تواصل معنا

ريادة الأعمال

لا تتسرع: ثمانية أشياء ضرورية يجب أن تفكر فيها قبل تأسيس شركة ناشئة

التسرّع لتأسيس شركة ناشئة لن يكلفك بعض الوقت فقط، بل مال ومجهود ضخم. قبل أن تبدأ اللعبة، ضع في اعتبارك قواعدها.

منشور

في

تأسيس شركة ناشئة ليس حلماً أو تفكيراً خاصاً بك بمفردك، بل في الواقع سبقك اليه الملايين. بشكل ما، لا يوجد احد في العالم لم يمرّ عليه فكرة بدء مشروعه الخاص، وترك الوظيفة النظامية في العمل لدى الآخرين. في النهاية، الكل يسعى للحرية المالية والحرية الشخصية والا يكون أسيراً للعمل لدى شخص آخر، مهما كان هذا العمل مُجزياً.

حسناً، تحتاج قبل ان تبدأ في تأسيس شركتك الخاصة، أن تضع في اعتبارك ثمانية أشياء أساسية، تفكر فيها وتدرسها جيداً قبل بدء التنفيذ:

قبل أي شيء .. تقدير صحيح للميزانية

باختصار، ضع ميزانية المشروع بالكامل لمدة عام قادم، آخذا في الاعتبار ان ايرادات المشروع خلال هذا العام ستكون صفر. ثم اضرب هذه الميزانية في 3 ! المبلغ الذي سيظهر أمامك هو المبلغ الذي ستحتاجه خلال العام الاول من بدء المشروع. بمعنى آخر، ان تتخيل ميزانية مشروعك آخذا في الاعتبار انك لن تحقق اي ارباح العام الأول ، وانك ستواجه تكاليف غير متوقّعة.

نعم، الأمر خطير وسوف تسير في الضباب في بداية اطلاق المشروع، ويجب ان تكون شديد الحرص والحذر وتتوقع اية مخاطر غير متوقعة، حتى لا يؤثر المشروع على نمط حياتك الاجتماعية العادية بالكامل.

شيئان دائماً تسعى وراءهما

المساعدة والنصيحة.

دائماً لا تتحرّج من طلب المساعدة والنصيحة، العالم مليء بالاذكياء، ابحث عنهم وادخل معهم في شراكة واسألهم عن خبراتهم وتجاربهم، دعهم ينقلونها لك بشكل سلس وسريع يوفّر عليك مئات الساعات من البحث والتقصي والوقوع في الاخطاء للوصول الى نتائج وصلوا هم اليها قبلك!

بشكل أو بآخر، يمكن القول ان طلبك المساعدة من الشخص الصحيح، وطلبك النصيحة من الشخص الصحيح أيضاً، هما السر الذين يضمنان لك رحلة أكثر اماناً واقل إرهاقاً وإحباطاً في عالم البيزنس!

اعتنِ بنفسك.. الرحلة طويلة ومرهقة!

تأسيس شركة خاصة، هو امر حتماً يعد مرهقاً وصعباً ويستنزف الكثير من الوقت والمجهود والاعصاب.

اعطِ اولوية قصوى للاعتناء بحالتك الجسدية والصحية والنفسية، فالرحلة صعبة ومعظم الناس لا يستطيعون إكمالها للنهاية ويسقطون في منتصف الطريق. انت فقط الذي ستقرر كيف تتصرف في مواجهة هذه التحديات.

الراحة والترفيه ليسا اختياراً هنا، بل ضرورة. اذا لم تعوِّد نفسك ان تحظى ببعض الراحة من وقت لآخر لتستعيد طاقتك، فغالباً لن تكمل المشوار الى نهايته.

كن قارئاً ومشاهداً

العمل من المنزل

ليس شرطاً ان تكون قارئاً مُطّلعاً فقط على مجال ريادة الاعمال وتأسيس الشركات، بل قارئاً متعدد المجالات. اقرأ في تأملات الفيلسوف سينيكا حول قصر الحياة، وتأملات الفلاسفة الآخرين، اقرأ نصائح ستيفن كوفي، اقرأ قصة الصمود الملحمية التي كتبها هيمنغواي ” الشيخ والبحر “، وسيرة نجاح ستيف جوبز.

وكن مشاهداً للأفلام التي تجسِّد المعاني والافكار الصحيحة التي تساعدك في فهم الحياة وجوانبها وتفاصيلها، شاهد فيلم ” السعي الى السعادة The pursuit of happiness ” لتأخذ العبرة، وشاهد افلام Avengers لتتعلق أكثر بالتكنولوجيا، وشاهد فيلم The Intern لتتأقلم مع حياة رواد الاعمال.

سوف تحتاج هذه الكتب والافلام بشدة عندما تمرّ عليك تلك الليالي التي يهجرك فيها النوم، والتي تشعر فيها بالملل الشديد من عملك، والرغبة في التأجيل ، وضياع الحلم ، والشعور باللا جدوى. سوف تعيد احياء الاصرار بداخلك مرة اخرى، حتى لو لم تكن هذه القصص المقروءة والمشاهدة ذات صلة مباشرة بعملك الخاص.

وظّف الأذكى منك .. دائماً

عندما تستعين بموظفين في شركتك، لا تأتي بالموظف الذي تقوم بتعليمه العمل، او الموظف متواضع الذكاء. بل استهدف الاشخاص الاكثر ذكاء منك، إذا كنت أنت – مؤسس المشروع – أذكى شخص في الغرفة، فأنت في الغرفة الخطأ. في النهاية، الموظف ليس مهتماً بكونه اكثر ذكاء منك، هما سيأتون للعمل مقابر الاجر.

ما سوف يهتمون به فعلاً، وسيثير ضجرهم وغضبهم وضيقهم، عندما تعاملهم بفوقية ، أو تتعامل معهم أنك غير واثق من ذكاءهم من ناحية. او العكس، سيلفت نظرهم شعورهم بأنك انت ” كمؤسس لمشروع ” لست واثقاً من ذكاءك، فلا احد يريد ان يعمل مع مدير مهتز الثقة بالنفس. في الحالتين، كل متوازناً، تقبّل ما ينقصك، كن واثقاً من نفسك، واترك الخبير في عمله يتولى مسئوليته كاملة.

مكِّن موظفيك.. استخرج ابداعاتهم

اسمح لهم بتولي مسئوليتهم كاملة، لا داعي لان تتدخل في تفاصيل عمل كل موظف، فتتحول الى مدير سيء في كل شيء. اترك له مساحة ابداع، او حتى مساحة للخطأ يقوم بمعالجته بنفسه.

اذا كنت تسعى لتوظيف موظفين أصنام يؤدون ما تريده بالضبط، فسيكتشفون ذلك. اذا كنت ترغب منهم ان يكونوا مجرد صدى صوت لأفكارك، دون تعديل عليها او مساعدتك في تطويرها، فسوف تسهّل عليهم المهمة ، ولكنك ستصعبها على نفسك عندما تفشل.

كن مستعداً للتغيير في أي وقت

كل الشركات الناشئة التي نجحت بشكل كبير، بدءً من فيسبوك الى جوجل الى اوبر، كانت شركات مرنة متقبلة للتغيير في كل شيء، متقبلة للتغير في نموذجها التجاري، طريقة الربح ، نوعية المنتج ، الاعتراف بفشل خدمة ونجاح خدمة اخرى. ليس هنك اي عيب في التغيير والتكيف مع العالم من حولك، في النهاية ادارة التغيير تساعدك من اجل البقاء والازدهار والنمو.

العار الحقيقي – وبداية طريق الفشل – هو ان تكون عنيداً ومستكبراً تجاه قبول التغيير، وتستمر في السير في الطريق الخطأ لمجرد العناد، وانت تعلم انه في نهاية الطريق سيقابلك حائط قد يدمرك.

لا تستقيل من وظيفتك النظامية

الا اذا تأكدت أن عملك الخاص سيدرّ عليك أجراً جيداً بعد فترة من الوقت تطيق تحمّلها بدون وظيفة، أو ان فكرة شركتك الخاصة لا تتحمل التضييع. في كل الاحوال ، من الافضل ان تستمرّ في عملك الوظيفي في نفس الوقت الذي تعمل فيه على مشروعك في وقت الفراغ لك، أو بدوام جزئي. بل ان الوظيفة سوف تساعدك على توفير بعض الخسائر التي ستنفقها على مشروعك في مرحلته المبكرة، قبل أن تبدأ التفرّغ له بشكل كامل.

بمعنى آخر، لا تستقيل بشكل مباشر وتبدأ شركتك الخاصة، لربما كانت فكرة مشروعك خاطئة، أو انها ستكلفك مالا تطيق من المصاريف، فتضطر لإغلاقها في وقت لاحق بعد ان تسببت لك بخسائر كبيرة. وازن الامور بالشكل الصحيح.

حظ سعيد. الرحلة صعبة وموحشة ومخيفة نعم، لكن في نفس الوقت تضمن لك انك ستواجه الحقيقة العظمى في حياتك، أن الطريق الصعب والموحش والمخيف نهايته جنّة من النجاح والراحة والانتصارات. فقط اذا سرت في هذا الطريق بالشكل الصحيح والصبر اللازم !

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

ريادة الأعمال

الخطأ القاتل الذي يدمّر الشركات الناشئة قبل أن تبدأ: نصيحة ستيف بلانك، أستاذ ستانفورد ومؤسس 4 شركات

منشور

في

بواسطة

مع كل موجة جديدة من رواد الأعمال، تتكرر الأخطاء القديمة بحذافيرها.
وبينما يسعى كثيرون لبناء شركاتهم الناشئة بحماسة، يرتكبون خطأ واحدًا يصفه ستيف بلانك — المؤسس المتسلسل وأستاذ ريادة الأعمال في جامعة ستانفورد — بأنه “قاتل”، ويكاد يكون الضربة القاضية لأي مشروع قبل أن يرى النور.

بلانك الذي شارك في تأسيس أربع شركات ناشئة وأشرف على بناء ثماني شركات تقنية، يقول ببساطة:
“رأيت هذا يحدث مليون مرة.”

الحماس لا يكفي: هل تعرف حقًا من هو عميلك؟

يقول ستيف بلانك إن أكبر خطأ يرتكبه رواد الأعمال هو البدء بفكرة قبل فهم السوق الذي سيخدمونه.

يشرح:
“السؤال الأكثر أهمية ليس: ماذا سأبني؟ بل: من هم عملائي؟ وماذا يريدون بالفعل؟”

الكثير من المؤسسين يقع في فخ شائع: يظن أنه بمجرد أن يجد فكرة تبدو رائعة على الورق، يستطيع لاحقًا التفكير في كيفية تسويقها وبيعها. لكن من دون التحقق أولًا مما إذا كان هناك طلب حقيقي من العملاء، تصبح هذه الوصفة وصفة للفشل الحتمي.

بلانك يتحدث من واقع تجربته. في عام 2005، باع شركته الأخيرة Epiphany، المتخصصة في برمجيات الأعمال، مقابل 329 مليون دولار. لكنه يصر على أن نجاحه لم يكن دائمًا مضمونًا — بل على العكس، كان تعلّمه من الفشل أقوى بكثير من دروس النجاح.

دروس من فشل كبير: تجربة Rocket Science Games

من أبرز القصص التي يستشهد بها بلانك هي تجربته المؤلمة مع شركة Rocket Science Games، التي أسسها في التسعينيات وسط ضجة إعلامية ضخمة. الشركة جذبت استثمارات ضخمة بلغت 35 مليون دولار، وظهرت على غلاف مجلة Wired كأحد ألمع نجوم وادي السيليكون الواعدة.

لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا.

رغم أن الفريق ضم مهندسين موهوبين، وكانت الحملات الترويجية لامعة، إلا أن بلانك اكتشف لاحقًا أن شيئًا مهمًا للغاية قد فاته:
“العملاء لم يحبوا الألعاب. ببساطة، كانت سيئة.”

المبيعات لم تتحقق، وتوقفت الشركة تمامًا بحلول عام 1997. لو كان بلانك قد قضى وقتًا أطول في التحقق من احتياجات ورغبات جمهوره المستهدف، لأدرك المشكلات مبكرًا وربما غيّر مسار الشركة — أو لم يؤسسها من الأساس.

بكلماته الصريحة:
“أكبر قاتل لي، وأكبر فشل، كان الغرور. لا تصدّق كذبتك الخاصة. من السهل جدًا أن تقتنع بشغفك ورؤيتك.”

استمع لعملائك قبل أن تتحدث إليهم عن منتجك

ستيف بلانك ليس الوحيد الذي يوصي برواد الأعمال بالنزول إلى السوق والاستماع إلى العملاء مبكرًا قدر الإمكان.
من جهته، يقول ألبرتو بيرلمان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Zumba Fitness، إن أكبر خطأ يرتكبه المؤسسون هو “افتراض أنهم يعرفون أكثر من عملائهم.”

أما المستثمر الشهير وعضو لجنة برنامج “Shark Tank”، روبرت هيرجافيك، فيكتب في منشور له عبر LinkedIn:
“من الطبيعي أن تتعلق بمنتجك أو خدمتك، لكن النجاح يعتمد على رؤية قيمته من خلال عيون العميل.”

الفكرة الجوهرية هنا هي: مهما كانت الفكرة لامعة في نظر مؤسسها، الحكم الحقيقي بيد العميل.

بلانك يشجّع طلابه دومًا على “الخروج من المكتب”، والحديث المباشر مع العملاء المحتملين، حتى قبل التفكير في كتابة سطر واحد من كود البرمجة أو تصميم نموذج أولي. هذه المحادثات المبكرة توفر بيانات لا تقدر بثمن حول المنتج المناسب للسوق (Product-Market Fit).

درس للمستقبل: لا تقع في فخ الغرور

في النهاية، يقدم ستيف بلانك نصيحة ذهبية لكل مؤسس شغوف بمشروعه:
“لا تدع حماسك يعميك عن الحقائق.”

قد يبدو الحماس وقودًا قويًا في بداية الطريق، لكنه لا يكفي وحده. فبدون الإنصات المتواضع إلى السوق والعملاء، تتحول أعظم الأفكار إلى مشاريع محكوم عليها بالفشل — مهما كانت براعة الفريق أو حجم التمويل.

بلانك يقولها بوضوح:
“لا تقع في فخ الغرور. اسمع السوق جيدًا، وافهم عملاءك قبل أن تُهدر الملايين على فكرة لم يطلبها أحد.”

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

ريادة الأعمال

دبي أم سنغافورة: أيها الأفضل لتأسيس شركتك الناشئة؟ مقارنة شاملة

المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.

منشور

في

بواسطة

دبي وسنغافورة تعدان من المراكز الرئيسية السريعة النمو في مجال الشركات الناشئة. كلتاهما تركزان على جذب الشركات التقنية وغيرها من الأعمال التجارية، ولكن أي منهما يوفر بيئة أفضل للأعمال؟

من خلال تحليل قوانين الضرائب، مناخ الأعمال، ثقافة العمل، الامتثال المؤسسي، والترتيب العام من قبل الهيئات الدولية، يمكننا تحديد المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.

الموقع

الموقع الجغرافي يلعب دورًا في تحديد الروابط التجارية مع الدول الأخرى:

  • سنغافورة: تتميز بروابط قوية مع الصين، ماليزيا، الهند، وغيرها من الدول الآسيوية.
  • دبي: تتمتع بعلاقات أقرب مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا مثل مصر، العراق، وقطر.

رغم أن الجغرافيا لها أهمية واضحة، إلا أن الاقتصاد العالمي المتزايد الترابط يقلل من أهميتها. ومع ذلك، تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لكلا الموقعين، وفقًا لـ World Integrated Trade Solution.

ثقافة العمل

تلعب ثقافة العمل دورًا حيويًا في قدرة الشركات على التكيف مع بيئتها الجديدة:

  • دبي:
    تتمتع بأسلوب عمل أكثر استرخاءً، حيث تُعد فعاليات الشبكات غير الرسمية وبناء العلاقات الشخصية الودية جزءًا من بيئة الأعمال. ومع ذلك، فإن وجود عدد كبير من السكان المسلمين يعني أن الشركات التي تعمل في صناعات مثل الكحول قد تواجه تحديات إضافية.
  • سنغافورة:
    لديها تركيز أكبر على التسلسل الهرمي والاحترافية. الالتزام بالمواعيد والظهور بمظهر احترافي يُعتبران من الأمور الأساسية عند بناء جذور تجارية في سنغافورة.

اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للأعمال في كلا المكانين، مما يسهل التفاعل الدولي.

النظام القانوني

فهم الأنظمة القانونية واختلافاتها أمر أساسي عند بدء أي عمل:

  • سنغافورة: تعتمد قوانينها على النظام الإنجليزي للقانون العام.
  • دبي: لديها نظام قانوني يجمع بين قوانين الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية.

تنفيذ العقود:

  • سنغافورة: تتمتع بقدرة قوية على إنفاذ العقود، بنسبة تصل إلى 84.5% وفقًا لتقرير IMD.
  • دبي: تُنفذ حوالي 75.9% من العقود.

حماية الملكية الفكرية:

سنغافورة تقدم حماية متقدمة للملكية الفكرية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للشركات التقنية الناشئة. تحتل مرتبة أعلى من دبي في مؤشر التنافسية العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

أي الوجهتين أنسب لك؟

يعتمد القرار بين دبي وسنغافورة على طبيعة عملك واحتياجاته. إذا كنت تبحث عن علاقات قوية مع الأسواق الآسيوية وحماية أفضل للملكية الفكرية، فقد تكون سنغافورة الخيار الأفضل. أما إذا كنت تستهدف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، أو تبحث عن بيئة عمل أقل رسمية، فقد تكون دبي هي الأنسب.

الامتثال المؤسسي

  • دبي:
    عملية الامتثال المؤسسي في دبي أطول وأكثر تكلفة. يتطلب تأسيس الأعمال زيارة دبي شخصيًا لإتمام الإجراءات.
  • سنغافورة:
    نموذج التفاعل بين الشركات والحكومة أكثر بساطة. يمكن تأسيس الشركة وإتمام جميع أنشطة الامتثال عبر الإنترنت.

الأجور وتكلفة المعيشة

  • سنغافورة:
    تكلفة المعيشة أعلى بنسبة 34% مقارنةً بدبي، حيث الإيجارات أكثر تكلفة. ومع ذلك، فإن القوة الشرائية في سنغافورة أعلى بشكل كبير، وفقًا لتقارير Statrys.
  • دبي:
    تتميز بإيجارات أقل بكثير، مع معدل بطالة منخفض للغاية يبلغ 0.4% مقارنة بـ 1.9% في سنغافورة.

النمو الاقتصادي المتوقع

  • دبي:
    تهدف إلى مضاعفة اقتصادها خلال السنوات العشر القادمة، مع استمرار نمو مركز دبي المالي العالمي، وفقًا لتقارير Gulf News.
  • سنغافورة:
    من المتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 2.5% في عام 2024، مع توفير أكثر من 16,000 وظيفة جديدة في النصف الأول من العام، وفقًا لـ Asean Briefing.

الحوافز لجذب الأعمال

  • دبي:
    تركز على الأعمال التقنية والمناطق الحرة. تشمل الحوافز برامج مثل منحة التأثير الابتكاري، صندوق الابتكار، وصندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  • سنغافورة:
    توفر حوالي 80 برنامجًا لتحفيز الشركات، بما في ذلك مساعدات تسويقية مجانية، تخفيضات ضريبية، ومنح نقدية.

الضرائب

  • سنغافورة:
    إعفاءات ضريبية للشركات الناشئة تخفض ضريبة الدخل على الشركات بنسبة تصل إلى 75% للشركات المؤهلة. الضرائب على السكان تصاعدية، بين 0% و22%.
  • دبي:
    لا توجد ضرائب دخل شخصية أو ضرائب على الأرباح الرأسمالية. معدل ضريبة القيمة المضافة (VAT) يبلغ 5%، مع نظام ضريبي أقل تعقيدًا مقارنةً بسنغافورة.

الترتيب العالمي

  • سنغافورة:
    تحتل المرتبة الثانية في تصنيف IMD للتنافسية العالمية 2024.
  • دبي:
    جاءت في المرتبة السابعة عشرة، مع تقدمها 5 مراكز خلال العام الماضي.

الخلاصة

كل من دبي وسنغافورة وجهات جذابة لتأسيس الشركات، لكن الاختيار يعتمد على أولويات شركتك:

  • إذا كنت تبحث عن تكلفة معيشة أقل ونظام ضريبي بسيط، فإن دبي هي الخيار الأفضل.
  • إذا كنت تفضل بيئة تنظيمية أكثر سهولة مع حماية قوية للملكية الفكرية وحوافز متنوعة، فإن سنغافورة تتفوق.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

ريادة الأعمال

مملكة البحرين: اللاعب الصاعد في مشهد ريادة الأعمال والتقنية بالمنطقة

النمو المذهل لمشهد الشركات الناشئة في البحرين

منشور

في

بواسطة

شهدت البحرين طفرة ملحوظة في قطاع ريادة الأعمال، حيث أفادت تقارير بأن الشركات الناشئة في البحرين حقق عائدات بلغت 1.2 مليار دولار بين يوليو 2021 وديسمبر 2023، وفقًا لتقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة لعام 2024 (GSER). خلال عام 2023، ساهمت كيانات رئيسية مثل “تمكين”، “تنمو”، وصندوق الأمل في دعم الشركات الناشئة من خلال برامج تمويل ومبادرات شاملة.

تركز البحرين على تعزيز النظام البيئي للتقنية كجزء أساسي من خطط التنمية الاقتصادية. ويُعتبر قطاع التقنية المالية (FinTech) المحور الرئيسي لجذب الاستثمارات، بفضل دعم جهات مثل بحرين فينتك باي والبنك المركزي البحريني.

الشركات الناشئة في البحرين : شراكات استراتيجية لتحفيز الابتكار

في إطار دعم الابتكار المحلي، انضمت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إلى برنامج الابتكار المفتوح الذي تدعمه “تمكين” وتديره برينك مينا. يهدف البرنامج إلى ربط الشركات البحرينية الناشئة مع المؤسسات الكبرى لتطوير حلول تقنية مبتكرة تُعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة. يتم اختيار الشركات الناشئة من قبل لجنة مشتركة تضم “تمكين”، “برينك”، و”ألبا”، للعمل على إدارة مصادر البيانات وتحسين موثوقية الأصول التشغيلية داخل الشركة.

تتماشى هذه المبادرة مع رؤية البحرين لتعزيز تنافسية القطاع الخاص، مما يدعم الشركات الناشئة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

الثورة التقنية في قطاع التقنية المالية

تستعد البحرين لاستضافة قمة Fintech Revolution Summit في فبراير المقبل، والتي ستجمع كبار اللاعبين في مجال التقنية المالية لعرض أحدث الابتكارات في مجالات مثل الأمن السيبراني، أنظمة الدفع الإلكتروني، والتطبيقات المصرفية.

في ديسمبر 2024، أعلن البنك الوطني البحريني عن اختيار 10 فرق ضمن تحدي الخدمات المصرفية الرقمية بالتعاون مع بحرين فينتك باي. يشمل البرنامج احتضانًا يمتد لستة أسابيع لتحويل الأفكار إلى حلول مصرفية رقمية جاهزة للسوق. كما أطلقت أكاديمية الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA-IA) بالتعاون بين Reboot Coding Institute وبحرين فينتك باي لتطوير المواهب في مجالات التقنية المالية والتحول الرقمي.

الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة

في نهاية عام 2024، نجحت شركة كالو البحرينية الناشئة في مجال التقنية الغذائية في جمع 25 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة Nuwa Capital. تستخدم كالو الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط وجبات شخصية تناسب أهداف اللياقة والتفضيلات الغذائية، مع خطط للتوسع الدولي والدخول في سوق البيع بالتجزئة. كما تسعى الشركة لإطلاق اكتتاب عام في السعودية بحلول عام 2027.

وفي نفس الفترة، جمعت شركة Unipal البحرينية الناشئة في مجال التقنية التعليمية تمويلاً من جولة Pre-Series A بقيادة Falak Angels لدعم توسعها في المنطقة. تُعد Unipal منصة خصومات مخصصة للطلاب، تربط العلامات التجارية بالشباب.

نظرة مستقبلية

مع استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية، تُظهر الشركات الناشئة في البحرين تقدمًا قويًا في دعم الشركات الناشئة، خاصة في مجالي التقنية المالية والتقنية الغذائية. تشير التوقعات إلى أن البحرين ستواصل تعزيز مكانتها كمركز للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة خلال عام 2025 وما بعده.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً