تواصل معنا

منشور

في

ريادة الأعمال لا تُكتسب الا من خلال التعلّم والتجربة. ومصادر التعلّم في مجال ريادة الاعمال متعددة، يمكنك ان تتعلم فكرة ريادية من كتاب متخصص، قصص متخصصة في ريادة الاعمال ، افلام ريادة الاعمال او حتى مسلسلات ريادة الاعمال ، بمعنى آخر كل ما يساعدك ان تفكر في معنى ما جديد من خلال فيلم تدور قصته حول البيزنس، ويمكنك أن تكتسب مجموعة أفكـار وتطبيقات من مسلسل تدور احداثه حول ريادة الاعمال وتأسيس الشركات.

لحسن الحظ ان هناك العديد من المسلسلات المتميزة التي تدور فكرتها الاساسية حول ريادة الاعمال، بالطبع في سياق درامي مليء بالشخصيات والمواقف والاحداث. هنا نستعرض مجموعة من أهم المسلسلات التي يجب أن يتابعها المهتمّون بعالم ريادة الأعمال وتأسيس الشركات.

مسلسل Silicon Valley .. في معقل الرواد

يجب أن نبدأ به القائمة، ولا يصح أن تخلو قائمة ترشيحات بمسلسلات ريادة أعمال الا ويأتي على رأسها مسلسل ” سيليكون فالي ” الشهير. المسلسل شديد الشهرة بين رياديي الاعمال، اسمه يتخذ نفس اسم ” وادي السيليكون ” الشهير في ولاية كاليفورنيا، معقل شركات ريادة الاعمال الكبرى حول العالم. بدأ المسلسل في العام 2014 ، كمسلسل كوميدي / درامي ، وامتد على ممدار ستة مواسم ( آخرها 2019 ) محققاً مستوى مشاهدات مرتفع بين المشاهدين المهتمين بريادة الاعمال تحديداً.

المسلسل يجسد قصة رائد الاعمال ” ريتشارد هندريكس ” المنعزل اجتماعيا، الذي يطوّر تطبيق مميز يُطلق عليه اسم ” بيد بايبر ” برفقة مجموعة من زملاءه المبرمجين، ويتقدم الى حاضنة اعمال لدعم مشروعه وتمويله، فيقابل بالسخرية في اول الامر، ثم يكتشف المستثمرون وحاضنات الاعمال اهمية هذا المشروع وما فيه من تقنية، فيبدأ الصراع الدرامي بمحاولة الاستحواذ على الفكرة بشتى الطرق ، في الوقت الذي يعمل هندريكس مع رفاقه على حماية فكرته وتطويرها بشكل درامي وكوميدي شديد التسلية.

المسلسل لا يمكن تفويته بالنسبة لأي احد مهتم بعالم تأسيس الشركات الناشئة وريادة الاعمال لأنه يخوض في عمق هذا العالم تحديداً، الاطار الدرامي والقصة الاساسية للمسلسل كلها متعلقة بريادة الاعمال، ويسلط الضوء على كواليس ما يحدث في وادي السيلكون، ويقدمه باعتباره منبع للابتكار من ناحية، وايضاً يظهر بعض سياسات وادي السيلكون غير الاخلاقية في الطمع الشديد واستخدم طرق ملتوية للاستحواذ على شركات ريادية او تحطيمها لإخراجها من المنافسة !

مسلسل Mad Men .. دراما التسويق والعلاقات العامة

من اشهر مسلسلات ريادة الاعمال واهمها، يدور بشكل مركز في عالم البيزنس بتوسع كبير في تفاصيله، مما يجعله واحداً من المسلسلات الضروري مشاهدتها من قبل أي شخص مهتم بعالم البزنس عموماً، وراغب بالتشبع بأفكاره عبر حلقات طويلة ممتدة لعدة مواسم.

المسلسل يمتد على مدار سبعة مواسم، بدأ عرضه في العام 2007 وانتهى في العام 2015 بإمالي 92 حلقة، حاز معظمها اعجاب الجمهور والنقاد، واعتبر من افضل المسلسلات تحقيقاً لتقييم نقدي على كافة الاصعدة، أهله بالفوز بعشرات الجوائز العالمية.

احداث المسلسل تدور في الستينيات، شركة للدعاية والاعلان مؤلفة من فريق من المميزين في مجال التسويق والعلاقات العامة. الاحداث تدور في كافة النواحي الانسانية والوظيفية والشخصية للفريق، تجسد ابداع الفريق في التعامل مع الاحداث الاجتماعية والسياسية في تلك الفترة، وتكتيكات الدعاية والاعلان. مما يجعل المسلسل مزيجاً مبدعاً ما بين التاريخ ، وعالم التسويق والتجارة والابداع، يحمل إلهاماً كبيراً لرواد الاعمال.

تكافح الشركة في احداث المسلسل للبقاء في السوق، تشهد محطات فشل عديدة، الفريق يستميت لايجاد افكار ابداعية تعيد الشركة للوقوف على قدميها مجدداً. يعج المسلسل بمفاهيم تجارية وصفقات استحواذ ، بشكل يجعل المسلسل في بعض اجزاءه مرجعاً مهماً مُلهماً لرواد الاعمال.

مسلسل  Suits .. خفايا عالم البزنس

واحد من اهم مسلسلات ريادة ريادة الاعمال التي ظهرت في الآونة الاخيرة، بدأ اذاعة الموسم الاول منه في العام 2011، ويمتد على مدار 9 مواسم آخرها في العام 2019. حلقات المسلسل طولها 45 دقيقة بالمتوسط، وحقق جماهيرية واسعة للغاية بتقييم شامل بمعدل 8.5 على موقع تقييم الافلام IMDB.

المسلسل تدور احداثه في مكتب محاماة أميركي، يعمل به مجموعة من المحامين المخضرمين، الذي يستطيع الشاب ” مايك روس ” شديد الذكاء ان يعمل في هذا المكتب رغم انه لا يحمل اي شهادة جامعية في القانون. الا ان ذكاءه يجذب الانظار له ، ويجعله يعمل في كمساعد في شركة قانونية كبيرة.

في تفاصيل عالم الشركات الضخمة والمشروعات المختلفة، ودور القانون في التعامل مع ازمات هذه الشركات التي تغلي بالمنافسة الشريفة احيانا، والمنافسة غير الشريفة معظم الوقت. لذلك، وعلى الرغم ان الخلفية الاساسية للمسلسل قانونية، إلا انه في الواقع يغوص في كل حلقاته بشكل اكبر في عالم البزنس والاعمال، ويكشف جوانباً هائلة من احداثه.

مسلسل TVF Pitchers .. حلم الريادة اهم من الوظيفة!

مسلسل هندي فريد من نوعه، تم انتاج موسم واحد له فقط بإجمالي خمس حلقات، كل حلقة مدتها 40 دقيقة. يمكن اعتباره مسلسل مصغر Mini Series ، حاز شهرة واسعة عند إطلاقه، وتقييم كبير جداً على منصات تقييم المسلسلات والافلام، ووضع بشكل دائم في قوائم الترشيح بأفضل مسلسلات ريادة الأعمال.

أربعة شباب هنود يتخلون عن وظائفهم ويقررون التعاون معاً لاطلاق مشروعهم الناشئ. خلال حلقات المسلسل ، يواجه الشباب مجموعة من الفرص التي تساعدهم في تحقيق مشروعهم، وايضاً مجموعة من المشاكل والازمات التي تهدد حلمهم. كما يستعرض المسلسل فكرة التكامل بين المؤسسين، فأحدهم مسوّق محترف ، والآخر مبرمج محترف ، والثالث خبير في مجاله، الخ .. مما يجعل الصورة واضحة لفكرة المؤسسين الذين يكملون بعضهم بشكل احترافي.

المسلسل باللغة الهندية ومترجم بلغاات العالم، كان من المخطط اصدار موسم ثانٍ له في العام 2017 ولكنه لم يصدر لاسباب انتاجية. ومع ذلك، فإن الموسم الأول منه ( 5 حلقات فقط ) كافية تماماً لتسليط الضوء على عالم الشركات الناشئة ، خصوصاً في مرحلته المبكرة ( Early Stage ) التي تجسِّد تفاصيل هذا العالم بشكل كامل تقريباً.

مسلسل Billions .. مليارات لا نعرف عنها شيئاً

في الاساس مسلسل Billions هو مسلسل جريمة وتشويق، ولكنه يدور في مسرح عالم المال والاعمال الضخم، العلاقات بين الشركات والمدراء والمؤسسين وما فيها من كوارث فساد، تطال حتى الاجراءات القانونية الحكومية والرقابية.

المسلسل ظهر في العام 2016، وامتد لخمسة مواسم حتى الآن، كل حلقة ساعة بالمتوسط، وحاز تقييماً نقدياً إيجابياً. تدور احداثه على صراعات قانونية تندلع بين محقق مالي وبين مدير احد الصناديق المالية، وتتوسع التحقيقات لتشهد حقائق أوسع في عالم الشركات والاعمال. في هذا السياق الدرامي، يكشف المسلسل عن الكثير من الدروس التي تفيد رواد الاعمال، ويأخذهم في جولة في اروقة عامل الشركات الكبرى والعلاقات العامة، والمسكوت عنه في كواليس ادارة الشركات العملاقة.

مسلسل Girl Boss .. كيف تؤسس بيزنس ناجح بأدوات بسيطة؟

مسلسل من انتاج العام 2016 ، تم اصدار موسم واحد فقط منه، وحقق شهرة لا بأس بها. في الاصل هو مسلسل درامي يحكي قصة حقيقية عن ” صوفيا اموزوزو ” رائدة الاعمال الامريكية العشرينية تبدأ مشوارها الريادي في بيع مجموعة ادوات وملابس قديمة الهيئة عبر متجرها الاليكتروني، جعلها تحقق ثروة جيدة صنفتها فوربس بإعتبارها من اكثر الشخصيات العصامية في 2016.

صوفيا كتبت سيرتها الذاتية في العام 2014، بعنوان ” Girl Boss ” ثم تحوّل هذا الكتاب الى مسلسل تلفزيوني بنفس الاسم تم عرضه على شبكة Netflix. المسلسل مكوّن من 13 حلقة ، كل حلقة مدتها حوالي 30 دقيقة. صحيح انه لم يلق اقبالاً جماهيريا كبيراً ، جعل نتفليكس توقف خطة انتاج موسم ثانٍ له، الا ان المسلسل يعتبر مهماً بالنسبة لرواد الاعمال ، أو بالأحرى : بالنسبة لرائدات الاعمال، باعتبار ان المسلسل له طابع ريادي انثوي بالاساس.

في النهاية، لا يمكن حصر كافة مسلسلات ريادة الأعمال التي تم انتاجها في السنوات الاخيرة، ولكننا حتماً سوف نستعرضها بشكل تدريجي في مقالات اخرى. هذه المسلسلات، لا تقدم فقط الاطار الدرامي المسلّي سواءً كان كوميدياً او تشويقياً، بل وتضع داخل هذا الاطار معلومات وافكار مفيدة لرواد الاعمال ومؤسسي الشركات الناشئة، أو المهتمين بعالم البيزنس عموماً.

مشاهدة ممتعة!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً