مقابلات
حوار مع رائدة الأعمال البحرينية إنتصار رضي: إبني كان السبب في إطلاقي لمنصة ” مرشدي ” للصحة النفسية
أما منصة مرشدي للصحة النفسية فقد انطلقت من قصة ألم !
في السنوات القليلة الماضية، برزت منصة ” مرشدي ” للصحة النفسية كواحدة من أكثر منصات الصحة النفسية صعوداً في المنطقة ، ومقرها في البحرين.
عرب فاوندرز أجرت حواراً شيقاً مع إنتصار رضي ، رائدة الأعمال البحرينية مؤسسة منصة مرشدي Morshdy للصحة النفسية ، لتحكي لنا مشوارها الريادي وكيف ولماذا أسست منصة مرشدي من بين عدة تجارب ريادية أخرى ، ونصائحها التي تشارك بها رواد الأعمال العرب في مختلف المجالات.
– من انت؟ أعطنا بطاقة تعريفية عن نفسك؟
انا انتصار، رائدة أعمال بحرينية مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة مرشدي للصحة النفسية، وشركة بيادر لتدريب رواد الأعمال الناشئين.
زوجة وأم لثلاث أطفال، وعندي سابقًا الكثير من مبادرات في العمل التطوعي، وكنت سابقًا أكتب الشعر والنصوص المسرحية، فازت النصوص المسرحية وقصائدي بالكثير من المراكز الأولى لكن توقفت عن العمل الأدبي والكتابة الأدبية بمجرد دخولي في عالم ريادة الأعمال وركزت على مشاريعي وانجاحها بقدر المستطاع.
– هل تطبيق مرشدي هو مشروعك الناشئ الاول؟ وكيف جاءتك هذه الفكرة؟ احكي لنا ما وراء كواليس المشروع!
أول مشروع لي في عالم ريادة الأعمال كان مجلة ريحانة، وهي مجلة الكترونية متخصصة بأخبار المرأة الخليجية المبدعة في كافة المجالات، هذه المجلة أطلقتها قبل 13 سنة، والمشروع لم يستمر وقمت بإغلاقها.
وأعتقد أن السر في فشل المشروع بالأساس هو أنه لم يكن لدي عقلية ريادة الأعمال، كنت متحمسة للفكرة ومعجبة جدًا بها وأتصور أنها كانت فكرة سابقة لأوانها بكثير، فقبل 13 سنة لم يفكر أحد في إطلاق مجلة إلكترونية، وأعتقد أنها كانت ستحقق نجاحًا كبيرًا لو كانت استمرت، فهذه المجلة كانت مشروع رائد في وقتها، وكانت لها فرص كثيرة للنجاح لكني لم أكن مستعدة وقتها لأكون رائدة أعمال، حيث كنت أعمل كموظفة، لذلك قررت إغلاق المشروع.
أما مشروع مرشدي فقد انطلق من قصة ألم !
قصة ألم ؟ .. كيف ؟!
نعم قصة ألم .. بإنجابي ابني علي منذ 16 سنة والذي تم تشخصيه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الثالثة من عمره، واكتشفت الأمر عندما أرسلت ابني للحضانة وفي اليوم الأول له وبعد ساعات قليلة اتصلوا بي ليخبروني بأن ابني مرفوض، وفي الحقيقة هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفض ابني، فقد تم رفضه في نوادي السباحة والتجمعات العائلية ومدارس تعليم القرآن وفي مراكز تنمية المواهب في الزيارات في كل مكان نتيجة لفرط حركته وعدم قدرته على بناء العلاقات.
في تلك اللحظة أثناء خروجي من الحضانة بابني بعد طرده من الحضانة سألت نفسي سؤال: انتصار إلى متى ستعيشين هذه المشكلة؟ متى ستجدين الحل؟
قبل 13 سنة لم يكن هناك الوعي الحالي بالصحة النفسية في العالم العربي، فأخذت قرار أن اشتري كل الكتب التي تتحدث عن هذا الاضطراب وابدأ في التعرف عليه ومواجهته، وحينها كنت أنهيت الماجيستير في الارشاد النفسي، بدأت أقرأ الكتب واكتشفت أن من ضمن نماذج العلاج لهذا الاضطراب تدريب الوالدين، أن يتم تدريب الأب والأم على التعامل مع هذا الاضطراب.
وبعد مرور 10 سنوات في رحلتي في القراءة والبحث، اكتشفت أني قرأت وترجمت أكثر من 300 كتاب وأكثر من 3 آلاف بحث علمي حول اضطراب فرط الحركة، فسألت نفسي هذه المعرفة العلمية الكبيرة كيف يمكنني الاستفادة بها؟
هنا قررت أن أحول هذه المعرفة إلى مشروع، وبعد تفكير طويل واستشارة عدد من الخبراء ومرشدين الأعمال توصلت إلى فكرة تأسيس منصة، فقمت بتأسيس منصة على انستجرام باسم Focus on ADHD واليوم تعتبر واحدة من أهم المنصات العربية التي تتحدث عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
ثم سألت نفسي لماذا أركز فقط على هذا الاضطراب؟ لما لا أتوسع في مجال الصحة النفسية وأتحدث عن اضطرابات أخرى واقدم العلاج بصورة مختلفة، ومن هنا جاءت فكرة تطبيق مرشدي.
يعرف الجميع أن التحدي الاصعب في تأسيس الشركات الناشئة هو الحصول علي التمويل؟ ما رأيك، تتفقين؟ وهل واجهتي نفس الصعوبة؟
عندما أطلقت منصة Focus on ADHD قبل مشروع مرشدي، كنت أعمل موظفة في إحدى المؤسسات، عندما بدأت مشروع مرشدي وأكملته أخذت قرار الاستقالة، وكانت هذه خطوة جريئة للغاية لأني كنت أعمل في مؤسسة كبيرة وكنت أشغل منصب مهم براتب عالي ولدي الكثير من الامتيازات، كان يفصلني عن التقاعد عامين فقط، لكني كنت أرغب في التفرغ التام للمشروع، فقدمت الاستقالة وسحبت التأمينات المالية وجعلتها هي رأس المال للمشروع.
بلا شك كانت خطوة جريئة للغاية لا يقدر عليها الكثيرون، لكني أعتقد أن رائد الأعمال الواثق بمشروعه سيتمكن من تحقيق الكثير وسيجعل العملاء والمستثمرين واثقين أيضًا بما يقدمه، وهذا ما حدث بالفعل معي فكل مستثمر أتحدث معه عن مشروع مرشدي يصل إلى نفس مستوى ثقتي وإيماني بالمشروع.
أيضًا حتى العملاء عندما يعرفون قصتك وأنك أسست مشروعك بإيمانك وثقتك بنفسك، سيثقون في منتجك بشكل أكبر، لذلك بالنسبة لي لم يكن الحصول على تمويل في البداية شيء صعب، لكن أصعب مرحلة والتي أعتبرها Game changingفي رحلتي في ريادة الأعمال هي تأسيس فريق العمل، اختيار فريق العمل القادر على تنفيذ رؤيتك بالنسبة لي كانت المهمة الأصعب.
اليوم مرشدي شركة أساسها الحوكمة يديرها فريق عمل ناجح، لذلك تأسيس فريق العمل الناجح أصعب بكثير من خطوة الحصول على التمويل، خصوصا مع وجود الشركات المتخصصة في تمويل المشاريع الناشئة، لذلك أقول أن هناك تحديات أكبر بكثير من الحصول على تمويل.

اذن اين انتم الآن؟ حدثينا عن خدمات مرشدي ومستوى الانتشار الذي حققه؟
مرشدي هي شركة تقدم خدمات نفسية في 3 نماذج عمل.
النموذج الأول: هو الوعي الذاتي عن طريق تقديم برامج أونلاين التي يقدمها الخبراء والتي تساعد المضطرين نفسيًا وذويهم على فهم الاضطراب الذي يتعاملون معه، وكلما زاد وعيهم بهذا الاضطراب كلما كانت التعامل معه أسهل.
النموذج الثاني: الاستشارات النفسية.
النموذج الثالث: مجموعات الدعم والتي تربط المضطربين ببعضهم البعض عن طريق مجموعات، ومن ثم تدريبهم على كيفية التعامل مع الاضطراب ورفع مستوى جودة الحياة.
لذلك أنا أعتبر أن مرشدي حاضنة للمضطربين وذويهم لإكمال رحلة العلاج النفسي بنجاح، فرحلة العلاج النفسي رحلة شاقة وطويلة، تحتاج إلى دعم نفسي كبير، نحن ليس الجزء الوحيد في رحلة العلاج، فهناك عيادات وأطباء، لكن نحن الحاضنة التي تساعدك على اكمال رحلة العلاج سواء داخل مرشدي أو بمراكز أخرى.
اليوم نماذج العمل لدينا تزداد، حيث أطلقنا متجر إلكتروني لبيع المنتجات التي تخدم الصحة النفسية سواء للأطفال أو البالغين، أطلقنا منتجين في المتجر، ونسعى إلى الوصول إلى 100 منتج و100 مستشار و100 مجموعة دعم.
أيضًا تمكنا من خوض جولة تمويلية أولى، ونسعى إلى إغلاق جولات تمويلية قادمة.
بحكم عملنا أونلاين تمكنا من تقديم خدماتنا خارج البحرين لعدد كبير من العملاء في الخليج والوطن العربي وأوروبا وأمريكا، لدينا اليوم عملاء من مختلف دول العالم، ونستهدف حاليًا دخول سوق مصر وسوق العراق ونخطط لتقديم خدمات ومنتجات خاصة بهم في الخمس سنوات القادمة.
حدثينا عن افضل يوم في مشروعك الناشئ؛ لحظة الانتصار الكبيرة.وأسوأ يوم كذلك، لحظة الاحباط الكبرى؟
أسعد يوم لي في عالم ريادة الأعمال عندما تعاوننا مع ” تمكين ” ، وهي مؤسسة بحريينة تدعم رواد الأعمال والقطاع الخاص في البحرين، وتساهم بدرجة كبيرة في أن يصبح القطاع الخاص مساهم كبير في نمو الاقتصادي في البلد.
من ضمن البرامج التي تقدمها المؤسسة هو دعم الشركات الناشئة ف مختلف المجالات، سواء دعم تقني أو دعم في التوظيف أو التسويق أو المعدات، فكنت أستشير بعض أصدقائي الذين استفادوا من خدمات تمكين، الجميع بدون أي استثناء قالوا لي أنه من المستحيل أن تتم الموافقة على طلباتي لأن مرشدي لم يكمل عام بعد، لأن تمكين في بدايات الشركات الناشئة لا تعطي هذه المبالغ الكبيرة، فكنت أخبرهم بأني واثقة من مشروعي وواثقة أني سأحصل على الدعم المطلوب، وبالفعل تم التواصل معي من تمكين وتم تحديد مقابلة لإخبارنا بالموافقة أو الرفض، فوجئت أثناء المقابلة أن المسؤولين مبهورين بما نقدمه في مرشدي، وأنهم مندهشين لطلبي اعتقادًا منهم أن المشروع يستحق أكثر مما طلبته بكثير، فهذا أسعد يوم في حياتي، لأني شعرت بأن رؤيتي وصبري بدأت جهات مهمة مثل تمكين تؤيد رؤيتي وحلمي.
أكبر لحظة احباط مررت بها عندما أطلقنا موقع مرشدي بنسخته الأولى، حيث تم تدميره بالكامل من قبل هجمات هاكرز قوية، لم نتمكن من معرفة من الفاعل أو لماذا فعل ذلك، تم أيضًا مهاجمة منصتي على انستجرام، كانت الهجمات مستمرة الموقع تم تدميره بالكامل، أما حسابي على انستجرام تمكنوا من اختراقه ولكن تواصلت مع انستجرام وتمكنت من استعادة الحساب.
للأسف قمنا بإعادة العمل على الموقع من جديد، وقمنا بنقله إلى دومين آخر، وأخذنا كافة الاحتياطات حتى لا تتكرر هذه الهجمات ثانية، كانت مرحلة مؤلمة ولكن تعلمنا أن نطور من أنفسنا على المستوى التقني.
كيف يمكنك التوازن بين ريادة الاعمال والحياة الشخصية؟ هل التوازن موجود فعلا في حياة رواد الاعمال؟
أعتقد أن التوازن بين دوري كرائدة أعمال ودوري في الحياة الأسرية ليست عملية سهلة، لهذا أعتقد أنه لكي تحقق التوازن يجب أن يكون لديك درجة عالية من التسامح، لكي أسامح نفسي إن قصرت في أي دور من أدواري في أوقات الضغط.
أعتقد كرائد أعمال وأم يجب أن تجد الدعم من شريكك في الحياة، وأنا الحمدلله شريكي داعم جدًا، هذا الأمر ساعدني بشكل كبير، فحياة ريادة الأعمال ساعات عمل طويلة، لذلك يجب أن يكون تفاهم بين الزوجين، وهو ما اتفقنا عليه في حياتنا.
وبالنسبة لي كانتصار أولادي يحبون مرشدي، وعلى علم بكل تفاصيل الشركة وأشعرهم بأنهم جزء منها، لذلك نصيحتي للجميع أن تجعل شريكك في الحياة وأولادك جزء من الرحلة، فمن المهم جدًا ألا تفصل أسرتك عن مشروعك، اجعلهم على علم بالنجاح والفشل والأرقام والتحديات، حتى يقدرون ساعات عملك وانشغالك ووقتك.
بعيدا عن مرشدي، كيف ترين بيئة الاعمال في البحرين، ثم الخليج، ثم المنطقة العربية؟
بالنسبة للبحرين لدي وجهة نظر دائمًا أشاركها مع زملائي أن البحرين هي أفضل بلد خليجي تبدأ بها مشروعك، وتنطلق منها إلى بقية دول الخليج، البحرين تشهد نمو اقتصادي مستدام، وهناك تطور في مختلف القطاعات، أيضًا الحكومة البحرينية قامت بالكثير من الاصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات بشكل مباشر.
بالنسبة لمنطقة الخليج تشهد تحسن ملحوظ في بيئة الأعمال وبالأخص المملكة العربية السعودية والامارات، ففي السنوات الأخيرة قامت دول الخليج بتطوير البنية التحتية، السعودية كمثال وضعت تشريعات مشجعة أكثر إلى الاستثمار والابتكار.

ما هي القطاعات التي تثير اهتمامك؟ حدثينا عن مشاريعك الجديدة بجانب مرشدي ؟
يجذبني العمل في قطاع التدريب، ومشروعنا في مرشدي قائم على التدريب في مجال الصحة النفسية، وحقق نجاح كبير، كما أننا أطلقنا مرشدي بودكاست 100 قصة نجاح، نستضيف فيه الشباب من مختلف الدول العربية، يشاركونا قصة نجاحهم في رحلة العلاج النفسي داخل مرشدي، لكسر وصمة العار تجاه الاضطرابات النفسية في العالم العربي.
بالنسبة لي من خلال مشروع تدريبي استطعنا كسر هذه الوصمة واقناع كل شاب مر بهذه التجربة أن يظهر على يوتيوب ويشاركنا قصته مع الاضطراب النفسي الذي يعاني منه، وكيف أنه أدى إلى فشل في مراحل حياته، وكيف بدأ رحلة العلاج، وكيف بدأ التحسن.
بالنسبة لي نتائج وثمار التدريب التي أراها في قصص هؤلاء الأفراد تشعرني بالرضا والسعادة، فقطاع التدريب قطاع أحب أن أقدم فيه الكثير، لذلك مشروعي الثاني الآن هو بيادر وهو أيضًا في قطاع التدريب متخصص في تدريب رواد الأعمال الناشئين ويركز على بناء عقلية رائد الأعمال وبناء شخصيته، فمن خلال بحث عميق وجدت أن الجميع يركز على بناء المهارات، قليل جدًا ما يتم التطرق إلى كيفية بناء هذه العقلية، الذي يشكل 80% من نجاح رائد الأعمال في رحلته.
أطلقنا منصة بيادر قبل عام، واستضفنا عدد كبير من رواد الأعمال من البحرين شاركونا قصص نجاحهم، حاليًا نحن بصدد إطلاق تطبيق بيادر الذي سيقدم خدمات تدريبية احترافية جدًا إلى هذه الفئة من رواد الأعمال.
أفضل كتاب؟
٤٨ قانون للقوة لروبرت غرين
أفضل فيلم ( عربي او اجنبي)
the shawshank redemption
افضل مسلسل؟
the last dance
افضل هواية؟
مشاهدة الأفلام الوثائقية والمسلسلات الطبية
افضل واسوأ صفة فيك؟
أفضل صفة : التعاطف مع الآخرين
أسوء صفة : إدمان العمل
كيف تتعاملين معها؟
أضع لي نظام صارم حتى أتوقف عن العمل في وقت محدد
نصيحة لرواد الاعمال عموما، ورائدات الاعمال السيدات خصوصا.
ابدأ بعقلك
نجاحك ٨٠ % يعتمد على بناء عقل رائد الأعمال لديك
مقابلات
آندي ماكميلان الرئيس التنفيذي لشركة ألتريكس Alteryx للتحليلات المؤسسية: نعمل على تحويل البيانات الى قرارات ذكية في عصر الذكاء الإصطناعي
تُمكّن ألتيريكس المؤسسات من تحويل البيانات إلى رؤى عملية لتحقيق أقصى تأثير إيجابي.
منذ تأسيسها في عام 1997، رسّخت شركة ألتيريكس مكانتها كمزوّد رائد في مجال التحليلات المؤسسية، حيث تسعى إلى تمكين الجميع من تحفيز عملية اتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات. توفّر ألتيريكس منصة تحليل موحّدة قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد الشركات على تحويل بياناتها إلى رؤى قابلة للتنفيذ. ومن خلال الجمع بين التحليل القوي وتجربة المستخدم السلسة، تساعد ألتيريكس المؤسسات على تسريع مبادراتها المرتبطة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، مما يدعم الابتكار ويُحقق نتائج ملموسة.
في هذا الحوار الخاص، يشاركنا آندي ماكميلان، الرئيس التنفيذي لشركة ألتيريكس، رؤيته حول تطور الشركة منذ انطلاقها، ويُسلّط الضوء على نهجه في القيادة، وأهداف الشركة الطموحة في عصر الذكاء الاصطناعي. كما يتناول مسيرته المهنية، ونظرته لتمكين الموظفين وتطوير مهاراتهم بما يواكب متطلبات المستقبل.
عرب فاوندرز: التحدّث عن ألتيريكس بصورة عامة وعن بدايات الشركة بصورة خاصة.
آندي ماكميلان:
منذ انطلاقها في إيرفين، كاليفورنيا في عام 1997 وألتيركس تسعى جاهدةً لتحقيق هدف واحد: تمكين الأفراد من تحقيق المزيد من خلال تسهيل استخدام التحليلات. تأسست ألتيريكس على يد كلٍّ من دين ستوكر، أوليفيا دوان آدامز، ونيد هاردينغ، وكانت تُعرف في البداية باسم “SRC LLC” قبل أن تعتمد الشركة اسم “ألتيريكس” في عام 2006، الاسم الذي يعكس منتجنا الأساسي.
منذ البداية وألتيريكس ملتزمة بكسر أي حواجز بين التكنولوجيا والشركات وذلك من خلال تمكين العملاء من استنباط رؤى أسرع وأكثر موثوقية من تجاربهم التحليلية باستخدام الذكاء الاصطناعي. اليوم، تُمكّن ألتيريكس المؤسسات من تحويل البيانات إلى رؤى عملية لتحقيق أقصى تأثير إيجابي.
عرب فاوندرز: كيف نمت أعمال ألتيركس منذ انطلاقها؟ وكيف تمكّنتم من تحقيق هذا النمو؟
آندي:
بصورة مجتمعة، تحظى آلتيريكس بثقة 600,000 عميل حول العالم، مما يشير إلى تنامي شبكتنا العالمية. تواصل ألتيريكس التطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائنا، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي، وتعمل الشركة اليوم كمركز لتبادل بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يضمن وصول المستخدمين بسلاسة إلى بيانات موحدة وعالية الجودة تساهم بتعزيز إمكانيات الذكاء الاصطناعي.
تعتمد فعالية الذكاء الاصطناعي على البيانات التي يرتكز عليها، ولكي تحقق الشركات كامل إمكاناتها، يجب عليها إتاحة البيانات للجميع، وجعلها في متناول المستخدمين المحورين لعملية صنع القرار. تُبسّط ألتيريكس هذه العملية من خلال توفير منصة آمنة وسلسة تتم إدارتها بالكامل وتعمل على ربط البيانات عبر تطبيقات الشركات وتخزينها في السحابة وبحيرات البيانات ومصادر الجهات الخارجية. من خلال التخلص من صوامع البيانات وضمان الاتساق على مختلف المستويات، تُمكّن ألتيريكس المؤسسات من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مما يُعزز الرؤى ويُحقق لها نتائج أفضل.
عرب فاوندرز: ما هو النهج الذي تعتمده في القيادة؟
آندي:
مواءمة الأفكار والتواصل بشفافية يشكّلان جوهر مبادئي القيادية. لتحقيق النتائج، يجب أن تتوحّد أهداف الفريق، مع التركيز على النتائج والالتزام بالعمل الجماعي. مواءمة الأفكار وتوافقها يؤدي إلى اتجاه واضح وهدف جماعي مشترك. ومع أن العمليات المشتركة ضرورية لضمان الكفاءة، إلا أنها مجرد نقطة انطلاق. لتخطّي هذا المستوى الأساسي، يتحتم بناء فريق يتمتع بالمواهب والقدرات المناسبة وتمكين الفريق من تحقيق النتائج. عندما تكون الفرق منسجمة وتعمل في بيئة تتميز بالتواصل والشفافية، تحقق هذه الفرق أكثر من مجرّد تلبية التوقعات، فهي تتجاوزها في الغالب.
عرب فاوندرز: ما هي رؤية وأهداف ألتيريكس؟
آندي:
تُمكّن ألتيركس الشركات من إطلاق العنان لكامل إمكانات بياناتها، مما يُعزز قيمة البيانات في عصرٍ تعتمد فيه قوة الذكاء الاصطناعي للمؤسسات على قوة البيانات التي يعتمد عليها. ومع سعي المؤسسات إلى توسيع نطاق مبادرات الذكاء الاصطناعي، فهي بحاجة إلى تمكين الوصول السلس الآمن إلى البيانات من تطبيقاتها، وقدرات التخزين في السحابة، وبحيرات البيانات، ومصادر الجهات الخارجية. تُوفر ألتيريكس نهجاً محكماً ومنظّماً للوصول إلى البيانات مع ضمان الامتثال. وبفضل واجهتها السلسة، تمكّن ألتيريكس المؤسسات من دمج البيانات بسهولة من مصادر متعددة، وحل التحديات المعقدة، وتوليد رؤى تساعد على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وتأثيراً على أعمالها.
عرب فاوندرز: ما هو نوع عملائكم من الشركات؟ وما هو السوق الذي تخدمونه؟
آندي:
تعمل ألتيريكس مع شركات من جميع الأحجام لمساعدتها على الاستفادة من قوة البيانات الجاهزة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي. نركز بشكل كبير على الشركات الكبيرة التي تدير الاحتياجات لببيانات معقدة. يغطي حضورنا العالمي مختلف القطاعات لدعم فرق العمل في قطاعات المال، وسلاسل التوريد، والإيرادات، وعمليات تخزين البيانات السحابية وتمكينهم من تحويل البيانات إلى أصول موثوقة وجاهزة للذكاء الاصطناعي. ما يميزنا عن غيرنا هو منصتنا المرن، المصممة للتكامل بسلاسة مع أي قطاع والتكيف مع أي بيئة، سواءً في السحابة أو في الموقع على الأرض.
عرب فاوندرز: هل يمكن أن تخبرنا أكثر عن مسيرتك المهنية حتى الآن؟
آندي:
بدأت مسيرتي المهنية كمطور جافا في شركة “Electronic Data Systems” المتخصصة بالأنظمة الإلكترونية للبيانات، حيث قمت ببناء تطبيقات واسعة النطاق لشركة جنرال موتورز. بعد ذلك، انتقلت إلى إدارة المنتجات، حيث شغلت منصب مدير أول للمنتجات في شركتي “أوراكل” و “سيلز فورس” قبل أن أتولى منصب الرئيس التنفيذي. ثم شغلت منصب الرئيس التنفيذي في شركة “Act-On Software” ثم في “UserTesting” مؤخراً قبل انضمامي إلى ألتيريكس في عام 2024.
عرب فاوندرز: كيف تُزوّد موظفيك بالمهارات والمعارف اللازمة؟
آندي:
يُولي فريق قيادتنا الأولوية للتمكين وتوائم الأفكار والرؤى كأساس للنجاح. ومن خلال تطبيقهما، نُمكّن القادة من تحديد فجوات المهارات وتطوير برامج لمعالجتها. وبينما نؤمن بالدور المحوري للتدريب، ينصبّ تركيزنا بشكل كبير على تشجيع الحماس لتلبية الاحتياجات الناشئة وتحفيز الموظفين وإلهامهم لاغتنام الفرص الجديدة بشكل استباقي.
مقابلات
الرئيسة التنفيذية لشركة Mappable سابينا ميرزا أحمدوفا: الإمارات تتصدر مشهد المدن الذكية في العام 2025
من المتوقع أن يصل سوق نظم المعلومات الجغرافية إلى 31.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030
في عالم يشهد تغيرات متسارعة وطلبًا متزايدًا على الحلول التقنية المتقدمة، تبرز الشركات التي تتبنى الابتكار كجزء أساسي من استراتيجيتها. شركة Mappable واحدة من هذه الشركات، حيث استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية أن تترك بصمة واضحة في قطاع نظم المعلومات الجغرافية والملاحة، من خلال تطوير حلول مبتكرة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الأسواق المحلية والعالمية.
في هذا الحوار الخاص مع الرئيس التنفيذي للشركة، سابينا ميرزا أحمدوفا، نستعرض أداء الشركة خلال عام 2024، والتحديات التي واجهتها، وأبرز الابتكارات التي قدمتها مثل واجهتي برمجة التطبيقات “Neurogeocoder” و “Isochrone”، بالإضافة إلى استراتيجياتها الطموحة لعام 2025 وخططها لاستكشاف أسواق جديدة. مقابلة تسلط الضوء على رؤية Mappable في تعزيز الابتكار ودعم الأهداف الاقتصادية لدولة الإمارات والمنطقة بأكملها.
عرب فاوندرز: أهلاً بكِ .. كيف كان أداء القطاع بصورة عامة وأداء شركتك في عام 2024؟ وما هي أبرز الأحداث؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
أهلاً بكم. يواصل مشهد نظم المعلومات الجغرافية مساره التصاعدي في عام 2024، حيث بلغت قيمة السوق العالمية حوالي 14.8 مليار دولار أمريكي، مثبتاً بذلك التوقعات بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 13.1% للفترة 2024-2030، ومن المتوقع أن يصل السوق إلى 31.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. يسلط هذا النمو الضوء على الطلب المتزايد على الحلول الجغرافية المتقدمة، وهو ما يعكس أهميتها المتزايدة في قطاع النقل.
حققت “Mappable” إنجازات كبيرة خلال العام على رأسها إطلاق واجهة برمجة تطبيقات “Neurogeocoder”، الحل الذكي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي والذي تم تصميمه خصيصاً لتبسيط عمليات البحث عن العناوين في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. يعزز هذا الابتكار دقة الترميز الجغرافي، حتى مع بيانات المواقع المغلوطة أو غير المنظمة، مما يحسن تجارب المستخدمين عبر مختلف القطاعات.
كما كان إطلاق واجهة برمجة تطبيقات “Isochrone”، الأداة المحورية لقطاع التوصيل السريع، من الإنجازات المهمة الأخرى. يحدّد هذا الحل المبتكر المناطق التي يمكن الوصول إليها من نقطة ما ضمن إطار زمني محدد، مما يوفر ميزة تنافسية، خاصة لعملائنا في قطاعات البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية[AK1] . تتضمن واجهة برمجة التطبيقات “Isochrone” بيانات لحظية وتنبّؤية لحركة المرور، بالإضافة إلى توقعات الطقس، مما يميزها عن الحلول المنافسة لقدرتها على تقديم رؤى أكثر دقة وموثوقية.
ولتعزيز الابتكار داخل قطاع الأعمال، قدمنا حزمة “Mappable Startup”، المصممة لدعم رواد الأعمال المحليين والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وتمكينهم من تطوير الخدمات والمنتجات التقنية الدقيقة. في إطار هذه المبادرة، أبرمنا شراكة مع جمعية الإمارات لريادة الأعمال، الكيان الرائد لرواد الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن حاضنات الأعمال والمسرعات البارزة، بما في ذلك “Hub71”.
بالإضافة إلى ذلك، أبرمنا شراكات استراتيجية مع كبار الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، بما في ذلك مركز الفجيرة لنظم المعلومات الجغرافية، مواصلات الإمارات (ET) وشركة الإمارات للبترول (امارات) وغيرها. يركز تعاوننا مع الشركات الخاصة على تقديم حلول متقدمة لرسم الخرائط والبيانات الجغرافية لتعزيز تجارب المستخدم النهائي وتحسين الكفاءة التشغيلية للعملاء. وفي الوقت نفسه، تهدف مشاركاتنا مع المؤسسات الحكومية إلى تعزيز عمليات التخطيط الحضري وتحسين دقة الخرائط بصورة لحظية.
عرب فاوندرز: ما هي الفرص التي تتوقعونها لعام 2025؟ وكيف تخططون للاستفادة منها؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
في عام 2025، نتوقع فرصاً كبيرة لدعم الشركات والمؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية للبلاد. من خلال مواصلة الارتقاء بحلول رسم الخرائط المصممة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة مجلس التعاون الخليجي الأوسع، نهدف إلى المساهمة في تحسين شبكات النقل وتطوير البنية التحتية بشكل عام.
كما نخطط لتقديم المزيد من المنتجات بميزات قابلة للتخصيص، وضمان تلبية الاحتياجات المتنوعة لعملائنا المحليين[AK2] . ستساهم ميزات المرونة وسهولة الوصول إلى خدماتنا بتمكين الشركات من دمج حلولنا بسلاسة في عملياتها، مما يعزز من كفاءتها ومن عمليات صنع القرار.
علاوة على ذلك، ندرك الأهمية المتزايدة لتقنيات المدن الذكية وأنظمة المركبات ذاتية القيادة في المنطقة، لهذا نهدف دائماً إلى مواءمة تطوير منتجاتنا مع هذه الاتجاهات الناشئة لتوفير حلول تدعم رؤية المنطقة للبيئات الحضرية المستدامة والمتقدمة تقنياً.
عرب فاوندرز: ما هي أبرز التحديات التي واجهتها الشركة في عام 2024؟ وكيف تعاملتم معها؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
لقد أصبح توسيع نطاق عملياتنا أولوية كبرى لنا، خاصة مع سعي المزيد من الشركات والمؤسسات الحكومية إلى الحصول على تقنيات متقدمة لرسم الخرائط والبيانات الجغرافية المكانية، على أن تكون مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها المحددة. لمعالجة هذا، قمنا بتوسيع فريق الدعم التقني في “Mappable” بشكل كبير، مما يضمن قدرتنا على تلبية متطلبات العملاء بكفاءة مع الحفاظ على جودة وموثوقية خدماتنا[AK3] . يسمح لنا هذا بمواكبة الزيادة الملحوظة في تبني تقنيات رسم الخرائط المتقدّمة لتقديم المساعدة في الوقت المناسب لقاعدة عملائنا المتنامية[AK4] . من خلال الحفاظ على المرونة والاستجابة لمتطلبات السوق، نجحنا في التغلب على هذا التحدي ودفع عجلة نمونا.
عرب فاوندرز: برأيكم، ما هي التقنيات الناشئة التي ستحظى بطلب كبير في عام 2025؟ ولماذا؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
في عام 2025، نتوقع استمرار الطلب على تقنيات تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، وخاصة في قطاع المعلومات الجغرافية. ستستمر هذه التقنيات، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من القطاع، في دفع عجلة تحليلات البيانات والنمذجة التنبؤية بشكل أسرع وأكثر دقة، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقات تطوير المدن الذكية وتطبيقات التوجيه والملاحة المصممة للمركبات ذاتية القيادة.
ومن المتوقع أيضاً أن يرتفع الطلب على تقنيات المدن الذكية مع سعي المناطق الحضرية إلى تعزيز الكفاءة والاستدامة. تلعب الحلول الجغرافية دوراً حاسماً في استراتيجيات تخطيط وإدارة البنية التحتية للمدن الذكية.
علاوة على ذلك، ستكون هناك حاجة متزايدة إلى حلول الاستدامة التي تستفيد من البيانات الجغرافية وحلول الملاحة المتقدمة لمعالجة التحديات البيئية.
عرب فاوندرز: ما هي المجالات الأساسية والأولويات الاستراتيجية التي ستركزون عليها في عام 2025؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
في عام 2025، سنركز على ثلاث أولويات استراتيجية رئيسية:
- الحفاظ على تفاصيل الخرائط ودقتها: سنواصل تحسين تفاصيل ودقة خرائطنا لتزويد عملائنا بأحدث المعلومات الجغرافية المكانية.[AK5]
- الحفاظ على مكانتنا الريادية في مشهد الملاحة والتوجيه: من خلال الاستثمار في البحث والتطوير، نهدف إلى البقاء في طليعة حلول الملاحة القابلة للتخصيص في المنطقة.
- المساهمة في تحقيق الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة: نحن ملتزمون بدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للتنمية الاقتصادية من خلال توفير حلول جغرافية مكانية تعمل على تعزيز البنية التحتية والارتقاء بالخدمات.
عرب فاوندرز: هل لديكم خطط لاستكشاف أسواق جديدة أو تقديم منتجات/تطبيقات جديدة إلى محفظة “Mappable” في عام 2025؟
سابينا ميرزا أحمدوفا:
بالتأكيد. هناك العديد من المنتجات الجغرافية المكانية والملاحية قيد التطوير، ومن المقرر إطلاقها في عام 2025. ومع قاعدة عملاء تغطي دول مجلس التعاون الخليجي وتمتد إلى آسيا الوسطى وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية، يظل تركيزنا الأساسي في “Mappable” على منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث نهدف إلى مواصلة تلبية الطلب المتزايد على الحلول الجغرافية المكانية المتقدمة.
مقابلات
تاتيانا تونو مديرة إدارة أوبجكت ون: هذا هو السر الذي جعلنا من أبرز مطوري العقارات في دبي خلال عامين فقط
حالياً، تعمل الشركة على تطوير 10 مشاريع رئيسية في عدد من المناطق التي تشهد طلباً مرتفعاً
على مدى العامين الماضيين، حققت شركة أوبجكت ون مكانة بارزة في قطاع العقارات بالإمارات، حيث أصبحت من بين الشركات الأسرع نموًا والأكثر تأثيرًا. بفضل توجهها نحو الابتكار والجمع بين التصميم الحديث ومفاهيم الاستدامة، تمكنت الشركة من ترسيخ وجودها بين أبرز مطوري العقارات في مناطق مثل جميرا الدائرية ومثلث قرية جميرا.
في هذه المقابلة، نستعرض مع تاتيانا تونو، مديرة إدارة شركة أوبجكت ون، تفاصيل مسيرة الشركة منذ انطلاقتها، وكيف استطاعت مواجهة التحديات في سوق عقاري مليء بالمنافسة في دبي. كما تشاركنا رؤيتها المستقبلية الطموحة ودور الابتكار في تعزيز مفاهيم الاستدامة وخلق تجربة عيش متكاملة في الإمارات.
عرب فاوندرز: أهلا بك تاتيانا. خلال عامين فقط، رسّخت أوبجكت ون مكانتها وتأثيرها الكبير في المشهد العقاري في الإمارات العربية المتحدة. كيف تمكّنت الشركة من تحقيق هذا النمو السريع؟ وما هي أبرز المعالم والإنجازات التي حققتها الشركة خلال هذه الفترة؟
تاتيانا تونو:
أهلاً عرب فاوندرز.
منذ بدأت أوبجكت ون أعمالها في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل عامين، قطعت الشركة خطوات كبيرة من خلال التركيز على إطلاق طيف من المشاريع المبتكرة في المناطق التي تشهد تطوراً سريعاً في دبي، مثل قرية جميرا الدائرية ومثلث قرية جميرا. وبفضل بنيتها القوية التي تعتمد على تطوير مشاريع ناجحة في أوكرانيا وإسبانيا، نمت أوبجكت ون بسرعة لتصبح واحدة من أفضل ثلاثة مطورين في منطقتي JVC و JVT.
حالياً، تعمل الشركة على تطوير 10 مشاريع رئيسية في عدد من المناطق التي تشهد طلباً مرتفعاً، وأثبتت حضوراً قوياً فيها. ومن مواقعها الاستراتيجية في وسط مدينة دبي، ساهم مكتبا مبيعات والفريق المتخصص الذي يضم أكثر من 250 موظفاً في تعزيز رؤية الشركة ودفع نموها المستمر.”
عرب فاوندرز: ما هو التأثير الذي ستتركه مشاريع أوبجكت ون على سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة على المدى الطويل؟
تاتيانا تونو:
كجزء من مجموعة TSZ، تساهم أوبجكت ون في سوق العقارات في الإمارات العربية المتحدة وتشارك أيضًا في تشكيل مستقبله من خلال التركيز على الابتكار، والاستدامة، والجودة. يشهد قطاع العقارات في الإمارات تطورًا سريعًا، مع تزايد الاهتمام بالمدن الذكية والمستدامة التي تتماشى مع رؤية الدولة للنمو والتطور على المدى الطويل.
تلعب أوبجكت ون دورًا رئيسيًا في هذا التحول من خلال تقديم تقنيات التصميم والمفاهيم المبتكرة التي تعيد تعريف تطوير العقارات التقليدي. الاستدامة هي جوهر رؤيتنا التطويرية، حيث يتم دمج تقنيات صديقة للبيئة ومواد مستدامة في كل مشروع، مثل التركيبات الموفرة للمياه، والتصاميم التي توفر الطاقة، والمناظر الطبيعية المدروسة بيئيًا.
نحن ندمج أيضًا الحلول الحديثة لتلبية احتياجات أسلوب الحياة المتطور اليوم، مثل الأجهزة المتصلة، وتوفير الطاقة، وميزات المنازل الذكية. على سبيل المثال، تتيح الأقفال الذكية الوصول بدون مفتاح عبر الهواتف الذكية والساعات الذكية، مما يسمح بالتحكم في المفاتيح الافتراضية لأفراد العائلة والأصدقاء والخدمات. تتيح أنظمة أتمتة المنازل لدينا التحكم السهل في الإضاءة، والموسيقى، ودرجة الحرارة، والأمان، مما يوفر راحة إضافية.
بالإضافة إلى ذلك، نتعاون مع قادة الصناعة لتنفيذ أنظمة تكييف وتهوية متقدمة تعزز جودة الهواء الداخلي، وتقلل من التأثير البيئي، مما يضمن الكفاءة في استخدام الطاقة والراحة.
من المتوقع أن تترك هذه الابتكارات تأثيرًا طويل الأمد على سوق العقارات في الإمارات، مما يضع معيارًا جديدًا للتطويرات التي تجمع بين الفخامة الحديثة والمسؤولية البيئية.
عرب فاوندرز: كيف تدمج أوبجكت ون معايير المعيشة الحضرية المتكاملة في مشاريعها العقارية؟
تاتيانا تونو:
ينبع نهجنا من فهم عميق للحاجة إلى التخطيط للاستدامة طويلة الأجل لكل من المجتمعات والمناظر الطبيعية الحضرية. من خلال تحسين استخدام الموارد البشرية والمالية والتكنولوجية، نضمن التزام كل مشروع بمعايير الجودة الصارمة وتحقيق أهدافه الواضحة، مثل إكمال محافظتنا السكنية بحلول عام 2027.
تعتمد أوبجكت ون على رؤية تتجاوز مجرد بناء المنازل؛ بل تهدف إلى إنشاء مساحات تثري حياة السكان. تُظهر مشاريعنا المميزة، مثل إيفرجرين هاوس، هذا الالتزام، حيث قمنا بدمج التصميم الأوروبي الحديث مع التكنولوجيا المتقدمة. يضمن هذا النهج أن يلبي كل مشروع احتياجات اليوم ويترك تأثيراً دائماً على الهوية الثقافية والمعمارية لدبي.
عرب فاوندرز: مع اشتداد المنافسة في سوق العقارات في دبي، ما الذي يميز أوبجكت ون ويجذب كل من السكان والمستثمرين؟
تاتيانا تونو:
في سوق تنافسية مثل دبي، تتميز أوبجكت ون بدمج الاستدامة مع التصميم المتطور والنهج المستقبلي في الحياة الحضرية، بالإضافة إلى التزامها بالحلول الصديقة للبيئة، مما يجذب المشترين والمستثمرين المهتمين بالبيئة.
كما نعطي الأولوية لنهج يركز على العملاء، ونعدل خدماتنا باستمرار لتلبية الاحتياجات المتطورة للسوق. تضمن شراكاتنا وتعاوننا مع وكالات العقارات والوسطاء تجهيزهم بشكل جيد لتسليط الضوء على السمات الفريدة لمشاريعنا.
يدمج نهجنا في التصميم بسلاسة بين الراحة، وبيئة العمل، والرقي الأوروبي، مما يضمن أن يقدم كل تطوير جماليات حديثة، وتخطيطات مدروسة، وتشطيبات عالية الجودة. ساهم هذا المزيج من التميز المعماري والاستدامة في ترسيخ مكانة أوبجكت ون كشركة تطوير عقاري موثوق بها تتمتع برؤية مستقبلية في قطاع العقارات التنافسي في دبي.
عرب فاوندرز: ما هي بعض التطورات الأخيرة التي شهدتها شركة أوبجكت ون؟ وما هو النمو المستقبلي المتوقع للشركة؟
تاتيانا تونو:
تعمل أوبجكت ون بنشاط على توسيع حضورها في دبي وخارجها من خلال مجموعة متنوعة من المشاريع القادمة في مناطق تشمل الفرجان، مدينة دبي الرياضية، ومجمع دبي لاند ريزيدنس، وتشكل هذه المشاريع جزءًا من محفظة أكبر تشمل أكثر من 10 مشاريع قيد الإنشاء حالياً.
نواصل في كل مشروع جديد تركيزنا على الهندسة المعمارية الحديثة، والاستدامة، وبناء مجتمعات نابضة بالحياة تلبي الاحتياجات المتطورة باستمرار للسكان والمستثمرين. تؤكد هذه المشاريع التزام أوبجكت ون بتطوير مشاريع عالية الجودة وتعزيز دورنا في دفع عجلة التحول في مشهد العقارات في دبي.
-
تمويلمنذ 6 أيامشركة AILA السعودية الناشئة لتكنولوجيا التعليم تجمع 3 ملايين دولار لتوسيع حلولها التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
-
أوروبامنذ أسبوع واحدشركة Sterling النيوزيلندية الناشئة تجمع 2.23 مليون دولار لتطوير منصة لأتمتة عمليات المالية والمحاسبة بالذكاء الاصطناعي
-
آسيامنذ أسبوع واحدشركة Graas السنغافورية الناشئة تجمع 17 مليون دولار وتستحوذ على Trustana لتوسيع منصة تجارة التجزئة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
-
اندماج واستحواذمنذ 7 أيامشركة Exits MENA المصرية تستحوذ بالشراكة مع ACE على Avanz Capital Egypt في صفقة بملايين الدولارات لتعزيز الاستثمار المباشر وإدارة الأصول
-
تمويلمنذ 7 أيامشركة Rozenama العراقية الناشئة تجمع 150 ألف دولار لتطوير منصتها للتجارة الإلكترونية وتوسيع قاعدة التجار محليًا
-
استراليامنذ أسبوع واحدشركة Gridcog الأسترالية الناشئة تجمع 10 ملايين دولار لتوسيع منصتها لنمذجة مشاريع الطاقة النظيفة عالميًا
-
تمويلمنذ 7 أيامشركة Tax Star الإماراتية الناشئة تجمع 1.75 مليون دولار لتوسيع منصة الامتثال الضريبي المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أسواق الخليج
-
آسيامنذ 7 أيامشركة Rezolv الهندية الناشئة تجمع 12.5 مليون دولار لتوسيع منصة الإقراض المدعومة بالذكاء الاصطناعي
يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login