أوروبا
بلاد الطبيعة والبنوك والاستثمارات: نظرة على أقوى 10 شركات تقنية ناشئة في سويسرا
سويسرا ليست فقط بلاد خلابة الطبيعة، وسُمعتها مصرفية عالمية فقط، بل لديها ثقل مهم في عالم الشركات الناشئة. نلقي الضوء على أقوى 10 منها.
إذا ذكرت سويسرا، فأول ما يخطر على البال عادة هو أمرين : جمال الطبيعة الخلابة لواحدة من أجمل بلاد العالم ، والأمر الثاني هو النظام المصرفي الذي يتقاطر له الجميع من حول العالم.
ويبدو أننا سنضيف أمراً ثالثاً، وهو صعود الشركات الناشئة بشكل كبير خلال السنوات الماضية، خصوصاً في المجالات التقنية المتطورة، بشكل جعلها من أكثر الدول الأوروبية تميزاً في السنوات الأخيرة.
وعلى الرغم من التأثير الكبير لجائحة كورونا، شهدت معظم المناطق السويسرية زيادة في عدد الشركات الناشئة، خاصة في وسط البلاد والمناطق الشمالية الغربية، حيث شهدت ازدهارا كبيرا كما هو الوضع في زيورخ.
يوجد الآن قرابة سبعة آلاف شركة ناشئة في سويسرا في مختلف التخصصات ، نسلط الضوء على أقوى 10 شركات ناشئة في سويسرا من حيث ضخامة التمويل وقوة الإنتشار في الأسواق.
أفضل 10 شركات ناشئة في سويسرا
Climeworks

المجال: طاقة نظيفة
تأسست الشركة عام 2009، وتقوم بتصميم وتصنيع أجهزة استخلاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء المحيط. وتبني ثلاثة نماذج بناءً على كمية ثاني أكسيد الكربون المستخرجة.
تستهدف الشركة بشكل رئيسي شركات الأغذية والمشروبات التي تستخدم ثاني أكسيد الكربون للتهوية في معالجة الأغذية وأصحاب البيوت الزجاجية.
كما أنها تعتزم تمكين إنشاء أنواع وقود اصطناعي خالٍ من الكربون باستخدام ثاني أكسيد الكربون المستخرج. وقد تلقت الشركة تمويلًا بقيمة 762 مليون دولار أمريكي، بمشاركة مجموعة من المستثمرين.
NEAR
المجال: تقنية بلوكتشين
تأسست الشركة عام 2018، وهي عبارة عن منصة ذكية قابلة للتطوير تدعم التطبيقات اللامركزية، وتمكن المطورين من إنشاء واختبار ونشر التطبيقات التي تتعامل بدون إذن مع مجموعة واسعة من الأصول الرقمية.
وقد نجحت الشركة في جمع تمويل قدره 539 مليون دولار أمريكي، باستثمار من Tiger Global Management و FTX و 36 مستثمرًا آخر.
SonarSource
المجال: برمجيات
واحدة من أفضل الشركات الناشئة في سويسرا ، تأسست الشركة عام 2008، وتوفر تطبيقات وخدمات للفحص المستمر لجودة الكود، حيث توفر نظامًا أساسيًا مفتوح المصدر لإدارة الجودة، يساعد المستخدمين على إجراء التطوير والصيانة طويلة المدى للبرامج.
تشتمل ميزات منتجها على دعم تعدد اللغات، والكود وتحليل تدفق البيانات وما إلى ذلك. ومن عملاء الشركة سامسونج وتينسنت وغيرهم، وقد نجحت في جمع تمويل قدره 457 مليون دولار أمريكي، بمشاركة جنرال كاتاليست بارتنرز ، إنسايت بارتنرز ومستثمران آخران.
Acronis

المجال: برمجيات سحابية
تأسست الشركة عام 2003، وتوفر إدارة نقاط النهاية للمؤسسات القائمة على السحابة وحلول النسخ الاحتياطي للبيانات، حيث تتيح التعافي من الكوارث والنسخ الاحتياطي والاستعادة والتقسيم وإدارة التمهيد والخصوصية وترحيل البيانات ومنتجات إدارة التخزين الأخرى للمؤسسات والشركات والمستهلكين.
تضم الشركة مجموعة مكاتب في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وتبيع منتجاتها من خلال منافذ البيع بالتجزئة والباعة عبر الإنترنت. وقد نجحت في جمع تمويل بقيمة 408 مليون دولار أمريكي.
Nexthink
المجال: سجل أرشيفي للتوظيف
تأسست الشركة عام 2004، لتراقب البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وتبلغ عن مشكلات الأداء والفشل والأعطال والتهديدات الأمنية.
كما تقوم بتطوير حلول برمجية لإدارة البنية التحتية لسطح المكتب القياسية والافتراضية، وتتحكم في ميزانيات تكنولوجيا المعلومات. كما أنها تلتقط جميع الأنشطة المحلية والشبكات في الوقت الفعلي عند نقاط النهاية، وتحول بيانات المستخدم النهائي إلى تحليلات قابلة للتنفيذ.
من عملاء الشركة Western Union و Wipro و Express Scripts و PWC و Adobe. وقد نجحت في جمع تمويل بقيمة 336 مليون دولار أمريكي.
beqom

المجال: ادارة توظيف وموارد بشرية
تأسست الشركة عام 2009، وتوفر برنامج إدارة تعويضات الموظفين للشركات، تشمل ميزات منتجها إدارة الرواتب وإدارة المكافآت والحوافز طويلة الأجل والعمولات والمكافآت غير النقدية المرتبطة بأداء مبيعات الموظفين. كما تقدم حلولاً لإدارة الحصص والأراضي وإدارة أداء شريك القناة.
من بين العملاء البارزين لها: ديملر ودي إتش إل وأورانج وبيبسيكو وماكدونالدز وراندستاد وتوتال، وقد جمعت الشركة تمويلا بقيمة335 مليون دولار أمريكي، باستثمار من Sumeru Equity Partners و Golub Capital و Goldman Sachs و 4 آخرين.
Energy Vault
المجال: طاقة نظيفة
تأسست الشركة عام 2017، وهي شركة تخزين الطاقة طويلة الأجل القائمة على الجاذبية والطاقة الحركية، تشمل عروض منتجاتها EV1 – الذي يخزن الطاقة عن طريق رافعات ضخمة لرفع الكتل المتنقلة إلى برج، CDU – هو نظام تخزين طاقة الجاذبية على نطاق الشبكة ، و EVx – نظام تخزين الطاقة القائم على الجاذبية. وقد نجحت الشركة في جمع تمويل بقيمة 280 مليون دولار أمريكي.
Scandit

المجال: برمجيات
تأسست الشركة عام 2009، ويتيح تطبيق الهاتف المحمول الخاص بها لتجار التجزئة مسح الرمز الشريطي للمنتج والدفع باستخدام الهواتف الذكية. كما أن لديها ميزات أخرى مثل مشاركة العملاء وإدارة الطلبات وأدوات التسويق والمزيد.
تقدم الشركة أيضًا نظامًا أساسيًا للتنقل المؤسسي والتقاط البيانات قائم على السحابة ومبني على رؤية الكمبيوتر الخاصة وتقنيات التعلم الآلي والواقع المعزز، كما أنه يوفر واجهات برمجة تطبيقات مسح الباركود وأدوات تطوير البرامج (SDK) للاستخدام في قطاعات متعددة بما في ذلك البيع بالتجزئة والتصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية وغيرهم.
وقد جمعت الشركة تمويلا بقيمة 273 مليون دولار أمريكي، باستثمار من Warburg Pincus و Atomico و Forestay و 12 آخرين، لذلك تعتبر واحدة من أفضل الشركات الناشئة في سويسرا .
CeQur
المجال: منصة توفير الأنسولين عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء.
تأسست الشركة عام 2019، وهي عبارة عن منصة توفير الأنسولين عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء، حيث تزيل الحاجة إلى حقن الأنسولين، وتسمح للمرضى بالحصول على الأنسولين وقت الوجبة دون الحاجة إلى الحقن، عن طريق تطوير جهاز مصنوع من تقنية لتوصيل الأنسولين سريع المفعول تحت الجلد.
وقد نجحت الشركة في جمع تمويل قدره 272 مليون دولار أمريكي، بمشاركة مجموعة من المستثمرين.
KandouBus

المجال: برمجيات
تأسست الشركة عام 2011، وتقوم بتطوير عناوين IP قابلة للبرمجة والتي تم تصميمها وتحسينها لتطبيقات الحزمة. تشكل عناوين IP هذه عائلة Glasswing IP ويمكن استخدامها في وحدات قصيرة المدى وواجهات بيانات عالية الإنتاجية.
وتعد جزءًا نشطًا من مجموعات IEEE و JEDEC و OIF الصناعية. وقد نجحت في جمع تمويل بقيمة 253 مليون دولار أمريكي.
أوروبا
شركة Good Tape الدنماركية الناشئة تحصل على استثمار من Nordic Makers وتطلق أداة Explore لربط أرشيف المقابلات
حصلت منصة النسخ الصوتي Good Tape على استثمار غير معلن من Nordic Makers، بالتزامن مع تحولها إلى شركة مستقلة وإطلاق Explore، وهي أداة تربط التسجيلات السابقة وتساعد الصحفيين على اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والسياقات ذات الصلة.
استثمرت Nordic Makers في شركة Good Tape الدنماركية، التي تقدم منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص، ويستخدمها نحو ثلاثة ملايين شخص في أكثر من 150 دولة.
ولم يُكشف عن قيمة الاستثمار أو الحصة التي حصل عليها المستثمر. وقاد الصفقة لصالح Nordic Makers ألكسندر أغاسيبور، الشريك المؤسس والرئيس السابق للمنتجات في Zendesk، الذي انضم أيضًا إلى مجلس إدارة Good Tape.
وجاء الاستثمار ضمن عملية استحواذ إداري جعلت Good Tape شركة مستقلة عن مؤسسة Zetland الإعلامية الدنماركية التي انطلقت منها. وبموجب الصفقة، حصل الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لاسه فيندروب على حصة الأغلبية، فيما خرجت Zetland من هيكل ملكية الشركة.
من أداة داخل غرفة الأخبار إلى منصة عالمية
بدأت Good Tape بوصفها أداة داخلية طورها صحفيون في Zetland، بعدما احتاجوا إلى نسخ المقابلات بدقة دون إرسال المواد الحساسة إلى جهات خارجية.
ويقود الشركة الشريكان المؤسسان يمير غيوذوسون غيسلاسون ولاسه فيندروب. ومنذ إطلاقها، نفذت المنصة أكثر من 15 مليون عملية نسخ بأكثر من 100 لغة، لمستخدمين يعملون في الصحافة والبحث والاستشارات والقانون والقطاع العام.
وقال فيندروب إن هيكل الشركة السابق بوصفها مشروعًا منبثقًا من Zetland أصبح عائقًا أمام اجتذاب المستثمرين، ما دفع الإدارة إلى تنفيذ عملية شراء للحصة المملوكة للمؤسسة الإعلامية بالتزامن مع إغلاق الجولة الاستثمارية.
أداة Explore تربط سنوات من التسجيلات
بالتزامن مع الاستثمار، أطلقت Good Tape أداة Explore التي تحول أرشيف التسجيلات من مجموعة ملفات منفصلة إلى قاعدة معرفية مترابطة.
وتقارن الأداة كل تسجيل جديد بما سبق للمستخدم نسخه، بهدف اكتشاف تغير الآراء والتناقضات والحجج الداعمة ووجهات النظر المختلفة. وتربط النتائج بالتسجيل الأصلي، ما يتيح للمستخدم التأكد من العبارة وسماعها في سياقها الكامل.
فعلى سبيل المثال، إذا أدلى شخص بتصريح يخالف ما قاله في مقابلة سابقة، يمكن للأداة إظهار الاختلاف وتوجيه الصحفي إلى موضع التصريح القديم. كما تستطيع استرجاع مقابلة مع خبير يقدم رأيًا مؤيدًا أو مخالفًا للموضوع الجاري بحثه.
ويمكن للمستخدم تنظيم المحادثات السابقة ضمن مشروعات، مثل إنشاء ملف يضم جميع المقابلات التي أجريت مع شخص معين، ثم تحديد الموضوعات الأساسية والبحث عن مواد ذات صلة داخل بقية الأرشيف.
ذاكرة مؤسسية مع الحفاظ على التحكم
لا يقتصر استخدام Explore على أرشيف الصحفي الفردي، إذ يمكن للفرق مشاركة تسجيلات محددة وإنشاء ما تصفه الشركة بـ«الذاكرة المؤسسية». ويتيح ذلك للموظفين الاستفادة من مقابلات أجراها زملاؤهم سابقًا عندما تكون ذات صلة بموضوع يعملون عليه.
لكن هذا النموذج يثير أسئلة تتعلق بملكية المقابلات وحقوق الوصول إليها واستخدام تصريحات قديمة لم تُنشر في وقتها. وتقول Good Tape إنها تعمل على إبقاء الصحفي متحكمًا في المواد التي يشاركها، مع استمرار تطبيق القواعد المهنية المعتادة عند إعادة استخدام الاقتباسات.
وتشمل الحماية التي تعلنها الشركة الحصول على شهادة ISO 27001، والامتثال للائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية، وتخزين البيانات داخل الاتحاد الأوروبي، وعدم استخدام بيانات العملاء في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتضم قاعدة عملاء Good Tape مؤسسات مثل Human Rights Watch، حيث قد يعمل عدة أشخاص على الموضوع نفسه خلال فترات طويلة، مع الحاجة إلى حماية المقابلات والمواد الحساسة.
دمج التسجيلات مع أدوات الذكاء الاصطناعي
تقدم Good Tape أيضًا خصائص لتسمية المتحدثين، وتعمل على تطوير تقنية للتعرف على الأصوات بهدف تقليل الحاجة إلى تحديد هوية كل متحدث يدويًا.
كما طورت تطبيق Recorder بواجهة مبسطة لتسجيل المقابلات، إلى جانب دعم بروتوكول سياق النموذج MCP، الذي يتيح نقل التسجيلات والنصوص إلى أدوات مثل ChatGPT وClaude وCopilot ضمن سير عمل متصل.
وبذلك يستطيع المستخدم الانتقال من تسجيل المقابلة إلى تحليل محتواها باستخدام مساعد الذكاء الاصطناعي، مع العودة إلى Good Tape للاستماع إلى الصوت الأصلي أو تدقيق اقتباس أو تصحيح اسم.
وتستهدف Explore أيضًا الباحثين والاستشاريين وغيرهم ممن يجرون عددًا كبيرًا من المحادثات ويحتاجون إلى تذكر التفاصيل والربط بينها. وتدرس الشركة مستقبلًا توفير السياق في الوقت الفعلي، مثل تنبيه الصحفي أثناء المقابلة إلى أن المتحدث قدم سابقًا تصريحًا مختلفًا.
ولا تعتزم Good Tape فرض رسوم إضافية على Explore عند الإطلاق، إذ تركز في البداية على زيادة الاستخدام وجمع الملاحظات، على أن تقدم نموذجًا مدفوعًا في مرحلة لاحقة.
أوروبا
شركة FRANK البرتغالية الناشئة لتكنولوجيا التأمين تجمع 2.9 مليون يورو لتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتوسع دوليًا
جمعت شركة تكنولوجيا التأمين البرتغالية FRANK نحو 2.9 مليون يورو في جولة قادتها Armilar وStart Ventures، بهدف تطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز دعم الوسطاء والاستعداد للتوسع الدولي.
حصلت شركة FRANK البرتغالية الناشئة على تمويل بقيمة 2.9 مليون يورو في جولة استثمارية قادتها شركتا Armilar وStart Ventures.
وتعتزم الشركة استخدام رأس المال الجديد في تطوير تقنياتها وتدريب نماذجها، وتعزيز الدعم المقدم إلى شركات ووسطاء التأمين، إلى جانب الاستعداد لدخول أسواق دولية خلال عام 2027.
وتستهدف FRANK تقليل الوقت الذي يقضيه الوسطاء في تنفيذ المهام الإدارية المتكررة، مثل طلب عروض أسعار التأمين ومتابعة المطالبات وتحديث بيانات العملاء عبر أنظمة متعددة.
تقليل الأعمال المكتبية لوسطاء التأمين
أسس FRANK كل من أنطونيو كاسترو وريكاردو فاليخو وألكسندر سيلفا، لتطوير منصة تعالج العبء التشغيلي المرتبط بأعمال وساطة التأمين.
ويحتاج الوسيط في العادة إلى التعامل مع البريد الإلكتروني وعدة بوابات وأنظمة تابعة لشركات التأمين، تختلف في إجراءاتها ومتطلبات إدخال البيانات. ويجعل ذلك تنفيذ معاملة بسيطة، مثل طلب عرض سعر لتأمين منزل أو متابعة مطالبة، عملية تستغرق وقتًا وتتضمن خطوات يدوية متعددة.
وقال أنطونيو كاسترو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن وسطاء التأمين يقضون نحو 80% من وقتهم في أعمال المكاتب الخلفية بدلًا من التواصل مع العملاء. وترى FRANK أن تقليل هذا العبء يسمح للوسطاء بالتركيز على تقديم استشارات المخاطر وتحسين الوعي التأميني وخدمة العملاء.
مشغل بالذكاء الاصطناعي يتعامل مع أنظمة التأمين
طورت FRANK ما تسميه «مشغل الذكاء الاصطناعي»، وهو مساعد افتراضي مصمم لتنفيذ الإجراءات التي يقوم بها الموظف داخل منصات وأنظمة الوساطة وشركات التأمين.
وتتصل المنصة بقنوات التواصل التي يستخدمها الوسيط، بما في ذلك البريد الإلكتروني وواتساب. كما تستطيع قراءة المستندات وتحديد نوع المعاملة الجاري تنفيذها وتنبيه الوسيط إلى البيانات أو الوثائق الناقصة.
وبعد اكتمال المعلومات، يمكن للنظام تسجيل الدخول إلى البوابة المعنية وإدخال البيانات المطلوبة وتنفيذ الخطوات التشغيلية، ثم إرسال النتيجة إلى الوسيط، سواء كانت عرض سعر لوثيقة تأمين أو تحديثًا بشأن حالة مطالبة.
وبهذا النموذج، لا تقدم FRANK أداة لتحليل البيانات أو إنشاء النصوص فقط، بل تحاول تنفيذ جزء من سير العمل التشغيلي داخل الأنظمة التي يستخدمها الوسطاء يوميًا.
أكثر من 350 وكالة تستخدم FRANK
بدأت FRANK تسويق منصتها تجاريًا قبل أقل من 12 شهرًا، وتقول إن أكثر من 350 وكالة وشركة وساطة تأمينية تستخدم تقنياتها حاليًا في البرتغال، بإجمالي يتجاوز 1,500 مستخدم.
وبحسب الشركة، تنفذ المنصة نحو 70 ألف مهمة إدارية شهريًا. كما يفيد الوسطاء المستخدمون لها بأنهم يوفرون في المتوسط قرابة عشر ساعات من الأعمال الإدارية أسبوعيًا لكل وسيط.
وتظل هذه الأرقام بيانات معلنة من FRANK، ولم يجر التحقق منها بصورة مستقلة.
ويعكس هذا الانتشار المبكر تركيز الشركة على مشكلة متكررة داخل سوق وساطة التأمين، حيث تعتمد العمليات على أنظمة منفصلة ووثائق متعددة ومتابعة يدوية بين الوسطاء والعملاء وشركات التأمين.
التوسع الدولي مستهدف في 2027
ستخصص FRANK الجزء الأكبر من التمويل الجديد للبحث والتطوير وتحسين قدرات منصتها وتدريب تقنياتها على تنفيذ مزيد من مهام التأمين.
كما ستعمل الشركة على تعزيز الدعم المقدم إلى الوكالات وشركات الوساطة المستخدمة للمنصة، مع مواصلة ترسيخ حضورها في السوق البرتغالية قبل بدء التوسع الخارجي.
وتخطط FRANK لدخول أسواق دولية خلال عام 2027، لكنها لم تحدد الدول المستهدفة أو الجدول الزمني التفصيلي للإطلاق.
وسيختبر التوسع قدرة الشركة على تكييف مشغلها مع اختلاف الأنظمة التأمينية والمتطلبات التنظيمية وبوابات شركات التأمين من سوق إلى أخرى، إلى جانب الحفاظ على دقة التعامل مع بيانات العملاء ووثائقهم.
أوروبا
شركة Restate الألمانية الناشئة تجمع 20 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية لوكلاء الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة
جمعت شركة Restate، التي تأسست في برلين، 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ» قادتها Singular، بهدف تطوير تقنياتها وتوسيع أعمالها في الولايات المتحدة عبر مركز تجاري جديد في سان فرانسيسكو.
حصلت شركة Restate الألمانية الناشئة على 20 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة «أ»، ليرتفع إجمالي التمويل الذي جمعته منذ تأسيسها إلى 27 مليون دولار.
وقادت شركة رأس المال الجريء الأوروبية Singular الجولة، بمشاركة Redpoint Ventures وCapital One Ventures.
وتخطط Restate لاستخدام التمويل الجديد في تطوير منتجاتها وتوسيع عملياتها داخل الولايات المتحدة، بما يشمل إنشاء مركز تجاري في سان فرانسيسكو لدعم المبيعات والشراكات وخدمة العملاء في السوق الأمريكية.
بنية تحتية لزيادة موثوقية التطبيقات
تطور Restate بنية تحتية برمجية موجهة إلى التطبيقات التي تتكون من خدمات مترابطة وعمليات موزعة ووكلاء ذكاء اصطناعي.
وتستهدف تقنيات الشركة مشكلة تعطل العمليات أو فقدان حالتها عند وقوع أخطاء في الشبكات أو الخوادم أو الخدمات الخارجية. ففي الأنظمة التقليدية، قد يؤدي توقف أحد المكونات إلى فقدان تقدم العملية أو تكرار تنفيذها بصورة غير صحيحة.
وتستخدم Restate مفهوم «التنفيذ الدائم»، وهو أسلوب يسمح للتطبيق بحفظ حالة العملية واستئنافها بعد التعطل من النقطة التي توقفت عندها، بدلًا من إعادة تشغيلها من البداية.
وتقول الشركة إن هذه التقنية تساعد على جعل التطبيقات الخلفية ووكلاء الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على التعامل مع الأعطال والمشكلات التقنية، خصوصًا عندما تنفذ سلسلة طويلة من المهام عبر أنظمة متعددة.
ما علاقة Restate بوكلاء الذكاء الاصطناعي؟
تحتاج وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى تنفيذ خطوات متتابعة، مثل استدعاء قواعد البيانات واستخدام واجهات برمجية والتواصل مع أنظمة أخرى وانتظار موافقة بشرية قبل استكمال المهمة.
وقد تستغرق هذه العمليات دقائق أو ساعات، ما يزيد احتمالية حدوث خلل أثناء التنفيذ. وهنا تعمل Restate بوصفها طبقة بنية تحتية تدير حالة المهمة وتضمن إمكانية استكمالها بعد انقطاع الخدمة.
ويعني وصف عمل الشركة بـ«السباكة البرمجية» أنها تتولى التفاصيل التقنية الأساسية التي تربط مكونات التطبيق بعضها ببعض وتحافظ على سيرها، بما يسمح للمطورين بالتركيز على بناء وظائف المنتج بدلًا من تصميم أنظمة منفصلة لمعالجة الأعطال.
ولا تقتصر استخدامات التقنية على الذكاء الاصطناعي، إذ يمكن تطبيقها على أنظمة المدفوعات والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية ومعالجة البيانات وغيرها من التطبيقات التي تتطلب تنفيذًا موثوقًا عبر عدة خدمات.
مئات الشركات تستخدم Restate
تأسست Restate عام 2024، وتقول إن مئات الشركات تستخدم برمجياتها حاليًا، من بينها شركات مدرجة على قائمة Fortune 500. ولم تكشف الشركة أسماء العملاء أو تفاصيل الاستخدام التجاري ضمن إعلان التمويل.
وقال ستيفان إوين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن التنفيذ الدائم عالج مشكلة موثوقية العمليات الفردية، لكن البرمجيات الحديثة أصبحت تتكون من خدمات ووكلاء ومسارات عمل وبيانات حالة مترابطة.
وأضاف أن الموثوقية يجب أن تصبح خاصية أساسية في البنية التحتية نفسها، بدلًا من معالجة كل عملية أو خدمة بصورة منفصلة.
وتضم قائمة مؤسسي Restate، إلى جانب إوين، كلًا من إيغال شيلمان وتيل روهرمان وأحمد فرغال، الذي شغل سابقًا مناصب تنفيذية في Stripe وMeta.
خبرة سابقة في Apache Flink
شارك عدد من مؤسسي Restate في إنشاء Apache Flink، وهو مشروع مفتوح المصدر لمعالجة البيانات المتدفقة في الوقت الفعلي.
وتستخدم تقنيات Flink في قطاعات تشمل البنوك وخدمات بث المحتوى وشركات البرمجيات كخدمة، حيث تحتاج المؤسسات إلى تحليل كميات كبيرة من البيانات أثناء تدفقها بدلًا من انتظار معالجتها على دفعات.
وتستفيد Restate من خبرة الفريق في الأنظمة الموزعة ومعالجة البيانات الفورية لتطوير طبقة تشغيل تستهدف جيلًا جديدًا من التطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
ومع رأس المال الجديد، ستركز الشركة على تطوير قدرات منصتها وتوسيع اعتمادها بين فرق البرمجيات، بالتوازي مع بناء حضور تجاري أكبر في الولايات المتحدة.
-
تمويلمنذ أسبوع واحدشركة Aligator القطرية الناشئة تجمع 1.2 مليون دولار لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي لقطاع العلاقات العامة والتوسع إقليميًا
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 5 أيامفعالية Ai Everything Abu Dhabi 2026 تستقطب 150 شركة ناشئة لاستعراض تقنيات الذكاء الاصطناعي وربط المؤسسين بالمستثمرين العالميين
-
فعاليات ومسابقاتمنذ 5 أيامبرنامج TiE Women MENA يختار خمس رائدات أعمال فائزات إقليميًا للمنافسة في نهائيات GITEX Global 2026
-
اندماج واستحواذمنذ 7 أيامشركة Replit الأمريكية للبرمجة تستحوذ على Atta المتخصصة في تحليل البيانات لدمج الرسوم البيانية التفاعلية إلى محادثات الذكاء الاصطناعي
-
آسيامنذ 6 أيامشركة Alive App الهندية الناشئة تجمع مليون دولار لتوسيع منصة التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي محليًا
-
آسيامنذ 7 أيامشركة Unveilr AI الهندية الناشئة تجمع تمويلًا أوليًا بتقييم مليوني دولار لتوسيع وكلاء الذكاء الاصطناعي في الإمارات والولايات المتحدة
-
أفريقيامنذ 6 أيامصندوق 3IF Ventures الأفريقي ينفذ أول استثماراته في شركة Turaco الكينية الناشئة للتأمين الرقمي
-
آسيامنذ 6 أيامشركة SiMa.ai الهندية الناشئة تجمع 150 مليون دولار لتوسيع منصة الذكاء الاصطناعي المادي وتطوير الجيل التالي من الرقائق والبرمجيات

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login