تواصل معنا

أوروبا

بلاد الطبيعة والبنوك والاستثمارات: نظرة على أقوى 10 شركات تقنية ناشئة في سويسرا

سويسرا ليست فقط بلاد خلابة الطبيعة، وسُمعتها مصرفية عالمية فقط، بل لديها ثقل مهم في عالم الشركات الناشئة. نلقي الضوء على أقوى 10 منها.

منشور

في

إذا ذكرت سويسرا، فأول ما يخطر على البال عادة هو أمرين : جمال الطبيعة الخلابة لواحدة من أجمل بلاد العالم ، والأمر الثاني هو النظام المصرفي الذي يتقاطر له الجميع من حول العالم.

ويبدو أننا سنضيف أمراً ثالثاً، وهو صعود الشركات الناشئة بشكل كبير خلال السنوات الماضية، خصوصاً في المجالات التقنية المتطورة، بشكل جعلها من أكثر الدول الأوروبية تميزاً في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من التأثير الكبير لجائحة كورونا، شهدت معظم المناطق السويسرية زيادة في عدد الشركات الناشئة، خاصة في وسط البلاد والمناطق الشمالية الغربية، حيث شهدت ازدهارا كبيرا كما هو الوضع في زيورخ.

يوجد الآن قرابة سبعة آلاف شركة ناشئة في سويسرا في مختلف التخصصات ، نسلط الضوء على أقوى 10 شركات ناشئة في سويسرا من حيث ضخامة التمويل وقوة الإنتشار في الأسواق.

أفضل 10 شركات ناشئة في سويسرا

Climeworks

 

المجال: طاقة نظيفة

تأسست الشركة عام 2009، وتقوم بتصميم وتصنيع أجهزة استخلاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء المحيط. وتبني ثلاثة نماذج بناءً على كمية ثاني أكسيد الكربون المستخرجة.

تستهدف الشركة بشكل رئيسي شركات الأغذية والمشروبات التي تستخدم ثاني أكسيد الكربون للتهوية في معالجة الأغذية وأصحاب البيوت الزجاجية.

كما أنها تعتزم تمكين إنشاء أنواع وقود اصطناعي خالٍ من الكربون باستخدام ثاني أكسيد الكربون المستخرج. وقد تلقت الشركة تمويلًا بقيمة 762 مليون دولار أمريكي، بمشاركة مجموعة من المستثمرين.

NEAR 

المجال: تقنية بلوكتشين

تأسست الشركة عام 2018، وهي عبارة عن منصة ذكية قابلة للتطوير تدعم التطبيقات اللامركزية، وتمكن المطورين من إنشاء واختبار ونشر التطبيقات التي تتعامل بدون إذن مع مجموعة واسعة من الأصول الرقمية.

وقد نجحت الشركة في جمع تمويل قدره 539 مليون دولار أمريكي، باستثمار من Tiger Global Management و FTX و 36 مستثمرًا آخر.

SonarSource 

المجال: برمجيات

واحدة من أفضل الشركات الناشئة في سويسرا ، تأسست الشركة عام 2008، وتوفر تطبيقات وخدمات للفحص المستمر لجودة الكود، حيث توفر نظامًا أساسيًا مفتوح المصدر لإدارة الجودة، يساعد المستخدمين على إجراء التطوير والصيانة طويلة المدى للبرامج.

تشتمل ميزات منتجها على دعم تعدد اللغات، والكود وتحليل تدفق البيانات وما إلى ذلك. ومن عملاء الشركة سامسونج وتينسنت وغيرهم، وقد نجحت في جمع تمويل قدره 457 مليون دولار أمريكي، بمشاركة جنرال كاتاليست بارتنرز ، إنسايت بارتنرز ومستثمران آخران.

Acronis 

المجال: برمجيات سحابية

تأسست الشركة عام 2003، وتوفر إدارة نقاط النهاية للمؤسسات القائمة على السحابة وحلول النسخ الاحتياطي للبيانات، حيث تتيح التعافي من الكوارث والنسخ الاحتياطي والاستعادة والتقسيم وإدارة التمهيد والخصوصية وترحيل البيانات ومنتجات إدارة التخزين الأخرى للمؤسسات والشركات والمستهلكين.

تضم الشركة مجموعة مكاتب في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وتبيع منتجاتها من خلال منافذ البيع بالتجزئة والباعة عبر الإنترنت. وقد نجحت في جمع تمويل بقيمة 408 مليون دولار أمريكي.

Nexthink 

المجال: سجل أرشيفي للتوظيف

تأسست الشركة عام 2004، لتراقب البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وتبلغ عن مشكلات الأداء والفشل والأعطال والتهديدات الأمنية.

كما تقوم بتطوير حلول برمجية لإدارة البنية التحتية لسطح المكتب القياسية والافتراضية، وتتحكم في ميزانيات تكنولوجيا المعلومات. كما أنها تلتقط جميع الأنشطة المحلية والشبكات في الوقت الفعلي عند نقاط النهاية، وتحول بيانات المستخدم النهائي إلى تحليلات قابلة للتنفيذ.

من عملاء الشركة Western Union و Wipro و Express Scripts و PWC و Adobe. وقد نجحت في جمع تمويل بقيمة 336 مليون دولار أمريكي.

beqom 

المجال: ادارة توظيف وموارد بشرية

تأسست الشركة عام 2009، وتوفر برنامج إدارة تعويضات الموظفين للشركات، تشمل ميزات منتجها إدارة الرواتب وإدارة المكافآت والحوافز طويلة الأجل والعمولات والمكافآت غير النقدية المرتبطة بأداء مبيعات الموظفين. كما تقدم حلولاً لإدارة الحصص والأراضي وإدارة أداء شريك القناة.

من بين العملاء البارزين لها: ديملر  ودي إتش إل وأورانج وبيبسيكو وماكدونالدز وراندستاد وتوتال، وقد جمعت الشركة تمويلا بقيمة335  مليون دولار أمريكي، باستثمار من Sumeru Equity Partners و Golub Capital و Goldman Sachs و 4 آخرين.

Energy Vault 

 

المجال: طاقة نظيفة

تأسست الشركة عام 2017، وهي شركة تخزين الطاقة طويلة الأجل القائمة على الجاذبية والطاقة الحركية، تشمل عروض منتجاتها EV1 – الذي يخزن الطاقة عن طريق رافعات ضخمة لرفع الكتل المتنقلة إلى برج، CDU – هو نظام تخزين طاقة الجاذبية على نطاق الشبكة ، و EVx – نظام تخزين الطاقة القائم على الجاذبية. وقد نجحت الشركة في جمع تمويل بقيمة 280 مليون دولار أمريكي.

Scandit 

المجال: برمجيات

تأسست الشركة عام 2009، ويتيح تطبيق الهاتف المحمول الخاص بها لتجار التجزئة مسح الرمز الشريطي للمنتج والدفع باستخدام الهواتف الذكية. كما أن لديها ميزات أخرى مثل مشاركة العملاء وإدارة الطلبات وأدوات التسويق والمزيد.

تقدم الشركة أيضًا نظامًا أساسيًا للتنقل المؤسسي والتقاط البيانات قائم على السحابة ومبني على رؤية الكمبيوتر الخاصة وتقنيات التعلم الآلي والواقع المعزز، كما أنه يوفر واجهات برمجة تطبيقات مسح الباركود وأدوات تطوير البرامج (SDK) للاستخدام في قطاعات متعددة بما في ذلك البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية وغيرهم.

وقد جمعت الشركة تمويلا بقيمة 273 مليون دولار أمريكي، باستثمار من Warburg Pincus و Atomico و Forestay و 12 آخرين، لذلك تعتبر واحدة من أفضل الشركات الناشئة في سويسرا .

CeQur 

المجال: منصة توفير الأنسولين عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء.

تأسست الشركة عام 2019، وهي عبارة عن منصة توفير الأنسولين عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء، حيث تزيل الحاجة إلى حقن الأنسولين، وتسمح للمرضى بالحصول على الأنسولين وقت الوجبة دون الحاجة إلى الحقن، عن طريق تطوير جهاز مصنوع من تقنية لتوصيل الأنسولين سريع المفعول تحت الجلد.

وقد نجحت الشركة في جمع تمويل قدره 272 مليون دولار أمريكي، بمشاركة مجموعة من المستثمرين.

KandouBus 

المجال: برمجيات

تأسست الشركة عام 2011، وتقوم بتطوير عناوين IP قابلة للبرمجة والتي تم تصميمها وتحسينها لتطبيقات الحزمة. تشكل عناوين IP هذه عائلة Glasswing IP ويمكن استخدامها في وحدات قصيرة المدى وواجهات بيانات عالية الإنتاجية.

وتعد جزءًا نشطًا من مجموعات IEEE و JEDEC و OIF الصناعية. وقد نجحت في جمع تمويل بقيمة 253 مليون دولار أمريكي.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

أوروبا

شركة Eyedentity السويدية الناشئة للتكنولوجيا الطبية تجمع 1.3 مليون يورو لتطوير تشخيص سرطان العين بالذكاء الاصطناعي

تستهدف Eyedentity استخدام التمويل للحصول على الموافقات التنظيمية وتطوير منصتها التشخيصية، تمهيدًا لتوسيع استخدامها لدى محال البصريات وعيادات العيون والمستشفيات.

منشور

في

بواسطة

أغلقت شركة Eyedentity السويدية الناشئة، المتخصصة في التكنولوجيا الطبية والتشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، أول جولة استثمارية لها بقيمة 1.3 مليون يورو، ما يعادل 15 مليون كرونة سويدية، بعد أن تجاوز الطلب على الجولة المبلغ المستهدف.

وقادت الجولة Norrsken Launcher، بمشاركة Karolinska Institutet Innovation ومجموعة من المستثمرين الملائكيين، فيما ستوجه الشركة رأس المال الجديد نحو استكمال المسار التنظيمي لمنتجها الأول، ومواصلة تطوير المنصة، وتوسيع فريقها استعدادًا للانتشار التجاري.

وتأسست Eyedentity في ستوكهولم عام 2025، وتطور تقنية لتحليل صور قاع العين الملتقطة بالفعل خلال فحوص العيون الروتينية، بهدف المساعدة في الكشف المبكر عن أمراض خطيرة دون الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية منفصلة للفحص.

أبرز مشروعك

الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن سرطان العين

يركز أول تطبيق لمنصة Eyedentity على الميلانوما العنبية (Uveal Melanoma)، وهي نوع نادر لكنه قد يكون خطيرًا من سرطان العين، ويعد أكثر أنواع السرطان الأولي داخل العين شيوعًا لدى البالغين.

وتتمثل إحدى صعوبات التشخيص في إمكانية تشابه الآفات المشتبه بها، خصوصًا في المراحل المبكرة، مع حالات حميدة أكثر انتشارًا، ما يجعل التمييز الدقيق بين الحالات عاملًا مهمًا في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى إحالتهم إلى الرعاية المتخصصة.

وتعتمد Eyedentity على صور قاع العين التي تلتقطها محال البصريات بالفعل أثناء الفحوص المعتادة. ويمكن رفع الصور الموجودة إلى منصة الشركة، حيث يحللها نظام الذكاء الاصطناعي ويقدم دعمًا لاتخاذ القرار بشأن الحاجة إلى إحالة المريض إلى طبيب أو مركز متخصص.

وبذلك، لا يتطلب استخدام التقنية شراء أجهزة تصوير جديدة أو إضافة عملية فحص مستقلة. وتقول الشركة إن نظامها قادر على خفض الإحالات الإيجابية الكاذبة بنسبة 90%، ما قد يساعد خدمات رعاية العيون المتخصصة على إعطاء الأولوية للحالات التي تحتاج إلى مزيد من الفحوص وتقليل الإحالات غير الضرورية.

وقال Gustav Stålhammar، المؤسس المشارك والرئيس العلمي للشركة، إن محال البصريات تلتقط بالفعل أعدادًا كبيرة من صور العين، بالتزامن مع زيادة أعداد الأشخاص الذين يلجؤون إليها للحصول على المساعدة في مشكلات الرؤية وجفاف العين وغيرها من الحالات، ما يوفر قناة قائمة يمكن استخدامها للكشف عن الحالات المشتبه بها.

فريق يجمع بين طب العيون وتعلم الآلة

تجمع Eyedentity بين الخبرة الطبية والهندسية، إذ يعمل Stålhammar طبيبًا متخصصًا في أورام العين في St. Erik Eye Hospital، كما يشغل منصب أستاذ في Karolinska Institutet.

أما المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي Mats Holmström، فهو مهندس متخصص في تعلم الآلة، وعمل سابقًا لدى RaySearch Laboratories على تطبيقات تعلم الآلة المستخدمة في أتمتة عمليات رعاية مرضى السرطان.

وتشارك الشركة كذلك في حاضنة Karolinska Institutet Innovation Incubator، التي تدعم الشركات القائمة على الأبحاث العلمية في مجالات تطوير الأعمال والتمويل والاستراتيجية والاستعداد للاستثمار.

وأوضح Holmström أن مشاركة Eyedentity في الحاضنة ساعدت الشركة على الوصول إلى شبكة من الشركاء والمستثمرين، مشيرًا إلى أن أول اتصال مع Norrsken جاء بعد عرض الشركة خلال فعالية Karolinska Institutet Innovation InvestorDay، قبل أن تتطور العلاقة إلى استثمار في الجولة الحالية.

تجربة حية في السويد وخطط للتوسع الدولي

تجري Eyedentity حاليًا تجربة حية بالتعاون مع Synologen، وهي شبكة تضم محال بصريات مستقلة في السويد، في خطوة تسبق الانتقال إلى مرحلة التسويق التجاري في دول الشمال الأوروبي.

وتخطط الشركة بعد ذلك للتوسع في أسواق أوروبية أخرى ثم الولايات المتحدة، بالتوازي مع بناء شراكات سريرية وتجارية وربط منصتها بأنظمة السجلات الطبية لتقليل الخطوات المطلوبة من اختصاصيي البصريات أثناء الاستخدام.

وأشار Holmström إلى أن الشركة تعمل على تطوير المنتج ليخدم محال البصريات وعيادات العيون والمستشفيات، إلى جانب إقامة تعاونات مع مزودي أنظمة السجلات الطبية بهدف جعل عملية استخدام التقنية أكثر اندماجًا مع سير العمل الحالي.

ولا تقتصر خطط Eyedentity على سرطان العين، إذ تعتزم توسيع قدرات منصتها مستقبلًا لتشمل أمراضًا أخرى، من بينها اعتلال الشبكية السكري والجلوكوما، وصولًا إلى منصة تشخيصية بالذكاء الاصطناعي تدعم اكتشاف عدة حالات مرضية.

تمويل للموافقات التنظيمية والتوسع التجاري

ستستخدم Eyedentity التمويل الجديد للعمل على الحصول على الموافقة التنظيمية الكاملة لمنتجها الأول، إلى جانب تطوير قدرات تشخيصية إضافية وتوسيع الفريق قبل نشر التقنية تجاريًا على نطاق أكبر.

وقالت Anna Fredrixon، الشريكة في Norrsken Launcher، إن أحد عناصر جاذبية التقنية يتمثل في إمكانية استخدامها داخل البنية التحتية الموجودة بالفعل، مع مساعدة النظام الصحي على توجيه المرضى بصورة أكثر دقة بدلًا من زيادة عدد الإحالات غير الضرورية.

ويضع هذا النموذج محال البصريات في نقطة مبكرة ضمن مسار اكتشاف أمراض العين، مستفيدًا من الصور التي تُجمع خلال الفحوص الروتينية بدلًا من إنشاء برنامج فحص جديد بالكامل.

ومع انتقال Eyedentity من التجربة الحالية في السويد نحو الحصول على الموافقات التنظيمية والتسويق التجاري، تركز الشركة على إثبات قدرة منصتها على دمج التشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي في مسارات الرعاية القائمة، قبل توسيع نطاق الأمراض والأسواق التي تستهدفها.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Velatir الدنماركية الناشئة تجمع 5 ملايين يورو لتوسيع منصة تأمين وإدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في أوروبا

تعتزم Velatir توظيف التمويل لتسريع توسعها في أوروبا وتعزيز منصتها لمراقبة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وإدارة تدفقات البيانات والمخاطر داخل المؤسسات.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Velatir الدنماركية الناشئة، المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، عن جمع 5 ملايين يورو في جولة تمويل أولية (Seed)، لدعم توسع منصتها المخصصة لمراقبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحكم فيها داخل المؤسسات.

قاد الجولة بشكل مشترك كل من Spintop Ventures وUgly Duckling Ventures، بمشاركة Norrsken Evolve وعدد من المستثمرين الملائكيين، فيما تعتزم الشركة توجيه رأس المال الجديد إلى تسريع انتشارها في الأسواق الأوروبية وتوسيع فريقها.

ويأتي التمويل بعد نمو سريع سجلته Velatir خلال الأشهر الماضية، إذ ارتفع عدد عملائها من صفر في يناير إلى 80 عميلًا بحلول أغسطس، موزعين على ست دول أوروبية وفي قطاعات تشمل الخدمات المالية والقانونية والحكومية، بينما تقترب إيراداتها السنوية المتكررة من مليون دولار.

أبرز مشروعك

منصة موحدة لمراقبة استخدام الذكاء الاصطناعي

تطور Velatir طبقة تحكم مركزية تتكامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الشركات بالفعل، بهدف منح المؤسسات رؤية موحدة لكيفية استخدام هذه التطبيقات والبيانات التي تتعامل معها والمخاطر المرتبطة بها.

وتتيح المنصة مراقبة تدفقات البيانات ونشاط المستخدمين والمخاطر المحتملة في الوقت الفعلي عبر مختلف أقسام المؤسسة، بما يساعد الشركات على تطبيق سياسات الامتثال والحد من احتمالات تسرب البيانات دون الحاجة إلى التخلي عن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها فرق العمل.

ويرى Michael Blicher Sørensen، الرئيس التنفيذي لشركة Velatir، أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي لم يؤد بالضرورة إلى تبسيط العمليات داخل المؤسسات، بل أضاف طبقات جديدة من التعقيد نتيجة تعدد التطبيقات وصعوبة مراقبتها بصورة مركزية. ومن هنا تركز الشركة على منح فرق المؤسسات القدرة على إدارة هذه البيئة من خلال طبقة تحكم واحدة.

وتستهدف Velatir بشكل رئيسي الشركات متوسطة الحجم، إلا أن منصتها مصممة لخدمة مؤسسات يتراوح حجمها من خمسة موظفين إلى 20 ألف موظف، ما يوسع نطاق استخدامها مقارنة بالحلول التي تستهدف المؤسسات الكبرى فقط.

بنية أوروبية لتعزيز سيادة البيانات

تعتمد Velatir في بنيتها التقنية على مزودين مملوكين ومستضافين داخل أوروبا، في قرار استراتيجي يستهدف تعزيز سيادة البيانات وتقليل الاعتماد على شركات البنية السحابية الأمريكية الكبرى.

وأوضح Christian Møller، الشريك المؤسس في Velatir، أن اختيار البنية الأوروبية جاء بشكل متعمد لمعالجة المخاوف المرتبطة بنقل البيانات عبر الحدود ومتطلبات الامتثال التنظيمي، بما في ذلك القواعد الأوروبية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتقول الشركة إن هذا النهج لا يقتصر أثره على أمن البيانات، بل يساعد كذلك في تسهيل عمليات الشراء والتعاقد مع العملاء الأوروبيين، إذ يعالج مسبقًا بعض المتطلبات المتعلقة بموقع استضافة البيانات ومصادر البنية التحتية.

80 عميلًا وخطط لافتتاح مكاتب أوروبية جديدة

وسعت Velatir فريقها إلى 30 موظفًا بالتزامن مع نمو قاعدة عملائها، وتخطط لمضاعفة عدد العاملين تقريبًا بحلول نهاية العام لدعم عمليات تطوير المنتج والمبيعات والتوسع الجغرافي.

وتعتزم الشركة افتتاح مكتب في ستوكهولم خلال أكتوبر، على أن يتبع ذلك التوسع إلى مواقع أوروبية إضافية خلال العام المقبل. وتشمل الأسواق التي تركز عليها خطط النمو فرنسا وهولندا ودول الشمال الأوروبي.

ويعكس التمويل الجديد كذلك اهتمام المستثمرين المتزايد بالبنية التحتية التي تساعد المؤسسات على إدارة استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ استغرقت عملية الفحص النافي للجهالة الخاصة بالجولة نحو أسبوعين فقط قبل إتمام الاستثمار.

وتدخل Velatir مرحلة التوسع الجديدة مستفيدة من نمو قاعدة عملائها واقتراب إيراداتها السنوية المتكررة من مليون دولار. ومع زيادة اعتماد الشركات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تركز الشركة على بناء طبقة تشغيلية تمنح المؤسسات رؤية أوسع وتحكمًا أكبر في كيفية استخدام هذه الأدوات والبيانات المرتبطة بها.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أوروبا

شركة Guideless الليتوانية الناشئة تجمع مليون يورو لأتمتة إنشاء مواد التدريب المؤسسي بالذكاء الاصطناعي

تعتزم Guideless توظيف جولة Pre-Seed بقيادة Superhero Capital لتطوير منصتها التي تحول سير العمل داخل البرمجيات إلى أدلة تدريبية تلقائية، ودعم توسعها في أوروبا والولايات المتحدة.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Guideless الناشئة، المتخصصة في تقنيات التدريب المؤسسي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن جمع مليون يورو في جولة تمويل Pre-Seed، بقيادة Superhero Capital، لدعم تطوير منصتها وتوسيع أعمالها في عدد من الأسواق الدولية.

وشهدت الجولة مشاركة FIRSTPICK VC إلى جانب عدد من التنفيذيين في Vinted، من بينهم الرئيس التنفيذي Thomas Plantenga، فيما تخطط الشركة لتوجيه التمويل إلى تسريع تطوير المنتج وتوسيع فريق العمل وتعزيز حضورها في المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة.

وتخدم Guideless حاليًا أكثر من 3,000 مستخدم وعملاء يدفعون مقابل خدماتها في 15 سوقًا، فيما تستخدم تقنيتها مؤسسات تشمل Vinted وMasan Consumer Holdings وNevada Hospital Association.

أبرز مشروعك

الذكاء الاصطناعي لأتمتة إنشاء أدلة التدريب

تطور Guideless منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة إنشاء وتحديث المواد التدريبية المتعلقة باستخدام البرمجيات داخل المؤسسات، بهدف تقليل الوقت والجهد اللازمين لتوثيق إجراءات العمل ونقل المعرفة بين الموظفين.

وتعمل المنصة من خلال تسجيل سير العمل أثناء قيام المستخدم بتنفيذ مهمة داخل أي برنامج تستخدمه الشركة، ثم توثق الخطوات تلقائيًا وتحولها إلى دليل متكامل يجمع بين التسلسل المرئي والتعليمات المكتوبة والتعليق الصوتي.

وبحسب الشركة، تتيح هذه الآلية إنشاء وتحديث مواد التدريب بسرعة تصل إلى 10 أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية. كما يمكن تعديل الخطوات المسجلة أو ترجمتها وتكييفها مع شرائح مختلفة من المستخدمين، مع دعم تقنية تحويل النص إلى صوت بأكثر من 40 لغة.

وتستهدف Guideless مشكلة تواجه الشركات مع التغير المستمر في الأدوات الرقمية وإجراءات العمل، إذ تصبح مواد التدريب والوثائق الداخلية قديمة بسرعة، ما يدفع الموظفين إلى الاعتماد بصورة متكررة على زملائهم للحصول على المساعدة ويزيد الوقت المخصص للمهام التشغيلية المتكررة.

تحويل سير العمل إلى ذاكرة تشغيلية للمؤسسات

لا تقتصر استراتيجية Guideless على إنشاء أدلة التدريب، إذ تسعى الشركة إلى تحويل إجراءات العمل التي تسجلها المنصة إلى بيانات تشغيلية منظمة يمكن الاحتفاظ بها وتحديثها مع تغير الفرق والأدوات والعمليات الداخلية.

وأوضح Evaldas Bieliūnas، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Guideless، أن المنصة تستهدف بناء ما وصفه بـ”طبقة ذاكرة متطورة” داخل المؤسسات، بحيث تحتفظ الشركات بالسياق التشغيلي والمعرفة المرتبطة بكيفية تنفيذ الأعمال بدلًا من فقدانها مع تغير الموظفين أو الأنظمة.

وتخطط الشركة مستقبلًا للاستفادة من بيانات سير العمل المتراكمة لتشكيل طبقة من الذكاء التشغيلي يمكن استخدامها لتزويد وكلاء الذكاء الاصطناعي بسياق خاص بكل مؤسسة، بما يسمح لهذه الأنظمة بفهم كيفية تنفيذ المهام الفعلية داخل الشركات بدلًا من الاعتماد على افتراضات عامة.

ويأتي تطوير هذه التقنية في سوق يشمل التدريب وإدارة المعرفة وأتمتة سير العمل بالذكاء الاصطناعي، والذي تشير البيانات الواردة عن الشركة إلى أنه قد تتجاوز قيمته 21.5 مليار دولار بحلول عام 2031.

تمويل للتوسع في أوروبا والولايات المتحدة

قال Audrius Milukas من Superhero Capital إن اهتمام المستثمر بالشركة لا يرتبط فقط بأتمتة إنشاء مقاطع وأدلة التدريب، بل أيضًا بإمكانية استخدام البيانات التشغيلية التي تجمعها المنصة لمعالجة تحديات أوسع مرتبطة بإدارة المعرفة وسير العمل مستقبلًا.

من جانبه، أشار Thomas Plantenga، الرئيس التنفيذي لشركة Vinted والمستثمر في الجولة، إلى تجربة شركته المبكرة مع Guideless، حيث استخدمت Vinted المنصة لتحويل قاعدة معرفتها والحفاظ عليها مع تقليل حجم العمل اليدوي اللازم لتحديث المحتوى.

وستستخدم Guideless التمويل الجديد لتوسيع فريقها وتسريع خارطة تطوير المنتج، إلى جانب دعم انتشارها الدولي، مع التركيز على المملكة المتحدة والأسواق الأوروبية والولايات المتحدة.

وتدخل الشركة مرحلة التوسع مستندة إلى قاعدة تضم أكثر من 3,000 مستخدم في 15 سوقًا، في وقت تسعى فيه إلى توسيع دور منصتها من أداة لإنشاء المحتوى التدريبي إلى بنية تساعد المؤسسات على توثيق المعرفة التشغيلية وإتاحتها للموظفين وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً