تواصل معنا

أمريكا الشمالية

المديرة التنفيذية السابقة لشركة YAHOO تجمع استثمارات بقيمة 8 ملايين دولار لإطلاق شركة Dazzle لتطوير مساعد شخصي بالذكاء الإصطناعي

ماريسا ماير تعود إلى واجهة وادي السيليكون بإطلاق شركة Dazzle وجولة Seed بقيمة 8 ملايين دولار، في رهان جديد على الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي بعد إغلاق شركتها السابقة Sunshine.

منشور

في

أعلنت Marissa Mayer، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Yahoo وأحد الأسماء البارزة في تاريخ وادي السيليكون، إطلاق شركتها الناشئة الجديدة Dazzle، بعد إغلاق شركتها السابقة Sunshine، في خطوة تعكس عودتها القوية إلى مشهد الشركات التقنية الناشئة عبر بوابة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وبالتزامن مع الإطلاق، أغلقت Dazzle جولة تمويل Seed بقيمة 8 ملايين دولار عند تقييم بلغ 35 مليون دولار، في جولة قادتها Kirsten Green، مؤسسة صندوق Forerunner Ventures، بمشاركة Kleiner Perkins وGreycroft وOffline Ventures وSlow Ventures وBling Capital.

رهان جديد على الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي

تركّز Dazzle على تطوير الجيل القادم من المساعدين الشخصيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه التفاصيل التقنية للمنتج غير معلنة. إلا أن اختيار كيرستن غرين لقيادة الجولة يُعد إشارة واضحة إلى توجه الشركة نحو بناء منتج استهلاكي واسع النطاق، في سوق ترى غرين نفسها أنه بدأ لتوّه مرحلة النضج بعد هيمنة حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية في الموجة الأولى.

وأشارت غرين سابقًا إلى أن الذكاء الاصطناعي الموجه للمستهلكين يُعد “متأخر النضوج”، لكنه بات اليوم جاهزًا لاختراق واسع، وهو ما يضع Dazzle ضمن موجة متوقعة من شركات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي.

شركة Unconventional AI الأمريكية تجمع 475 مليون دولار في جولة Seed لبناء حاسوب عصبي فائق الكفاءة مستوحى من آليات الدماغ

من Sunshine إلى Dazzle: إعادة تموضع استراتيجية

يأتي إطلاق Dazzle بعد ست سنوات قضتها ماير في إدارة شركة Sunshine، التي تأسست في الأصل عام 2018 تحت اسم Lumi Labs. ورغم جمع Sunshine تمويلات بلغت 20 مليون دولار من مستثمرين من بينهم Felicis وNorwest Venture Partners وUnusual Ventures، إلا أن الشركة فشلت في تحقيق انتشار واسع.

واجهت Sunshine انتقادات مبكرة تتعلق بالخصوصية بسبب آلية جمع بيانات جهات الاتصال، كما لم تلقَ منتجاتها اللاحقة، بما فيها أداة مشاركة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي “Shine”، قبولًا يُذكر. وعند تصفية الشركة، حصل المستثمرون على 10 في المئة من أسهم Dazzle، وفقًا لماير.

واعترفت ماير بأن التحديات التي حاولت Sunshine معالجتها كانت “صغيرة ومحدودة الأثر”، مشيرة إلى أن المشروع لم يصل إلى مستوى الصقل والانتشار الذي كانت تطمح إليه.

ثقة استثمارية رغم إخفاق سابق

على الرغم من إخفاق Sunshine، يُنظر إلى قيادة كيرستن غرين للجولة التمويلية كعلامة ثقة قوية في رؤية Dazzle، خاصة أن غرين اشتهرت باكتشاف وبناء علامات استهلاكية أيقونية مثل Warby Parker وChime وDollar Shave Club.

وقالت ماير إن فريق Sunshine بدأ العمل على نماذج Dazzle الأولية في صيف العام الماضي، وسرعان ما تفوق المشروع الجديد من حيث الطموح وحجم الفرصة، ما دفعها إلى إغلاق الشركة السابقة والتركيز كليًا على Dazzle.

مسيرة تقنية طويلة تعود إلى الواجهة

قبل قيادتها Yahoo، كانت ماريسا ماير الموظفة رقم 20 في Google، حيث لعبت دورًا محوريًا في تصميم تجربة البحث، والإشراف على تطوير Google Maps ومنصة الإعلانات AdWords. وترى ماير أن تجربتها في شركات أعادت تعريف استخدام الإنترنت تمنحها دافعًا لبناء منتج يُحدث أثرًا مشابهًا.

وأكدت أن طموحها مع Dazzle لا يقتصر على إطلاق شركة جديدة، بل يتمثل في بناء منتج يعيد تشكيل طريقة تفاعل الأفراد مع التكنولوجيا اليومية، مستفيدة من نضج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

يمثل إطلاق Dazzle فصلًا جديدًا في المسيرة الريادية لماريسا ماير، ويعكس تحوّلًا أوسع في وادي السيليكون نحو الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي بعد موجة تركيز طويلة على الحلول المؤسسية. ومع دعم استثماري من أسماء بارزة وخبرة تقنية عميقة، تترقب السوق خروج Dazzle من وضع التخفي مطلع العام المقبل، لمعرفة ما إذا كانت ماير ستنجح هذه المرة في بناء منتج يُحدث أثرًا واسعًا في حياة المستخدمين.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

أمريكا الشمالية

شركة Blacksmith الأمريكية الناشئة للبرمجة تجمع 45 مليون دولار بتقييم 550 مليون دولار لتوسيع منصتها لاختبار البرمجيات والتحقق من الأكواد بالذكاء الاصطناعي

تقود طفرة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى زيادة حجم الأكواد التي تحتاج إلى الاختبار والمراجعة، ما يدفع Blacksmith إلى مضاعفة قدراتها الحوسبية لمواكبة الطلب.

منشور

في

بواسطة

جمعت شركة Blacksmith الأمريكية الناشئة، التي تطور منصة سحابية لبناء واختبار الأكواد البرمجية، 45 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة Peak XV Partners، لترتفع قيمة الشركة إلى 550 مليون دولار.

وشارك في الجولة المستثمران الحاليان Y Combinator وGV، فيما اكتملت الصفقة في مارس 2026 قبل الإعلان عنها رسميًا في 12 أغسطس. ويرفع التمويل الجديد إجمالي ما جمعته Blacksmith إلى 58.5 مليون دولار، بعد جولة تأسيسية بقيمة 3.5 مليون دولار وجولة Series A بقيمة 10 ملايين دولار.

وتستهدف الشركة استثمار الجزء الأكبر من التمويل في زيادة قدراتها الحوسبية، في ظل ارتفاع الطلب على أدوات اختبار الأكواد والتحقق منها مع توسع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.

أبرز مشروعك

منصة لاختبار الأكواد قبل إطلاقها

تأسست Blacksmith عام 2024 على يد Aditya “JP” Jayaprakash وAayush Shah وAditya Maru، وشاركت في دفعة شتاء 2024 من برنامج Y Combinator.

ركز المنتج الأول للشركة على تشغيل أعباء عمل GitHub Actions، التي تستخدمها فرق التطوير لأتمتة عمليات بناء البرمجيات واختبارها وتنفيذ مهام أخرى ضمن دورة تطوير التطبيقات.

وتدير Blacksmith بنية تحتية مصممة خصيصًا لعمليات التكامل المستمر (CI)، وهي الأنظمة التي تبني التغييرات البرمجية وتختبرها تلقائيًا، بهدف اكتشاف المشكلات قبل دمج الأكواد الجديدة أو إطلاقها.

وتوفر المنصة موارد حوسبية مخصصة إلى جانب أنظمة للتخزين المؤقت وحفظ البيانات لتسريع عمليات الاختبار. وتقول الشركة إن المطورين يستطيعون نقل تدفقات العمل الحالية على GitHub Actions إلى منصتها من خلال تعديل سطر واحد في ملف سير العمل.

وبحسب مقارنات Blacksmith الخاصة، توفر بنيتها الحوسبية أداءً أسرع بمرتين، فيما تقل تكلفة خدمتها بنسبة 60% مقارنة بخدمات التشغيل المستضافة من GitHub.

الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على التحقق من الأكواد

تقول Blacksmith إن انتشار أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل Claude Code وCodex من OpenAI، مكّن فرق الهندسة من إنتاج كميات أكبر من الأكواد وفتح المزيد من طلبات دمج التغييرات البرمجية، ما أدى بدوره إلى زيادة الحاجة إلى اختبار هذه التغييرات والتحقق منها قبل اعتمادها.

ومنذ بداية 2026، ارتفع عدد مهام التكامل المستمر التي تعمل عبر منصة Blacksmith بنسبة تتراوح بين 5% و10% أسبوعيًا.

كما توسعت قاعدة عملاء الشركة من نحو 800 مؤسسة عند إعلان جولتها من الفئة A في سبتمبر 2025 إلى أكثر من 6 آلاف شركة حاليًا، من بينها Supabase وClerk وAshby وMercury.

وقال Aditya “JP” Jayaprakash، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـBlacksmith، إن كتابة الأكواد أصبحت أسهل بصورة كبيرة مع أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن عملية التحقق منها لم تشهد التبسيط نفسه. وأوضح أن كل كود ينتجه وكيل ذكاء اصطناعي لا يزال بحاجة إلى البناء والاختبار والمراجعة قبل إطلاقه، ما يجعل طبقة التحقق أكثر أهمية مع زيادة نسبة البرمجيات التي تنتجها هذه الأدوات.

Codesmith يوسع حضور الشركة في البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي

وسعت Blacksmith نطاق منتجاتها إلى تطوير البرمجيات بمساعدة الذكاء الاصطناعي من خلال Codesmith، وهو وكيل برمجي يعمل عبر السحابة ويمكن للمطورين تكليفه بمهام تشمل بناء خصائص جديدة وإصلاح الأخطاء.

كما طورت الشركة خاصية Autofix، التي تراقب طلبات دمج الأكواد بحثًا عن اختبارات CI الفاشلة وملاحظات المراجعة، ثم تحاول تشخيص المشكلة وإنشاء إصلاح مناسب وإضافة التغيير الناتج إلى الكود.

وتعمل Blacksmith كذلك على تطوير Codesmith QA، الذي تقول إنه سيختبر التغييرات البرمجية بصورة مستقلة قبل دمجها في المنتج الأساسي، ما يوسع دور منصتها من تشغيل الاختبارات إلى المشاركة المباشرة في عملية التحقق من البرمجيات.

زيادة القدرة الحوسبية عشرة أضعاف

ستخصص Blacksmith معظم رأس المال الجديد لتوسيع بنيتها الحوسبية لمواكبة النمو في استخدام المنصة. وتدير الشركة حاليًا مئات الآلاف من أنوية المعالجة، وتخطط لزيادة هذه القدرة بنحو عشرة أضعاف خلال الأشهر المقبلة.

ويعكس توسع Blacksmith تحولًا أوسع في دورة تطوير البرمجيات، إذ يؤدي استخدام وكلاء البرمجة إلى تسريع إنتاج الأكواد، لكنه يرفع في المقابل حجم عمليات الاختبار والمراجعة المطلوبة. وتراهن الشركة على أن هذه الفجوة ستزيد أهمية البنية التحتية المخصصة للتحقق من البرمجيات مع اتساع دور الذكاء الاصطناعي في كتابة الأكواد.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أمريكا الشمالية

شركة Yellow Card الأمريكية للتكنولوجيا المالية تجمع 40 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية لمدفوعات العملات المستقرة عالميًا

ترفع الجولة الاستراتيجية الجديدة إجمالي التمويل بالأسهم الذي جمعته Yellow Card إلى أكثر من 120 مليون دولار، مع خطط لتوسيع Global USD Accounts وتعزيز شبكات المدفوعات في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا والمحيط الهادئ.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Yellow Card الأمريكية، المتخصصة في البنية التحتية للعملات المستقرة والموجهة بصورة رئيسية إلى أفريقيا والأسواق الناشئة، عن جمع 40 مليون دولار في جولة تمويل استراتيجية لدعم توسعها العالمي.

وشارك في الجولة كل من SC Ventures، ذراع الابتكار والاستثمار التابعة لـStandard Chartered، وSony Innovation Fund وPolychain Capital وBlockchain Capital، إلى جانب مستثمرين استراتيجيين آخرين. ويرفع التمويل الجديد إجمالي التمويل بالأسهم الذي جمعته الشركة إلى أكثر من 120 مليون دولار.

وتعتزم Yellow Card استخدام رأس المال الجديد لتوسيع منتج Global USD Accounts وإتاحته لمزيد من الشركات، إلى جانب تعزيز شبكات الدفع القائمة على العملات المستقرة وربطها بمزيد من الأسواق حول العالم، مع تعميق حضورها في أمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

أبرز مشروعك

حساب موحد لإدارة الدولار والعملات المستقرة

توفر Yellow Card من خلال Global USD Accounts حسابًا واحدًا يمكن للشركات استخدامه للاحتفاظ بالدولار الأمريكي والعملات المستقرة وتبادلها، وإدارة عمليات الخزانة، إلى جانب تحصيل العملات المحلية أو صرفها من خلال شبكات المدفوعات المحلية في أكثر من 50 دولة.

ويهدف النموذج إلى توفير بنية تحتية للشركات التي تحتاج إلى تحريك الأموال بين أسواق وعملات مختلفة دون الاعتماد الكامل على شبكات البنوك المراسلة التقليدية، مع الاستفادة من العملات المستقرة كطبقة تقنية لتنفيذ المدفوعات والتحويلات.

وبحسب الشركة، تستخدم جهات من بينها Visa وWestern Union بالفعل منتج Global USD Accounts، فيما سيتيح التمويل الجديد توسيع نطاق شبكات الدفع المحلية والعملات المدعومة بالتزامن مع توسع Yellow Card خارج قاعدتها الرئيسية في القارة الأفريقية.

وقال Chris Maurice، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـYellow Card، إن الاستثمار يعكس الثقة في البنية التحتية التي طورتها الشركة لتمكين المؤسسات العالمية من نقل الأموال دون الاعتماد على النموذج التقليدي للبنوك المراسلة.

وأضاف أن الفرصة الأكبر أمام الشركة تتمثل في ربط البنوك نفسها بشبكات العملات المستقرة، بما يمكن المؤسسات المالية من تحديث عمليات الدفع وتوسيع الوصول إلى الدولار أمام الشركات التي لا تخدمها البنية المصرفية التقليدية بالكفاءة المطلوبة.

أكثر من 10 مليارات دولار من المعاملات

تأسست Yellow Card عام 2016 على يد Chris Maurice وJustin Poiroux، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، وتصف الشركة نفسها بأنها أكبر وأول منصة مرخصة لتحويل العملات التقليدية إلى عملات مستقرة والعكس في أفريقيا.

ويعمل لدى الشركة حاليًا أكثر من 200 موظف في 20 دولة، فيما تمتلك تراخيص أو تصاريح أو تسجيلات تنظيمية في 22 ولاية قضائية موزعة بين أمريكا الشمالية وأوروبا وأفريقيا.

ومنذ تأسيسها، سهلت Yellow Card معاملات تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، وتدعم أكثر من 50 عملة، كما أقامت شراكات مع شركات عالمية تشمل Visa وMastercard وPayPal وCoinbase.

وترجع الشركة الدافع وراء تطوير نموذجها إلى تجربة واجهها المؤسسان في عام 2018، عندما التقيا شخصًا دفع رسومًا بقيمة 90 دولارًا لإرسال 200 دولار من الولايات المتحدة إلى أسرته في نيجيريا، وهو ما دفعهما إلى التركيز على بناء طرق أقل تكلفة لتحريك الأموال باستخدام العملات المستقرة في الأسواق الناشئة.

من خدمات الأفراد إلى البنية التحتية للشركات والبنوك

بدأت Yellow Card أعمالها بالتركيز على تسهيل وصول الأفراد في الأسواق الناشئة إلى العملات الرقمية، قبل أن تعيد توجيه نموذجها تدريجيًا نحو خدمة الشركات والمؤسسات.

وخلال جولة Series C البالغة 33 مليون دولار في أكتوبر 2024، أوضح Maurice أن الهوامش المحدودة للمعاملات الصغيرة الموجهة للأفراد دفعت الشركة نحو التركيز على أحجام المعاملات الأكبر والأكثر استقرارًا التي تنفذها الشركات.

وقال Alex Manson، الرئيس التنفيذي لـSC Ventures، إن انتشار العملات المستقرة على نطاق واسع يعتمد على وجود بنية تحتية قوية واستخدامات عملية واضحة، معتبرًا أن Yellow Card تبني شبكات تمكن الشركات في أفريقيا من الوصول إلى القيمة وتحريكها بكفاءة بين الأسواق.

ويرى Manson أن الشركة تمتلك فرصة للتوسع داخل أفريقيا وخارجها، في وقت تتجه فيه Yellow Card إلى مرحلة جديدة لا تقتصر فيها على توفير قنوات لتحويل العملات، وإنما تستهدف بناء طبقة بنية تحتية تربط المؤسسات المالية التقليدية بشبكات العملات المستقرة.

وتعكس الجولة الجديدة هذا التحول في استراتيجية Yellow Card من خدمة احتياجات تحويل الأموال في الأسواق الأفريقية إلى بناء بنية دفع أوسع تستهدف الشركات والبنوك عالميًا، مع الاعتماد على توسع شبكاتها المحلية وقدرتها على الربط بين الدولار والعملات المستقرة والعملات المحلية في عشرات الأسواق.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

أمريكا الشمالية

شركة Discovered Materials الأمريكية الناشئة للتكنولوجيا العميقة تجمع 9 ملايين دولار لتطوير مواد متقدمة لرقائق الذكاء الاصطناعي

تقود Lightspeed India Partners الجولة البذرية بمشاركة Y Combinator وPeak XV Partners، لدعم تطوير مواد جديدة تساعد الرقائق المتقدمة على تبديد الحرارة بكفاءة أكبر.

منشور

في

بواسطة

أعلنت شركة Discovered Materials الناشئة في مجال التكنولوجيا العميقة عن جمع 9 ملايين دولار، ما يعادل نحو 85 كرور روبية هندية، في جولة تمويل بذرية Seed بقيادة Lightspeed India Partners.

وشهدت الجولة مشاركة Y Combinator وPeak XV Partners، إلى جانب عدد من المستثمرين الملائكيين، من بينهم Paul Graham وGokul Rajaram وThariq Shihipar.

وتعتزم الشركة استخدام التمويل الجديد لتوسيع فريقها ومختبرها، إلى جانب زيادة قدرات وكلاء البحث المدعومين بالذكاء الاصطناعي الذين تعتمد عليهم لتسريع اكتشاف وتطوير مواد جديدة لصناعة أشباه الموصلات.

أبرز مشروعك

الذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف مواد جديدة

تطور Discovered Materials منصة تجمع بين علوم المواد والذكاء الاصطناعي للبحث عن مواد جديدة يمكنها تحسين كفاءة رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، مع التركيز في المرحلة الحالية على معالجة تحديات الحرارة المتزايدة في رقائق الذكاء الاصطناعي.

ويأتي ذلك في وقت يؤدي فيه الانتشار المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على قدرات حوسبة أعلى، بينما أصبحت خصائص المواد المستخدمة في تصنيع وتشغيل الرقائق أحد العوامل التي تحد من تحقيق المزيد من التحسينات في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.

وقال Akash Ramdas، الشريك المؤسس في Discovered Materials، إن التطورات في قدرات الحوسبة كانت محركًا رئيسيًا للتقدم التكنولوجي على مدار العقود الخمسة الماضية، إلا أن رقائق الحوسبة الحالية لا تزال أقل كفاءة في استهلاك الطاقة بما لا يقل عن 10 آلاف مرة مقارنة بالدماغ البشري.

وأضاف أن تطوير مواد جديدة يمثل أحد المسارات الأساسية لتقليص هذه الفجوة، مشيرًا إلى أن الشركة تمكنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية من تطوير مواد حرارية تحقق أداءً مماثلًا لمنتجات استغرقت شركات كيميائية عالمية سنوات للوصول إليها.

معالجة حرارة رقائق الذكاء الاصطناعي

تركز Discovered Materials بصورة خاصة على تطوير مواد قادرة على تحسين عملية تبديد الحرارة من الرقائق عالية الأداء، وهي مشكلة تتزايد أهميتها مع ارتفاع استهلاك الطاقة في وحدات معالجة الرسوميات GPU المستخدمة في تشغيل نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب الشركة، يمكن لوحدات معالجة الرسوميات الحديثة إنتاج مستويات حرارة تصل إلى نحو 140 واط لكل سنتيمتر مربع، ما يجعل الإدارة الحرارية تحديًا رئيسيًا أمام مراكز البيانات والبنية التحتية المخصصة للحوسبة المتقدمة.

وتعمل الشركة على تطوير مواد تساعد على نقل الحرارة بعيدًا عن الرقائق بصورة أسرع، بما قد يسمح بتحسين أداء أنظمة الحوسبة وتقليل القيود الحرارية التي تواجه الأجيال الجديدة من المعالجات.

كما يمكن لهذه المواد دعم تقنيات مثل التكديس ثلاثي الأبعاد للرقائق (3D Chip Stacking)، والتي تعتمد على وضع عدة طبقات من الرقائق فوق بعضها لزيادة كثافة الحوسبة، لكنها تفرض في المقابل متطلبات أكثر تعقيدًا فيما يتعلق بإدارة الحرارة.

تمويل لتوسيع المختبر ووكلاء البحث

ترى Lightspeed India Partners أن بطء انتقال المواد الجديدة من مرحلة البحث والتطوير إلى الإنتاج أصبح أحد التحديات التي تواجه استمرار تطور صناعة أشباه الموصلات بالتزامن مع الطلب المتزايد الناتج عن الذكاء الاصطناعي.

وقال Hemant Mohapatra، الشريك في Lightspeed India Venture Partners، إن مؤسسي Discovered Materials يجمعان بين الخبرة المتخصصة في علوم المواد وهندسة الذكاء الاصطناعي المتقدم، بما يسمح للشركة بمحاولة اختصار دورات بحث وتطوير قد تستغرق سنوات إلى فترات أقصر بكثير.

وأشار إلى أن تحسين تبديد الحرارة من الرقائق التي أصبحت أكثر سخونة يمثل أحد التطبيقات الملحة التي تبدأ منها الشركة في تطوير تقنياتها لصناعة أشباه الموصلات.

ومع التمويل الجديد، تركز Discovered Materials على زيادة قدرتها البحثية من خلال توسيع المختبر والفريق وتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي المستخدمين في عمليات البحث، في محاولة لتسريع اكتشاف المواد واختبارها والوصول بها إلى تطبيقات عملية في صناعة الرقائق المتقدمة.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً