تواصل معنا

ريادة الأعمال

فشل المشاريع: سبعة أسباب توضح لماذا قد يفشل مشروعك الريادي القادم

سبعة أسباب لماذا مشروعك الريادي التالي قد ينتهي به الحال الى الفشل.

منشور

في

الفشل في عالم ريادة الأعمال ليس امراً كارثياً ولا عيباً قاتلاً، في الواقع فشل المشاريع الناشئة هي من الامور الأكثر شيوعاً في عالم البيزنس.

بحسب الاحصائيات، فإن 90 % من المشاريع الريادية تفشل، و10 % فقط منها هي التي تنجو وتنطلق خلال الخمس سنوات الاولى من تأسيسها.

فشل المشاريع الناشئة له اسباب عديدة، متعلقة بالسوق وبالتوقيت والظروف ونوعية المؤسسين وغيرها. ولكن يمكن القول ان هناك دليل Guideline يؤدي غالباً بالمشروع الريادي الى الفشل، مهما كانت خبرة المؤسس وكفاءة الفكرة واستيعاب السوق.

هنا نشرح سبعة أسباب لماذا مشروعك الريادي التالي قد ينتهي به الحال الى الفشل.

رأس مال غير كافٍ

أحياناً تقوم بتأسيس شركة ناشئة جيدة جداً، ولكن تفتقر الى رأس المال الكافي. الامر يشبه بناء طائرة أنيقة، ولكن بدون ذيل. في هذه الحالة، لا يمكن بأي حال من الأحوال ان تقلع الطائرة عن الارض وتبدأ في الطيران وهي بلا ذيل، والا فالنتيجة الحتمية هي ان تسقط او تحترق.

مهما كانت شركتك مميزة من حيث الفكرة والموظفين ونمط العمل، لا يمكن أن تقلع بدون رأس مال كافٍ يمكن الاعتماد عليه.

الكثير من الشركات تبدأ معتمدة اعتماداً كاملاً على الديون أو القروض أو رأس مال غير متماسك، مما يؤدي بها الى الدخول في مشاكل تؤدي الى الفشل.

افتقاد النصيحة العملية الصحيحة

بشكل عام، يسعى الكثير من مؤسسي الشركات لإنشاء وادارته شركته الناشئة بمنطق ” لقد فعلتها بطريقتي I did it my way ” التي يدندنها فرانك سيناترا.

والواقع، في عالم الاعمال تحديداً، لا يوجد أحد يفعلها بمفرده، ويجب أن تطلب النصيحة العملية الصحيحة من شخص خبير يكون مُرشداً لك Mentor ، او تعود الى الكتاب الصحيح، او تلجأ الى مشورة شخص له وجهة نظرة مختلفة وفعّالة.

في مجال عملك، استمع كثيراً ولا تنساق وراء رؤية سيناترا لأن تفعلها بمفردك. اسأل المحاسب والمحامي والمخطط المالي والخبير الاستراتيجي، وخذ منهم الخبرة الصحيحة، وخذ قراراتك بناء عليها.

دائماً اصحاب الشركات الناشئة الناجحة هم الاشخاص الذين يسعون دائماً للحصول على مشورة من شخص ذي منظور أكبر وخبرة أوسع في مجال معيّن، ويحيطون نفسهم بالاشخاص والمستشارين المناسبين.

تعامل سيء مع الناس

اذا لم تطوِّر شخصية مناسبة يُعجب بها الناس، ويرتاحون لها. فلن يقوموا بالعمل معك، لن تحصل على موظفين ذوي ولاء لشركتك، لن تحصل على شريك مناسب اذا سعيت لذلك، لن تحصل على مستثمر طموح.

الشخصية جزء مهم جداً في عالم الاعمال، لا يمكن ان تكون متغطرساً او جاهلاً أو صفيقاً، ثم تشتكي من هروب الموظفين من العمل لديك، او عزوف المستثمرين عن تمويلك، او حتى ذهاب العميل بلا رجعة!

بغض النظر عن شخصيتك، يجب ان تتعلم مهارات التواصل الاحترافي الصحيحة، وإلا فسوف تمرّ بأيام عصيبة في انجاح شركتك.

تعلّم كيفية التعامل الصحيح مع موظفيك ( اهم رصيد لديك في انجاح شركتك ) اثناء قيامهم بالمهام التي لا ترغب انت في عملها أو لا ينبغي عليك عملها.

تعلم كيفية التعامل الصحيح مع المستثمر والشريك والعامل والصديق والجمهور، فالأمر يخرج من إطار الذوق والمجاملة الاجتماعية، الى اطار حتمية التعامل الراقي مع الجميع لإنجاح عملك.

الفشل في التكيف مع التغيير

سوف تلاحظ هذه النقطة تحديداً في الشركات العائلية متعددة الأجيال ( الشركات التي بدأها الجد ثم الأب وانتهت الى الحفيد )، وسيظهر لك كيف يفشل جيد الحفيد في التكيّف مع التغييرات الكبرى في مجال صناعته.

والسبب: هذا ما وجدنا عليه آباءنا. هكذا كان يفعل جدّي منذ 80 سنة لما أسس الشركة ، وهكذا فعل ابي ، وأنا افعل نفس الطريقة بدون تغيير.

من الضروري عندما تؤسس شركة ناشئة ان تكون قادراً على التكيف مع التغييرات الضخمة التي تحدث في عصرنا الرقمي.

الشركات الناشئة التي لا تتبني التقنية أو تتماشى مع السوق، مسارها الوحيد الحتمي هو التخلف ثم الاضمحلال تماماً ، في سوق قاعدة اللعب الاولى فيه هو التغيير السريع.

الجشع .. طريق مختصر لفشل المشاريع

فرق ضخم بين الطموح والجشع. الطموح يؤدي الى شركتك بالنمو والتميز، والجشع يدمّرها تماماً. الجشع يأخذ عدة أشكال، مثل أن تبدأ في الاحتيال على موظفيك لزيادة نسبة أرباحك على حساب أرباحهم هم.

تبدأ التعامل مع شركتك بإعتبارها بقرة شخصية تأكل وتشرب منها وتتناسى انها مصدر رزق للآخرين سواء الشركاء او الموظفين.

تبدأ تتعامل بفوقية مع العملاء نفسهم لمجرد حصولك على عملاء آخرين أكثر اغداقاً. تغدق على نفسك، بينما تتفاوض عدة شهور مع الموظفين فقط من اجل زيادة أجورهم بنسبة طفيفة. الفصل التعسّفي لأي شخص ترى أنه أخطأ ، بغض النظر عن تدريبه او تقويمه!ّ

الشركات – خصوصاً عندما تحقق بعض النجاح – تحوِّل الكثيرين من اصحابها الى خنازير جشعة، والتحول الى خنزير جشع قد يكون مُرضياً للأطماع والرغبات لفترة من الفترات، ولكنه أشبه بثقب في قاع السفينة يسرّب الماء، ولا يفيق أصحابها له الا بعد غرقها تماماً.

الخلافات الادارية

بلا شك، تظل الخلافات الادارية واحدة من أكثر الاسباب شيوعاً في انهيار الشركات، بسبب تدهور العلاقات بين المدراء الاساسيين للمؤسسة.

خذ عندك الكثير من اشكال الخلافات ، مثل النزاعات بين افراد الاسرة في الشركات العائلية، النزاعات بين الشركاء ، النزاعات بين الموظفين الاداريين. القائمة تطول.

الشركات الجيدة التي تبقى وتنجو من الانهيارات، هي الشركات التي يكون عادة هناك اتفاقيات واضحة بين اعضاء مجلس ادارتها والمساهمين فيها، حول كيفية ادارة هذه العلاقة بشكل واضح.

ويكون لديها سياسات واضحة للتعامل مع الموظفين ، وبين الموظفين ، في حالة نشوب اية نزاعات. كل شيء يجب ان يكون مدوّناً وواضحاً ومعروفاً لكل العاملين في نطاق الشركة، سواءً في قمة الهرم او قاعدته.

انعدام الخبرة

لا يمكن أن تدير عملاً لا تمتلك خبرة كافية فيه. التدريب والتقييم امر جيد قطعاً، ولكن الخبرة الطويلة في مجال العمل وادارته مهمة في مراحله الاولى على الاقل، حيث يعتمد كل شيء في شركتك على قرارك النهائي.

يجب أن تكون على قدر كافٍ من الخبرة، وإلا سيتحوّل الامر الى كارثة في اتخاذ القرارات وتوجيه الشركة. لا يمكن ان تأتي بسبّاك وتعيّنه مديراً لشركة، ولا يمكن ان تاتي برجل اعمال تطلب منه إصلاح السباكة في المنزل. السبّاك المتمرّس مسئول عن اعمال السباكة، ورجل الاعمال المتمرّس مسئول عن اعمال الادارة.

باختصار

الادارة السيئة هي السبب الأول في قتل الشركات الصغيرة والمتوسطة. الادارة الخاطئة في التعامل مع الموظفين ، نقص الخبرة ، التعامل مع التدفق النقدي ، التعامل مع النفقات ، ادارة الخبرات ، ادارة الازمات. نبتة الشر الاساسية في فشل الشركات في كافة فروعها هو ان هناك ادارة سيئة فيها، فتبدأ في مرحلة الركود ثم الانطفاء ثم الاندثار. سواءً كانت هذه الشركة ذات فكرة رائعة ، او موظفين أكفّاء.

اخيراً، المسمار الاخير في نعش وفاة الشركات الصغيرة والمتوسطة هي انها تحجم عن طلب المشورة المناسبة في وقت مبكر من ازماتها. وعندما تضطر الى طلب المشورة ، يكون الوقت قد تأخر بالفعل. يُسمّونها ” متلازمة النعامة ” ، أي دفن الرأس في الرمال حتى تمرّ المشكلة!

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك

لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تسلط الضوء على قصص نجاح الشركات الناشئة ورواد الأعمال حول العالم عموماً ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصاً. ندعم الإبتكار والنمو في كافة المجالات.

ريادة الأعمال

الخطأ القاتل الذي يدمّر الشركات الناشئة قبل أن تبدأ: نصيحة ستيف بلانك، أستاذ ستانفورد ومؤسس 4 شركات

منشور

في

بواسطة

مع كل موجة جديدة من رواد الأعمال، تتكرر الأخطاء القديمة بحذافيرها.
وبينما يسعى كثيرون لبناء شركاتهم الناشئة بحماسة، يرتكبون خطأ واحدًا يصفه ستيف بلانك — المؤسس المتسلسل وأستاذ ريادة الأعمال في جامعة ستانفورد — بأنه “قاتل”، ويكاد يكون الضربة القاضية لأي مشروع قبل أن يرى النور.

بلانك الذي شارك في تأسيس أربع شركات ناشئة وأشرف على بناء ثماني شركات تقنية، يقول ببساطة:
“رأيت هذا يحدث مليون مرة.”

الحماس لا يكفي: هل تعرف حقًا من هو عميلك؟

يقول ستيف بلانك إن أكبر خطأ يرتكبه رواد الأعمال هو البدء بفكرة قبل فهم السوق الذي سيخدمونه.

يشرح:
“السؤال الأكثر أهمية ليس: ماذا سأبني؟ بل: من هم عملائي؟ وماذا يريدون بالفعل؟”

الكثير من المؤسسين يقع في فخ شائع: يظن أنه بمجرد أن يجد فكرة تبدو رائعة على الورق، يستطيع لاحقًا التفكير في كيفية تسويقها وبيعها. لكن من دون التحقق أولًا مما إذا كان هناك طلب حقيقي من العملاء، تصبح هذه الوصفة وصفة للفشل الحتمي.

بلانك يتحدث من واقع تجربته. في عام 2005، باع شركته الأخيرة Epiphany، المتخصصة في برمجيات الأعمال، مقابل 329 مليون دولار. لكنه يصر على أن نجاحه لم يكن دائمًا مضمونًا — بل على العكس، كان تعلّمه من الفشل أقوى بكثير من دروس النجاح.

دروس من فشل كبير: تجربة Rocket Science Games

من أبرز القصص التي يستشهد بها بلانك هي تجربته المؤلمة مع شركة Rocket Science Games، التي أسسها في التسعينيات وسط ضجة إعلامية ضخمة. الشركة جذبت استثمارات ضخمة بلغت 35 مليون دولار، وظهرت على غلاف مجلة Wired كأحد ألمع نجوم وادي السيليكون الواعدة.

لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا.

رغم أن الفريق ضم مهندسين موهوبين، وكانت الحملات الترويجية لامعة، إلا أن بلانك اكتشف لاحقًا أن شيئًا مهمًا للغاية قد فاته:
“العملاء لم يحبوا الألعاب. ببساطة، كانت سيئة.”

المبيعات لم تتحقق، وتوقفت الشركة تمامًا بحلول عام 1997. لو كان بلانك قد قضى وقتًا أطول في التحقق من احتياجات ورغبات جمهوره المستهدف، لأدرك المشكلات مبكرًا وربما غيّر مسار الشركة — أو لم يؤسسها من الأساس.

بكلماته الصريحة:
“أكبر قاتل لي، وأكبر فشل، كان الغرور. لا تصدّق كذبتك الخاصة. من السهل جدًا أن تقتنع بشغفك ورؤيتك.”

استمع لعملائك قبل أن تتحدث إليهم عن منتجك

ستيف بلانك ليس الوحيد الذي يوصي برواد الأعمال بالنزول إلى السوق والاستماع إلى العملاء مبكرًا قدر الإمكان.
من جهته، يقول ألبرتو بيرلمان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Zumba Fitness، إن أكبر خطأ يرتكبه المؤسسون هو “افتراض أنهم يعرفون أكثر من عملائهم.”

أما المستثمر الشهير وعضو لجنة برنامج “Shark Tank”، روبرت هيرجافيك، فيكتب في منشور له عبر LinkedIn:
“من الطبيعي أن تتعلق بمنتجك أو خدمتك، لكن النجاح يعتمد على رؤية قيمته من خلال عيون العميل.”

الفكرة الجوهرية هنا هي: مهما كانت الفكرة لامعة في نظر مؤسسها، الحكم الحقيقي بيد العميل.

بلانك يشجّع طلابه دومًا على “الخروج من المكتب”، والحديث المباشر مع العملاء المحتملين، حتى قبل التفكير في كتابة سطر واحد من كود البرمجة أو تصميم نموذج أولي. هذه المحادثات المبكرة توفر بيانات لا تقدر بثمن حول المنتج المناسب للسوق (Product-Market Fit).

درس للمستقبل: لا تقع في فخ الغرور

في النهاية، يقدم ستيف بلانك نصيحة ذهبية لكل مؤسس شغوف بمشروعه:
“لا تدع حماسك يعميك عن الحقائق.”

قد يبدو الحماس وقودًا قويًا في بداية الطريق، لكنه لا يكفي وحده. فبدون الإنصات المتواضع إلى السوق والعملاء، تتحول أعظم الأفكار إلى مشاريع محكوم عليها بالفشل — مهما كانت براعة الفريق أو حجم التمويل.

بلانك يقولها بوضوح:
“لا تقع في فخ الغرور. اسمع السوق جيدًا، وافهم عملاءك قبل أن تُهدر الملايين على فكرة لم يطلبها أحد.”

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

ريادة الأعمال

دبي أم سنغافورة: أيها الأفضل لتأسيس شركتك الناشئة؟ مقارنة شاملة

المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.

منشور

في

بواسطة

دبي وسنغافورة تعدان من المراكز الرئيسية السريعة النمو في مجال الشركات الناشئة. كلتاهما تركزان على جذب الشركات التقنية وغيرها من الأعمال التجارية، ولكن أي منهما يوفر بيئة أفضل للأعمال؟

من خلال تحليل قوانين الضرائب، مناخ الأعمال، ثقافة العمل، الامتثال المؤسسي، والترتيب العام من قبل الهيئات الدولية، يمكننا تحديد المزايا والعيوب لكل من دبي وسنغافورة كوجهة لتأسيس الأعمال.

الموقع

الموقع الجغرافي يلعب دورًا في تحديد الروابط التجارية مع الدول الأخرى:

  • سنغافورة: تتميز بروابط قوية مع الصين، ماليزيا، الهند، وغيرها من الدول الآسيوية.
  • دبي: تتمتع بعلاقات أقرب مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا مثل مصر، العراق، وقطر.

رغم أن الجغرافيا لها أهمية واضحة، إلا أن الاقتصاد العالمي المتزايد الترابط يقلل من أهميتها. ومع ذلك، تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لكلا الموقعين، وفقًا لـ World Integrated Trade Solution.

ثقافة العمل

تلعب ثقافة العمل دورًا حيويًا في قدرة الشركات على التكيف مع بيئتها الجديدة:

  • دبي:
    تتمتع بأسلوب عمل أكثر استرخاءً، حيث تُعد فعاليات الشبكات غير الرسمية وبناء العلاقات الشخصية الودية جزءًا من بيئة الأعمال. ومع ذلك، فإن وجود عدد كبير من السكان المسلمين يعني أن الشركات التي تعمل في صناعات مثل الكحول قد تواجه تحديات إضافية.
  • سنغافورة:
    لديها تركيز أكبر على التسلسل الهرمي والاحترافية. الالتزام بالمواعيد والظهور بمظهر احترافي يُعتبران من الأمور الأساسية عند بناء جذور تجارية في سنغافورة.

اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للأعمال في كلا المكانين، مما يسهل التفاعل الدولي.

النظام القانوني

فهم الأنظمة القانونية واختلافاتها أمر أساسي عند بدء أي عمل:

  • سنغافورة: تعتمد قوانينها على النظام الإنجليزي للقانون العام.
  • دبي: لديها نظام قانوني يجمع بين قوانين الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية.

تنفيذ العقود:

  • سنغافورة: تتمتع بقدرة قوية على إنفاذ العقود، بنسبة تصل إلى 84.5% وفقًا لتقرير IMD.
  • دبي: تُنفذ حوالي 75.9% من العقود.

حماية الملكية الفكرية:

سنغافورة تقدم حماية متقدمة للملكية الفكرية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للشركات التقنية الناشئة. تحتل مرتبة أعلى من دبي في مؤشر التنافسية العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

أي الوجهتين أنسب لك؟

يعتمد القرار بين دبي وسنغافورة على طبيعة عملك واحتياجاته. إذا كنت تبحث عن علاقات قوية مع الأسواق الآسيوية وحماية أفضل للملكية الفكرية، فقد تكون سنغافورة الخيار الأفضل. أما إذا كنت تستهدف أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، أو تبحث عن بيئة عمل أقل رسمية، فقد تكون دبي هي الأنسب.

الامتثال المؤسسي

  • دبي:
    عملية الامتثال المؤسسي في دبي أطول وأكثر تكلفة. يتطلب تأسيس الأعمال زيارة دبي شخصيًا لإتمام الإجراءات.
  • سنغافورة:
    نموذج التفاعل بين الشركات والحكومة أكثر بساطة. يمكن تأسيس الشركة وإتمام جميع أنشطة الامتثال عبر الإنترنت.

الأجور وتكلفة المعيشة

  • سنغافورة:
    تكلفة المعيشة أعلى بنسبة 34% مقارنةً بدبي، حيث الإيجارات أكثر تكلفة. ومع ذلك، فإن القوة الشرائية في سنغافورة أعلى بشكل كبير، وفقًا لتقارير Statrys.
  • دبي:
    تتميز بإيجارات أقل بكثير، مع معدل بطالة منخفض للغاية يبلغ 0.4% مقارنة بـ 1.9% في سنغافورة.

النمو الاقتصادي المتوقع

  • دبي:
    تهدف إلى مضاعفة اقتصادها خلال السنوات العشر القادمة، مع استمرار نمو مركز دبي المالي العالمي، وفقًا لتقارير Gulf News.
  • سنغافورة:
    من المتوقع نمو الاقتصاد بنسبة 2.5% في عام 2024، مع توفير أكثر من 16,000 وظيفة جديدة في النصف الأول من العام، وفقًا لـ Asean Briefing.

الحوافز لجذب الأعمال

  • دبي:
    تركز على الأعمال التقنية والمناطق الحرة. تشمل الحوافز برامج مثل منحة التأثير الابتكاري، صندوق الابتكار، وصندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  • سنغافورة:
    توفر حوالي 80 برنامجًا لتحفيز الشركات، بما في ذلك مساعدات تسويقية مجانية، تخفيضات ضريبية، ومنح نقدية.

الضرائب

  • سنغافورة:
    إعفاءات ضريبية للشركات الناشئة تخفض ضريبة الدخل على الشركات بنسبة تصل إلى 75% للشركات المؤهلة. الضرائب على السكان تصاعدية، بين 0% و22%.
  • دبي:
    لا توجد ضرائب دخل شخصية أو ضرائب على الأرباح الرأسمالية. معدل ضريبة القيمة المضافة (VAT) يبلغ 5%، مع نظام ضريبي أقل تعقيدًا مقارنةً بسنغافورة.

الترتيب العالمي

  • سنغافورة:
    تحتل المرتبة الثانية في تصنيف IMD للتنافسية العالمية 2024.
  • دبي:
    جاءت في المرتبة السابعة عشرة، مع تقدمها 5 مراكز خلال العام الماضي.

الخلاصة

كل من دبي وسنغافورة وجهات جذابة لتأسيس الشركات، لكن الاختيار يعتمد على أولويات شركتك:

  • إذا كنت تبحث عن تكلفة معيشة أقل ونظام ضريبي بسيط، فإن دبي هي الخيار الأفضل.
  • إذا كنت تفضل بيئة تنظيمية أكثر سهولة مع حماية قوية للملكية الفكرية وحوافز متنوعة، فإن سنغافورة تتفوق.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

ريادة الأعمال

مملكة البحرين: اللاعب الصاعد في مشهد ريادة الأعمال والتقنية بالمنطقة

النمو المذهل لمشهد الشركات الناشئة في البحرين

منشور

في

بواسطة

شهدت البحرين طفرة ملحوظة في قطاع ريادة الأعمال، حيث أفادت تقارير بأن الشركات الناشئة في البحرين حقق عائدات بلغت 1.2 مليار دولار بين يوليو 2021 وديسمبر 2023، وفقًا لتقرير النظام البيئي العالمي للشركات الناشئة لعام 2024 (GSER). خلال عام 2023، ساهمت كيانات رئيسية مثل “تمكين”، “تنمو”، وصندوق الأمل في دعم الشركات الناشئة من خلال برامج تمويل ومبادرات شاملة.

تركز البحرين على تعزيز النظام البيئي للتقنية كجزء أساسي من خطط التنمية الاقتصادية. ويُعتبر قطاع التقنية المالية (FinTech) المحور الرئيسي لجذب الاستثمارات، بفضل دعم جهات مثل بحرين فينتك باي والبنك المركزي البحريني.

الشركات الناشئة في البحرين : شراكات استراتيجية لتحفيز الابتكار

في إطار دعم الابتكار المحلي، انضمت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إلى برنامج الابتكار المفتوح الذي تدعمه “تمكين” وتديره برينك مينا. يهدف البرنامج إلى ربط الشركات البحرينية الناشئة مع المؤسسات الكبرى لتطوير حلول تقنية مبتكرة تُعزز الكفاءة التشغيلية والاستدامة. يتم اختيار الشركات الناشئة من قبل لجنة مشتركة تضم “تمكين”، “برينك”، و”ألبا”، للعمل على إدارة مصادر البيانات وتحسين موثوقية الأصول التشغيلية داخل الشركة.

تتماشى هذه المبادرة مع رؤية البحرين لتعزيز تنافسية القطاع الخاص، مما يدعم الشركات الناشئة في تقديم حلول مبتكرة تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

الثورة التقنية في قطاع التقنية المالية

تستعد البحرين لاستضافة قمة Fintech Revolution Summit في فبراير المقبل، والتي ستجمع كبار اللاعبين في مجال التقنية المالية لعرض أحدث الابتكارات في مجالات مثل الأمن السيبراني، أنظمة الدفع الإلكتروني، والتطبيقات المصرفية.

في ديسمبر 2024، أعلن البنك الوطني البحريني عن اختيار 10 فرق ضمن تحدي الخدمات المصرفية الرقمية بالتعاون مع بحرين فينتك باي. يشمل البرنامج احتضانًا يمتد لستة أسابيع لتحويل الأفكار إلى حلول مصرفية رقمية جاهزة للسوق. كما أطلقت أكاديمية الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA-IA) بالتعاون بين Reboot Coding Institute وبحرين فينتك باي لتطوير المواهب في مجالات التقنية المالية والتحول الرقمي.

الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة

في نهاية عام 2024، نجحت شركة كالو البحرينية الناشئة في مجال التقنية الغذائية في جمع 25 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة Nuwa Capital. تستخدم كالو الذكاء الاصطناعي لتصميم خطط وجبات شخصية تناسب أهداف اللياقة والتفضيلات الغذائية، مع خطط للتوسع الدولي والدخول في سوق البيع بالتجزئة. كما تسعى الشركة لإطلاق اكتتاب عام في السعودية بحلول عام 2027.

وفي نفس الفترة، جمعت شركة Unipal البحرينية الناشئة في مجال التقنية التعليمية تمويلاً من جولة Pre-Series A بقيادة Falak Angels لدعم توسعها في المنطقة. تُعد Unipal منصة خصومات مخصصة للطلاب، تربط العلامات التجارية بالشباب.

نظرة مستقبلية

مع استثمارات ضخمة وشراكات استراتيجية، تُظهر الشركات الناشئة في البحرين تقدمًا قويًا في دعم الشركات الناشئة، خاصة في مجالي التقنية المالية والتقنية الغذائية. تشير التوقعات إلى أن البحرين ستواصل تعزيز مكانتها كمركز للابتكار وريادة الأعمال في المنطقة خلال عام 2025 وما بعده.

اشترك في نشرة عرب فاوندرز البريدية

أقوى قصص ريادة الأعمال والاستثمار في العالم العربي، أسبوعياً في بريدك


لا تقلق. لا إعلانات، لا هراء، لا رسائل تافهة. يهمنا وقتك!

تابع القراءة

الأكثر رواجاً