تواصل معنا

رواد الأعمال

10 أشياء يقوم بها رواد الاعمال الناجحين لتحفيز أنفسهم في مسيرتهم الريادية

10 اشياء تساعدك على التحفيز الذاتي لانجاز مهامك وخلق حياة ناجحة ورائعة!

منشور

في

تطوير الذات والتحفيز الذاتي هما المحركان الرئيسيان للإنتاجية والنجاح في العمل، الكل يعرف هذه المعلومة. لكن تبقى آليات التنفيذ هي المحفز الوحيد. كيف يمكن تحفيز النفس على تطوير الذات ، سواءً تطوير الذات في العمل والحياة المهنية او تطوير الذات في الحياة الشخصية والفكرية والعقلية؟

 إليكم 10 طرق فعالة يقوم بها الناجحون تساعدهم على تطوير الذات والتحفيز للعمل. هذه الطرق الفعالة جاءت على شكل اجابة في موقع كورا للأسئلة والاجابات، يشاركنا بها نيلسون وانج أحد رواد الاعمال الذين حققوا نجاحاص كبيراً في حياتهم، ويشرح لنا الطرق التي قام بتنفيذها للوصول الى مرحلة متقدمة من تطوير الذات في عمله وحياته.

لا تفوِّت هذا المقال : خطوة بخطوة: دليلك المختصر لمراحل تأسيس شركة ناشئة ناجحة من الصفر

يقول نيلسون وانج:

عندما كنت في العشرين من عمري، كنت أدرس في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، رسبت في صف الاقتصاد لقد كنت مدمرًا، لكن خمن ماذا حدث بعد ذلك؟ لقد قمت بإعادة الدورة ودخول الإمتحان مجددًا وحصلت على تقدير A!

عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، قابلت 4 مديرين مختلفين في شركة Fortune 100 ، وفي كل مقابلة حصلت على الترتيب الأخير، لم أحصل على عرض عمل واحد، لقد كنت محبط للغاية، لكن خمن ماذا جرى؟ عدت ثانية لإجراء المقابلات والآن أنا أعمل في وظيفة أحلامي!

عندما كان عمري 25 عامًا ، قمت بإنشاء 9 تطبيقات للـ iPhone ، وفشلت فشلاً ذريعًا في جميع هذه التطبيقات، لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال في تصميم هذه التطبيقات وشعرت بالصدمة حقًا، لكن خمن ماذا جرى؟ منذ ذلك الحين، قمت ببناء 4 تطبيقات أخرى لـ iPhone وأصبحت جميعها من ضمن أفضل 100 تطبيق في الأعمال ونمط الحياة والترفيه.

عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري، اكتشفت أن مرشدي وصديقي إريك، الذي بمثابة مثل أخي بالنسبة لي، قد توفي من السرطان، كانت تلك واحدة من أصعب الأوقات في حياتي، خمن ماذا جرى؟ تقبلت ما حدث لأن في النهاية هذا ما أراده إريك.

ما لاحظته خلال الثلاثين سنة الماضية من حياتي؛ هو وجود نمط متكرر لتحفيز نفسي بنجاح، ساعدني هذا النمط على العودة إلى المسار الصحيح، حتى في الأوقات التي شعرت فيها بالحزن والفشل، لقد سألت أيضًا العديد من المديرين التنفيذيين من Cisco و MTV و Bank of America و VMware و Box عن أسرارهم عن التحفيز، على النحو الأمثل، بالإضافة إلى ذلك، قرأت أيضًا العديد من الكتب عن التحفيز من مؤلفين مثل توني روبنز إلى دانييل بينك (مؤلف كتاب “Drive”).

لا تفوِّت أيضاً: كأنهم اتفقوا عليها: 8 صفات أساسية ستجدها حتماً في أي مؤسس لمشروع ريادي ناجح

ومن خلال قراءاتي وسؤالي للناجحين وتجاربي في الحياة، لقد وضعت قائمة بالأشياء العشرة التي يقوم بها الأشخاص الناجحون لتطوير الذات والتحفيز الذاتي أنفسهم في مسيرة حياتهم الريادية.

أساس التحفيز الذاتي : افهم دورك في الحياة

“إن أهم يومين في حياتك هما اليوم الذي ولدت فيه واليوم الذي تكتشف فيهما السبب.” – مارك توين

وهذا هو الاساس الذي يقوم عليه التحفيز الذاتي في كافة مساراتك. إذا فهمت دورك في الحياة عندها ستعيش بالشكل الصحيح، دعني أوضح لك الأمر أكثر؛ إذا أخبرتك أن وظيفتك هي فرز صندوق من البطاطا والتخلص من الفاسد منها، هل تشعر برسالة أو مغزى أو بهدف من وراء هذا العمل؟ أم هل تشعر وكأنك ترس في آلة؟ الآن – ماذا لو قلت لك أنه من خلال فرز البطاطا السيئة، ستساعد بنك الطعام المحلي في توفير الغذاء الطازج للأسر المحتاجة في المنطقة – هل هذا سيغير وجهة نظرك وشعورك بالهدف من هذا العمل؟

الآن وقد فهمت الغرض من العمل، هل من المحتمل أن يتغير موقفك تجاه العمل أو حتى قيامك أو عدم قيامك بالعمل نفسه؟

أنا لست هنا لأخبرك ما هو غرضك أو رسالتك في الحياة، فكل شخص لديه تعريف مختلف بناءً على تجاربه في الحياة والقيم الخاصة به، ولكن ما أريد أن أسألك هو:

ماذا يعني لك الهدف من الحياة ؟

جد السبب الخاص بك، وإذا كنت لا تعرف ما هو قم بخلق هدف خاص بك، الهدف من وراء ما تفعله هو وحده القادر على تحفيزك لإحداث فرق.

ثانياً: جعل تركيزك على الصورة كاملة

“ابتكر أعلى وأروع رؤية ممكنة لحياتك، لأنك تصبح ما تؤمن به” – أوبرا وينفري

سيكون هناك أيام ستشعر فيها بأن العمل ممل، وأن المهام متكررة، ستشعر بأن لديك 100 شيء عليك القيام به في قائمة المهام، ستشعر بالإنزعاج الشديد والملل، حينها سيظهر أمامك خيارين؛ الأول هو الخيار السهل وهو الشعور بالإحباط والاستسلام، أو الخيار الثاني حيث تقوم بتحويل تركيزك إلى الصورة الكاملة.

عندما عملت في VMware ، عملت ضمن برنامج تدريب أسبوعي نما بسرعة من 20 مشاركًا إلى أكثر من 150 مندوب مبيعات في ذروته، حينها انزعج أحد زملائي في العمل لأنه شعر أن ذلك النمو سيؤدي في النهاية إلى خلق المزيد من العمل له، ببساطة أنه فكر بطريقة : ( إذا كان نيلسون يقوم بذلك ، فعلينا جميعًا البدء في القيام بذلك!).

لكني لم أهتم لما يشعر أو يفكر به، إذا قمت بالتخلي عن التدريبات وتوقفت عن القيام بها حتى لا يشعر زميلي هذا بأنه ملزم بالقيام بمزيد من العمل، هل تعرف ما الذي كان سيحدث؟ لم نكن لنتمكّن من تحقيق 1.6 مليون دولار، هذا أمر مؤكد، لهذا السبب يجب عليك أن تبقي عينيك على الصورة الكبيرة، الصورة الكبيرة هي اكبر العوامل المساعدة في التحفيز الذاتي.

ثالثاً: كن نشطًا

في كثير من الأحيان يكون من الصعب أن تكون متحفزًا إذا لم تكن في مزاج جيد، أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة عدة مرات في الأسبوع لفترة زمنية معقولة يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب، فعندما تقوم بالتمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة، ترتفع مستويات السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين التي تساعد في تقليل التوتر، مام يرفع مستويات التحفيز الذاتي لأعلى مدى.

ومن خلال تجربتي الخاصة لاحظت بالفعل أنه عندما أمارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل، فإنني أشعر بالراحة أكثر طوال اليوم، وأشعر بأنني أقل إجهادًا، وأكون قادر على التفكير بشكل أكثر وضوحًا.

والجانب الأجمل في ممارسة الرياضة هو أنها وسيلة لاختبار قدراتك ومعرفة حدودك، على سبيل المثال، لم أمارس نصف ماراثون من قبل وقررت أن أشارك في هذا التحدي هذا العام، كان الأمر مؤلمًا، لكن بعد انتهائي من هذه التجربة، فكرت على الفور؛  “إذا كان بإمكاني القيام بذلك، فما الذي يمكنني فعله أكثر؟”

خذها قاعدة؛ إن دفع نفسك جسديًا سيحفزك أيضًا على تحفيز نفسك عقليًا وفي جوانب أخرى من حياتك، مثل حياتك المهنية.

رابعاً: احصل على صديق يحاسبك

“أحط نفسك بالأشخاص الذين يدفعونك، والذين يتحدونك، والذين يجعلونك تضحك، والذين يجعلونك أفضل، والذين يجعلونك سعداء.” – مجهول

لنفترض أنك حددت هدف تسجيل 100 عميل جديد في غضون عام، الآن شارك هذا الهدف مع بعض من أقرب أصدقائك وزملائك، بهذه الطريقة لن تستطيع الإنسحاب لأن هناك أشخاص سيقومون بمحاسبتك ومسائلتك، وهذه طريقة رائعة لإبقاء نفسك متحمسًا في العمل.

خامساً: أحط نفسك بالاقتباسات التحفيزية

أيا كان الاقتباس التحفيزي الذي تؤمن به ويحفزك بالفعل، فقم بطباعته ولصقه على المرآة أو إذا كنت تريد أن تتذكره دائمًا، خذ قلم بخط واضح واكتبه على المرآة، لتقرأه كل صباح وقبل النوم وكل وقت تقف فيه أمام المرآة إلى أن يحفر في عقلك وأفعالك.

سادساً: قم بوضع أهداف صغيرة

التحفيز للعمل

بالطبع يجب أن يكون لديك هدف كبير وجريء حقًا، ولكن تأكد من تقسيم هذا الهدف إلى أهداف صغيرة للغاية قابلة للتحقيق بسهولة، بهذه الطريقة ستشعر أنك تحرز تقدمًا مستمرًا في رحلتك، وستشعر بالإنجاز في كل مرة تنجز فيها هدف صغير، وفي نهاية الأمر هذه الأهداف الصغيرة مجتمعة هي هدفك الكبير.

سابعاً: لا بأس بالقليل من المغامرة

“لا يوجد شيء ممتع في حياة روتينية بشكل مثالي، لذلك قم بالمخاطرة، اذهب حيث تأخذك الريح، استمتع. “- جيني سي

إذا كنت تستمتع في حياتك، فسوف تكون أكثر حماسًا للقيام بالعمل وعلى نحو رائع، ألا تلاحظ بأنك تكون أكثر تفاؤلًا وحماسًا وبهجة عندما تقوم بشيء ممتع؟ هل تلاحظ بعدها أنك أصبحت أكثر إنتاجية وأنك تستمتع بالفعل بقيامك بالعمل؟ هل تلاحظ أنك تحفز أعضاء الفريق الآخرين لأنك تنشر طاقة إيجابية وبهجة غامرة في بيئة العمل؟ لذا استمتع يا صديقي ليتحسن أداؤك في العمل.

ثامناً: تأمل

التحفيز للعمل

“التأمل ليس وسيلة لتحقيق غاية، إنه الوسيلة والنهاية في الوقت نفسه. “- جيدو كريشنامورتي

نحن نعيش في عالم يحملنا ما لا نطيق من المعلومات والأخبار، كم هائل يصعب على عقولنا استيعابه ومعالجته، لذلك تتعرض أدمغتنا إلى المبالغة في التقدير، وهذا ليس بالأمر الجيد، لهذا السبب نحن بحاجة إلى تصفية أذهاننا وهذا يحدث من خلال ممارسة التأمل.

هدئ من روع، اغلق عينيك، مدد جسمك، نعم حسنًا ربما تكون جالسًا أمام الكمبيوترالآن، لكن دعني أخبرك أنه يمكنك ممارسة التأمل أثناء الجلوس بشكل مستقيم، كل ما عليك فقط هو التنفس بشكل منتظم وهادئ، إن ممارسة التأمل ستساعدك في تحفيز نفسك بعدة طرق مختلفة:

أولًا عن طريق تصفية ذهنك، سيكون لديك شعور متجدد بالتركيز.

ثانيًا يجعلك التأمل تشعر بسعادة أكبر ما يعني أن إجهادك سيقل، فعندما نكون سعداء، فإننا نميل إلى أن نكون أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل، وغالبًا ما يكون هذا التفاؤل قوة تحفيزية قوية جدًا.

تاسعاً: قم بتفريغ أفكارك على الورق

التحفيز للعمل

أعلم أن ليست جميع الأفكار ستكون جيدة، لا يهم اكتبها على أي حال، سوف تأتي أفكارك الرائعة عندما لا تتوقعها، ففي النهاية، بعد تدوين 100 فكرة مثلًا، من المحتمل أن تكون لديك فكرة جيدة واحدة على الأقل.

عاشراً: تصور المستقبل واسعى في جعله حقيقة

التحفيز للعمل

تحتاج التحفيز؟ فكر فيما ستحققه، فكر في التأثير الذي ستحدثه، فكر في المستقبل الذي ستنشئه، تصور الأمر وارسمه في مخيتلك، اسعى نحو تحقيقه لأنه لم يفت الأوان بعد لأن تصبح إنسانًا ناجحًا.

والآن؛ بقي أن تقوم بتطبيق هذه النصائح التي تضمن لك التحفيز وتحسين الأداء في العمل وزيادة الإنتاجية وأخيرًا النجاح كنتيجة منطقية لكل هذه الإنجازات.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

مقابلات

حوار مع رائدة الأعمال البحرينية إنتصار رضي: إبني كان السبب في إطلاقي لمنصة ” مرشدي ” للصحة النفسية

أما منصة مرشدي للصحة النفسية فقد انطلقت من قصة ألم !

منشور

في

بواسطة

في السنوات القليلة الماضية، برزت منصة ” مرشدي ” للصحة النفسية كواحدة من أكثر منصات الصحة النفسية صعوداً في المنطقة ، ومقرها في البحرين.

عرب فاوندرز أجرت حواراً شيقاً مع إنتصار رضي ، رائدة الأعمال البحرينية مؤسسة منصة مرشدي Morshdy للصحة النفسية ، لتحكي لنا مشوارها الريادي وكيف ولماذا أسست منصة مرشدي من بين عدة تجارب ريادية أخرى ، ونصائحها التي تشارك بها رواد الأعمال العرب في مختلف المجالات.

– من انت؟ أعطنا بطاقة تعريفية عن نفسك؟

انا انتصار، رائدة أعمال بحرينية مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة مرشدي للصحة النفسية، وشركة بيادر لتدريب رواد الأعمال الناشئين.

زوجة وأم لثلاث أطفال، وعندي سابقًا الكثير من مبادرات في العمل التطوعي، وكنت سابقًا أكتب الشعر والنصوص المسرحية، فازت النصوص المسرحية وقصائدي بالكثير من المراكز الأولى لكن توقفت عن العمل الأدبي والكتابة الأدبية بمجرد دخولي في عالم ريادة الأعمال وركزت على مشاريعي وانجاحها بقدر المستطاع.

– هل تطبيق مرشدي هو مشروعك الناشئ الاول؟ وكيف جاءتك هذه الفكرة؟ احكي لنا ما وراء كواليس المشروع!

أول مشروع لي في عالم ريادة الأعمال كان مجلة ريحانة، وهي مجلة الكترونية متخصصة بأخبار المرأة الخليجية المبدعة في كافة المجالات، هذه المجلة أطلقتها قبل 13 سنة، والمشروع لم يستمر وقمت بإغلاقها.

وأعتقد أن السر في فشل المشروع بالأساس هو أنه لم يكن لدي عقلية ريادة الأعمال، كنت متحمسة للفكرة ومعجبة جدًا بها وأتصور أنها كانت فكرة سابقة لأوانها بكثير، فقبل 13 سنة لم يفكر أحد في إطلاق مجلة إلكترونية، وأعتقد أنها كانت ستحقق نجاحًا كبيرًا لو كانت استمرت، فهذه المجلة كانت مشروع رائد في وقتها، وكانت لها فرص كثيرة للنجاح لكني لم أكن مستعدة وقتها لأكون رائدة أعمال، حيث كنت أعمل كموظفة، لذلك قررت إغلاق المشروع.

أما مشروع مرشدي فقد انطلق من قصة ألم !

قصة ألم ؟ .. كيف ؟!

نعم قصة ألم .. بإنجابي ابني علي منذ 16 سنة والذي تم تشخصيه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الثالثة من عمره، واكتشفت الأمر عندما أرسلت ابني للحضانة وفي اليوم الأول له وبعد ساعات قليلة اتصلوا بي ليخبروني بأن ابني مرفوض، وفي الحقيقة هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفض ابني، فقد تم رفضه في نوادي السباحة والتجمعات العائلية ومدارس تعليم القرآن وفي مراكز تنمية المواهب في الزيارات في كل مكان نتيجة لفرط حركته وعدم قدرته على بناء العلاقات.

في تلك اللحظة أثناء خروجي من الحضانة بابني بعد طرده من الحضانة سألت نفسي سؤال: انتصار إلى متى ستعيشين هذه المشكلة؟ متى ستجدين الحل؟

قبل 13 سنة لم يكن هناك الوعي الحالي بالصحة النفسية في العالم العربي، فأخذت قرار أن اشتري كل الكتب التي تتحدث عن هذا الاضطراب وابدأ في التعرف عليه ومواجهته، وحينها كنت أنهيت الماجيستير في الارشاد النفسي، بدأت أقرأ  الكتب واكتشفت أن من ضمن نماذج العلاج لهذا الاضطراب تدريب الوالدين، أن يتم تدريب الأب والأم على التعامل مع هذا الاضطراب.

وبعد مرور 10 سنوات في رحلتي في القراءة والبحث، اكتشفت أني قرأت وترجمت أكثر من 300 كتاب وأكثر من 3 آلاف بحث علمي حول اضطراب فرط الحركة، فسألت نفسي هذه المعرفة العلمية الكبيرة كيف يمكنني الاستفادة بها؟

هنا قررت أن أحول هذه المعرفة إلى مشروع، وبعد تفكير طويل واستشارة عدد من الخبراء ومرشدين الأعمال توصلت إلى فكرة تأسيس منصة، فقمت بتأسيس منصة على انستجرام باسم Focus on ADHD واليوم تعتبر واحدة من أهم المنصات العربية التي تتحدث عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

ثم سألت نفسي لماذا أركز فقط على هذا الاضطراب؟ لما لا أتوسع في مجال الصحة النفسية وأتحدث عن اضطرابات أخرى واقدم العلاج بصورة مختلفة، ومن هنا جاءت فكرة تطبيق مرشدي.

يعرف الجميع أن التحدي الاصعب في تأسيس الشركات الناشئة هو الحصول علي التمويل؟ ما رأيك، تتفقين؟ وهل واجهتي نفس الصعوبة؟

عندما أطلقت منصة Focus on ADHD قبل مشروع مرشدي، كنت أعمل موظفة في إحدى المؤسسات، عندما بدأت مشروع مرشدي وأكملته أخذت قرار الاستقالة، وكانت هذه خطوة جريئة للغاية لأني كنت أعمل في مؤسسة كبيرة وكنت أشغل منصب مهم براتب عالي ولدي الكثير من الامتيازات، كان يفصلني عن التقاعد عامين فقط، لكني كنت أرغب في التفرغ التام للمشروع، فقدمت الاستقالة وسحبت التأمينات المالية وجعلتها هي رأس المال للمشروع.

بلا شك كانت خطوة جريئة للغاية لا يقدر عليها الكثيرون، لكني أعتقد أن رائد الأعمال الواثق بمشروعه سيتمكن من تحقيق الكثير وسيجعل العملاء والمستثمرين واثقين أيضًا بما يقدمه، وهذا ما حدث بالفعل معي فكل مستثمر أتحدث معه عن مشروع مرشدي يصل إلى نفس مستوى ثقتي وإيماني بالمشروع.

أيضًا حتى العملاء عندما يعرفون قصتك وأنك أسست مشروعك بإيمانك وثقتك بنفسك، سيثقون في منتجك بشكل أكبر، لذلك بالنسبة لي لم يكن الحصول على تمويل في البداية شيء صعب، لكن أصعب مرحلة والتي أعتبرها Game changingفي رحلتي في ريادة الأعمال هي تأسيس فريق العمل، اختيار فريق العمل القادر على تنفيذ رؤيتك بالنسبة لي كانت المهمة الأصعب.

اليوم مرشدي شركة أساسها الحوكمة يديرها فريق عمل ناجح، لذلك تأسيس فريق العمل الناجح أصعب بكثير من خطوة الحصول على التمويل، خصوصا مع وجود الشركات المتخصصة في تمويل المشاريع الناشئة، لذلك أقول أن هناك تحديات أكبر بكثير من الحصول على تمويل.

اذن اين انتم الآن؟ حدثينا عن خدمات مرشدي ومستوى الانتشار الذي حققه؟

مرشدي هي شركة تقدم خدمات نفسية في 3 نماذج عمل.

النموذج الأول: هو الوعي الذاتي عن طريق تقديم برامج أونلاين التي يقدمها الخبراء والتي تساعد المضطرين نفسيًا وذويهم على فهم الاضطراب الذي يتعاملون معه، وكلما زاد وعيهم بهذا الاضطراب كلما كانت التعامل معه أسهل.

النموذج الثاني: الاستشارات النفسية.

النموذج الثالث: مجموعات الدعم والتي تربط المضطربين ببعضهم البعض عن طريق مجموعات، ومن ثم تدريبهم على كيفية التعامل مع الاضطراب ورفع مستوى جودة الحياة.

لذلك أنا أعتبر أن مرشدي حاضنة للمضطربين وذويهم لإكمال رحلة العلاج النفسي بنجاح، فرحلة العلاج النفسي رحلة شاقة وطويلة، تحتاج إلى دعم نفسي كبير، نحن ليس الجزء الوحيد في رحلة العلاج، فهناك عيادات وأطباء، لكن نحن الحاضنة التي تساعدك على اكمال رحلة العلاج سواء داخل مرشدي أو بمراكز أخرى.

اليوم نماذج العمل لدينا تزداد، حيث أطلقنا متجر إلكتروني لبيع المنتجات التي تخدم الصحة النفسية سواء للأطفال أو البالغين، أطلقنا منتجين في المتجر، ونسعى إلى الوصول إلى 100 منتج و100 مستشار و100 مجموعة دعم.

أيضًا تمكنا من خوض جولة تمويلية أولى، ونسعى إلى إغلاق جولات تمويلية قادمة.

بحكم عملنا أونلاين تمكنا من تقديم خدماتنا خارج البحرين لعدد كبير من العملاء في الخليج والوطن العربي وأوروبا وأمريكا، لدينا اليوم عملاء من مختلف دول العالم، ونستهدف حاليًا دخول سوق مصر وسوق العراق ونخطط لتقديم خدمات ومنتجات خاصة بهم في الخمس سنوات القادمة.

حدثينا عن افضل يوم في مشروعك الناشئ؛ لحظة الانتصار الكبيرة.وأسوأ يوم كذلك، لحظة الاحباط الكبرى؟

أسعد يوم لي في عالم ريادة الأعمال عندما تعاوننا مع ” تمكين ” ، وهي مؤسسة بحريينة تدعم رواد الأعمال والقطاع الخاص في البحرين، وتساهم بدرجة كبيرة في أن يصبح القطاع الخاص مساهم كبير في نمو الاقتصادي في البلد.

من ضمن البرامج التي تقدمها المؤسسة هو دعم الشركات الناشئة ف مختلف المجالات، سواء دعم تقني أو دعم في التوظيف أو التسويق أو المعدات، فكنت أستشير بعض أصدقائي الذين استفادوا من خدمات تمكين، الجميع بدون أي استثناء قالوا لي أنه من المستحيل أن تتم الموافقة على طلباتي لأن مرشدي لم يكمل عام بعد، لأن تمكين في بدايات الشركات الناشئة لا تعطي هذه المبالغ الكبيرة، فكنت أخبرهم بأني واثقة من مشروعي وواثقة أني سأحصل على الدعم المطلوب، وبالفعل تم التواصل معي من تمكين وتم تحديد مقابلة لإخبارنا بالموافقة أو الرفض، فوجئت أثناء المقابلة أن المسؤولين مبهورين بما نقدمه في مرشدي، وأنهم مندهشين لطلبي اعتقادًا منهم أن المشروع يستحق أكثر مما طلبته بكثير، فهذا أسعد يوم في حياتي، لأني شعرت بأن رؤيتي وصبري بدأت جهات مهمة مثل تمكين تؤيد رؤيتي وحلمي.

أكبر لحظة احباط مررت بها عندما أطلقنا موقع مرشدي بنسخته الأولى، حيث تم تدميره بالكامل من قبل هجمات هاكرز قوية، لم نتمكن من معرفة من الفاعل أو لماذا فعل ذلك، تم أيضًا مهاجمة منصتي على انستجرام، كانت الهجمات مستمرة الموقع تم تدميره بالكامل، أما حسابي على انستجرام تمكنوا من اختراقه ولكن تواصلت مع انستجرام وتمكنت من استعادة الحساب.

للأسف قمنا بإعادة العمل على الموقع من جديد، وقمنا بنقله إلى دومين آخر، وأخذنا كافة الاحتياطات حتى لا تتكرر هذه الهجمات ثانية، كانت مرحلة مؤلمة ولكن تعلمنا أن نطور من أنفسنا على المستوى التقني.

كيف يمكنك التوازن بين ريادة الاعمال والحياة الشخصية؟ هل التوازن موجود فعلا في حياة رواد الاعمال؟

أعتقد أن التوازن بين دوري كرائدة أعمال ودوري في الحياة الأسرية ليست عملية سهلة، لهذا أعتقد أنه لكي تحقق التوازن يجب أن يكون لديك درجة عالية من التسامح، لكي أسامح نفسي إن قصرت في أي دور من أدواري في أوقات الضغط.

أعتقد كرائد أعمال وأم يجب أن تجد الدعم من شريكك في الحياة، وأنا الحمدلله شريكي داعم جدًا، هذا الأمر ساعدني بشكل كبير، فحياة ريادة الأعمال ساعات عمل طويلة، لذلك يجب أن يكون تفاهم بين الزوجين، وهو ما اتفقنا عليه في حياتنا.

وبالنسبة لي كانتصار أولادي يحبون مرشدي، وعلى علم بكل تفاصيل الشركة وأشعرهم بأنهم جزء منها، لذلك نصيحتي للجميع أن تجعل شريكك في الحياة وأولادك جزء من الرحلة، فمن المهم جدًا ألا تفصل أسرتك عن مشروعك، اجعلهم على علم بالنجاح والفشل والأرقام والتحديات، حتى يقدرون ساعات عملك وانشغالك ووقتك.

بعيدا عن مرشدي، كيف ترين بيئة الاعمال في البحرين، ثم الخليج، ثم المنطقة العربية؟

بالنسبة للبحرين لدي وجهة نظر دائمًا أشاركها مع زملائي أن البحرين هي أفضل بلد خليجي تبدأ بها مشروعك، وتنطلق منها إلى بقية دول الخليج، البحرين تشهد نمو اقتصادي مستدام، وهناك تطور في مختلف القطاعات، أيضًا الحكومة البحرينية قامت بالكثير من الاصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات بشكل مباشر.

بالنسبة لمنطقة الخليج تشهد تحسن ملحوظ في بيئة الأعمال وبالأخص المملكة العربية السعودية والامارات، ففي السنوات الأخيرة قامت دول الخليج بتطوير البنية التحتية، السعودية كمثال وضعت تشريعات مشجعة أكثر إلى الاستثمار والابتكار.

ما هي القطاعات التي تثير اهتمامك؟ حدثينا عن مشاريعك الجديدة بجانب مرشدي ؟

يجذبني العمل في قطاع التدريب، ومشروعنا في مرشدي قائم على التدريب في مجال الصحة النفسية، وحقق نجاح كبير، كما أننا أطلقنا مرشدي بودكاست 100 قصة نجاح، نستضيف فيه الشباب من مختلف الدول العربية، يشاركونا قصة نجاحهم في رحلة العلاج النفسي داخل مرشدي، لكسر وصمة العار تجاه الاضطرابات النفسية في العالم العربي.

بالنسبة لي من خلال مشروع تدريبي استطعنا كسر هذه الوصمة واقناع كل شاب مر بهذه التجربة أن يظهر على يوتيوب ويشاركنا قصته مع الاضطراب النفسي الذي يعاني منه، وكيف أنه أدى إلى فشل في مراحل حياته، وكيف بدأ رحلة العلاج، وكيف بدأ التحسن.

بالنسبة لي نتائج وثمار التدريب التي أراها في قصص هؤلاء الأفراد تشعرني بالرضا والسعادة، فقطاع التدريب قطاع أحب أن أقدم فيه الكثير، لذلك مشروعي الثاني الآن هو بيادر وهو أيضًا في قطاع التدريب متخصص في تدريب رواد الأعمال الناشئين ويركز على بناء عقلية رائد الأعمال وبناء شخصيته، فمن خلال بحث عميق وجدت أن الجميع يركز على بناء المهارات، قليل جدًا ما يتم التطرق إلى كيفية بناء هذه العقلية، الذي يشكل 80% من نجاح رائد الأعمال في رحلته.

أطلقنا منصة بيادر قبل عام، واستضفنا عدد كبير من رواد الأعمال من البحرين شاركونا قصص نجاحهم، حاليًا نحن بصدد إطلاق تطبيق بيادر الذي سيقدم خدمات تدريبية احترافية جدًا إلى هذه الفئة من رواد الأعمال.

أفضل كتاب؟

٤٨ قانون للقوة لروبرت غرين

أفضل فيلم ( عربي او اجنبي)

the shawshank redemption

افضل مسلسل؟

the last dance

افضل هواية؟

مشاهدة الأفلام الوثائقية والمسلسلات الطبية

افضل واسوأ صفة فيك؟

أفضل صفة : التعاطف مع الآخرين

أسوء صفة : إدمان العمل

كيف تتعاملين معها؟

أضع لي نظام صارم حتى أتوقف عن العمل في وقت محدد

نصيحة لرواد الاعمال عموما، ورائدات الاعمال السيدات خصوصا.

ابدأ بعقلك
نجاحك ٨٠ % يعتمد على بناء عقل رائد الأعمال لديك


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً