تواصل معنا

أخبار

السعودية تطلق أول ميثاق وطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الإعلام لمواجهة التزييف العميق والمعلومات المضللة

السعودية تتحرك لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام عبر إطار جديد يفرض الشفافية ويحظر المحتوى المضلل والتزييف العميق.

منشور

في

أعلنت المملكة العربية السعودية إطلاق أول إطار وطني ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي، في خطوة تستهدف الحد من انتشار المحتوى المضلل وتقنيات “التزييف العميق” (Deepfakes)، مع وضع قواعد واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية.

وكشف وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري عن “مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الإعلام” خلال فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2024، ضمن توجه أوسع لتعزيز الثقة بالمحتوى الرقمي وضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة.

وجرى تطوير الميثاق بالتعاون بين وزارة الإعلام السعودية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ليشكّل أول إطار وطني شامل ينظم العلاقة بين الإعلام والذكاء الاصطناعي داخل المملكة.

أبرز مشروعك

السعودية تستهدف التزييف العميق والمحتوى المضلل

يركز الميثاق الجديد بشكل مباشر على منع استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو نشر أي محتوى زائف أو مضلل، مع تشديد خاص على تقنيات التزييف العميق التي باتت تشكل تحديًا عالميًا متزايدًا أمام الحكومات والمؤسسات الإعلامية.

وبحسب المبادئ الجديدة، ستلتزم الجهات الإعلامية والمنصات الرقمية باتخاذ إجراءات فعالة لرصد الانتهاكات والحد من تداول المحتوى المخادع أو المسيء، في محاولة لبناء بيئة إعلامية أكثر موثوقية وشفافية.

ويأتي هذا التوجه في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة مقاطع فيديو وصور وأصوات مزيفة يصعب تمييزها عن المحتوى الحقيقي، خصوصًا مع قرب الانتخابات والأحداث السياسية الكبرى حول العالم.

الإفصاح الإلزامي عن المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي

أحد أبرز البنود في الميثاق يتمثل في فرض الإفصاح الإجباري عن أي محتوى إعلامي يتم إنتاجه أو تعديله باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسيُطلب من المؤسسات والأفراد توضيح استخدام الذكاء الاصطناعي عبر وسائل مختلفة، مثل العلامات المائية الرقمية أو التنبيهات المباشرة للجمهور، خاصة عندما يكون المحتوى قادرًا على التأثير في الرأي العام أو السلوك البشري أو القرارات المرتبطة بالصحة والمجتمع.

ويعكس هذا التوجه محاولة لتحقيق توازن بين تشجيع الابتكار التقني والحفاظ على مصداقية المحتوى الإعلامي في عصر أصبحت فيه أدوات الإنتاج المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا من أي وقت مضى.

حماية الخصوصية ومواجهة التحيز

الميثاق السعودي يتضمن أيضًا ضوابط صارمة مرتبطة بحماية الخصوصية، إذ يمنع استخدام صور أو أصوات أو بيانات الأفراد عبر الذكاء الاصطناعي دون موافقة صريحة أو مبرر قانوني واضح.

كما يحظر استخدام هذه التقنيات في انتحال الشخصيات أو التشهير أو التسبب بأضرار نفسية أو اجتماعية للأفراد والجماعات.

وفي جانب آخر، شددت المبادئ على رفض أي استخدام للذكاء الاصطناعي في نشر الكراهية أو العنف أو الصور النمطية السلبية أو المحتوى الذي يضر بحقوق الأفراد وسمعتهم.

مركز تميز وتدريب إعلامي بالذكاء الاصطناعي

بالتوازي مع إطلاق الميثاق، أعلنت السلطات السعودية تأسيس “مركز تميز للذكاء الاصطناعي في الإعلام”، إلى جانب إطلاق معسكرات وبرامج تدريبية تستهدف تأهيل الإعلاميين والعاملين في القطاع لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مهني ومسؤول.

وأكدت الجهات المنظمة أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدراته المتقدمة، سيظل أداة داعمة للعمل الإعلامي وليس بديلًا كاملًا عن العنصر البشري، مع استمرار مسؤولية التحقق والتحرير والمساءلة القانونية والأخلاقية على البشر والمؤسسات الإعلامية.

السعودية تسرّع تنظيم اقتصاد الذكاء الاصطناعي

تعكس هذه الخطوة تصاعد اهتمام السعودية ببناء إطار تنظيمي متكامل للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استثمارات ضخمة تضخها المملكة في البنية التحتية التقنية ومراكز البيانات والتقنيات التوليدية.

وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت السعودية واحدة من أكثر الأسواق نشاطًا في المنطقة في تبني حلول الذكاء الاصطناعي، سواء داخل القطاع الحكومي أو الشركات الخاصة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للتقنيات المتقدمة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

أخبار

شركة Propel Consult تعزز حضورها في السوق السعودية بافتتاح مكتب جديد في الرياض بدعم من أسترولابز

يمثل المكتب الجديد سادس فروع الشركة عالميًا، ويعزز حضورها في السوق السعودية لتقديم حلول توظيف متخصصة ودعم جهود التوطين تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Propel Consult، المتخصصة في استشارات التوظيف والاستشارات الإدارية، عن توسعها رسميًا في المملكة العربية السعودية بافتتاح مكتب جديد في مدينة الرياض، وذلك بدعم من أسترولابز (AstroLabs)، المنصة المتخصصة في تمكين الشركات الدولية من التوسع في أسواق الخليج.

ويمثل المكتب الجديد سادس مكاتب الشركة حول العالم، بعد فروعها في البحرين، وأيرلندا، وأستراليا، والولايات المتحدة، والهند، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها المباشر في السوق السعودية ومواكبة الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة مع تسارع وتيرة النمو الاقتصادي في المملكة.

أبرز مشروعك

حضور مباشر لدعم التوظيف والتوطين

على مدار أكثر من 15 عامًا، قدمت Propel Consult خدماتها للعملاء في السعودية انطلاقًا من مقرها الرئيسي في البحرين، إلا أن افتتاح مكتبها في الرياض يمنحها قدرة أكبر على العمل بالقرب من العملاء وفهم احتياجاتهم بصورة مباشرة، بما يسهم في تسريع عمليات استقطاب المواهب ودعم جهود التوطين.

وسيقدم المكتب الجديد مجموعة متكاملة من خدمات التوظيف، تشمل البحث التنفيذي، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، وخدمات التوظيف بنظامي Retained وContingency، إضافة إلى التعهيد لعمليات التوظيف، وتحليلات سوق العمل، ورسم خرائط المواهب، وحلول الموارد البشرية التي تساعد الشركات على بناء فرق عمل تدعم خططها للنمو والتوسع.

وأوضح باري بروست، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس في Propel Consult، أن المملكة تعد واحدة من أسرع الأسواق نموًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن التواجد المباشر في الرياض سيمكن الشركة من تقديم حلول توظيف أكثر قربًا من العملاء وأكثر توافقًا مع احتياجات سوق العمل السعودي.

من جانبها، أكدت سانجيتا بارمار، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة، أن دور Propel Consult لا يقتصر على شغل الوظائف، بل يمتد إلى بناء شراكات طويلة الأجل مع المؤسسات، ومساعدتها على تطوير فرق عمل قادرة على تحقيق نتائج مستدامة.

شراكة مع أسترولابز لتعزيز نمو الشركات الدولية

يأتي التوسع بالتعاون مع أسترولابز، التي تعمل على دعم الشركات العالمية الراغبة في تأسيس أعمالها والتوسع في السعودية والإمارات، مستفيدة من شبكة واسعة تضم أكثر من 10 آلاف من صناع القرار وخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات.

وقال فؤاد فتّال، نائب الرئيس للشؤون التجارية في أسترولابز، إن تزايد دخول الشركات الدولية إلى المملكة أدى إلى ارتفاع الطلب على شركات توظيف تمتلك خبرة دولية وفهمًا عميقًا للسوق المحلية، مؤكدًا أن Propel Consult تسهم في تعزيز منظومة المواهب عبر ربط أصحاب الأعمال بالكفاءات المناسبة، ودعم برامج توطين الوظائف، والمساهمة في بناء سوق عمل أكثر تنافسية واستدامة.

وسيعمل فريق Propel Consult في الرياض بالتنسيق مع مكاتب الشركة الإقليمية والدولية، بما يتيح للعملاء الاستفادة من شبكة تضم أكثر من 400 ألف مرشح وقاعدة وصول تتجاوز 30 مليون متخصص في مختلف الأسواق، مع تقديم حلول توظيف مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق السعودية.

وتأسست Propel Consult في البحرين عام 2009، وتعتمد على أكثر من 50 عامًا من الخبرة التراكمية في قطاع التوظيف، ويضم فريقها 25 متخصصًا يقدمون خدمات البحث التنفيذي والتوظيف المتخصص والتوظيف واسع النطاق في عدد من القطاعات الحيوية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويعكس افتتاح المكتب الجديد تنامي جاذبية السوق السعودية لشركات الخدمات المهنية الدولية، في ظل استمرار تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030 وارتفاع الطلب على الكفاءات المتخصصة التي تدعم خطط التحول الاقتصادي والتوسع في مختلف القطاعات.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أخبار

Dubai CommerCity تطلق حاضنة للتجارة الرقمية بالتعاون مع منصة in5 لدعم الشركات الناشئة والتوسع عالميًا

حاضنة أعمال جديدة تستهدف الشركات الناشئة في التجارة الرقمية، مع فتح باب التقديم للدفعة الأولى عالميًا اعتبارًا من 10 أغسطس 2026

منشور

في

بواسطة

أطلقت دبي كوميرسيتي (Dubai CommerCity)، أول منطقة حرة متخصصة في التجارة الرقمية في المنطقة، برنامج حاضنة أعمال جديد بالشراكة مع منصة in5، بهدف دعم الشركات الناشئة في قطاع التجارة الرقمية ومساعدتها على تطوير أعمالها والانطلاق من دبي إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

ومن المقرر فتح باب التقديم للدفعة الأولى من البرنامج أمام الشركات من مختلف أنحاء العالم في 10 أغسطس 2026، على أن تبدأ أعمال البرنامج في أكتوبر المقبل.

أبرز مشروعك

دعم متكامل للشركات الناشئة

سيحصل المشاركون في البرنامج على جلسات إرشاد وتوجيه لمساعدتهم على تطوير نماذج أعمالهم، والتحقق من جدوى حلولهم، والاستعداد للتوسع في أسواق جديدة.

كما يوفر البرنامج خدمات استشارية، وبرامج لبناء القدرات، وإمكانية الوصول إلى خبراء الصناعة والشركاء، إلى جانب فرص لتنفيذ مشاريع تجريبية مع شركات من القطاع الخاص، والمشاركة في فعاليات عرض المشاريع (Pitch Events)، والتواصل مع مستثمرين وشركاء استراتيجيين.

تسهيل التوسع من دبي

بموجب الشراكة، ستستفيد الشركات الناشئة من منظومة الابتكار التابعة لـ دبي كوميرسيتي، مع ربطها بالجهات الاستراتيجية ذات الصلة.

وأكدت المنطقة الحرة أنها ستدعم الشركات المؤهلة في إجراءات تأسيس الأعمال، وتقديم الإرشادات التنظيمية، وتوفير الموارد اللازمة لدخول الأسواق الإقليمية.

تعزيز جاهزية شركات التجارة الرقمية

قالت أمينة لوته، المدير العام لـ دبي كوميرسيتي، إن البرنامج يهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه الشركات الناشئة في مجال التجارة الرقمية والتجارة الإلكترونية، وتعزيز جاهزيتها للنمو والتوسع.

من جانبه، أوضح سعيد حمد الحمادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة in5، أن نجاح شركات التجارة الرقمية لا يعتمد على الأفكار المبتكرة فقط، بل يتطلب أيضًا خبرات قطاعية، وشراكات استراتيجية، وفرصًا حقيقية للنمو.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أخبار

Coursera: السعودية تعزز ثقافة الذكاء الاصطناعي لدعم التحول الرقمي وتحقيق أهداف رؤية 2030

كشف تقرير جديد صادر عن Coursera أن السعودية تواصل ترسيخ الثقافة في الذكاء الاصطناعي (AI Literacy) كجزء أساسي من رؤية 2030، بهدف دعم التحول الرقمي، وتنمية المهارات الوطنية، وتعزيز جاهزية المؤسسات لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.

منشور

في

بواسطة

أبرز تقرير حديث صادر عن منصة Coursera مكانة المملكة العربية السعودية كإحدى الدول الرائدة إقليميًا في جاهزية الذكاء الاصطناعي ونضج الأطر التنظيمية، مدعومة بمبادرات وطنية مثل الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي (NSDAI)، التي تربط تطوير المهارات الرقمية بتعزيز التنافسية الوطنية وتسريع التحول الرقمي.

وجاء ذلك ضمن تقرير بعنوان “Navigating GCC AI Regulation: A Playbook for Building an AI-Literate & Compliant Workforce”، الذي تناول واقع تنظيمات الذكاء الاصطناعي في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت.

أبرز مشروعك

الذكاء الاصطناعي ركيزة لرؤية السعودية 2030

أوضح التقرير أن دول الخليج تنظر بشكل متزايد إلى الثقافة في الذكاء الاصطناعي باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتطوير القوى العاملة والامتثال التنظيمي.

وأشار إلى أن السعودية تربط تنمية مهارات الذكاء الاصطناعي مباشرة بأهداف رؤية 2030، باعتبارها محركًا لتنويع الاقتصاد، وتحفيز الابتكار، وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.

مبادرات وطنية لتأهيل الكفاءات

سلط التقرير الضوء على عدد من المبادرات الوطنية التي أطلقتها المملكة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:

  • إطلاق منهج وطني للذكاء الاصطناعي عام 2025 يستهدف 6 ملايين طالب، ويتضمن إرشادات حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي.
  • مبادرة SAMAI التابعة للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، التي تستهدف تدريب مليون سعودي على مهارات الذكاء الاصطناعي.
  • توسيع برامج التعليم والتدريب من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص لزيادة الوصول إلى برامج تعليم الذكاء الاصطناعي.

الامتثال يبدأ من التدريب

أكد التقرير أن المؤسسات بحاجة إلى دمج مبادئ الامتثال والحوكمة منذ المراحل الأولى لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تغطي موضوعات مثل حماية البيانات، والأمن السيبراني، وحوكمة الذكاء الاصطناعي.

وقال كايس الزريبي، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في Coursera، إن امتلاك الموظفين لمهارات استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول أصبح عاملًا أساسيًا لتحقيق الامتثال التنظيمي، وتعزيز الابتكار، وزيادة مرونة المؤسسات في مواجهة المتغيرات.

دعوة للشركات إلى الاستثمار في المهارات

حذر التقرير من أن الشركات التي لا تستثمر في رفع كفاءة موظفيها في مجال الذكاء الاصطناعي قد تواجه اتساع فجوة المهارات، وضعف الجاهزية التنظيمية، وتراجع قدرتها التنافسية.

وأوصى بدمج الثقافة في الذكاء الاصطناعي ضمن أطر الحوكمة المؤسسية، وربط برامج التدريب بمستهدفات السعودة، وتقييم فجوات المهارات بشكل مستمر، وترسيخ ثقافة التعلم المستدام لمواكبة التطورات التنظيمية والتقنية.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً