تواصل معنا

منشور

في

عندما يقترب وقت تصفية الشركة ، نسأل سؤال : ما هي أفضل نصيحة لرواد الأعمال الذين يعانون في مشاريعهم الناشئة؟ نستعين بإجابة من شخص متخصص على موقع كورا العالمي للاسئلة والاجابات.

أول شيء يجب فعله هو معرفة سبب معاناتك، ما السبب الذي جعلك تفكر في تصفية الشركة اولا. هناك الكثير من الأسباب التي يمكن أن تواجهها الشركة، ولكن في أغلب الأحيان يكون سبب ذلك هو نسبة المبيعات، وكما يقول مارك كوبان :” المبيعات تحل جميع المشكلات.”

أحد أكبر الدروس التي تعلمتها في مرحلة الاستعداد لعملي الخاص، هو ضرورة  الاستثمار في النمو، لهذا السبب نادرًا ما تسمع عن اعمال نجحت دون جمع بعض من رأس المال أو القروض.

عندما يعاني مشروعك ، فإن أول أمر يخطر في ذهنك هو التركيز على المبيعات، وإنفاق المزيد من أجل زيادة المبيعات، لذلك إذا كنت في مرحلة صعبة من مشروعك الناشئ حاليًا قم بخفض التكاليف الخاصة بالأقسام الأخرى، ولكن إياك أن تخفض التكاليف أو الجهود المبذولة لرفع المبيعات.

إن الاستثمار في المبيعات يبدأ بك أولًا، فلا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تكون قائداً لشركة، ولا تفهم كيف تتم عملية المبيعات من الداخل والخارج، فضلًا عن أن أفضل رواد الأعمال في الأعمال، قاموا ببيع منتجاتهم بأنفسهم في فترة ما، لقد كانوا أول موظف مبيعات في الشركة.

ستأتي مرحلة في دورة النمو لشركتك، ستشعر بأنك كمدير تنفيذي أو مؤسس للشركة، عليك التوقف  والابتعاد قليلًا عن المبيعات للتركيز على المجالات الأخرى في الشركة، ولكن حتى في هذه المرحلة يجب أن تظل دائمًا متابعًا عن قرب لكل ما يتم في قسم المبيعات، وعلى تواصل دائم بفريق العمل.

فيما يلي بعض الأشياء الأخرى التي يجب القيام بها قبل اتخاذ قرار تصفية الشركة :

إنشاء قائمة ” لا تفعل “

كقائد للشركة، هناك قائمة بالأشياء التي يجب ألا تقوم بها، على رأسها أن أي شيء يمكن تفويضه عليك تفويضه لشخص آخر للقيام به، لأن المطلوب منك هو القيام بالأشياء التي يجب القيام بها، لا بالأشياء التي ترغب في القيام بها.

انجاز المهمات الصعبة أولًا

لا تتردد في البدء بالمهام الصعبة، قم بتحديد أولوياتك وضع الأشياء التي لا ترغب في القيام بها في البداية، لأنها غالبًا ما تكون المهمة الأهم، إذا لم تطبق هذه النصحية سينتهي بك الأمر بقائمة طويلة بالأشياء التي لا تحب القيام بها، وسيصبح إنجازها مهمة ثقيلة وصعبة للغاية، ستشعر بالإحباط ستكره العمل يومًا تلو آخر، حتى يصبح الخروج من الفراش والذهاب للعمل مهمة مستحيلة بالنسبة لك!

خذ وقتك في التعيين

اعمل على تعيين أفضل الأشخاص المناسبين للوظيفة،  اقضى وقت اضافي في القيام بهذه المهمة، لأنها ببساطة واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها الشركات، بداية من الشركات الصغيرة وصولاً إلى Google ، فضلًا عن أن الاستثمار في فريق عمل من الأشخاص المناسبين سيكون أحد أفضل الاستثمارات التي تقوم بها، فوجود الفريق المناسب هو الذي الخط الفاصل بين نجاح الشركة وفشلها،  وإياك أن تقول لا وقت كافي أنفقه في عملية التوظيف والاختيار الجيد للموظفين،خذها نصيحة وثق بي عدم تعيين الموظفين المناسيبين سيكلفك وقتًا أطول بكثير.

كن جيدًا في المبيعات

ليس عليك أن تحقق مبيعات هنا، ولكن عليك أن تفهم العملية، اجتمع بانتظام مع فريق العمل، افهم نقاط الضعف لديهم، استمع إلى مشكلاتهم، ضع أهدافًا واقعية وقابلة للتحقيق، ولا تتردد في مكافئة أصحاب الأداء العالي.

استثمر في المبيعات

تأكد من أن كل فرد في فريق المبيعات لديه ما يحتاجه من أدوات، هناك ملايين الأدوات التي تساعدهم على تحقيق مبيعات عالية، لذا استثمر في هذه الأدوات واستغلها في تحقيق أعلى عوائد الاستثمار، احصل على أفضلها لفريقك.

قبل تصفية الشركة : تعلم بلا هوادة

أنت لا تعرف ما الذي لا تعرفه، وإذا كنت تعاني مع شركتك الناشئة فهذا دليل واضح على أنك بالكاد تعرف شيئًا، لكن لا بأس هذه المشكلة تحت سيطرتك بالكامل ويمكن حلها بكل سهولة، فقط خصص وقت للتعلم كل يوم، اقرأ وتعلم ونوع مصادرك، اقرأ في ريادة الأعمال، شاهد لقاءات مع رواد الأعمال الكبار حول العالم وتعلم منهم، اجعل هوايتك الجديدة هي التعلم، حدد نقاط ضعفك وقم بشراء دورات تدريبية معنية بهذه النقاط، قديمًا كان الوصول لمعلومة أمر غاية في المشقة، لكن الآن نحن نعيش في عصر يتسم بسهولة الوصول إلى المعلومات والتعلم من مصادر عديدة ومتنوعة.

ركز على تقديم القيمة بدلًا من كسب المال

نعم توقف عن محاولة كسب المال واجعل تركيزك على تقديم القيمة والفائدة للآخرين، فإذا تمكنت من حل مشكلة لشخص واحد، ستجني في المقابل عميل مخلص، فضلًا عن أنه سيخبر أصدقائه ومعارفه عنك، وسيصبح العميل 10 وأكثر، لذلك ليكن تركيزك على حل مشاكل الآخرين، والمال سيجد طريقه إليك بنفسه.

توقف عن التواصل وقم بالبيع الفعلي

هناك الكثير من المقالات والكتب التي تنصحك بأهمية التواصل واللقاءات والتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي كرائد أعمال، وهذا صحيح تمامًا، لكن بالنسبة لرائد أعمال يعاني لكي ينجح مشروعه الناشئ فأنت بحاجة للتركيز على الفعل، التركيز على البيع وتحقيق نجاحات ستتحدث عن نفسها بنفسها، قبل أن تتحدث عنها أنت على الشبكات الإجتماعية ومواقع الأخبار.

اعثر على دعم

التقي برواد أعمال آخرين واحرص على قضاء الوقت معهم، بالحديث معهم ستكتشف من يعاني من مشكلات مشابهة لمشكلاتك، ستجد الحلول والأفكار الجديدة، ستتعلم الكثير من خبراتهم، لذلك احرص على أن تكون على لقاء وتواصل دائم بمن هم في نفس موقفك.

خذ فترات راحة

ريادة الأعمال طريق مجهد إلى حد يصعب وصفه، لذلك احرص على أخذ فترات راحة بشكل منتظم، لا تعمل في عطلة نهاية الأسبوع، بلا شك ستجد صعوبة في التوقف عن العمل أو الابتعاد عن الشركة، لكن هذه الراحة لا بد منها وإلا ستلقي بنفسك في دائرة الإحتراق النفسي ومن ثم الانهيار السريع.

خصص يوم في الأسبوع للراحة، في هذا اليوم اخرج للطبيعة ومارس الرياضة بانتظام، اعتني بنفسك، اشحن طاقتك لتستطيع العودة والعمل بأقصى طاقة لك وتحقيق أهدافك.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً