تواصل معنا

منشور

في

مبدئياً، كونك هاوياً لا بأس به. الجميع كانوا هواة قبل أن يخوضوا في طريق الاحتراف ويتحولون الى خبراء. ولكن في عالم الأعمال خصوصاً في مرحلة البحث عن مستثمرين لتمويل المشروع، ثمة نوعية من السذاجة المقلقة التي قد يظهر بها رائد الأعمال. السذاجة التي تعبّر عن أخطاء كان يمكن تفاديها بسهولة، ولا تحتاج الى تلك الخبرة الكبيرة. تصرفات تسترعي نظر المستثمر الذي يقف امامك ويدرس ان كان بإمكانه ان يستثمر في مشروعك مبلغ من المال.

هنا، نستعرض ثمانية تصرفات خاطئة تظهرك أمام المستثمرين بمظهر الساذج، وبالتأكيد تقلل من فرص حصولك على الاستثمار الذي تسعى له.

تجلب شخصاً مجهولاً للاجتماع .. من هذا؟!

عندما يطلب مستثمر ما الاجتماع معك، فخطأ قاتل أن تأتي الاجتماع برفقة شخص ما لم يطلب المستثمر أن يقابله. سمّه مستشارك، أو صديق خبير تريده أن يكون معك في اثناء اللقاء. في الواقع، مجرد قدوم شخص ما معك – بإستثناء شريكك المؤسس للمشروع – يعطي المستثمر مباشرة صورة سلبية عنك، انك تريد ان تحضر احدهم للدفاع عنك في الاجتماع او ان تصورك العام للشركة التي تعمل على تأسيسها غير مكتمل. انت مؤسس للشركة، فلماذا تحضر معك شخصاً آخر بصفته ” خبير ” ؟!

اقرأ ايضاً: لا تتسرع: ثمانية أشياء ضرورية يجب أن تفكر فيها قبل أن تطلق شركتك الناشئة

لا تحضر اشخاصاً للاجتماع الا شركاء او مدراء تنفيذيين عالي المستوى. وكن على طبيعتك اثناء النقاش مع المستثمر في كل النقاط، اما النقاط التي لا يمكنك الاجابة عنها فكن واضحاً وصريحاً، بأنك تحتاج الى مراجعتها مع زملاءك في الشركة.

توظيف

لا تعرف ما يكفي حول المستثمر الذي تقابله

تخيل ان تذهب لمقابلة مستثمر ما ، او جهة استثمار جريء ما، وانت لا تعرف عنها حرفاً. لم تجرِ بحثاً سريعاً حول هذه الشركة، واستثماراتها، ومستوى الشراكات التي دخلت فيها، والشخص الذي من المقرر عليك ان تذهب لمقابلته. تذهب الى مكان لا تعرف عنه شيئاً، وتقابل شخصاً لا تعرفه ، وتجلس لتتلقى الاسئلة وانت حائر بماذا تجيب، ومن هؤلاء اصلاً.

اقرأ ايضاً : استثمر في نفسك أولاً: 10 مهارات شخصية تحتاجها قبل ان تصبح مديراً تنفيذياً ناجحا

حيرتك سيتم رصدها، وستظهر بمظهر شديد السذاجة. كيف يمكن لمستثمر ما أن يخرج امواله من جيبه ويستثمرها في مشروعك الناشئ، وانت لم تكلّف نفسك بعمل بحث ولو سريع حوله او حول شركة الاستثمار. كيف سيثق في بحوثك السوقية اذاً ، وكيف سيثق في قدرتك على البحث عن الثغرات التي يريدها ، وكيف سيثق في قدرتك على توظيف الموظفين الجدد، وهي كلها مهام تستدعي مهارات بحث جيدة!

انت متوتر جداً

كل اشارة من لغة جسدك تشير الى انك متوتر، شديد القلق. هذا التوتر عندما يستمر، قد يؤدي بإصابة المستثمرين بالشك. لماذا كل هذا القلق ؟ لماذا كل هذا التوتر ؟ .. هل ثمة ثغرة ما خطيرة في مشروعك الناشئ تحاول اخفاءها، وهي السبب في كل هذا التوتر الذي تظهر به.

في البداية، توترك طبيعي. انت تدخل الى شركة استثمار انيقة، بها كل المكاتب الانيقة ويبدو عليها تملك بحراً من المال، وانت تذهب لهم لتبيع نفسك ورؤيتك ليعطوك بعضاً من هذه الأموال لإحياء مشروعك. ولكن، في نفس الوقت يجب ان تملك القدر الكافي من الثقة لعرض مشروعك عليهم. تحتاج ان تتعلم بعضا من لغة الجسد، تتدرّب على بعض مبادئ الإلقاء. تحتاج الى التدرّب امام المرآة على كيفية الظهور بشكل رصين هادئ، مهما كنت تشعر بالتوتر في كل خلية من خلاياك.

في النهاية، لا تقلق. هم بشر مثلك، وغالباً يرتكبون أخطاء قاتلة ايضاً. ليسوا ملائكة وليسوا عباقرة ، الأمر لا يستحق كل هذا التوتر!

أنت متعجرف جداً !

العكس هنا. لا داعي لان تكون شديد العصبية، ولكن في المقابل لا تذهب بعيداً في الاتجاه المضاد، فتذهب الى المقابلة وانت منتفخ الاوداج وتتعامل مع المستثمرين انك نسخة أخرى من ستيف جوبز. كن مهذباً حويطاً ، لا داعي للظهور بمظهر المتوتر القلق العصبي، ولا داعي للظهور بمظر الثقة المبالغ فيه الذي يصل الى حد الغرور. ولا يوجد أحد يرغب في ان يتعامل مع شخص مغرور، ولو كانت فكرته عبقرية لم يجُد الزمان بمثلها.

يكفي فقط ان تكون واثقاً من نفسك، تستجمع افكارك، هادئ ومبتسم ولطيف بقدر الامكان. وانغمس في الحوار ببساطة وتلقائية وتودد.

لا تعرف منافسيك بشكل كافٍ

أن تذهب الى مستثمر بغض الحصول على بعض المال لتمويل مشروعك، وانت لا تعرف ” المنافسين ” لك على الساحة، ولم تدرسهم بشكل كافٍ، ناهيك أنك لا تعرف كيف بدأوا والى اين يتجهون، فهذا قطعاً واحد من اكثر ما يثير اسيتاء المستثمر فيك. في الواقع، جزء كبير من وقوفك امام المستثمر ، هو انك درست منافسيك بشكل كبير جداً، ومن ثمّ تحاول اقناعه ان منتجك او خدمتك أفضل من هؤلاء المنافسين.

بمعنى أنك لا تبدأ اصلاً بتعريف نفسك، بل بتحديد منافسيك الموجودين في السوق، ومن ثمّ اظهار تفوقك عليهم عبر الوسائل والخدمات والأدوات . أما ان تذهب وانت لا تعرف عنهم شيئاً، فهي حالة اقرب الى التهريج.

تهاجم منافسيك بشكل مبالغ فيه

طوال جلستك مع المستثمرين، تسخر من هذا، وتستخف بهذا. تسب منافسك ، وتلعن خصمك، وتتحدث بأسلوب ساخر لا يليق عنهم، وربما يصل بك الأمر التلميح لأمور خاطئة ومزيّفة حول هذه الشركات وهي ليست حقيقية، ظناً منك ان هذا الاسلوب سيجعل المستثمر يهتم بما تقوله. في الواقع، العكس هو الذي يحدث، سيزداد شعورهم بالقلق منك وربما يصل الامر الى الاحتقار.

اقرأ أيضاً: ثمنها فادح: ثلاثة أخطاء قاتلة في بداية اطلاق الشركة الناشئة قد تؤدي الى انهيارها

تحتاج ان تكون واثقاً، نعم. تحتاج ان تسلط الضوء على بعض عيوب منافسيك، لتظهر ان خدمتك او منتجك افضل، بالطبع. ولكن ايضاً كن مهتماً في اظهار الاحترام للمنافسين، لأن اظهار الاحترام للآخر علامة مهمة لتقديرك لهم ووجودهم، وبالتالي دراسة ما يفعلونه بشكل سليم.

أنت لا تعرف أهدافك بشكل كافي

تذهب الى لقاء المستثمر، وانت لا تعرف ما تريده بالضبط. ليس لديك خطة محضّرة سلفاً، لكمية التمويل التي ترغبها، أو لكمية المساهمة التي سيضعها صندوق الاستثمار الجريء، ولا حتى للتفاصيل الفنية التي تسعى لها. فقط تذهب وانت مبتسم، وبداخلك أمل أن يتم تمويلك بأي مبلغ يساعدك في تنشيط شركتك الناشئة، دون معايير قياس محددة لما تريده بالضبط، وقيمة ما تريده بالضبط، وتأثير ما تريده على مشروعك الناشئ خلال فترة زمنية محددة.

تريد المال لبناء ” المبيعات ” وليس ” تنشيط المبيعات “

وربما هي من أخطر التصرفات الساذجة التي يمكن لرائد اعمال ان يقع فيها امام مستثمر على الإطلاق. تذهب للمستثمر تطلب منه المال لمساعدتك في عملية ” بناء المبيعات ” ؟ .. هذه كارثة بكل المقاييس، لأن طريقة البيع وتحقيق الارباح يجب ان تكون مسئوليتك انت بشكل كامل ، انت فقط تذهب للمستثمر لطلب مساعدته في ” تحسين المبيعات ” بشكل أسرع وافضل عبر توفير المزيد من رأس المال التي تمكّنك من ادارة عملياتك وتحقيق مبيعات اكبر.

اقرأ ايضاً: لا تمنحك التمويل فقط: 8 مزايا تقدمها لك صناديق رأس المال الجريء لدعم مشروعك الناشئ

الذهاب الى المستثمر، ليخبرك هو كيف تحقق الارباح ، معناه انك تريده هو أن يفكّر لك. الاجدر به ان يؤسس هو هذه الشركة وليس انت. تحتاج الى القيام بنفسك بتحديد عمليات المبيعات، وتذهب للمستثمر فقط لتنشيطها برأس المال بشكل أساسي.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، وتابعنا على تويتر من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً