تواصل معنا

مقالات

على خطى مستر سكروج: لماذا يجب أن يشاهد كل رائد أعمال فيلم ” كريسماس كارول ” ؟!

بيزنس ؟! مساعدة البسطاء كانت هي البيزنس .. الصدقة والرحمة والإحسان والرفق بالناس والتبرعات كانت هي البيزنس!

منشور

في

في العام 1843 ، نُشرت رواية ” انشودة عيد الميلاد ” أو كريسماس كارول بواسطة الروائي الإنجليزي الأشهر تشارلز ديكينز. بعد أيام قليلة من نشر هذه الرواية، ارتفع معدل الاعمال الخيرية الى مستويات قياسية ، وأصبحت الجمعيات الخيرية في بريطانيا تتلقى تمويلات ودعم كبير من رجال الاعمال والأثرياء بشكل غير مسبوق، ولا يُقارن بما كان قبل نشر هذه الرواية.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 180 عاماً على نشر هذه الرواية، الا انها لم تفقد زخمها، وتم انتاج عشرات الافلام والمسرحيات التي تعيد تجسيدها مرة أخرى، للتذكير بأفضالها ومآثرها، وتنبيه القارئ كل مرة الى معانيها. خصوصاً القارئ الذي يملك المال، والذي يحرص على جمعه، والذي يضع هدفاً لحياته أن يجني الملايين، وينسى الأمر المهم من جني هذه الملايين : مساعدة الآخرين.

هذا ما فعله مستر سكروج ، بطل الرواية.

من قمة المنع الى قمة العطاء

سكروج عجوز بريطاني عتيق، متجهم الوجه دائماً، معروف في المدينة بأنه أكثر خلق الله بُخلاً وعنفاً مع الآخرين. تحل ليلة عيد الميلاد، فيمنح موظفه المسكين عطلة لمدة يوم واحد، وهو يتأفف من الأمر كله. يعود الى منزله الذي يعيش فيه وحيداً، ليخوض أغرب ليلة في حياته.

ثلاثة أشباح يظهرون له، أحدهم يسوقه الى الماضي، والثاني ينبئه بحاضره، والثالث يقوده الى المستقبل. نخوض في ذكريات سكروج الأليمة الذي جعلته حريصا على المال بهذه الدرجة ، لا ينفقه ابدا في اوجه الخير ، ونرى الأزمات التي كان من الممكن ان يحلها سكروج لمن حوله اذا ساعدهم مما وهبه الله من مال. ثم تخبره الاشباح بسوء مصيره عندما يموت، ويلقى الله وهو بخيل مُقتر ، والسعادة التي يشعر بها الناس عندما يُذاع خبر موته.

ثم يستيقظ سكروج بمعجزة من هذه الحالة، ويتغيّر حاله 180 درجة.

يتحول البخيل الى معطاء. يُرسل سرا ديك رومي كبير لمساعده الفقير دون ان يخبره انه هو الذي ارسله. يبدأ في التواصل الاجتماعي مع اقاربه الذي اعتادوا جحوده ونكرانه. يرفع راتب الموظف الذي يعمل معه. يساعد الاطفال والمحتاجين، حتى يتحول الى – بحسب تعبير رواية ديكينز – أفضل شخص يقوم بالأعمال الخيرية في المدينة العريقة ( يقصد لندن ).

الرجل الذي اخترع الكريسماس

تحولت رواية ديكينز الى عدد كبير من الافلام، اهمها الفيلم الذي انتج في العام 2009 بالصور المتحركة للممثل الاميركي الشهير جيم كاري، واعتبر اكبر فيلم حصداً للايرادات وقربا من احداث ولغة الرواية. وفي العام 2017، انتج فيلم آخر بعنوان ( الرجل الذي اختراع الكريسماس ) The Man Who invented christmas ، يجسد فيه مراحل كتابة ديكينز للرواية ، وكيف رسمها وصاغها بناء على رصده ومشاهداته الحياتية للاغنياء والفقراء.

الرواية والافلام، وان كانت على النسق الغربي وتدور احداثها حول الكريسماس، الا ان ديكينز صاغها بشكل ممتاز جعلها صالحة للمشاهدة واخذ العبرة من كافة الناس وجنسياتهما وثقافاتهم واديانهم واعراقهم، وجعلها رواية انسانية بالمقام الأول تخاطب كل انسان بغض النظر عن خلفيته.

لماذا من المهم ان تقرأ الرواية او تتابع الفيلم ؟

الكثير من رواد الاعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، سواءً تقنية مبتكرة أو مشروعات خاصة، عندما يجنون الأرباح، خصوصا بعد الازمات والمراحل الصعبة التي يمرون بها في بدايات تأسيسه، يشعرون بحالة من عدم التفريط.

الرغبة في إمساك الأموال والقبض عليها وعدم صرفها، أو من ناحية اخرى، التركيز على صرف الاموال على الاعتبارات والاحتياجات الشخصية ونسيان أو تناسي اعمال الخير.

وأيضاً، يجب أن يضع كل رائد أعمال في اعتباره أن يكون لمشروعه الناشئ مسئولية اجتماعية، وهو ما تقوم به الشركات الكبيرة الآن. اذا كان مشروعك في قطاع التكنولوجيا الرقمية، فمن المفترض ان يتم تخصيص جزء من هذا المشروع في خدمة المجتمع، وليس مجرد التركيز على مبدأ الربح والخسارة.

ولا يوجد أفضل من الحوار الذي دار بين مستر سكروج وروح صديقه التاجر الذي توفّى بخيلاً بدوره، والذي تجسّد له في هذه الليلة ، ليشرح المعنى كاملاً:

مستر سكـروج : من أنت ؟

الشبح : اسألني من كنت.

سكـروج : من كنت إذن ؟

الشبح : في الحياة كنت شريكك في التجارة .. جايكوب مارلي

سكـروج : مارلي ! .. انت مقيّـد بالأغلال .. لماذا ؟

الشبح : أضع الأغلال التي صنعتها لنفسي في الحيـاة .. صنعت كل وصلة معدنية منها .. هل تتخيل كم هي ثقيلة ؟ .. هل تتخيل أنني أسافر حاملاً لهذه الأثقال طوال سبع سنوات منذ لحظة وفاتي ، لا راحة ولا سلام !

سكـروج : لا بد انك ذهبت الى أماكن كثيرة !

الشبح ( متألماً ) : كنت أعمى ! .. لم أبصر حياتي .. أهدرتها ولم أستفِـد منها أبداً ..

سكـروج ( مندهشاً ) : ولكنك كنت دائماً بارعاً في ” البيزنس ” ياجايكوب !

الشبح ( يصـرخ ) :

بيزنس ؟! .. الإنسانية كانت هي البيزنس .. مساعدة البسطاء كانت هي البيزنس .. الصدقة والرحمة والإحسان والرفق بالناس والتبرعات كانت هي البيزنس .. الصفقات التي عقدتها في التجارة كانت نقطة ماء في محيط البيزنس الحقيقي الذي كنت يجب أن أؤدّيه ..

مشاهدة ممتعة ومفيدة ودافعة للتغيير الى الأفضل !



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

رواد الأعمال

باختصار : ما الذي تحتاجه حقاً حتى تنجح شركتك الناشئة في مرحلتها المبكرة ؟

إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع سوق الشركات الناشئة، تتحدد في كلمة واحدة !

منشور

في

بواسطة

السؤال الذي يشغل بال أي مؤسس ( Founder ) على أعتاب تأسيس شركته الناشئة، والذي قد يبحث عن اجابة عنه في محاضرات وكتب ودورات تعليمية واستشارات وتجارب الشركات الناشئة لروّاد أعمال سابقين: ما الذي أحتاجه بالضبط حتى تنجح شركتي منذ بدايتها ( Early Stage ) ، أو على الأقل لا تفشل في بداياتها ؟

يمكن القول أن إجابة هذا السؤال، بناءً على مرجعيات مختلفة تتعامل مع ” سوق الشركات الناشئة تحديداً ” تتحدد في أربعة محاور :

أربعة محاور لنجاح الشركات الناشئة

المشروعات الناشئة

يجب أن يكون لديك منتج أو خدمة تنجح في اقناع شريحة معينة من المستهلكين بالبدء في استخدامها

رغبتهم في استخدام هذا المنتج أو الخدمة ستكون لأسباب مختلفة ، على سبيل المثال يعانون من نقص هذه الخدمة، المنتج المتاح في السوق حالياً مُنتج سيئ لا يلبّي الحد الادنى من متطلباتهم ، المنتج الحالي باهظ الثمن ، الخ ..  فقط يجب أن تكون قيمة المنتج / الخدمة التي تقدمها قوية بشكل كافٍ – بشكل مُلفت على الأقل – لتجعلهم على استعداد لتجربة شيء جديد والإرتباط به.

هذا بالضبط هو ما يُطلق عليه في عالم البزنس بـ ” القيمة المقدّمة Value Proposition ” ، والتي تعتبر حجر الأساس لنجاح الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة ، هو أمر صعب وليس سهلاً مهما بدا لك ذلك

لن يمكنك أن تفعلها بمفردك، سوف تحتاج الى فريق. وهذا الفريق يجب أن يكون ممتازاً في الاستماع الى آراء المستهلكين، ويتفاعل معها بالشكل الذي يرغبونه هم ، وليس الذي ترغبه أنت كمؤسس للشركة. هذا النوع من الإختبارات ( Testing ) يحتاج قطعاً الى تنفيذ جيد جداً حتى يكون واقعياً وعلى كفاءة عالية. سوف تحتاج الى مدير جيد يمتص كافة التغذيات الراجعة ( Feedbacks ) والاشارات القادمة من الزبائن ، ويجمعها جميعاً في إطار رؤية واضحة يتم تطبيقها مستقبلاً، ليظهر منتج او خدمة يمكن لأي أحد أن يدفع لشراءها.

لكي تجد هذه القيمة المقدّمة، هذا يعني أيضاً ارتكاب الاخطاء

هنا يأتي دورك في الاستعانة بمرشدين Mentors من شبكات الاصدقاء والخبراء والمستثمرين والمستشارين وغيرهم. سوف يساعدوك على تقليل الوقت الذي تضيّعه في ارتكاب الاخطاء، وسوف يمنحونك آخر ما وصلوا اليه في تصوراتهم وخبراتهم وآرائهم بخصوص البيزنس، تجمع انت هذه النصائح والتصوّرات وتدرسها ، وتقلل من مستوى إرتكاب الاخطاء وبالتالي توفير الوقت.

ستحتاج بعد ذلك إلى شرح هذه الرحلة وإخبار المستثمرين بما أنجزته وتعلّمته

ولماذا تعتقد أن لديك شيئًا مهما سيستخدمه العملاء وسيخرجون الاموال من جيوبهم للدفع في مقابل الحصول على منتجك او خدمتك.   ستكون مُلزماً بمساعدة هؤلاء المستثمرين في فهم السبب الذي سيدفع الناس لشراء منتجك انت تحديداً ويتجاهلوا الخيارات الكثيرة الموجود ة بالفعل، وكيف ستقوم بتوسيع شريحة المستخدمين إلى ما هو أبعد من الشريحة التي بدأت بها.

هذا هو الامر كله بشكل مبسط وواضح، بالطبع كل محور من محاور نجاح الشركات الناشئة بداخله عشرات الخطوات، والكثير من الجهد والتركيز والتطوير. ولكن الأمر يظل كله في إطار ” التركيز على تقديم قيمة مُلفتة للعميل ” مع رؤية قوية لما يمكن إنجازه لاحقاً، هو مفتاح نجاح الشركات في مراحلها المبكرّة، بغض النظر عن أدوات تنفيذ هذا المفتاح.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا
تابع القراءة

مقالات

اليك الجواب الصحيح على السؤال المتكرر في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟

دائماً هذا السؤال هو الحاضر دائماً في مقابلات العمل الشخصية،مهما كانت سنوات خبرتك: ما هي نقاط الضعف التي تراها في نفسك ؟!

منشور

في

بواسطة

السؤال الحاضر دائماً في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟ .. بغض النظر عن مستوى خبراتك، سواءً كنت خبيراً في مجالك وتذهب للعمل في شركة أخرى أو حديث التخرج. السؤال : ما هي نقاط ضعفك التي تراها في نفسك ؟!

أول شيء تتذكـره عندما يتم توجيه هذا السؤال لك في المقابلة الشخصية لمعرفة نقاط ضعفك : كل حقيقياً. لا ينبغي أن يقلقك هذا السؤال أو يجعلك تتهرّب منه بإجابات نمطية تبدو معدّة سلفاً.

في الواقع،  يمكنك تحويل هذا السؤال ” المحرج ” بالنسبة للكثيرين، إلى نقطة قوّة تضاف لك الى رصيدك اثناء المقابلة الشخصية، وتجعل المُختبرين – الذين يجرون معك الحوار – يشعرون بالإعجاب بكفاءتك وقدراتك.

لماذا يسألوك هذا السؤال ؟

عادة لا تخلو مقابلة شخصية من هذا السؤال المحوري، وعادة ما يكون هذا السؤال محل دهشة من الذين يتعرضون له. في الواقع هذا السؤال بديهي ومنطقي، لأن صاحب العمل يريد أن يعرف أمرين من وراءه:

1 – مدى تقييمك الشخصي لنقاط ضعفك، بمعنى مدى قدرتك على رصد نقاط ضعفك وتحديدها بنفسك.

2 – تصور عام حول الطريقة التي ستتبعها المؤسسة في التعامل معك اذا تم توظيفك فيها.

المشكلة ان الكثير يعتقد ان هذا السؤال هو نوع من الخدعة، او رغبة من المحاور في تحديد نقاط ضعف تعلن عنها ، فيكون النتيجة هو رفض تعيينك في الوظيفة، وهذا في اغلب الوقت ليس صحيحاً.

اعتبره سؤال الغرض من وراءه : معرفة تصوراتك حول نفسك اولاً، وكيف تعمل على تحسين نفسك بنفسك.

لذلك، فإن أسوأ اجابة على هذا السؤال هو ان ترد قائلاً: ليس لديّ نقاط ضعف ، أو ليس لديّ نقاط ضعف كبيرة. هذه الاجابة تعني ببساطة انك اما لا ترى عيوباً في شخصيتك ، وهذا اما يدل على شخصية محدودة الرؤية او مفرطة النرجسية. أو من ناحية اخرى، لا تريد ان الاجابة على السؤال وتريد اخفاء ما تعتبره نقاط ضعف في شخصيتك.

اجابة السؤال الأبدي في المقابلة الشخصية: ما هي نقاط ضعفك؟

المطلوب منك أن تفعله هو أن تعدّ إجابة حقيقية، وتتلوها مباشرة بذكر ما تعلّمته من جرّاء هذه التجربة، وكيف عملت على تحسين نقطة الضع هذه وتحويلها الى نقطة قوّة، عبر ذكر مواقف حقيقية وواقعية مررت بها تؤكّد لهم ذلك.

توقّع أن يتمادوا في النقاش معك في هذه النقطة، سواءً لإختبار كفاءتك في الرد ، او استشفاف حقيقة نقاط ضعفك بالفعل ورغبتهم في معرفة المزيد عنها، وكيف أمكنك معالجتها.

على سبيل المثال؛ اذا كانت نقاط ضعفك التي استخدمتها في الاجابة اثناء المقابلة الشخصية هي ” انني لا أفوض الأمور بشكل جيد “، فمن الضروري بعد ذكرها أن تتلوها مباشرة بسرد قصّة تشرح لهم الأمور بشكل ينزع من عليك تُهمة التقصير أو الخطأ القاتل. تسرد لهم موقفاً مثل :

 ” عندما كنت أعمل مع فريق العمل في مشروعي ، وكنت اشعر بالقلق من فكـرة ألا يقوم الآخرون بآداء عملهم بشكل جيد،  لدرجة انني كنت اتطوع دائما بالقيام بكل شيء لضمان تنفيذه السليم، وبالتالي معظم أعضاء الفريق لم يكونوا يقومون بإنجاز اعمالهم بشكل كامل لأنني أنا من كان يتولّاها بإستمرار. في نهاية الأمر، كنت أنا قد اصبحت مضغوطاً جداً، بينما الآخرين كانوا غير متورطين في أي اخطاء أو مشاكل، كأنهم لا علاقة لهم بما كنت أفعله، بإعتبار انها مسئوليتي انا وليس مسئوليتهم ! “

في هذا المثال، أنت ذكـرت الموقف وأدرجت بين سطوره أنك شغوف للغاية بالعمل، وأن نقطة ضعفك لم تأتِ من جرّاء تقصير مقصود. في الواقع، كانت بسبب حماس زائد للعمل، وليس كسلاً مثلاً او خطأ متعلّق بالتهرّب من آداء الاعمال. في الواقع انت أوضحت لهم أنك شغوف بالعمل بشكل خاطئ !

ثم تتابع الاجابة بما تعملته من هذه التجربة :

” لقد تعلمت أنه يمكننا تحقيق المزيد من الانجاز عندما يكون لكل عضو من الفريق دور كامل منوط به، وانه لا يمكنني القيام بكل شيء بمفردي. نحن نعمل كمؤسسة نتعاون جميعاً لإنجاز المهام، والمفترض اننا نتقدم جميعاً عبر المزيد من الأيدي التي تساعد على هذا التقدم، وليس يدي انا فقط مهما كنت متحمّساً او مهووساً بتفاصيل التنفيذ بنفسي “

في هذه الإجابة، أنت قمت بشكل مباشر بإبلاغ صاحب العمل الجديد الذي يجري معك المقابلة الشخصية، قمت بإبلاغه بما تتوقّعه منهم للتعاون معك في وظيفتك الجديدة، وهو أن يتعاون مع الجميع والا يتم إيكال المهام لك بشكل فردي فقط. بمعنى آخر، حوّلت سؤال يسألك عن نقاط الضعف فيك، الى نقطة قوة ممتازة  تفرض على صاحب العمل التعرّف على شخصيتك وما تتوقعه انت أيضاً اثناء عملك معهم.

في هذا المثال ، يمكن أن تختم :

“ما يمكنك أن تتوقعه مني في عملي هنا ، هو أنني سوف أمارس التفويض بشكل افضل، وأن أتحقق من كفاءة الأشخاص طوال الوقت للتأكد من إنجازهم للمطلوب ، وأن أقوم بدورات تدريبية تصحيحية طوال الوقت. بالتأكيد أنا لم اصل للمستوى المثالي بعد، ولكني على دراية بالامر، وسوف اعمل على تحسين قدرتي في هذا الأمر ”

عندما تجيب بإجابة مثل هذه رداً على سؤال المقابلة الشخصية المعتاد: ما هي نقاط ضعفك . فالأمر المؤكد هو ان اجابتك هذه ستكون مثل الموسيقى في أذن صاحب العمل، لأنها اجابة احترافية ومُطمئنة بل ومُشجّعة للتعاون معك لأنها تمنح صاحب العمل شعوراً بصدقك، وأنك اهل للثقة التي ستوضع عليك عندما تبدأ في خوض مواقفك في العمل الجديد.

ما هي نقاط ضعفك

ومن النادر – في حالة كانت اجابتك في هذا السياق – أن يأخذ صاحب العمل الجديد الأمر بإعتباره نقطة ضعف فعلاً، إلا إذا كانت اجابتك تحتوي على عيب قاتل لا يغتفر تذكـره امامه ببساطة. شيء كارثي من نوع : أنا شديد الملل ، ولا احب أن يلقي عليّ أحد اي مسئولية ! طبعاً لا أحد يقول إجابة كهذه، وينتظر أن يحصل على وظيفة في أي مكان.

باختصار؛ كن حقيقيا اثناء المقابلة الشخصية واربط نقطة ضعفك بمثال توضيحي تذكر بعده انك تتعلّم وتتطوّر، وساعد صاحب العمل على فهم ما يمكن أن يتوقعه منك في حالة حصولك على الوظيفة.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا
تابع القراءة

مقالات

الثقة ستفيدك والغرور سيحطمك: 10 نصائح ريادية تسرّع من خطواتك لإنجاح مشروعك الناشئ

اعادة اختراع العجلة مُهلِك. وتوظيف الاشخاص الاكثر ذكاءً منك هو أروع شيء يمكن أن تفعله!

منشور

في

بواسطة

نصائح رواد الأعمال عديدة ومتكررة، كل ينصح بما توافر لديه من خبرة في مجاله. الا ان بعض النصائح، يمكن القول انها هي الغالبة ، ستجدها ناجحة وفعالة في كل المجالات الريادية بغض النظر عن السوق ، وطبيعة رائد الاعمال مؤسس المشروع.

لذا أردنا اليوم من خلال هذا المقال جمع أفضل النصائح التي يجب على كل رائد أعمال مبتدئ الأخذ بها، وربما محترف ايضاً ،  من المفترض أن تطبيقها في مشروعه سيبدأ في تحقيق نجاحات وإنجازات هائلة.

هذه النصائح هي ملخص نصائح عشرات من رواد الاعمال الذين تميزوا في مجالاتهم ، وأيضاً نصائح من رواد الاعمال الذين فشلوا عدة مرات، حتى توصلوا الى هذه القواعد التي ساعدتهم على النهوض من جديد.

أهم نصائح رواد الأعمال

لا تخترع مشكلة لأن لديك حل

هذه مشكلة شائعة، خاصة في وادي السيليكون، يؤسس رائد الأعمال مشروع  بأكمله لأنه اكتشف حلاً رائعًا، ولكن قد يكون هذا الحل لا يهم المستهلك من الأساس، لذلك ابدأ شركتك فقط إذا كنت تقوم بحل مشكلة تمثل ألم حقيقي للمستهلكين.

اجعل شركتك هوسك

تأكد من أن لديك الأدوات اللازمة لجعل هذه المشكلة محور تركيزك في السنوات الخمس القادمة (الخبرة أو الوظيفة أو مجموعة المهارات).

هناك خرافة شائعة مفادها أن الشركات بين عشية وضحاها تنجح، لكن يمكنني أن أؤكد لكم ، لا يبدو الأمر بهذه السهولة، دعونا نلقي نظرة على بعض الشركات الحديثة: Pinterest ، Stitch Fix ، و Lyft.

تأسست Lyft في عام 2012 ، و Pinterest في عام 2010 ، و Stich Fx في عام 2011، قضت الفرق المؤسِّسة لهذه الشركات سنوات في العمل قبل أن تسمع بها ، لكل من يرغب في بناء شركة ذات مستوى عالمي ، فإن تنظيم نفسك أمر ضروري.

كن واثقًا، ليس متعجرفًا

من أهم نصائح رواد الأعمال ؛ الثقة أمر حاسم فهي مفيدة في كل شيء بداية من المواعدة إلى المقابلات الوظيفية إلى جمع الأموال إلى بدء شركة، لا أحد يحب أن يكون محاط بأناس فاقدين الثقة بأنفسهم.

تذكر، هناك خط رفيع بين الثقة والغطرسة، على عكس الثقة، فإن الغطرسة سمة سلبية بإمكانها أن تلحق الضرر بشركتك وسمعتك،  كما أن لا أساس لها من الصحة.

عندما تبدأ في التفكير قليلاً في نفسك ، تذكر أن هناك الملايين من الأشخاص الأذكياء والموهوبين في العالم ، وأن عددًا صغيرًا فقط منهم مشهورون أو أثرياء أو ناجحون.

ساعد دائمًا 

ساعد الأشخاص الذين هم في نفس موقفك، شاركهم بتجاربك وكن كريمًا بوقتك وساعد الآخرين، ستتفاجئ بالشكل الذي سيعود إليك هذا الخير.

أحط نفسك بالفنيين الخبراء

قم بتوظيف أشخاص لديهم خبرة تقنية في المجال التي تعمل به، الأمر أصعب مما قد يبدو، وادي السيلكون مليء بالمهندسين المذهلين ، لكن توظيف المواهب يمكن أن يكون أمرًا وحشيًا ، لا سيما عندما تواجه شركات مثل Facebook و Apple و Google التي تقدم امتيازات لا تصدق.

على الرغم من أنه أمر صعب ، لكن لا توظف المهندسين الذين ليس لديهم الخبرة التي تحتاج إليها، تحلى بالصبر واستثمر في التوظيف لضمان حصولك على المواهب المناسبة.

نصائح رواد الأعمال

لا تستخف بالخدمات اللوجستية

تحتاج إلى الحصول على أفضل الأدوات (Gusto و Atlassian ، وما إلى ذلك)، قد يبدو هذا مملاً ولكنه مهم للغاية، اللوجستيات والعمليات مهمة حقًا ، خاصة في المراحل الأولى، فهناك ملايين الأشياء التي عليك القيام بها للتأكد من أن الموظفين والبائعين يتلقون رواتبهم في الوقت المحدد ، وأن مكتبك نظيف ومنظم ، وأن أضواءك والإنترنت تعمل، إن توظيف مدير مكتب قوي أو مدير عمليات أمر مهم.

أحط نفسك بأشخاص أكثر ذكاءً منك واستشيرهم

امتلاكك لعقلية التطور هو عنصر رئيسي للنجاح، و من خلال إحاطة نفسك بأشخاص أذكياء يشعرون بأنهم مخولون ليتحدونك ، لكن احرص على أن تكون شخص واثق بدون استغلال منصبك، وكن على وعي بمخاطر التفكير الجماعي، وأخيرًا أظهر لهم عقلية النمو التي تساهم في التعلم المستمر وستزيد من فرص نجاحك.

ولكن خذ النصيحة بحذر

ففي النهاية أي فرد هو مجرد نقطة بيانات واحدة في الصورة بأكلمها ، ولا يوجد سلطة مطلقة لشخص واحد.

قم بتأسيس الفريق الصحيح

من أهم نصائح رواد الأعمال التي ستختصر عليك الكثير من الجهد وهي تأسيس الفريق الصحيح، إن الأشخاص الذين تبدأ هذه المغامرة معهم مهمون سواء نجحت أم لا،  تأكد من أن شريكك يكون شخص مكمل لك، ونزيه بما لا يدع مجالا للشك، أن يكون شخص ترى أنه بإمكانه أن يمر بأوقات عصيبة معك.

بالنسبة إلى فريقك المؤسس ، فإن توظيف أفضل المواهب في البداية أمر مهم للغاية لسببين؛ أولا: لأن المواهب تجتذب مواهب أخرى ، وإذا كان لديك فريق أساسي قوي سيكون من الأسهل تعيين موظفين ممتازين، وثانيا؛ أنه من الصعب للغاية اطلاق شركة، خاصة في الأيام الأولى، لذا عليك أن تحيط نفسك بأشخاص يسهل العمل معهم، أشخاص يرغبون في العمل على  المشاريع الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

ارسم خطة عملك، وارسمها خاطئة

فكرة أن الناس يرسمون الخطة من اليوم الأول، ويخططون كيفية جني المال في السنوات الأربعة القادمة، فكرة تدفع للجنون، تبدو فكرة سخيفة للغاية، ولكن اتضح بالتجربة أنه من المهم القيام بهذا الأسلوب والتفكير بهذه الطريقة،  ستكون على مخطئًا في أمر ما بلا شك، ولكن على الأقل سيكون لديك ولو شيء واحد صحيح.

اصنع نسخة احتياطية لأفكارك مع الأرقام

لا تبدأ مطلقًا جملة واحدة أو تفكر بـ “لو”،  فالمستثمرون والشركاء يريدون رؤية الأرقام.

نصائح رواد الأعمال

كن متشائمًا عندما يتعلق الأمر بالتدفق والنفقات النقدية

أن تكون واقعيًا ليس آمنا بما فيه الكفاية، القاعدة رقم واحد هي التفكير في أن كل شيء أكثر تكلفة مما تعتقد،  وأنا أعني كل شيء، استئجار مساحة عمل ، تعيين محامين لمراجعة العقود الخاصة بك، لذلك كن مقتصدًا للغاية عندما يتعلق الأمر بإنفاق الأموال.

ابني علاقات

طوال طريقك في بناء إمبراطوريتك الصغيرة ستقابل أشخاصًا، بعضهم سيكون لطيفا، البعض الاخر لن يكون كذلك، لكن الشيء الوحيد الذي تتحكم فيه هو تصرفك معهم، عندما تترك انطباعًا ، تأكد من أن الناس يتذكرونك بأفضل طريقة ممكنة، من يعرف من يمكن أن يساعدك خلال الطريق؟

بيع دائمًا

مثل كل الباحثين ، كنت أعتقد أن “البيع” هو مجموعة مهارات تحتاجها فقط إذا كان ما تبيعه غير مقنعا.

لكن اكتشفت أن هو المفتاح دائمًا،  لا تكن متغطرسًا لدرجة اعتقادك أن الشخص الذي أمامك سيراك بوضوح كما تراه أنت، وسيفهم غرضك كما تفهمه أنت، كن واضحًا وتعلم كيف تقوم بعرض منتجك وكيف تبيع.

ثقافتك هي الأساس

الثقافة هي المفتاح، هي شيء لا ينبغي إهماله، حدد قيمك وما يهم فريقك ، مع استبعاد السلوكيات التي تبدو مؤذية، هذا يتطلب الكثير من التأمل والوقت، فليس من السهل إنشاء قيم متينة وحقيقية للشركة ، لكن الأمر يستحق 100 في المائة من الجهد وسيؤدي إلى فريق أقوى وأفضل.

لا تأخذ أي كتاب عن الشركات الناشئة على محمل الجد

يحاول رواد الأعمال المبتدئين ايجاد  “حل سريع في نهاية الفصل” من خلال قراءة الكثير من الكتب، أو من خلال مقابلات الرؤساء التنفيذيين أو أصحاب رؤوس الأموال أو نجوم وادي السيليكون أو حتى بيونسيه، ومحاولة تطبيق ما قالوه عن بدايتهم.

إليك بضع نقاط التي عليك تذكرها:

أ) جوجل ليست مشروعًا ناشئًا ، لا تحاول تقليد النموذج الخاصة بهم.

ب) لا تقم بتطبيق قواعد القيادة الخاصة بالمديرين التنفيذيين على فريقك المكون من أقل من 10 أشخاص.

ج) تذكر أن ما تفعله فريد من نوعه.

طريقك فريد من نوعه، وفريقك فريد من نوعه، وحلك فريد من نوعه، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فتوقف الآن، اقرأ فقط هذه الكتب للحصول على إرشادات وأمثلة بدون نسخ / لصق الإجابات.

نصائح رواد الأعمال

تعرف على منافسيك، حتى أكثرهم سخافة

قد تتحول المنافسة السخيفة اليوم إلى تهديد خطير غدًا، انتبه دائمًا إلى ما يعمل عليه منافسيك، ليس هناك ما يدعو إلى متابعتهم بقلق شديد، ولكن عليك أن تكون مدركًا لتعييناتهم الرئيسية تعييانتهم االكبيرة ، وأخبارهم، وتوسعاتهم في السوق، هذا ما عليك فعله، وتذكر عدم الانتباه لا يجعلك تبدو باردًا ، بل سيجعلك غير كفء.

اهتم بمن ينتقدك

من الصعب سماع ردود الفعل السلبية ، خاصة على شيء بذلت فيه قصارى جهدك ودون كلل من أجل بنائه، قد يكون الأمر محبطًا عندما ينتقدك أشخاص غير تقنيين  الذين لا يفهمون مدى صعوبة إجراء حتى التفاصيل الصغيرة، لكن تذكر،

أ) ملاحظاتهم فائقة الأهمية ، الجميع مستخدم / عميل محتمل.

ب) لا أحد يهتم بمشاعرك، كن قويا وخذ آراءهم على محمل الجد ولكن لا تأخذها بشكل شخصي، وتذكر؛ إذا كنت تستطيع إقناع منتقديك، فبإمكانك إقناع أي شخص.

استمر في تعلم أي شيء كان

عند بناء منتج وشركة، اعمل بجد للحصول على عقلية النمو،  عقلية النمو هي الاعتقاد بأنه بجهد وتعليم كافيين، يمكنك تحسين المهارات المختلفة بشكل كبير.

هذا مهم للغاية لتطورك ونموك ، وأيضًا عقلية جيدة عند العمل، دع الموظفين الأذكياء الذين يعملون بجد يتطورون ويعملون بحرية،  امنحهم – وبنفسك – تحديات ومهام كبيرة وارتق إلى مستوى المناسبة.

لا تأخذ هذه النصيحة على محمل الجد

تذكر؛ أنا مجرد شخص واحد قام بمشروع واحد.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً