تواصل معنا

منشور

في

الدخول في عالم ريادة الأعمال ، بلا شك يعتبر مخاطرة كبيرة. فكـرة أن تتخلي عن الوظيفة النظامية المُريحة، وتذهب أنت بنفسك لتأسيس شركة من الصفر، تتابع كل مراحل تطويرها كمؤسس، وتبدأ في البحث عن فرص اختراقها للأسواق ، وتنميتها والحصول على تمويل مناسب، ثم العمل على بناءها Scale up لتوسيع قاعدة عملاءها ونزع مساحات السوق من المنافسين. هذه معاناة مضاعفة اذا ما قورنت بالوظيفة النظامية، ولكنها حتماً معاناة ممتعة للطموحين.

ولأن الأمر لا يؤخذ فقط بإعتبارات الاندفاع والحماس والطموح والأحلام والمحاضرات التحفيزية، بل يؤخذ بناء على مبادئ عملية واقعية، نقدم هنا مجموعة نصائح سريعة يجب على كل رائد أعمال في بداية مشواره الريادي أن يتفهمها ويدركها جيداً. كلما عرفت هذه المبادئ مبكراً، كلما كان أفضل لك للصمود والاستمرار في هذا المجال.

أهلًا بك في عالم ريادة الأعمال : إليك أهم النصائح قبل أن تبدأ المشوار

اهتم باحتياجاتك الأساسية أولاً

الاحتياجات التي تشمل الغذاء والمسكن والمدفوعات الأساسية بالنسبة لك.  اهتمامك بهذه الأمور ليس فقط تحت تصنيف الامور الضرورية الاعتيادية، بل سيمنعك أيضاً من اتخاذك لقرارات خاطئة أثناء قيادتك لشركتك الناشئة، تحت وطأة الأزمات المالية الشخصية ، وسيجعلك تفكّـر تفكيراً محدوداً للغاية للحصول على أرباح قصيرة الأجل وتفضيلها على الأرباح طويلة الأمد.

تذكر أن لعبة تأسيس شركة ناشئة في الغالب ما تكون لعبة طويلة الأجل، تحتاج إلى صبر طويل ومجازفات واسعة محسوبة. من الضروري أن تؤمّن متطلبات حياتك الشخصية الأدنى، لتفكّـر التفكير الصحيح في قيادة شركتك لنموّ بعيد المدى، بدلاً من الشعور بالضجر أو الاستعجال للحصول على ارباح سريعة لتأمين حياتك الشخصية. وهذا قد يقودك لعقد صفقات خاطئة ، أو التنازل عن حصص كبيرة في شركتك ، لا لشيء سوى الحصول على وسائل راحة سريعة لتأمين حياتك.

كل ما يحدث هنا هو مسئوليتك

اختصر على نفسك وعلى الآخرين الكثير من الجدالات التي لا تنتهي، واتهام من بعمل ماذا بشكل خاطئ. باختصار، كل ما يحدث في شركتك الناشئة ، هو في النهاية مسئوليتك أنت كمؤسس ومدير تنفيذي، دون أية استثناءات ، حتى لو كانت كارثة تسبب فيها أحد الموظفين، فهو في النهاية يعمل تحت اشرافك الهرمي سواء في قرار توظيفه او متابعته.

اعرف الأشياء التي تفوّضها

التفويض جزء مهم جداً من مهام ادارة الشركات الناشئة، يوفر عليك الوقت والمجهود الذي سيمكنك إنفاقه في أمور أخرى. لكن في نفس الوقت، يجب أن تكون حريصاً ان أي شيء تقوم بتفويضه لشخص آخر يجب أن تكون مستعداً بإمكانية القيام به بنفسك اذا لزم الأمر ، لأي سبب طارئ. بمجرد أن تتأكد من ضرورة تدخلك لإنجاز المهمة، حتى لو مملة أو هامشية ، قم بها بنفسك بدون إبداء الضجر والغضب. إنها سمة ضرورية للقيادة.

ريادة الأعمال

تحوّل إلى آلة تعلّم

كونك مؤسس لشركة ومديرها، يحتّم عليك أن تتعلم أكثر بكثير مما يتعمله موظفوك، وليس العكس. أنت في رحلة يومية مستمرة من التعليم في كل شيء له علاقة بشركتك بشكل مباشر، وأيضاً كل شيء له علاقة بشركتك بشكل غير مباشر. أنت آلة تعلّم لا تتوقف عن التعليم، قبل ان تكون آلة اصدار قرارات.

دورك الأساسي هو حل المشاكل

انت يعود اليك القرار النهائي، بغض النظر عما يحدث في شركتك ، إذا لم يستطع أحد أن يحل مشكلة ما مهما كان نوعها، فهذا يقع على عاتقك. دورك انت تضع منهجية لحل المشاكل، وأول شيء تفعله هو ألا تحمّل الآخرين سبب وجود هذه المشاكل أصلاً.

كن منفتحاً لتغير مسار الشركة

منهجية تحويل مسار الشركة الناشئة من مجال الى مجال آخر ( Pivoting ) هو أمر عادي وطبيعي ويحدث في الكثير من الشركات الناشئة. الكثير من الشركات الناشئة بدأت في مجال التعليم ، ثم تحوّلت إلى مجال الترفيه. لا مشكلة في ذلك ، فكـرة تحويل المسار هي جزء من منهجية ليونة تحرك الشركات الناشئة ونموّها ، أن تتحول إلى أفضل الاتجاهات المتاحة في السوق ، أو الاتجاهات الجديدة التي لم تكن متاحة من قبل. أو حتى التحول من مسار خاطئ دخلته بسبب نقص الفهم والخبرات التي كانت لديك ، ثم الذهاب إلى طريق جديد بعد ان أصبحت أكثر خبرة ووعياً بطبيعة السوق.

توقع أن تكون النتيجة النهائية مختلفة

كونك وضعت خطة محكمة لا يعني بالضرورة أنك ستصل إلى تحقيق كل نتائجها كما رسمت في الخطة بالضبط، قد تحقق نتائج اقل من المتوقع – وهذا الأكثر شيوعاً – ، وقد تحقق نتائج أكبر مما تتوقعه ايضاً. في كلا الحالتين، اترك المبدأ راسخاً في ذهنك حتى لا تُصاب بالاحباط اذا حققت نتائجاً متواضعة بالنسبة للمتوقع ، أو لا تُصاب بالغرور اذا حققت نتائجاً أكبر مما وضعته على الورق. افتح باب التوقعات لأي شيء، حتى لا تتأثر بنتائجه سلبياً.

لا تشعر نفسك بالوحدة

قد تشعر بالوحدة في بعض الأحيان، خصوصاً أوقات الهزائم والاحباطات – وما اكثرها في هذا المجال -. من الخطأ أن تترك نفسك بهذا الشعور عندما يهاجمك، بمجرد شعورك به؛ اذهب لأماكن للتواصل مع رواد الأعمال ذوي التفكير المماثل، قد يتطلب منك ذلك الخروج خارج دوائر تفكيرك التقليدي ، لكن الرحلة تستحق بعض التغيير وتستحق نظرة مطوّلة لما يفعله الآخرين ، وتستحق الاستماع الى نصائحهم حتى لو لم تقتنع بالكثير منها.

ريادة الأعمال

نعم، الأمر ليس سهلاً

عندما تبدأ الدخول إلى هذا عالم ريادة الأعمال ، ستبدأ الشعور بصعوبته كلما توغلت فيه بشكل أكبر. لا تقلق، نعم الأمر ليس سهلاً. ما تشعر به هو أمر شعر به كل رواد الاعمال المشاهير حول العالم، ويمر به الآن مئات الآلاف منهم في كل بلد في العالم. معرفتك بعدم سهولة الأمر ، هو أمر يساهم في طمأنتك وإشعارك إنك لست الوحيد، لأنك بالفعل لست الوحيد. ولكن ، ومع ذلك الأمر يستحق منك بذل المزيد من المجهود والاصرار ، طالما إنك تسعى وراء شيء تستمتع به وتؤمن به حقاً.

ستصاب أحياناً بالإندفاع الأعمى

من وقت لآخر سيصيبك حالة من الاندفاع بهدف إنجاز الامور بشكل إسرع، والشعور بالراحة النابعة من الإنجاز. حسناً، خذ بعض الوقت لبناء استراتيجية واضحة ، وفهم ما تريد إنجازه بالفعل ومستوى تأثيره، ولماذا تحتاج ان تنجز هذه الأمور بشكل عاجل وسريع. الإندفاع يجب ان يكون مخططاً بإستراتيجية واضحة، الإندفاع الأعمى قد يقودك الى خيبة أمل كبرى عندما تجده في طريق غير صحيح او غير مؤثر.

تحديد العمليات قبل الأدوات

يجب أن تحدد العملية قبل أن تحدد الأدوات والبرامج التي ستستخدمها لتنفيذها. تحديد أدوات وعناصر لتنفيذ أهداف ، بدون وضع مسار منهجي للعمليـات ، يحوّل الامر كله إلى فوضى. اعرف العملية أولاً ، ثم ابني عليها الآليات والأدوات التي تحتاجها لبدء التنفيذ.

عندما يتعلق الأمر بالمبيعات

فأنت تبحث بشكل كامل عن ” إيرادات ” متوقعة تنبّأت بها بشكل منهجي في كل مرحلي، ثم إيرادات مُستدامة ، ثم لاحقاً إيرادات قابلة للنمو والتطوير. استهدف هذا الترتيب ، ولا تأمل في إيرادات خيالية تأتيك في مرحلة غير مرحلتها.

في النهاية، الرحلة قد تكون طويلة ولكنها أيضاً ممتعة. فقط ذكّـر نفسك كل يوم أن ريادة الأعمال واحدة من أهم وأعظم المغامرات التي تخوضها في حياتك، استمتع بها رغم كل شيء، تعلم من وراءها كل يوم. وستجد نفسك في مقدمة انجازات كبرى في هذا المجال، ولا تنس الاطلاع على العناصر التي تحتاجها لتضمن نجاح شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة.

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً