تواصل معنا

رواد الأعمال

10 أشياء يقوم بها رواد الاعمال الناجحين لتحفيز أنفسهم في مسيرتهم الريادية

10 اشياء تساعدك على التحفيز الذاتي لانجاز مهامك وخلق حياة ناجحة ورائعة!

منشور

في

تطوير الذات والتحفيز الذاتي هما المحركان الرئيسيان للإنتاجية والنجاح في العمل، الكل يعرف هذه المعلومة. لكن تبقى آليات التنفيذ هي المحفز الوحيد. كيف يمكن تحفيز النفس على تطوير الذات ، سواءً تطوير الذات في العمل والحياة المهنية او تطوير الذات في الحياة الشخصية والفكرية والعقلية؟

 إليكم 10 طرق فعالة يقوم بها الناجحون تساعدهم على تطوير الذات والتحفيز للعمل. هذه الطرق الفعالة جاءت على شكل اجابة في موقع كورا للأسئلة والاجابات، يشاركنا بها نيلسون وانج أحد رواد الاعمال الذين حققوا نجاحاص كبيراً في حياتهم، ويشرح لنا الطرق التي قام بتنفيذها للوصول الى مرحلة متقدمة من تطوير الذات في عمله وحياته.

لا تفوِّت هذا المقال : خطوة بخطوة: دليلك المختصر لمراحل تأسيس شركة ناشئة ناجحة من الصفر

يقول نيلسون وانج:

عندما كنت في العشرين من عمري، كنت أدرس في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، رسبت في صف الاقتصاد لقد كنت مدمرًا، لكن خمن ماذا حدث بعد ذلك؟ لقد قمت بإعادة الدورة ودخول الإمتحان مجددًا وحصلت على تقدير A!

عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، قابلت 4 مديرين مختلفين في شركة Fortune 100 ، وفي كل مقابلة حصلت على الترتيب الأخير، لم أحصل على عرض عمل واحد، لقد كنت محبط للغاية، لكن خمن ماذا جرى؟ عدت ثانية لإجراء المقابلات والآن أنا أعمل في وظيفة أحلامي!

عندما كان عمري 25 عامًا ، قمت بإنشاء 9 تطبيقات للـ iPhone ، وفشلت فشلاً ذريعًا في جميع هذه التطبيقات، لقد أنفقت الكثير من الوقت والمال في تصميم هذه التطبيقات وشعرت بالصدمة حقًا، لكن خمن ماذا جرى؟ منذ ذلك الحين، قمت ببناء 4 تطبيقات أخرى لـ iPhone وأصبحت جميعها من ضمن أفضل 100 تطبيق في الأعمال ونمط الحياة والترفيه.

عندما كنت في الثامنة والعشرين من عمري، اكتشفت أن مرشدي وصديقي إريك، الذي بمثابة مثل أخي بالنسبة لي، قد توفي من السرطان، كانت تلك واحدة من أصعب الأوقات في حياتي، خمن ماذا جرى؟ تقبلت ما حدث لأن في النهاية هذا ما أراده إريك.

ما لاحظته خلال الثلاثين سنة الماضية من حياتي؛ هو وجود نمط متكرر لتحفيز نفسي بنجاح، ساعدني هذا النمط على العودة إلى المسار الصحيح، حتى في الأوقات التي شعرت فيها بالحزن والفشل، لقد سألت أيضًا العديد من المديرين التنفيذيين من Cisco و MTV و Bank of America و VMware و Box عن أسرارهم عن التحفيز، على النحو الأمثل، بالإضافة إلى ذلك، قرأت أيضًا العديد من الكتب عن التحفيز من مؤلفين مثل توني روبنز إلى دانييل بينك (مؤلف كتاب “Drive”).

لا تفوِّت أيضاً: كأنهم اتفقوا عليها: 8 صفات أساسية ستجدها حتماً في أي مؤسس لمشروع ريادي ناجح

ومن خلال قراءاتي وسؤالي للناجحين وتجاربي في الحياة، لقد وضعت قائمة بالأشياء العشرة التي يقوم بها الأشخاص الناجحون لتطوير الذات والتحفيز الذاتي أنفسهم في مسيرة حياتهم الريادية.

أساس التحفيز الذاتي : افهم دورك في الحياة

“إن أهم يومين في حياتك هما اليوم الذي ولدت فيه واليوم الذي تكتشف فيهما السبب.” – مارك توين

وهذا هو الاساس الذي يقوم عليه التحفيز الذاتي في كافة مساراتك. إذا فهمت دورك في الحياة عندها ستعيش بالشكل الصحيح، دعني أوضح لك الأمر أكثر؛ إذا أخبرتك أن وظيفتك هي فرز صندوق من البطاطا والتخلص من الفاسد منها، هل تشعر برسالة أو مغزى أو بهدف من وراء هذا العمل؟ أم هل تشعر وكأنك ترس في آلة؟ الآن – ماذا لو قلت لك أنه من خلال فرز البطاطا السيئة، ستساعد بنك الطعام المحلي في توفير الغذاء الطازج للأسر المحتاجة في المنطقة – هل هذا سيغير وجهة نظرك وشعورك بالهدف من هذا العمل؟

الآن وقد فهمت الغرض من العمل، هل من المحتمل أن يتغير موقفك تجاه العمل أو حتى قيامك أو عدم قيامك بالعمل نفسه؟

أنا لست هنا لأخبرك ما هو غرضك أو رسالتك في الحياة، فكل شخص لديه تعريف مختلف بناءً على تجاربه في الحياة والقيم الخاصة به، ولكن ما أريد أن أسألك هو:

ماذا يعني لك الهدف من الحياة ؟

جد السبب الخاص بك، وإذا كنت لا تعرف ما هو قم بخلق هدف خاص بك، الهدف من وراء ما تفعله هو وحده القادر على تحفيزك لإحداث فرق.

ثانياً: جعل تركيزك على الصورة كاملة

“ابتكر أعلى وأروع رؤية ممكنة لحياتك، لأنك تصبح ما تؤمن به” – أوبرا وينفري

سيكون هناك أيام ستشعر فيها بأن العمل ممل، وأن المهام متكررة، ستشعر بأن لديك 100 شيء عليك القيام به في قائمة المهام، ستشعر بالإنزعاج الشديد والملل، حينها سيظهر أمامك خيارين؛ الأول هو الخيار السهل وهو الشعور بالإحباط والاستسلام، أو الخيار الثاني حيث تقوم بتحويل تركيزك إلى الصورة الكاملة.

عندما عملت في VMware ، عملت ضمن برنامج تدريب أسبوعي نما بسرعة من 20 مشاركًا إلى أكثر من 150 مندوب مبيعات في ذروته، حينها انزعج أحد زملائي في العمل لأنه شعر أن ذلك النمو سيؤدي في النهاية إلى خلق المزيد من العمل له، ببساطة أنه فكر بطريقة : ( إذا كان نيلسون يقوم بذلك ، فعلينا جميعًا البدء في القيام بذلك!).

لكني لم أهتم لما يشعر أو يفكر به، إذا قمت بالتخلي عن التدريبات وتوقفت عن القيام بها حتى لا يشعر زميلي هذا بأنه ملزم بالقيام بمزيد من العمل، هل تعرف ما الذي كان سيحدث؟ لم نكن لنتمكّن من تحقيق 1.6 مليون دولار، هذا أمر مؤكد، لهذا السبب يجب عليك أن تبقي عينيك على الصورة الكبيرة، الصورة الكبيرة هي اكبر العوامل المساعدة في التحفيز الذاتي.

ثالثاً: كن نشطًا

في كثير من الأحيان يكون من الصعب أن تكون متحفزًا إذا لم تكن في مزاج جيد، أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة عدة مرات في الأسبوع لفترة زمنية معقولة يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب، فعندما تقوم بالتمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة، ترتفع مستويات السيروتونين والدوبامين والنورادرينالين التي تساعد في تقليل التوتر، مام يرفع مستويات التحفيز الذاتي لأعلى مدى.

ومن خلال تجربتي الخاصة لاحظت بالفعل أنه عندما أمارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل، فإنني أشعر بالراحة أكثر طوال اليوم، وأشعر بأنني أقل إجهادًا، وأكون قادر على التفكير بشكل أكثر وضوحًا.

والجانب الأجمل في ممارسة الرياضة هو أنها وسيلة لاختبار قدراتك ومعرفة حدودك، على سبيل المثال، لم أمارس نصف ماراثون من قبل وقررت أن أشارك في هذا التحدي هذا العام، كان الأمر مؤلمًا، لكن بعد انتهائي من هذه التجربة، فكرت على الفور؛  “إذا كان بإمكاني القيام بذلك، فما الذي يمكنني فعله أكثر؟”

خذها قاعدة؛ إن دفع نفسك جسديًا سيحفزك أيضًا على تحفيز نفسك عقليًا وفي جوانب أخرى من حياتك، مثل حياتك المهنية.

رابعاً: احصل على صديق يحاسبك

“أحط نفسك بالأشخاص الذين يدفعونك، والذين يتحدونك، والذين يجعلونك تضحك، والذين يجعلونك أفضل، والذين يجعلونك سعداء.” – مجهول

لنفترض أنك حددت هدف تسجيل 100 عميل جديد في غضون عام، الآن شارك هذا الهدف مع بعض من أقرب أصدقائك وزملائك، بهذه الطريقة لن تستطيع الإنسحاب لأن هناك أشخاص سيقومون بمحاسبتك ومسائلتك، وهذه طريقة رائعة لإبقاء نفسك متحمسًا في العمل.

خامساً: أحط نفسك بالاقتباسات التحفيزية

أيا كان الاقتباس التحفيزي الذي تؤمن به ويحفزك بالفعل، فقم بطباعته ولصقه على المرآة أو إذا كنت تريد أن تتذكره دائمًا، خذ قلم بخط واضح واكتبه على المرآة، لتقرأه كل صباح وقبل النوم وكل وقت تقف فيه أمام المرآة إلى أن يحفر في عقلك وأفعالك.

سادساً: قم بوضع أهداف صغيرة

التحفيز للعمل

بالطبع يجب أن يكون لديك هدف كبير وجريء حقًا، ولكن تأكد من تقسيم هذا الهدف إلى أهداف صغيرة للغاية قابلة للتحقيق بسهولة، بهذه الطريقة ستشعر أنك تحرز تقدمًا مستمرًا في رحلتك، وستشعر بالإنجاز في كل مرة تنجز فيها هدف صغير، وفي نهاية الأمر هذه الأهداف الصغيرة مجتمعة هي هدفك الكبير.

سابعاً: لا بأس بالقليل من المغامرة

“لا يوجد شيء ممتع في حياة روتينية بشكل مثالي، لذلك قم بالمخاطرة، اذهب حيث تأخذك الريح، استمتع. “- جيني سي

إذا كنت تستمتع في حياتك، فسوف تكون أكثر حماسًا للقيام بالعمل وعلى نحو رائع، ألا تلاحظ بأنك تكون أكثر تفاؤلًا وحماسًا وبهجة عندما تقوم بشيء ممتع؟ هل تلاحظ بعدها أنك أصبحت أكثر إنتاجية وأنك تستمتع بالفعل بقيامك بالعمل؟ هل تلاحظ أنك تحفز أعضاء الفريق الآخرين لأنك تنشر طاقة إيجابية وبهجة غامرة في بيئة العمل؟ لذا استمتع يا صديقي ليتحسن أداؤك في العمل.

ثامناً: تأمل

التحفيز للعمل

“التأمل ليس وسيلة لتحقيق غاية، إنه الوسيلة والنهاية في الوقت نفسه. “- جيدو كريشنامورتي

نحن نعيش في عالم يحملنا ما لا نطيق من المعلومات والأخبار، كم هائل يصعب على عقولنا استيعابه ومعالجته، لذلك تتعرض أدمغتنا إلى المبالغة في التقدير، وهذا ليس بالأمر الجيد، لهذا السبب نحن بحاجة إلى تصفية أذهاننا وهذا يحدث من خلال ممارسة التأمل.

هدئ من روع، اغلق عينيك، مدد جسمك، نعم حسنًا ربما تكون جالسًا أمام الكمبيوترالآن، لكن دعني أخبرك أنه يمكنك ممارسة التأمل أثناء الجلوس بشكل مستقيم، كل ما عليك فقط هو التنفس بشكل منتظم وهادئ، إن ممارسة التأمل ستساعدك في تحفيز نفسك بعدة طرق مختلفة:

أولًا عن طريق تصفية ذهنك، سيكون لديك شعور متجدد بالتركيز.

ثانيًا يجعلك التأمل تشعر بسعادة أكبر ما يعني أن إجهادك سيقل، فعندما نكون سعداء، فإننا نميل إلى أن نكون أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل، وغالبًا ما يكون هذا التفاؤل قوة تحفيزية قوية جدًا.

تاسعاً: قم بتفريغ أفكارك على الورق

التحفيز للعمل

أعلم أن ليست جميع الأفكار ستكون جيدة، لا يهم اكتبها على أي حال، سوف تأتي أفكارك الرائعة عندما لا تتوقعها، ففي النهاية، بعد تدوين 100 فكرة مثلًا، من المحتمل أن تكون لديك فكرة جيدة واحدة على الأقل.

عاشراً: تصور المستقبل واسعى في جعله حقيقة

التحفيز للعمل

تحتاج التحفيز؟ فكر فيما ستحققه، فكر في التأثير الذي ستحدثه، فكر في المستقبل الذي ستنشئه، تصور الأمر وارسمه في مخيتلك، اسعى نحو تحقيقه لأنه لم يفت الأوان بعد لأن تصبح إنسانًا ناجحًا.

والآن؛ بقي أن تقوم بتطبيق هذه النصائح التي تضمن لك التحفيز وتحسين الأداء في العمل وزيادة الإنتاجية وأخيرًا النجاح كنتيجة منطقية لكل هذه الإنجازات.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
اضغط للتعليق

يجب عليك تسيجل الدخول لتنشر تعليقًا Login

اترك ردًا

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

رواد الأعمال

باختصار : ما الذي تحتاجه حقاً حتى تنجح شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة ؟

إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع سوق الشركات الناشئة، تتحدد في كلمة واحدة !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يشغل بال أي مؤسس ( Founder ) على أعتاب تأسيس شركته الناشئة، والذي قد يبحث عن اجابة عنه في محاضرات وكتب ودورات تعليمية واستشارات وتجارب الشركات الناشئة لروّاد أعمال سابقين: ما الذي أحتاجه بالضبط حتى تنجح شركتي منذ بدايتها ( Early Stage ) ، أو على الأقل لا تفشل في بداياتها ؟

يمكن القول أن إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع ” سوق الشركات الناشئة تحديداً ” تتحدد في أربعة محاور :

أربعة محاور لنجاح الشركات الناشئة

المشروعات الناشئة

يجب أن يكون لديك منتج أو خدمة تنجح في اقناع شريحة معينة من المستهلكين بالبدء في استخدامها

رغبتهم في استخدام هذا المنتج أو الخدمة ستكون لأسباب مختلفة ، على سبيل المثال يعانون من نقص هذه الخدمة، المنتج المتاح في السوق حالياً مُنتج سيئ لا يلبّي الحد الادنى من متطلباتهم ، المنتج الحالي باهظ الثمن ، الخ ..  فقط يجب أن تكون قيمة المنتج / الخدمة التي تقدمها قوية بشكل كافٍ – بشكل مُلفت على الأقل – لتجعلهم على استعداد لتجربة شيء جديد والإرتباط به.

هذا بالضبط هو ما يُطلق عليه في عالم البزنس بـ ” القيمة المقدّمة Value Proposition ” ، والتي تعتبر حجر الأساس لنجاح الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة ، هو أمر صعب وليس سهلاً مهما بدا لك ذلك

لن يمكنك أن تفعلها بمفردك، سوف تحتاج الى فريق. وهذا الفريق يجب أن يكون ممتازاً في الاستماع الى آراء المستهلكين، ويتفاعل معها بالشكل الذي يرغبونه هم ، وليس الذي ترغبه أنت كمؤسس للشركة. هذا النوع من الإختبارات ( Testing ) يحتاج قطعاً الى تنفيذ جيد جداً حتى يكون واقعياً وعلى كفاءة عالية. سوف تحتاج الى مدير جيد يمتص كافة التغذيات الراجعة ( Feedbacks ) والاشارات القادمة من الزبائن ، ويجمعها جميعاً في إطار رؤية واضحة يتم تطبيقها مستقبلاً، ليظهر منتج او خدمة يمكن لأي أحد أن يدفع لشراءها.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة، هذا يعني أيضاً ارتكاب الاخطاء

هنا يأتي دورك في الاستعانة بمرشدين Mentors من شبكات الاصدقاء والخبراء والمستثمرين والمستشارين وغيرهم. سوف يساعدوك على تقليل الوقت الذي تضيّعه في ارتكاب الاخطاء، وسوف يمنحونك آخر ما وصلوا اليه في تصوراتهم وخبراتهم وآرائهم بخصوص البيزنس، تجمع انت هذه النصائح والتصوّرات وتدرسها ، وتقلل من مستوى إرتكاب الاخطاء وبالتالي توفير الوقت.

ستحتاج بعد ذلك إلى شرح هذه الرحلة وإخبار المستثمرين بما أنجزته وتعلّمته

ولماذا تعتقد أن لديك شيئًا مهما سيستخدمه العملاء وسيخرجون الاموال من جيوبهم للدفع في مقابل الحصول على منتجك او خدمتك.   ستكون مُلزماً بمساعدة هؤلاء المستثمرين في فهم السبب الذي سيدفع الناس لشراء منتجك انت تحديداً ويتجاهلوا الخيارات الكثيرة الموجود ة بالفعل، وكيف ستقوم بتوسيع شريحة المستخدمين إلى ما هو أبعد من الشريحة التي بدأت بها.

هذا هو الامر كله بشكل مبسط وواضح، بالطبع كل محور من محاور نجاح الشركات الناشئة بداخله عشرات الخطوات، والكثير من الجهد والتركيز والتطوير. ولكن الأمر يظل كله في إطار ” التركيز على تقديم قيمة مُلفتة للعميل ” مع رؤية قوية لما يمكن إنجازه لاحقاً، هو مفتاح نجاح الشركات في مراحلها المبكرّة، بغض النظر عن أدوات تنفيذ هذا المفتاح.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً