تواصل معنا

رواد الأعمال

10 أشياء يقوم بها رواد الاعمال الناجحين لتحفيز أنفسهم في مسيرتهم الريادية

10 اشياء تساعدك على التحفيز الذاتي لانجاز مهامك وخلق حياة ناجحة ورائعة!

منشور

في

تطوير الذات والتحفيز الذاتي هما المحركان الرئيسيان للإنتاجية والنجاح في العمل، الكل يعرف هذه المعلومة. لكن تبقى آليات التنفيذ هي المحفز الوحيد. كيف يمكن تحفيز النفس على تطوير الذات ، سواءً تطوير الذات في العمل والحياة المهنية او تطوير الذات في الحياة الشخصية والفكرية والعقلية؟

 إليكم 10 طرق فعالة يقوم بها الناجحون تساعدهم على تطوير الذات والتحفيز للعمل. هذه الطرق الفعالة جاءت على شكل اجابة في موقع كورا للأسئلة والاجابات، يشاركنا بها نيلسون وانج أحد رواد الاعمال الذين حققوا نجاحاص كبيراً في حياتهم، ويشرح لنا الطرق التي قام بتنفيذها للوصول الى مرحلة متقدمة من تطوير الذات في عمله وحياته.

يقول نيلسون وانج:

عندما كنت في العشرين من عمري، كنت أدرس في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، رسبت في صف الاقتصاد لقد كنت مدمرًا، لكن خمن ماذا حدث بعد ذلك؟ لقد قمت بإعادة الدورة ودخول الإمتحان مجددًا وحصلت على تقدير A!

عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، قابلت 4 مديرين مختلفين في شركة Fortune 100 ، وفي كل مقابلة حصلت على الترتيب الأخير، لم أحصل على عرض عمل واحد، لقد كنت محبط للغاية، لكن خمن ماذا جرى؟ عدت ثانية لإجراء المقابلات والآن أنا أعمل في وظيفة أحلامي!

عندما كان عمري 25 عامًا ، قمت بإنشاء 9 تطبيقات للـ iPhone ، وفشلت فشلاً ذريعًا في جميع هذه التطبيقات، لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال في تصميم هذه التطبيقات وشعرت بالصدمة حقًا، لكن خمن ماذا جرى؟ منذ ذلك الحين، قمت ببناء 4 تطبيقات أخرى لـ iPhone وأصبحت جميعها من ضمن أفضل 100 تطبيق في الأعمال ونمط الحياة والترفيه.

عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري، اكتشفت أن مرشدي وصديقي إريك، الذي بمثابة مثل أخي بالنسبة لي، قد توفي من السرطان، كانت تلك واحدة من أصعب الأوقات في حياتي، خمن ماذا جرى؟ تقبلت ما حدث لأن في النهاية هذا ما أراده إريك.

ما لاحظته خلال الثلاثين سنة الماضية من حياتي؛ هو وجود نمط متكرر لتحفيز نفسي بنجاح، ساعدني هذا النمط على العودة إلى المسار الصحيح، حتى في الأوقات التي شعرت فيها بالحزن والفشل، لقد سألت أيضًا العديد من المديرين التنفيذيين من Cisco و MTV و Bank of America و VMware و Box عن أسرارهم عن التحفيز، على النحو الأمثل، بالإضافة إلى ذلك، قرأت أيضًا العديد من الكتب عن التحفيز من مؤلفين مثل توني روبنز إلى دانييل بينك (مؤلف كتاب “Drive”).

ومن خلال قراءاتي وسؤالي للناجحين وتجاربي في الحياة، لقد وضعت قائمة بالأشياء العشرة التي يقوم بها الأشخاص الناجحون لتطوير الذات والتحفيز الذاتي أنفسهم في مسيرة حياتهم الريادية.

أساس التحفيز الذاتي : افهم دورك في الحياة

“إن أهم يومين في حياتك هما اليوم الذي ولدت فيه واليوم الذي تكتشف فيهما السبب.” – مارك توين

وهذا هو الاساس الذي يقوم عليه التحفيز الذاتي في كافة مساراتك. إذا فهمت دورك في الحياة عندها ستعيش بالشكل الصحيح، دعني أوضح لك الأمر أكثر؛ إذا أخبرتك أن وظيفتك هي فرز صندوق من البطاطا والتخلص من الفاسد منها، هل تشعر برسالة أو مغزى أو بهدف من وراء هذا العمل؟ أم هل تشعر وكأنك ترس في آلة؟ الآن – ماذا لو قلت لك أنه من خلال فرز البطاطا السيئة، ستساعد بنك الطعام المحلي في توفير الغذاء الطازج للأسر المحتاجة في المنطقة – هل هذا سيغير وجهة نظرك وشعورك بالهدف من هذا العمل؟

الآن وقد فهمت الغرض من العمل، هل من المحتمل أن يتغير موقفك تجاه العمل أو حتى قيامك أو عدم قيامك بالعمل نفسه؟

أنا لست هنا لأخبرك ما هو غرضك أو رسالتك في الحياة، فكل شخص لديه تعريف مختلف بناءً على تجاربه في الحياة والقيم الخاصة به، ولكن ما أريد أن أسألك هو:

ماذا يعني لك الهدف من الحياة ؟

جد السبب الخاص بك، وإذا كنت لا تعرف ما هو قم بخلق هدف خاص بك، الهدف من وراء ما تفعله هو وحده القادر على تحفيزك لإحداث فرق.

ثانياً: جعل تركيزك على الصورة كاملة

“ابتكر أعلى وأروع رؤية ممكنة لحياتك، لأنك تصبح ما تؤمن به” – أوبرا وينفري

سيكون هناك أيام ستشعر فيها بأن العمل ممل، وأن المهام متكررة، ستشعر بأن لديك 100 شيء عليك القيام به في قائمة المهام، ستشعر بالإنزعاج الشديد والملل، حينها سيظهر أمامك خيارين؛ الأول هو الخيار السهل وهو الشعور بالإحباط والاستسلام، أو الخيار الثاني حيث تقوم بتحويل تركيزك إلى الصورة الكاملة.

عندما عملت في VMware ، عملت ضمن برنامج تدريب أسبوعي نما بسرعة من 20 مشاركًا إلى أكثر من 150 مندوب مبيعات في ذروته، حينها انزعج أحد زملائي في العمل لأنه شعر أن ذلك النمو سيؤدي في النهاية إلى خلق المزيد من العمل له، ببساطة أنه فكر بطريقة : ( إذا كان نيلسون يقوم بذلك ، فعلينا جميعًا البدء في القيام بذلك!).

لكني لم أهتم لما يشعر أو يفكر به، إذا قمت بالتخلي عن التدريبات وتوقفت عن القيام بها حتى لا يشعر زميلي هذا بأنه ملزم بالقيام بمزيد من العمل، هل تعرف ما الذي كان سيحدث؟ لم نكن لنتمكّن من تحقيق 1.6 مليون دولار، هذا أمر مؤكد، لهذا السبب يجب عليك أن تبقي عينيك على الصورة الكبيرة، الصورة الكبيرة هي اكبر العوامل المساعدة في التحفيز الذاتي.

ثالثاً: كن نشطًا

في كثير من الأحيان يكون من الصعب أن تكون متحفزًا إذا لم تكن في مزاج جيد، أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة عدة مرات في الأسبوع لفترة زمنية معقولة يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب، فعندما تقوم بالتمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة، ترتفع مستويات السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين التي تساعد في تقليل التوتر، مام يرفع مستويات التحفيز الذاتي لأعلى مدى.

ومن خلال تجربتي الخاصة لاحظت بالفعل أنه عندما أمارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل، فإنني أشعر بالراحة أكثر طوال اليوم، وأشعر بأنني أقل إجهادًا، وأكون قادر على التفكير بشكل أكثر وضوحًا.

والجانب الأجمل في ممارسة الرياضة هو أنها وسيلة لاختبار قدراتك ومعرفة حدودك، على سبيل المثال، لم أمارس نصف ماراثون من قبل وقررت أن أشارك في هذا التحدي هذا العام، كان الأمر مؤلمًا، لكن بعد انتهائي من هذه التجربة، فكرت على الفور؛  “إذا كان بإمكاني القيام بذلك، فما الذي يمكنني فعله أكثر؟”

خذها قاعدة؛ إن دفع نفسك جسديًا سيحفزك أيضًا على تحفيز نفسك عقليًا وفي جوانب أخرى من حياتك، مثل حياتك المهنية.

رابعاً: احصل على صديق يحاسبك

“أحط نفسك بالأشخاص الذين يدفعونك، والذين يتحدونك، والذين يجعلونك تضحك، والذين يجعلونك أفضل، والذين يجعلونك سعداء.” – مجهول

لنفترض أنك حددت هدف تسجيل 100 عميل جديد في غضون عام، الآن شارك هذا الهدف مع بعض من أقرب أصدقائك وزملائك، بهذه الطريقة لن تستطيع الإنسحاب لأن هناك أشخاص سيقومون بمحاسبتك ومسائلتك، وهذه طريقة رائعة لإبقاء نفسك متحمسًا في العمل.

خامساً: أحط نفسك بالاقتباسات التحفيزية

أيا كان الاقتباس التحفيزي الذي تؤمن به ويحفزك بالفعل، فقم بطباعته ولصقه على المرآة أو إذا كنت تريد أن تتذكره دائمًا، خذ قلم بخط واضح واكتبه على المرآة، لتقرأه كل صباح وقبل النوم وكل وقت تقف فيه أمام المرآة إلى أن يحفر في عقلك وأفعالك.

سادساً: قم بوضع أهداف صغيرة

التحفيز للعمل

بالطبع يجب أن يكون لديك هدف كبير وجريء حقًا، ولكن تأكد من تقسيم هذا الهدف إلى أهداف صغيرة للغاية قابلة للتحقيق بسهولة، بهذه الطريقة ستشعر أنك تحرز تقدمًا مستمرًا في رحلتك، وستشعر بالإنجاز في كل مرة تنجز فيها هدف صغير، وفي نهاية الأمر هذه الأهداف الصغيرة مجتمعة هي هدفك الكبير.

سابعاً: لا بأس بالقليل من المغامرة

“لا يوجد شيء ممتع في حياة روتينية بشكل مثالي، لذلك قم بالمخاطرة، اذهب حيث تأخذك الريح، استمتع. “- جيني سي

إذا كنت تستمتع في حياتك، فسوف تكون أكثر حماسًا للقيام بالعمل وعلى نحو رائع، ألا تلاحظ بأنك تكون أكثر تفاؤلًا وحماسًا وبهجة عندما تقوم بشيء ممتع؟ هل تلاحظ بعدها أنك أصبحت أكثر إنتاجية وأنك تستمتع بالفعل بقيامك بالعمل؟ هل تلاحظ أنك تحفز أعضاء الفريق الآخرين لأنك تنشر طاقة إيجابية وبهجة غامرة في بيئة العمل؟ لذا استمتع يا صديقي ليتحسن أداؤك في العمل.

ثامناً: تأمل

التحفيز للعمل

“التأمل ليس وسيلة لتحقيق غاية، إنه الوسيلة والنهاية في الوقت نفسه. “- جيدو كريشنامورتي

نحن نعيش في عالم يحملنا ما لا نطيق من المعلومات والأخبار، كم هائل يصعب على عقولنا استيعابه ومعالجته، لذلك تتعرض أدمغتنا إلى المبالغة في التقدير، وهذا ليس بالأمر الجيد، لهذا السبب نحن بحاجة إلى تصفية أذهاننا وهذا يحدث من خلال ممارسة التأمل.

هدئ من روع، اغلق عينيك، مدد جسمك، نعم حسنًا ربما تكون جالسًا أمام الكمبيوترالآن، لكن دعني أخبرك أنه يمكنك ممارسة التأمل أثناء الجلوس بشكل مستقيم، كل ما عليك فقط هو التنفس بشكل منتظم وهادئ، إن ممارسة التأمل ستساعدك في تحفيز نفسك بعدة طرق مختلفة:

أولًا عن طريق تصفية ذهنك، سيكون لديك شعور متجدد بالتركيز.

ثانيًا يجعلك التأمل تشعر بسعادة أكبر ما يعني أن إجهادك سيقل، فعندما نكون سعداء، فإننا نميل إلى أن نكون أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل، وغالبًا ما يكون هذا التفاؤل قوة تحفيزية قوية جدًا.

تاسعاً: قم بتفريغ أفكارك على الورق

التحفيز للعمل

أعلم أن ليست جميع الأفكار ستكون جيدة، لا يهم اكتبها على أي حال، سوف تأتي أفكارك الرائعة عندما لا تتوقعها، ففي النهاية، بعد تدوين 100 فكرة مثلًا، من المحتمل أن تكون لديك فكرة جيدة واحدة على الأقل.

عاشراً: تصور المستقبل واسعى في جعله حقيقة

التحفيز للعمل

تحتاج التحفيز؟ فكر فيما ستحققه، فكر في التأثير الذي ستحدثه، فكر في المستقبل الذي ستنشئه، تصور الأمر وارسمه في مخيتلك، اسعى نحو تحقيقه لأنه لم يفت الأوان بعد لأن تصبح إنسانًا ناجحًا.

والآن؛ بقي أن تقوم بتطبيق هذه النصائح التي تضمن لك التحفيز وتحسين الأداء في العمل وزيادة الإنتاجية وأخيرًا النجاح كنتيجة منطقية لكل هذه الإنجازات.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

رواد الأعمال

هل توشك على إغلاق مشروعك الناشئ؟ إليك 10 حيل بديلة تفعلها قبل تصفية الشركة

قبل اتخاذ القرار الصعب بتصفية الشركة ، هناك بعض الحيل التي يمكن ان تساعدك.

منشور

في

بواسطة

عندما يقترب وقت تصفية الشركة ، نسأل سؤال : ما هي أفضل نصيحة لرواد الأعمال الذين يعانون في مشاريعهم الناشئة؟ نستعين بإجابة من شخص متخصص على موقع كورا العالمي للاسئلة والاجابات.

أول شيء يجب فعله هو معرفة سبب معاناتك، ما السبب الذي جعلك تفكر في تصفية الشركة اولا. هناك الكثير من الأسباب التي يمكن أن تواجهها الشركة، ولكن في أغلب الأحيان يكون سبب ذلك هو نسبة المبيعات، وكما يقول مارك كوبان :” المبيعات تحل جميع المشكلات.”

أحد أكبر الدروس التي تعلمتها في مرحلة الاستعداد لعملي الخاص، هو ضرورة  الاستثمار في النمو، لهذا السبب نادرًا ما تسمع عن اعمال نجحت دون جمع بعض من رأس المال أو القروض.

عندما يعاني مشروعك ، فإن أول أمر يخطر في ذهنك هو التركيز على المبيعات، وإنفاق المزيد من أجل زيادة المبيعات، لذلك إذا كنت في مرحلة صعبة من مشروعك الناشئ حاليًا قم بخفض التكاليف الخاصة بالأقسام الأخرى، ولكن إياك أن تخفض التكاليف أو الجهود المبذولة لرفع المبيعات.

إن الاستثمار في المبيعات يبدأ بك أولًا، فلا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تكون قائداً لشركة، ولا تفهم كيف تتم عملية المبيعات من الداخل والخارج، فضلًا عن أن أفضل رواد الأعمال في الأعمال، قاموا ببيع منتجاتهم بأنفسهم في فترة ما، لقد كانوا أول موظف مبيعات في الشركة.

ستأتي مرحلة في دورة النمو لشركتك، ستشعر بأنك كمدير تنفيذي أو مؤسس للشركة، عليك التوقف  والابتعاد قليلًا عن المبيعات للتركيز على المجالات الأخرى في الشركة، ولكن حتى في هذه المرحلة يجب أن تظل دائمًا متابعًا عن قرب لكل ما يتم في قسم المبيعات، وعلى تواصل دائم بفريق العمل.

فيما يلي بعض الأشياء الأخرى التي يجب القيام بها قبل اتخاذ قرار تصفية الشركة :

إنشاء قائمة ” لا تفعل “

كقائد للشركة، هناك قائمة بالأشياء التي يجب ألا تقوم بها، على رأسها أن أي شيء يمكن تفويضه عليك تفويضه لشخص آخر للقيام به، لأن المطلوب منك هو القيام بالأشياء التي يجب القيام بها، لا بالأشياء التي ترغب في القيام بها.

انجاز المهمات الصعبة أولًا

لا تتردد في البدء بالمهام الصعبة، قم بتحديد أولوياتك وضع الأشياء التي لا ترغب في القيام بها في البداية، لأنها غالبًا ما تكون المهمة الأهم، إذا لم تطبق هذه النصحية سينتهي بك الأمر بقائمة طويلة بالأشياء التي لا تحب القيام بها، وسيصبح إنجازها مهمة ثقيلة وصعبة للغاية، ستشعر بالإحباط ستكره العمل يومًا تلو آخر، حتى يصبح الخروج من الفراش والذهاب للعمل مهمة مستحيلة بالنسبة لك!

خذ وقتك في التعيين

اعمل على تعيين أفضل الأشخاص المناسبين للوظيفة،  اقضى وقت اضافي في القيام بهذه المهمة، لأنها ببساطة واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها الشركات، بداية من الشركات الصغيرة وصولاً إلى Google ، فضلًا عن أن الاستثمار في فريق عمل من الأشخاص المناسبين سيكون أحد أفضل الاستثمارات التي تقوم بها، فوجود الفريق المناسب هو الذي الخط الفاصل بين نجاح الشركة وفشلها،  وإياك أن تقول لا وقت كافي أنفقه في عملية التوظيف والاختيار الجيد للموظفين،خذها نصيحة وثق بي عدم تعيين الموظفين المناسيبين سيكلفك وقتًا أطول بكثير.

كن جيدًا في المبيعات

ليس عليك أن تحقق مبيعات هنا، ولكن عليك أن تفهم العملية، اجتمع بانتظام مع فريق العمل، افهم نقاط الضعف لديهم، استمع إلى مشكلاتهم، ضع أهدافًا واقعية وقابلة للتحقيق، ولا تتردد في مكافئة أصحاب الأداء العالي.

استثمر في المبيعات

تأكد من أن كل فرد في فريق المبيعات لديه ما يحتاجه من أدوات، هناك ملايين الأدوات التي تساعدهم على تحقيق مبيعات عالية، لذا استثمر في هذه الأدوات واستغلها في تحقيق أعلى عوائد الاستثمار، احصل على أفضلها لفريقك.

قبل تصفية الشركة : تعلم بلا هوادة

أنت لا تعرف ما الذي لا تعرفه، وإذا كنت تعاني مع شركتك الناشئة فهذا دليل واضح على أنك بالكاد تعرف شيئًا، لكن لا بأس هذه المشكلة تحت سيطرتك بالكامل ويمكن حلها بكل سهولة، فقط خصص وقت للتعلم كل يوم، اقرأ وتعلم ونوع مصادرك، اقرأ في ريادة الأعمال، شاهد لقاءات مع رواد الأعمال الكبار حول العالم وتعلم منهم، اجعل هوايتك الجديدة هي التعلم، حدد نقاط ضعفك وقم بشراء دورات تدريبية معنية بهذه النقاط، قديمًا كان الوصول لمعلومة أمر غاية في المشقة، لكن الآن نحن نعيش في عصر يتسم بسهولة الوصول إلى المعلومات والتعلم من مصادر عديدة ومتنوعة.

ركز على تقديم القيمة بدلًا من كسب المال

نعم توقف عن محاولة كسب المال واجعل تركيزك على تقديم القيمة والفائدة للآخرين، فإذا تمكنت من حل مشكلة لشخص واحد، ستجني في المقابل عميل مخلص، فضلًا عن أنه سيخبر أصدقائه ومعارفه عنك، وسيصبح العميل 10 وأكثر، لذلك ليكن تركيزك على حل مشاكل الآخرين، والمال سيجد طريقه إليك بنفسه.

توقف عن التواصل وقم بالبيع الفعلي

هناك الكثير من المقالات والكتب التي تنصحك بأهمية التواصل واللقاءات والتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي كرائد أعمال، وهذا صحيح تمامًا، لكن بالنسبة لرائد أعمال يعاني لكي ينجح مشروعه الناشئ فأنت بحاجة للتركيز على الفعل، التركيز على البيع وتحقيق نجاحات ستتحدث عن نفسها بنفسها، قبل أن تتحدث عنها أنت على الشبكات الإجتماعية ومواقع الأخبار.

اعثر على دعم

التقي برواد أعمال آخرين واحرص على قضاء الوقت معهم، بالحديث معهم ستكتشف من يعاني من مشكلات مشابهة لمشكلاتك، ستجد الحلول والأفكار الجديدة، ستتعلم الكثير من خبراتهم، لذلك احرص على أن تكون على لقاء وتواصل دائم بمن هم في نفس موقفك.

خذ فترات راحة

ريادة الأعمال طريق مجهد إلى حد يصعب وصفه، لذلك احرص على أخذ فترات راحة بشكل منتظم، لا تعمل في عطلة نهاية الأسبوع، بلا شك ستجد صعوبة في التوقف عن العمل أو الابتعاد عن الشركة، لكن هذه الراحة لا بد منها وإلا ستلقي بنفسك في دائرة الإحتراق النفسي ومن ثم الانهيار السريع.

خصص يوم في الأسبوع للراحة، في هذا اليوم اخرج للطبيعة ومارس الرياضة بانتظام، اعتني بنفسك، اشحن طاقتك لتستطيع العودة والعمل بأقصى طاقة لك وتحقيق أهدافك.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

تسويق

تعتبر دستوراً لنجاح شركتك الناشئة: ثلاثة نصائح تسويقية يجب أن تضعها في قمة اولوياتك

نصائح تسويقية احترافية مستلهمة من اجابة احد خبراء التسويق في موقع كورا

منشور

في

بواسطة

مع كثرة المحتوى المتخصص في التسويق المليئة بنصائح تسويقية موجهة لرواد الاعمال، يحتاج رائد الاعمال الى نصائح تسويقية حقيقية وفي نفس الوقت ملخصة بشكل يجعله يعمل عليه بطريقة مركزة ويمنحها اهتمامه اكثر من غيرها من النصائح.

هنا، يمكن القول اننا نقدم نصائح تسويقية قادرة ان تشغل شركتك الناشئة نجاحاً، يقدمها لنا في إحدى اجابات كورا خبير متخصص يعمل في مركز الأبحاث والتسويق Idea Booth، ولديه الكثير من الخبرة في كيفية خلق أفكار جديدة ونقلها إلى السوق، لذلك إليك أهم نصائح تسويقية هامة لرواد الأعمال الشباب.

لماذا علينا أن نثق بشركتك الناشئة؟

إذا اختفى المنتج الذي تقدمه شركتك الناشئة من العالم غدًا، فما الذي سيفقده العالم؟ هل سيهتم أحد؟ إنه سؤال صعب بالطبع ، لكنه السؤال الأهم. لماذا يجب على الناس الانتباه إلى ما تفعله؟ ما الذي سيجمع الناس معًا لدعم فكرتك؟  لماذا يجب أن يؤمن الناس بك؟

إن التسويق الناجح يأتي من وجود رؤية واضحة خالية من التبرير والإقناع، بمعنى أنه لا يجب عليك “إقناع” أي شخص بما تقدم، بل يجب أن يشعر الناس برغبة ما تقدمه بمجرد سماعك تتحدث عنه.

وقبل أن تبدأ في التسويق لشركتك يجب أن تفهم وتدرك ما الذي سيدفع الناس للتجمع حول منتجك، ما الشيء الذي سيجعمهم معًا للإيمان بفكرتك ودعمها والدفاع عنها، وإلا فلن تكون واضحًا كما يجب مع جمهورك حول ما تقدمه.

 الجودة ثم الجودة !

هناك مفهوم خاطئ شائع في وقتنا الحالي في هذا العصر الرقمي مفادها أن ما تشاركه عبر الإنترنت يجب أن يكون جيدًا، لكن يجب ألا يكون كل شيء، والمقصود هنا يجب ألا تكشف عن وصفتك السرية  فهذا ما سيدفع الناس لأجله !

خطأ.

إن أفضل المشاركات هي تلك التي تسحب أي شخص إلى الأسئلة الصعبة؛ إنهم الاشخاص الذين يشاركونك بكل شيء ويكشفون عن كل تفصيلة فيما يقدمونه، يخبرونك بالأمر كما هو بالضبط.

التميز لا يتعلق بكون المحتوى الذي تقدمه ترفيهي أو صادم أو مثير للجدل،  بل يتعلق بمدى كونه محتوى حقيقي أصيل، بأن تمنح القارئ قيمة حقيقية بدون أن يدفع لك قرشًا واحدًا، هذا هو الطريق الصحيح لكسب ثقة الجمهور وجعلهم عملاء ومستهلكين دائمين لما تقدمه.

لذلك عند تقديم المنتج الخاص بك للجمهور، احرص على أن يكون ثري، كن مفرطا في تقديمه، أعط أكثر مما يجب، شارك بلا هوادة وأظهر للناس أنك لا تبيع شيئًا، أنت فقط تعطي بدون مقابل، وتعطيهم أكثر بكثير مما طلبوه بالفعل.

 إذا كنت لا تستطيع قياس الأمر، فلا تقم به !

تأسست شركة Idea Booth من كلية Booth لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، لذلك من البديهي أننا نحب البيانات والتحليلات. لدينا مقولة هامة نتشاركها في المكتب: ” إذا لم تتمكن من قياس ما أنت مقدم عليه، فلا تبدأ”. ماذا يعني هذا؟ يعني أنك قد تظن أن فكرتك رائعة، وتعجب بكل تفاصيلها، وتعتقد أن الناس جميعًا سوف تعجب بالفكرة تمامًا مثلك، هنا يجب أن تأخذ خطوة إلى الوراء وتبدأ في قياس هذا النجاح الذي تتخيله، والأهم من ذلك، اسأل نفسك : هل هذا الجهد المبذول سيؤدي إلى تحقيق الهدف الكبير الذي تسعى لتحقيقه؟

يقع رواد الأعمال الشباب في فخ الرغبة في فعل كل شيء، إنها حلقة لا تنتهي من تجربة أشياء عديدة ورؤية ما قد ينجح بالفعل، والحقيقة هذا النهج نادرًا ما يثمر عن شيء، لذلك من الأفضل أن تكون واضحًا بشأن هدفك، وأن تجد طرق فعالة للعمل تساعدك على تحقيق هذا الهدف، ثم وضع أدوات قياس معينة تساعدك على معرفة ما إذا كنت تتحرك في الاتجاه الصحيح أم لا،  أو إذا كنت تتحرك بطيئًا جدًا أو سريعًا جدًا، فبدون قياس ، ستشعر بأن جهودك المبذولة لا تؤدي إلى شيء، ستشع بأنك تقوم بالكثير من العمل دون إنجاز حقيقي.

انتهت نصائحنا الثلاثة بشأن التسويق لشركتك الناشئة، بقي أن تقوم بتطبيق هذه الحيل وترى بعينك النتائج الإيجابية لها.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

ادارة

حتى لا يجذبهم منافسوك: أربعة خطوات لاستبقاء أفضل الموظفين في شركتك

منشور

في

بواسطة

استبقاء الموظفين اللامعين الاكثر كفاءة في الشركات هي سر نجاحها الاول الذي لا تتحدث عنه الشركات عادة. الموظف صاحب الكفاءة اشبه بالطير الذي تحاول جميع الشركات ان تخطفه لمصلحتها، وبالتالي في ان استبقاء الموظفين ذوي المهارات يضمن للشركات البقاء في طريق الصعود، والتخلي عنهم يعني بداية الانحدار.

عادة ما تكون عملية استبقاء الموظفين الاكفاء مرهقة وصعبة بالنسبة للمدراء ، بل ومستفزة كذلك. عادة ما يلجأ المدراء الى اتخاذ مواقف عنيفة ضد الموظفين الذين يبدو عليهم التذمّـر ، أبرزها مقـولة : ” الباب يفوّت جمـل ” الشهيـرة في لحظة غضب عابرة ، دون تقدير حقيقي لمستوى تأثير غياب موظف بعينه عن الفريق في مرحلة بعينها من مراحل الشركة.

نشرح هنا مجموعة من الخطوات التي يمكن أن يتبعها روّاد الاعمال لإستبقاء أفضـل العناصر في شركتهم ، والتأكد من توفير البيئة الابداعية الخصبة لهم ، والأهم : عدم التفريط فيهم لمصلحة المنافسين.

أولاً: استبقاء الموظفين الاكفاء .. مع تجهيز بديل !

الموظف المتذمّر يحتاج الى وقت كافٍ من التفاوض واعادة وضع معايير مناسبة له للإستمرار. الخطوة الاولى لظهـور موظف كفء يبدو عليه التذمّر وبدايات الرغبة في الرحيل ، هي أن يعمل المدير او صاحب المؤسسة في البحث تلقائياً عن بديل ، بهدف حماية المؤسسة ككـل وتوفيـر البدائل لها. هل يوجد موظف آخر يشغل مكانه مباشرة ، ولديه نفس المهارات والكفاءة الممكنة ليحل محله قريباً؟

اذا كانت الاجابة نعم ، فيمكن العمل على استبقاء الموظف الكفء في نفس الوقت الذي يتم تأهيل الموظف الآخر للمنصب لتجنّب أي مفاجآت لاحقة في إصرار الموظف الأول على الرحيل. اذا لم يكن هناك موظف بديل جاهز بنفس الامكانيات، فمن الضروري التركيز على استبقاء هذا الموظف بمنهجية استبقاء مناسبة.

ثانياً: لقاء مباشر .. المصارحة الكاملة

اللقاءات المباشرة في هذا النوع من الأزمات هي افضل الطرق لعلاجها. من المهم ترتيب لقاء فوري وسريع ومطوّل بالموظف الكفء المتذمّـر ، يوضح فيه المدير أو صاحب الشركة ما لاحظه من تغيرات واضحة في آداء الموظف وسلوكه ، ويسأل فيه عن أسباب هذا السلوك. هل التذمر له اسباب واضحة لها علاقة بضيق الموظف من العمل في هذه الشركة من نواحي مادية او معنوية ، أم انها مشاكل نفسيـة نابعة عن ملل ما أو صعوبة في تحقيق حلم معين كان يطمح فيه الموظف وقت انضمامه للشركة ؟

ثم الطلب المباشر من الموظف في اقتراح ما يتمناه او يراه مناسباً للإستمرار في الفريق بنفس المستوى المميز الذي ابداه سابقاً. من المهم أن يتم استخدام عبارات مشجعة في هذا الاطار من المقابلات مثل :

أود ان تحظى بخبرة عمل افضل لدينا من تلك التي حظيت بها مؤخراً والتي كانت سبباً في تذمرك. كيف يمكننا ان نحل تلك المشكلات في اعتقادك ؟

ثالثاً: اعادة تقديم حقيبة مزايا جديدة

أحد السبل الرئيسة لمنهجيات استبقاء الموظفين اللامعين هو اعادة تقديم عرض العمل مرة أخرى بإضفاء المزيد من المزايا. لا يعني ذلك تغيير نظام الشركة من أجل هذا الموظف او ذاك ، بل محاولة خلق عرض جديد يستبقي الموظف الكفء من ناحية ، ويناسب امكانيات الشركة من ناحية أخرى. من المهم أن يكون العرض شاملاً لأربعة عوامل اغراء بارزة :

المال : عنصر الإستبقاء الأول ، حيث يتم تقديم عرضاً جديداً للموظف يشمل رفع الراتب الأساسي الى جانب تسليط الضوء على كافة المزايا الاخرى التي تكون عادة مصاحبة للراتب مثل العلاوات او المزايا المادية أو انواع الاسهم ، وغيرها ، وذلك في حدود قدرة الشركة نفسها. الى جانب تأثير المال ، فإن العرض نفسه بزيادة الراتب هو إيحاء واضح للموظف بأن الشركة مستعدة لدفع المال في سبيل الفوز بمجهوداته.

النمو الشخصي : من الضروري أن يتم تقديم مسار وظيفي محدد للموظف ، حيث وعود حقيقيـة بتطوير مهاراته وتنميتها على المدى القصير والطويل. مثلاً يمكن أن تقوم الشركة بدعم الموظف بدورات تدريبية مميزة أو سفـر لحضور مؤتمرات ترفع من مستواه الوظيفي ، أو الاهتمام بدعمـه جزئيا او كليا في تحصيل شهادات اكاديمية. بمعنى آخر ، تقدم له الشركة ما يشعره ان فتـرة وجوده فيها ليس فقط بغرض الإنتاج ، وإنما فقط تسمح له بتطوير مهاراته أكاديميا ووظيفيا.

بيئة العمــل : من اهم اغراءات استبقاء الموظفين الاكفاء هو تجديد بيئة العمل في الشركة واعادة تعريفها بالكامل ، بدءً من مكوناتها الداخلية ومناخ العمل وفرص الاستجمام والانشطة وفتح الأبواب للمزيد من الدفء في العلاقات بين الموظفين بتوفير برامج وأماكن تسمح لهم بالتواصل الشخصي الاجتماعي وليس فقط التواصل المهني.

مستقبل الشركة : يرغب الجميع في العمل لدى شركات ناجحة ، او على الاقل شركات واعدة تحقق نجاحات دورية تمثل سمعة الشركة وترفع من قيمة الموظفين والعاملين فيها، ليس فقط في حاضرها انما ايضا في خططها المستقبلية. إظهـار المستقبل المشرق للشركة من قبل مؤسسيها الى موظفيها هو ضـرورة قصـوى تطمئن الموظف الكفء الى قوة وجدية المنظومة التي يعمل لديها ، وما يمكن ان يعود عليه مستقبلاً أيضاً من مزايا وجوده فيها واسهامه في تنميتها.

رابعاً: وفر لهم ” برنامج الكافتيريا “

الى جانب اعادة تطوير عرض الشركة بتقديم مزاياها لموظفيها ، من المهم أن توفر الشركة أيضاً ما يسمى برنامج إعطاء الخيـارات أو ” برنامج الكافتيريا “. برنامج الكافتيـريا يعني فتح المجال لإعطاء خيارات مناسبة لكل موظف ، بعيداً عن البرامج العامة التي تنطبق على الجميع. بعض الموظفين يريدون المزيد من المال ، البعض الآخر يريد المزيد من الاجازات ، والبعض الثالث يهتم بالظهيـر الصحي والخدمات الطبية التي توفرها الشركة وبرامج التقاعد وغيرها. وبعضهم لا يهتم بكل هذه الخيارات ، ويركز على خيارات أخرى.

هذا البرنامج هو اختصار لمفهوم ” المرونة ” في العمل. ما يناسب هذا الموظف يختلف عما يناسب ذاك. فلتمنح الموظف الاول ما يناسبه ، ولتقدم للموظف الثاني ما يلائمه بعيداً عن العروض العامة – مع أهميتها – ، وهو ما ينتج عنه شعـور الراحة الذي يسعى اليه كل موظف. فكـرة التقيد من الضوابط الوظيفية الروتينية الثقيلة ، وتعديل مسـار عمله بما يتلاءم مع ظروفه ، وبالتالي قدرته على الانتاج ورغبته في البقاء.

من ضمـن ملامح هذا البرنامج إتاحة خيار القدرة على ايجاد مهن أخرى لهم. بمعنى آخر : دعهم يرحلون ، ولكن أبقِهم في شركتك. في كل شركة تقريبا يوجد موظف لامع يريد أن يتقدم في مجال مالي أو مهني احترافي آخر ( المبيعات ، الهندسة ، التصميم ، الخ ) ، بينما يميل موظف آخر الى العمل في المجالات الادارية. من الضـروري اتاحة هذه الخيارات الجديدة للموظفين ، حتى لو كانت تشمل تغييرا كاملاً في الدور الذي يقوم به ، إلا أن تلبيـتها – بالتدريج – ستضمن بقاءه في أروقة الشركة ، والاستفادة من خبراته بدلاً من التفريط فيه.

في النهاية ، اذا كان سوق العمـل اليوم تنافسياً بشكل قاسي في العديد من النواحي ، إلا ان هذه التنافسيّة تركت أثراً إيجابياً أساسياً هو تنبّــه المدراء لضـرورة استبقاء العناصر ذات الكفاءة العالية في مؤسساتهم،  ووعيهم بالكلفة الناتجة عن مغادرة الموظف الجيد ، سواءً كتكلفة مباشرة أو غير مباشرة ، قريبة أو بعيدة المدى.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً