تواصل معنا

منشور

في

في الوقت الذي يبحث فيه رواد الاعمال عن مصدر يعمل على تمويل المشاريع ، ويعتبرونه – التمويل – أهم ما يمكنهم الحصول عليه من صناديق الاستثمار، الا ان الحقيقة افضل بكثير من هذا التصور الضيق – لحسن الحظ – .

صناديق رأس المال الجريء Venture Capital أو بالاختصار ( VCs ) هي صناديق استثمارية يشترك فيها عدد من المستثمرين بهدف تمويل المشاريع الناشئة الجديدة. سبب تسميتها بأنها رأس مال جريء، لأن نسبة الخطورة في فشل هذه الشركات الناشئة مرتفعة، لاسباب عديدة منها أن الكثير من هذه الشركات تعمل في أسواق غير واضحة الملامح ولا يمكن قياسها بوضوح، وبالتالي نسبة المخاطرة بفشلها عالية، في نفس الوقت التي اذا حققت هذه الشركات النجاح، فإنها ايضاً تدرّ أرباحاً ضخمة وغير متوقعة.

اقرأ ايضاً: في دقيقتين: ما هو رأس المال الجريء؟ وما هو الفرق بينه وبين الاستثمار الملائكي؟

يسعى رواد الاعمال دائماً وفي أي مكان في العالم الى البحث عن صناديق رأس المال الجريء للحصول على تمويل المشاريع الناشئة، بما فيها صناديق رأس المال الجريء العربية، الا ان هذه الصناديق لا تمنح فقط المال لروّاد الاعمال، بل ايضاً في الغالب تمنحهم العديد من المزايا الأخرى، نستعرض هنا ثماني منها:

المساعدة في التوظيف

سواء على مستوى القطاع التنفيذي ، او على مستوى اختيار الافراد كذلك. الكثير من صناديق رأس المال الجريء تقدم استشارات ومساعدات فيما يخص تقييمك للموظفين الجدد، وتقييمك للموظفين الحاليين، بل وايضاً تقوم بترشيح موظفين وشركاء اكثر فعالية. السبب أن الكثير من المستثمرين المساهمين في صندوق الرأس المال الجريء، هم اصلاً كانوا روّاد اعمال ومؤسسي شركات ناشئة، وبالتالي لديهم مساهمات فريدة ومختصرة وفعّالة بخصوص خطط التوظيف الصحيح يمكن ان تفيدك بشكل كبير في اختيار المتقدمين الاكثر كفاءة.

اقرأ ايضاً: ركلة لمشـروعك الى الأمام.. مسرّعات اعمال عربية تدعم الشركات الناشئة

المساعدة في استراتيجية العمل

عندما تقوم صناديق رأس المال الجريء بخطوة تمويل المشاريع الناشئة ، فهذا يكون مقابل نسبة في ملكية المشروع، وايضا بإمتلاك مقعد في مجلس ادارة الشركة. لذلك، يكون من حق صندوق رأس المال الجريء أن يوجه النصائح التي تساعد في ضبط استراتيجية الشركة واتجاهاتها بناء على خبرات الصندوق ورؤيته لاتجاهات العمل في المستقبل، التي قد لا تكون واضحة بالنسبة لروّاد الاعمال المبتدئين.

مرة أخرى، تكون مساهمة رأس المال الجريء في تحديد استراتيجيات عمل افضل، عندما يكونون يملكون الخبرة الكافية في مشروعات سابقة. تكون اضافاتهم ممتازة.

تساعدك في الانتشار

اذا كانت شركة رأس المال الجريء التي تقوم بدعمك، لديها وجود قوي ومعروف في وسائل التواصل الاجتماعي، ولديها قوة في سوق الاستثمارات الناشئة، فمجرد اعلان دعمها لك هو في الواقع اجراء تسويقي ممتاز لشركتك الناشئة. فضلاً، ان الكثير من الصناديق الجريئة تدعم الشركات الناشئة التي تستثمر فيها عبر أبواقها في الدعاية العامة وتعريف المزيد من المستخدمين بهذه الشركة.

تغريدة او منشور من صندوق الاستثمار الذي يدعم شركتك، قد يعرّف الاف المستخدمين بنشاطك في لحظة واحدة، توفِّر عليك ساعات طويلة من العمل التسويقي والاتجاه لبناء مستخدمين في المراحل الاولى Building Audience.

اقرأ أيضاً: في دقيقة واحدة: ما الفرق بين ” التمويل الجماعي ” و ” تمويل رأس المال الجريء” ؟

تقوية لعلامتك التجارية

بمجرد أن يتم الاعلان عن تمويل المشاريع الناشئة من خلال رأس مال جريء، فهذا يعني – تلقائياً – ان شركتك التي نالت هذا التمويل  من صندوق رأس مال جريء، فهذا يعني بشكل مباشر أن شركتك حازت استحقاقاً كبيراً في السوق، وان العلامة التجارية لشركتك أضاءت بشكل لفت أنظار المزيد من المستثمرين والمستخدمين على حدِّ سواء. حصولك على تمويل في حد ذاته دلالة كفاءة وفرص مستقبلية مميزة، حتى لو كانت شركتك الناشئة تترنّح في مشاكل ادارية وربحية. مجرد الدعم من رأس مال جريء، يعني ثبات في السوق ، تطوير للمبيعات ونموذج الاعمال والعلاقات العامة.

الدعم في اوقات الازمات

الكثير من صناديق رأس المال الجريء تكون مُلزمة بدعمك وانقاذك في اي حالات طوارئ مثل نفاذ تمويلك، أو حدوث ازمات مفاجئة غير متوقّعة. وقتئذ، تتدخل صناديق رأس المال الجريء لابقاءك واقفاً على قدميك. صحيح أن هذا الإجراء يعني أنه بعد انتهاء الازمة، قد تطالك انتقادات كبيرة من صندوق راس المال الجريء ، قد تصل احياناً للدخول في مفاوضات لترك منصبك التنفيذي لشخص آخر ( باعتبارهم الممولين لمشروعك ، بل ومنقذيك أيضاً ! ) ، الا ان وجود هذا الصندوق يعتبر في حد ذاته أماناً كبيراً لمشروعك الناشئ.

هذا الاجراء ليس دائماً، وليس مُلزماً لكافة صناديق الاستثمار الجريء بالطبع، ولكن الكثير من النصاديق تلعب دور المنقذ خصوصاً بالنسبة للشركات الناشئة المُستهدف أن تحقق نمواً كبيراً في مرحلة ما في المستقبل.

تسريع الحصول على عملاء

من خلال العلاقات العامة لصناديق الاستثمار الجريء، فإنها لا تهيئ فقط قاعدة تسويقية لمستخدمين جدد، بل تقوم بالربط والتشبيك بين الشركة الناشئة التي تم الاستثمار فيها، وعملاء محتملين لديها من قبل، مما يدعم حصول شركتك الناشئة على تيار أرباح Revenue بشكل سريع، خصوصاً لو كانت الشركة تستهدف ( Business to business ) أي تقديم منتج او خدمة الى شركة أخرى، وليس الى المستخدمين النهائيين.

دعمك للحصول على جولات تمويلية اضافية

حصولك على تمويل من رأس مال جريء، ونجاح شركتك الناشئة في تحقيق انجازات جيدة، سيجعل صندوق الاستثمار يساعدك للحصول على جولات تمويلية اضافية، والحصول على نسب أخرى من شركتك الناشئة مقابل دعمها المالي والفني والتقني، مما يجعل الجميع رابحين.

اخيرا، بدون شك لا يمكن اعتبار كافة صناديق الاستثمار الجريء مثل بعضها البعض، بعضها يقدم هذه المزايا مجتمعة، بعضهم يقدم ميزة او ميزتين. لكن في النهاية ، في الاغلب يمكن القول أن أي صندوق استثمار جريء لا يقدم تمويل المشاريع فقط ، بل يقدم معها دعماً فنياً، ليس حباً في شركتك الناشئة، بقدر ما هو مشاركتك في قيادتها ، لأنهم اصبحوا جزءً منها الآن. خسارة شركتك تعني خسارتهم لأموال طائلة بالضرورة، ونجاح شركتك تعني اكتسابهم أموالاً طائلة ايضاً !

لحسن الحظ، أن صناديق الاستثمار الجريء في المنطقة العربية تعمل بفعالية كبيرة في السنوات الاخيرة، مما ساهم في خلق ثورة في مشروعات ريادة الأعمال في المنطقة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً