تواصل معنا

رواد الأعمال

أخطاء قاتلة: 14 خطأ شائعاً يقع فيها رواد الأعمال المبتدئين يمكن تفاديها بسهولة

14 خطأ شائعاً بين رواد الأعمال المبتدئين، تضعها في حسبانك دائماً عندما تبدأ في إطلاق شركتك الناشئة.

منشور

في

كرائد أعمال مبتدئ لاشك أنك تسأل نفسك عن الأخطاء الشائعة التي يرتكبها رواد الأعمال المبتدئين ، سواء مع المستثمرين، أو مع موظفي الشركة، أو في طريقة ادارة المشروع الناشئ أو المشروع بشكل عام، معرفة هذه الأخطاء بلا شك سيختصر عليك الوقت والجهد ويضمن لك عدم اهداره في خطوات خاطئة.

هنا، جمعنا لك 14 خطأ شائعاً بين رواد الأعمال المبتدئين، في كل هذه النواحي، نستعرضها لك بشكل مركز، تضعها في حسبانك دائماً عندما تبدأ في إطلاق شركتك الناشئة.

المبالغة في تقدير آراء المستثمرين

 

بمعنى أنه من المهم بلا شك الأخذ برأي المستثمرين، لكن تذكر أنك صاحب المشروع وصاحب الرؤية وأنت الأكثر دراية بما يريده مشروعك.

المستثمر يثق فيك وفي رؤيتك وخبرتك، تدخله في ادارة المشروع يجب أن يكون صفر ، أو على الاقل يكون في اطار ارشادي عام اذا كان خبيراً. اما أن يدير معك المستثمر المشروع، فهذا أمر لا يمكن أن يؤدي الى نجاح الشركة. من الأفضل – وقتئذ – أن يشتريها منك بالكامل ، ويتولى هو ادارتها بنفسه.

خذ رأي المستثمر ، خصوصا الخبراء منهم ، أو مخضرم في مجالك ، او صندوق استثمار جريء. خذه في اعتبارك، ادرسه، ثم قرر ان تنفذه ، أو تؤجل تنفيذه، أو ترفض بالكُلّية.

يقول المثل : السفينة ذات الرئيسين، تغرق !

جمع الأموال من مستثمرين لا تعرفهم

أو مستثمرين لا تثق فيهم، ليس لديك دراية كافية بخصوص سابق أعمالهم أو نشاطاتهم. أو من مستثمرين لا يؤمنون بك وبالفريق المؤسس، لا يؤمنون بقوة فريقك أو صواب رؤيته، لديهم الكثير من الشكوك حول الفريق.

أخذ المال من اي مستثمر، لمجرد أنه مفتوح للتمويل، دون دراسة هذا المستثمر ومستوى الكيمياء بينك وبينه، خطأ قاتل يقع فيه رواد الاعمال المبتدئين الذين يسعون لجمع التمويل بأي طريقة، دون دراسة عواقب هذا التصرف، ولا يدركون حجم الورطة الذين وقعوا فيها الا بعد حصولهم على التمويل من مستثمر كريه ، أو غير خبير.

عدم البدء بنسخة أولية من مشروعك

النموذج التجريبي ، أو الـ MVP ، هو أبسط نسخة فعّالة لمنتجك. فكرة الانتظار حتى يكتمل مشروعك بنسبة 100% ويصبح بصورة مثالية هي فكرة خاطئة تمامًا، ابدأ بدخول السوق بنسخة أولية من المشروع ومع التجربة ومراقبة متطلبات السوق، ستبدأ في تحسينه بشكل مستمر حتى تصل لهذه الصورة المثالية وبشكل أسرع.

كتابة رسائل معقدة

 

عند مراسلة العملاء المستهدفين أو المستثمرين يجب أن تكون كلماتك واضحة ومباشرة، وتذكر لن يمنحك أحد أكثر من 0.1 ثانية من الاهتمام بالرسائل، لذا اكتب رسائلك  بذكاء حتى لا تخسر اهتمامهم. كن واضحا مركزاً طريفاً فعالا، تحدد ما الذي تريده بالضبط، غير جالب للشكوك. إياك أن تثير استياء المستثمر أو العميل!

عدم التفكير في سرعة المبيعات

ليس مجرد تحديد البيع ، وانما دراسة مستوى سرعة العميل في شراء منتجك او خدمتك. هل سيشتريها فورا بلهفة ، هل سيتأخر ، هل سيأخذ وقتا. هل تستهدف أن يشتري سريعاً. يجب أن تدرس إذا كان العملاء لديهم الرغبة والقدرة على الشراء بسرعة.

عدم تحديد العملاء الذين بامكانهم الشراء بأسعار عالية

بعض الشركات تنتج منتجات وخدمات ممتازة بأسعار مرتفعة للغاية، ثم تفاجئ بنقص الطلب والاقبال على الشراء. السبب أن الشركة لم تحدد في نموذجها التجاري بشكل واضح امكانية العملاء على الشراء ، أو قدرة العملاء على تحمل هذا السعر.  يجب أن تحدد عملائك بذكاء لضم أكبر كم ممكن  منهم.

اعتقاد أن البيع إلى عميل واحد ضخم سيحل جميع مشاكلك

 

وهذا بالطبع ليس صحيحا، الانتشار هنا أهم بكثير من ضمان شراء عميل واحد ضخم للمنتج أو الخدمة التي تقدمها، الانتشار سيفتح لك طرقا أكثر وبالتالي فرص أكثر.

عميل واحد غير مضمون، يجب أن تسعى الى عشرة عملاء. وعشرة عملاء بقاءهم غير مضمون ، يجب أن تتوسع وتنتشر الى 100 عميل. و100 عميل حالي ، بقاءهم غير مضمون، فيجب عليك ان تسعى الى ألف عميل. وهكذا.

ضعف الأولويات

العمل على الكثير من المبادرات في وقت واحد  بدلا من التركيز على الأمور المهمة:  في بداية أي مشروع ناشئ من المهم عدم الانسياق وراء المباردات وهوس الابتكار في كل شيء، الأهم في تلك المرحلة هو تركيز على الأولويات التي تضمن اطلاق المشروع بالصورة الصحيحة.

عدم قضاء وقت كافي في صناعة حلفاء لك

من المهم أن يكون لديك حليف واحد من على الأقل من نفس مجالك مهووس بالمنتج أو الخدمة التي تقدمها، على أن يكون لديك 10 أشخاص على دراية بك فقط.

الحليف هنا المقصود به، الشراكات المميزة مع جهات متماسكة. المستثمر الجيد ، الزبائن ذوي الولاء. يجب ان تكتسب حلفاء في بدايات المشروع، يقفون معك في كل اطرافه، حتى يمكن لمشروعك الوقوف على قدميه.

الهوس والاهتمام المفرط بالعلاقات العامة

 

الاهتمام بالعلاقات العامة أمر رائع بالتأكيد لكن الافراط يجعل منها عقبة، فمن الأفضل وضع الكم الأكبرمن التركيز والاهتمام على ما تقدمه، والعلاقات العامة ستأتي من نفسها مع الوقت. هم تلقائياً سوف يسعون للتواصل معك وتحقيق الاستفادة المشتركة.

الانتظار طويلًا حتى تبهر جمهورك

لا داعي للاختفاء والتحضير لوقت طويل من أجل إطلاق خدمة أو منتج ما تعتقد أنه سيبهر جمهورك، كن حاضر دائمًا فالغياب الطويل ضد نجاح مشروعك.

تعيين أشخاص خطرين أو حمقى

خصوصاً في البدايات ، ضمن أول عشرة تعيينات في الشركة: كن حريصًا على اختيار الأشخاص الأذكى في أول 10 تعيينات، فهم بدورهم سيقومون بتعيين الأذكى، وبذلك ستضمن نجاح الشركة.

تعيين الاشخاص الخطأ في بداية اطلاق المشروع، يعني تلقائياً الذهاب الى التهلكة.

العمل في مكان لا يساعدك على التركيز

 

اعمل في مكان مكان بطبيعته لا يشتت تركيزك: اختر المكان الصحيح الذي يساعدك على التركيز لكي تنتج بشكل أفضل. حتى لو كان عملك بالكامل في المنزل ، أو في مقر شركة ، أو حتى المقهى. تأكد ان المكان الذي تتواجد فيه لا يشتت تركيزك ويساعدك على الانتاج بشكل أكبر.

 السهر المتواصل وعدم النوم

صحيح انك يجب ان تجتهد، ولكن ليس لدرجة حرمان نفسك من النوم والطعام الصحي. الكثيرون يظنون  بأن بهذه الطريقة ستصل أسرع. غير صحيح ، في الواقع التخلي عن النوم واهمال الراحة الجسدية لا علاقة له بنجاح مشروعك، بل بالعكس سيؤثر سلبًا عليك وعلى تركيزك وانتاجك، وسيقف عائقًا أمام تحقيق أهدافك.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

رغم سخافته أحياناً: 5 دروس يمكنك تعلمها من شخصية إيلون ماسك لتطوير حياتك الريادية

قد تحبه أو تكرهه، ولكن من المهم أن تتعلم منه: 5 دروس هامة نتعلمها من رجل الأعمال إيلون ماسك.

منشور

في

بواسطة

أحببته أو كرهته، إيلون ماسك ليس رجل أعمال عادي، فهو صاحب الأفكار الخيالية والأحلام المستحيلة، لكن بالنسبة لإيلون ماسك الذي يرى الأمور من منظوره الخاص جدًا لا شيء مستحيل في هذه الحياة، فالخطوة التالية لتخيل الأشياء وتصورها هي تحقيقها على أرض الواقع.

هذا الرجل الفريد من نوعه يمنحنا دورسًا هامة من خلال طريقته في الحياة وطريقته في ممارسة أعماله، هنا أهم 5 دروس علينا جميعًا تعلمها من إيلون ماسك.

التفكير خارج الصندوق

أول دروس إيلون ماسك التي يمكن تعلمها ، هو التفكير خارج الصندوق. إيلون ماسك هو المثال العملي لمبدأ التفكير خارج الصندوق، فكل فكرة وكل مشروع قام بتنفيذه يبدو مستحيلًا نوعًا ما، لكنه ببساطة لا يعرف الحدود ولا يعرف المستحيل، وهذا سر نجاحه وتميزه وشهرته، استطاع جذب أنظار العالم أجمع لما يقوم به، وأصبحنا نترقب كل مشروع له ونتابع باهتمام بالغ كل ما يعلن عنه.

بداية من شركة تيسلا للسيارات الكهربائية ، مروراً بسبيس إكس للصواريخ الفضائية، وليس انتهاءً بالشركة المملة ” بورينج كامباني ” لحفر الأنفاق ، وأيضاً شركة تطوير رقاقات الذكاء الاصطناعي في العقل البشري وغيرها. أفكار جميعها خارج الصندوق ، سواءً وجدت لها أهمية أو لا ، اعتبرتها هامة أو ترفيه سخيف.

عدم التهرب من الأخطاء .. أهم دروس إيلون ماسك

كثيرًا ما يعلن إيلون عن خطط ما ويطلق الوعود بتنفيذ مشاريع معينة، لكن يمر الوقت ولا شيء يحدث، ولهذا يعرف عن إيلون ماسك بأنه ليس مُلتزماً دائماً بتنفيذ وعوده.

لكن الجانب الإيجابي هنا هو اعترافه بذلك واعترافه بأي خطأ يقوم به عن قصد أو دون قصد، وهذه واحدة من أهم صفات إيلون ماسك باعتباره رجل أعمال ناجح؛ وهي تحمل مسؤولية أخطاءه وعدم التهرب منها أو إنكارها.

أثناء صفقة تويتر ، اعترف ماسك بإرتكاب أخطاء. مع اطلاق عدد من الصواريخ الفاشلة في سبيس إكس ، لم يتهرب ماسك من المسئولية وتولى المسئولية كاملة. هو شخص يتحمل مسئولية الأخطاء ببساطة وهدوء وبدون أي حرج أو إنفعال في معظم الوقت. ميزة مهمة لرائد الأعمال الناجح.

اقرأ أيضاً: تعرض للتنمر وعاني من متلازمة أسبرجر: كيف كانت حياة إيلون ماسك في طفولته ومراهقته؟

شغف بلا حدود

بلا شك الشغف هو المحرك الرئيسي لكافة الأعمال العظيمة، وهذا أمر ملموس في كافة أعمال إيلون الذي يمتلك شغف غير محدود، هذا الشغف ليس فقط يدفعه لتتبع أفكاره وتحقيقها حتى لو بدت مستحيلة، بل تجعله أيضًا متداخل في كافة تفاصيل مشروعه وعلى علم بكل أداة صغيرة وكل عملية داخل المشروع.

الجنون والجدية كلاهما مطلوب

لطالما وصفت أعمال إيلون ماسك بالجنون، كونه لا يعرف حدودًا لأحلامه ولا يؤمن بالمستحيل، لكن في الوقت نفسه نجد الجدية والعملية عنصر هام لا يغيب عن أي مشروع يقوم به.

على سبيل المثال قام إيلون ماسك بتقديم جهاز قاذف اللهب Flamethrowers الذي وجده أغلب الناس جهاز غريب، لكن هذا الجهاز الغريب هو السبب في نجاح شركة بورينغ كومباني وشهرتها، بالرغم من كونه لا علاقة له بما تقدمه الشركة من أعمال.

وهذا دليل على أن الجنون مطلوب تمامًا كالجدية، والجدية هنا هو قناعته بأن نجاح فكرة لا يعني تطبيقها في كافة الشركات.

تفاعل وحضور قوي 

واحد من أهم دروس إيلون ماسك التي يمكن الاستفادة بها في الحياة الريادية لكل رائد أعمال. التفاعل ، التواجد ، الحضور القوي وليس التقوقع حول النفس.

جميع متابعين إيلون يدركون جيدًا أنه يتفاعل مع الجميع بشكل مستمر، فهو لا ينشر التغريدات فقط بل يرد على المتابعين ويمزح معهم أحيانًا، فضلًا عن كونه يناقشهم ويتقبل آراءهم عن منتجاته وتقييماتهم لما يقوم به من أعمال، وتكاد تكون هذه الصفة من إحدى مميزات إيلون ماسك فنادرًا ما تجد رجل أعمال مهتم بالمتابعين ويتفاعل معهم على هذا النحو.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً