تواصل معنا

رواد الأعمال

أياً كان نوعه: ثمانية أشياء تفعلها لتقنع المستثمر بتمويل مشروعك الناشئ

إقناع شخص ما أو جهة ما لأن ينفقوا مالاً في مشروعك الناشئ، ليست حتماً مهمة سهلة. الا بإتباع هذه الإجراءات!

منشور

في

تمويل مشروعك

سؤال المليون دولار ، والشيء الأول الذي يؤرق ذهن أي رائد اعمال يبدأ مشروعه الناشئ:

هو كيفية تمويل الشركة الناشئة ، كيف يجمع التمويل اللازم لبدء شركته الناشئة ؟.. كيف يستطيع أن يقنع المستثمرين بتمويل مشروعه ؟ .. كيف يتجنب مشوار طويل مرهق من الرفض الذي عادة ما يخضع له اي رائد اعمال بصدد تأسيس وتمويل شركته الناشئة ؟

بالنسبة لك، كرائد أعمال مؤسس لشركة ناشئة، فانت الشخص الذي سيحكم عليه الجميع بناء على نتائجه. انت الذي ستحصد التمويل ، وانت الذي ستتعرض للانتقاد او التعديل او الرفض ، وليس اي شخص آخر في فريقك. قد لا يكون هذا عادلاً ، ولكنه هو الواقع.

ونحن هنا نحاول ان نفكك هذه المعضلة للوصول الى الهدف، وهو كيفية تمويل الشركة الناشئة من خلال عرضها على المستثمرين ؟

آلة جمع المال

من أفضل النصائح التي يمكن ان تفهمها حول استراتيجية جمع التمويل أو كيفية تمويل الشركة الناشئة التي اطلقتها ، هو ان تفكر في العملية كلها بإعتبارها آلة.

ولكي تعمل آي آلة بسهولة وسلاسة تامة ، يجب ان تكون جميع اجزاءها في مكانها قبل التشغيل. فإذا ضغطت على زر البدء، فغالباً ستدور الآلة كأفضل ما يكون.

الشركات عبارة عن آلة متناسقة ، كل قسم فيها له اشخاص ومسئولون ، علاقات مستثمرين ، علاقات عامة ، خدمة عملاء ، الخ. نظام متكامل يدفع المحرك الى الحياة ، ويمكن لنظام كهذا ايضاً أن يقنع اي مستثمر في جمع المال المطلوب.

لسوء الحظ ، ليس كل الشركات الناشئة لديها هذه الاقسام المتخصصة لجمع التمويل، ولكنهم يستطيعون خلق احد الاقسام الذي يعمل فقط على هدف جمع استثمارات.

كيف يستطيع جمع هذه الاستثمارات ، كيف يمكن تشغيل هذه الآلة ، من خلال خمس خطوات :

بناء العلاقات

تمويل مشروعك

قم ببناء العلاقات التي تقودك في النهاية إلى حصد تمويل الشركة الناشئة. قبل طلب المال، عليك أن تنشيء علاقة كافية لحل كافة المشاكل التي قد تطرأ لك في قيادة شركتك ، ان يعرف المستثمر عنك اكثر وعن مشروعك بشكل ودي ، او على الاقل ، بشكل لا يعلوه التوتر والشكل.

وقتئذ ، يعرف مشاكلك وطموحك وفريق ادارتك ، ويقدم لك المساعدات.

عندما يكون لديك علاقة مبنية على الثقة، أي أنها  ليست علاقة تجارية بالكامل، يمكنك إجراء محادثة مع الطف الأخر ومناقشته والتواصل معه بشكل شخصي.

فهم عادات وتاريخ المستثمر

كما من الضروري أن تعرف عميلك دائمًا، من الضروري أيضًا أن تعرف مستثمريك واتجاهاتهم. ينظر المستثمرون المختلفون إلى العالم بطرق مختلفة، البعض منهم يفضل الاستثمار في أحدث المشاريع وأكثرها جاذبية، فهم يحبون المقامرة بالأفكار التي تحمل فرص نجاح ضئيلة، ولكن بعائدات ضخمة محتملة.

أما  البعض الآخر وهو الأكثر تحفظًا الذين يبحثون عن مناطق مملة إلى حد ما، لكن لديهم فرصة أكبر في تقديم عائدات جيدة.

الفكرة هي؛ أنك قد تجد أن قرار بعض المستثمرين في تمويل الشركة الناشئة التي أطلقتها ، بالموافقة او الرفض ، لا علاقة له بمشروعك اساساً.

بل بناءً على نظرتهم للاستثمار في المشاريع ، نوعية المشاريع التي يميلون لتمويلها عادة. وبالتالي ، يجب ان تفهم عادات وتاريخ المستثمر ومعرفة نوعية المشروعات الناشئة التي يموّلها قبل ان تعرض عليك مشروعك ، حتى لا تُصدَم بالرفض رغم جودة الفكرة.

قد يكون – ببساطة – غير مهتم بالاستثمار في المجال الذي تعمل فيه بالاساس.

ابنِ مرجعيات مميزة

المستثمر الذي ستذهب له، سيبحث عن اسمك قطعاً في جوجل، فإذا لم يجد وجودا رقمياً لك ، سيكون مهتماً بالمراجع.

سيكون مهتماً بأن يقرأ ويتواصل مع بعض الاشخاص المميزين الذين يدعموك ، والذين يدعمون شخصيتك وأفكارك. اعمل على تأسيس شبكة مراجع جيدة ، على الاقل ثلاثة اشخاص مميزين يقولون اشياء رائعة عنك.

كيف تفعلها ؟ .. كن لطيفاً ، لا تظهر مشاريعك الفاشلة ، كوِّن علاقات جيدة مع الناس ، حافظ على حياة مهنية نظيفة طوال حياتك لانها هي التي سوف تساعدك في تسهيل الحصول على تمويل ، بسبب ثقة المموّلين فيك وفي مسيرتك المهنية.

لا يمكن شراء ذمم الناس وجعلهم يقولون عنك اشياء رائعة انت لم تفعلها بالاساس ، يجب ان تفعل ما يستحق الاشادة فعلاً ، ويجب ان تحافظ على علاقات جيدة مع الجميع.

ركز على الامور الاستثنائية

تمويل مشروعك

ما هو استثنائي فيك وفي شخصيتك وفي مشروعك التجاري، اجعله محور الضوء بالكامل. دائما اظهر نقاط قوتك وسلط عليها الضوء أكثر بكثير من إظهار التحديات او نقاط الضعف التي تمر بها.

بع نفسك وعملك ، وسوف يأخذ المستثمرون شركتك بمحل الجدية ويصنفونها، ثم سيعودون لك بعد دراسة شخصيتك وشركتك وفريقك يخبرونك بالرفض – اذا فشلت في تقديم نفسك بالشكل المناسب – او سيخبرونك بالمبلغ الذي سيدفعونه لك.

لا تكن مملاً ، اخبرهم عن اسباب اختلافك. عليك أن تقنعهم بأن شركتك ستكون خارجة عن المألوف، لذلك ليس من المنطقي استخدام المقاييس المتوسطة المعتادة المملة في الحكم عليها.

انت تلعب هنا على النواحي العاطفية للمستثمر لتشجيعه في تمويل الشركة الناشئة التي تديرها، انه لا ياخذ فقط وضعك الحالي – انك في حاجة الى المال – بل يأخذ حالتك كاملة : حماسك لعمل شيء جديد ورائع.

إياك أن تقول : لا أعرف

طالما جلست امام المستثمر وبدأ في توجيه الاسئلة ، اياك ان تقول لا اعرف. اذا سألك عن حجم السوق ، أجِب سريعاً. اذا سألك عن ماكينة معينة مطلوبة لبدء الشركة ، أخبره بأنك تعرف اماكن صناعتها او استيرادها ، وتحدد له اسعارها.

اذا سألك عن المنافسين في السوق ، عدِّد له المنافسين بأسماءهم وبنقاط قوتهم. اذا اراد الاطلاع على دراسة جدوى ، اعطها له فوراً.

اذا سألك عن اي تفاصيل كبيرة او صغيرة ، يجب ان يجد ردوداً واضحة جاهزة وسريعة.

اذا كان لديك بعض نقاط الضعف في الاحاطة بمشروعك كاملاً، فقط لا تذهب الى المستثمر الا وقد جهزت الاجابات على كل الاسئلة.

كل أوراقك معك

كل الاحصائيات ، كل الأوراق ، النموذج التجاري ، خطة العمل كاملة. ايضاً يجب ان يكون معك دراسة التكلفة الاستثمارية للمشروع ، وفي يدك – او حاسوبك – كافة الاسقاطات المالية Financial projections بما فيها حسابات الارباح والخسائر Profil and loss statement ، وايضاً حسابات تدفقات الاموال Cash flow statement والميزانية المتوقع Budget.

اذا لم يكن معك هذه البيانات ، او لم ترسلها للمستثمر مُسبقاً قبل الذهاب لمقابلته ، فهذا يعني انك لا تريد تمويل الشركة الناشئة بقدر ما تريد جلسة دردشة مع مستثمر لديه الكثير من الوقت.

وهذا نادر واستثنائي. يجب ان يكون لديك كافة العروض المطلوبة جاهزة امام المستثمر بلا تأخير.

لا تأخذ الامور بمحمل شخصي

تمويل مشروعك

هناك الكثير من الصعود والهبوط في عملية التمويل ، وسوف تسمع الكثير من الناس يقولون لك “لا”، عليك أن تدرك أنه لا يمكنك التحكم في قرارات الآخرين،  فربما المستثمر المحتمل على علاقة سيئة مع أحد أعضاء مجلس الإدارة في شركتك منذ عدة سنوات، مما دفعه لرفض تمويل شركتك.

ربما يكون لدى مستثمر آخر تجربة سيئة مع شركة مشابهة لشركتك مؤخرًا، لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك، ركز فقط على ما يمكنك التحكم فيه – إنشاء الآلة وإجراء صيانة دورية لها، إذا كنت تستطيع القيام بذلك ، فستكون تجربة التمويل القادمة أكثر سلاسة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً