تواصل معنا

فيديو

خطأ ان تستمر في قيادة مشروع فاشل: متى وكيف تتخذ قرارات تصفية الشركات؟

عندما تصل الشركة الى ” وضع الزومبي ” ، شركة لا هي حيّة ولا ميّتة. المؤشر الاول لبدء التفكير في اغلاقها.

منشور

في

تصفية الشركات تعتبر واحدة من اصعب واخطر القراءات التي يمكن ان يفكر فيها رائد الاعمال في أي مرحلة من مراحل قيادته للشركة، خصوصاً اذا كانت هذه الشركة هي مشروعه الناشئ الأول. الشعور بالضيق والفشل من ناحية، والشعور بالاحباط الشديد من ناحية اخرى، والشعور بأنه ربما اذا استمر بشكل أكبر في خوض المستنقع لربما يصل في النهاية الى نتيجة ما، هو يعرف انه لن يصل اليها.

الا ان قرارات تصفية الشركات لا تخضع للعواطف والانفعالات، ب تخضع لدراسات دقيقة يتم على اثرها اتخاذ القرار النهائي في تصفية الشركات واغلاق الشركات والمشروعات الناشئة، بدلا من الاستمرار في الخوض في مستنقع من الفشل، الى فشل اكبر، ويستنزف من ميزانيته ورأس ماله بشكل أكبر كان من الممكن ان يستفيد به في بدء شركة جديدة، أو عمل تعديل كبير في مسار الشركة.

في هذا الفيديو من واي كومبيناتور Y Combinator، يتحدث المحاضر عن واحدة من أهم الموضوعات التي تهم رواد الاعمال، وهي ” متى وكيف يتم اتخاذ قرارات تصفية الشركات ومتى يتم اغلاق شركة ناشئة،  دون الشعور بالخوف او الندم او انك ارتكبت خطأ قاتلاً بإغلاقها.

يتحدث آرون هاريس عن الشركة الزومبي ، الشركة التي لا هي حيّة ولا هي ميّتة ، الزومبي موود. ويعتبر ان هذه المرحلة هي المؤشر الأول لبدء التفكير في اغلاق الشركة، وفقاً لمجموعة من المعايير يشرها وفقاً التسلسل البنائي والزمني التالي:

00:25 وضع الزومبي للشركات الناشئة

00:45 كيف يمكنك ان تتخذ قرار الإغلاق؟

0:59 تذكر ان تعريف الشركة الناشئة يرتبط بالنمو السريع دائماً

1:52 هل هذا المشروع الناشئ هو ما تريد العمل عليه فعلاً ؟

2:44 ادرس كافة هذه الامور ثم تحرّك

2:58 فكّر ايضاً في المساهمين في الشركة إذا كان هناك مساهمون

3:42 لا تنسى الموظفين الذين يعملون معك !

4:33 نصيحة مهمة : تذكر ان لديك حياة واحدة فقط



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

تابع القراءة
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

فيديو

كم ينبغي عليك ان تنفق من المال عند بدء اطلاق شركة ناشئة؟ وكيف تنفقه؟

تعامل مع التمويل الذي تملكه باعتباره الاخير، معظم الشركات لا تحصل على تمويلات جديدة. كن حذراً أثناء الانفاق !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يسأله كل رائد أعمال غالباً سؤال يدور حول ادارة النفقات : ما هو مقدار المال الذي ينبغي ان أنفقه في بداية تأسيسي شركة ناشئة، بعد حصولي على تمويل بذري مبدئي ، سواءً كان من جهة خارجية ، أو تمويل ذاتي للمشروع في مرحلته المبكرة ؟

شاهد الفيديو، وسجل لديك بعض النقاط السريعة التي يجب ان تضعها في اعتبارك:

1 – لا تنفق مالك بسرعة، كن متمهلاً لأقصى درجة.

2 – فرصة حصولك على تمويل جديد غالباً شديدة الصعوبة، كن رشيداً في انفاق كل وحدة نقدية تملكها.

3 – نفاذ المال هو على قمة الأسباب التي تؤدي الى موت شركتك

4 – تعامل مع التمويل الذي لديك باعتباره الاخير، معظم الشركات التي حصلت على تمويل مبدئي وجدت صعوبة في الحصول على جولة تمويلية جديدة.

5 – لا تجعل هدفك هو الحصول على تمويل، بل اجعل هدفك هو إبقاء شركتك على قيد الحياة. التمويل ” وسيلة ” وليست غاية ، اذا استطعت ان تدير هذه الوسيلة بشكل صحيح، فانت قد حققت الغاية بشكل صحيح.

منهجية الانفاق في بداية اطلاق شركة ناشئة

1 – في بداية حصولك على تمويل، حدد مجموعة واضحة من الاهداف بمعايير قياس محددة.

2 – ضع خطة للانفاق خلال 24 – 36 شهراً

3 – استبعد تماماً الامور الكمالية، وركز على ضخ المال، بهدوء ، في اهم ما يفيد الشركة ” التوظيف – العمليات – التسويق – تطوير المنتج “. بينما العمليات الفرعية التي يمكنك تأجيلها ، اتركها لوقت آخر.

4 – احدى الخدع التي تساعدك في ترشيد الانفاق، ان تأخذ نصف التمويل الذي لديك، وتضعه في حساب مصرفي آخر أو تخفيه عن انظارك، وتتعامل انه غير موجود في السنة الأولى. هذا الاجراء سيجعلك تنفق مالك بحكمة على الامور الضرورية، تركز على انفاق نص التمويل المتاح، بحرص شديد، وتبدأ في استخدام النصف الآخر كدعم مالي استراتيجي في الاوقات التي تحتاجها فيه بالفعل.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

فيديو

كيف تحصل على فكرة مشروع ريادي ناجح؟ وكيف تختبر قوتها قبل التنفيذ؟

يحدثنا مايكل سيبل عن افضل طريقة للوصول الى فكرة مشروع مميزة، وكيفية اختبارها للتأكد من مصداقيتها قبل تنفيذها واطلاق الشركة الناشئة.

منشور

في

بواسطة

يحدثنا مايكل سيبل في هذا الفيديو عن كيفية الوصول الى فكرة مشروع ريادي ناجح؟ كيف يمكن اكتساب افكار الشركات الناشئة واختبارها قبل البدء في التنفيذ. مايكل سيبل هو الرئيس التنفيذي المشارك لحاضنة الاعمال الاميركية واي كومبيناتور، وكان الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمنصتي جاستن تي في ، وسوشيال كالم.

أهم المحاور التي تحدث عنها مايكل سيبل بخصوص اكتساب فكرة مشروع ناجح واختبارها قبل التنفيذ :

أولاً، ابدأ بالمشكلة:

لا تبدأ بحلول او بهوى نفسك او بميل لشيء معين. دائماً ابدأ برصد مشكلة معينة، واطرح على نفسك الاسئلة الآتية

  • هل اعاني من هذه المشكلة بشكل شخصي ؟
  • هل لدي علاقات بأشخاص لديهم هذه المشكلة ؟
  • هل هذه المشكلة لها اثر في عائلتي ؟

وجود ارتباط شخصي بينك وبين مشكلة معينة يعتبر امراً مفيداً ومساعداً للغاية في طريق تأسيس شركة ناشئة، لسببين :

الأول: يمكنك ان تختبر الحل بنفسك وتعرف اذا كان مناسباً بالفعل لحل المشكلة ام لا

الثاني : عندما تشعر بالاحباط والضيق، فسوف تستمر على ارتباط مستمر شخصي متصل بهذه المشكلة لانك تعاني منها ، او لديك علاقات مع اشخاص يعانون منها ، وبالتالي سوف تستمر في المواظبة لمتابعة الامر حتى تصل للحل الصحيح الذي يناسب المشكلة.

ثانياً: بدلاً من البحث عن ” دليل الحل ” ابحث عن ” دليل المشكلة “

فكر كثيراً حول المشكلة.

1 – تحدث حول المشكلة مع الاصدقاء، مع الشركاء ، مع الزملاء. بل تحدث حول المشكلة مع اصحاب المشكلة التي يواجهونها بشكل اساسي وتؤرق حياتك. تحدث حول المشكلة كثيرا ، كلما تحدثت عنها اكثر كلما عرفت محاورها وتفاصيلها بشكل اكبر، وبالتالي صارت فكرة مشروع جيدة ومختبرة.

2 – ادرس نفسك، ولماذا تجد نفسك جديراً بحل هذه المشكلة انت بالذات ؟

انظر الى تجارب السابقين الذين حاولوا حل المشكلة وفشلوا

انظر وادرس وابحث عن خدمات ومنتجات حاولت حل المشكلة وفشلت.

ثالثاً : ابدأ بتأسيس النموذج الاولي القاعدي MVP

  • هل المشكلة لها حل ؟
  • اسقط في حب المشكلة والمستخدمين ، وليس في حب منتجك. المنتج مجرد وسيلة لحل المشكلة ، وليس هدفا او غاية في حد ذاته.
  • تعامل مع المنتج او الخدمة التي تراها وسيلة لحل المشكلة باعتبارها يمكن تغييرها في اي وقت ، بما يلائم توجه حل المشكلة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

فيديو

التفكير الابداعي لرواد الاعمال: كيف يمكن ربح 650 دولار مقابل رأس مال 5 دولارات فقط؟

اذا أعطيت رأس مال قيمته 5 دولارات، وطُلب منك أن تحقق اعلى ربح ممكن بهذا المبلغ، خلال ساعتين فقط. هل تستطيع؟!

منشور

في

بواسطة

شاهد فيدو التفكير الابداعي لرواد الأعمال أولاً، تابع قناتنا على يوتيوب هنا

ثم اقرأ الملخّص

ماذا تفعل اذا :

وصلك مظروف يحتوي على 5 دولارات ، وبجانبه ورقة تخبـرك أن هذه الدولارات الخمس هي رأس مالك ، وأن أمامك من الوقت ” ساعتين فقط ” لاستثمار هذه الدولارات الخمس للإتيان بأي ربح يتجاوز هذا المبلغ ؟

في الواقع انها ليست لعبة اطفال، بل اختبار حول مفهوم التفكير الإبداعي تقوم به ” تينا سيليغ ” المحاضرة والمتحدثة في جامعة ستانفورد، لتدريب طلّابها على ” فن التفكير الإبداعي ” لرواد الاعمال. وقد اجرت هذا الاختبار لعدة مواسم مع عدد كبير من الفرق في مراحل تعليمية مختلفة، وكان لديها العديد من القصص المدهشة بخصوص ابداعات الطلاب في خلق فرص تأتيهم بربح جيد جداً، وهو المؤشر الأول لإمكانية خلق شركات ناشئة ناجحة لاحقاً.

هذا الواجب تم اعطاءه للطلاب يوم الاربعاء ، وُطلب منهم الحضور يوم الاثنين التالي الى محاضرة عامة أمام الاساتذة وبقية زملاءهم، ويقف كل فريق من هذه الفرق ليحكي ماذا فعل ، وفكرته التي عمل عليها ، ومقدار المال الذي جمعه ، وكيف نفذوا الفكرة .. فقط في 3 دقائق سريعة هي مدة العرض.

وبدأت مسابقة التفكير الابداعي

تروي ” سيليغ ” القصة بنفسها ، انها اكتشفت العديد من ملامح التفكير الابداعي التي أظهرها الطلاب بشكل كبير، ملخصها:

بعض الطلاب – الأقل ابداعاً – كانت وجهة نظرهم أن يمارسوا القمار بهذه الدولارات الخمسة، لربما كان من نصيبهم الكسب الكبير من وراءها بأقل مجهود. بالطبع ، كانت هذه الفكرة هي اكثر الافكار خيبة واقلها فعالية، لأن الاعتماد على الحظ لا يعتبر ابداعاً من قريب او من بعيد.

احد الفرق كانوا اكثر ذكاء، قاموا بتأجير منفاخ بسيط لاطارات الدراجات، ونصبوا خيمة صغيرة أمام منطقة عبور الطلاب بالدراجات، ووضعوا لافتة مكتوب عليها ( نقيس لك اطار العجلات ونقوم بنفخها مقابل دولار واحد ) بدأ الطلاب يتوافدون عليهم ، حتى أنهم بعد ان وجدوا اقبالاً جيداً ، ازالوا اللافتة ، ووضعوا مكانها : ننفخ لك اطار الدراجة ، تبرّع بأي مبلغ.

وبالفعل، مع هذا التشجيع، بدأ الطلاب في الذهاب اليهم لنفخ دراجاتهم، والتبرع لهم بمبالغ تراكمت حتى وصلت الى مبلغ جيد جداً.

فكرة ممتازة!

احد الفرق الاخرى قاموا بتحديد مشكلة شائعة في البلدة، وهي ساعات الانتظار الطويلة للدخول للمطاعم القليلة بالبلدة. فقاموا بالحجز في عدد من اكثر المطاعم ازدحاماً، ومع اقتراب المواعيد عرض كل عضو في الفريق على المنتظرين ، ان يشتري حجزه في المطعم مقابل مبلغ بسيط من الدولارات. النتيجة، ان الفكرة لاقت قبولاً واسعاً بين مرتادي المطعم، أنهم يشترون الحجوزات المبكرة في مقابل عدم الانتظار لفترات طويلة!

الفكرة الأكثر ابداعاً

أما الفريق الفائز في المسابقة، والذي استطاع حصد مبلغ 650 دولاراً ، فهو في الواقع أتى بفكرة عبقرية. فكرة ابداعية حقيقية تستهدف ” خلق قيمة الفرص ” من حيث كونها فرصة ، وليست العبرة برأس الماله نفسه. بل بالفكرة التي اذا حسُن تنفيذها وعرضها للشريحة الصحيحة، فإنها ستجلب اكبر قدر من المال !

كانت فكرة الفريق الرابح، بأنهم بدلاً من استثمار الخمسة دولارات، فإنهم ركزوا على شيء آخر .. تواصلوا مع إحدى شركات التوظيف التي تسعى لتعيين مجموعة من طلاب الجامعات كمتدرّبين Interns لديها ، ويكون هؤلاء المتدربين من جامعة مرموقة بأفكار ابداعية مثل الجامعة التي ينتمون اليها. وبالفعل تمّ عقد اتفاق مع هذه الشركة ، مفاده هو ” بيع الثلاثة دقائق الخاصة بعرضهم التقديمي ” لهذه الشركة ، بالاعلان عنها امام الطلاب الآخرين ، والاعلان انها تريد توظيف كفاءات بالشروط كذا وكذا وكذا .. مقابل 650 دولاراً يحصل عليها هذا الفريق !

وهو ما حدث ..

صعد طلاب هذا الفريق على المنصة امام بقية زملاءهم ومعلّميهم ، ثم بدأوا في عرض معلومات عن شركة التوظيف هذه ، ومتطلباتها التي تريد ان تعيّن متدربين للعمل لديها .. ثم اعلنوا في نهاية العرض التقديمي ، ان عرضهم هذا هو اصلاً خدمة اعلانية مدفوعة لهذه الشركة عاد عليهم بمبلغ قيمته 650 دولاراً ، بدون ان يقوموا باستخدام الخمسة دولارات ” رأس المال ” على الإطلاق !

هذا هو بالضبط محور التفكير الابداعي لريادة الأعمال، التركيز على خلق قيمة للفكرة في حد ذاتها ، والعمل على تحويلها الى واقع ربحي بأقل قدر من رأس المال. او ربما بلا رأس مال على الإطلاق في هذه الحالة ، بل تحركات لها طابع تسويقي ابداعي ذكي بأقل تكلفة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً