تواصل معنا

رواد الأعمال

حتى لا تُصدم: 7 خرافات مضللة حول تأسيس الشركات يعتقدها رواد الاعمال المبتدئين

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك اطلاقاً. نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الخرافة الاولى: امتلاك شركة يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك. وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الخرافة الثانية: أنك ستجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم. ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى. وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الخرافة الثالثة: الشعور الذي استمتعت به كعميل سيستمر عندما تصبح صاحب عمل !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب. عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك. لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الخرافة الرابغة: أن امتلاك عملك الخاص يعني أنه يمكنك أن تكون رئيسك الخاص

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية. ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها. كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الخرافة الخامسة: أن امتلاك شركة يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح. بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الخرافة السادسة: ستكون قادراً دائماً على التفويض والاستعانة بمصادر خارجية Outsource لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي. بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الخرافة السابعة: الشركة ستنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات. ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط. في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

ادارة

حتى لا يجذبهم منافسوك: أربعة خطوات لاستبقاء أفضل الموظفين في شركتك

منشور

في

بواسطة

استبقاء الموظفين اللامعين الاكثر كفاءة في الشركات هي سر نجاحها الاول الذي لا تتحدث عنه الشركات عادة. الموظف صاحب الكفاءة اشبه بالطير الذي تحاول جميع الشركات ان تخطفه لمصلحتها، وبالتالي في ان استبقاء الموظفين ذوي المهارات يضمن للشركات البقاء في طريق الصعود، والتخلي عنهم يعني بداية الانحدار.

عادة ما تكون عملية استبقاء الموظفين الاكفاء مرهقة وصعبة بالنسبة للمدراء ، بل ومستفزة كذلك. عادة ما يلجأ المدراء الى اتخاذ مواقف عنيفة ضد الموظفين الذين يبدو عليهم التذمّـر ، أبرزها مقـولة : ” الباب يفوّت جمـل ” الشهيـرة في لحظة غضب عابرة ، دون تقدير حقيقي لمستوى تأثير غياب موظف بعينه عن الفريق في مرحلة بعينها من مراحل الشركة.

نشرح هنا مجموعة من الخطوات التي يمكن أن يتبعها روّاد الاعمال لإستبقاء أفضـل العناصر في شركتهم ، والتأكد من توفير البيئة الابداعية الخصبة لهم ، والأهم : عدم التفريط فيهم لمصلحة المنافسين.

أولاً: استبقاء الموظفين الاكفاء .. مع تجهيز بديل !

الموظف المتذمّر يحتاج الى وقت كافٍ من التفاوض واعادة وضع معايير مناسبة له للإستمرار. الخطوة الاولى لظهـور موظف كفء يبدو عليه التذمّر وبدايات الرغبة في الرحيل ، هي أن يعمل المدير او صاحب المؤسسة في البحث تلقائياً عن بديل ، بهدف حماية المؤسسة ككـل وتوفيـر البدائل لها. هل يوجد موظف آخر يشغل مكانه مباشرة ، ولديه نفس المهارات والكفاءة الممكنة ليحل محله قريباً؟

اذا كانت الاجابة نعم ، فيمكن العمل على استبقاء الموظف الكفء في نفس الوقت الذي يتم تأهيل الموظف الآخر للمنصب لتجنّب أي مفاجآت لاحقة في إصرار الموظف الأول على الرحيل. اذا لم يكن هناك موظف بديل جاهز بنفس الامكانيات، فمن الضروري التركيز على استبقاء هذا الموظف بمنهجية استبقاء مناسبة.

ثانياً: لقاء مباشر .. المصارحة الكاملة

اللقاءات المباشرة في هذا النوع من الأزمات هي افضل الطرق لعلاجها. من المهم ترتيب لقاء فوري وسريع ومطوّل بالموظف الكفء المتذمّـر ، يوضح فيه المدير أو صاحب الشركة ما لاحظه من تغيرات واضحة في آداء الموظف وسلوكه ، ويسأل فيه عن أسباب هذا السلوك. هل التذمر له اسباب واضحة لها علاقة بضيق الموظف من العمل في هذه الشركة من نواحي مادية او معنوية ، أم انها مشاكل نفسيـة نابعة عن ملل ما أو صعوبة في تحقيق حلم معين كان يطمح فيه الموظف وقت انضمامه للشركة ؟

ثم الطلب المباشر من الموظف في اقتراح ما يتمناه او يراه مناسباً للإستمرار في الفريق بنفس المستوى المميز الذي ابداه سابقاً. من المهم أن يتم استخدام عبارات مشجعة في هذا الاطار من المقابلات مثل :

أود ان تحظى بخبرة عمل افضل لدينا من تلك التي حظيت بها مؤخراً والتي كانت سبباً في تذمرك. كيف يمكننا ان نحل تلك المشكلات في اعتقادك ؟

ثالثاً: اعادة تقديم حقيبة مزايا جديدة

أحد السبل الرئيسة لمنهجيات استبقاء الموظفين اللامعين هو اعادة تقديم عرض العمل مرة أخرى بإضفاء المزيد من المزايا. لا يعني ذلك تغيير نظام الشركة من أجل هذا الموظف او ذاك ، بل محاولة خلق عرض جديد يستبقي الموظف الكفء من ناحية ، ويناسب امكانيات الشركة من ناحية أخرى. من المهم أن يكون العرض شاملاً لأربعة عوامل اغراء بارزة :

المال : عنصر الإستبقاء الأول ، حيث يتم تقديم عرضاً جديداً للموظف يشمل رفع الراتب الأساسي الى جانب تسليط الضوء على كافة المزايا الاخرى التي تكون عادة مصاحبة للراتب مثل العلاوات او المزايا المادية أو انواع الاسهم ، وغيرها ، وذلك في حدود قدرة الشركة نفسها. الى جانب تأثير المال ، فإن العرض نفسه بزيادة الراتب هو إيحاء واضح للموظف بأن الشركة مستعدة لدفع المال في سبيل الفوز بمجهوداته.

النمو الشخصي : من الضروري أن يتم تقديم مسار وظيفي محدد للموظف ، حيث وعود حقيقيـة بتطوير مهاراته وتنميتها على المدى القصير والطويل. مثلاً يمكن أن تقوم الشركة بدعم الموظف بدورات تدريبية مميزة أو سفـر لحضور مؤتمرات ترفع من مستواه الوظيفي ، أو الاهتمام بدعمـه جزئيا او كليا في تحصيل شهادات اكاديمية. بمعنى آخر ، تقدم له الشركة ما يشعره ان فتـرة وجوده فيها ليس فقط بغرض الإنتاج ، وإنما فقط تسمح له بتطوير مهاراته أكاديميا ووظيفيا.

بيئة العمــل : من اهم اغراءات استبقاء الموظفين الاكفاء هو تجديد بيئة العمل في الشركة واعادة تعريفها بالكامل ، بدءً من مكوناتها الداخلية ومناخ العمل وفرص الاستجمام والانشطة وفتح الأبواب للمزيد من الدفء في العلاقات بين الموظفين بتوفير برامج وأماكن تسمح لهم بالتواصل الشخصي الاجتماعي وليس فقط التواصل المهني.

مستقبل الشركة : يرغب الجميع في العمل لدى شركات ناجحة ، او على الاقل شركات واعدة تحقق نجاحات دورية تمثل سمعة الشركة وترفع من قيمة الموظفين والعاملين فيها، ليس فقط في حاضرها انما ايضا في خططها المستقبلية. إظهـار المستقبل المشرق للشركة من قبل مؤسسيها الى موظفيها هو ضـرورة قصـوى تطمئن الموظف الكفء الى قوة وجدية المنظومة التي يعمل لديها ، وما يمكن ان يعود عليه مستقبلاً أيضاً من مزايا وجوده فيها واسهامه في تنميتها.

رابعاً: وفر لهم ” برنامج الكافتيريا “

الى جانب اعادة تطوير عرض الشركة بتقديم مزاياها لموظفيها ، من المهم أن توفر الشركة أيضاً ما يسمى برنامج إعطاء الخيـارات أو ” برنامج الكافتيريا “. برنامج الكافتيـريا يعني فتح المجال لإعطاء خيارات مناسبة لكل موظف ، بعيداً عن البرامج العامة التي تنطبق على الجميع. بعض الموظفين يريدون المزيد من المال ، البعض الآخر يريد المزيد من الاجازات ، والبعض الثالث يهتم بالظهيـر الصحي والخدمات الطبية التي توفرها الشركة وبرامج التقاعد وغيرها. وبعضهم لا يهتم بكل هذه الخيارات ، ويركز على خيارات أخرى.

هذا البرنامج هو اختصار لمفهوم ” المرونة ” في العمل. ما يناسب هذا الموظف يختلف عما يناسب ذاك. فلتمنح الموظف الاول ما يناسبه ، ولتقدم للموظف الثاني ما يلائمه بعيداً عن العروض العامة – مع أهميتها – ، وهو ما ينتج عنه شعـور الراحة الذي يسعى اليه كل موظف. فكـرة التقيد من الضوابط الوظيفية الروتينية الثقيلة ، وتعديل مسـار عمله بما يتلاءم مع ظروفه ، وبالتالي قدرته على الانتاج ورغبته في البقاء.

من ضمـن ملامح هذا البرنامج إتاحة خيار القدرة على ايجاد مهن أخرى لهم. بمعنى آخر : دعهم يرحلون ، ولكن أبقِهم في شركتك. في كل شركة تقريبا يوجد موظف لامع يريد أن يتقدم في مجال مالي أو مهني احترافي آخر ( المبيعات ، الهندسة ، التصميم ، الخ ) ، بينما يميل موظف آخر الى العمل في المجالات الادارية. من الضـروري اتاحة هذه الخيارات الجديدة للموظفين ، حتى لو كانت تشمل تغييرا كاملاً في الدور الذي يقوم به ، إلا أن تلبيـتها – بالتدريج – ستضمن بقاءه في أروقة الشركة ، والاستفادة من خبراته بدلاً من التفريط فيه.

في النهاية ، اذا كان سوق العمـل اليوم تنافسياً بشكل قاسي في العديد من النواحي ، إلا ان هذه التنافسيّة تركت أثراً إيجابياً أساسياً هو تنبّــه المدراء لضـرورة استبقاء العناصر ذات الكفاءة العالية في مؤسساتهم،  ووعيهم بالكلفة الناتجة عن مغادرة الموظف الجيد ، سواءً كتكلفة مباشرة أو غير مباشرة ، قريبة أو بعيدة المدى.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

تسويق

مستلهمة من تجارة المخدرات! سبعة كبسولات ابداعية لضمان نجاح المشروع التجاري الخاص بك

عناصر سبعة تساعدك في انجاح مشروعك التجاري بأفضل شكل واكثر سرعة.

منشور

في

بواسطة

نجاح المشروع التجاري له عناصر معينة هي التي تحدده، ليس فقط في مستوى نجاحه هذا بل في توقيته وانتشاره ايضاً. وهذا النجاح لا يتعلق بنوعية المشروع التجاري ، بل يتعلق بطريقة ادارته بشكل إبداعي وذكي وحقيقي يحقق له النمو، بغض النظر عن مشاكل السوق والمستهلكين.

هذه العناصر في انجاح المشروع التجاري ، ينفذها حتى تجار المخدرات في تجارتهم غير المشروعة، وهو ما يجعلنا نركز النظر عليها ، ونقول : كيف يمكن محاكاة تجارة المخدرات في انجاح مشروع تجاري بتطبيق عناصر ادارتهم لتجارتهم غير المشروعة ؟

هل تعلم أن صناعة المخدرات الآن تقدر بـ  2.5 تريليون دولار؟ نعم كما قرأت،  إنها ليست صناعة ببعض المليارات، بل وصلت إلى اثنين ونصف ترليون دولار!

أعرف ما تفكر فيه الآن، تقول أن “المخدرات صناعة غير قانونية”، فما الذي يمكنني تعمله من صناعة غير مشروعة؟ أليس كذلك؟

حسنًا، كونها صناعة غير مشروعة، هذا لا يعني أنه لا يمكنك التعلم منها،  فهي لم تصل إلى هذه القيمة الضخمة من باب الحظ، بل من خلال تكتيكات خاصة بها، تكتيكات دقيقة وذكية عليك تعلمها، ومن ثم تطبيقها في مشروعك الخاص ( الذي لن يكون في المخدرات طبعاً ! ) .

فيما يلي 7 أشياء يمكنك أن تتعلمها من تجار المخدرات لنجاح عملك:

1-    لا تعتقد أن منتجك لا يمكن الاستغناء عنه

هل تعتقد أن تجار المخدرات يخوضون المعارك فقط على الموقع؟ إنهم يخوضونها أيضًا من أجل المنتج، فهم يدركون أن جودتك تتوقف على جودة منتجك، وإذا كان لديك منتج رائع، فلن يتعين عليك العمل الشاق لبيعه.

لذلك في عملك، لا تعتقد أن منتجك لا يمكن الاستغناء عنه، بل حاول خلق أفضل منتج في السوق لأن الناس سوف يدمنونه، أما إذا قمت بإنشاء منتج سيء، فقد يستخدمونه قليلاً، لكن عاجلاً أم آجلاً سيتوقفون عن ذلك بمجرد العثور على منتج أفضل، خذها قاعدة لضمان نجاح المشروع التجاري .

2-  كلام الناس عن منتجك أفضل شكل للتسويق

هل سبق ورأيت تاجر مخدرات يعلن عن منتجه عبر اللوحات الإعلانية أو المجلات أو التلفزيون؟ بالطبع لا..!  ليس لأنهم يخشون القبض عليهم أثناء البيع فقط، ولكن لأنهم يعرفون أن أفضل شكل للتسويق هو الكلمة الشفهية.

فإذا كان لديك منتج رائع يحبه الناس، فسيتحدثون عنه ويشاركونه مع الآخرين، ويدرك تجار المخدرات أن جعل عملائك يخبرون الآخرين على منتجك هو أفضل شكل للتسويق.

بصفتك صاحب عمل، ستحتاج إلى إنفاق الأموال على الإعلانات، ولكن لا تنسى أن منتجك يمكنه أن يساعد في تسويق نفسه، ولا شيء يتفوق على التسويق الشفهي!

3- العينات المجانية يمكن أن تكون مربحة للغاية

هل تعتقد أن مستخدمي شبكة الانترنت أول من ابتكر نظام العينات المجانية في الأعمال التجارية؟ يستخدم تجار المخدرات طريقة مقاربة لذلك قبل وجود الإنترنت من الأساس.

إنهم يحبون إعطاء الناس طُعمًا مجانيًّا صغيرًا، لأنهم يثقون بمجرد تجربة المنتج سيرغب الناس في المزيد، ثم قد يعطونك أكثر قليلاً مجانًا بعد ذلك، لكن بمجرد أن تصبح من المدمنين، سيبدؤون في تحصيل الرسوم منك وجني الكثير من المال.

إذا كنت تبحث عن المزيد من العملاء، وترغب في نجاح المشروع التجاري ، ففكر في طريقة العينات المجانية. تخلّى عن القليل مجانًا، وبمجرد أن يريد الناس المزيد، اجعلهم يدفعون مقابل ذلك.

4-  الأفضل أن تكون عقل الشركة وليس واجهة الشركة

هل تفضل القيام بالأعمال الشاقة أم تفضل إدارة الناس؟ تجار المخدرات الأذكياء ليسوا المتعاملين في الشوارع، ولكنهم أدمغة العملية؛ الذين يكتشفون كيفية الحصول على المخدرات وتسليمها للموكلين بالتوزيع، وكيفية عد الأموال بطريقة غير لافتة للنظر.

فهم يوقنون أنهم إذا قاموا بالتوزيع في الشوارع، فهناك فرصة أكبر لأن يتم القبض عليهم والذهاب إلى السجن. لذا، بدلاً من ذلك، يحتفظون ببعدهم عن الموزعين ويراقبون الأموال وهي تتدفق إليهم.

إذا كنت تريد أن تكون غنيًا، فلن يكون لديك وقت للقيام بالأعمال الشاقة، بدلًا من ذلك، عليك التفويض والتركيز على الاستراتيجية والتنفيذ، حيث يوجد دائمًا أشخاص يمكنك توظيفهم للقيام بالعمل الشاق، لكن عليك أن تركز وقتك وطاقتك على الأشياء الأصعب، لأنه يصعب تدريب شخص ما على وضع استراتيجيتك الشاملة بدلاً من تدريبه على القيام بالعمل.

5- يمكنك دومًا الارتقاء بالصفقة

هل لاحظت أن تجار المخدرات لا يتوقفون عن الاحتيال؟ إنهم يحاولون دائمًا اكتشاف طرق لكسب المال منك، سواء كانوا يبيعون لك منتجًا أفضل أو مخدرات جديدة، فإنهم لا يتوقفون عن البيع أبدًا.

تمامًا مثل تاجر المخدرات، يجب أن لا تتوقف عن البيع، فلأن شخصًا ما عميل لا يعني أنه لا يستطيع إنفاق المزيد من المال معك، حيث يمكنك الحصول على المزيد من المال من مسح قاعدة عملائك لاكتشاف ماذا يريدون من منتجك أكثر، أو معرفة ما إذا كان لديهم أي مشاكل أخرى في مؤسستهم والتي قد تكون قادرة على حلها.

مهما فعلت، لا تنسى الارتقاء بالصفقة، لأن ذلك قد يصبح جزءًا كبيرًا من دخلك.

6- التحكم في عرض المنتج لزيادة الأسعار

إذا كانت المخدرات في السوق أكثر من المشترين، ما الذي يحدث؟ يجب أن ينخفض السعر، أليس كذلك؟ واحدة من أفضل الطرق للحفاظ على سعر منتجك هو التحكم في عرض المنتج.

يقوم تجار المخدرات بذلك طوال الوقت لأن التحكم في العرض يتيح لهم إجبار المدمنين على دفع ما يريده التاجر، فقط للحصول على حل سريع.

يمكنك أن تفعل الشيء نفسه في عملك. على سبيل المثال، عندما ظهر Gmail لأول مرة في السوق، لم يفتحه الجميع. لقد سيطروا على توفير خدمتهم المجانية لدرجة أن الناس كانوا يبيعون الدعوات على موقع eBay مقابل ما يصل إلى 50 دولارًا، هذا ليس سيئًا للغاية بالنسبة لمنتج يفترض أنه مجاني.

7- من الأسهل إبقاء عملائك سعداء عن الحصول على عملاء جدد

بغض النظر عن الصناعة التي تعمل فيها، من الصعب دائمًا جذب العملاء. حتى تجار المخدرات يكافحون، وهذا هو السبب في قيامهم بكل ما يلزم لإبقاء زبائنهم الحاليين سعداء، وذلك عن طريق إمدادهم بالمخدرات المجانية كل فترة، وإمدادهم بمعدات مجانية تتيح لهم استخدام المخدرات التي اشتروها للتو، حيث يحاول تجار المخدرات فعل كل ما في وسعهم لإرضاء عملائهم.

يجب ألا تركز فقط على الحصول على عملاء جدد، بل يجب عليك أيضًا التركيز على الحفاظ على سعادة عملائك الحاليين، هذا أهم عامل من عوامل نجاح المشروع التجاري ، فإذا كنت تخسر زبائنك وكان لديك معدل مرتفع لانشقاق العملاء، فتأكد من إصلاح ذلك قبل أن تضيع الكثير من المال عند شراء عملاء جدد، الأمر كله يتعلق بزيادة قيمة عملائك إلى الحد الأقصى، ففيهم تكمن القيمة الحقيقية لعملك.

وأخيرًا:

بالطبع لا نعني من هذه التدوينة اقناعك ببدء تداول المخدرات، لأنه على الرغم من أنها تجارة مربحة،  إلا أنها عمل غير قانوني بالطبع. بل الهدف من هذه النصائح؛ أن تتعلم كيفية الارتقاء بعملك إلى المستوى التالي، من خلال فهم وادراك وتطبيق هذه الاستراتيجيات على مشروعك الخاص، وبالتالي تتمكن من زيادة المبيعات، وتنمية مشروعك على كافة المستويات.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

رواد الأعمال

الصورة ليست بهذه القتامة: مميزات اطلاق وادارة الشركات الناشئة في اوقات الركود الاقتصادي

مع اخبار انهيار الشركات الناشئة بسبب الركود الذي تسببت فيه الجائحة، الصورة لا تبدو بهذه القتامة1

منشور

في

بواسطة

الركود الاقتصادي اصبح واقعاً الآن حول العالم، بعد مرور اكثر من عام ونصف على انتشار جائحة كورونا. ومع ذلك، يبقى هناك مجموعة من المميزات التي تختص بها الشركات الناشئة دوناً عن بقية انواع الاستثمارات.

وعلى الرغم من انباء انهيار الكثير من الشركات الناشئة حول العالم، وأيضاً انهيار بعضها في المنطقة العربية، الا أن هذا لا يعني ان الصورة قاتمة بشكل كامل، وان هناك وجه آخر مضيء من وراء ازمة الركود الاقتصادي الذي تسببت فيه الجائحة ، ربما لا يتحدث عنه الكثيرون بسبب تصاعد الازمة واخبار اغلاق الشركات.

هنا نستعرض مجموعة من الاسباب التي تجعل تأسيس وادارة شركة ناشئة له عدة مميزات اثناء الركود الاقتصادي. لا نقول ان الامر سهل او فرصة سائغة، ولكن نقول ان هناك بالفعل مميزات للشركات الناشئة حصراً تحصدها من وراء الركود الاقتصادي، والتي سوف تتحول الى ارباح كبرى بعد انتهاء الازمة، وان طالت!

أولًا : البقاء يساوي الفوز

ربما يبدو الأمر غريبًا، ولكن كلما عزف المستثمرين عن استثمار أموالهم خلال فترة الركود الاقتصادي، كلما كانت فرص نجاحك أفضل.

فإذا كان مشروعك قادرًا على التمويل الذاتي وكسب ثقة الأصدقاء ودعم العائلة وتحقيق عائد كافي، ربما ستنمو بشكل أبطأ مما لو كان لديك رأس مال مؤسسي، ولكن بمجرد أن تتجاوز هذا الركود؛ ستصبح مستعدًا لجني مكاسب التوسع الاقتصادي التالي.

ثانيًا: مدرسة الحياة

كما يقال (البحار الهادئة لا تصنع بحارًا ماهرًا) لذا فالفوز يرضي، لكنه نادرا ما يعلّم، حيث يتعلم رواد الأعمال الناجحون من الانتكاسات أضعاف ما يتعلمونه من النجاحات التي تنجم عن مواكبة الاتجاهات الاقتصادية الصاعدة، لأن الرياح الاقتصادية المعاكسة تتطلب أن تكون أكثر إبداعًا وحكمة، وبالتالي تعزز مجموعة أدوات حل المشكلات، فالتعليم الذي يحصل عليه الفرد من تجارب الحياة السلبية، غالبًا ما يفوق ما يحصل عليه في التعليم الرسمي.

ثالثًا: فريق مخلص رغم الصعوبات الكبيرة

الشدائد تقرب الفرق من بعضها، حيث أثبت علماء السلوك أنه كلما كانت رحلتك الجماعية أكثر صعوبة، كلما كان تماسك فريقك أقوى. فأكدت دراسة Elliot Aronson و Judson Mills عام 1959 أنه كلما زادت الشدائد التي يتحملها الشخص، زادت قيمته المرتبطة بالتجربة، وزادت درجة ولائه للفريق الذي تقاسم معه التحديات.

وخلصت الدراسة إلى أن “الأشخاص الذين يمرون بمشاكل أو ألم كبير لتحقيق شيء ما، يميلون إلى تقدير هذا الشيء أكثر من الأشخاص الذين يحققون نفس الشيء بجهد أقل”

قياسًا على ذلك، فإن فريق عمل الشركات الناشئة الذي يواجه مجموعة مختلفة من الصعوبات قبل أن ينجح، سيتقرب أفراده إلى بعضهم بشكل كبير وسينخفض معدل دوران الموظفين فيه.

رابعًا: تعمق في تجميع المواهب

يتمثل أحد الجوانب الإيجابية لمعدل البطالة المرتفع في زيادة عدد وجودة الموظفين المحتملين، إلى جانب انخفاض التركيز على تكاليف التوظيف، ففي ظل ركود الاقتصاد يرحب الموظفون الجدد بقبول رواتب أقل من السوق في مقابل الحصول على مزايا قوية وأجر مُنصف.

يميل عدم اليقين في السوق إلى تقليل عدد رواد الأعمال، فهم أكثر تحفظًا بشكل عام للانضمام إلى شركة ناشئة إذا كان الطريق إلى الثروات أقل تأكيدًا. ومع ذلك، فإن سوق الركود يولد أيضًا فائضًا من اللاجئين من الشركات الكبرى، فغالبًا ما يكون هؤلاء الأفراد يائسين ومستعدين لقبول أي منصب يدفع رواتبهم، ولكن على الرغم من أنك قد تكون محظوظًا وتتعرف على خبير في ريادة الأعمال، احذر من توظيف الأشخاص الذين تم تسريحهم من المؤسسات الكبيرة.

خامسًا: تفوّق على الحشود

يعرف كل رواد الأعمال الذين يتنافسون في سوق نشط أن لفت الانتباه هو أحد أكبر التحديات التي يواجهونها، فمع تصاعد الصخب العام في الصناعة خلال دورة الازدهار، يصبح جذب انتباه الصحفيين والمستثمرين والعملاء والشركاء المحتملين أمرًا بالغ الصعوبة.

على النقيض من ذلك، فإن قصص النجاح في ظل الأسواق الهابطة تستحق التركيز عليها، فعلى الرغم من أن استخراج الأموال من جيوب العملاء في ظل الانكماش الاقتصادي أمرًا صعبًا، إلا أن الانخفاض العام في نشاط السوق يجعل من السهل على الشركات الناشئة تجاوز الأزمة ورواية قصتها.

سادسًا: مطابقة القيمة المقترحة مع حقائق السوق

تستطيع بعض الشركات الناشئة النجاح في الأسواق ذات التحديات الاقتصادية، ومع ذلك حتى إذا لم يكن مشروعك مناسبًا بشكل مثالي لتباطؤ السوق، فقد تتمكن من تعديل القيمة المقترحة لشركتك لتتوافق مع حقائق السوق.

على سبيل المثال ، يمكن بيع المنتج الذي يعزز الإنتاجية كمولد للأرباح في الأسواق الصاعدة، وكموفر للتكاليف في الأسواق الهابطة.

يعد حل توفير التكاليف أكثر صعوبة في سوق قوي، حيث يتم وضع قيمة أكبر على كسب المال بدلًا من توفيرها عندما تكون الأوقات جيدة، ومع ذلك عندما يصبح البقاء هدفًا، تصبح المنتجات التي تساعد الشركات على تجاوز الصعوبات الاقتصادية على المدى القريب جذابة.

سابعًا: كسب أموال العملاء أمر رائع

تميل الشركات الناشئة إلى جمع الكثير من المال في أوقات التدفق، حيث يتحكم أصحاب رأس المال الاستثماري في رأس المال الزائد، ويفضلون إدخال أكبر قدر ممكن من المال في الصفقات التي يفضلونها.

ولكن غالبًا ما تتدهور المشاريع ذات رأس المال الزائد، وهي تحاول إيجاد حل مثالي. على النقيض من ذلك، عندما يواجه رواد الأعمال المحترفون حسابًا مصرفيًا غير ثابت، فإنهم يعملون سريعًا على منتج الحد الأدنى، وهو منتج يملك الميزات الأساسية البدائية لاستخدامه، ولا يزيد عن ذلك، وبالتالي يتجنبون الحلول مفرطة الضوابط.

يفهم رواد الأعمال الخبراء أن المصدر المثالي لرأس المال هو جيوب العملاء، وليس شركاء رأس المال الاستثماري المحدودين، فكلما أسرعت في تحقيق الأرباح من العملاء واستيعاب ملاحظاتهم، كان طريقك نحو الاستدامة الذاتية أسرع.

ثامنًا: فكر جيدًا قبل اتخاذ إجراء حاسم

لا تفكر مرتين فقط بل ثلاث، فركود السوق يبطئ جهود الجميع، وهذا سيوفر لك رفاهية المداولات، والتي غالبًا ما تكون شديدة الصعوبة في التوظيف خلال فترات الهيجان الاقتصادي. فالتفكير بدقة وتركيز يقلل الأخطاء المكلفة مثل التوظيفات السيئة، وصياغة شراكات أحادية الجانب لكسب تغطية إعلامية وتقديم التزامات تسويقية غير فعالة.

انتهينا من عرض مميزات بدء مشروعك أي مميزات الشركات الناشئة في فترات الركود الاقتصادي، وأخيرًا نودُّ تذكيرك أن هناك شركات كبرى مثل ما يكروسوفت وآبل قد بدأت في مثل هذه الأوقات وحققت نجاحًا باهرًا!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً