تواصل معنا

منشور

في

صفات المدير الناجح هي الأساس الذي يقوم عليه مفهوم النجاح في شركتك. خذها كقاعدة لا تقبل النقاش، فقبل أن تجلس على مكتبك المخصص في شركتك الناشئة، وتتابع مؤشرات الآداء لحملات التسويق، وأرقام الحسابات، وخطط التطوير والابتكار، والتوسعات السوقية، وشرائح العملاء، وعقد شراكات مع مؤسسات اخرى.

يجب أن تكون شخصيتك شخصية ريادية، شخصية قيادة، تحالفت الظروف والاسباب والمسببات فيها الى ان اوصلته للجلوس على هذا المقعد، ويتخذ قرارات مصيرية قد لا تتعلق به فقط، بل بالعديد من الاشخاص الذين يعملون معه وتحت إمرته.

تحتاج ان تستثمر في نفسك أولاً، لصناعة شخص مؤهل للقيادة، قبل أن تستثمر اموالك في بناء شركة ناشئة. هذا ما نحاول ان نوضّحه هنا، كيف تستثمر في نفسك قبل ان تستثمر في شركتك؟ .. كيف تمتلك صفات المدير الناجح المترابطة مع صفات الشخصية الريادية؟

القاعدة الاساسية للاستثمار في الذات لتطوير شخصية ريادية:

ان تتعلم وتجرّب – في نفس الوقت – شيئاً واحداً يثير فضولك، وترغب أن تتعلمه وتمارسه وتكتسبه، حتى تحصل على الكفاءة الاساسية فيه. التعليم والممارسة في نفس الوقت، هي الطريق الاسهل لاكتساب الصفات، سواءً مهارات عملية او شخصية او جسدية او عاطفية او روحية.

تعلّم ومارس لدرجة اكتساب الصفة، ثم انتقل الى المهارة التالية، وتعلمها ومارسها، وهكذا.

السؤال هنا: ما الذي ينبغي عليك أن تتعلمه وتكتسبه كإستثمار مباشر في شخصيتك، لتكتسب صفات المدير الناجح الذي يؤهلك لبدء وتأسيس شركة ناشئة وقيادة الموظفين والعاملين بنجاح يصل بشركتك الى بر الامان وتحقق اهدافك؟

المهارة الأولى: ادارة حياة صحية

اذا كان جسدك معتلاً طوال الوقت، تتناول طعاماً رديئاً من المطاعم السريعة ، لا تمارس التمارين الرياضية، مواعيد نومك متقلبة وتستيقظ متأخراً وتنام بعد الفجر ، وتوغل في التفكير والارق والمشاكل النفسية والعقلية، فكيف ستدير شركة ناشئة تضم عدداً من الموظفين؟

النوم والطعام الصحي والتمارين والاسترخاء والعلاقات الصحية والتفكير المتوازن، وممارسة التأمل وغيرها من الأمور التي تساعدك على بناء جسد قوي موزون، وعقل صافي التفكير.

من أوائل الامور التي ينبغي ان تكتسبها، وتجبر نفسك على الالتزام بها، وإلا سينهار جسدك وعقلك، وبالتالي تفقد القدرة على الادارة والمتابعة السليمة.

المهارة الثانية : التعلم المستمر

ان تتعلم شيئاً ما جديداً تستمتع به كل يوم، أي شيء ، ليس في مجال البزنس او مجال عملك. اي شيء تشعر انك تستمتع به، يمكنك استخدامه ، أو حتى فقط تحبّه، تعلّم منه شيئاً ولو يسيراً كل يوم.

سواءً كان هذا رياضة معينة ، أو برنامج معين، او حتى عزف موسيقي، أو تعلم تحليل الاسواق المالية. ما تحبّه ، تعلم جزءً يسيراً منه كل يوم !

المهارة الثالثة: تعلم معنى الأولويات

هناك أمور عاجلة – حتى لو غير مهمة – يجب ان تؤديها فوراً حتى لو لم ترد ذلك. وهناك امور مهمة  – ولكنها غير عاجلة – يمكن أن تؤجلها قليلاً. الانجاز هو ان تؤدي الامور العاجلة دائماً، وتعطيها الاولوية القصوى، ثم تذهب الى الامور الاقل عجالة لتنجزها ايضاً.

ان تفعل ما تعتقد انه من الصحيح ان تفعله في هذا التوقيت تحديداً، ضبط الأولويات.

وراءك الكثير من الاعمال المهمة لتنجزها، ولكن الآن يوجد حدث اجتماعي في اسرتك يجب ان تحضره، وهو حدث عاجل. تعلّم ان تلبّي العاجل أولاً ، ثم انجاز المهام المهمة التي من الضروري انجازها لاحقاً، طالما ليست عاجلة او مطلوبة.

ادرس هذه التوازنات، ودرّب نفسك على فهمها ، وسوف تساعدك كثيراً اثناء تأسيسك وادارتك لشركة ناشئة.

المهارة الرابعة: قل ( لا ) للآخرين

من المهم ان تكون لطيفاً، لا احد يريدك ان تكون شخصية كريهة. ولكن هذا لا يعني ان تكون تابعاً لاهداف ورغبات الناس وتلغي شخصيتك تماماً. ركز على ما تريد فعله، اذا وجدت ان وقتك مستنزف وان الآخرين لا يترددون عن تضييع وقتك، ويطلبون من القيام بأشياء لا تتحملها ، قلها بوضوح ( لا ).

والوضوح لا يعني الخشونة او القسوة، بل الصراحة اللطيفة المهذبة.

تعلمك متى تقول ( لا ) في المواقف التي تستدعي منك ان تقولها، سيساعدك جداً في تأسيس شركة ناشئة ناجحة بدون شك. هذه الصفة من أهم صفات المدير الناجح.

المهارة الخامسة :  ان تعرف نقاط قوتك .. وتركز عليها

بالتأكيد لديك نقاط قوة، كل شخص منا لديه نقاط قوة وضعف. استكشف نقاط قوتك، قد تكون نقطة قوتك في طريقة تواصلك مع الآخرين، فصاحتك، ذكاءك الرياضي، تعلمك السريع.

قد تكون نقطة قوتك جسدك الرياضي ، وقد تكون نقطة قوتك البساطة والانسيابية في الحديث. الجمال ، القدرة على استشفاف الفرص، مهارة معينة في مجال نادر.

تحديدك لنقاط قوتك شيء مهم للغاية في مسيرة حياتك، لانه سوف يؤثر بشدة على طريقة ادارة وتأسيس شركات ناشئة والتواصل مع الآخرين.

بمجرد اكتشافها، حتى لو بدت لك هزيلة بلا قيمة، دورك ان تنمّيها بشكل أكبر طوال الوقت.

المهارة السادسة: تعرف على نقاط ضعفك .. وتجاوزها

نفس ما فعلته بالنسبة لنقاط قوتك وتعزيزها، ستفعله مع نقاط ضعفك لتجاوزها. ستحدد نقاط ضعفك، بطيء التعلم ، شديد العصبية ، غير فصيح ، غير رياضي ، متقلب المزاج ، غير جيد المظهر ، سريع الملل والضجر.

دورك ان تحدد صفاتك التي تعتبر نقاط ضعف في شخصيتك، بمجرد تحديدها فقط قطعت نصف الطريق لتجاوزها. تلقائياً ستجد نفسك تحاول التغلب عليها، او على الاقل التقليل من حدتها وظهورها في حياتك الشخصية.

المهارة السابعة: القراءة الغزيرة

فلنكن حاسمين في هذا الامر، لا يمكن لرائد اعمال او قائد او مدير ان يحقق نجاحاً وظيفياً او عملياً دون ان يكون قارئاً.

يجب ان تقرأ، عوِّد نفسك على القراءة بإتباع افضل الطرق المريحة، احث عن مواضيع او مؤلفين يثيرون اهتمامك، اقرأ بالطريقة التي تفضها سواء عبر جهاز Kindle أو كتاب روقي أو حتى الاستماع الى الكتب الصوتية Audio Books.

اقرأ كتب ادبية ، علمية ، اقرأ مقالات ، اقرأ الادب الخيال العلمي ، اقرأ ادب كلاسيكي ، اقرأ كتب تنمية الذات.

في كل الاحوال، يجب ان تقرأ القراءة هي المعطيات التي تغذي عقلك بالافكار والخيال والمعلومات، حتى لو كانت في مجال غير مجال عملك او دراستك الاساسية.

لا تستخدم جملة ( لا احب القراءة ولا اصبر عليها ) ، لا تدع عقلك يلعب معك هذه اللعبة الخطرة، واقنعه انت انك تحب القراءة ويجب ان تقرأ. لا مفر من ذلك !

المهارة الثامنة: قم بالمخاطرة .. المحسوبة

عوّد نفسك على بعض المخاطرة، القيام بالشيء ذاته مراراً وتكراراً سيكون مملاً ، ولكن الاخطر انه قد يجعل شخصيتك تميل الى الاستقرار السلبي ، اللجوء لمناطق الامان طول الوقت، فقدان حب المغامرة ، بل والوصول الى كراهية المخاطرة والمغامرة.

هذا خطأ ، وقد يتسبب لك في انهيار شخصيتك القيادية الريادية لاحقاً، باعتبار ان ريادة الاعمال وتأسيس وادارة شركة جزء كبير منها يعتمد على المخاطرة بالاساس.

توسّع قليلاً ، افرد نفسك ، غامِر .. طالما ان هذه المغامرات محسوبة، ومأمونة الجانب، ولا يصيبك من وراءها ضرر مباشر أو ضرر لمن حولك.

المهارة التاسعة: تأقلم مع الواقع

لا تعيش في عوالم خيالية، وان كان الخيال سوف يساعدك في توليد الأفكار، الا ان هذا لا يعني ان تستغرق وقتك كله فيه. تأقلم مع الواقع، الحياة ليست كلها اشياء جيدة، هناك اشياء بشعة وسيئة، وانقلابات في انماط الحياة تحدث كل يوم، ومفاجآت وكوارث وفرص.

افهم ان هذه معايير الحياة، وعِش حياتك وفقاً لهذه الحقيقة، بدلاً من الاستغراق في : ما يجب ان تكون عليه الحياة.

عندما تدرك ان الحياة ليست تجربة، ليست بروفا ، وإنما واقع مُعاش كما هو بخيره وشرّه. وتبدأ في التأقلم مع هذه الحياة، باكتساب الصفات التي تعينك عليها ، كالصبر والوعي والفهم وتقبل البدايات والنهايات، وتقبّل الفراق ، وتقبل الهزيمة، والاحتفال بالنصر.

كلما اقتربت من فهم الواقع ، وعشت بادواته ، وتعاملت معه وفقاً لما هو عليه – وليس وفقاً لما هو في خيالك – كلما استطعت الوصول الى نقاط متقدمة في الحياة، سواء الشخصية او الريادية فيما بعد.

المهارة العاشرة: كن كريماً في كل شيء .. إلا .. !

كن كريما في كل شيء، الصداقة ، المشورة ، اللطف ، الهدايا ، النصائح ، والتبرعات الخيرية اذا كنت قادراً على ذلك. كن كريما في كل المواقف بلا استثناء، ودرّب نفسك على هذا السلوك، فهو من افضل السلوكيات التي يمكن ان تتدرّب عليها وتنمي بها شخصيتك. كن كريما في كل شيء، الا في شيء واحد..

وقتك !

بالنسبة لوقتك كن بخيلاً للغاية. انت لا تملك سوى الوقت فقط لا غير، كن بخيلاً به على الآخرين، ضع خططاً واضحة لادارة وقتك بشكل ممتاز ، لا تضيّع وقتك في هراء أو مقابلات بلا جدوى ، أو في انشغالات غير مريحة ، او التعامل مع اشخاص لا تحبهم.

حتى في اوقات الترفيه التي تضيّع فيها بعض الوقت للراحة يجب ان تدير وقتك بشكل جيد للوصول الى اعلى مرحلة من الترفيه. وقتك هو رأس مالك الكامل في الحياة، اذا ضاع ضعتَ معه.

عشرُ مهارت شخصية لادارة الحياة تعتبر من اهم صفات المدير الناجح ، حاول ان تكتسبها ، وتستثمر فيها مجهودك وتركيزك ووقتك ، بمجرد الوصول الى اكتساب هذه المهارات ، فيمكن القول انك – تلقائياً – اكتسبت المهارات الاهم التي تحتاجها عندما تؤسس وتدير شركة، في اي مرحلة من مراحلك العمرية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً