تواصل معنا

رواد الأعمال

ما لا تعرفه عن الملياردير وارن بافيت : رفضته جامعة هارفرد فأصبح من بين أغنى 5 رجال في العالم!

واحد من بين هؤلاء الأثرياء الذين بدأوا حياتهم من الصفر، صاحب أشهر العلامات التجارية الأمريكية في قطاع الطيران والبنوك وغيرها.

منشور

في

وارن بافيت

قد يرى البعض منا أن الكثير من الأغنياء لم يتعبوا في رحلتهم في الحياة وأن ثرواتهم قد ورثوها من شركات عائلية عملاقة، إلا أن السير الذاتية لعدد كبير من رواد أعمال عالمنا المعاصر تثبت خلاف ذلك.

وواحد من بين هؤلاء الأثرياء الذين بدأوا حياتهم من الصفر هو وارن بافيت صاحب أشهر العلامات التجارية الأمريكية في قطاع الطيران والبنوك وغيرها. . فكيف استطاع تحقيق ذلك؟!

طفولة غير تقليدية

وُلِدَ وارن بافيت في الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة أوماها في ولاية نبراسكا في عام 1930، وكان أبوه يعمل سمسارًا في شركات للأسهم المالية، أما أمه فكانت ربة بيت، وقد التحق بمدرسة وودرو ويلسون الثانويةفي واشنطن.

وكانت دراسته في واشنطن نقطة اكتشافه لعالم المال، إذ اشترى في ذلك الوقت ماكينة ألعاب بقيمة 25. دولارًا ووضعها في صالون حلاقة فحصل من ورائها على ربح كبير، فاشترى ماكينات أكثر وتضاعفتأرباحه حتى تجاوزت ألف دولارًا.

وكانت تلك الواقعة ملهمة لبافيت فيما بعد، إذ إنه بدأ يعتمد على نفسه في جني المال ويخطط باستمرار لمضاعفة ما يملكه من خلال الابتكار وتجديد أفكاره،وأثناء دراسته بالمدرسة عمل بافيت كبائع للجرائد، وإلى جانب ذلك كان يقدم نصائح مدفوعة عما يتعلق بسباقات الخيل.

وقد كان أبوه يشجعه على تنميه مواهبه واستثمارها، ولذلك كان بافيت يزور أبيه في مكتبه ويدرس حالات الأسهم ثم بدأ يستثمر فيها بمبالغ قليلة نحو 40 دولارًا للسهم الواحد، حتى حقق أرباحًا من ارتفاع بعض الأسهم.

وكل ذلك كان يدفع بافيت للاستمرار في شراء الأسهم ودراسة سوق الأسهم بشكل جيد للوقوف على أسباب صعود وهبوط كل سهم، ولتحقيق أكبر قدر ممكن من الربح من شركات الأسهم الأمريكية.

نبوغ في الجامعة

في عمر السادسة عشر التحق بافيت بجامعة بنسلفانيا لدراسة إدارة الأعمال، بعد أن تقدم بطلب للالتحاق بجامعة هارفارد التي رفضته ولم توافق على طلبه، كان رفض هارفارد له مسار تحول في حياته، وقد قال بافيت أنه كان أفضل شئ حدث له في حياته.

صمم بافيت من بعد رفض هارفارد له على إثبات ذاته وتحقيق طموحاته تدريجيًا، وقد انتقل بعد ذلك من جامعة بنسلفانيا إلى جامعة نبراسكا للحصول على درجة البكالوريوس.

وفي ذلك الوقت تأثر بكتب بنجامين جراهام في الاستثمار، وكان لهذه الكتب الفضل في استيعابه لمتغيرات عالم المال والأعمال، وتوسع في قراءة غيرها من الكتب،وفي سن العشرين أنهى وارن بافيت دراسته الجامعية، لقد كانت الجامعة بداية نضجه وانطلاقه في الحياة العملية.

وطيلة هذه السنوات كان مستمرًا في مشروعاته الصغيرة التي حققت له ما يزيد عن 10 آلاف دولار، وقد كان لبافيت براعة غير عادية في الأمور المالية في المرحلة الجامعية لدرجة أن زملائه كانوا يطلقون عليه “المعجزة الرياضية”.

ودفعه ذلك للتسجيل لنيل درجة الماجيستير في جامعة كولومبيا، وكان بنجامين جراهام ضمن طاقم التدريس في هذه الجامعة، وكان يشجعه لبدء الاستثمار وتطبيق ما تعلمه في الجامعة من أساتذته، وقد عمل بافيت بعد انتهائه من الماجيستير كمحلل سندات في شركة جراهامنيومان.

الطريق إلى المليون دولار

في عام 1956 بدأ وارن بافيت في تطبيق ما تعلمه في دراساته الجامعية، ورأى أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا لو استثمر في الشركات المُقَدَّرة بأقل من قيمتها، مما ساعده في تأسيس شركته Buffett Partnership Ltd  في مدينة أوماها.

وبمجرد تأسيسه للشركة سعى بافيت لعقد شراكات قوية مع عدد من الكيانات الناجحة، وفي أوائل الستينيات استطاع أن يصبح مليونيرًا بسبب هذه الشراكات التي جمعها في مجموعة واحدة وهي Berkshire Hathaway .

شركات عملاقة وأرباح بمليارات الدولارات

وقد أصبحت شركتهBerkshire Hathaway من أنجح وأشهر الشركات التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، واستمر بافيت في سياسته في شراء أسهم الشركات الناجحة فاشترى في عام 1987 نحو 12% من أسهم شركة Salomon Inc.وبذلك أصبح هو أكبر مالك لأسهم هذه الشركة.

وفي السنة التي تليها اشترى بافيت نحو 7% من أسهم عملاق صناعة المشروبات الغازية كوكا كولا مقابلمليار دولار، وهو ما حقق لشركته أرباحًا هائلة بعد ذلك،واستمر بافيت في استراتيجيته لتطوير مجموعته Berkshire Hathawayوقام بإلغاء كل ما يتعلق بصناعة المنسوجات في مجموعته.

ووسع نطاق شراء أسهم مجموعته في مجال الإعلام، فاستثمر في صحف مثل الواشنطن بوستوفي مجال التأمين استثمر في شركة GEICO واستثمر في شركةExxon. المتخصصة في الطاقة.

ومع كل استثمار جديد لمجموعته يحقق بافيت إنجازات مذهلة، حتى بات يُعرف بعرّاف أوماها، بعد أن أظهر للجميع قدرة استثنائية على تحويل الشركات ضعيفة الربحية إلى عالية الربحية، وقد وصلت أرباح مجموعة Berkshire Hathaway في 2019 إلى ما يزيد عن 80 مليار دولار، وهو ما يجعلها من أنجح وأغنى شركات العالم.

مرض ثم استكمال المسيرة من جديد

في عام 2012 أخبر الأطباء وارن بافيت بإصابته الخطيرةبسرطان البروستاتا، صُدم بافيت ولكنه تقبل الأمر في النهاية وبدأ ينتظم في جلسات العلاج الإشعاعي، وتعافى إلى حد كبير في نوفمبر من نفس العام.

وبعد تعافيه استكمل وارن بافيت مسيرته المدهشة في صناعة الثروة، ففي فبراير عام 2013 اشتري بافيت شركة هاينز بنحو 28 مليار دولار، واستحوذ على شركة دوراسيلللبطاريات وشركة كرافت للأغذية، وقام بدمجها مع هاينز في 2015.

وارن بافيت بين المال والسياسة

مثلما كان بافيت يراهن في عالم المال على الخيارات الاستثنائية فكذلك كان يفعل في عالم السياسة، وقد اختار في 2015 تأييد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفيما تلا ذلك كان يعلن رفضه لسياسات ترامب قبل وبعد توليه رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي عام 2016 قام وارن بافيت بتدشين موقع إلكتروني لتحفيز مواطني نبراسكا من أجل ممارسة حقوقهم الانتخابية، وقد وفر هذا الموقع الإلكتروني تسجيل وإيصال الناخبين إلى مواقع الاقتراع وإرشادهم في حالة احتاجوا لوسيلة مواصلات، لاسيما إذا كانوا من كبار السن.

وكان بافيت يشكك في صدق نوايا ترامب، ويشكك في إقراراته الضريبية، وبالفعل فإن ترامب هو الوحيد من بين كافة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية الذي لم يعلن عن إقراراته الضريبية أمام الشعب الأمريكي.

ثروة ضخمة وتبرعات سخية للمؤسسات الخيرية

دائمًا ما يحل بافيت ضيفًا على تقارير مجلة فوربس المتخصصة في عالم المال والأعمال، إذ يتصدرعادة قوائم المجلة لأغنى 5 رجال في العالم، بصافي ثروة تُقدر بنحو 118 مليار دولار، وهي في تزايد مستمر.

وللمفارقة فإن ثروة وارن بافيت توازيالناتج المحلي الإجمالي لدولكالمغرب وغيرها، وهي تعادل نصف الناتج المحلي لدول البرتغال ونيوزيلندا.

وقد تلقى وارن بافيت تكريمات عديدة من شخصيات ومؤسسات أمريكية وعالمية، وفي عام 2011 منحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ميدالية الحرية الرئاسية، وهي من أعظم الأوسمة الأمريكية.

والذي يجعل من وارن بافيت ملهمًا لقطاعات واسعة من الشباب الأمريكي هو شغفه بالعمل الخيري، ففي عام 2006 تبرع بغالبية ثروته لمؤسسات الأعمال الخيرية، وهو ما كان مفاجأة لمجتمع رجال الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد خصص بافيت نحو 85% من ثروته لمؤسسةBill and Melinda Gates Foundation. وهي تابعة لبيل وليندا جيتس، وهما أصدقاء لوارن بافيت، وهما أول من شجعوه للتبرع بثروته، فيما عُرف بتعهد العطاء، ومن خلاله يتبرع أغنياء الولايات المتحدة الأمريكية بغالبية ثرواتهم من أجل إنفاقها على علاج وإطعام الفقراء والمرضى في إفريقيا وغيرها.

وقد شجع وارن بافيت غيره من رجال الأعمال بأن يحذوا حذوه ويتبرعوا بغالبية ثرواتهم من أجل تنمية وبناء المجتمعات الأضعف، وهو ما ضاعف من شعبية بافيت لدى الشباب الأمريكي، لاسيما بعد أن كشفت بعض وسائل الإعلام البريطانية والأمريكية عن ملامح كثيرة من شخصيته المتواضعة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required

مقابلات

حوار مع رائدة الأعمال البحرينية إنتصار رضي: إبني كان السبب في إطلاقي لمنصة ” مرشدي ” للصحة النفسية

أما منصة مرشدي للصحة النفسية فقد انطلقت من قصة ألم !

منشور

في

بواسطة

في السنوات القليلة الماضية، برزت منصة ” مرشدي ” للصحة النفسية كواحدة من أكثر منصات الصحة النفسية صعوداً في المنطقة ، ومقرها في البحرين.

عرب فاوندرز أجرت حواراً شيقاً مع إنتصار رضي ، رائدة الأعمال البحرينية مؤسسة منصة مرشدي Morshdy للصحة النفسية ، لتحكي لنا مشوارها الريادي وكيف ولماذا أسست منصة مرشدي من بين عدة تجارب ريادية أخرى ، ونصائحها التي تشارك بها رواد الأعمال العرب في مختلف المجالات.

– من انت؟ أعطنا بطاقة تعريفية عن نفسك؟

انا انتصار، رائدة أعمال بحرينية مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة مرشدي للصحة النفسية، وشركة بيادر لتدريب رواد الأعمال الناشئين.

زوجة وأم لثلاث أطفال، وعندي سابقًا الكثير من مبادرات في العمل التطوعي، وكنت سابقًا أكتب الشعر والنصوص المسرحية، فازت النصوص المسرحية وقصائدي بالكثير من المراكز الأولى لكن توقفت عن العمل الأدبي والكتابة الأدبية بمجرد دخولي في عالم ريادة الأعمال وركزت على مشاريعي وانجاحها بقدر المستطاع.

– هل تطبيق مرشدي هو مشروعك الناشئ الاول؟ وكيف جاءتك هذه الفكرة؟ احكي لنا ما وراء كواليس المشروع!

أول مشروع لي في عالم ريادة الأعمال كان مجلة ريحانة، وهي مجلة الكترونية متخصصة بأخبار المرأة الخليجية المبدعة في كافة المجالات، هذه المجلة أطلقتها قبل 13 سنة، والمشروع لم يستمر وقمت بإغلاقها.

وأعتقد أن السر في فشل المشروع بالأساس هو أنه لم يكن لدي عقلية ريادة الأعمال، كنت متحمسة للفكرة ومعجبة جدًا بها وأتصور أنها كانت فكرة سابقة لأوانها بكثير، فقبل 13 سنة لم يفكر أحد في إطلاق مجلة إلكترونية، وأعتقد أنها كانت ستحقق نجاحًا كبيرًا لو كانت استمرت، فهذه المجلة كانت مشروع رائد في وقتها، وكانت لها فرص كثيرة للنجاح لكني لم أكن مستعدة وقتها لأكون رائدة أعمال، حيث كنت أعمل كموظفة، لذلك قررت إغلاق المشروع.

أما مشروع مرشدي فقد انطلق من قصة ألم !

قصة ألم ؟ .. كيف ؟!

نعم قصة ألم .. بإنجابي ابني علي منذ 16 سنة والذي تم تشخصيه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في الثالثة من عمره، واكتشفت الأمر عندما أرسلت ابني للحضانة وفي اليوم الأول له وبعد ساعات قليلة اتصلوا بي ليخبروني بأن ابني مرفوض، وفي الحقيقة هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفض ابني، فقد تم رفضه في نوادي السباحة والتجمعات العائلية ومدارس تعليم القرآن وفي مراكز تنمية المواهب في الزيارات في كل مكان نتيجة لفرط حركته وعدم قدرته على بناء العلاقات.

في تلك اللحظة أثناء خروجي من الحضانة بابني بعد طرده من الحضانة سألت نفسي سؤال: انتصار إلى متى ستعيشين هذه المشكلة؟ متى ستجدين الحل؟

قبل 13 سنة لم يكن هناك الوعي الحالي بالصحة النفسية في العالم العربي، فأخذت قرار أن اشتري كل الكتب التي تتحدث عن هذا الاضطراب وابدأ في التعرف عليه ومواجهته، وحينها كنت أنهيت الماجيستير في الارشاد النفسي، بدأت أقرأ  الكتب واكتشفت أن من ضمن نماذج العلاج لهذا الاضطراب تدريب الوالدين، أن يتم تدريب الأب والأم على التعامل مع هذا الاضطراب.

وبعد مرور 10 سنوات في رحلتي في القراءة والبحث، اكتشفت أني قرأت وترجمت أكثر من 300 كتاب وأكثر من 3 آلاف بحث علمي حول اضطراب فرط الحركة، فسألت نفسي هذه المعرفة العلمية الكبيرة كيف يمكنني الاستفادة بها؟

هنا قررت أن أحول هذه المعرفة إلى مشروع، وبعد تفكير طويل واستشارة عدد من الخبراء ومرشدين الأعمال توصلت إلى فكرة تأسيس منصة، فقمت بتأسيس منصة على انستجرام باسم Focus on ADHD واليوم تعتبر واحدة من أهم المنصات العربية التي تتحدث عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

ثم سألت نفسي لماذا أركز فقط على هذا الاضطراب؟ لما لا أتوسع في مجال الصحة النفسية وأتحدث عن اضطرابات أخرى واقدم العلاج بصورة مختلفة، ومن هنا جاءت فكرة تطبيق مرشدي.

يعرف الجميع أن التحدي الاصعب في تأسيس الشركات الناشئة هو الحصول علي التمويل؟ ما رأيك، تتفقين؟ وهل واجهتي نفس الصعوبة؟

عندما أطلقت منصة Focus on ADHD قبل مشروع مرشدي، كنت أعمل موظفة في إحدى المؤسسات، عندما بدأت مشروع مرشدي وأكملته أخذت قرار الاستقالة، وكانت هذه خطوة جريئة للغاية لأني كنت أعمل في مؤسسة كبيرة وكنت أشغل منصب مهم براتب عالي ولدي الكثير من الامتيازات، كان يفصلني عن التقاعد عامين فقط، لكني كنت أرغب في التفرغ التام للمشروع، فقدمت الاستقالة وسحبت التأمينات المالية وجعلتها هي رأس المال للمشروع.

بلا شك كانت خطوة جريئة للغاية لا يقدر عليها الكثيرون، لكني أعتقد أن رائد الأعمال الواثق بمشروعه سيتمكن من تحقيق الكثير وسيجعل العملاء والمستثمرين واثقين أيضًا بما يقدمه، وهذا ما حدث بالفعل معي فكل مستثمر أتحدث معه عن مشروع مرشدي يصل إلى نفس مستوى ثقتي وإيماني بالمشروع.

أيضًا حتى العملاء عندما يعرفون قصتك وأنك أسست مشروعك بإيمانك وثقتك بنفسك، سيثقون في منتجك بشكل أكبر، لذلك بالنسبة لي لم يكن الحصول على تمويل في البداية شيء صعب، لكن أصعب مرحلة والتي أعتبرها Game changingفي رحلتي في ريادة الأعمال هي تأسيس فريق العمل، اختيار فريق العمل القادر على تنفيذ رؤيتك بالنسبة لي كانت المهمة الأصعب.

اليوم مرشدي شركة أساسها الحوكمة يديرها فريق عمل ناجح، لذلك تأسيس فريق العمل الناجح أصعب بكثير من خطوة الحصول على التمويل، خصوصا مع وجود الشركات المتخصصة في تمويل المشاريع الناشئة، لذلك أقول أن هناك تحديات أكبر بكثير من الحصول على تمويل.

اذن اين انتم الآن؟ حدثينا عن خدمات مرشدي ومستوى الانتشار الذي حققه؟

مرشدي هي شركة تقدم خدمات نفسية في 3 نماذج عمل.

النموذج الأول: هو الوعي الذاتي عن طريق تقديم برامج أونلاين التي يقدمها الخبراء والتي تساعد المضطرين نفسيًا وذويهم على فهم الاضطراب الذي يتعاملون معه، وكلما زاد وعيهم بهذا الاضطراب كلما كانت التعامل معه أسهل.

النموذج الثاني: الاستشارات النفسية.

النموذج الثالث: مجموعات الدعم والتي تربط المضطربين ببعضهم البعض عن طريق مجموعات، ومن ثم تدريبهم على كيفية التعامل مع الاضطراب ورفع مستوى جودة الحياة.

لذلك أنا أعتبر أن مرشدي حاضنة للمضطربين وذويهم لإكمال رحلة العلاج النفسي بنجاح، فرحلة العلاج النفسي رحلة شاقة وطويلة، تحتاج إلى دعم نفسي كبير، نحن ليس الجزء الوحيد في رحلة العلاج، فهناك عيادات وأطباء، لكن نحن الحاضنة التي تساعدك على اكمال رحلة العلاج سواء داخل مرشدي أو بمراكز أخرى.

اليوم نماذج العمل لدينا تزداد، حيث أطلقنا متجر إلكتروني لبيع المنتجات التي تخدم الصحة النفسية سواء للأطفال أو البالغين، أطلقنا منتجين في المتجر، ونسعى إلى الوصول إلى 100 منتج و100 مستشار و100 مجموعة دعم.

أيضًا تمكنا من خوض جولة تمويلية أولى، ونسعى إلى إغلاق جولات تمويلية قادمة.

بحكم عملنا أونلاين تمكنا من تقديم خدماتنا خارج البحرين لعدد كبير من العملاء في الخليج والوطن العربي وأوروبا وأمريكا، لدينا اليوم عملاء من مختلف دول العالم، ونستهدف حاليًا دخول سوق مصر وسوق العراق ونخطط لتقديم خدمات ومنتجات خاصة بهم في الخمس سنوات القادمة.

حدثينا عن افضل يوم في مشروعك الناشئ؛ لحظة الانتصار الكبيرة.وأسوأ يوم كذلك، لحظة الاحباط الكبرى؟

أسعد يوم لي في عالم ريادة الأعمال عندما تعاوننا مع ” تمكين ” ، وهي مؤسسة بحريينة تدعم رواد الأعمال والقطاع الخاص في البحرين، وتساهم بدرجة كبيرة في أن يصبح القطاع الخاص مساهم كبير في نمو الاقتصادي في البلد.

من ضمن البرامج التي تقدمها المؤسسة هو دعم الشركات الناشئة ف مختلف المجالات، سواء دعم تقني أو دعم في التوظيف أو التسويق أو المعدات، فكنت أستشير بعض أصدقائي الذين استفادوا من خدمات تمكين، الجميع بدون أي استثناء قالوا لي أنه من المستحيل أن تتم الموافقة على طلباتي لأن مرشدي لم يكمل عام بعد، لأن تمكين في بدايات الشركات الناشئة لا تعطي هذه المبالغ الكبيرة، فكنت أخبرهم بأني واثقة من مشروعي وواثقة أني سأحصل على الدعم المطلوب، وبالفعل تم التواصل معي من تمكين وتم تحديد مقابلة لإخبارنا بالموافقة أو الرفض، فوجئت أثناء المقابلة أن المسؤولين مبهورين بما نقدمه في مرشدي، وأنهم مندهشين لطلبي اعتقادًا منهم أن المشروع يستحق أكثر مما طلبته بكثير، فهذا أسعد يوم في حياتي، لأني شعرت بأن رؤيتي وصبري بدأت جهات مهمة مثل تمكين تؤيد رؤيتي وحلمي.

أكبر لحظة احباط مررت بها عندما أطلقنا موقع مرشدي بنسخته الأولى، حيث تم تدميره بالكامل من قبل هجمات هاكرز قوية، لم نتمكن من معرفة من الفاعل أو لماذا فعل ذلك، تم أيضًا مهاجمة منصتي على انستجرام، كانت الهجمات مستمرة الموقع تم تدميره بالكامل، أما حسابي على انستجرام تمكنوا من اختراقه ولكن تواصلت مع انستجرام وتمكنت من استعادة الحساب.

للأسف قمنا بإعادة العمل على الموقع من جديد، وقمنا بنقله إلى دومين آخر، وأخذنا كافة الاحتياطات حتى لا تتكرر هذه الهجمات ثانية، كانت مرحلة مؤلمة ولكن تعلمنا أن نطور من أنفسنا على المستوى التقني.

كيف يمكنك التوازن بين ريادة الاعمال والحياة الشخصية؟ هل التوازن موجود فعلا في حياة رواد الاعمال؟

أعتقد أن التوازن بين دوري كرائدة أعمال ودوري في الحياة الأسرية ليست عملية سهلة، لهذا أعتقد أنه لكي تحقق التوازن يجب أن يكون لديك درجة عالية من التسامح، لكي أسامح نفسي إن قصرت في أي دور من أدواري في أوقات الضغط.

أعتقد كرائد أعمال وأم يجب أن تجد الدعم من شريكك في الحياة، وأنا الحمدلله شريكي داعم جدًا، هذا الأمر ساعدني بشكل كبير، فحياة ريادة الأعمال ساعات عمل طويلة، لذلك يجب أن يكون تفاهم بين الزوجين، وهو ما اتفقنا عليه في حياتنا.

وبالنسبة لي كانتصار أولادي يحبون مرشدي، وعلى علم بكل تفاصيل الشركة وأشعرهم بأنهم جزء منها، لذلك نصيحتي للجميع أن تجعل شريكك في الحياة وأولادك جزء من الرحلة، فمن المهم جدًا ألا تفصل أسرتك عن مشروعك، اجعلهم على علم بالنجاح والفشل والأرقام والتحديات، حتى يقدرون ساعات عملك وانشغالك ووقتك.

بعيدا عن مرشدي، كيف ترين بيئة الاعمال في البحرين، ثم الخليج، ثم المنطقة العربية؟

بالنسبة للبحرين لدي وجهة نظر دائمًا أشاركها مع زملائي أن البحرين هي أفضل بلد خليجي تبدأ بها مشروعك، وتنطلق منها إلى بقية دول الخليج، البحرين تشهد نمو اقتصادي مستدام، وهناك تطور في مختلف القطاعات، أيضًا الحكومة البحرينية قامت بالكثير من الاصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات بشكل مباشر.

بالنسبة لمنطقة الخليج تشهد تحسن ملحوظ في بيئة الأعمال وبالأخص المملكة العربية السعودية والامارات، ففي السنوات الأخيرة قامت دول الخليج بتطوير البنية التحتية، السعودية كمثال وضعت تشريعات مشجعة أكثر إلى الاستثمار والابتكار.

ما هي القطاعات التي تثير اهتمامك؟ حدثينا عن مشاريعك الجديدة بجانب مرشدي ؟

يجذبني العمل في قطاع التدريب، ومشروعنا في مرشدي قائم على التدريب في مجال الصحة النفسية، وحقق نجاح كبير، كما أننا أطلقنا مرشدي بودكاست 100 قصة نجاح، نستضيف فيه الشباب من مختلف الدول العربية، يشاركونا قصة نجاحهم في رحلة العلاج النفسي داخل مرشدي، لكسر وصمة العار تجاه الاضطرابات النفسية في العالم العربي.

بالنسبة لي من خلال مشروع تدريبي استطعنا كسر هذه الوصمة واقناع كل شاب مر بهذه التجربة أن يظهر على يوتيوب ويشاركنا قصته مع الاضطراب النفسي الذي يعاني منه، وكيف أنه أدى إلى فشل في مراحل حياته، وكيف بدأ رحلة العلاج، وكيف بدأ التحسن.

بالنسبة لي نتائج وثمار التدريب التي أراها في قصص هؤلاء الأفراد تشعرني بالرضا والسعادة، فقطاع التدريب قطاع أحب أن أقدم فيه الكثير، لذلك مشروعي الثاني الآن هو بيادر وهو أيضًا في قطاع التدريب متخصص في تدريب رواد الأعمال الناشئين ويركز على بناء عقلية رائد الأعمال وبناء شخصيته، فمن خلال بحث عميق وجدت أن الجميع يركز على بناء المهارات، قليل جدًا ما يتم التطرق إلى كيفية بناء هذه العقلية، الذي يشكل 80% من نجاح رائد الأعمال في رحلته.

أطلقنا منصة بيادر قبل عام، واستضفنا عدد كبير من رواد الأعمال من البحرين شاركونا قصص نجاحهم، حاليًا نحن بصدد إطلاق تطبيق بيادر الذي سيقدم خدمات تدريبية احترافية جدًا إلى هذه الفئة من رواد الأعمال.

أفضل كتاب؟

٤٨ قانون للقوة لروبرت غرين

أفضل فيلم ( عربي او اجنبي)

the shawshank redemption

افضل مسلسل؟

the last dance

افضل هواية؟

مشاهدة الأفلام الوثائقية والمسلسلات الطبية

افضل واسوأ صفة فيك؟

أفضل صفة : التعاطف مع الآخرين

أسوء صفة : إدمان العمل

كيف تتعاملين معها؟

أضع لي نظام صارم حتى أتوقف عن العمل في وقت محدد

نصيحة لرواد الاعمال عموما، ورائدات الاعمال السيدات خصوصا.

ابدأ بعقلك
نجاحك ٨٠ % يعتمد على بناء عقل رائد الأعمال لديك


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً