تواصل معنا

منشور

في

تطوير الذات والتحفيز الذاتي هما المحركان الرئيسيان للإنتاجية والنجاح في العمل، الكل يعرف هذه المعلومة. لكن تبقى آليات التنفيذ هي المحفز الوحيد. كيف يمكن تحفيز النفس على تطوير الذات ، سواءً تطوير الذات في العمل والحياة المهنية او تطوير الذات في الحياة الشخصية والفكرية والعقلية؟

 إليكم 10 طرق فعالة يقوم بها الناجحون تساعدهم على تطوير الذات والتحفيز للعمل. هذه الطرق الفعالة جاءت على شكل اجابة في موقع كورا للأسئلة والاجابات، يشاركنا بها نيلسون وانج أحد رواد الاعمال الذين حققوا نجاحاص كبيراً في حياتهم، ويشرح لنا الطرق التي قام بتنفيذها للوصول الى مرحلة متقدمة من تطوير الذات في عمله وحياته.

لا تفوِّت هذا المقال : خطوة بخطوة: دليلك المختصر لمراحل تأسيس شركة ناشئة ناجحة من الصفر

يقول نيلسون وانج:

عندما كنت في العشرين من عمري، كنت أدرس في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، رسبت في صف الاقتصاد لقد كنت مدمرًا، لكن خمن ماذا حدث بعد ذلك؟ لقد قمت بإعادة الدورة ودخول الإمتحان مجددًا وحصلت على تقدير A!

عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، قابلت 4 مديرين مختلفين في شركة Fortune 100 ، وفي كل مقابلة حصلت على الترتيب الأخير، لم أحصل على عرض عمل واحد، لقد كنت محبط للغاية، لكن خمن ماذا جرى؟ عدت ثانية لإجراء المقابلات والآن أنا أعمل في وظيفة أحلامي!

عندما كان عمري 25 عامًا ، قمت بإنشاء 9 تطبيقات للـ iPhone ، وفشلت فشلاً ذريعًا في جميع هذه التطبيقات، لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال في تصميم هذه التطبيقات وشعرت بالصدمة حقًا، لكن خمن ماذا جرى؟ منذ ذلك الحين، قمت ببناء 4 تطبيقات أخرى لـ iPhone وأصبحت جميعها من ضمن أفضل 100 تطبيق في الأعمال ونمط الحياة والترفيه.

عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري، اكتشفت أن مرشدي وصديقي إريك، الذي بمثابة مثل أخي بالنسبة لي، قد توفي من السرطان، كانت تلك واحدة من أصعب الأوقات في حياتي، خمن ماذا جرى؟ تقبلت ما حدث لأن في النهاية هذا ما أراده إريك.

ما لاحظته خلال الثلاثين سنة الماضية من حياتي؛ هو وجود نمط متكرر لتحفيز نفسي بنجاح، ساعدني هذا النمط على العودة إلى المسار الصحيح، حتى في الأوقات التي شعرت فيها بالحزن والفشل، لقد سألت أيضًا العديد من المديرين التنفيذيين من Cisco و MTV و Bank of America و VMware و Box عن أسرارهم عن التحفيز، على النحو الأمثل، بالإضافة إلى ذلك، قرأت أيضًا العديد من الكتب عن التحفيز من مؤلفين مثل توني روبنز إلى دانييل بينك (مؤلف كتاب “Drive”).

لا تفوِّت أيضاً: كأنهم اتفقوا عليها: 8 صفات أساسية ستجدها حتماً في أي مؤسس لمشروع ريادي ناجح

ومن خلال قراءاتي وسؤالي للناجحين وتجاربي في الحياة، لقد وضعت قائمة بالأشياء العشرة التي يقوم بها الأشخاص الناجحون لتطوير الذات والتحفيز الذاتي أنفسهم في مسيرة حياتهم الريادية.

أساس التحفيز الذاتي : افهم دورك في الحياة

“إن أهم يومين في حياتك هما اليوم الذي ولدت فيه واليوم الذي تكتشف فيهما السبب.” – مارك توين

وهذا هو الاساس الذي يقوم عليه التحفيز الذاتي في كافة مساراتك. إذا فهمت دورك في الحياة عندها ستعيش بالشكل الصحيح، دعني أوضح لك الأمر أكثر؛ إذا أخبرتك أن وظيفتك هي فرز صندوق من البطاطا والتخلص من الفاسد منها، هل تشعر برسالة أو مغزى أو بهدف من وراء هذا العمل؟ أم هل تشعر وكأنك ترس في آلة؟ الآن – ماذا لو قلت لك أنه من خلال فرز البطاطا السيئة، ستساعد بنك الطعام المحلي في توفير الغذاء الطازج للأسر المحتاجة في المنطقة – هل هذا سيغير وجهة نظرك وشعورك بالهدف من هذا العمل؟

الآن وقد فهمت الغرض من العمل، هل من المحتمل أن يتغير موقفك تجاه العمل أو حتى قيامك أو عدم قيامك بالعمل نفسه؟

أنا لست هنا لأخبرك ما هو غرضك أو رسالتك في الحياة، فكل شخص لديه تعريف مختلف بناءً على تجاربه في الحياة والقيم الخاصة به، ولكن ما أريد أن أسألك هو:

ماذا يعني لك الهدف من الحياة ؟

جد السبب الخاص بك، وإذا كنت لا تعرف ما هو قم بخلق هدف خاص بك، الهدف من وراء ما تفعله هو وحده القادر على تحفيزك لإحداث فرق.

ثانياً: جعل تركيزك على الصورة كاملة

“ابتكر أعلى وأروع رؤية ممكنة لحياتك، لأنك تصبح ما تؤمن به” – أوبرا وينفري

سيكون هناك أيام ستشعر فيها بأن العمل ممل، وأن المهام متكررة، ستشعر بأن لديك 100 شيء عليك القيام به في قائمة المهام، ستشعر بالإنزعاج الشديد والملل، حينها سيظهر أمامك خيارين؛ الأول هو الخيار السهل وهو الشعور بالإحباط والاستسلام، أو الخيار الثاني حيث تقوم بتحويل تركيزك إلى الصورة الكاملة.

عندما عملت في VMware ، عملت ضمن برنامج تدريب أسبوعي نما بسرعة من 20 مشاركًا إلى أكثر من 150 مندوب مبيعات في ذروته، حينها انزعج أحد زملائي في العمل لأنه شعر أن ذلك النمو سيؤدي في النهاية إلى خلق المزيد من العمل له، ببساطة أنه فكر بطريقة : ( إذا كان نيلسون يقوم بذلك ، فعلينا جميعًا البدء في القيام بذلك!).

لكني لم أهتم لما يشعر أو يفكر به، إذا قمت بالتخلي عن التدريبات وتوقفت عن القيام بها حتى لا يشعر زميلي هذا بأنه ملزم بالقيام بمزيد من العمل، هل تعرف ما الذي كان سيحدث؟ لم نكن لنتمكّن من تحقيق 1.6 مليون دولار، هذا أمر مؤكد، لهذا السبب يجب عليك أن تبقي عينيك على الصورة الكبيرة، الصورة الكبيرة هي اكبر العوامل المساعدة في التحفيز الذاتي.

ثالثاً: كن نشطًا

في كثير من الأحيان يكون من الصعب أن تكون متحفزًا إذا لم تكن في مزاج جيد، أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة عدة مرات في الأسبوع لفترة زمنية معقولة يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب، فعندما تقوم بالتمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة، ترتفع مستويات السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين التي تساعد في تقليل التوتر، مام يرفع مستويات التحفيز الذاتي لأعلى مدى.

ومن خلال تجربتي الخاصة لاحظت بالفعل أنه عندما أمارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل، فإنني أشعر بالراحة أكثر طوال اليوم، وأشعر بأنني أقل إجهادًا، وأكون قادر على التفكير بشكل أكثر وضوحًا.

والجانب الأجمل في ممارسة الرياضة هو أنها وسيلة لاختبار قدراتك ومعرفة حدودك، على سبيل المثال، لم أمارس نصف ماراثون من قبل وقررت أن أشارك في هذا التحدي هذا العام، كان الأمر مؤلمًا، لكن بعد انتهائي من هذه التجربة، فكرت على الفور؛  “إذا كان بإمكاني القيام بذلك، فما الذي يمكنني فعله أكثر؟”

خذها قاعدة؛ إن دفع نفسك جسديًا سيحفزك أيضًا على تحفيز نفسك عقليًا وفي جوانب أخرى من حياتك، مثل حياتك المهنية.

رابعاً: احصل على صديق يحاسبك

“أحط نفسك بالأشخاص الذين يدفعونك، والذين يتحدونك، والذين يجعلونك تضحك، والذين يجعلونك أفضل، والذين يجعلونك سعداء.” – مجهول

لنفترض أنك حددت هدف تسجيل 100 عميل جديد في غضون عام، الآن شارك هذا الهدف مع بعض من أقرب أصدقائك وزملائك، بهذه الطريقة لن تستطيع الإنسحاب لأن هناك أشخاص سيقومون بمحاسبتك ومسائلتك، وهذه طريقة رائعة لإبقاء نفسك متحمسًا في العمل.

خامساً: أحط نفسك بالاقتباسات التحفيزية

أيا كان الاقتباس التحفيزي الذي تؤمن به ويحفزك بالفعل، فقم بطباعته ولصقه على المرآة أو إذا كنت تريد أن تتذكره دائمًا، خذ قلم بخط واضح واكتبه على المرآة، لتقرأه كل صباح وقبل النوم وكل وقت تقف فيه أمام المرآة إلى أن يحفر في عقلك وأفعالك.

سادساً: قم بوضع أهداف صغيرة

التحفيز للعمل

بالطبع يجب أن يكون لديك هدف كبير وجريء حقًا، ولكن تأكد من تقسيم هذا الهدف إلى أهداف صغيرة للغاية قابلة للتحقيق بسهولة، بهذه الطريقة ستشعر أنك تحرز تقدمًا مستمرًا في رحلتك، وستشعر بالإنجاز في كل مرة تنجز فيها هدف صغير، وفي نهاية الأمر هذه الأهداف الصغيرة مجتمعة هي هدفك الكبير.

سابعاً: لا بأس بالقليل من المغامرة

“لا يوجد شيء ممتع في حياة روتينية بشكل مثالي، لذلك قم بالمخاطرة، اذهب حيث تأخذك الريح، استمتع. “- جيني سي

إذا كنت تستمتع في حياتك، فسوف تكون أكثر حماسًا للقيام بالعمل وعلى نحو رائع، ألا تلاحظ بأنك تكون أكثر تفاؤلًا وحماسًا وبهجة عندما تقوم بشيء ممتع؟ هل تلاحظ بعدها أنك أصبحت أكثر إنتاجية وأنك تستمتع بالفعل بقيامك بالعمل؟ هل تلاحظ أنك تحفز أعضاء الفريق الآخرين لأنك تنشر طاقة إيجابية وبهجة غامرة في بيئة العمل؟ لذا استمتع يا صديقي ليتحسن أداؤك في العمل.

ثامناً: تأمل

التحفيز للعمل

“التأمل ليس وسيلة لتحقيق غاية، إنه الوسيلة والنهاية في الوقت نفسه. “- جيدو كريشنامورتي

نحن نعيش في عالم يحملنا ما لا نطيق من المعلومات والأخبار، كم هائل يصعب على عقولنا استيعابه ومعالجته، لذلك تتعرض أدمغتنا إلى المبالغة في التقدير، وهذا ليس بالأمر الجيد، لهذا السبب نحن بحاجة إلى تصفية أذهاننا وهذا يحدث من خلال ممارسة التأمل.

هدئ من روع، اغلق عينيك، مدد جسمك، نعم حسنًا ربما تكون جالسًا أمام الكمبيوترالآن، لكن دعني أخبرك أنه يمكنك ممارسة التأمل أثناء الجلوس بشكل مستقيم، كل ما عليك فقط هو التنفس بشكل منتظم وهادئ، إن ممارسة التأمل ستساعدك في تحفيز نفسك بعدة طرق مختلفة:

أولًا عن طريق تصفية ذهنك، سيكون لديك شعور متجدد بالتركيز.

ثانيًا يجعلك التأمل تشعر بسعادة أكبر ما يعني أن إجهادك سيقل، فعندما نكون سعداء، فإننا نميل إلى أن نكون أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل، وغالبًا ما يكون هذا التفاؤل قوة تحفيزية قوية جدًا.

تاسعاً: قم بتفريغ أفكارك على الورق

التحفيز للعمل

أعلم أن ليست جميع الأفكار ستكون جيدة، لا يهم اكتبها على أي حال، سوف تأتي أفكارك الرائعة عندما لا تتوقعها، ففي النهاية، بعد تدوين 100 فكرة مثلًا، من المحتمل أن تكون لديك فكرة جيدة واحدة على الأقل.

عاشراً: تصور المستقبل واسعى في جعله حقيقة

التحفيز للعمل

تحتاج التحفيز؟ فكر فيما ستحققه، فكر في التأثير الذي ستحدثه، فكر في المستقبل الذي ستنشئه، تصور الأمر وارسمه في مخيتلك، اسعى نحو تحقيقه لأنه لم يفت الأوان بعد لأن تصبح إنسانًا ناجحًا.

والآن؛ بقي أن تقوم بتطبيق هذه النصائح التي تضمن لك التحفيز وتحسين الأداء في العمل وزيادة الإنتاجية وأخيرًا النجاح كنتيجة منطقية لكل هذه الإنجازات.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً