تمويل
عبر 58 صفقة: شركات التكنولوجيا الناشئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تجمع حوالي نصف مليار دولار في فبراير 2025
يبدو أن العام 2025 سيكون واعداً في الاستثمار في الشركات الناشئة
شهدت منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) انتعاشًا استثماريًا هائلًا خلال فبراير 2025، حيث جمعت الشركات الناشئة في المنطقة 494 مليون دولار عبر 58 صفقة، ما يمثل ارتفاعًا بمعدل خمسة أضعاف مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.
جاء هذا النمو القوي بعد انخفاض الاعتماد على التمويل عبر الديون، الذي شكل 90% من إجمالي الاستثمارات في يناير، لكنه تراجع إلى 15% فقط في فبراير. عند استثناء الاستثمارات القائمة على الديون، يظهر أن فبراير شهد نموًا بنسبة 371% مقارنة بشهر يناير، مما يعكس تحولًا إيجابيًا في شهية المستثمرين نحو التمويل المباشر.
السعودية تتصدر المشهد بدعم من LEAP 2025
تصدر قطاع الشركات الناشئة في السعودية المنطقة من حيث إجمالي التمويلات، حيث جمعت الشركات السعودية الناشئة 250.3 مليون دولار عبر 25 صفقة استثمارية، وهو ما يعادل أكثر من نصف إجمالي الاستثمارات في المنطقة. يعود هذا الارتفاع إلى الزخم الذي وفره مؤتمر LEAP 2025، حيث أعلنت العديد من الشركات عن صفقاتها الاستثمارية خلال الحدث.
وجاءت الإمارات في المركز الثاني، حيث جمعت 15 شركة ناشئة تمويلات بقيمة 203.5 مليون دولار، تليها مصر التي سجلت 27.5 مليون دولار من التمويلات عبر ثماني صفقات فقط. أما سلطنة عمان، فقد عادت إلى المراكز الأربعة الأولى، حيث جمعت شركتان ناشئتان 6 ملايين دولار.
هيمنة قطاع التكنولوجيا المالية على الاستثمارات
واصل قطاع التكنولوجيا المالية (Fintech) تصدره للمشهد الاستثماري، حيث حصل على تمويلات بلغت 274 مليون دولار عبر 15 صفقة، ما يمثل أكثر من نصف الاستثمارات الإجمالية في فبراير.
في المركز الثاني جاء قطاع التأمين الرقمي (Insurtech)، الذي جمع 55 مليون دولار عبر صفقتين فقط، بينما حل قطاع اللوجستيات في المركز الثالث بإجمالي تمويل بلغ 28.5 مليون دولار موزعة على أربع صفقات.
المستثمرون يركزون على الشركات في مراحلها المتقدمة
شهد فبراير زيادة ملحوظة في التمويلات الموجهة إلى الشركات الناشئة في مراحلها المتقدمة. فعلى سبيل المثال، جمعت Tabby، الشركة المتخصصة في “اشتر الآن وادفع لاحقًا”، 160 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة E.
كما حصدت كل من ULA وMerit Incentives 28 مليون دولار في جولات من الفئة B، في حين تمكنت شركتا Taager وKhazna من إغلاق جولتيهما قبل الفئة B، حيث جمعتا 6.7 مليون دولار و16 مليون دولار على التوالي.
على الرغم من ذلك، من حيث عدد الصفقات، كان النصيب الأكبر للاستثمارات موجهًا إلى الشركات الناشئة في المراحل المبكرة، حيث حصلت 15 شركة ناشئة في مرحلة ما قبل التأسيس (Pre-seed) على تمويل بقيمة 22 مليون دولار، بينما جمعت 7 شركات في الفئة A تمويلات بلغت 158 مليون دولار، وحصلت 10 شركات في مرحلة التأسيس (Seed) على 27.8 مليون دولار.
الشركات العاملة بنموذج B2B تتصدر المشهد التمويلي
هيمنت الشركات الناشئة التي تعتمد نموذج B2B (Business-to-Business) على الاستثمارات، حيث جمعت 191.6 مليون دولار عبر 33 صفقة. في المقابل، حصلت الشركات التي تعتمد نموذج B2C (Business-to-Consumer) على 138.5 مليون دولار موزعة على 18 صفقة، بينما حصلت 6 شركات تعمل في كلا النموذجين على 164 مليون دولار.
الفجوة بين الجنسين لا تزال واضحة في استثمارات الشركات الناشئة
على الرغم من النمو الهائل في الاستثمارات، إلا أن الفجوة بين الشركات الناشئة التي يقودها رجال وتلك التي تقودها نساء لا تزال قائمة. حيث حصلت الشركات الناشئة التي أسسها رجال فقط على 429 مليون دولار، وهو ما يمثل 87% من إجمالي الاستثمارات في فبراير.
في المقابل، لم تتجاوز الاستثمارات في الشركات الناشئة التي تقودها نساء فقط 200,000 دولار، بينما ذهبت النسبة المتبقية إلى الشركات التي تضم مؤسسين من الجنسين.
تحليل ودلالات النمو السريع في قطاع الشركات الناشئة بالمنطقة
- تزايد ثقة المستثمرين:
يشير الارتفاع الكبير في الاستثمارات، خاصة في الشركات في المراحل المتقدمة، إلى وجود ثقة متزايدة من المستثمرين في قدرة الشركات الناشئة في المنطقة على تحقيق نمو مستدام وجذب استثمارات أكبر. - السعودية والإمارات في الصدارة:
مع هيمنة السعودية والإمارات على نصيب الأسد من الاستثمارات، يبدو أن البيئة الداعمة لريادة الأعمال والاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا تلعب دورًا رئيسيًا في جاذبية هذه الأسواق. - صعود القطاعات المتخصصة:
استمرار هيمنة التكنولوجيا المالية والتأمين الرقمي يعكس توجه السوق نحو الحلول المالية الرقمية، بينما يبرز قطاع اللوجستيات كقطاع واعد في المنطقة. - نمو الشركات التي تعتمد نموذج B2B:
ارتفاع الاستثمارات في الشركات التي تعتمد نموذج الأعمال B2B يشير إلى زيادة الطلب على الحلول التقنية التي تستهدف تحسين العمليات التجارية، مما يعكس نضج السوق واتساع رقعة التحول الرقمي بين الشركات في المنطقة.
الخلاصة: بيئة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط تشهد تحولًا نوعيًا
يؤكد التقرير أن شهر فبراير 2025 سجل نقلة نوعية في تمويل الشركات الناشئة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث شهد نموًا هائلًا بواقع 371% مقارنة بشهر يناير، بفضل الزخم الاستثماري الذي وفره مؤتمر LEAP 2025 في السعودية، وزيادة التمويل في المراحل المتقدمة، واستمرار صعود قطاعات التكنولوجيا المالية واللوجستيات.
ومع تزايد شهية المستثمرين وتوسع الشركات الناشئة في المنطقة، يبدو أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهيأ ليصبح أحد أسرع أسواق الشركات الناشئة نموًا على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.
تمويل
شركة XSquare الإماراتية الناشئة تجمع تمويلًا أوليًا بقيادة Raed Ventures لتوسيع حلول مدفوعات الأعمال في الخليج
تستهدف XSquare توظيف التمويل لتطوير بنيتها التحتية لمدفوعات B2B وتعزيز حضورها في الإمارات وقطر، مع الاستعداد لدخول السوق السعودية.
أعلنت شركة XSquare الإماراتية الناشئة، المتخصصة في حلول مدفوعات الأعمال، عن إغلاق جولة تمويل ما قبل أولية (Pre-Seed) بقيادة Raed Ventures، دون الكشف عن قيمة الجولة.
وشارك في الجولة كل من AngelSpark و500 Global وOraseya Capital، فيما تخطط الشركة لتوجيه التمويل نحو تطوير طبقة تنسيقية لمدفوعات الشركات (B2B)، وتعزيز شراكاتها مع البنوك ومزودي البنية التحتية المالية، إلى جانب توسيع فرقها الهندسية والتجارية.
وتركز XSquare في المرحلة الحالية على توسيع خدماتها في الإمارات وقطر، بالتوازي مع استعدادها لإطلاق عملياتها في السوق السعودية، ضمن خططها لبناء حضور أوسع في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
منصة لتوحيد عمليات مدفوعات الشركات
تطور XSquare منصة تجمع قنوات وعمليات الدفع المختلفة في طبقة واحدة، بما يسمح للشركات بإدارة عمليات تحصيل الأموال والمدفوعات والمصالحة المالية عبر عدة مزودين دون الحاجة إلى تطوير أنظمة منفصلة لكل قناة أو شريك.
ويستهدف هذا النموذج تبسيط البنية التقنية والتشغيلية التي تعتمد عليها المؤسسات في إدارة مدفوعاتها، خصوصًا عند التعامل مع أكثر من بنك أو مزود لخدمات الدفع والبنية المالية.
وتعمل XSquare بالشراكة مع Mastercard، حيث يتيح التعاون للجهات الحكومية والشركات الكبرى تطبيق نظام مخصص لمدفوعات B2B، يدعم تمويل الموردين وسداد المدفوعات للبائعين باستخدام بطاقات الشركات، مع تحويل الأموال مباشرة إلى الحسابات البنكية.
وتسعى الشركة من خلال هذه البنية إلى توفير نظام موحد يربط الأطراف المختلفة المشاركة في دورة المدفوعات، بدلًا من اعتماد المؤسسات على عمليات وأنظمة منفصلة لإدارة كل مزود أو قناة دفع.
توسع في قطر وخطط لدخول السوق السعودية
وسعت XSquare حضورها خارج الإمارات إلى قطر من خلال وجودها في مركز قطر المالي، في خطوة تمثل أول توسع للشركة عبر الحدود.
وتعمل الشركة في الدوحة بالتعاون مع بنوك ومزودي حلول دفع مرخصين، ما يوفر لها قاعدة لتوسيع خدماتها في السوق القطرية واختبار نموذجها في سوق خليجية إضافية قبل الانتقال إلى نطاق إقليمي أوسع.
وتعتزم XSquare استخدام جزء من التمويل الجديد لتعزيز تعاونها مع البنوك ومزودي المسارات والبنية المالية، بما يدعم قدرتها على ربط مزيد من قنوات الدفع وتوسيع نطاق استخدام منصتها بين الشركات والمؤسسات.
كما ستوجه رأس المال إلى زيادة قدراتها الهندسية والتجارية، بالتزامن مع استعدادها لدخول السعودية قريبًا، لتصبح السوق الخليجية التالية ضمن خطط توسع الشركة بعد الإمارات وقطر.
بناء بنية تحتية إقليمية لمدفوعات B2B
تضع XSquare الجولة الجديدة في إطار خطتها لبناء طبقة تقنية قادرة على تنسيق عمليات مدفوعات الشركات عبر مزودين وأسواق مختلفة. ويمنح توسعها في قطر، إلى جانب شراكتها مع Mastercard وعلاقاتها مع البنوك ومزودي خدمات الدفع، الشركة قاعدة لتطوير هذا النموذج على المستوى الإقليمي.
ومع دخول مستثمرين مثل Raed Ventures وAngelSpark و500 Global وOraseya Capital، تركز المرحلة التالية من نمو XSquare على تعزيز المنتج وتوسيع شبكة الشركاء والبنية التشغيلية اللازمة لدعم انتشارها في الخليج، على أن تمثل السعودية إحدى المحطات المقبلة في هذا التوسع.
تمويل
شركة AILA السعودية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تجمع 3 ملايين دولار لتوسيع حلولها التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
أغلقت شركة AILA السعودية المتخصصة في تقنيات التعليم جولة تمويل بقيمة 3 ملايين دولار بقيادة Rua Growth Fund، لدعم توسعها الإقليمي والدولي وتطوير منصتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة التعلم.
أعلنت شركة AILA السعودية، المتخصصة في تقنيات التعليم، عن إغلاق جولة تمويل ما قبل السلسلة «أ» (Pre-Series A) بقيمة 3 ملايين دولار، في خطوة تستهدف تسريع نمو الشركة وتوسيع انتشار حلولها التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقاد الجولة صندوق Rua Growth Fund، بمشاركة Jo Academy و500 Global وBunat VC وFikr Ventures.
وانضمت Jo Academy الأردنية، المتخصصة في تكنولوجيا التعليم وذات الحضور الإقليمي المتنامي، إلى الجولة بصفتها مستثمراً استراتيجياً، مستفيدة من خبرتها في التعليم والتعلم الرقمي.
ذكاء اصطناعي لتحديد فجوات التعلم
تطور AILA حلولاً تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد الفجوات التعليمية لدى الطلاب، وتخصيص مسارات التعلم وفق مستوى كل طالب، وتقديم تدريبات ودعم يتناسبان مع احتياجاته الفعلية.
ولا تقتصر المنصة على خدمة الطلاب فقط، بل تساعد أيضاً المعلمين وقادة المدارس على فهم مستويات الأداء بصورة أكثر دقة، وتحديد نقاط الضعف، واختيار التدخل التعليمي الأنسب لكل حالة.
وتضم منتجات الشركة AILA Tests المخصصة للاستعداد للاختبارات والتقييم، إلى جانب AILA Labs، مركز البحث والتطوير الذي يركز على ابتكار واختبار حلول تعليمية جديدة.
التمويل لدعم التوسع وتطوير المنتج
تعتزم AILA توظيف التمويل الجديد في التوسع إلى أسواق إقليمية ودولية جديدة، وتطوير تجربة التعلم وقدرات المنتج، إضافة إلى الوصول إلى عدد أكبر من الطلاب والمعلمين والمدارس.
وقال يوسف السيد، الرئيس التنفيذي لشركة AILA، إن الاستثمار يمنح الشركة فرصة لتوسيع حلول التعلم المخصص والوصول إلى شريحة أوسع من الطلاب، في وقت تتجه فيه الأنظمة التعليمية في المنطقة إلى توظيف التكنولوجيا بصورة أكبر في تطوير العملية التعليمية.
Jo Academy تنضم كمستثمر استراتيجي
من جانبه، قال علاء جرار، الرئيس التنفيذي لـJo Academy، إن الطلاب الناطقين بالعربية يستحقون تجارب تعليمية مصممة لهم منذ البداية، وليس حلولاً جرى تطويرها لأسواق أخرى ثم ترجمتها لاحقاً.
وأضاف أن AILA تطور حلولاً تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي ومصممة منذ البداية لتناسب احتياجات الطلاب الناطقين بالعربية، مشيراً إلى أن الحضور المتنامي للشركة داخل المدارس السعودية يعكس وجود حاجة حقيقية في السوق.
وأوضح أن قرار الاستثمار في AILA جاء انطلاقاً من قناعة بأن مستقبل تقنيات التعليم في المنطقة سيقوده مبتكرون محليون قادرون على فهم احتياجات السوق وبناء حلول مناسبة لها.
Rua Growth Fund يراهن على التقييم الذكي
وقال تركي الجعيب، الشريك المؤسس والشريك الإداري في Rua Growth Fund، إن AILA تبني منصة تقييم تساعد المدارس والمعلمين على معرفة مستوى إتقان كل طالب، وتحديد الفجوات التعليمية، وتوجيه الدعم نحو الجوانب الأكثر احتياجاً.
وأضاف أن ما جذب الصندوق إلى الشركة هو قدرة الفريق على تحويل بيانات التقييم إلى معلومات عملية تساعد المعلمين على اتخاذ قرارات أفضل وتقديم تدريبات أكثر ملاءمة لاحتياجات الطلاب.
وأشار إلى أن الصندوق يتطلع إلى دعم يوسف السيد وعبدالعزيز وفريق AILA في توسيع الحلول التي تم تطويرها في المملكة لتخدم المدارس والأنظمة التعليمية داخل المنطقة وخارجها.
مرحلة جديدة من النمو
يمثل الاستثمار خطوة جديدة في مسيرة AILA، إذ يجمع بين رأس المال والخبرات والشبكات التي يمتلكها المستثمرون لدعم توسع الشركة وبناء شراكات جديدة داخل قطاع التعليم.
وتطمح الشركة إلى جعل التعلم المخصص عالي الجودة متاحاً لعدد أكبر من الطلاب، عبر الجمع بين التعلم التكيفي والتقييم الذكي والتدريب المخصص وتحليل الأداء، بما يساعد كل طالب على فهم مستواه والتركيز على الجوانب التي تحتاج إلى تحسين.
تمويل
شركة HeyBreez الناشئة تجمع 2.5 مليون دولار لتوسيع منصة وكلاء الذكاء الاصطناعي الصوتي للمؤسسات عالميًا
تستهدف الجولة تعزيز البنية التحتية لمنصة HeyBreez وتسريع تطوير منتجاتها وتوسيع المبيعات عالميًا، بعدما تجاوز حجم عملياتها مليون مكالمة شهريًا.
أعلنت شركة HeyBreez الناشئة، المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الصوتي للمؤسسات، عن جمع 2.5 مليون دولار في جولة تمويل أولي (Seed) تجاوزت المستهدف، بقيادة Lunara Partners، وبمشاركة Jabbar Group وDASH Ventures إلى جانب مجموعة من المؤسسين والمستثمرين الملائكيين الاستراتيجيين.
تأسست HeyBreez عام 2025 على يد Karim Malhas، وتتخذ من ولاية ديلاوير الأمريكية مقرًا رسميًا لها، مع مكاتب في عمّان ودبي. وتوفر الشركة منصة تتيح للمؤسسات نشر وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي الصوتي، إلى جانب تشغيل البنية والعمليات المرتبطة بالمكالمات على نطاق واسع.
وتعتزم الشركة استخدام التمويل لتعزيز بنيتها التحتية، وتسريع تطوير المنتج، وتوسيع فريقها لدعم نمو المبيعات بين المؤسسات والوكالات والمطورين في الشرق الأوسط والأمريكتين وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ. وتأتي الجولة بعد نحو سبعة أشهر من جمع HeyBreez تمويلًا ما قبل أولي بقيمة 1.3 مليون دولار في يناير 2026 بقيادة Wamda Capital، وبمشاركة DASH Ventures ومستثمرين ملائكيين استراتيجيين.
بنية تشغيلية لوكلاء الذكاء الاصطناعي الصوتي
تركز HeyBreez على البنية التشغيلية المحيطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي الصوتي، بدلًا من الاقتصار على تمكين الوكيل من إجراء المحادثة. وتشمل منصتها إدارة الاتصالات الهاتفية، وإعادة محاولة الاتصال، والمكالمات اللاحقة، ومنطق المتابعة، ومسارات المحادثات المتفرعة، والتكامل مع الأنظمة الأخرى.
ويهدف هذا النموذج إلى تحويل وكلاء الصوت من أدوات للمحادثة إلى جزء من عمليات الأعمال، بما يسمح للشركات بإدارة المحادثات بزمن استجابة منخفض وتشغيلها على نطاق إنتاجي.
وتخدم المنصة أربعة أنواع من العملاء، تشمل المؤسسات التي تحصل على دعم مخصص للحلول، والوكالات ومقدمي الخدمات الذين يبنون منتجاتهم فوق بنيتها التحتية، والمطورين والشركات الصغيرة عبر خطط الخدمة الذاتية، إضافة إلى شركات الذكاء الاصطناعي الإقليمية التي تدمج تقنية HeyBreez مباشرة داخل منتجاتها.
وتدعم الشركة عمليات صوتية متعددة اللغات في قطاعات تعتمد بصورة كبيرة على المكالمات، من بينها الخدمات المصرفية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والضيافة وتجربة العملاء.
أكثر من مليون مكالمة شهريًا عبر المنصة
قالت HeyBreez إن منصتها تعالج حاليًا أكثر من مليون مكالمة شهريًا، فيما يمكن لحملات الاتصال الخاصة بعميل واحد عبر المنصة أن تصل إلى 10 آلاف مكالمة يوميًا.
وأوضح المؤسس والرئيس التنفيذي Karim Malhas أن الشركة ركزت منذ البداية على العمليات التي تجري حول المكالمة وبعد انتهائها، معتبرًا أن إدارة هذه الطبقة التشغيلية تمثل أحد التحديات الرئيسية أمام استخدام الذكاء الاصطناعي الصوتي على نطاق المؤسسات. وأضاف أن الجولة الجديدة ستساعد الشركة على الاستجابة للطلب المتزايد مع نمو أحجام المكالمات وطلبات العملاء.
وتعمل HeyBreez بالفعل مع عملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، كما دخلت في شراكات مع Arabic.ai وXaia بصفتهما شريكين لتكامل الحلول وإعادة بيع منصة HeyBreez إلى عملائهما من المؤسسات في المنطقة.
توسع عالمي انطلاقًا من أسواق المنطقة
تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نقطة الانطلاق التجارية لـHeyBreez، في ظل الطلب على حلول الأتمتة الصوتية باللغة العربية، إلى جانب متطلبات السحابة السيادية وإقامة البيانات في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال Said Murad، الشريك المؤسس والشريك الإداري في Lunara Partners، إن العديد من منصات الذكاء الاصطناعي الصوتي ركزت على جانب المحادثة، بينما تركز HeyBreez على العمليات المحيطة بها، مثل إعادة الاتصال والتكامل والحوكمة. وأشار إلى أن حجم المكالمات الذي تديره المنصة بالفعل يعكس قدرتها على تشغيل هذه الأنظمة في بيئات فعلية.
وتأتي الجولة الجديدة بعد تمويل ما قبل أولي بقيمة 1.3 مليون دولار جمعته الشركة في يناير 2026، ما يرفع إجمالي التمويلات المعلنة لـHeyBreez خلال العام إلى 3.8 مليون دولار. ومع التمويل الجديد، تركز الشركة على تعزيز منتجها واستيعاب الزيادة في أحجام المكالمات، بالتوازي مع توسيع حضورها التجاري خارج المنطقة وبناء شبكة أكبر من الشركاء في الأسواق والقطاعات المستهدفة.
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة AILA السعودية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تجمع 3 ملايين دولار لتوسيع حلولها التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
-
أوروبامنذ أسبوع واحدشركة Sterling النيوزيلندية الناشئة تجمع 2.23 مليون دولار لتطوير منصة لأتمتة عمليات المالية والمحاسبة بالذكاء الاصطناعي
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Graas السنغافورية الناشئة تجمع 17 مليون دولار وتستحوذ على Trustana لتوسيع منصة تجارة التجزئة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
-
اندماج واستحواذمنذ 7 أيامشركة Exits MENA المصرية تستحوذ بالشراكة مع ACE على Avanz Capital Egypt في صفقة بملايين الدولارات لتعزيز الاستثمار المباشر وإدارة الأصول
-
تمويلمنذ 7 أيامشركة Rozenama العراقية الناشئة تجمع 150 ألف دولار لتطوير منصتها للتجارة الإلكترونية وتوسيع قاعدة التجار محليًا
-
استراليامنذ أسبوع واحدشركة Gridcog الأسترالية الناشئة تجمع 10 ملايين دولار لتوسيع منصتها لنمذجة مشاريع الطاقة النظيفة عالميًا
-
تمويلمنذ 7 أيامشركة Tax Star الإماراتية الناشئة تجمع 1.75 مليون دولار لتوسيع منصة الامتثال الضريبي المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أسواق الخليج
-
آسيامنذ 7 أيامشركة Rezolv الهندية الناشئة تجمع 12.5 مليون دولار لتوسيع منصة الإقراض المدعومة بالذكاء الاصطناعي

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login