تواصل معنا

رواد الأعمال

هل تصلح لكي تصبح رائد أعمال؟ 20 صفة أساسية في شخصيتك هي التي تحدد الإجابة

جمعنا أهم الصفات التي يجب أن تتوافر في رائد الأعمال ، فإن كنت تملكها فطوّرها، وإن كانت تنقصك حاول أن تكتسبها!

منشور

في

قام بالكتابة عن صفات رواد الأعمال بعد تحليل شخصياتهم ودراستهم دراسة جيدة؛ الكثير من الاقتصاديين وعلماء الأنثروبولوجيا وأكاديميين الإدارة وعلماء النفس وعلماء الاجتماع والمؤرخين وخبراء المالية وعلماء التنظيم في محاولة لتحديد ما الذي يجعل رواد الأعمال علامة مميزة وما هي الصفات التي يتشاركون فيها.

عادة يتم تعريف رواد الأعمال على أنهم أشخاص مبدعون ولديهم طاقة عالية، ولديهم ثقة بالنفس ومستويات عالية من احترام الذات، ولهم نظرة مستقبلية، لأنهم يسعون إلى حل المشاكل بشكل مستمر وتحمل المخاطر والتعلم من الفشل (فشلهم وفشل الآخرين).

كما أنهم يزدهرون عند التغيير ولديهم استعداد طبيعي لإظهار المبادرة، ويقبلون عن طيب خاطر المسؤولية الشخصية للمشاريع، انهم يسخرون جميع الموارد المتاحة لتحقيق النجاح بشروطهم الخاصة.

نسأل: هل تصلح لكي تصبح رائد أعمال حقاً؟ جمعنا أهم الصفات التي يجب أن تتوافر في رائد الأعمال ، والتي يمكنك أن تحدد ان كنت تملكها أو تنقصك ، فتنمّي ما تملكه ، وتحاول أن تطور الصفات التي تنقصك.

الغموض

من أهم صفات رواد الأعمال أنهم أشخاص لديهم قدرة احتمال كبيرة مع الغموض.

في الوقع، رواد الاعمال يميلون اكثر للتعامل مع الغموض بتشويق اكبر من الامور الواضحة. ليس من الضروري أن يكون الأمر واضحاً تماما بالنسبة لهم، بل يجدونها فرصة عندما يتعاملون مع الامور الغامضة لانها تشير الى وجود فرص نمو محتملة ، مساحات مظلمة لم يطرقها احد قبلهم.

إنهم لا يحتاجون إلى الوضوح لكي يعملوا لأنهم يمتلكون نقطة تحكم داخلية ، فإنهم سعداء بأنهم يصنعون مستقبلهم الخاص من الظروف الضيقة وغير المفهوم، التي ربما يتعامل معها الآخرون أنها لا تُطاق.

إستراتيجيات دفاعية

يتمتع رواد الأعمال بفهم وتقدير طبيعيين للاستراتيجيات الدفاعية، التي تساعدهم في الدفاع عن أفكارهم وتطويرها. لا يوجد رائد أعمال تتعرض فكرته للهجوم ، أو الفشل المبدئي ، ويتخلى عنها مباشرة أو يشعر بالهزيمة مبكراً.

الشعور والاتلزام باستراتيجيات دفاعية للأفكار ضرورة في شخصية رواد الاعمال، التي تساعد فكرتهم على اكتساب القدرة على اختراق السوق في المراحل المبكرة وتأمين قبول العملاء لعروضهم.

الالتزام

الالتزام من أهم صفات رواد الأعمال ، بل ربما هو الأهم على الاطلاق.

الإلتزام هو جذر صفات رائد الأعمال ، نابع دائماً من خلال رغبتهم العميقة في أن يعيشوا حياة ذات أهمية، االالتزام بنسبة 100٪ هو معيار ريادة الأعمال وليس الاستثناء.

النظرة للمستقبل

تتشابك روح المبادرة لدى رواد الأعمال مع المحاولة الدائمة لتغيير المصير الى الأفضل. يندفع رائد الاعمال دائماً من منطلق رؤيته للمستقبل وليس الماضي ، محاولة صناعة مصير افضل ، حتى لو قدم تضحيات على المدى القصير لتحقيق مكاسب طويلة الأجل.

يتواءم عملهم مع ما هو اكبر من ان يسمى وظيفة – بالنسبة لهم – ، هو لا يعمل في وظيفة ، بل يعمل في مشروع يرى نفسه وُلد للقيام به بأي وسيلة.

الاستدلال الصحيح

بدلاً من البدء بالأهداف ثم جمع الموارد كمديرين أكفاء لتحقيق الهدف، يبدأ رواد الأعمال بالموارد ثم يصوغون الهدف الأنسب.

يقوم رواد الأعمال بأخذ مجموعة من الموارد الإستراتيجية والقدرات والمميزات الموجودة تحت سيطرتهم ، ثم يختارون الفرصة التي تجعلهم مؤهلين لاستغلال هذه القدرات بشكل فريد.

التركيز

يمكن لتركيز رائد الأعمال في بعض الأحيان أن يجعله يهتم بهوسة الى أبعد مدى ، متمسكا بشغفه، بغض النظر عن مستى الصعوبات وعوامل التشتيت التي تواجهه.

التركيز بشكل كامل في انجاز الهدف بأي ثمن، صفة شديدة الضرورية والاهمية لرواد الاعمال.

الرؤية العالمية .. الطموحة

نعم ، يبدأ رواد الأعمال على نطاق صغير ولكن طموحهم هو تغيير العالم – بالمعنى الحرفي للكلمة، إنها واحدة من أهم صفات رواد الأعمال. لا يوجد رائد اعمال حقيقي يكتفي بحلم ضيق ، أو صناعة منتج محدود ، الا وفي باله الوصول الى السوق العالمي ، مهما كانت البدايات متواضعة.

أو متواضعة للغاية.

الصحة

تنبع الصحة الجيدة لرائد الأعمال من عقليته الإيجابية والإبداعية ، وهاجس حل المشكلات ، وعيش حياة “القيام بما يحبون + حب ما يفعله”: العقل السليم = الجسم السليم.

اذا ألقيت نظرة على كبار رواد الاعمال العالميين، ستجدهم يهتمون بمستوى حياتهم الصحية، أجسادهم صحية، يمارسون الرياضة ، يقدسون أوقات الراحة.

الابتكار

يعرف رواد الأعمال كيفية إضافة قيمة Add Value ، ليس بالضرورة من خلال بناء منتج معين من الصفر ، بل أيضاً إمكانية وضع تحسينات لمنتجات معينة ، والحصول على أسواق جديدة ، وإضافة مزايا إبداعية معينة.

السعي الكامل للابتكار صفة ثابتة في كل رائد اعمال ، لفظ كل ما هو تقليدي أو ممل أو مكرر ، والانجذاب لكل ما هو جديد.

عقلية Just do it

رواد الأعمال هم من يتخذون الإجراءات ولا ينبغي الخلط بينهم وبين من يقضون يومهم في أحلام اليقظة وصانعي الأفكار.

رواد الأعمال هم صناع القرار ولا يخشون اتخاذ قرارات خاطئة، حتى لو أدت بهم هذه القرارات الخاطئة الى بعض التعثر. يعتبرونها مجرد مرحلة  لإيجاد الطريق إلى القرار الصحيح. باستخدام عقلية Just do it ، يغير رواد الأعمال الترتيب الطبيعي إلى: خطط ، نفّذ ، عدّل.

عقلية التعامل مع الحقائق

رواد الأعمال مهووسون بـ “الحقيقة”. استهدافهم الابتكار والابداع ، لا يعني انهم يعيشون في عالم خيالي. يستطيعون تحديد بالضطب ما هو حقيقي ، وما سينجح فعلا ، وما هو ليس ضروري حتى لأو أعجبهم أو انجذبوا له.

هم أيضًا صادقون ومباشرون في تعاملاتهم ويتعاملون بعقلية المستخدم والشريك والمورد ، وليس بعقلية الابتكار فقط.

القيادة

من أشهر صفات رواد الأعمال أنهم شخصيات قيادية، فهم يقودون ببساطة لأن الآخرين يتبعون ، ويتبعهم الآخرون لأنهم يرون تلبية احتياجاتهم الخاصة في اتجاهات ريادة الأعمال ونتائجها.

المعنى

يبدأ رواد الأعمال مشاريعهم لأنهم يريدون “صنع المعنى”. لتحسين نوعية الحياة ، لوقف نهاية شيء أثار متاعب الناس ، أو تصحيح أخطاء حدثت. لديهم رغبة متأصلة في تغيير العالم وجعل عالمهم مكانًا أفضل.

لا تستسلم أبدًا

يواصل رواد الأعمال بحزم مسعاهم بمثابرة كبيرة للعمل للحظة التي سيأتي وقتهم، الأهم من ذلك كله ، أنهم لا يستسلمون أبدًا على الرغم من النكسات ولا يستقيلون مطلقًا من أجل نجاحهم النهائي.

شعار وينستون تشرشل ” لا تستسلم أبداً ” حاضر في أذهانهم ، ومحرك لهم في كل مساراتهم في الحياة الريادية والشخصية والانسانية.

انتهاز الفرص

لا يبحث رواد الأعمال عن فرصة (مثل تذكرة اليانصيب) ولكنهم يبحثون عن فرصة ( توفير حل لحاجة ما أو مشكلة ما ). إنهم “يركزون على الثغرة في السوق ، الفرصة التي تتولد في اتجاه معين ، وليس الفرصة التي يتخيلون وجودها أو يتمنونها. 

رائد الأعمال يعيش بعقلية النمر الذي رصد الفريسة، ويسعى لصيدها بناء على خطة تحرك واضحة.

الاهتمام بالعلاقات

يشع مزاج رائد الأعمال بميل دائم لتكوين شبكة علاقات متنامية، بل ان تكوين العلاقات جزء أساسي من تعريفه لأهمية الحياة. العلاقات التي تخلق له مليون فرصة وفرصة ، وتسرع من نموه والتعاون مع الآخرين.

تصرفات غير متوقعة

يستمتع رواد الأعمال بالالتواء وبالتصرف على نحو غير متوقع، الالتواء وعدم التوقع سمة أساسية يضيفونها إلى منتجاتهم ، وسوف تجدها في طبيعتهم. لا يمكنك التنبؤ بما سيفعل الخطوة التالية، سوف ترى ذلك في اسلوب ادارتهم وكيفية التسويق.

 وهى بلا شك السمة المحببة لديهم، حتى لو أغضبت الآخرين وبدت لهم غير مريحة!

حب المخاطرة

يرغب رواد الأعمال في استثمار حياتهم لتحقيق أعلى عائد ممكن وسيقبلون عن طيب خاطر المخاطر التي ينطوي عليها ذلك.

التوقيت

بالنسبة لرواد الأعمال ، التوقيت هو كل شيء. يعرف رواد الأعمال ذوو الخبرة أن العديد من المشاريع الناجحة قد حققت نجاحها لأنهم أطلقوها في المكان المناسب في الوقت المناسب، لذا فهم في حالة تأهب دائمة للحظات التي يتوافق فيها التوقيت مع التنفيذ.

تحت الرادار

مع براعتهم في التسويق، ولكنهم يمليون الى الهدوء أثناء دخولهم إلى الأسواق بأقل قدر من الملاحظة الاعلان أو التهديد المتصوَّر ، مما يضمن أقل رد فعل سلبي ممكن من المنافسين والموردين والشركاء والعملاء. فقط يقتحمون السوق ، دون اثارة حفيظة الآخرين، ودون الحاجة لرصدهم بشكل عدائي من المنافسين.

القيمة المضافة

الهدف الأساسي لرائد الأعمال في مشروعه ومسعاه التجاري هو إضافة قيمة، يكسب رواد الأعمال أموالهم من خلال تقديم القيمة المضافة لعملائهم والتي خلقتها منتجاتهم وخدماتهم المبتكرة.

العمل واللعب

يعيش رواد الأعمال حياة مُرضية حيث يتشابك العمل واللعب بشكل لا يمكن دقيق لا يطغى أحدهما على الآخر. ساعة للعمل وساعة للراحة ، ساعة للعمل وساعة للاستمتاع بالحياة الشخصية وإعطاء كل ذي حق حقه.

صحيح انه في بداية المشروع الناشيء يختلط كل شيء، ويتحول حياة رائد الاعمال الى دورة مكررة من الانتاج ، لكن عند استقرار الامور يكون لديهم التمييز الكافي بين وقت العمل ووقت الراحة، لمعرفتهم ان الحياة لا تسير الا من خلال هذين الجانبين.

السُمعة الحسنة

رواد الأعمال يعرفون أنهم سيكونون في مركز أي مشروع جديد، ولذا فمن الأهمية أن يتمتعوا بسمعة تلهم الثقة ، والتي تُظهر الشجاعة على التصرف بمفردهم إذا لزم الأمر ، والتي تتكيف بفعالية مع ما هو غير متوقع ويمكن أن تخلق بجرأة المستقبل.

الحماس

يأتي حماس رواد الأعمال من إيمانهم بأن بإمكانهم إنشاء مستقبلهم والتحكم فيه، وبحاجة للتحرر من عيش حياتهم تحت رحمة المصير أو العناية الإلهية.

أخيراً، هذه الصفات كلها لا تظهر الا عند اختبارها، قد يعيش المرء منا سنين طويلة دون ان يعرف انه يمتلك هذه الصفات او ربعها. ولكنها لا تظهر الا بشيء واحد، التجربة. والتجربة في حد ذاتها صفة راسخة في كيان أي رائد أعمال محتمل، حتى لو انتهت بالفشل، فهو ليس لديه شيئاً يخسره!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً