تواصل معنا

أخبار

تقرير: رائدات الاعمال يتفوقن على الرجال في قطاع التكنولوجيا العميقة رغم تراجعهن في التمويل

تمويل الشركات الناشئة بقيادة النساء يتراجع بنفس معدل السوق، لكنهن يحققن تفوقًا في التكنولوجيا العميقة

منشور

في

لا تزال الشركات الناشئة النسائية تواجه تحديات في جمع التمويل الاستثماري مقارنةً بنظيراتها التي يقودها الرجال. ومع ذلك، أظهر تقرير جديد أصدرته منصة Female Foundry الأوروبية أن تراجع تمويل الشركات الناشئة النسائية كان متماشياً تقريبًا مع انخفاض عام في الاستثمار الجريء خلال عام 2024، ما يمثل تحولاً إيجابياً مقارنة بالسنوات الماضية.

كشف التقرير الذي يحمل اسم “مؤشر الابتكار النسائي 2025” أن تمويل الشركات الناشئة التي أسستها نساء في أوروبا انخفض بنسبة 12% مقارنة بعام 2023، حيث جمعت هذه الشركات 5.76 مليار يورو مقارنةً بـ 6.56 مليار يورو في العام السابق. هذا التراجع يقارب نسبة الانخفاض الإجمالية في الاستثمار الجريء التي بلغت 11%، مما يشير إلى أن الشركات النسائية لم تتأثر بشكل غير متناسب كما في السنوات الماضية.

ومع ذلك، فإن الجانب الأكثر إثارةً للاهتمام هو تفوق الشركات التي أسستها نساء في قطاع التكنولوجيا العميقة (DeepTech)، حيث تمكنت من جمع تمويلات تفوق ما حققه نظراؤها من الرجال.

لماذا تتفوق النساء في التكنولوجيا العميقة؟

وفقًا للتقرير، فإن 33% من إجمالي التمويل الاستثماري الموجه إلى الشركات الناشئة التي تقودها نساء في أوروبا ذهب إلى شركات التكنولوجيا العميقة، وهي نسبة تفوق بمقدار 2% الشركات الناشئة الأخرى التي لا تعتمد على الجنس كمقياس رئيسي. ويرجع ذلك إلى الصلة الوثيقة بين هذا القطاع والمؤسسات الأكاديمية، حيث تحظى النساء بتمثيل أقوى مقارنةً بالقطاعات التقنية الأخرى.

أهم مجالات الابتكار التي تقودها النساء في التكنولوجيا العميقة شملت:

  • علم الأحياء الاصطناعي (Synthetic Biology) – حيث جمعت الشركات النسائية 282.4 مليون يورو
  • الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) – بتمويل بلغ 221.8 مليون يورو
  • تطوير الأدوية (Drug Development) – باستثمارات 169.9 مليون يورو

تشير هذه الأرقام إلى أن المستثمرين باتوا أكثر استعدادًا لتمويل الشركات الناشئة التي تقودها نساء في حال تميزت بمستوى عالٍ من التخصص العلمي والتكنولوجي، مما يمنحهن ميزة تنافسية في هذا المجال.

ريادة الأعمال النسائية بحاجة إلى دعم أقوى في الأوساط الأكاديمية

أوضحت أغاتا نوفيكا، مؤسسة “Female Foundry” ومعدة التقرير، أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد رائدات الأعمال في التكنولوجيا العميقة هو ارتباط هذا المجال بالمؤسسات الأكاديمية، حيث يكون تمثيل النساء أعلى مقارنةً بالقطاعات التقنية التقليدية. لكنها أكدت على ضرورة تشجيع النساء الأكاديميات على دخول عالم ريادة الأعمال، مشيرةً إلى أن هناك وصمة اجتماعية ما زالت مرتبطة بانتقال الأكاديميين إلى قطاع الشركات الناشئة.

وقالت نوفيكا في حديثها إلى “تك كرانش”:
“هناك تصور بأن الانتقال من بيئة أكاديمية إلى بيئة ريادية يُنظر إليه أحيانًا على أنه خطوة محفوفة بالمخاطر، وهذا أمر يجب أن نعمل على تغييره.”

كما أشارت إلى أن جائحة كورونا كان لها تأثير غير متوقع على المشهد الاستثماري لصالح النساء، حيث أجبرت العديد من صناديق رأس المال الجريء على فتح أبوابها أمام رواد الأعمال عبر الإنترنت، مما أدى إلى زيادة فرص النساء في الوصول إلى المستثمرين والمشاركة في جولات التمويل.

أبرز الإحصائيات من التقرير:

  • الشركات الناشئة النسائية في أوروبا جمعت 5.76 مليار يورو في 2024، بانخفاض 12% عن العام السابق.
  • القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمارات النسائية: التكنولوجيا الصحية، التكنولوجيا المالية، والصناعات الغذائية.
  • مرحلة التمويل الأولي (Seed) هي الأكثر نجاحًا لرائدات الأعمال، حيث زاد متوسط حجم الجولات الاستثمارية بنسبة 7% مقارنة بعام 2023.
  • أكثر من 80% من أكبر 50 جولة تمويلية حصلت عليها شركات ناشئة نسائية كانت في مجالات العلوم المتقدمة، مثل علم الأحياء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطوير الأدوية.
  • المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا تقود الاستثمارات في الشركات النسائية، بينما تمتلك فنلندا والدنمارك أعلى نسبة من رأس المال الجريء الموجه لهذه الشركات.

التمويل لا يزال غير متكافئ، لكن الفرص تتزايد

على الرغم من هذا التقدم، لا يزال التمويل الموجه إلى الشركات الناشئة التي تقودها النساء أقل بكثير مقارنةً بالشركات التي يقودها رجال. في عام 2024، لم تحصل الشركات التي أسستها نساء بالكامل سوى على 2.2% فقط من إجمالي رأس المال الجريء المخصص للشركات الناشئة.

لكن التقرير يوضح أن هناك تغيرًا ملحوظًا في ديناميكيات الاستثمار، حيث أصبحت الشركات النسائية تحقق نجاحًا أكبر في القطاعات التي تعتمد على الابتكار العلمي والتكنولوجي، خاصة في التكنولوجيا العميقة.

تقول نوفيكا:
“عندما بدأت العمل في المجال الريادي عام 2016، كان الوصول إلى المستثمرين صعبًا للغاية، ولم يكن لديهم حتى مواقع إلكترونية لعرض تفاصيل الاستثمار. لكن بحلول عام 2021-2022، تغير المشهد تمامًا، وأصبحت المنافسة على الصفقات الاستثمارية أعلى، مما أجبر صناديق رأس المال الجريء على توسيع نطاق استثماراتها، وهذا فتح المجال أكثر للنساء.”

مستقبل الشركات الناشئة النسائية في التكنولوجيا العميقة

مع زيادة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الصحية، وعلم الأحياء الاصطناعي، يبدو أن الفرص تتوسع أمام النساء في مجالات الابتكار العلمي. ومع ذلك، تبقى التحديات قائمة، وأبرزها الحاجة إلى المزيد من المبادرات التي تشجع الأكاديميات على دخول عالم ريادة الأعمال، وتحفيز المستثمرين على دعم الشركات الناشئة النسائية في مراحلها المبكرة.

يؤكد التقرير أن التغيير قادم، لكن بوتيرة بطيئة، حيث لا يزال هناك حاجة إلى سياسات ومبادرات أقوى لدعم التنوع في الاستثمار الجريء. ومع استمرار النساء في تحقيق نجاحات بارزة في التكنولوجيا العميقة، قد يكون هذا القطاع هو الفرصة الكبرى لرائدات الأعمال في السنوات القادمة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

أخبار

شركة Propel Consult تعزز حضورها في السوق السعودية بافتتاح مكتب جديد في الرياض بدعم من أسترولابز

يمثل المكتب الجديد سادس فروع الشركة عالميًا، ويعزز حضورها في السوق السعودية لتقديم حلول توظيف متخصصة ودعم جهود التوطين تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Propel Consult، المتخصصة في استشارات التوظيف والاستشارات الإدارية، عن توسعها رسميًا في المملكة العربية السعودية بافتتاح مكتب جديد في مدينة الرياض، وذلك بدعم من أسترولابز (AstroLabs)، المنصة المتخصصة في تمكين الشركات الدولية من التوسع في أسواق الخليج.

ويمثل المكتب الجديد سادس مكاتب الشركة حول العالم، بعد فروعها في البحرين، وأيرلندا، وأستراليا، والولايات المتحدة، والهند، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها المباشر في السوق السعودية ومواكبة الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة مع تسارع وتيرة النمو الاقتصادي في المملكة.

أبرز مشروعك

حضور مباشر لدعم التوظيف والتوطين

على مدار أكثر من 15 عامًا، قدمت Propel Consult خدماتها للعملاء في السعودية انطلاقًا من مقرها الرئيسي في البحرين، إلا أن افتتاح مكتبها في الرياض يمنحها قدرة أكبر على العمل بالقرب من العملاء وفهم احتياجاتهم بصورة مباشرة، بما يسهم في تسريع عمليات استقطاب المواهب ودعم جهود التوطين.

وسيقدم المكتب الجديد مجموعة متكاملة من خدمات التوظيف، تشمل البحث التنفيذي، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، وخدمات التوظيف بنظامي Retained وContingency، إضافة إلى التعهيد لعمليات التوظيف، وتحليلات سوق العمل، ورسم خرائط المواهب، وحلول الموارد البشرية التي تساعد الشركات على بناء فرق عمل تدعم خططها للنمو والتوسع.

وأوضح باري بروست، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس في Propel Consult، أن المملكة تعد واحدة من أسرع الأسواق نموًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن التواجد المباشر في الرياض سيمكن الشركة من تقديم حلول توظيف أكثر قربًا من العملاء وأكثر توافقًا مع احتياجات سوق العمل السعودي.

من جانبها، أكدت سانجيتا بارمار، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة، أن دور Propel Consult لا يقتصر على شغل الوظائف، بل يمتد إلى بناء شراكات طويلة الأجل مع المؤسسات، ومساعدتها على تطوير فرق عمل قادرة على تحقيق نتائج مستدامة.

شراكة مع أسترولابز لتعزيز نمو الشركات الدولية

يأتي التوسع بالتعاون مع أسترولابز، التي تعمل على دعم الشركات العالمية الراغبة في تأسيس أعمالها والتوسع في السعودية والإمارات، مستفيدة من شبكة واسعة تضم أكثر من 10 آلاف من صناع القرار وخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات.

وقال فؤاد فتّال، نائب الرئيس للشؤون التجارية في أسترولابز، إن تزايد دخول الشركات الدولية إلى المملكة أدى إلى ارتفاع الطلب على شركات توظيف تمتلك خبرة دولية وفهمًا عميقًا للسوق المحلية، مؤكدًا أن Propel Consult تسهم في تعزيز منظومة المواهب عبر ربط أصحاب الأعمال بالكفاءات المناسبة، ودعم برامج توطين الوظائف، والمساهمة في بناء سوق عمل أكثر تنافسية واستدامة.

وسيعمل فريق Propel Consult في الرياض بالتنسيق مع مكاتب الشركة الإقليمية والدولية، بما يتيح للعملاء الاستفادة من شبكة تضم أكثر من 400 ألف مرشح وقاعدة وصول تتجاوز 30 مليون متخصص في مختلف الأسواق، مع تقديم حلول توظيف مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق السعودية.

وتأسست Propel Consult في البحرين عام 2009، وتعتمد على أكثر من 50 عامًا من الخبرة التراكمية في قطاع التوظيف، ويضم فريقها 25 متخصصًا يقدمون خدمات البحث التنفيذي والتوظيف المتخصص والتوظيف واسع النطاق في عدد من القطاعات الحيوية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويعكس افتتاح المكتب الجديد تنامي جاذبية السوق السعودية لشركات الخدمات المهنية الدولية، في ظل استمرار تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030 وارتفاع الطلب على الكفاءات المتخصصة التي تدعم خطط التحول الاقتصادي والتوسع في مختلف القطاعات.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أخبار

Dubai CommerCity تطلق حاضنة للتجارة الرقمية بالتعاون مع منصة in5 لدعم الشركات الناشئة والتوسع عالميًا

حاضنة أعمال جديدة تستهدف الشركات الناشئة في التجارة الرقمية، مع فتح باب التقديم للدفعة الأولى عالميًا اعتبارًا من 10 أغسطس 2026

منشور

في

بواسطة

أطلقت دبي كوميرسيتي (Dubai CommerCity)، أول منطقة حرة متخصصة في التجارة الرقمية في المنطقة، برنامج حاضنة أعمال جديد بالشراكة مع منصة in5، بهدف دعم الشركات الناشئة في قطاع التجارة الرقمية ومساعدتها على تطوير أعمالها والانطلاق من دبي إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

ومن المقرر فتح باب التقديم للدفعة الأولى من البرنامج أمام الشركات من مختلف أنحاء العالم في 10 أغسطس 2026، على أن تبدأ أعمال البرنامج في أكتوبر المقبل.

أبرز مشروعك

دعم متكامل للشركات الناشئة

سيحصل المشاركون في البرنامج على جلسات إرشاد وتوجيه لمساعدتهم على تطوير نماذج أعمالهم، والتحقق من جدوى حلولهم، والاستعداد للتوسع في أسواق جديدة.

كما يوفر البرنامج خدمات استشارية، وبرامج لبناء القدرات، وإمكانية الوصول إلى خبراء الصناعة والشركاء، إلى جانب فرص لتنفيذ مشاريع تجريبية مع شركات من القطاع الخاص، والمشاركة في فعاليات عرض المشاريع (Pitch Events)، والتواصل مع مستثمرين وشركاء استراتيجيين.

تسهيل التوسع من دبي

بموجب الشراكة، ستستفيد الشركات الناشئة من منظومة الابتكار التابعة لـ دبي كوميرسيتي، مع ربطها بالجهات الاستراتيجية ذات الصلة.

وأكدت المنطقة الحرة أنها ستدعم الشركات المؤهلة في إجراءات تأسيس الأعمال، وتقديم الإرشادات التنظيمية، وتوفير الموارد اللازمة لدخول الأسواق الإقليمية.

تعزيز جاهزية شركات التجارة الرقمية

قالت أمينة لوته، المدير العام لـ دبي كوميرسيتي، إن البرنامج يهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه الشركات الناشئة في مجال التجارة الرقمية والتجارة الإلكترونية، وتعزيز جاهزيتها للنمو والتوسع.

من جانبه، أوضح سعيد حمد الحمادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة in5، أن نجاح شركات التجارة الرقمية لا يعتمد على الأفكار المبتكرة فقط، بل يتطلب أيضًا خبرات قطاعية، وشراكات استراتيجية، وفرصًا حقيقية للنمو.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أخبار

Coursera: السعودية تعزز ثقافة الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي وتحقيق أهداف رؤية 2030

كشف تقرير جديد صادر عن Coursera أن السعودية تواصل ترسيخ الثقافة في الذكاء الاصطناعي (AI Literacy) كجزء أساسي من رؤية 2030، بهدف دعم التحول الرقمي، وتنمية المهارات الوطنية، وتعزيز جاهزية المؤسسات لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.

منشور

في

بواسطة

أبرز تقرير حديث صادر عن منصة Coursera مكانة المملكة العربية السعودية كإحدى الدول الرائدة إقليميًا في جاهزية الذكاء الاصطناعي ونضج الأطر التنظيمية، مدعومة بمبادرات وطنية مثل الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي (NSDAI)، التي تربط تطوير المهارات الرقمية بتعزيز التنافسية الوطنية وتسريع التحول الرقمي.

وجاء ذلك ضمن تقرير بعنوان “Navigating GCC AI Regulation: A Playbook for Building an AI-Literate & Compliant Workforce”، الذي تناول واقع تنظيمات الذكاء الاصطناعي في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت.

أبرز مشروعك

الذكاء الاصطناعي ركيزة لرؤية السعودية 2030

أوضح التقرير أن دول الخليج تنظر بشكل متزايد إلى الثقافة في الذكاء الاصطناعي باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتطوير القوى العاملة والامتثال التنظيمي.

وأشار إلى أن السعودية تربط تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي مباشرة بأهداف رؤية 2030، باعتبارها محركًا لتنويع الاقتصاد، وتحفيز الابتكار، وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.

مبادرات وطنية لتأهيل الكفاءات

سلط التقرير الضوء على عدد من المبادرات الوطنية التي أطلقتها المملكة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:

  • إطلاق منهج وطني للذكاء الاصطناعي عام 2025 يستهدف 6 ملايين طالب، ويتضمن إرشادات حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي.
  • مبادرة SAMAI التابعة للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، التي تستهدف تدريب مليون سعودي على مهارات الذكاء الاصطناعي.
  • توسيع برامج التعليم والتدريب من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص لزيادة الوصول إلى برامج تعليم الذكاء الاصطناعي.

الامتثال يبدأ من التدريب

أكد التقرير أن المؤسسات بحاجة إلى دمج مبادئ الامتثال والحوكمة منذ المراحل الأولى لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تغطي موضوعات مثل حماية البيانات، والأمن السيبراني، وحوكمة الذكاء الاصطناعي.

وقال كايس الزريبي، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في Coursera، إن امتلاك الموظفين لمهارات استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول أصبح عاملًا أساسيًا لتحقيق الامتثال التنظيمي، وتعزيز الابتكار، وزيادة مرونة المؤسسات في مواجهة المتغيرات.

دعوة للشركات إلى الاستثمار في المهارات

حذر التقرير من أن الشركات التي لا تستثمر في رفع كفاءة موظفيها في مجال الذكاء الاصطناعي قد تواجه اتساع فجوة المهارات، وضعف الجاهزية التنظيمية، وتراجع قدرتها التنافسية.

وأوصى بدمج الثقافة في الذكاء الاصطناعي ضمن أطر الحوكمة المؤسسية، وربط برامج التدريب بمستهدفات السعودة، وتقييم فجوات المهارات بشكل مستمر، وترسيخ ثقافة التعلم المستدام لمواكبة التطورات التنظيمية والتقنية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً