تواصل معنا

رواد الأعمال

مبتدئ في مجال ريادة الأعمال؟ نصائح يجب أن تعرفها قبل بداية المشوار

ذكر أن لعبة تأسيس شركة ناشئة في الغالب ما تكون لعبة طويلة الأجل، تحتاج الى صبر طويل ومجازفات واسعة محسوبة.

منشور

في

الدخول في عالم ريادة الأعمال ، بلا شك يعتبر مخاطرة كبيرة. فكـرة أن تتخلي عن الوظيفة النظامية المُريحة، وتذهب أنت بنفسك لتأسيس شركة من الصفر، تتابع كل مراحل تطويرها كمؤسس، وتبدأ في البحث عن فرص اختراقها للأسواق ، وتنميتها والحصول على تمويل مناسب، ثم العمل على بناءها Scale up لتوسيع قاعدة عملاءها ونزع مساحات السوق من المنافسين. هذه معاناة مضاعفة اذا ما قورنت بالوظيفة النظامية، ولكنها حتماً معاناة ممتعة للطموحين.

ولأن الأمر لا يؤخذ فقط بإعتبارات الاندفاع والحماس والطموح والأحلام والمحاضرات التحفيزية، بل يؤخذ بناء على مبادئ عملية واقعية، نقدم هنا مجموعة نصائح سريعة يجب على كل رائد أعمال في بداية مشواره الريادي أن يتفهمها ويدركها جيداً. كلما عرفت هذه المبادئ مبكراً، كلما كان أفضل لك للصمود والاستمرار في هذا المجال.

أهلًا بك في عالم ريادة الأعمال : إليك أهم النصائح قبل أن تبدأ المشوار

اهتم باحتياجاتك الأساسية أولاً

الاحتياجات التي تشمل الغذاء والمسكن والمدفوعات الأساسية بالنسبة لك.  اهتمامك بهذه الأمور ليس فقط تحت تصنيف الامور الضرورية الاعتيادية، بل سيمنعك أيضاً من اتخاذك لقرارات خاطئة أثناء قيادتك لشركتك الناشئة، تحت وطأة الأزمات المالية الشخصية ، وسيجعلك تفكّـر تفكيراً محدوداً للغاية للحصول على أرباح قصيرة الأجل وتفضيلها على الأرباح طويلة الأمد.

تذكر أن لعبة تأسيس شركة ناشئة في الغالب ما تكون لعبة طويلة الأجل، تحتاج إلى صبر طويل ومجازفات واسعة محسوبة. من الضروري أن تؤمّن متطلبات حياتك الشخصية الأدنى، لتفكّـر التفكير الصحيح في قيادة شركتك لنموّ بعيد المدى، بدلاً من الشعور بالضجر أو الاستعجال للحصول على ارباح سريعة لتأمين حياتك الشخصية. وهذا قد يقودك لعقد صفقات خاطئة ، أو التنازل عن حصص كبيرة في شركتك ، لا لشيء سوى الحصول على وسائل راحة سريعة لتأمين حياتك.

كل ما يحدث هنا هو مسئوليتك

اختصر على نفسك وعلى الآخرين الكثير من الجدالات التي لا تنتهي، واتهام من بعمل ماذا بشكل خاطئ. باختصار، كل ما يحدث في شركتك الناشئة ، هو في النهاية مسئوليتك أنت كمؤسس ومدير تنفيذي، دون أية استثناءات ، حتى لو كانت كارثة تسبب فيها أحد الموظفين، فهو في النهاية يعمل تحت اشرافك الهرمي سواء في قرار توظيفه او متابعته.

اعرف الأشياء التي تفوّضها

التفويض جزء مهم جداً من مهام ادارة الشركات الناشئة، يوفر عليك الوقت والمجهود الذي سيمكنك إنفاقه في أمور أخرى. لكن في نفس الوقت، يجب أن تكون حريصاً ان أي شيء تقوم بتفويضه لشخص آخر يجب أن تكون مستعداً بإمكانية القيام به بنفسك اذا لزم الأمر ، لأي سبب طارئ. بمجرد أن تتأكد من ضرورة تدخلك لإنجاز المهمة، حتى لو مملة أو هامشية ، قم بها بنفسك بدون إبداء الضجر والغضب. إنها سمة ضرورية للقيادة.

ريادة الأعمال

تحوّل إلى آلة تعلّم

كونك مؤسس لشركة ومديرها، يحتّم عليك أن تتعلم أكثر بكثير مما يتعمله موظفوك، وليس العكس. أنت في رحلة يومية مستمرة من التعليم في كل شيء له علاقة بشركتك بشكل مباشر، وأيضاً كل شيء له علاقة بشركتك بشكل غير مباشر. أنت آلة تعلّم لا تتوقف عن التعليم، قبل ان تكون آلة اصدار قرارات.

دورك الأساسي هو حل المشاكل

انت يعود اليك القرار النهائي، بغض النظر عما يحدث في شركتك ، إذا لم يستطع أحد أن يحل مشكلة ما مهما كان نوعها، فهذا يقع على عاتقك. دورك انت تضع منهجية لحل المشاكل، وأول شيء تفعله هو ألا تحمّل الآخرين سبب وجود هذه المشاكل أصلاً.

كن منفتحاً لتغير مسار الشركة

منهجية تحويل مسار الشركة الناشئة من مجال الى مجال آخر ( Pivoting ) هو أمر عادي وطبيعي ويحدث في الكثير من الشركات الناشئة. الكثير من الشركات الناشئة بدأت في مجال التعليم ، ثم تحوّلت إلى مجال الترفيه. لا مشكلة في ذلك ، فكـرة تحويل المسار هي جزء من منهجية ليونة تحرك الشركات الناشئة ونموّها ، أن تتحول إلى أفضل الاتجاهات المتاحة في السوق ، أو الاتجاهات الجديدة التي لم تكن متاحة من قبل. أو حتى التحول من مسار خاطئ دخلته بسبب نقص الفهم والخبرات التي كانت لديك ، ثم الذهاب إلى طريق جديد بعد ان أصبحت أكثر خبرة ووعياً بطبيعة السوق.

توقع أن تكون النتيجة النهائية مختلفة

كونك وضعت خطة محكمة لا يعني بالضرورة أنك ستصل إلى تحقيق كل نتائجها كما رسمت في الخطة بالضبط، قد تحقق نتائج اقل من المتوقع – وهذا الأكثر شيوعاً – ، وقد تحقق نتائج أكبر مما تتوقعه ايضاً. في كلا الحالتين، اترك المبدأ راسخاً في ذهنك حتى لا تُصاب بالاحباط اذا حققت نتائجاً متواضعة بالنسبة للمتوقع ، أو لا تُصاب بالغرور اذا حققت نتائجاً أكبر مما وضعته على الورق. افتح باب التوقعات لأي شيء، حتى لا تتأثر بنتائجه سلبياً.

لا تشعر نفسك بالوحدة

قد تشعر بالوحدة في بعض الأحيان، خصوصاً أوقات الهزائم والاحباطات – وما اكثرها في هذا المجال -. من الخطأ أن تترك نفسك بهذا الشعور عندما يهاجمك، بمجرد شعورك به؛ اذهب لأماكن للتواصل مع رواد الأعمال ذوي التفكير المماثل، قد يتطلب منك ذلك الخروج خارج دوائر تفكيرك التقليدي ، لكن الرحلة تستحق بعض التغيير وتستحق نظرة مطوّلة لما يفعله الآخرين ، وتستحق الاستماع الى نصائحهم حتى لو لم تقتنع بالكثير منها.

ريادة الأعمال

نعم، الأمر ليس سهلاً

عندما تبدأ الدخول إلى هذا عالم ريادة الأعمال ، ستبدأ الشعور بصعوبته كلما توغلت فيه بشكل أكبر. لا تقلق، نعم الأمر ليس سهلاً. ما تشعر به هو أمر شعر به كل رواد الاعمال المشاهير حول العالم، ويمر به الآن مئات الآلاف منهم في كل بلد في العالم. معرفتك بعدم سهولة الأمر ، هو أمر يساهم في طمأنتك وإشعارك إنك لست الوحيد، لأنك بالفعل لست الوحيد. ولكن ، ومع ذلك الأمر يستحق منك بذل المزيد من المجهود والاصرار ، طالما إنك تسعى وراء شيء تستمتع به وتؤمن به حقاً.

ستصاب أحياناً بالإندفاع الأعمى

من وقت لآخر سيصيبك حالة من الاندفاع بهدف إنجاز الامور بشكل إسرع، والشعور بالراحة النابعة من الإنجاز. حسناً، خذ بعض الوقت لبناء استراتيجية واضحة ، وفهم ما تريد إنجازه بالفعل ومستوى تأثيره، ولماذا تحتاج ان تنجز هذه الأمور بشكل عاجل وسريع. الإندفاع يجب ان يكون مخططاً بإستراتيجية واضحة، الإندفاع الأعمى قد يقودك الى خيبة أمل كبرى عندما تجده في طريق غير صحيح او غير مؤثر.

تحديد العمليات قبل الأدوات

يجب أن تحدد العملية قبل أن تحدد الأدوات والبرامج التي ستستخدمها لتنفيذها. تحديد أدوات وعناصر لتنفيذ أهداف ، بدون وضع مسار منهجي للعمليـات ، يحوّل الامر كله إلى فوضى. اعرف العملية أولاً ، ثم ابني عليها الآليات والأدوات التي تحتاجها لبدء التنفيذ.

عندما يتعلق الأمر بالمبيعات

فأنت تبحث بشكل كامل عن ” إيرادات ” متوقعة تنبّأت بها بشكل منهجي في كل مرحلي، ثم إيرادات مُستدامة ، ثم لاحقاً إيرادات قابلة للنمو والتطوير. استهدف هذا الترتيب ، ولا تأمل في إيرادات خيالية تأتيك في مرحلة غير مرحلتها.

في النهاية، الرحلة قد تكون طويلة ولكنها أيضاً ممتعة. فقط ذكّـر نفسك كل يوم أن ريادة الأعمال واحدة من أهم وأعظم المغامرات التي تخوضها في حياتك، استمتع بها رغم كل شيء، تعلم من وراءها كل يوم. وستجد نفسك في مقدمة انجازات كبرى في هذا المجال، ولا تنس الاطلاع على العناصر التي تحتاجها لتضمن نجاح شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة.

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً