تواصل معنا

رواد الأعمال

مليئة بالأفكار: أفضل مسلسلات ريادة الاعمال يجب أن يتابعها كل مؤسس لشركة ناشئة

اذا كنت رائد أعمال مؤسس لشركة ناشئة، أو تنوي ذلك قريباً، فينبغي عليك ألا تفوّت واحداً من هذه المسلسلات. ستفيدك حقاً !

منشور

في

ريادة الأعمال لا تُكتسب الا من خلال التعلّم والتجربة. ومصادر التعلّم في مجال ريادة الاعمال متعددة، يمكنك ان تتعلم فكرة ريادية من كتاب متخصص، قصص متخصصة في ريادة الاعمال ، افلام ريادة الاعمال او حتى مسلسلات ريادة الاعمال ، بمعنى آخر كل ما يساعدك ان تفكر في معنى ما جديد من خلال فيلم تدور قصته حول البيزنس، ويمكنك أن تكتسب مجموعة أفكـار وتطبيقات من مسلسل تدور احداثه حول ريادة الاعمال وتأسيس الشركات.

لحسن الحظ ان هناك العديد من المسلسلات المتميزة التي تدور فكرتها الاساسية حول ريادة الاعمال، بالطبع في سياق درامي مليء بالشخصيات والمواقف والاحداث. هنا نستعرض مجموعة من أهم المسلسلات التي يجب أن يتابعها المهتمّون بعالم ريادة الأعمال وتأسيس الشركات.

مسلسل Silicon Valley .. في معقل الرواد

يجب أن نبدأ به القائمة، ولا يصح أن تخلو قائمة ترشيحات بمسلسلات ريادة أعمال الا ويأتي على رأسها مسلسل ” سيليكون فالي ” الشهير. المسلسل شديد الشهرة بين رياديي الاعمال، اسمه يتخذ نفس اسم ” وادي السيليكون ” الشهير في ولاية كاليفورنيا، معقل شركات ريادة الاعمال الكبرى حول العالم. بدأ المسلسل في العام 2014 ، كمسلسل كوميدي / درامي ، وامتد على ممدار ستة مواسم ( آخرها 2019 ) محققاً مستوى مشاهدات مرتفع بين المشاهدين المهتمين بريادة الاعمال تحديداً.

المسلسل يجسد قصة رائد الاعمال ” ريتشارد هندريكس ” المنعزل اجتماعيا، الذي يطوّر تطبيق مميز يُطلق عليه اسم ” بيد بايبر ” برفقة مجموعة من زملاءه المبرمجين، ويتقدم الى حاضنة اعمال لدعم مشروعه وتمويله، فيقابل بالسخرية في اول الامر، ثم يكتشف المستثمرون وحاضنات الاعمال اهمية هذا المشروع وما فيه من تقنية، فيبدأ الصراع الدرامي بمحاولة الاستحواذ على الفكرة بشتى الطرق ، في الوقت الذي يعمل هندريكس مع رفاقه على حماية فكرته وتطويرها بشكل درامي وكوميدي شديد التسلية.

المسلسل لا يمكن تفويته بالنسبة لأي احد مهتم بعالم تأسيس الشركات الناشئة وريادة الاعمال لأنه يخوض في عمق هذا العالم تحديداً، الاطار الدرامي والقصة الاساسية للمسلسل كلها متعلقة بريادة الاعمال، ويسلط الضوء على كواليس ما يحدث في وادي السيلكون، ويقدمه باعتباره منبع للابتكار من ناحية، وايضاً يظهر بعض سياسات وادي السيلكون غير الاخلاقية في الطمع الشديد واستخدم طرق ملتوية للاستحواذ على شركات ريادية او تحطيمها لإخراجها من المنافسة !

مسلسل Mad Men .. دراما التسويق والعلاقات العامة

من اشهر مسلسلات ريادة الاعمال واهمها، يدور بشكل مركز في عالم البيزنس بتوسع كبير في تفاصيله، مما يجعله واحداً من المسلسلات الضروري مشاهدتها من قبل أي شخص مهتم بعالم البزنس عموماً، وراغب بالتشبع بأفكاره عبر حلقات طويلة ممتدة لعدة مواسم.

المسلسل يمتد على مدار سبعة مواسم، بدأ عرضه في العام 2007 وانتهى في العام 2015 بإمالي 92 حلقة، حاز معظمها اعجاب الجمهور والنقاد، واعتبر من افضل المسلسلات تحقيقاً لتقييم نقدي على كافة الاصعدة، أهله بالفوز بعشرات الجوائز العالمية.

احداث المسلسل تدور في الستينيات، شركة للدعاية والاعلان مؤلفة من فريق من المميزين في مجال التسويق والعلاقات العامة. الاحداث تدور في كافة النواحي الانسانية والوظيفية والشخصية للفريق، تجسد ابداع الفريق في التعامل مع الاحداث الاجتماعية والسياسية في تلك الفترة، وتكتيكات الدعاية والاعلان. مما يجعل المسلسل مزيجاً مبدعاً ما بين التاريخ ، وعالم التسويق والتجارة والابداع، يحمل إلهاماً كبيراً لرواد الاعمال.

تكافح الشركة في احداث المسلسل للبقاء في السوق، تشهد محطات فشل عديدة، الفريق يستميت لايجاد افكار ابداعية تعيد الشركة للوقوف على قدميها مجدداً. يعج المسلسل بمفاهيم تجارية وصفقات استحواذ ، بشكل يجعل المسلسل في بعض اجزاءه مرجعاً مهماً مُلهماً لرواد الاعمال.

مسلسل  Suits .. خفايا عالم البزنس

واحد من اهم مسلسلات ريادة ريادة الاعمال التي ظهرت في الآونة الاخيرة، بدأ اذاعة الموسم الاول منه في العام 2011، ويمتد على مدار 9 مواسم آخرها في العام 2019. حلقات المسلسل طولها 45 دقيقة بالمتوسط، وحقق جماهيرية واسعة للغاية بتقييم شامل بمعدل 8.5 على موقع تقييم الافلام IMDB.

المسلسل تدور احداثه في مكتب محاماة أميركي، يعمل به مجموعة من المحامين المخضرمين، الذي يستطيع الشاب ” مايك روس ” شديد الذكاء ان يعمل في هذا المكتب رغم انه لا يحمل اي شهادة جامعية في القانون. الا ان ذكاءه يجذب الانظار له ، ويجعله يعمل في كمساعد في شركة قانونية كبيرة.

في تفاصيل عالم الشركات الضخمة والمشروعات المختلفة، ودور القانون في التعامل مع ازمات هذه الشركات التي تغلي بالمنافسة الشريفة احيانا، والمنافسة غير الشريفة معظم الوقت. لذلك، وعلى الرغم ان الخلفية الاساسية للمسلسل قانونية، إلا انه في الواقع يغوص في كل حلقاته بشكل اكبر في عالم البزنس والاعمال، ويكشف جوانباً هائلة من احداثه.

مسلسل TVF Pitchers .. حلم الريادة اهم من الوظيفة!

مسلسل هندي فريد من نوعه، تم انتاج موسم واحد له فقط بإجمالي خمس حلقات، كل حلقة مدتها 40 دقيقة. يمكن اعتباره مسلسل مصغر Mini Series ، حاز شهرة واسعة عند إطلاقه، وتقييم كبير جداً على منصات تقييم المسلسلات والافلام، ووضع بشكل دائم في قوائم الترشيح بأفضل مسلسلات ريادة الأعمال.

أربعة شباب هنود يتخلون عن وظائفهم ويقررون التعاون معاً لاطلاق مشروعهم الناشئ. خلال حلقات المسلسل ، يواجه الشباب مجموعة من الفرص التي تساعدهم في تحقيق مشروعهم، وايضاً مجموعة من المشاكل والازمات التي تهدد حلمهم. كما يستعرض المسلسل فكرة التكامل بين المؤسسين، فأحدهم مسوّق محترف ، والآخر مبرمج محترف ، والثالث خبير في مجاله، الخ .. مما يجعل الصورة واضحة لفكرة المؤسسين الذين يكملون بعضهم بشكل احترافي.

المسلسل باللغة الهندية ومترجم بلغاات العالم، كان من المخطط اصدار موسم ثانٍ له في العام 2017 ولكنه لم يصدر لاسباب انتاجية. ومع ذلك، فإن الموسم الأول منه ( 5 حلقات فقط ) كافية تماماً لتسليط الضوء على عالم الشركات الناشئة ، خصوصاً في مرحلته المبكرة ( Early Stage ) التي تجسِّد تفاصيل هذا العالم بشكل كامل تقريباً.

مسلسل Billions .. مليارات لا نعرف عنها شيئاً

في الاساس مسلسل Billions هو مسلسل جريمة وتشويق، ولكنه يدور في مسرح عالم المال والاعمال الضخم، العلاقات بين الشركات والمدراء والمؤسسين وما فيها من كوارث فساد، تطال حتى الاجراءات القانونية الحكومية والرقابية.

المسلسل ظهر في العام 2016، وامتد لخمسة مواسم حتى الآن، كل حلقة ساعة بالمتوسط، وحاز تقييماً نقدياً إيجابياً. تدور احداثه على صراعات قانونية تندلع بين محقق مالي وبين مدير احد الصناديق المالية، وتتوسع التحقيقات لتشهد حقائق أوسع في عالم الشركات والاعمال. في هذا السياق الدرامي، يكشف المسلسل عن الكثير من الدروس التي تفيد رواد الاعمال، ويأخذهم في جولة في اروقة عامل الشركات الكبرى والعلاقات العامة، والمسكوت عنه في كواليس ادارة الشركات العملاقة.

مسلسل Girl Boss .. كيف تؤسس بيزنس ناجح بأدوات بسيطة؟

مسلسل من انتاج العام 2016 ، تم اصدار موسم واحد فقط منه، وحقق شهرة لا بأس بها. في الاصل هو مسلسل درامي يحكي قصة حقيقية عن ” صوفيا اموزوزو ” رائدة الاعمال الامريكية العشرينية تبدأ مشوارها الريادي في بيع مجموعة ادوات وملابس قديمة الهيئة عبر متجرها الاليكتروني، جعلها تحقق ثروة جيدة صنفتها فوربس بإعتبارها من اكثر الشخصيات العصامية في 2016.

صوفيا كتبت سيرتها الذاتية في العام 2014، بعنوان ” Girl Boss ” ثم تحوّل هذا الكتاب الى مسلسل تلفزيوني بنفس الاسم تم عرضه على شبكة Netflix. المسلسل مكوّن من 13 حلقة ، كل حلقة مدتها حوالي 30 دقيقة. صحيح انه لم يلق اقبالاً جماهيريا كبيراً ، جعل نتفليكس توقف خطة انتاج موسم ثانٍ له، الا ان المسلسل يعتبر مهماً بالنسبة لرواد الاعمال ، أو بالأحرى : بالنسبة لرائدات الاعمال، باعتبار ان المسلسل له طابع ريادي انثوي بالاساس.

في النهاية، لا يمكن حصر كافة مسلسلات ريادة الأعمال التي تم انتاجها في السنوات الاخيرة، ولكننا حتماً سوف نستعرضها بشكل تدريجي في مقالات اخرى. هذه المسلسلات، لا تقدم فقط الاطار الدرامي المسلّي سواءً كان كوميدياً او تشويقياً، بل وتضع داخل هذا الاطار معلومات وافكار مفيدة لرواد الاعمال ومؤسسي الشركات الناشئة، أو المهتمين بعالم البيزنس عموماً.

مشاهدة ممتعة!


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe لتصلك أحدث موضوعاتنا في عالم ريادة الأعمال والابتكار وتأسيس الشركات الناشئة من هنا

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً