تواصل معنا

منشور

في

الفشل في عالم ريادة الأعمال ليس امراً كارثياً ولا عيباً قاتلاً، في الواقع فشل المشاريع الناشئة هي من الامور الأكثر شيوعاً في عالم البيزنس.

بحسب الاحصائيات، فإن 90 % من المشاريع الريادية تفشل، و10 % فقط منها هي التي تنجو وتنطلق خلال الخمس سنوات الاولى من تأسيسها.

فشل المشاريع الناشئة له اسباب عديدة، متعلقة بالسوق وبالتوقيت والظروف ونوعية المؤسسين وغيرها. ولكن يمكن القول ان هناك دليل Guideline يؤدي غالباً بالمشروع الريادي الى الفشل، مهما كانت خبرة المؤسس وكفاءة الفكرة واستيعاب السوق.

هنا نشرح سبعة أسباب لماذا مشروعك الريادي التالي قد ينتهي به الحال الى الفشل.

رأس مال غير كافٍ

أحياناً تقوم بتأسيس شركة ناشئة جيدة جداً، ولكن تفتقر الى رأس المال الكافي. الامر يشبه بناء طائرة أنيقة، ولكن بدون ذيل. في هذه الحالة، لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تقلع الطائرة عن الارض وتبدأ في الطيران وهي بلا ذيل، والا فالنتيجة الحتمية هي ان تسقط او تحترق.

مهما كانت شركتك مميزة من حيث الفكرة والموظفين ونمط العمل، لا يمكن أن تقلع بدون رأس مال كافٍ يمكن الاعتماد عليه.

الكثير من الشركات تبدأ معتمدة اعتماداً كاملاً على الديون أو القروض أو رأس مال غير متماسك، مما يؤدي بها الى الدخول في مشاكل تؤدي الى الفشل.

افتقاد النصيحة العملية الصحيحة

بشكل عام، يسعى الكثير من مؤسسي الشركات لإنشاء وادارته شركته الناشئة بمنطق ” لقد فعلتها بطريقتي I did it my way ” التي يدندنها فرانك سيناترا.

والواقع، في عالم الاعمال تحديداً، لا يوجد أحد يفعلها بمفرده، ويجب أن تطلب النصيحة العملية الصحيحة من شخص خبير يكون مُرشداً لك Mentor ، او تعود الى الكتاب الصحيح، او تلجأ الى مشورة شخص له وجهة نظرة مختلفة وفعّالة.

في مجال عملك، استمع كثيراً ولا تنساق وراء رؤية سيناترا لأن تفعلها بمفردك. اسأل المحاسب والمحامي والمخطط المالي والخبير الاستراتيجي، وخذ منهم الخبرة الصحيحة، وخذ قراراتك بناء عليها.

دائماً اصحاب الشركات الناشئة الناجحة هم الاشخاص الذين يسعون دائماً للحصول على مشورة من شخص ذي منظور أكبر وخبرة أوسع في مجال معيّن، ويحيطون نفسهم بالاشخاص والمستشارين المناسبين.

تعامل سيء مع الناس

اذا لم تطوِّر شخصية مناسبة يُعجب بها الناس، ويرتاحون لها. فلن يقوموا بالعمل معك، لن تحصل على موظفين ذوي ولاء لشركتك، لن تحصل على شريك مناسب اذا سعيت لذلك، لن تحصل على مستثمر طموح.

الشخصية جزء مهم جداً في عالم الاعمال، لا يمكن ان تكون متغطرساً او جاهلاً أو صفيقاً، ثم تشتكي من هروب الموظفين من العمل لديك، او عزوف المستثمرين عن تمويلك، او حتى ذهاب العميل بلا رجعة!

بغض النظر عن شخصيتك، يجب ان تتعلم مهارات التواصل الاحترافي الصحيحة، وإلا فسوف تمرّ بأيام عصيبة في انجاح شركتك.

تعلّم كيفية التعامل الصحيح مع موظفيك ( اهم رصيد لديك في انجاح شركتك ) اثناء قيامهم بالمهام التي لا ترغب انت في عملها أو لا ينبغي عليك عملها.

تعلم كيفية التعامل الصحيح مع المستثمر والشريك والعامل والصديق والجمهور، فالأمر يخرج من إطار الذوق والمجاملة الاجتماعية، الى اطار حتمية التعامل الراقي مع الجميع لإنجاح عملك.

الفشل في التكيف مع التغيير

سوف تلاحظ هذه النقطة تحديداً في الشركات العائلية متعددة الأجيال ( الشركات التي بدأها الجد ثم الأب وانتهت الى الحفيد )، وسيظهر لك كيف يفشل جيد الحفيد في التكيّف مع التغييرات الكبرى في مجال صناعته.

والسبب: هذا ما وجدنا عليه آباءنا. هكذا كان يفعل جدّي منذ 80 سنة لما أسس الشركة ، وهكذا فعل ابي ، وأنا افعل نفس الطريقة بدون تغيير.

من الضروري عندما تؤسس شركة ناشئة ان تكون قادراً على التكيف مع التغييرات الضخمة التي تحدث في عصرنا الرقمي.

الشركات الناشئة التي لا تتبني التقنية أو تتماشى مع السوق، مسارها الوحيد الحتمي هو التخلف ثم الاضمحلال تماماً ، في سوق قاعدة اللعب الاولى فيه هو التغيير السريع.

الجشع .. طريق مختصر لفشل المشاريع

فرق ضخم بين الطموح والجشع. الطموح يؤدي الى شركتك بالنمو والتميز، والجشع يدمّرها تماماً. الجشع يأخذ عدة أشكال، مثل أن تبدأ في الاحتيال على موظفيك لزيادة نسبة أرباحك على حساب أرباحهم هم.

تبدأ التعامل مع شركتك بإعتبارها بقرة شخصية تأكل وتشرب منها وتتناسى انها مصدر رزق للآخرين سواء الشركاء او الموظفين.

تبدأ تتعامل بفوقية مع العملاء نفسهم لمجرد حصولك على عملاء آخرين أكثر اغداقاً. تغدق على نفسك، بينما تتفاوض عدة شهور مع الموظفين فقط من اجل زيادة أجورهم بنسبة طفيفة. الفصل التعسّفي لأي شخص ترى أنه أخطأ ، بغض النظر عن تدريبه او تقويمه!ّ

الشركات – خصوصاً عندما تحقق بعض النجاح – تحوِّل الكثيرين من اصحابها الى خنازير جشعة، والتحول الى خنزير جشع قد يكون مُرضياً للأطماع والرغبات لفترة من الفترات، ولكنه أشبه بثقب في قاع السفينة يسرّب الماء، ولا يفيق أصحابها له الا بعد غرقها تماماً.

الخلافات الادارية

بلا شك، تظل الخلافات الادارية واحدة من أكثر الاسباب شيوعاً في انهيار الشركات، بسبب تدهور العلاقات بين المدراء الاساسيين للمؤسسة.

خذ عندك الكثير من اشكال الخلافات ، مثل النزاعات بين افراد الاسرة في الشركات العائلية، النزاعات بين الشركاء ، النزاعات بين الموظفين الاداريين. القائمة تطول.

الشركات الجيدة التي تبقى وتنجو من الانهيارات، هي الشركات التي يكون عادة هناك اتفاقيات واضحة بين اعضاء مجلس ادارتها والمساهمين فيها، حول كيفية ادارة هذه العلاقة بشكل واضح.

ويكون لديها سياسات واضحة للتعامل مع الموظفين ، وبين الموظفين ، في حالة نشوب اية نزاعات. كل شيء يجب ان يكون مدوّناً وواضحاً ومعروفاً لكل العاملين في نطاق الشركة، سواءً في قمة الهرم او قاعدته.

انعدام الخبرة

لا يمكن أن تدير عملاً لا تمتلك خبرة كافية فيه. التدريب والتقييم امر جيد قطعاً، ولكن الخبرة الطويلة في مجال العمل وادارته مهمة في مراحله الاولى على الاقل، حيث يعتمد كل شيء في شركتك على قرارك النهائي.

يجب أن تكون على قدر كافٍ من الخبرة، وإلا سيتحوّل الامر الى كارثة في اتخاذ القرارات وتوجيه الشركة. لا يمكن ان تأتي بسبّاك وتعيّنه مديراً لشركة، ولا يمكن ان تاتي برجل اعمال تطلب منه إصلاح السباكة في المنزل. السبّاك المتمرّس مسئول عن اعمال السباكة، ورجل الاعمال المتمرّس مسئول عن اعمال الادارة.

باختصار

الادارة السيئة هي السبب الأول في قتل الشركات الصغيرة والمتوسطة. الادارة الخاطئة في التعامل مع الموظفين ، نقص الخبرة ، التعامل مع التدفق النقدي ، التعامل مع النفقات ، ادارة الخبرات ، ادارة الازمات. نبتة الشر الاساسية في فشل الشركات في كافة فروعها هو ان هناك ادارة سيئة فيها، فتبدأ في مرحلة الركود ثم الانطفاء ثم الاندثار. سواءً كانت هذه الشركة ذات فكرة رائعة ، او موظفين أكفّاء.

اخيراً، المسمار الاخير في نعش وفاة الشركات الصغيرة والمتوسطة هي انها تحجم عن طلب المشورة المناسبة في وقت مبكر من ازماتها. وعندما تضطر الى طلب المشورة ، يكون الوقت قد تأخر بالفعل. يُسمّونها ” متلازمة النعامة ” ، أي دفن الرأس في الرمال حتى تمرّ المشكلة!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً