشئ.

لقد صنعت فريقًا مذهلًا؛ من بينهم أشخاص علموا في شركات كبرى

لا بأس، ولكنك في الواقع تحتاج اكثر لأشخاص لديهم خبرة في المشاريع الناشئة، لا أشخاص عملوا في شركات كبرى وعالمية كهذه، اختر لمشروعك من هو بحاجة إليهم، ليس فقط مجرد أسماء كبرى، وخبرات حتى وإن كانت قوية فهي ليست ما يحتاجه مشروعك الآن.

أنا فقط بحاجة إلى طريقة لمعرفة طريقة تسويق منتجاتنا إلى هؤلاء الأشخاص

قبل أن تبحث عن طريقة لتبيع لهم منتجك؛ اسأل نفسك هل هم بحاجة له من الأساس؟ هل هؤلاء العملاء الذي تستهدفهم هم جمهورك الصحيح؟ لأنه ببساطة احتياجهم للمنتج الذي تقدمه كفيل بتسويق منتجك دون أي تدخل منك، الحاجة هي التي تدفع منتجك للسوق، لذا ابحث عن الحاجة وخذ وقتك الكافي في تحديد الجمهور الصحيح.

أحتاج إلى تعيين مسوق جديد

ربما أنت تحتاج فقط إلى منتج أفضل، هل فكرت في هذا من قبل ؟!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً