تواصل معنا

رواد الأعمال

استثمر في نفسك أولاً: 10 صفات ومهارات شخصية يجب ان يمتلكها المدير الناجح

قبل أن تجلس على مكتبك المخصص في شركتك الناشئة كمدير تنفيذي، يجب أن تكون مؤهلاً بمهارات شخصية تجعلك قادراً على القيادة.

منشور

في

صفات المدير الناجح هي الأساس الذي يقوم عليه مفهوم النجاح في شركتك. خذها كقاعدة لا تقبل النقاش، فقبل أن تجلس على مكتبك المخصص في شركتك الناشئة، وتتابع مؤشرات الآداء لحملات التسويق، وأرقام الحسابات، وخطط التطوير والابتكار، والتوسعات السوقية، وشرائح العملاء، وعقد شراكات مع مؤسسات اخرى.

يجب أن تكون شخصيتك شخصية ريادية، شخصية قيادة، تحالفت الظروف والاسباب والمسببات فيها الى ان اوصلته للجلوس على هذا المقعد، ويتخذ قرارات مصيرية قد لا تتعلق به فقط، بل بالعديد من الاشخاص الذين يعملون معه وتحت إمرته.

تحتاج ان تستثمر في نفسك أولاً، لصناعة شخص مؤهل للقيادة، قبل أن تستثمر اموالك في بناء شركة ناشئة. هذا ما نحاول ان نوضّحه هنا، كيف تستثمر في نفسك قبل ان تستثمر في شركتك؟ .. كيف تمتلك صفات المدير الناجح المترابطة مع صفات الشخصية الريادية؟

القاعدة الاساسية للاستثمار في الذات لتطوير شخصية ريادية:

ان تتعلم وتجرّب – في نفس الوقت – شيئاً واحداً يثير فضولك، وترغب أن تتعلمه وتمارسه وتكتسبه، حتى تحصل على الكفاءة الاساسية فيه. التعليم والممارسة في نفس الوقت، هي الطريق الاسهل لاكتساب الصفات، سواءً مهارات عملية او شخصية او جسدية او عاطفية او روحية.

تعلّم ومارس لدرجة اكتساب الصفة، ثم انتقل الى المهارة التالية، وتعلمها ومارسها، وهكذا.

السؤال هنا: ما الذي ينبغي عليك أن تتعلمه وتكتسبه كإستثمار مباشر في شخصيتك، لتكتسب صفات المدير الناجح الذي يؤهلك لبدء وتأسيس شركة ناشئة وقيادة الموظفين والعاملين بنجاح يصل بشركتك الى بر الامان وتحقق اهدافك؟

المهارة الأولى: ادارة حياة صحية

اذا كان جسدك معتلاً طوال الوقت، تتناول طعاماً رديئاً من المطاعم السريعة ، لا تمارس التمارين الرياضية، مواعيد نومك متقلبة وتستيقظ متأخراً وتنام بعد الفجر ، وتوغل في التفكير والارق والمشاكل النفسية والعقلية، فكيف ستدير شركة ناشئة تضم عدداً من الموظفين؟

النوم والطعام الصحي والتمارين والاسترخاء والعلاقات الصحية والتفكير المتوازن، وممارسة التأمل وغيرها من الأمور التي تساعدك على بناء جسد قوي موزون، وعقل صافي التفكير.

من أوائل الامور التي ينبغي ان تكتسبها، وتجبر نفسك على الالتزام بها، وإلا سينهار جسدك وعقلك، وبالتالي تفقد القدرة على الادارة والمتابعة السليمة.

المهارة الثانية : التعلم المستمر

ان تتعلم شيئاً ما جديداً تستمتع به كل يوم، أي شيء ، ليس في مجال البزنس او مجال عملك. اي شيء تشعر انك تستمتع به، يمكنك استخدامه ، أو حتى فقط تحبّه، تعلّم منه شيئاً ولو يسيراً كل يوم.

سواءً كان هذا رياضة معينة ، أو برنامج معين، او حتى عزف موسيقي، أو تعلم تحليل الاسواق المالية. ما تحبّه ، تعلم جزءً يسيراً منه كل يوم !

المهارة الثالثة: تعلم معنى الأولويات

هناك أمور عاجلة – حتى لو غير مهمة – يجب ان تؤديها فوراً حتى لو لم ترد ذلك. وهناك امور مهمة  – ولكنها غير عاجلة – يمكن أن تؤجلها قليلاً. الانجاز هو ان تؤدي الامور العاجلة دائماً، وتعطيها الاولوية القصوى، ثم تذهب الى الامور الاقل عجالة لتنجزها ايضاً.

ان تفعل ما تعتقد انه من الصحيح ان تفعله في هذا التوقيت تحديداً، ضبط الأولويات.

وراءك الكثير من الاعمال المهمة لتنجزها، ولكن الآن يوجد حدث اجتماعي في اسرتك يجب ان تحضره، وهو حدث عاجل. تعلّم ان تلبّي العاجل أولاً ، ثم انجاز المهام المهمة التي من الضروري انجازها لاحقاً، طالما ليست عاجلة او مطلوبة.

ادرس هذه التوازنات، ودرّب نفسك على فهمها ، وسوف تساعدك كثيراً اثناء تأسيسك وادارتك لشركة ناشئة.

المهارة الرابعة: قل ( لا ) للآخرين

من المهم ان تكون لطيفاً، لا احد يريدك ان تكون شخصية كريهة. ولكن هذا لا يعني ان تكون تابعاً لاهداف ورغبات الناس وتلغي شخصيتك تماماً. ركز على ما تريد فعله، اذا وجدت ان وقتك مستنزف وان الآخرين لا يترددون عن تضييع وقتك، ويطلبون من القيام بأشياء لا تتحملها ، قلها بوضوح ( لا ).

والوضوح لا يعني الخشونة او القسوة، بل الصراحة اللطيفة المهذبة.

تعلمك متى تقول ( لا ) في المواقف التي تستدعي منك ان تقولها، سيساعدك جداً في تأسيس شركة ناشئة ناجحة بدون شك. هذه الصفة من أهم صفات المدير الناجح.

المهارة الخامسة :  ان تعرف نقاط قوتك .. وتركز عليها

بالتأكيد لديك نقاط قوة، كل شخص منا لديه نقاط قوة وضعف. استكشف نقاط قوتك، قد تكون نقطة قوتك في طريقة تواصلك مع الآخرين، فصاحتك، ذكاءك الرياضي، تعلمك السريع.

قد تكون نقطة قوتك جسدك الرياضي ، وقد تكون نقطة قوتك البساطة والانسيابية في الحديث. الجمال ، القدرة على استشفاف الفرص، مهارة معينة في مجال نادر.

تحديدك لنقاط قوتك شيء مهم للغاية في مسيرة حياتك، لانه سوف يؤثر بشدة على طريقة ادارة وتأسيس شركات ناشئة والتواصل مع الآخرين.

بمجرد اكتشافها، حتى لو بدت لك هزيلة بلا قيمة، دورك ان تنمّيها بشكل أكبر طوال الوقت.

المهارة السادسة: تعرف على نقاط ضعفك .. وتجاوزها

نفس ما فعلته بالنسبة لنقاط قوتك وتعزيزها، ستفعله مع نقاط ضعفك لتجاوزها. ستحدد نقاط ضعفك، بطيء التعلم ، شديد العصبية ، غير فصيح ، غير رياضي ، متقلب المزاج ، غير جيد المظهر ، سريع الملل والضجر.

دورك ان تحدد صفاتك التي تعتبر نقاط ضعف في شخصيتك، بمجرد تحديدها فقط قطعت نصف الطريق لتجاوزها. تلقائياً ستجد نفسك تحاول التغلب عليها، او على الاقل التقليل من حدتها وظهورها في حياتك الشخصية.

المهارة السابعة: القراءة الغزيرة

فلنكن حاسمين في هذا الامر، لا يمكن لرائد اعمال او قائد او مدير ان يحقق نجاحاً وظيفياً او عملياً دون ان يكون قارئاً.

يجب ان تقرأ، عوِّد نفسك على القراءة بإتباع افضل الطرق المريحة، احث عن مواضيع او مؤلفين يثيرون اهتمامك، اقرأ بالطريقة التي تفضها سواء عبر جهاز Kindle أو كتاب روقي أو حتى الاستماع الى الكتب الصوتية Audio Books.

اقرأ كتب ادبية ، علمية ، اقرأ مقالات ، اقرأ الادب الخيال العلمي ، اقرأ ادب كلاسيكي ، اقرأ كتب تنمية الذات.

في كل الاحوال، يجب ان تقرأ القراءة هي المعطيات التي تغذي عقلك بالافكار والخيال والمعلومات، حتى لو كانت في مجال غير مجال عملك او دراستك الاساسية.

لا تستخدم جملة ( لا احب القراءة ولا اصبر عليها ) ، لا تدع عقلك يلعب معك هذه اللعبة الخطرة، واقنعه انت انك تحب القراءة ويجب ان تقرأ. لا مفر من ذلك !

المهارة الثامنة: قم بالمخاطرة .. المحسوبة

عوّد نفسك على بعض المخاطرة، القيام بالشيء ذاته مراراً وتكراراً سيكون مملاً ، ولكن الاخطر انه قد يجعل شخصيتك تميل الى الاستقرار السلبي ، اللجوء لمناطق الامان طول الوقت، فقدان حب المغامرة ، بل والوصول الى كراهية المخاطرة والمغامرة.

هذا خطأ ، وقد يتسبب لك في انهيار شخصيتك القيادية الريادية لاحقاً، باعتبار ان ريادة الاعمال وتأسيس وادارة شركة جزء كبير منها يعتمد على المخاطرة بالاساس.

توسّع قليلاً ، افرد نفسك ، غامِر .. طالما ان هذه المغامرات محسوبة، ومأمونة الجانب، ولا يصيبك من وراءها ضرر مباشر أو ضرر لمن حولك.

المهارة التاسعة: تأقلم مع الواقع

لا تعيش في عوالم خيالية، وان كان الخيال سوف يساعدك في توليد الأفكار، الا ان هذا لا يعني ان تستغرق وقتك كله فيه. تأقلم مع الواقع، الحياة ليست كلها اشياء جيدة، هناك اشياء بشعة وسيئة، وانقلابات في انماط الحياة تحدث كل يوم، ومفاجآت وكوارث وفرص.

افهم ان هذه معايير الحياة، وعِش حياتك وفقاً لهذه الحقيقة، بدلاً من الاستغراق في : ما يجب ان تكون عليه الحياة.

عندما تدرك ان الحياة ليست تجربة، ليست بروفا ، وإنما واقع مُعاش كما هو بخيره وشرّه. وتبدأ في التأقلم مع هذه الحياة، باكتساب الصفات التي تعينك عليها ، كالصبر والوعي والفهم وتقبل البدايات والنهايات، وتقبّل الفراق ، وتقبل الهزيمة، والاحتفال بالنصر.

كلما اقتربت من فهم الواقع ، وعشت بادواته ، وتعاملت معه وفقاً لما هو عليه – وليس وفقاً لما هو في خيالك – كلما استطعت الوصول الى نقاط متقدمة في الحياة، سواء الشخصية او الريادية فيما بعد.

المهارة العاشرة: كن كريماً في كل شيء .. إلا .. !

كن كريما في كل شيء، الصداقة ، المشورة ، اللطف ، الهدايا ، النصائح ، والتبرعات الخيرية اذا كنت قادراً على ذلك. كن كريما في كل المواقف بلا استثناء، ودرّب نفسك على هذا السلوك، فهو من افضل السلوكيات التي يمكن ان تتدرّب عليها وتنمي بها شخصيتك. كن كريما في كل شيء، الا في شيء واحد..

وقتك !

بالنسبة لوقتك كن بخيلاً للغاية. انت لا تملك سوى الوقت فقط لا غير، كن بخيلاً به على الآخرين، ضع خططاً واضحة لادارة وقتك بشكل ممتاز ، لا تضيّع وقتك في هراء أو مقابلات بلا جدوى ، أو في انشغالات غير مريحة ، او التعامل مع اشخاص لا تحبهم.

حتى في اوقات الترفيه التي تضيّع فيها بعض الوقت للراحة يجب ان تدير وقتك بشكل جيد للوصول الى اعلى مرحلة من الترفيه. وقتك هو رأس مالك الكامل في الحياة، اذا ضاع ضعتَ معه.

عشرُ مهارت شخصية لادارة الحياة تعتبر من اهم صفات المدير الناجح ، حاول ان تكتسبها ، وتستثمر فيها مجهودك وتركيزك ووقتك ، بمجرد الوصول الى اكتساب هذه المهارات ، فيمكن القول انك – تلقائياً – اكتسبت المهارات الاهم التي تحتاجها عندما تؤسس وتدير شركة، في اي مرحلة من مراحلك العمرية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

رواد الأعمال

باختصار : ما الذي تحتاجه حقاً حتى تنجح شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة ؟

إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع سوق الشركات الناشئة، تتحدد في كلمة واحدة !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يشغل بال أي مؤسس ( Founder ) على أعتاب تأسيس شركته الناشئة، والذي قد يبحث عن اجابة عنه في محاضرات وكتب ودورات تعليمية واستشارات وتجارب الشركات الناشئة لروّاد أعمال سابقين: ما الذي أحتاجه بالضبط حتى تنجح شركتي منذ بدايتها ( Early Stage ) ، أو على الأقل لا تفشل في بداياتها ؟

يمكن القول أن إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع ” سوق الشركات الناشئة تحديداً ” تتحدد في أربعة محاور :

أربعة محاور لنجاح الشركات الناشئة

المشروعات الناشئة

يجب أن يكون لديك منتج أو خدمة تنجح في اقناع شريحة معينة من المستهلكين بالبدء في استخدامها

رغبتهم في استخدام هذا المنتج أو الخدمة ستكون لأسباب مختلفة ، على سبيل المثال يعانون من نقص هذه الخدمة، المنتج المتاح في السوق حالياً مُنتج سيئ لا يلبّي الحد الادنى من متطلباتهم ، المنتج الحالي باهظ الثمن ، الخ ..  فقط يجب أن تكون قيمة المنتج / الخدمة التي تقدمها قوية بشكل كافٍ – بشكل مُلفت على الأقل – لتجعلهم على استعداد لتجربة شيء جديد والإرتباط به.

هذا بالضبط هو ما يُطلق عليه في عالم البزنس بـ ” القيمة المقدّمة Value Proposition ” ، والتي تعتبر حجر الأساس لنجاح الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة ، هو أمر صعب وليس سهلاً مهما بدا لك ذلك

لن يمكنك أن تفعلها بمفردك، سوف تحتاج الى فريق. وهذا الفريق يجب أن يكون ممتازاً في الاستماع الى آراء المستهلكين، ويتفاعل معها بالشكل الذي يرغبونه هم ، وليس الذي ترغبه أنت كمؤسس للشركة. هذا النوع من الإختبارات ( Testing ) يحتاج قطعاً الى تنفيذ جيد جداً حتى يكون واقعياً وعلى كفاءة عالية. سوف تحتاج الى مدير جيد يمتص كافة التغذيات الراجعة ( Feedbacks ) والاشارات القادمة من الزبائن ، ويجمعها جميعاً في إطار رؤية واضحة يتم تطبيقها مستقبلاً، ليظهر منتج او خدمة يمكن لأي أحد أن يدفع لشراءها.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة، هذا يعني أيضاً ارتكاب الاخطاء

هنا يأتي دورك في الاستعانة بمرشدين Mentors من شبكات الاصدقاء والخبراء والمستثمرين والمستشارين وغيرهم. سوف يساعدوك على تقليل الوقت الذي تضيّعه في ارتكاب الاخطاء، وسوف يمنحونك آخر ما وصلوا اليه في تصوراتهم وخبراتهم وآرائهم بخصوص البيزنس، تجمع انت هذه النصائح والتصوّرات وتدرسها ، وتقلل من مستوى إرتكاب الاخطاء وبالتالي توفير الوقت.

ستحتاج بعد ذلك إلى شرح هذه الرحلة وإخبار المستثمرين بما أنجزته وتعلّمته

ولماذا تعتقد أن لديك شيئًا مهما سيستخدمه العملاء وسيخرجون الاموال من جيوبهم للدفع في مقابل الحصول على منتجك او خدمتك.   ستكون مُلزماً بمساعدة هؤلاء المستثمرين في فهم السبب الذي سيدفع الناس لشراء منتجك انت تحديداً ويتجاهلوا الخيارات الكثيرة الموجود ة بالفعل، وكيف ستقوم بتوسيع شريحة المستخدمين إلى ما هو أبعد من الشريحة التي بدأت بها.

هذا هو الامر كله بشكل مبسط وواضح، بالطبع كل محور من محاور نجاح الشركات الناشئة بداخله عشرات الخطوات، والكثير من الجهد والتركيز والتطوير. ولكن الأمر يظل كله في إطار ” التركيز على تقديم قيمة مُلفتة للعميل ” مع رؤية قوية لما يمكن إنجازه لاحقاً، هو مفتاح نجاح الشركات في مراحلها المبكرّة، بغض النظر عن أدوات تنفيذ هذا المفتاح.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا
تابع القراءة

ادارة

مبدأ ” لن نعتذر أبداً ” : لماذا يفشل المُدراء والقادة في الاعتراف بأنهم مُخطئين؟

الكثير من رؤساء الشركات والقادة يظهرون سمات نرجسية. ولا يتعلم النرجسيون من أخطائهم أبداً.

منشور

في

بواسطة

بواسطة / غادة مشرف

** غوستافو رازيتي هو الرئيس التنفيذي لشركة ” Fearless Culturel”، وهي شركة استشارية تساعد المنظمات على بناء ثقافة مبتكرة ورشيقة من أجل تحقيق أهدافهم.



«الجميع يرتكبون الأخطاء، لكن هؤلاء من هم في المناصب القوية يرتكبون الكثير والكثير».

ليس من السهل على القادة الاعتراف بخطئهم. يصعب عليهم تقبل أنهم مخطئون. لهذا السبب يتبنى العديد من القادة «مبدأ عدم الإعتذار أبدًا»، يتمسكون بأسلحتهم بدلًا من الاعتراف بأنهم مخطئون ويوقفون خسائرهم.

بصفتي مستشارًا ثقافيًا، غالبا ما أرى القادة يحصنون أنفسهم بوهم الثقة بالنفس. يعتقدون أن عدم الاعتراف بالخطأ يجعلهم يبدون أقوي.

الخطأ ليس مرضًا

نحن نميل نفسيًا للاعتقاد بأننا على صواب، حتى لو أثبتت الحقائق عكس ذلك. نحن نحب أن نكون على صواب. ومع ذلك حياتنا مليئة بالأوهام والذكريات السيئة والمعتقدات الغير عقلانية. إن الاقتناع بأننا على صواب يقودنا إلى الخطأ.

«الخطأ العمياني» هو مصطلح صاغته الصحفية والكاتبة كاثرين شولتز. تعتقد أنه ليس لدينا حس داخلي يخبرنا أننا مخطئون بخصوص شئ ما إلا بعد فوات الأوان. وتشرح شولتز في كتابها «أن تكون مخطئًا» المراحل الثلاث لوهم الثقة بالنفس.

أولًا، نحن مخطئون لكننا لم ندرك ذلك بعد. نحن لا نرغب في التحقق من الحقائق مرة أخرى لأننا نفترض أننا على صواب. ثانيًا، عندما ندرك أخيرًا إننا مخطئون، نشعر بالهجوم. في النهاية، نُحصن أنفسنا بحالة الإنكار، وفيها لا نريد أن نعترف للآخرين أننا كنا مخطئين.

يتم تضخيم هذا الوهم إذا كنت تشغل منصبًا قويًا.

صاغت عالمة النفس التنظيمي تاشا يوريتش عبارة «مرض الرئيس التنفيذي» للإشارة إلى هذه الحالة. إنها نتيجة انخفاض الوعي الذاتي الخارجي. حيث أنه أثناء تقدمك في السلم الوظيفي، ستحصل على تعليقات أقل صراحة. يصبح زملاؤك خائفين من الأختلاف معك ويبدأون في مراجعة كل ما يقولونه.

والأمر ليس مقتصر فقط على الرؤساء التنفيذيين، فنحن جميعا أقل وعي بذاتنا مما نعتقد. وتظهر الأبحاث التي أجرتها د. يوريتش أن 95% من الناس يعتقدون أنهم على دراية بأنفسهم، لكن الحقيقة 10 إلى 15% هم من فقط ذلك. فلا يهم إذا كانت لديك اجتماعات فردية مصحوبة بتقاريرك المباشرة وتسهل شركتك تقييمات الأداء بنسبة 360 درجة. في كثير من الأحيان، لا تحسب هذه النتائج.

ثقافيًا، نحن نحتفي بهؤلاء القادة الذين لديهم ثقة مفرطة بذواتهم عن هؤلاء المدركين لأنفسهم، أو الضعفاء، أو المتواضعون. الاعتراف بالخطأ يشير إلى الضعف بالنسبة للكثيرين.

يظهر العديد من رؤساء الشركات سمات نرجسية. وطبقا لدراسة جامعة أوريجون ستيت، لا يتعلم النرجسيون من أخطائهم لأنهم لا يعتقدون أنهم ارتكبوا أيًا منها. إنهم لا يأخذون نصيحة من الآخرين ولا يثقون برأيهم. ويمكننا القول أن النرجسية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالسلطة. كما أوضح الباحثون: «النرجسيون يتعاملون بتلك الطريقة لأنهم يعتقدون أنهم أفضل من الآخرين».

يُضفي مجتمعنا مثالية على الفوز والمثابرة، الأمر الذي يضخم من أسلوب عدم الاعتراف بالخطأ. هذا هو السبب في أن القادة يتخذون القرارات في كثير من الأحيان بناء على الشعبية بدلًا

من الأدلة. ومع ذلك، يعطي القادة الفعالون الأولوية للحقيقة على سمعتهم. يعرفون أن الفوز يتطلب الحد من خسائرهم.

اعترف أنك مخطئ / قلل من خسائرك

«هناك فرق شاسع بين الاستسلام وإدراك الوقت المناسب للتوقف»

يشرح البروفيسور «هال ريتشارد أركيس» في كتابة  سيكولوجية التكلفة الغارقة الفخ الذي يقع فيه أغلبنا. كلما بذلنا المزيد من المال أو الوقت أو المجهود، كلما أردنا مواصلة الاستثمار في المشروع. ويستند التبرير النفسي لهذا السلوك على الرغبة  بعدم  الظهور بمظهر الخاسر.

غالبًا ما يصبح التعنت عبئًا على القادة، فيقعون في فخ «التكلفة الغارقة». إنهم لا يريدون خسارة كل الأموال والوقت المبذول في مسعى ما. فمن خلال تبرير قرار سيئ، استمروا في زيادة خسائرهم.

إليك ما يمكنك فعله لتجنب الوقوع في فخ التكلفة الغارقة:

 اعرف حدودك: 

تحدي افتراضاتك عن نفسك. أسأل نفسك:«ماذا لو كنت أنا الشخص المخطئ؟» قبل محاولة إظهار أنك على صواب، امنح الآخرين فائدة الشك. مثالًا على ذلك، قامت شركة «7 إلفن» اليابانية، وهي واحد من أكثر الشركات نجاحًا في بلدها، ببناء ثقافة طرح الأسئلة الاستقصائية باستمرار.

 شارك أخطائك:

كن نموذجًا للسلوك الصحيح من خلال مشاركة أخطائك مع فريقك. قم بتنظيم اجتماع شهري حيث يمكن للجميع مشاركة أخطائهم وما تعلموه منها. كن أول من يشارك لكي تشجع الآخرين على القيام بذلك. يعتقد الرئيس التنفيذي لمجموعة تاتا، تشاندرا سيكاران، وهي شركة هندية لتصنيع السيارات، أن الأخطاء مناجم ذهب وأنشأ جائزة لتشجيع الفشل والتعلم منه.

قل «لا أعرف» كثيرًا:

لا شئ يبعث رسالة أقوى من التواضع الفكري. يعتقد القادة أن سمعتهم تعتمد على معرفة كل الإجابات، لكن القادة العظماء يطرحون الأسئلة المباشرة ويسمحون لفريقهم بالعثور على الحل. لست بحاجة لمعرفة كل شئ.

ما الذي يعمل؟ ما الذي لا يعمل؟:

إذا سألت عما تفعله بشكل خاطئ، قد يشعر الناس بالخوف الشديد من الرد بصراحة. وأيضًا، إذا سألت ما الذي تفعله بشكل صائب، ستتلقى فقط كلمات إطرائية. لذلك، اطلب كلاهما في نفس الوقت. اطلب من فريقك تقديم ملاحظات عن الذي يعمل والذي لا يعمل، وهذه طريقة استخدمها ستيف جوبز.

أوقف خسائرك:

بدلًا من إلقاء أموال جديدة بعد خسارتك، كن مستعدًا لتغيير المسار. تلعب التكلفة الغارقة دورًا فعالًا في عملية اتخاذ القرارات. لا تقلق بشأن سمعتك. فمن الأفضل أن تخاطر بأن تبدو ضعيفًا ولكن على صواب بدلًا من أن تبدو قويًا ولكن مخطئًا.

يتخذ القادة الشجعان القرارات الصحيحة حتى لو كلفهم ذلك !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

الأكثر رواجاً