تواصل معنا

قوائم

متحرشون في بيئات الأعمال: 5 قصص مؤلمة للتحرش الجنسي شهدتها شركات عالمية

أسوأ انواع التحرش الجنسي – وكلها سيء – هو أن يتحرش بالموظفة زميلها او مديرها.

منشور

في

منذ سنوات، وأصبح التحرّش الجنسي ظاهرة متصاعدة حول العالم، سواءً في الاماكن العامة ، أو التحرش الجنسي في بيئة العمل ، خصوصاً مع بدء مباردة #metoo التي ظهرت في العام 2017، وقامت على إثرها نساء من حول العالم اجمع بالمشاركة في فضح المتحرّشين وذكـر المواقف الصعبة اللاتي مررن بها في مواقف مختلفة تعرّضن فيها للتحرش، وطال صمتهنّ لأسباب عديدة.

التحرش الجنسي في بيئة العمل وأروقة الشركات والمؤسسات تحديداً، يأخذ مجرى شديد الصعوبة والتعقيد. التحرّش الجنسي الذي تقع فيه موظفة أو عاملة بواسطة زميلها في العمل، بالتأكيد توابعه أكثر صعوبة من بقية انواع التحرّش الجنسي الاخرى، لأن وقوع هذه الاحداث داخل اطار بيئة العمل او خارجها، لا يهدد فقط المُتحرِّش والمُتحرَّش بها، بل يهدد منظومة العمل ككل، وقد يتسبب في وقوع اشد الضرر بسمعة المؤسسة، ويستحق تدخلاً أكثر سرعة وفعالية.

هنا نستعرض بعض قصص التحرّش الجنسي في بيئة العمل داخل اروقة شركات ومؤسسات عالمية، وكيف تم التعامل معها والنتائج المترتبة عليها.

الاعتداء الجنسي يسبب فضيحة .. و 40 مليون دولار

في العام 2011، اشتعل الاعلام الاميركي بتغطية اسم ” آشلي ألفورد “. موظفة لطيفة تعمل في سلسلة المتاجر الشهيرة ” آرونز Aaron’s ” العريقة المتخصصة في مجال بيع الاثاث والاليكترونيات في أميركا منذ الخمسينيات. آشلي تقدمت بدعوى قضائية تقول أنها تعرضت للتحرش بشكل منتظم في محل عملها بالمتجر بمدينة سان لويس بولاية ميزوري الاميركية.

المتحرّش كان المدير العام للمتجر، ولم يكن حدثاً فردياً بل حدث تكرر على مدار عام كامل، كان يقوم فيه بممارسات خادشة للحياة، مثل وضع صور إباحية في اماكن تواجدها، او تعمّد اظهار اماكن حساسة من جسده عند مرورها من أمامه. لاحقاً، وبالتحديد في العام 2006 ، قام المدير بالاعتداء الجنسي عليها بشكل كامل، وهو ما جعلها تتجه الى القضاء وتسرد كل المواقف التي تعرّضت لها خلال فترة عملها.

بعد دراسة القضية، تم طرد المدير من وظيفته بعد تأكيد الإتهام وتعرّض الى السجن العقابي. ولاحقاً، اصدرت المحكمة قراراً بتعويض الموظفة ” آشلي ألفورد ” بمبلغ هائل قدر بـ 95 مليون دولار، ثم تم تخفيضه الى 40 مليون دولار، تُلزم بها سلسة متاجر آرونز لدفعها للموظفة التي تم الاعتداء عليها. مما جعل هذه القضية واحدة من أكثر قضايا التحرّش الجنسي شهرة وتكلفة في القرن الحادي والعشرين. شهرة من حيث التغطية الإعلامية ، وتكلفة من حيث التعويض التي حصلت عليه الموظفة.

تحرش غالي الثمن في أروقة المستشفى

عندما تخرجت آني كوبوريان في كلية الطب بجامعة ييل، كان طموحا التقليدي أن تعمل كطبيبة في احدى المستشفيات المرموقة. وهو ما حد بالفعل، عندما تم تعيينها في مستشفى healthcare west في العام 2006، وقضت فيها عامين تمارس فيها مهنة الطب. ولكن في الواقع، كانا عامين عامرين بالمشاكل والازمات التهديدات لها ربما اكثر من اي شيء مرّ عليها في حياتها المهنية.

على مدار عامين، تقدمت الطبيبة بعدد كبير من الشكاوى لادارة المستشفى بخصوص سوء المعاملة التي تتعرّض لها، بدءً من تأخير وجباتها ، او الضغط عليها بشكل هائل وغير عادل في العمل، وليس انتهاءً بتعرّضها بتحرش جنسي مباشر من زملاءها.

كانت أكثر الشكاوى اثارة لخوفها هو تكرار تعرّضها للتحرش بواسطة احد زملاءها الجراحين الذي يعتاد تحيتها كل يوم بألفاظ خادشة للحياء، وطلب بعض الاطباء منها بشكل مباشر ان يقوموا بمعاشرتها جسدياً، وقيام أحدهم بغرس إبرة في جسدها بشكل عنيف ووصفها بالعاهرة المثيرة .

اكثر من 18 شكوى ادارية تقدمت بها الطبيبة لمديرها المباشر بلا جدوى، فبدأت تتجه الى القضاء بشكل قانوني لحمايتها ونيل حقوقها، ففوجئت أن ادارة المستشفى قامت بطردها بلا سابق انذار في العام 2008، وهو ما جعلها اكثر تصميماً على الاستمرار في دعوتها القضائية ضد المستشفى وضد ادارتها.

في العام 2012، اي بعد اربعة سنوات من دراسة القضية بشكل دقيق، أصدرت المحكمة حكما تاريخياً غير مسبوق، بدفع تعويض هائل بقيمة 168 مليون دولار للطبيبة آني كوروبوريان نتيجة تعرّضها الممنهج للتحرّش الجنسي، وإلزام المستشفى بدفع الغرامة لها وإحالة عدد كبير من الاطباء والعاملين والاداريين بالمستشفى الى التحقيق ما بين فصل من العمل أو عقوبات تأديبية ومالية.

هذه القضية اعتبرت أكبر قضية تعويض عن تحرّش جنسي شهدتها المحاكم الاميركية والعالمية على الإطلاق، ونالت قدراً واسعاً من التغطية الاعلامية وقتها كقضية رأي عام عصفت بالمجتمع الأميركي عدة سنوات.

مئات الضحايا للتحرش الجنسي يقررن المواجهة

في اواخر التسعينيات، فوجئ الجميع بمئات الموظفات ، حوالي 350 موظفة وعاملة في مصنع شركة ميتسوبيشتي اليابانية بولاية إلينوي في الولايات المتحدة، يتقدمن جميعاً بشكاوى قضائية يبلغن فيها انهنّ تعرضن للتحرش الجنسي اثناء العمل بشكل متكرر، بأنواع مختلفة تشمل التحرّش اللفظي او الجسدي. وانهن عانين لفترة طويلة من هذه الممارسات اثناء العمل.

كانت تفاصيل الدعاوي مخيفة. بعض الموظفات تقدمن بالاستقالة عندما زادت حدة التحرّش بهنّ ورفضن الافصاح عما تعرّضن له بسبب ضغوط العائلة والرغبة في البحث عن اماكن عمل اخرى، وبعض العاملات تم ابتزازهنّ بإيقاف حركة الترقيات الخاصة بهنّ بسبب رفضهن للتعرض للتحرش الجنسي ووقف ممارساته، مما ادى الى توقف مسيرتهن الوظيفية.

كانت الاخبار تتناقل بشكل واسع في تلك الفترة، وهو ما اثر بشدة على علامة ميتسوبيتشي التجارية، حتى وجدت الشركة نفسها في العام 1998 مضطرة لدفع مبلغ يقدر بـ 34 مليون دولار يوزّع على الموظفات والعاملات اللاتي تضررن من ممارسات التحرش الجنسي، وايضا عدة ملايين لحالات خاصة تعرضن لاعتداءات جنسية عالية الخطورة.

الى جانب ذلك، اعلنت ادارة ميتسوبيتشي انها شددت اجراءاتها وسياساتها بخصوص الانضباط في بيئات الاعمال الخاصة بها، وانتهاج سياسة عدم التسامح بأي شكل من اشكال هذه الممارسات في مصانعها وشركاتها، مهما كان المستوى الوظيفي.

التحرش الجنسي في بيئة العمل قد يمر بلا عقوبة!

في اواخر السعينيات أيضاً، تعالى الضجيج بشكل يصم الآذان قادماً من عمق شركة السيارات الأميركية الضخمة ” كرايسلر “. لم يكن ضجيج الماكينات العملاقة المُصنعّة للسيارات، بل كان ضجيج من نوع آخر تماماً، ضجيج التحرش الجنسي بإحدى العاملات في الشركة.

المشكلة حدثت في احدى مصانع شركة كرايسلر في مدينة ديترويت بولاية ميتشغان، مصنع كرايسلر جيفرسون نورث أسمبلي ، أحد أهم مصانع الشركة المسئولة عن انتاج سيارات الدفع الرباعي. وصاحبة المشكلة هي ليندا غيلبرت، إحدى العاملات في المصنع منذ العام 1992 ، تعرّضت الى التحرّش الجنسي بشكل متكرر من زملاءها، حيث اعتادوا مناداتها بأسماء لها دلالات جنسية، وإلقاء نكات فجّة أمامها، وأيضاً تعمّدوا وضع صور اباحية اما ادواتها في المصنع لخدش حياءها.

تقدمت ليندا الى القضاء وقامت برفع دعوى قضائية استمرت عدة سنوات، انتهت بحكم قضائي يقضي بإلزام ادارة شركة كرايسلر بدفع غرامة هائلة تقدر بـ 21 مليون دولار، مما جعلها واحدة من أكبر حالات التحرّش الجنسي تكليفاً لغرامة مالية. ومع ذلك، وبعد عدة سنوات من الاستئناف، تقرر اسقاط دعوى التعويض بهذا المبلغ الهائل، بعد ان وجدت المحكمة ان الحُكم تم اتخاذه بشكل عاطفي مبالغ فيه!

تحرش في القطاع المالي

هذه المرة في مؤسسة UBS السويسرية المالية الضخمة، في فرعها بمدينة كانساس الاميركية ولاية ميزوري. والبطلة هنا هي كارلا انغراهام الموظفة الطموحة في قسم خدمة العملاء، التي فوجئت بعد تعيينها في العام 2003 ، أنها لا تذهب لمباشرة عملها فقط، بل تتعرض يومياً الى تحرّش لفظي وجسدي من زملاءها في العمل.

بمرور الوقت اصبح الامر لا يطاق، حتى ان احد مدراءها طلب منها بشكل مباشر ان تقوم بتقديم جسدها لأحد عملاء الشركة المهمين لعقد صفقة رابحة. توجهت الموظفة بشكاوى للادارة ، الا انها فوجئت بالادارة تعتّم على كل شيء، حتى جاء قرار طردها في العام 2009.

توجهت كارلا الى المحكمة لرفع دعوى قضائية، التي خرجت بالفعل في العام 2011 بحكم قضائي يلزم شركة UBS بدفع غرامة قدرها 10.6 مليون دولار كتعويض لكارلا عن حوادث التحرش الذي تعرضت له، الى جانب ان الشركة تواطئت ضدها عندما قامت بفصلها وابعادها عن الشركة عندما رفعت دعوى قضائية.



التحرش الجنسي بحسب العديد من الدراسات

اكثر الاماكن عُرضة للتحرّش ( من الأقل الى الأعلى )

  • المدارس والجامعات
  • المنازل المشتركة
  • بيئات العمل ( الشركات والوظائف والتدريب والمصانع )
  • الأماكن العامة ( الشوارع والمطاعم والنوادي والحدائق )

اكثر الصناعات التي تشهد التحرش الجنسي ( من الأقل الى الأعلى )

  • الرعاية الصحية ( الممرضات والطبيبات والمساعدات )
  • المصانع ( العاملات في المصانع والمهن الحرفية )
  • تجارة التجزئة ( نقاط البيع والمولات والمتاجر ومراكز التسوق ومحطات الوقود )
  • الاقامة والفنادق ( العاملات في المطاعم والمقاهي والفنادق )

بدون شك، يظل التحرش الجنسي في بيئة العمل تحديداً هو الأسوأ من بين بقية أنواع التحرّش الذي تتعرّض له المرأة – وان كان كله سيء -، الا ان تعرّض المرأة للتحرّش في مكان عملها ومن بين زملاءها واصدقاءها ، وتعرضها لهذه التجربة المسيئة والمهينة في مكان عمل من المفترض انها تنتمي اليه وتقضي فيه جُل وقتها، بالتأكيد تجربة لا تتمنّى اي امرأة ان تصادفها في حياتها.

الشيء الإيجابي الوحيد من بين هذه القصص، هو ان الكثير من المؤسسات الدولية والمحلية حول العالم، قامت بتغليظ عقوبة التحرش الجنسي في المؤسسات، وأعلنت سياسة ” صفر تسامح ” في مواجهة هذه الظاهرة. صحيح انها لم تختفِ طوال هذه السنوات، ولكن يمكن القول ان سنّ هذه الاجراءات بداية جيدة لإنتهاءها، خصوصاً مع الضجيج الاعلامي الذي يثار كل فترة حولها.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

أصغر أثرياء العالم: 5 شباب تحت الثلاثين حققوا ثروة بقيمة مليار دولار!

أكبرهم عمرًا لم يتجاوز الثلاثين بعد!

منشور

في

بواسطة

أصغر أثرياء العالم

نشرت مجلة فوربس المتخصصة في شؤون المال والأعمال قائمة عن أصغر أثرياء العالم، تحديدًا أصغر 5 أثرياء استطاعوا تحقيق ثروة بقيمة مليار دولار قبل أن يتجاوزوا الثلاثين من عمرهم لعام 2022.

وفيما يلي نستعرض أسماء هؤلاء ورحلتهم لتحقيق هذه الثروة رغم أعمارهم الصغيرة في عالم البيزنس وريادة الأعمال.

أصغر أثرياء العالم

غوستاف ماغنار ويتزو

واحد من أصغر أثرياء العالم نرويجي الجنسية ويبلغ من العمر 29 سنة، ويأتي في قائمة فوربس بصافي ثروة تقدر بنحو 3.9 مليار دولار، وقد جاء الجزء الأكبر من ثروته من تربية الأسماك، إذ تلقى هذه الصناعة رواجًا في دولة النرويج، وهي منتشرة بشدة في قطاعات واسعة من الأوساط الشبابية الذين يستثمرون بدرجات متفاوتة في تربية الأسماك.

ويمتلك ويتزو ما يقرب من 50% من مزرعة SalMar ASA التي تعتبر إحدى أضخم المزارع المنتجة لأسماك السلمون على مستوى العالم، وقد ورث هذه الحصة عن أبيه من عام 2013.

ويتولى والد ويتزو الآن رئاسة مجلس إدارة شركة SalMarالتي تم تأسيسها في بداية التسعينيات، ومن عام 2017 استطاعت المزرعة توسيع نطاق تصديرها لتحتل مرتبة متميزة عالميًا.

ويأتي جزء من ثروة ويتزو من استثمارات عقارية كبيرة، إلى جانب شرائه حصص في شركات ناشئة تعمل في مجال التكنولوجيا.

سام بانكمان فرايد

أصغر أثرياء العالم

وهو أمريكي الجنسية ويبلغ من العمر 30 عامًا، ويأتي في قائمة الفوربس بصافي ثروة تقدر بنحو 17.4 مليار دولار، وقد تعلم في معهدماساتشوستس للتكنولوجيا.

ويأتي الجزء الأكبر من ثروة فرايد من قطاع العملات المشفرة من خلال التداول عام 2019 عبر Alameda Research وبورصة FTX.

وفي بداية حياته تداول فرايد في Jane Street Capital، وقد ازدادت قيمة مشاركته في بورصة FTX حتى بلغت 18 مليار دولار، مما ضاعف من ثروته مقارنة بما كان يحققه في أعوامه السابقه، وفي عام 2022 تجاوزت استثماراته في هذه البورصة 40 مليار دولار.

وقد أعلن عن نيته للتبرع بغالبية ثروته تقديرًا لدور المجتمع المدني وامتنانًا لمؤسسات التعليم والصحة التي تبذل جهودًا كبرى لتطوير مستويات التعليم والرعاية الصحية.

أليكس عطا الله

وهو أمريكي الجنسية، ويبلغ من العمر 30 عامًا، وقد درس في جامعة ستانفورد، وهو يتولى رئاسة قطاع التكنولوجيا في بورصة الرموز غير القابلة للاستبدال OpenSeaالتي تم تأسيسها عام 2017.

وقد أصبح عطا الله أول ملياردير يحقق ثروة من الرموز غير القابلة للاستبدال من بعد نجاحه في جولة تمويل ضاعفت من قيمة شركته العاملة في هذا القطاع إلى نحو 13 مليار دولار.

ويقع مقر شركة عطا الله في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد استطاع أن يدخل في شراكات واعدة مع كيانات كبرى مثل شركة الاستثمار (Andreessen Horowitz) ومسرعة الأعمال (Y Combinator) ومنصة تشفير العملات(Coinbase) ومؤسسة تطوير البرمجيات (Dapper)

جوناثان كووك

أصغر أثرياء العالم

وهو صيني الجنسية، ويبلغ من العمر 30 عامًا، وتأتي ثروته من الاستثمارات العقارية، حيث يتولى كووك قيادة شركة Empire Group Holdings للتطوير العقاري في هونغ كونغ من بعد موت أبيه.

ويتم تصنيف شركة كووك Empire Group Holdings كواحدة من أكبر شركات الاستثمار العقاري في الصين، إلا أنه ونظرًا لبعض الترتيبات الإدارية تم استبعاد كووك من قبل إخوته عن إدارة الشركة وتولى مهام تنفيذية أخرى.

ويمتلك كووك حصص في 5 صناديق استثمارية كبرى في الصين، وهو مصنف كأصغر ملياردير في هونغ كونغ، ومن أصغر المليارديرات في تاريخ الصين.

غاري وانغ

من أشهر أصغر أثرياء العالم ، وهو أمريكي الجنسية، ويبلغ من العمر 29 عامًا، وقد درس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونال شهادته في تخصص الرياضيات وعلوم الحاسوب.

وفي بدايته في عالم التكنولوجيا عمل وانغ في شركة جوجل، حيث أسس أنظمة تكنولوجية رائدة كانت مهمتهاضبط الفئات السعريةلملايين الرحلات الجوية عبر دول مختلفة، قبل أن ينضم لعالم العملات المشفرة.

وهو يأتي في قائمة الفوربس بصافي ثروة تقدر بقيمة 4.6 مليار دولار، وهو حاليًا الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا في بورصة العملات المشفرة FTX.

وقد شارك وانغ في تأسيسبورصة العملات المشفرة FTXمع سام فرايد في سنة 2019، وتتيح هذه البورصة شراء وبيع مشتقات العملات المشفرة.

ويمتلك وانغ نحو 16% من هذه البورصة، ونحو 18% من إجمالي أعمالها في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو مستمر في تطوير منصات العملات المشفرة ويخطط لمشاركة كيانات كبرى للاستثمار في هذه القطاع.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

أوروبا

الكثير منها صالح للتطبيق في منطقتنا العربية: نظرة على أفضل الشركات الناشئة نمواً في ألمانيا

ألمانيا بإجماع الخبراء هي واحدة من أفضل دول العالم احتضاناً للمشاريع الناشئة. نسلط الضوء على أسرع 15 شركة ناشئة نمواً.

منشور

في

بواسطة

قبل أن نتعرف على أفضل الشركات الناشئة في ألمانيا ، يجب أن نخبرك أولًا تعد ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا مع 83 مليون مواطن وناتج محلي إجمالي يبلغ حوالي 4 تريليون دولار ، وقد تم تصنيفها كأكثر دولة إبداعية في العالم من قبل بلومبرج في عام 2020.

لقد طورت روح الابتكار نظامًا حيويًا للشركات الناشئة في ألمانيا يمكّنها من جذب الاستثمارات الكبيرة، حيث جمعت رقمًا قياسيًا قدره 9.1 مليار دولار هذا العام، متجاوزًا إجمالي عام 2020 بأكثر من 35 %.

لمساعدتك في استكشاف أفضل الشركات الناشئة في ألمانيا ، أعددنا قائمة بالشركات الناشئة التي نعتقد أنها ستشكل مستقبل التكنولوجيا في ألمانيا. ربما من المفيد أن يلقي قارئنا العربي نظرة على سوق ريادة الأعمال الألماني ، وأهم الأفكار المُنتجة في الشركات الناشئة الألمانية ، بما يساعد الرواد العرب في توليد الأفكار ونقلها الى المنطقة العربية بعد دراسة جدواها.

كانت هناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها في الشركات كي نضمها إلى القائمة، بما فيها: أن تكون الشركات في مراحلها الأولى، وتبتكر حلول لمشكلات كبيرة، وتجمع التمويل من الأفراد أو الصناديق الخارجية، وتستخدم رأس المال الذي جمعته بنشاط، وأخيرًا تثبت قدرتها على أن تصبح رائدة محتملة في السوق.

أفضل 15 شركة ناشئة في ألمانيا

شركة Pitch

تأسست شركة Pitch في عام 2018، وهي عبارة عن تطبيق يركز على العروض التقديمية المشتركة، ويمكّن الفرق من العمل عبر مساحة عمل مشتركة.

يسمح التطبيق للمستخدمين أيضًا بتعيين المهام والتعليق على مهام بعضهم البعض وإجراء مكالمات الفيديو، ويجمع أفضل عناصر برامج المستهلك، من حيث إمكانية الوصول والتصميم الجيد، بالإضافة إلى قوة برامج العمل. جمعت الشركة 85 مليون دولار في تمويل السلسلة B في مايو 2021.

المؤسسون: آدم رينكلينت، شارليت بريفوت، كريستيان ريبر، إريك لابود، جان مارتن، مارفن لابود، ميشاكاربينكو، فانيسا ستوك.

المكان: برلين، ألمانيا.

شركة إنكيت Inkitt

هي عبارة عن منصة للكتابة عبر الإنترنت، تأسست في عام 2014. تمكّن المنصة الكُتّاب والمؤلفين من مشاركة مقتطفات من أعمالهم مع القراء وتلقّي التعليقات عليها، وتقوم بتشغيل خوارزمية على البيانات التي تم جمعها من القراء، لتغذية الخوارزمية الخاصة بها وتقديم ملاحظات للكتّاب.

تضم الشركة 7 ملايين قارئ و 300 ألف كاتب. جمعت إنكيت 59 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B في أكتوبر 2021.

المؤسسون: علي البزاز

المكان: برلين، ألمانيا

شركة كومترافو Comtravo

تأسست الشركة عام 2015، وتقوم بإدارة الحجز والسفر للشركات باستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتتيح للمستخدمين إرسال أفضل مسار لسفرهم. تترجم التكنولوجيا التي تقوم عليها الشركة هذه المعلومات إلى حجز. جمعت الشركة 10.1 مليون دولار في تمويل السلسلة B في يناير 2020.

المؤسسون: يانيك نيومان، مايكل ريجل، سيمون شمنك، سلوبودان أوتفيك.

المكان: برلين ، ألمانيا

شركة CoachHub

تأسست الشركة في 2018، وهي عبارة عن منصة تدريب رقمية، تستخدمها المؤسسات لتدريب موظفيها على عدة موضوعات مثل: إدارة الوقت وأهداف القيادة.

تمتلك الشركة شبكة عالمية تضم أكثر من 2500 مدرب محترف وتقدم التدريب بـ 60 لغة مختلفة. جمعت الشركة 110 مليون دولار في تمويل السلسلة B في سبتمبر 2021، ليصل ما حصدته الشركة من تمويل حتى الآن إلى 133 مليون دولار.

المؤسسون: ماتينيبلشويتز ويانيس نيبلشويتز

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Deposit Solutions

هي شركة تكنولوجيا مالية، تعمل على تحويل سوق ودائع المدخرات في أوروبا. تتبع الشركة نموذج الخدمات المصرفية المفتوحة، مما يمكّن البنوك من جمع ودائع التجزئة من جميع أنحاء أوروبا دون بنية تحتية للبيع بالتجزئة.

تقدم هذه البنوك منتجات الودائع الادخارية لجهات خارجية لعملائهم، مما يسمح لهم بالوصول إلى هذه المنتجات دون فتح حساب في بنك آخر. جمعت الشركة 198 مليون دولار حتى الآن.

المؤسسون: تيم سيفيرز

المكان: هامبورغ ، ألمانيا

شركة SellerX

تعمل شركة  SellerX التي تأسست عام 2020 على بناء محفظة متنوعة من بائعي أمازون، حيث تركز على شراء وتوسيع العلامات التجارية الأصلية من أمازون، من خلال اتباع نهج شخصي للعمل مع البائعين.

وجمعت 112 مليون دولار في تمويلها من السلسلة B في أغسطس 2021.

المؤسسون: مالتيهوريسك وفيليب تريبيل

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Urban Sports Club

تأسست الشركة عام 2012، وتقدم لمستخدميها مجموعة مرنة من باقات العضوية الرياضية والصالات الرياضية، كما توفر لهم الوصول إلى أكثر من 50 نوعًا من الأنشطة مثل الرياضات الجماعية والسباحة واليوغا وتسلق الصخور وما إلى ذلك.

تلقت الشركة تمويلًا بقيمة 90 مليون دولار في يونيو 2021.

المؤسسون: بنيامين روث وموريتز كريبيل

المكان: برلين، ألمانيا

شركة فلينك Flink

هي شركة ناشئة تأسست عام 2020، لتوصيل البقالة عند الطلب، تقدم مجموعة واسعة من الخدمات المريحة، حيث تتيح لمستخدميها تلقي الطلبات على عتبة بابهم في غضون 10 دقائق، مع توفير تكاليف النقل من خلال عبوات قابلة لإعادة التدوير ودراجات كهربائية.

حصلت الشركة على تمويل بقيمة 240 مليون دولار في السلسلة A في يونيو 2021، ثم حصلت على تمويل آخر لم تكشف عن قيمته في سبتمبر 2021.

المؤسسون: كريستوف كوردس وجوليان دامز ونيكولاس بولوينكل وأوليفر ميركل وسعد سعيد

المكان: برلين، ألمانيا

شركة نيوفوند Neufund

تأسست الشركة عام 2016، وهي عبارة عن منصة لجمع الأموال والاستثمار مدعومة بتقنية سلسلة الكتل “البلوك تشين”، تربط المستثمرين ورجال الأعمال من خلال رعاية الخدمات والحلول القائمة على سلسلة الكتل، مثل المحفظة وما بعد الاستثمارات وغيرها الكثير.

تقوم منصة نيوفوند بإنشاء وإصدار رموز ملزمة قانونيًا مع مجموعة من الميزات والبروتوكولات التي تسمح لمستخدميها بترميز أصول العالم الحقيقي. جمعت الشركة 4.5 مليون دولار في تمويل السلسلة A في ديسمبر 2020.

المؤسسون: مارسين رودولف وزوي أداموفيتش

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Penta

تأسست الشركة عام 2016، وهي عبارة عن تطبيق مصرفي رقمي للأعمال، يمكّن الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من توفير الوقت والمال.

تشمل خدماته أتمتة الفواتير والخدمات المصرفية غير النقدية عبر الإنترنت، لذا تتيح الشركة لمستخدميها بإدارة تدفقاتهم النقدية بفعالية. تلقت PENTA 16.9 مليون دولار أمريكي في تمويلها من الفئة B في أغسطس 2021.

المؤسسون: ألكسندر أورليك، إيغور كوشنير، جيسيكا هولزباخ، لافودوروفيتش، لوكا إيفيسيفيتش، ماتيو كونكاس، السيد غابرييل هولباخ.

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Wandelbots

تأسست الشركة عام 2017، وهي شركة ناشئة في مجال الروبوتات، قامت بتطوير TracePen، وهو أول جهاز محمول باليد “بدون رمز” في العالم يسمح لغير المبرمجين بتعليم الروبوتات أداء المهام الصناعية.

أعلنت الشركة أن طرق التعليم بواسطة هذا الجهاز أسرع 70 مرة من طرق البرمجة التقليدية، وجمعت 38 مليون دولار حتى الآن.

المؤسسون: كريستيان بيشنيك، كريستوف بيرينج، فرانك فيتسيك، جورج بوشيل، جيانغ نجوين، جان فالكنبرج، ماريا بيشنيك، سيباستيان ويرنر

الموقع: دريسدن، ألمانيا

شركة كونتيست Kontist

هي أول نيو بنك في ألمانيا، تم تأسيسه عام 2016، ويفتخر بقاعدة عملاء من العاملين المستقلين بشكل أساسي.

يقدم مجموعة من الخدمات مثل مهام الاستشارات المحاسبية والضريبية لإقرارات ضريبة القيمة المضافة المسبقة وبيانات فائض الدخل والبيانات المالية السنوية. جمعت الشركة 28 مليون دولار في تمويل السلسلة B في مارس 2021.

المؤسسون: ألكسندر باتز ، وكاثرينا برونز ، وكريستوفر بلانتينر ، وماديسون بيل، وسيباستيان جالونسكا، وصوفي بيستر

المكان: برلين، ألمانيا

شركة أمبوس Amboss

تأسست عام 2012، وهي عبارة عن منصة معرفة شاملة ومتقدمة تقنيًا للمهنيين الطبيين. تم تطوير التطبيق بواسطة 70 طبيبًا و 40 مهندس برمجيات.

يقوم التطبيق بتقليل متوسط وقت البحث للأطباء بنسبة 98٪. كما يساعد طلاب الطب من خلال فهم السياق. تلقت الشركة 33 مليون دولار في تمويل السلسلة B في يوليو 2019.

المؤسسون: بنديكت هوشكيرشن، جان سيفرت فايس، كنان حسن، مجيد السليمي، نويد السليمي

المكان: برلين، ألمانيا

شركة كاروبي Caroobi

هي شبكة من ورش ميكانيكا السيارات في جميع أنحاء ألمانيا، تأسست عام 2015. تقدم خدمات ما بعد البيع لجعل صيانة السيارات أكثر سهولة، حيث يمكن حجز موعد في أي ورشة بها بسلاسة، مما يساعدها على التميز من خلال تحسينها لتجربة العملاء. وجمعت 20 مليون دولار حتى الآن.

المؤسسون: مارك ميشل ونيكو ويلر

المكان: برلين، ألمانيا

شركة Getsafe

هي شركة تكنولوجيا التأمين، تأسست عام 2015. تتميز باستخدام الروبوتات الذكية والأتمتة لتحل محل الأعمال الورقية اليدوية، مما يمكن عملائها من تقديم طلبات أو تغيير تغطيتهم في الوقت الفعلي ببضع نقرات فقط.

وهي تستهدف جيل الألفية ولديها حاليًا قاعدة عملاء تصل إلى 250000 عميل، وحصلت على 93 مليون دولار في تمويلها من الفئة B في أكتوبر 2021.

المؤسسون: كريستيان وينز وماريوس سيمون

المكان: هايدلبرغ، ألمانيا


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً