تواصل معنا

فيديو

لماذا يرفض المستثمرون تمويل شركتك الناشئة التي تعتقد انها رائعة؟

خمسة محاور تمثّل الدوافع الرئيسية في قول المستثمر ( لا ) في وجه رائد اعمال يسعى لتمويل شركته.

منشور

في

شاهِد الفيديو أولاً، ثم اقرأ تلخيصنا أهم الأفكار الذي جاءت فيه

يظل موضوع تمويل الشركات الناشئة ، ورفض المستثمرين المغامرين VCs والمستثمرين الملائكيين Angel investors لتمويل شركات ناشئة بعينها، وتمويل شركات أخرى، يظل لغزاً محيراً للكثير من روّاد الأعمال ومؤسسي الشركات. أنت كرائد أعمال، لديك شركة ناشئة أقمتها على فكرة واعدة وممتازة تمثّل ثغرة واضحة أمامك في السوق، تجمع كل البيانات وتذهب إلى جهة ما لتمويلك وأنت تشعر بكل حماس الدنيا، فتُقابل بكل فتور الدنيا، ثم الرفض.

في يونيو / حزيران عام 2018 ، ألقت رائدة الاعمال والمستثمرة المخاطرة ” أليشيا سايريت Alicia Syrett ” واحدة من أهم محاضرات Ted في مدينة نيويورك الاميـركية، تطرح فيها الاجابة النموذجية على هذا اللغز : لماذا يرفض المستثمرون المغامرون والملائكيون تمويل الشركات الناشئة ؟ وما الذي يدفع المستثمرين لـ تمويل الشركات الناشئة ؟

اعتمدت اجابة هذا السؤال على خمسة محاور تمثّل الدوافع الرئيسية في قول المستثمر ( لا ) في وجه رائد أعمال يسعى لتمويل شركته :

أولاً : أخطاء سيئة !

أصحاب المشروعات الناشئة يرتكبون اخطاءً بدائية يمكن وصفها بالساذجة خلال البحث عن المستثمر، وخلال إلقاء الفكرة عليه. المستثمر عموماً لا يطيق رائد الاعمال الذي يرتكب أخطاءً ساذجة، وبالتالي يكون تمويل الشركات الناشئة هنا التي يمتلك أصحابها هذا النوع من الأخطاء مستحيلًا!

ثانياً : شخصية رائد الاعمال

المستثمر غالباً ما يستثمر أمواله في الاشخاص ليس الشركات، فمجرد شعور المستثمر أنك شخصيتك ليست مريحة له سواءً على مستوى البزنس أو على مستوى اساسيات التواصل معه، فغالباً سيقول ( لا ).

ثالثاً : الانسجام

لها علاقة بالنقطة السابقة، من الضروري أن يكون هناك الحد الادنى من الانسجام بين الممول ورائد الاعمال، لا يمكن أن يموّل المستثمر مشروعاً لرائد اعمال يكرهه ! خصوصاً اذا كانت فكرة المشروع في نطاق العادية وليست استثنائية – وهذا الاحتمال الاكبر لمعظم المشروعات الناشئة -.

رابعاً : غياب أساسيات العمل

ليس لديك نموذج عمل ( Business Plan ) واضح، ليس لديك معرفة عن اهم عملاءك المستهدفين، أفكارك عن السوق الذي تستهدفه ليست ناضجة بما فيه الكفاية. لا تملك أية ارقام عن وضعك الحالي، او ارقام مدروسة مُستهدفة في المستقبل.

خامساً : المستثمرون ليسوا دائماً على حق

قد تكون شخصيتك ممتازة، درست السوق بشكل رائع، قدّمت نموذج عمل استثنائي، شخصيتك ودودة ، لديك سُمعة رائعة في مجال خبرتك، تركز في الأمور الاساسية. ثم ببساطة يرفض المستثمر تمويل مشروعك لأنه – المستثمر – يخطئ في تقدير أهميته ، أو يرفض لأي سبب آخر شخصي او مهني يراه هو مناسباً.

في النهاية، تشدد ” أليشيا سايرت ” في محاضرتها أن كلمة ( لا ) قد تكون أكثر كلمة مفيدة يسمعها رائد الأعمال ، لانها قد تساعده في تغيير مساره ( pivoting ) ، أو مضاعفة جهوده في العمل ، أو تحسين نموذجه التجاري، أو حتى التوقف قليلاً ووضع خطة شاملة لاعادة تشغيل المشروع دون الحاجة أصلاً إلى مستثمرين.



تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة
اضغط هنا

فيديو

يراها ضخمة الأرباح: ثلاثة مجالات ريادية مستقبلية يقترحها إيلون ماسك على روّاد الاعمال والمستثمرين

ما الأفكار الريادية التي تدور في ذهن ايلون ماسك، ويقترح على روّاد الاعمال والمستثمرين العمل عليها في المستقبل القريب ؟!

منشور

في

بواسطة

شاهِد الفيديو أولاً 3 دقائق، ثم اقرأ تلخيصنا أهم الأفكار الذي جاءت فيه

خلال السنوات الماضية، ظهر رائد الاعمال الاميريكي ” إيلون ماسك ” بإعتباره الرجل الحديدي الذي يؤسس شركات تحقق انجازات مذهلة، ليست Tesla المتخصصة في انتاج السيارات الكهربائية أولها، وليست Space X المتخصصة في مشروعها الفضاء آخرها.

إيلون ماسك ساهم أيضاً في وقت سابق في تأسيس شركات واسعة الصيت عالمياً، أبرزها شركة حلول الدفع الإليكتروني الأشهر Paypal.

إيلون ماسك الآن هو اغنى رجل على وجه الارض، حيث تتجاوز ثروته ال300 مليار دولار، على مسافة كبيرة من جيف بيزوس الذي يليه – مؤسس امازون – الذي تبلغ ثروته الـ 200 مليار دولار.

اقرأ ايضاً : إيلون ماسك عن ريادة الأعمال: تأسيس شركة ناجحة أمر مؤلم كأكل الزجاج والتحديق في الهاوية!

في حديثه الموسّع في احدى مؤتمرات ريادة الأعمال، وجّه له سؤال يعتبره روّاد الأعمال والمستثمرون هو سؤال المليون دولار:

ما هي الإتجاهات الريادية المُستقبلية التي تقترحها على روّاد الاعمال، لتأسيس شركاتهم الناشئة بناءً عليها، وتصدّر الساحة خلال السنوات المقبلة ؟

ما الشيء الكبير التالي The Next Big Thing الذي تراه سيحقق اختراقاً كبيراً في الاسواق العالمية ويواكب تطور المنظومة العالمية الحالية في التقنية الفائقة والمشروعات عالية التأثير في تسهيل حياة الناس وجعلها أفضل؟

ما الأفكار التي في رأسك، التي تود أن تشارك بها روّاد أعمال آخرين يعملون عليها ؟

كانت إجابة ماسك، تدور في ثلاثة محاور:

1 – كهرباء وسائل النقل

السيارات والطائرات التي تسير وتطير بالكهرباء، وليس الوقود العضوي.

يرى ماسك ان هذا المجال يحتوي على قدر هائل من الفرص، خصوصا مع الاتجاه العالمي بإحلال الطاقة النظيفة بدلا من الوقود الاحفوري ، واتفاق العالم اجمع حتى دول العالم الثالث على اعطاء الفرصة بشكل اكبر لكهرباء وسائل النقل بشكل كامل، مع اتجاه للتخلي عن الوقود بشكل كامل خلال نهاية هذا القرن على الاكثر.

ماسك هو مؤسس شركة تيسلا Tesla للسيارات الكهربائية التي فرضت نفسها كواحدة من أقوى السيارات وأسرعها في العالم التي تستخدم الكهرباء بدلاً من الوقود.

اعتبر الكثيرون هذا التصريح من ماسك أنه مقدمة لإقتحامه عالم الطيران لصناعة طائرات تعمل بالكهرباء، خصوصاً أنه أيضاً مؤسس شركة SpaceX للتكنولوجيا الفضائية، ويمتلك الأدوات التكنولوجيا لصناعة هذا المستوى من الطائرات.

2 – علم الجينات 

تحقيق اختراقات في هذا المجال سيعد بمثابة قفزة هائلة في منظومة الرعاية الصحية العالمية، بإعتبار ان الجينات هي المسئولة بشكل كبير عن صعوبة التغلب على الأمراض، فضلاً عن تطبيقات اخرى لهذا المجال.

يقصد ماسك بهذا المجال هو التدخل الجيني في الاجنّة قبل تكوينها، لانتزاع بعض الامراض الوراثية الممكنة في اجسامهم قبل ميلادهم.

هذا التصور مع ما يبدو انه مجنون وغير واقعي، الا انه يلقى صدى علمي كبير يجعل العلماء قادرين على التنبؤ بالامراض الجينية مسبقا بناء على فحص الاباء والامهات، والتعديل الجيني للاطفال قبل ميلادهم للتغلب على الامراض الذي من المحتمل ان يواجهوها في حياتهم!

ايلون ماسك في دبي: الكائنات الفضائية ربما تعيش بيننا الآن.. والذكاء الاصطناعي اكثر خطورة!

3 – الدماغ الحاسوبية

 يقصد بها ترقية أنماط الذكاء البشري بشكل كبير يكون قادراً على مواجهة الذكاء الاصطناعي، بإنشاء واجهـة دماغية حاسوبية.

وهذا المشروع يعتبر واحدة من أكثر مشاريع ماسك المثيرة للجدل، والتي يدعو المزيد من العلماء ورواد الأعمال في المساهمة فيها.

هذا النظام يُطلق عليه النيورولايس Neurolace ، يُزرع شيء صغير في الدماغ يحوّله الى ” انترنت دماغي ” ، ويعمل على تخزين الافكار على منظومة سحابية، ويزيد من قدرة الدماغ على معالجة المعلومات، وزيادة الذاكرة بشكل واسع

يمكن استخدام هذه الانظمة بحسب ماسك ، في مقاومة مجموعة من أكثر الامراض صعوبة التي يُبتلى بها البشر ، أهمها مثلاً مكافحة أمراض لا علاج لها مثل الشلل الرعاش.

وسوف تساهم هذه التقنيات من رفع مستوى الذكاء البشري ليصبح معادلاً، لن يكون هناك فروق كبيرة في التعليم والفهم والوعي.

سيكون جميع الناس سواسية في معدلات ذكاءهم والتي ستكون مرتفعة، على الأقل مرتفعة أكثر من الوضع الحالي، حيث يتفاوت معدل الذكاء بحسب التعليم والبيئة!

بالطبع، مع مجالات معقدة كهذه، لم يقصد ايلون ماسك تأسيس كيانات كبرى يساهم فيها رواد الاعمال بشكل جوهري، وانما كان يوجههم بالمساهمة في هذه المجالات تحديدا حتى لو كانت مساهمات تنظيمية بسيطة او كبيرة.

يرى ماسك ان هذه المجالات الثلاثة هي مستقبل ريادة الاعمال الحقيقية، وان اي رائد اعمال يؤسس شركة ناشئة تحقق اختراقا كبيرا في هذه المجالات، فهو بالتأكيد سوف يستطيع حصد الثروة والمال والشهرة والنجاح خلال العقود المقبلة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

فيديو

تكوين العلاقات: كيف يمكنك أن تحوِّل عصير الليمون الى رحلة بالهليوكوبتر؟

تعارف سريع بين اثنين في أروقة متجر بقالة، تحوّل الى فرصة لرحلة فارهة بطائرة هليوكوبتر خاصة لاحقاً !

منشور

في

بواسطة

واحدة من أهم عناصر القوة لدى رائد الأعمال هو تكوين العلاقات و ما تسمى بالـ Networking.

علاقة مع مستثمر ما ، علاقة اخرى مع رائد اعمال يبدو مميزاً وله فكرة جذابة، علاقة صداقة مع مُرشد أعمال Mentor، الذهاب لحضور مؤتمر أعمال ما في مدينتك، تقوم على إثره ببناء علاقات تعارف مع الآخرين. كل علاقة تعارف مع شخص جديد قد يمثّل لك فرصة ممتازة فيما بعد.

تكوين العلاقات مسار ممتاز لخلق الفرص، فكل علاقة تعارف مع الشخص الصحيح، يعتبر – بشكل أكثر وضوحاً – استثماراً ممتازاً في المُستقبل. وهذا المبدأ يعرفه كل رائد اعمال ناجح في مسيرته الريادية.

عصير الليمون الذي تحول الى رحلة فاخرة

تينا سيليغ، محاضرة في ريادة الاعمال والابتكار في جامعة ستانفورد، تشرح في هذا المقطع مثالاً واضحاً بخصوص قوة تكوين العلاقات وأهميتها في حياة رائد الاعمال الناجح.

تقول تينا أن النجاح في حياة رائد الاعمال لا يعني فقط الاجتهاد في العمل والتركيز في نموّه، بل يعتمد على عناصر اخرى ايضاً اهمها ” قوة العلاقات “.

وتحكي تينا سيليغ قصة مثيرة في قوة تكوين العلاقات، جعلت من تعرّفها على شخص ما في أروقة متجر بقالة، فرصة ممتازة للحصول على رحلة هليوكوبتر فارهة ذهاباً الى منتجع سياحي، في عاصمة دولة أخرى !

ملاحظات شارحة لبعض نقاط الفيديو:

1:30 ستيف بالمر ، كان مديراً تنفيذياً لشركة مايكروسوفت خلفاً لبيل غيتس. لم يكن آداءه الاداري جيّداً، وتعثّرت مايكروسوفت في عهده ببضع قرارات خاطئة، الى ان استقال في العام 2014.

1:31 بيل غيتس : مؤسس شركة مايكروسوفت ، اغنى راجل في العالم بثروة تتجاوز الـ 100 مليار، وظل في هذه المرتبة سنوات طويلة، الى ان بدأ جيف بيزوس – مؤسس امازون – تسلق الحبل ومنافسته على هذا المركز من وقت لآخر.

3:00 سانتياغو هي عاصمة دولة تشيلي التي تقع في جنوب غرب أميركا الجنوبية



تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة
اضغط هنا
تابع القراءة

فيديو

نصائح جاك ما مؤسس علي بابا: هذا ما كنت سأفعله اذا عدت الى الخامسة والعشرين من العمر!

في هذا الفيديو، يجيب جاك ما على سؤال يشغل روّاد الاعمال الشباب بشدة: ماذا لو كنت في عمرنا ؟ .. ماذا لو كنت في بداية المشوار ، هل ستفعل ما فعلته مرة أخرى ؟

منشور

في

بواسطة

شاهد الفيديو المترجم لأهم نصائح جاك ما للشباب ورواد الاعمال المبتدئين

قبل ان تستمتع الى نصائح جاك ما ، عليك ان تعرفه أولاً. جاك ما مؤسس امبراطورية ” علي بابا ” الصينية ، أحد أكبر عمالقة التسوق الاليكتروني حول العالم. لم يكن عبقرياً، في الواقع كان مدرّس متواضع للغة الانجليزية، بعد رحلة طويلة جداً من المحاولات البائسة للعمل في اي وظيفة والنجاح فيها. لاحقاً، تحوّل هذا الموظف البسيط الى أغنى رجل في الصين على الإطلاق، وواحد من كبار روّاد الاعمال العالميين.

ينفي جاك ما دائماً عن نفسه صفة الذكاء، ويؤكد دائماً انه بدأ من تحت الصفر بكثير ، بشهادة تعليمية متواضعة ، وتقلب في الفرص الوظيفية ، والكثير جداً من الفشل والرفض ، سواءً الرفض للانضمام الى جامعة هارفارد، او حتى الرفض الذي كان ياتيه عندما يقدِّم للعمل في مطعم وجبات سريعة، ترى هيئة التوظيف أنه ” غير مناسب ” للعمل في هذا المكان ، لانه غير كفؤ !

في هذا الفيديو، يجيب جاك ما على سؤال يشغل روّاد الاعمال الشباب بشدة: ماذا لو كنت في عمري ؟ .. ماذا لو كنت الآن ابن 25 عاماً ، ماذا كان ( جاك ما ) سيفعل ؟ .. نصائح جاك ما ، هي في النهاية ارشادات واتجاهات عميقة لروّاد الاعمال المبتئدين.

أدفع كل ما لديّ لأعود الى الخامسة والعشرين !

يقول جاك ما ، انه مستعد ان يفعل اي شيء ليعود الى عمر الخامسة والعشرين. وأول شيء كان سيفعله ، هو انه كان سيذهب الى الصين لينظر ما الذي يحتاجه السوق ، ثم يذهب الى امريكا ليعرف ما الذي يحتاجه السوق ، ثم يذهب الى كوريا لنفس المهمة !

البحث عن الفرصة الجديدة ! .. الفرصة – بحسب جاك ما – توجد في كل مكان ، فقط كل المطلوب منك هو ان تبحث عنها عن كثب ، بدون افتراضات مسبقة. ابحث ما يحتاجه السوق فعلا ، وادرسه جيدا ، ثم استهدف صناعته بشكل سريع وبجودة عالية.

عندما بدأ الانترنت ، كانت فرصة رائعة. وقتئذ ، لم يصدق احد بأهمية الانترنت الاستثمار فيه ، ولكن وقتها كان فرصة ممتازة .. الآن ، الجميع يسعى الى الانترنت ، لا يوجد شيء خاص. ليس شيئاً جديداً.

يقترح جاك ما ، ان يتم استخدام التقنية في كل شيء. اذا كنت ستفتح محلاً للحلاقة ، استخدم التقنية الكافية لادارته بشكل مميز عن الآخرين ، اذا كنت ستفتح مطعما ، ضع نظاماً تقنياً مميزاً لادارته ولاستهداف الاختلاف عن الباقين !

نصيحة جاك ما للشباب

اذا كنت في الخامسة والعشرين من عمرك ، فقط افعلها. لا تقلق من اي خطأ سترتكبه ، اي شيء ستقوم به سيكون امامك متسع للقيام بعده ، اي خطأ سترتكبه سيكون لديك القدرة على النهوض مجدداً بخبرة اكبر.

ويلخص جاك ما نصيحته بتسلسل زمني رائع، حيث يقول انه يخبر دائماً طلابه وموظفيه بهذا التسلسل:

اذا كنت تحت العشرين، كن طالباً مجتهداً.

قبل عمر الثلاثين، اتبع شخصاً مميزاً. اعمل في شركة صغيرة أفضل من شركة كبيرة ، الشركة الصغيرة ستعلمك الطموح والاحلام ، ما ستقوم به سيكون له تأثير كبير. من المهم جدا ان تتبع مديرا مميزا يعلمك كل شيء ، بغض النظر عن طبيعة العمل.

ومن الثلاثين والاربعين ، فكر جيداً للعمل لنفسك. اذا كنت تريد ان تصبح رائد اعمال ، هذا هو الوقت.

من الاربعين الى الخمسين ، ركز على الاشياء الذي تجيدها فعلاً، لا تشتت نفسك بمجالات اخرى. ركز على ما تجيده بالفعل.

من الخمسين الى الستين ، اجعل الشباب يعملون معك، اتركهم يبدعون ، انت تملك الخبرة وهم يملكون الطموح والنباهة والسرعة

بعد الستين ، اقضي وقتاً اطول مع نفسك. على الشاطئ تحت ضوء الشمس ، وارشد الناس ، وقدم لهم المساعدة والنصيحة ، وحاول ان تستمتع بحياتك وانجازاتك، حتى لو كنت مازلت مشرفاً على آداءها بنفسك!

هذه هي نصيحة جاك ما للشباب ، اذا كنت حول الخامسة والعشرين ، ارتكب ما تريده من اخطاء بحرية. كلها ستضاف الى سجلّ خبراتك وستجعلك افضل فيما بعد اثناء رحلتك الى تحقيق ذاتك!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً