تواصل معنا

قصص ريادية

بإجمالي ثروات تقترب من التريليون دولار: أباطرة المال في كل قارة من قارات العالم

اكثر من 3 آلاف شخص حول العالم تزيد ثروته عن مليار دولار.

منشور

في

مع العام 2022 ، أصبح هناك أكثر من 3 آلاف شخص يعيشـون على نفس الكوكب، تجاوزت ثـروتهم المليـار دولار، بحسب مجلة فوربس للمال والاعمال.

وهذا يعني ان العام الحالي هو الرقم الاكبر على الاطلاق الذي شهد فيه هذا العدد من مليارديرات العالم ، حتى في وقت جائحة كوفيد 19 العام الماضي.

ومع ما يبدو عليه الامر من استفزاز عند المقارنة بهذا الحجم من الثروات المليـارية الهائلة من ناحية ، ومشاهد المجاعات والازمات المالية والاقتصادية العنيفة التي تمرّ بها شعـوب كاملة من ناحية أخرى، إلا أن هذا لا يغير من الواقع شيئاً.

الواقع يقرر هنـاك اكثر من 2700 ملياردير ربعهم تقـريباً في الولايات المتحدة بالمركز الأول من مليارديرات العالم ، ثم تأتي الصين في المركز الثاني ، ثم ألمـانيا في المركز الثالث.

الشيء الثابت تقريباً في هذه القوائم أن رأسها لا يتغير بشكل كبير. ففي كل عام يتم إصدار قائمة مليارديرات العالم الذين يتصدّرون رأس قائمة مليارديرات العالم بدون تغيير تقريباً في الأسماء، فقط التغييرات تحدث بشكل طفيف في المراكز. وهو ما يجعل قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم ثابتة تقريباً من عام الى عام آخر.

هنا نستعـرض مجموعة من اباطرة المال والاعمال بحسب القارات. اي نسلط الضوء على شخص من كبار المال والاعمال في كل قارة بعينها ، ونلقي نظرة سريعة عنه وعلى ثروته واعماله.

أليكو دانغوت .. أغنى أغنياء أفريقيا

الحاج أليكـو دانغـوت – كما تطلق عليه الصحافة – هو اغنى شخص في القـارة الأفريقية على الإطلاق ، سواءً جنوب الصحراء أو في شمال افريقيا.

الثري النيجيـري صاحب الستين عاماً الذي درس الأعمال والادارة في جامعة الازهر بالقـاهرة، ثم عاد الى موطنه ليبدأ في تأسيس اولى شركاته في العام 1977. كان هذا العام هو إنطـلاقة دانغـوت في التوسع الى عالم الانشطة التجـارية المختلفة التي تحولت الى امبراطورية واسعـة في العقود اللاحقة.

يعتبـر دانغـوت اليوم مؤسسا لعدد كبير من الشركات العملاقة في افريقيا التي تركز على الصناعات الغذائية والسكر والطحين، فضلاً عن اقتحامه لعالم الأسمنت لتصبح مجمـوعته هي الاكبر من نوعها في القارة، فضلاً لتشغيل مجموعة استثمارات كبيرة في العقارات والبنوك والمنسوجات والقطاع النفطي.

هذا العدد الكبير من الشركات يوظف اكثر من 11 ألف موظف ، مما يجعلها أكبر مجموعة شركات من نوعها في غرب افريقيا.

اليوم تقدر ثـروة دانغـوت بحوالي  13.7مليار دولار في طـريقها الى سقف الـ 14 مليار قريباً ، وهو بذلك يحجز مكانه في المركز الاولى لأغنى أغنياء أفريقيا على الإطـلاق ، بفـرق كبير عن المركز الثـاني في قائمة أغنياء افريقيا الذي يحتله كل من المصري ناصيف ساويرس والجنوب أفريقي يوهان روبرت بثـروة تقدر ثمانية مليارات دولار تقريباً.

أي أن ثـروة دانغـوت تقدر بضعف ثروة الملياردير الذي يليه في قائمة أغنياء افريقيا.

أمانسيو أورتغيا .. الامبراطور الإسباني لأوروبا

معـروف أن القـارة الاوروبية تعج بالأثرياء عموماً ، والأثرياء العجائز خصوصاً ، كأنها مغناطيس جاذب للثروات ورؤوس الاموال والمستثمـرين بلا توقف.

يأتي على قمة هذا الهـرم من الثروات والأموال الطائلة رجل أسباني تجـاوز الثمانين من عمـره هو ” أمانسيـو أورتغيا ” أغنى أغنياء أوروبا على الإطلاق بثـروة هائلة قدرت في العام 2017 بحوالي 78 مليـار دولار، وفي تقديـرات أخرى بإجمالي 80 مليار مما يجعله يحجز مكانا في قائمة العشـرة الأكثر ثراءً على الإطلاق.

السبب من وراء هذه الثـروة الطائلة لأورتيغا يأتي من وراء صناعة الملابس، حيث يعتبر من المؤسسين لمجموعة انديتيكس الشـركة الام لشركة زارا العالمية لصنـاعة الملابس والاقمشة والمنسوجات ، الى جانب شبكة كبيـرة من الشركات العالمية الضخمة المتخصصة في مجالات متعددة، بما فيها العقارات. تتوزع مقار هذه الشركات في المدن الكبـرى حول العالم.

المدهش أن أورتيغا بدأ حياته في عائلة شديدة الفقر ، حيث كان ابوه مجرد عامل بسيط في محطة السكك الحديدية في اسبانيا، واضطـرته ظروف العائلة ان يعمل في التجارة وهو ابن 14 عاماً كبائع في محل ملابس جاهزة، متخلياً عن دراسته في هذا العمر.

الا ان عمله في هذا المجال زاد من شغفـه الشديد به ، فتنقّل بين عدد من الوظائف كخيّــاط وعامل في مصنع ملابس وموزّع ملابس ، الى ان جاء الوقت الذي قام بتأسيس شركته الأولى في بداية السبعينات والتي كانت تدشيناً لرحلته في عالم البيزنس الذي انتهى به على قائمة أثرى أثرياء اوروبا لعدة سنوات.

خورخيه باولو ليمان .. على هرم مليارديرات أمريكا الجنوبية

على قائمة أثـرى أثرياء قارة أميـركا الجنوبية ، يأتي رجل الأعمال المثير للجدل ” خورخيه باولو ليمـان ” الذي يحمل جنسية برازيلية – سويسرية مشتركة.

في الأساس هو ينحدر لأب سويسري مهـاجر الى البرازيل كان مسئولاً عن مصنع ألبان ، وام برازيلية. توفي أبــوه في حادث سيارة وتركه ابن 14 عاماً ، ولكن يبدو أنه نقل اليه جينـات التجـارة وحب البيزنس.

التحق خورخيه بجامعة هارفارد العريقة ليدرس الأعمال، إلا انه لم يبدِ تحمساً على الإطلاق للدراسة النظامية وكان يصفها بانها مملة للغاية، ولم يستطع أن يحقق درجات مرتفعة في هذه الجامعة العريقة.

بدأ رحلته في عالم البيزنس في منتصف الستينيات ، وقام بتأسيس والمشاركة في تأسيس عدد من الشركات والبنوك المصـرفية ، أبرزها بنك ” بانكو غارانتينا ” الذي اعتبر من اشهر البنوك في البرازيل ، فضلاً عن توسع استثمـاراته لاحقاً لشراء أسهم في شركات عالمية في مجالات مختلفة تشمل عقارات واغذية ومشـروبات مثل برغر كينج وهاينز وغيرها.

وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات في الاعمال ، واعتباره أغنى شخص في أميـركا الجنوبية بثـروة تقدر بـ 30 مليار دولار على الأقل ، وقيمـة اجمـالية لشركاته توازي 187 مليار دولار.

إلا أن ليمـان يعتبر واحداً من أكثر رجال الاعمال العالميين حباً للرياضة والمغامرات ، حيث يعرف عنه حبه الشديد لركوب الأمواج العالية واحتراف لعبة التنس وصيد الأسماك ، وهو ما جعل بلومبيـرغ تصفه بوصف مميز من بين ملياراديرات العالم ، بأنه ” الملياردير الأكثر اثارة في العالم “.

موكيس أمباني .. هندي يتربع على عرش آسيا

لا شك أن آسيـا تعـوم على بحار هائلة من الاموال الضخمة. وهو ما جعل القارة مليئة بعدد من اكبر مليارديرات العالم باعتبارها القارة التي تضم في غربها تجمعاً نفطياً هائلاً ، وفي شرقها الصين والاليابان ، وفي جنوبها الشرقي دول النمور الآسيوية الناهضة.

وفي منتصفها يقبـع العمـلاق الهندي الذي تبوأ هذا العام قمـة هرم اثرى أثـرياء القارة بأكملها، عن طريق رجل الاعمال الهندي العالمي المعروف ” موكيش أمبـاني ” بثــروة تقدّر بحوالي 42 مليار دولار ، في سجال مستمر مع رجلي الأعمال الصينيين العمـلاقين الشهيرين دائماً في قائمة ملياراديرات العالم  ( جاك ما ) مؤسس علي بابا ، و رجل الاعمال الصيني ” لي كا شينغ ” الذي اعتبر اغنى رجل في آسيا لعدة سنوات.

موكيش أمبـاني ينتمي الى عائلة هندية عريقة في مجال الاعمال، ولد في عدن باليمن ثم انتقل مع اسرته الى مومباي ليدرس في كلية الهندسة ويحصل بعدها على ماجستير ادارة الاعمال من جامعة ستانفورد العريقة.

يترأس الآن منصب المدير التنفيذي ورئيس مجلس الادارة بنصيب أسهم 44 % من مجموعة Reliance Industries العاملة بشكل اساسي في مجال النفط والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية والكهرباء والطاقة والاتصـالات، والتي تعتبر اضخم الشركات الهندية على الإطلاق من حيث القيمة السوقية وتحقيق الأرباح.

الى جانب ثروته الضخمة ، يشتهر امبـاني بكونه رجل الاعمال الذي يملك ناطحة سحـاب خاصة له ولأســرته مكوّنة من 60 طابقاً  وتقع في مدينة بومبـاي الهندية ، وتقدر قيمتها بمليار ونصف دولار، يضم المبنى بداخله مجموعة من أفخم التحف والاثاث في العالم ، مما جعله يعتبـر ” أغلى منزل سكني في التاريخ ” حتى الآن.

جينا رينهارت .. ثرية استراليا

اما في القـارة الاسترالية وما حولها من جزر ومناطق ، فلا صوت يعلو فوق صوت السيدة البدينة المثيرة للجدل جينا رينهارت التي تجلس على قمة هرم ملياراديرات العالم في القارة بشكل كامل بثـروة تقدر بـ 16 مليار دولار تجعلها تنال اللقبين : اغنى شخص في قارة استراليا من ناحية ، ومركز دائم في قائمة أثــرى نسـاء العالم من ناحية أخرى.

جينـا رينهارت جمعت ثـروتها الهائلة بعد ان ورثت أغلبية أسهم شركة هانكوك للتنقيب عن المعادن من والدها رجل الأعمال لانج هانكوك الذي رحل في مطلع التسعينيات من القرن الماضي بإعتبارها ابنته ووريثته الوحيدة.

لتقوم لاحقاً بقيادة الشركة بنجاح والتوسع في أعمالها خصوصاً في العقد الاول من الالفية الجديدة مع الثـورة الكبيرة في مجال التعدين التي شهدها العالم، مما جعلها تقتحم نادي المليـارديرات في العام 2006، وتتعاظم ثـروتها بشكل مستمر لتقدر بحوالي 16 مليـار دولار حاليا.

ومع ذلك ، فثـروتها تتراوح بشكل أساسي وفقاً لصعود وهبوط اسواق التعدين ، وهو ما يجعلها متغيرة بشكل حاد أغلب الوقت.

رينهـارت تعتبر الآن من أهم سيدات الاعمال في العالم، وتحجز مكاناً دائماً في قوائم السيدات الاكثر ثراءً والاكثر تأثيراً. ومع ذلك ، يبدو ان لديها مشاكل مستمرة مع ابناءها الأربعة الذين يتهمونها بالبخل دائماً، لدرجة الدخول في نزاعات قضائية ومعـارك إعلامية معها لإنتزاع ما يعتبـرونه حقوقهم.

جيف بيزوس VS إيلون ماسك .. أغنى أغنياء العالم

أخيراً ، وبعد سنوات طويلة من جلوس الاميـركي ” بيل غيتس ” على عرش أغنى أغنياء العالم لسنـوات طويلة لم ينافسه فيها أحد تقريباً، وكانت كل المنافسة تدور حول من سيحتل المراكز التالية للعبقري مؤسس مايكروسوفت.

ها قد جاء الوقت الذي نزل فيه غيتس عن قمة أغنى اغنياء العالم، تاركاً المركز الاول لواحد من أكثر رجال الاعمال صعوداً في السنوات الاخيرة : جيف بيزوس ، مؤسس شركة أمازون.

قفزت ثـروة جيف بيزوس بشكل هائل لتصبح حوالي 95 مليـار دولار في نوفمبر من العام 2017 وفقاً لتقديرات فوربس، لينال جيف بيزوس لقب أغنى شخص في العالم من ناحية ، واغنى شخص في أميـركا الشمالية من ناحية أخرى. لاحقاً ، ومع جائحة كوفيد 19 التي جعلت العالم يتحول الى التجارة الاليكترونية مما زاد نشاط امازون بشكل هائل، فقفزت ثروة بيزوس الى ما يلامس ال 200 مليار دولار.

بيزوس اسس شركة أمازون في العام 1994 بعد ان ترك وظيفته وبدأ شركته في مرآب صغير في سياتل وكانت متخصصة فقط في بيع الكتب ، ثم توسعت لتستحوذ على سوق التجارة الرقمية عالمياً. يملك بيزوس ايضاً  عدد من الشركات الضخمة الاخرى مثل شركة الفضـاء ” بلو أوريجين Blue Origin ” التي تقوم بتطوير وسائل انتقال عبر الفضـاء يركز بيزوس على تطويرها بحيث يمكن ان تحمل المسافرين.

كما قام بشراء صحيفة الواشنطن بوست ، إحدى أعرق الصحف الاميـركية على الإطلاق بقيمة 250 مليون دولار في العام 2013.

من جهة ثانية، استطاع رجل الاعمال الاميركي من اصول جنوب افريقية وكندية ، إيلون ماسك ، مؤسس شركة تيسلا للسيارات الكهربائية وسبيس X للصناعات الفضائية الجوية ، استطاع ان ينتزع المركز الاول من جيف بيزوس عندما قفزت ثروته لتلامس ال300 مليار دولار ، مما جعله يتخطى جيف بيزوس بشكل كبير خلال نهاية اكتوبر ، ليصبح اغنى رجل أعمال في العالم وأميركا.

إجمالي ثروتي جيف بيزوس ( 200 مليار دولار ) وإيلون ماسك ( 300 مليار دولار ) تقدر بحوالي نصف تريليون دولار. مما يرفع اجمالي ثروات اغنى 7 أشخاص في العالم الى حوالي 700 مليار دولار بمفردهم !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

قصص ريادية

مؤسس إيباي Ebay : ترك العمل في أبل ليتربع على عرش التجارة الإلكترونية!

تعهد مؤسس إيباي بالتبرع هو وزوجته بنحو 1% من ثروتهما سنويًا.

منشور

في

بواسطة

مؤسس إيباي

في الآونة الأخيرة تضاعفت معدلات التجارة الإلكترونية التي تتم من خلال منصات متخصصة تعرض آلاف المنتجات بما يسهل وصولها لأكبر عدد من العملاء، وهو ما لم يكن متاحًا في الماضي حيث كانت التجارة الشائعة آنذاك تتم عبر متاجر تقليدية تفتقر إلى التنظيم والترتيب الكافي.

وكان إيباي في طليعة منصات التجارة الإلكترونية التي حازت شعبية طاغية لاسيما بين الأوساط الشبابية المهتمة بكل جديد في هذا القطاع، فما هي قصة مؤسس إيباي بيير أميديار، وكيف تم تأسيس هذه المنصة؟

طفولة في باريس ومراهقة في واشنطن

ترجع بدايات تأسيس إيباي إلى بيبر مراد أوميديار، وتعود أصول أبويه إلى إيران، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، وقد وُلد في باريس عام 1967 وقضى بداية حياته في واشنطن وعدة ولايات أمريكية أخرى.

كانت عائلة أوميديار تتنقل بين الولايات الأمريكية نظرًا لأن أبيه كان يشتغل بالطب، وهو ما ساعد أوميديار في التعرف على ثقافات متنوعة واكتساب مهارات التواصل مع الناس، وقد درس علوم الحاسوب وتخرج في جامعة Tufts حاصلًا على شهادة متخصصة في الحاسوب، رغم أنه لم يبد أي تفوقًا ملحوظًا طوال دراسته الجامعية.

تطوير برامج أبل

بعد تخرجه في الجامعة عمل أوميديار في شركة كلاريس التابعة لأبل، وكان له دور حيوي في تطوير برنامج ماك درو في أجهزة شركة أبل، وقد شجعه ذلك على تأسيس شركة متخصصة في تطوير البرمجيات بمشاركة ثلاثة من أصدقائه.

وقد نجحت شركته من بداية تأسيسها، وكان نشاطها الأساسي يعتمد على تطوير برمجيات تخدم أهداف الشركات الكبرى التي تستخدم هذه البرمجيات لصالح أعمالها التجارية.

وكان اسم شركته هو eShop، وقد تلقت هذه الشركة عروض شراء مختلفة، ثم حسمت شركة مايكروسوفت الصفقة لصالحها واشترت eShop في عام 1996..

بيير أميديار مؤسس إيباي

في عام 1997 أسس أوميديار منصة إيباي وتوسع في أنشطة التجارة الإلكترونية، وكان يفرض رسومًا محددة على عملائه حين يقومون بإجراء معاملات عبر المنصة، وقد تميزت المنصة بسهولة التسجيل لكل من المشترين والبائعين، كان ذلك يتم خلال دقائق معدودة.

ولقد كانت إيباي هي أول من أدخلت العبارات التسويقية لعالم التجارة الإلكترونية وربطتها بالمستهلك بشكل جذاب، مثل: “Buy it Now” و “Seller Rating” و “Best Match”، وقد مهدت بذلك لتجديد الخطاب الاستهلاكي بصورة مبتكرة لجذب قطاعات أكبر لاسيما الشبابية منها.

الطرح في البورصة والاستحواذ على باي بال

حين طرح أوميديار أسهم إيباي في البورصة حقق ذلك له طفره هائلة وتجاوز عدد المستخدمين في موقعه نحو مليون مستخدمًا، وتجاوزت مبيعات الموقع 70 مليون دولار في نهاية عام 1998.

وقد ضاعف ذلك ثروة أوميديار خلال فترة وجيزة، ورغم توقف الموقع عن العمل بسبب بعض التحديات التقنية إلا أن المؤسسين تداركوا هذه المشكلة وغيرها واكتسبوا خبرة من مثل هذه التحديات.

وقد عززت إيباي من قوتها التجارية بالاستحواذ على شركة باي بال عام 2008، وقد زدا ذلك من قبضتها على سوق التجارة الإلكترونية في العالم بحلول عام 2012، فقد تضاعفت إيراداتها لتصل نحو 9.56 مليار دولار.

ثم استحوذت إيباي على منصة سكايب، وفي ذلك الوقت بلغ عدد مرات تحميل تطبيق إيباي نحو 480 مليون مرة، وقد نجحت إيباي في جذب شريحة واسعة من العملاء من خارج الولايات المتحدة، وشارك هؤلاء في إيراداتها بنحو 4 مليار دولار.

صفقات ناجحة وتوسعات جديدة

ومما زاد من مبيعات إيباي أنها عقدت صفقات ناجحة عديدة، منها صفقتها مع شركة متخصصة في التكنولوجيا الذكية لطرح تذاكر لشركات طيران وغيرها من التذاكر التي تجذب الآلاف من عملاء الإنترنت، مما ضاعف من شهرة المنصة

وخلال عام 2008 توسعت إيباي ودخلت أسواق جديدة في 30 دولة، وقد وفرت ميزة التسوق من خلال خيارات مثلUPC ، ISBN ، إلى جانب إمكانية تحويل المال بطرق متنوعة عبر شبكة الإنترنت.

وقد استطاعت إيباي مضاعفة نصيبها من التدفقات النقدية لتتجاوز نحو 300 مليون دولار عام 2019، وتجاوزت العائدات على معدل حقوق الملكية نحو 61٪ ، أي إنه مقابل كل دولار من حقوق الملكية تتجاوز إنتاجية السهم نحو 61 سنتًا.

انتقادات لأعمال إيباي

تعرضت منصة إيباي لانتقادات بسبب اتهامات بتوزيع سلع غير أصلية، وهو الأمر الذي كبدها بعض الخسائر وعرضها لضغوط قانونية في أوروبا ، ورفع بعض المصنعين دعاوى قضائية على مؤسسيها واتهمهم بتحقيق عمولات في مقابل المبيعات التي حدثت في غفلة عن رقابة الجهات المعنية دون وضع الضوابط الكافية.

وقد رفعت بعض بيوت الأزياء في فرنسا دعاوى مشابهة ضد إيباي، وحصل  هؤلاء على تعويضات من إدارة هذه المنصة، ولم يمنع ذلك إيباي من التعلم من أخطائها وتصحيح مسارها لتعود من جديد لريادة عالم التجارة الإلكترونية.

أعمال خيرية ومشاركة في تنمية المجتمع

تعهد أوميديار مؤسس إيباي بالتبرع هو وزوجته بنحو 1% من ثروتهما سنويًا، وسط إشادة بصنيعهما من مجتمع رواد الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية، لم يكتف أوميديار بذلك بل قام بتمويل الكثير من الشركات الناشئة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وخصص هو وزوجته صندوق خيري لإدارة تبرعاتهما وتوجيه هذه التبرعات لخدمة المجتمع في شئون العلاج والتعليم وسائر أوجه التنمية المجتمعية.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

كتاب حكاية العربى سر حياتي : قصة حياة رجل الأعمال العصامي محمود العربي

أول كتاب سيرة ذاتية في مصر مدعمة بالفيديوهات من خلال تقنية QR Code

منشور

في

بواسطة

يطل علينا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024 كتاب حكاية العربي سر حياتي، والذي يتناول قصة حياة رجل الأعمال المصري الشهير محمود العربي صاحب مجموعة العربي، بداية من مرحلة الطفولة، وحتى آخر أيامه، والتي يرويها هو بنفسه.

يعد الكتاب أول كتاب سيرة ذاتية في مصر مدعمة بالفيديوهات من خلال تقنية QR Code، والتي تمكنك من مشاهدة لقطات وفيديوهات تستعرض أجزاء من حياة رجل الأعمال محمود العربي.

عن رجل الأعمال محمود العربي

محمود إبراهيم العربي أحد أهم رموز الاقتصاد المصري في العصر الحديث،  والذي لقب “بشهبندر تجار مصر” وذلك لتاريخه المشرف ودوره الحيوي في مجال التجارة والصناعة الوطنية الشريفة فلقد كان يجمع بين الموهبة الربانية والاجتهاد المتواصل في مجال التجارة والصناعة والتي بدأها وهو ابن الخامسة من عمره، كما أنه كان قائدا فذا استطاع غرث روح العمل الجماعي في كل من عمله معه.

كتاب حكاية العربي سر حياتي

يتناول الكتاب قصة حياة رجل الأعمال محمود العربي والتي يرويها هو بنفسه في 6 أقسام:

الأول : بداية الحكاية

ولد محمود إبراهيم العربي يوم الجمعة في الخامس عشر من شهر إبريل عام 1932 في قرية أبورقبة إحدى قرى مدينة أشمون بمحافظة المنوفية ، استطاع أن يحمل في صدره كتاب الله تعالى بعد أن أتم حفظه كاملا ولم يسعفه الحظ ليتم تعليمه الذي لم يتجاوز الصف الرابع الابتدائي وقد تربى على الأخلاق الكريمة والصفات الحميدة التي يتحلى بها والديه.

الثاني: بداية رحلة العمل والكفاح 

– انطلق الأخوة الثلاث من هذه القرية الصغيرة إلى محافظة القاهرة وكانوا في عمر صغير ليتحسسوا خطواتهم وهم على يقين أن الله معهم وأن أحلامهم ليس لها حدود ليعودوا بعد ذلك إلى مسقط رأسهم تجارا مرموقين ورجال الصناعة الوطنية 

-كانت بدايتهم التجارية الأولى في القاهرة بمحلات الموسكي، وبدأ محمود العربى عمله في محل أدوات مكتبية وتعلم من صاحب هذا المحل “عبدالرازق عفيفي” أهم مبادئ التجارة وهي “اكسب قليل تبيع كتير تكسب أكثر” ، وعندما كان محمود العربى دائما ما يحلم أن يكون عنده محل كبير يبدأ به أحلامه الكبيرة التي كانت تجول بخواطره، عرف عنه الأمانة والإخلاص المتناهيين مع أصحاب هذه المحلات، تأثر في بداية حياته بالعديد من الشخصيات الوطنية والاقتصادية مثل مصطفى النحاس وطلعت حرب الذي اعتبره مثله الأعلى.

الثالث: بداية تحقيق الحلم فى تأسيس الشركات   

-يوم الأربعاء، 15 من شهر إبريل سنة 1964، قبل عيد الأضحى بعدة أيام تحقق الحلم وتم تأسيس شركة العربي للتجارة بشراكة محمود العربي وأخويه محمد وعبدالجيد العربي ليتردد اسم العربي في الموسكي ثم في عالم التجارة المصرية ، واتسعت تجارة العربي وامتلك بعدها العديد من المحلات والتي كانت متخصصة في تجارة الخردوات والأدوات المكتبية ولعب الأطفال.

-في عام 1966 قرر العربي أن يخوض مجال تصنيع الألوان الشمع لتكون هذه الخطوة بداية أولى في عملية التصنيع التي تطورت لتصنيع الأدوات الهندسية وألوان اللخبطة التي زاع اسمها في ذلك الوقت بأول إعلان تليفزيوني باسم العربي وكان ذلك عام 1970 .

الرابع: بداية طموح العربى فى الحصول على ثقة اليابانيين 

-لم يكتف العربي بما وصل إليه من أعمال تجارية محلية ولكن الأخوة الثلاث دائمًا ما كانوا يرددون أن “طموحنا ليس له حدود” لذا سعوا بكل جدية للحصول على ثقة شركة توشيبا اليابانية ليصبح وكيلها الحصري في مصر وهذا ما حدث بالفعل  حيث تم توقيع أول شراكة بين العربي والعملاق الياباني توشيبا عام 1974.

-وفي عام 1975 زار محمود العربي اليابان للمرة الأولى ، وهناك رأى الأجهزة التي يبيعها العربي ويتعامل فيها وهي تصنع بمهارة عالية على خطوط انتاج حديثة وهنا قرر أن يتجه لعملية التصنيع باعتبارها النقلة التاريخية في تاريخ العربي وقال حينها مقولته الشهيرة “ماذا نفعل في مصر نشتري ونبيع ؟؟؟” 

الخامس: افتتاح المصانع

-في عام 1982 تم افتتاح مصنع المراوح ، بعد مرحلة كبيرة من المفاوضات مع توشيبا اليابانية وأخذ التصاريح اللازمة ، لتكون أول مرة تصنع المروحة توشيبا بأيدي مصرية على خطوط انتاج مجموعة العربي 
– لم يكتف العربي بهذه الشراكة مع شركة توشيبا ولكن كان حريصا على أن يحقق حلمه لتصبح مجموعة العربي من كبرى الشركات الصناعية لذلك توالت افتتاحاته لمصانع العربي في بنها ثم مجمع العربي الصناعي بقويسنا والذي افتتح عام 1999.

السادس: تكريم العربى من إمبراطور اليابان ( وسام الشمس المشرقة)

-في عام 2009 كرم إمبراطور اليابان محمود العربي بأرفع وسام شرف في اليابان وهو وسام “الشمس المشرقة” نظير مجهوداته ودوره البارز في العلاقة الاقتصادية بين مصر واليابان.

-وفي عام 2022، حصل المهندس إبراهيم محمود العربى ابن السيد محمود العربى ورئيس مجلس إدارة مجموعة العربى على وسام الشمس المشرقة لتكون أول مرة يفوز بالوسام أب وابنه.

توالت افتتاحات مجموعة العربي واتسع نشاطها بفضل سياسة رئيسها الحكيمة والذي كان حريصا على تقديم منتجا مميزا من مصانعه وطالما أكد على فريق عمله أن من أهم قيم ومبادئ العربي الاتقان والجودة ، كما أنه بنى جدار من الثقة بينه وبين عملاء العربي في تقديم خدمة ما بعد البيع المميزة وأصبح شعار مجموعة العربي الذي يتردد في مصر حتى اليوم “صناع الثقة” 

– استطاع العربي أن يبني نظاما مؤسسيا ناجحا بلغ العاملين به أكثر من  45 ألف عامل وعاملة يحملون نفس الفكر وعندهم نفس الهدف الذي زرعه فيهم مؤسسي العربي منذ البداية “طموحنا ليس له حدود” .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

قصص ريادية

بدأ حياته كحمّال للحقائب: كيف حول جيم باتيسون مسار حياته وجمع ثروة بـ 6 مليارات دولار!

يخصص باتيسون 10% من ثروته للتبرع للأعمال الخيرية كل سنة، وهو ما يجعله ضمن الشخصيات الأكثر سخاءًا في تاريخ كندا.

منشور

في

بواسطة

جيم باتيسون

تعد قصة كفاح الملياردير جيم باتيسون من بين أكثر القصص إلهامًا، إذ لم يكن لعائلته ثروة، ولم يحالفه الحظ في إنهاء تعليمه الجامعي وواجه العديد من التحديات في بداية حياته، ورغم ذلك استطاع شق طريقه بمفرده دون أن يفقد الأمل.

إن أكثر ما جعل باتيسون عازمًا على النجاح هو إصراره على تغيير مسرى حياته وإنجاز ما لم تستطع أفراد أسرته تحقيقه. . فكيف استطاع باتيسون تحقيق ذلك؟

جيم باتيسون عاملًا في المزارع

نشأ جيم باتيسون في أسرة فقيرة في كندا، لم يكن أمامه سوى العمل في سن مبكرة لينفق على نفسه ويوفر نفقات تعليمه، فكان في طفولته يتكسب من العزف على آلة البوق في أماكن التخييم الصيفية، لكن ذلك لم يدر عليه الكثير من المال.

وقد عمل باتيسون في توصيل الصحف المحلية إلى البيوت، ثم عمل فترة في عدد من الفنادق في حمل حقائب النزلاء، ثم عمل في قطف الفواكه في عدد من المزارع في مواسم معينة، ثم عمل في بنزينة في موقف مخصص للسيارات.

وبعد عمله في البنزينة عمل باتيسون في متاجر لبيع الدونتس، واستمر في بيع الدونتس حتى وصل إلى المرحلة الثانوية، وقد أكسبه كل ذلك مهارات التواصل مع العملاء، وفنون الرد على كل عميل وإقناعه بالخدمة التي يقدمها له.

في الثانوية .. اكتساب مهارة تجارة السيارات

لم يكن أمام باتيسون بعد تخرجه من الثانوية سوى الاستمرار في العمل، لم يكن لديه رفاهية الجلوس وانتظار وظيفة مناسبة، فعمل فترة من الزمن في شركة لتعليب منتجات مختلفة، ثم انضم كعامل في شركة مقاولات متخصصة في بناء الجسور.

لكن عمله في المقاولات كان مجهدًا له، فقد كان يتطلب جهدًا متواصلًا وكان يقضي فيه ساعات طويلة في الشمس، فتركه وعمل في ورشة لإصلاح السيارات المستعملة، وكان في هذه الورشة يمسح التراب عن هذه السيارات ويغسلها يوميًا.

وقد شجعه عمله في ورشة السيارات في تعلم الكثير عن تجارة السيارات، وقد جرب حظه في بيع سيارة مستعملة خلال إجازة الصيف فباعها لواحدة من أكبر وكالات بيع السيارات المستعملة، مما جعل له علاقات جيدة في أكثر من وكالة سيارات.

وقد استفاد جيم باتيسون من كل الذي كسبه من عمله السابق في مواصله تعليمه، حتى التحق بجامعة كولومبيا، لكن شغفه بتجارة السيارات منعه من إكمال دراسته الجامعية، لقد أدرك أن حصوله على شهادة جامعية سيعيقه عن مواصلة انطلاقه في عالم السيارات الذي سيفتح له أبواب المجد فيما بعد.

قرض لافتتاح معرض سيارات

في بداية حياته التجارية اقترض باتيسون من أحد البنوك ليبدأ أول مشروعاته التجارية، وبمهاراته في الإقناع استطاع الحصول على موافقة البنك لاقتراض ضعف المبلغ المسموح له بالاقتراض، وهو 40 ألف دولار كندي، وعقد بذلك المبلغ شراكة تجارية مع شركة جينيرال موتورز وافتتح معرض لبيع السيارات المستعملة.

وفي عام 1961 أصبح باتيسون أكبر بائع للسيارات المستعملة في الجزء الغربي من كندا، وفي ذلك الوقت كان باتيسون مسؤولًا عن توكيلات بونتياك وبويك التي يتم إنتاجها من خلال جنرال موتورز.

وبمرور الوقت أصبح باتيسون أكبر مقدم خدمة تأجير وإدارة السيارات في كندا، كان يستقطب آلاف العملاء المهتمين بتأجير وشراء السيارات المستعملة.

شراء مؤسسات ناجحة

كان باتيسون يرى أن التوسع في أعماله يعتمد على نجاحه في شراء مؤسسات ناجحة، فاشتري في عام1965 محطة “سي جيه أوو آر” الإذاعية التي استحوذت خلال سنوات على محطات إذاعية أخرى.

وقد استمر باتيسون في شراء مؤسسات ناجحة حتى عام 2015، وتضمنت عمليات الشراء شركات تعمل في قطاعات الدعاية وتجارة الجملة والتعبئة وإنتاج المعدات الزراعية، وكان نجاحه الأكبر أنه كان يترك حرية إدارة هذه المؤسسات لمديرين أكفاء.

وقد توسع باتيسون في تجارته وافتتح سلسلة كبرى للسوبرماركت بالإضافة لمتاجر أخرى متخصصة في كل ما يتعلق بصيد الأسماك، وقد نشط في شراء بعض الفرق الرياضية مثل فريق الهوكي فانكوفر بليزرز.

وقد كان باتيسون يؤمن بالتنافسية ودورها في تنشيط كوادر العمل وخلق مساحات لتحسين جودة المنتجات طالما كان هناك اهتمام بخدمة العملاء وإرضاء كل عميل لأقصى حد  ممكن.

وبحسب تقارير مجلة فوربس فقد اشترى باتيسون طوال مسيرته ما يزيد عن 200 شركة ناجحة تعمل في نحو 25 قطاعًا متنوعًا، ويعمل بها نحو 45 ألف موظف بعدة دول مختلفة، وقد توالت نجاحات مجموعة شركاته حتى جاوزت قيمتها التسويقية نحو 8 مليار دولار.

وفي عام 1986 أصبح باتيسون رئيس معرض فانكوفر العالمي، وقد نجح في إدارته وتنظيمه حتى أصبح من أشهر المعارض العالمية حتى الآن.

وارن بافيت الكندي

إن أهم ما تميز به باتيسون طوال مسيرته المهنية هو مثابرته وعمله الدؤوب لتحقيق إنجازات جديدة باستمرار، وقد تشابهت ملامح حياته مع مسيرة وارن بافيت الملياردير الأمريكي الشهير الذي كافح لسنوات حتى حقق إنجازات مذهلة.

لقد بدأ كلاهما من عائلة فقيرة بلا ميراث أو ثروة، ورغم أن وارن بافيت أكمل تعليمه إلا أن ما يجمعهما هو قدرتهما على الاستفادة من آليات التعليم الذاتي في تطوير أنفسهما، وهو ما فعله بافيت حتى أسس واحدة من أشهر الشركات العالمية وهي شركته Berkshire Hathaway .

وكما أن بافيت عُرف عنه مغامراته في عالم الأسهم وشراؤه لحصص في شركات مثل كوكا كولا وتحقيق أرباح هائلة من ورائها، فكذلك كان باتيسون يفعل في كندا.

لقد كان كل منهما يهوى عالم الأسهم ويشتري مؤسسات ناجحة، حتى أصبح باتيسون يُقارن بوارن بافيت في كندا، وكما أن بافيت نشاطه الأساسي هو التجاره ثم انطلق منه للاستثمار في مجال الإعلام، فاستثمر في صحف مثل الواشنطن بوست وغيرها فكذلك كان باتيسون يستثمر في الإعلام وشراء المحطات والقنوات التليفزيونية.

وكما عُرف وارن بافيت بعرّاف أوماها الذي استطاع تحقيق أرباح هائلة تجاوزت 80 مليار دولار في 2019 فكذلك باتيسون عُرف عنه أنه ذلك الرجل الذي استطاع تحويل شركات غرب كندا إلى مصاف الشركات العالمية الرائدة في مختلف القطاعات وحقق من وراء ذلك مليارات الدولارات.

وفي حوار له في عام 2018 قال باتيسون أنه يرفض المقارنة بوارن بافيت لأن الأخير وصل لمكانة قل من يصل إليها في ريادة الأعمال، يعترف باتيسون بتفوق بافيت عليه وتضاعف ثروته بشكل يتجاوز ثروة باتيسون بكثير، إلا أن ذلك لا يمنع أن بينهما الكثير من أوجه التشابه.

جيم باتيسون وحبه للأعمال الخيرية

لم يكن باتيسون رائد أعمال فحسب، بل كانت له مشاركات في خدمة مجتمعه وزيادة الأعمال الخيرية به، فقد تبرع بملايين الدولارات للعديد من المؤسسات الخيرية والمستشفيات بهدف توفير نفقات المرضى وتطوير أوجه العلاج.

وقد تبرع باتيسون لمستشفى فانكوفر ونال عن ذلك تكريمات عديدة من المجتمع الكندي، مثل حصوله على وسام الاستحقاق الفخري في  كندا لكونه من أكثر رجال الأعمال تبرعًا للمجتمع المدني.

لقد كان جيم باتيسون يخصص 10% من ثروته للتبرع للأعمال الخيرية كل سنة، وهو ما يضعه ضمن الشخصيات الأكثر سخاءًا في تاريخ كندا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً