تواصل معنا

منشور

في

اختيار اسم الشركة ليست بالأمر الهين، وبما أنك تطالع هذا المقال الآن، فأغلب الظن أن لديك فكرة تعتقد أنها رائعة بخصوص مشروع جديد. جيداً جداً، ولكن قبل أن تمضي قدمًا عليك أن تقوم بأول خطوة في طريق تأسيس هذا المشروع، وهو تسمية شركتك الناشئة. خطوة التسمية هي أول شيء يتبادر في ذهن مؤسس المشروع، ويجب أن يكون شديد الاهتمام بإختيار الاسم المناسب.

قد يبدو لك لوهلة أن تسمية شركتك الناشئة أمرًا بسيطًا، لكنه في الواقع أحد أهم جوانب عملك التي لا يمكن الاستهانة بها، فهذا الاسم سيظل مرتبطًا بعلامتك التجارية لسنوات قادمة، لذا فأنت بحاجة إلى أن تفعلها بشكل صحيح من البداية.

استخدم هذا الدليل السريع كمرجع لك قبل الشروع في عملية تسمية شركتك الناشئة. احتفظ بهذه النقاط، وتذكّرها من وقت لآخر.

دليلك لـ اختيار اسم الشركة الخاصة بك

اجعل الاسم قصيرًا

اختيار اسم الشركة

يجب بشكل حاسم أن يُنطق اسم شركتك بسهولة، بحيث لا يأخذ ناطقه نفساً في منتصفه بينما يقوله بصوت مرتفع. فقط كلمة أو كلمتين تُنطق نطقاً واحداً منسجماً بدون فواصل. استمع لنفسك وأنت تنطق بعضاً من أشهر العلامات التجارية التي تهيمن على العالم : نايكي ، آبل ، وول مارت. وول مارت كلمة من مقطعين، ومع ذلك تُنطق بسهولة وانسيابية وبلا مشاكل.

لا يجب أن يبدو اسم شركتك وكأنه جملة، بالتأكيد يمكن أن يكون الاسم ذا المقطعين أحيانًا هو المناسب مثل: وافل هاوس (Waffle House) وكويك سبراوت (Quick Sprout)، وغيرها من العلامات التجارية. ومع ذلك، لا يزال الاسم قصيراً مُركّزا يمكن نطقه بسهولة دون مشاكل.

تأكد من سهولة تهجئته

 

عند اختيار اسم الشركة ضع نفسك في عقول المستهلكين، دعنا نفترض أنهم سمعوا اسم شركتك في مكان ما، سواء كان ذلك على التليفزيون او الراديو أو خلال حديثٍ ما في بودكاست على الانترنت أو حتى نقاش بين اثنين في مكان تجاري يتحدثان حول علامتك التجارية. البديهي ان المستمع سيذهب للبحث عن علامتك التجارية التي سمع عنها عبر الانترنت، ولكنه لن يستطيع العثور عليه لانهم لا يعرفون كيفية تهجئته !

الامر اخطر بكثير مما يبدو، من الضروري ان يكون اسم علامتك التجارية واضح من خلال النطق والكتابة ايضاً. التزم فقط بالأسماء التي تُكتَب كما تُنطَق تمامًا.

لا يقيّد نمو شركتك

 

في الوقت الحالي، قد تركز شركتك الناشئة على شيء محدد، سواء كان منتجًا أو موقعًا أو سوقًا مستهدفًا، لكن هذا لا يعني أنه يجب تسمية عملك بشيء محدد للغاية. ضع في حسبانك ان نمو البزنس الذي تبدأ به الآن، قد يقتضي التوسّع في اشياء أخرى. يجب ان تكون العلامة التجارية التي تبدأ بها شاملة ، او على الاقل لا تقيّد نمو شركتك في المراحل اللاحقة.

على سبيل المثال، دعنا نفترض أنك بصدد إنشاء ماركة أزياء لبيع الجينز الرجالي، فإن تسمية شركتك جينز للرجال “Jeans for Men” فإن هذه التسمة تعتبر فكرة سيئة. فكر قليلًا، ماذا سيحدث عندما تبدأ لاحقاً في صناعة قمصان او قبعّات او ملابس نسائية أو شورتات او غيره ؟ هذه الاتجاهات الجديدة لم تعد مناسبة لاسم شركتك الذي حصرت علامته التجارية في أنه ” جينز للرجال “. اما ان تكون واعياً بأن شركتك ستتخصص في ” جينز الرجال ” فقط بشكل حاسم، أو تختار أسماء أخرى اشمل لا تقيّد نمو محتمل – وتسعى له – لشركتك لاحقاً.

تحقق من أنه متاح

اختيار اسم الشركة

عندما ترى أنك على وشك الاستقرار على اسم ما، استخدم أولاً أداة عبر الإنترنت مثل Name Cheap للتأكد اذا ما إذا كان الاسم متاحًا أو تمّ اخذه من قبل. تاكد انه لا يوجد مؤسسات أخرى تحمل نفس العلامة التجارية، أو أن حتى اسم النطاق الذي قررته قد أخذ من قبل ولا يمكنك شراؤه. وقتئذ ، سيتحتم عليك البحث والاستقرار على اسم جديد.

قُل الاسم بصوتٍ عالِ

 

اسمك قد يبدو جيدًا على الورق. ولكن ماذا يحدث عندما يُنطق به؟ ذكرنا مسبقًا أن الأسماء يجب أن تكون سهلة التهجئة، ولكنها أيضًا يجب أن تكون سهلة النطق، تأكد من أنك عندما تقول الاسم بصوتٍ عالِ، لن يتم الخلط بينه وبين كلمات أخرى، لأنك بالطبع لا ترغب أن يبدو اسمك مشابهًا لشيء قد يكون غير مناسبًا.

تعرّف على آراء الآخرين

 

ليس عليك أن تكافح وحدك لتسمية شركتك، ولكن يمكنك الخروج ببعض الأفكار ومن ثمّ فلترتها بشكل دوري لتصل الى افضل الخيارات المناسبة في النهاية. أما اذا كان لديك فريق عمل بالفعل، أو مجموعة من الشركاء، فمن المفيد جداً ان تختار الاسم بناء على عصف ذهني Brain storming جماعي. بالتأكيد سيجعل الاختيار افضل.

اكتب أفكارك، وقم بتضييق القائمة وصولاً إلى خمسة أو عشرة أسماء، ثم تواصل مع فريق عملك، فإن لم يتكوّن بعد تواصل مع عائلتك وأصدقائك. استمع اليهم ، اعرف آراءهم وكيف يفكّرون ، إذا رأيت اسمًا واحدًا بعينه يُجمعون عليه ويطرون عليه ثناءً ، وسمعت أكثر من رأي يهتم به، فيجب أن تعطيه الأولوية للاختيار بين الأسماء الأخرى.

تأكد من وسائل التواصل الاجتماعي

الأمر متعلّق بإتاحة اسم شركتك للجميع، وبالتالي فأنت ستقوم بنشر علامتك التجارية الموحدة عبر كافة قنوات التسويق الخاصة بك، لذلك يجب أن تتأكد أولاً ان علامتك التجارية غير مُتاحة سلفاً في وسائل التواصل الاجتماعي ايضاً، وأنها لم تؤخذ أو هناك صفحات نشطة بنفس الاسم قام بإنشاءها بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

إذا كان اسم شركتك متاحًا على جميع منصات التواصل الاجتماعي باستثناء واحدة فقط ، وهذا يحدث كثيراً. فلا بأس ، لا داعي لصرف النظر عن الفكرة، يمكنك ان تتواصل مع المستخدم ومعرفة اذا كان بإمكانك شراء صفحته، قبل ان تفكر في اسم جديد.

اجعله جذابًا

 

يحتاج اسم علامتك التجارية إلى تجاوب المستهلكين معه، ولا ينبغي أن يكون عُرضة للنسيان، فعلى الرغم من أنك في المراحل الأولى من عملك، إلا أنه يجب عليك دائمًا التطلع إلى المستقبل والتفكير في الحملات التسويقية المحتملة.

لا يمكنك تحديد ما إذا كان شيء ما سيكون جذابًا أم لا، وليس هناك أي أدوات يمكن أن تساعدك في ذلك، ولكن لا يزال بإمكانك معرفته بناءً على شعورك الفطري وردود فعل الآخرين !

 سجل مشروعك الجديد

 

بمجرد التوصل إلى اسم، ستحتاج إلى تسجيل نشاطك التجاري الجديد، ابحث عن محامِ لمساعدتك في تسجيل عملك الجديد، ويمكن أن يساعدك في عملية البحث أيضًا.

 اجعله ذا صلة بعملك

 

تحدثنا عن ضرورة اختيار اسم الشركة بشكل لا يقيّد نموك، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك اختيار اسم عشوائي أو غامض. دعنا نفترض أن شركتك الناشئة تركز على أمن الإنترنت، لا تسميها (شركة آذان الأرنب)، هل المثال مبالغ فيه قليلًا؟ ولكنك فهمت المقصود حتماً.

ومع ذلك، بعض اشهر الاعمال التجارية الناجحة في الانترنت تستخدم أسماءً غريبة تبدو مختلفة عن مجال عملها، فلا يمكن اعتبارها قاعدة هنا. شركة ( أبل ) التي تعني التفاحة، ليست شركة أنشطة زراعية بل شركة تقنية ضخمة. الشركات التقنية الكبرى تعجّ بأسماء غريبة تبدو مختلفة تماماً عن مجالاتها ، إلا أنها بدون شك علامات تجارية ساحرة وسهلة وتلتصق بأذهان المستخدمين فوراً.

صمم شعاراً مُلفتاً

سيتم ربط اسم علامتك التجارية بجميع جهودك التسويقية المتصلة دائماً بشعار الشركة. جب أن تضع تصميم شعار جيد للشركة في الاعتبار، اجعله مؤثراً ملفتاً. لا تقلل من قيمة الالوان والخلفيات، في الواقع يمكن أن تؤثر بعض الألوان في المبيعات. الصور يتم معالجتها بشكل أسرع من الكلمات، والمستهلك يتذكر الاسم سريعاً فقط اذا كان الشعار لا يُنسى.

فكر في شعار ماكدونالدز، خلاب يحمل بريقاً للعين، تلك الاقواس الذهبية التي تتخذ حرف M ، بدون شك تعتبر شعاراً أيقونياً خلاباً وجاذباً للنظر، ومُتلصق للأبد بالعلامة التجارية الشهيرة لمطعم الوجبات السريعة الشهير.

الاستفادة من أدوات العصف الذهني

 

إذا كنت عالقًا في اسم، ولم تصل اليه بعد، فيمكنك استخدام التكنولوجيا للمساعدة، استخدم أداة مثل Name Mesh للتوصل إلى اسم مجال فريد. أو استعمل واحدة من أفضل الأدوات هي shopify حيث يساعدك مُولِّد اسم النشاط التجاري هذا على الخروج بأفكار أثناء التحقق من توفر النطاق.

لا تعقّد نفسك أكثر من اللازم!

 

اختيار اختيار اسم الشركة أمر بالغ الأهمية نعم، ولكن هذا لا يعني ان يستهلك وقتك كله،  فلا يجب أن يتحول إلى مشروع مدته 6 أشهر مثلاً حتى تخرج بإسم مناسب. خذ وقتاً كافياً نعم، ولكن لا تبالغ في اختيار الاسماء ودراستها بشكل أقرب للوسواس القهري، وليس يعرقل حماسك للمشروع.

هل سيكون الاسم مثاليًا؟ ربما نعم وربما لا، ولكن في كل الاحوال ، تقدّم وحدد الاسم اذا كان :

  • كل الأمور متناسقة ومرتبة بشكل جيد
  • النطاق متاح اليكترونياً
  • لا أحد يمتلك الاسم بشكل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي
  • ردود الفعل من الآخرين ( فريقك – اصدقاءك ) جيدة
  • يمكنك تسجيل العلامات التجارية عليها.

في النهاية، سيكون اسم شركتك الناشئة هويتك الجديدة، فلا تقوم بآداء هذه المهمة بشكل عشوائي. فسواء كنت تكافح من أجل التوصل إلى اسم أو لديك بالفعل، ولكنك غير متأكد من كيفية المضي قدمًا، استخدم هذا الدليل لمساعدتك في إنهاء القرار ومتابعة عملك.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

 

 

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً