تواصل معنا

رواد الأعمال

كورونا جعلك تعمل من المنزل للمرة الأولى؟ نصائح فعّالة للعمل عن بُعد

 تجربة العمل من المنزل تبدو لطيفة في ايامها الاولى، بمرور الوقت يبدأ الملل والفوضى والارتباك والضوضاء ونتفليكس !

منشور

في

اصبح العمل عن بعد هو اساس الانتاج في العالم في ليلة وضحاها. فبعد الأحداث الأخيرة والهلع من تفشي فيروس كورونا، نصحت الحكومات وأصحاب العمل العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بالاتجاه إلى العمل من المنزل.

 حتى كتابة هذه السطور، وصل عدد المصابين بفيروس كورونا الى مئات الآلاف، وارتفع عدد الوفيات الى معدل مخيف حول العالم، خصوصاً في ايطاليا واسبانيا، وهو ما أدّى الى تفعيل هاشتاجات عالمية بكل لغات العالم تقريباً تحضّ الناس على العزل الإجتماعي والبقاء والعمل في المنزل لوقف ذروة انتشار الوباء، والعمل على إعادة الوضع الطبيعي في أسرع وقت ممكن.

تجربة العمل عن بعد تبدو لطيفة في ايامها الاولى، خصوصاً لو كنت متآلفا قليلاً مع نمط أعمال المستقلين ( الفريلانسرز ) ، او لديك عمل عن بُعد بشكل جزئي. الا انها قطعاً تعد تجربة غريبة بالنسبة للذين قضوا وقتاً طويلاً من حياتهم المهنية يعملون في الوظائف التقليدية المعتادة.

في البداية، من السهل أن تكون متحفزاً للعمل عن بعد من منزلك ليوم أو يومين. تبدأ الايام تنقضي، فتشعر بالملل الذي يتلوه نقص الانتاجية، ويتحوّل الامر كله الى فوضى. هل تعمل، ام تغسل الاطباق، أم تشاهد بعض العروض على نتفليكس، أم تؤجل العمل للغد لأن الايام جميعاً باتت متشابهة ! كيف يمكن العمل اصلاً في بيئة المنزل المليئة بالضوضاء ؟

إذا كانت هذه هي المرة الأولى لخوض تجربة العمل عن بعد من منزلك، فإليك بعض النصائح الهامة، بهدف جعل التجربة أكثر متعة ووضوحًا، ونأمل أن تكون هذه الأيام هي أكثر أيامك إنتاجية.

ابدأ مبكرًا..

الآن توقفت عن الذهاب إلى العمل صباحًا، وتخلّصت من زحام المترو، لذا فبإمكانك بدء العمل في وقت أبكر، بالطبع فكرة العمل بمجرد أن تنهض من السرير تبدو مستحيلة، ولكن كل ما عليك هو جعل العمل أول ما تبدأ به يومك صباحًا لأن ذلك يجعله أكثر فائدة.

فعندما لا تضطر إلى إهدار طاقتك في أي شيء آخر – مثل اكتشاف تحويل حركة المرور أو مكان مفاتيحك – يمكنك البدء في العمل بذهن نشيط، وقد تكون أكثر إبداعًا. اشرب كوبًا من القهوة واترك الأفكار تتدفق، وإذا كنت بحاجة إلى دافع إضافي، دعني أخبرك أن البدء في وقت أبكر يعني أنه بإمكانك تقليل يوم العمل أيضًا.

قم بإعداد مساحة عمل مريحة

على الرغم من أن فكرة العمل على الأريكة تبدو ممتعة، إلا أنه بعد فترة ستلاحظ أن ظهرك ورقبتك لن يمتنا لك على ذلك، لذا قم بإعداد مكتب/طاولة وكرسي، وإذا كان لديك فقط كراسي مطبخ، استخدم الوسائد للتأكد من راحة ظهرك.

إن أمكن، انقل المكتب أو الطاولة بالقرب من النافذة، كي تحصل على الكثير من الضوء الطبيعي، سيساعدك اللاب توب في تحديد وضعية جسمك على المدى الطويل. لا يوجد مقبس قريب؟ إذا كان لديك كبل تمديد، فقم بتوصيله حتى لا تضطر إلى مغادرة مكانك بينما تبدأ في تحقيق نجاح في عملك.

العمل من المنزل

قسّم المساحة

الآن لديك مساحة العمل الخاصة بك، حاول التفكير في هذه المساحة على أنها “ركن العمل”. اجعل الأريكة أو المفروشات الناعمة بمثابة “مناطق استراحة” حيث يمكنك تغيير المشهد والحصول على بعض الأفكار الجديدة.

استمع إلى الموسيقى

في المنزل لك الحرية لتقرر ما تريد الاستماع إليه، تظهر الدراسات أن الموسيقى بصوت الإنسان أو الآلات التي لها نفس نغمات الأصوات، يمكن أن تشتت انتباهك عن القراءة أو حل المشكلات، لذا احتفظ بتلك الأغاني لوقت الاستراحة أو وقت الغداء.

أما عندما تعمل فأنت تريد بعض الآلات الموسيقية ذات الإيقاع السريع أو البطيء اعتمادًا على مهمتك المقبلة، أو الأصوات الطبيعية مثل تدفق المياه أو أغنية الطيور أو المطر، قم بتنزيل تطبيق مثل Calm  لتستمع إلى أصوات تساعدك على الهدوء والتركيز.

قم بإعداد المنبه لفترات راحة منتظمة

العمل وحده يمكن أن يجعل اليوم يمر بسرعة أكبر، فحينما تتعمق في مهمة ما، تفقد كل إحساس بالوقت، وفجأة تصبح الرابعة مساءً. اضبط منبه هاتفك كل ساعة للتأكد من الاستراحة من انهماكك في العمل، حتى لو كان ذلك فقط لعمل كوب من الشاي.

قم بإيقاف تشغيل موسيقى العمل الخاصة بك، حتى تتمتع جميع حواسك ببيئة جديدة، توجه إلى مناطق “استراحة” مثل الأريكة، وإذا أمكنك، ابحث عن نافذة لتلقي بنظرك بعيدًا لتمرّن عينيك لمدة 20 ثانية (قاعدة 20-20-20 ) وهي تقضي بأنه كل 20 دقيقة، تنظر إلى شيء بعيد عنك بـ20 قدم، لمدة 20 ثانية.

العمل من المنزل

أخبر أحبائك بخطتك

مع وجود الأطفال أو الشركاء أو الزملاء في المنزل، قد تشعر أنه مهما خططت، فإن شخصًا ما سيصرف انتباهك. ببساطة اخبرهم مسبقًا بما تنوي القيام به ليساعدونك، على سبيل المثال، لنفترض أنك ستكون مشغولًا لساعة قادمة، ولكنك ستكون ملكهم خلال فترة الراحة التالية.

لذا إذا كان لديك أطفال، فعلى حسب سنهم، يمكنك تحديد مهمة لكل منهم تستمر نفس الوقت الذي تحتاجه في عملك قبل الاستراحة، بحيث تقل احتمالية تشتيت انتباهك، ويمكنك أيضًا تحديد موعد لتناول طعام الغداء أو القهوة مع أشخاص في منزلك، كدافع إضافي!

ارتدِ ملابس خاصة بالعمل

العمل بملابس نومك قد يبدو مثيرًا، ولكن يؤثر على حالتك الذهنية كمهني. لذا فإن ارتداء الملابس في الصباح، حتى لو ملابس غير رسمية، سيجعلك تشعر بالانتعاش والتركيز.

مكالمة فيديو جماعية للفريق..

لا تعرف أبدًا متى يمكن تحديد موعد مكالمة جماعية، كما أنها قد تكون عبر الفيديو، فكر في كيف تبدو خلفية غرفتك، وماذا ترتدي واجعل سماعات الرأس جاهزة، واترك قلمًا وورقة على مكتبك جاهزين لتدوين أي ملاحظات.

احصل على منصة عمل تعاونية

لتجنب المتابعة مع الزملاء على الواتس آب، فكر فيما إذا كان الأمر يستحق استخدام منصة مثل Asana أو Trello لإظهار ما إذا كانت المهام قد اكتملت أم تحتاج إلى اهتمام، يمكن أن يستغرق إعداد هذا النوع من النظام الأساسي وقتًا طويلاً، إذا كان ذلك لموافقة الفريق فقط، لذلك إذا كنت تعمل في المنزل مؤقتًا فجرّب Wanderlist، وهي قائمة بسيطة نسبيًا على الإنترنت (قائمة المهام).

قم بإعداد جدول زمني محدد للهوايات والرياضة

يجب أن توفر ساعة أو ساعتين يوميًّا بغض النظر عن الوقت الذي وفرته من عملك أو من تنقلاتك، لأن السماح لنفسك باستخدام هذا الوقت للقيام بشيء جديد لم يكن يناسبك مسبقًا في يومك سيساعدك على التخلص من التوتر والشعور بالرضا. سواء كان الوقت 20 دقيقة من اليوجا أو تدريب متواتر عالي الكثافة أو الرسم أو القراءة، فليس من المستحيل تحديد موعد للقيام بجلستين خلال اليوم.

أخيراً، اذا وجدت العمل من المنزل ممتعًا، فقد يكون هذا هو الوقت المناسب لاقتراح ذلك على فريقك، حتى لو كان ليوم واحد فقط في الأسبوع. بشكل أو بآخر، العالم سيكثّف اتجاهاته للعمل الحر بشكل أكبر من المعتاد خلال السنوات المقبلة، حتى بعد تجاوز الأزمة، باعتبار ان العمل الحرّ يوفّر الكثير من المال والوقت المُهدر في التنقلات التقليدية، خصوصاً مع صعود منصّات الأعمال ، وإنجاز كافة المهام التي يُمكن انجازها عبر الانترنت من المنزل، تاركين الشوارع والمكاتب للموظفين الذين يتحتّم عليهم التواجد لآداء مهامهم.

نحن على أعتاب عالم جديد، يدفع للعمل الحُر دفعاً بعد تجربة كوروناً، كأن العالم كان ينتظر هذه الضربة ليزيد من اعتماده على العمل عبر المنزل.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

ادارة

افضل بكثير من العمل التقليدي: إليك مميزات تطبيق نظام العمل عن بعد في شركتك الناشئة

جائحة كورونا اجبرت العالم للتعرف على العمل عن بعد مجبرا ليكتشف فيه مميزات كبيرة.

منشور

في

بواسطة

لم يدرك العالم أهمية ومميزات العمل عن بعد بشكل كبير، إلا بعد ظهور فيروس كورونا واضطرار الشركات وأصحاب الأعمال لممارسة أعمالهم من المنزل، وعلى الرغم من أن هناك شركات كبرى مثل جوجل ومايكروسوفت تدعم بشدة العمل عن بعد، إلا أنه مازال هناك تخوف كبير لدى معظم الشركات من تطبيق هذه الخطوة.

هذا المقال هو محاولة لتغيير فكرتك الخاطئة عن عدم جدوى العمل من المنزل، وذلك من خلال التركيز على التغييرات الإيجابية التي سيحدثها نظام العمل عن بعد في شركتك.

خفض التكاليف

أول ميزة من مميزات العمل عن بعد هي توفير التكاليف، والمقصود بالتكاليف هنا الإيجار، وفواتير الكهرباء، وفواتير الهاتف، وغيرها من الأشياء التي يتم استهلاكها في مقر الشركة، لكن بالعمل عن بعد ينتهي كل هذا العناء، فكل ما تحتاجه هو انترنت وحاسوبك الشخصي فقط، ولا مزيد من التكاليف وإهدار أموالك بها، ستلاحظ بنفسك أنك قمت بتوفير الكثير من المال عند تطبيق نظام العمل عن بعد.

والجميل في الأمر أن هذه الأموال التي قمت بتوفيرها، أصبحت متاحة لاستغلالها في التسويق والدعاية للشركة مثلًا، أو شراء برامج أو أنظمة إدارية معينة، أو تقديم منتج جديد في السوق، أو أيًا كان هدفك الذي تسعى لتحقيقه.

رفع الإنتاجية

زيادة الإنتاجية من أهدافك كصاحب للشركة، وهذا الهدف سهل التحقيق أكثر مما تتخيل عند تطبيق نظام العمل عن بعد، والسبب أنه عند السماح للموظفين بممارسة عملهم من المنزل، أنت تمنحهم حرية في تنظيم الوقت وإدارة الأولويات، وتمنحهم بيئة عمل مريحة لهم وهي البيت، والأهم أنك تجنبهم المجهود الذي يتم بذله يوميًا في الذهاب إلى الشركة، والساعات التي يتم إهدارها في الطريق للوصول إلى الشركة أو العودة إلى البيت، كل هذه المميزات تجعل الموظف قادر على أداء عمله بجودة أعلى، ما ينعكس على الشركة بإنتاجية أكبر ومن ثم أرباح أكثر.

المرونة في التوظيف

من أهم مميزات العمل عن بعد هي المرونة في التوظيف. أحيانًا عند إجراء المقابلات الشخصية تجد الموظف المناسب، لكن سريعًا ما تُصدم بأنه لا يسكن في المدينة ذاتها، فتضطر إلى رفضه والقبول بمن هو أقل في المهارات والجودة فقط لأنه يسكن المدينة ذاتها!

هذه المعضلة التي تقابل الكثير من أصحاب الشركات عند تعيين الموظفين، حلها بكل سهولة هو نظام العمل عن بعد، والذي يمنحك مرونة أكبر بكثير في التعيين، لتقوم بتعيين من يستحق بالفعل حتى لو كان في دولة أخرى، ما يساعدك على تأسيس فريق عمل ذو جودة عالية، يتمتع بكافة المهارات التي تبحث عنها.

الاستمرارية

هذه النقطة تعتبر مكملة للنقطة السابقة، أحيانًا يفاجئك موظف ممتاز في شركتك بقرار استقالته، والسبب أنه مضطر لظروف ما الانتقال لمدينة أخرى أو حتى دولة أخرى، حينها لا تعرف كيف تتصرف أمام هذه الخسارة، فخسارة موظف جيد يعمل في الشركة لسنوات، وملم بكل التفاصيل الإدارية والوظيفية خسارة كبيرة بالطبع، ناهيك عن التحدي الذي ينتظرك عند تعيين موظف جديد عليك أن تقوم بتعليمه كل هذه الأمور.

المنقذ في هذه الحالة نظام العمل عن بعد، فحتى لو اضطر موظف لديك للانتقال لمدينة أخرى، هذا لا يعني خسارته إلى الأبد، بإمكانه الاستمرار في العمل وممارسة مهامه الوظيفية من أي مكانه الجديد.

تحسين بيئة العمل

كما ذكرنا سابقًا العمل من المنزل يخلق بيئة مناسبة، تحث الموظف على أداء أفضل وإنتاجية أعلى، وليس الموظف فقط، بل حتى أنت كصاحب شركة ستجد الهدوء والتركيز في المنزل، بعيدًا عن الزيارات الكثيرة في المكتب، ومقاطعتك باستمرار من قبل الموظفين، بالعمل عن بعد ستتحكم أكثر في إدارة وقتك وإدارة الموظفين، وبالتالي سيمكنك التركيز بشكل أكبر.

والآن بعدما تعرفت على كل هذه المميزات التي ستحصل عليها شركتك عند تطبيق نظام العمل عن بعد، هل تنوي تطبيقه قريبًا؟ شاركنا في التعليقات بمخاوفك من قرار تطبيق نظام العمل عن بعد ودعنا نتناقش سويًا.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

في إنتظارك: 7 صدمات لرواد الأعمال المبتدئين حول الجانب المظلم لتأسيس مشروعاً خاصاً

يندفع الكثير من رواد الاعمال تحت بريق ريادة الاعمال الى تأسيس شركات ظناً منهم ان امتلاك بزنس سيضمن لهم الراحة!

منشور

في

بواسطة

عالم ريادة الاعمال مليء بالبريق، وهذا البريق في أحيانٍ كثيرة يسبب العمى بتفاصيله، فيوهمك ان تأسيس شركة ناشئة هي عملية ممتعة وسهلة ومرنة وبسيطة، وان رواد الاعمال يعيشون اوقاتاً رائعة، او هذا العالم لا يوجد فيه سوى المرح والحماس والادرينالين والسعادة. والأهم من كل هذا طبعاً : المال ، الكثير من المال.

حسناً، الأمر ليس كذلك.

نستعرض هنا ” الجانب المظلم ” من عالم ريادة الاعمال ، أو دعنا نقول الحقائق القاسية التي لن يخبرك بها احد بخصوص اطلاق شركة ناشئة، أو اطلاق عمل خاص عموماً، خصوصاً في المرحلة المبكرة.

الصدمة الاولى: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك العمل وقتما تشاء

الحقيقة هي أنك لا تملك شركة ، بل العكس، هي التي تمتلكك!

إذا كانت شركتك الناشئة تخدم العملاء على مدار الساعة طوال ايام الاسبوع، فالأمر يعني بالضرورة أنك ينبغي أن تلبّي هذا الاحتياج، وتقدّره وتديره من وقتك ومجهودك ومالك ومتابعتك واشرافك، حتى لو وصل الامر الى ممارسة الاعمال بنفسك مع فريق موظفيك.

وهذا هو المعتاد والمألوف في عالم اطلاق الشركات عموماً، انت هنا لا تعمل في وظيفة نظامية من الساعة التاسعة صباحا الى الخامسة مساءً ، من النادر أن تعمل في شركتك الناشئة – خصوصا في مراحلها الاولى – أقل من 12 ساعة يومياً .. بنفسك !

وبالتالي، فكرة أنك لديك الامكانية للعمل وقتما تشاء، ووقتما تريد، هي اسطورة لا علاقة لها بعالم اطلاق الشركات او الاعمال الخاصة. وهم كبير.

الصدمة الثانية: لن تجني ثروة عندما تمتلك عملك الخاص

ينظر العديد من الموظفين إلى ما يتقاضاه مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، ويعتقدون انه يحقق ثروة كبيرة من على حسابهم.

ثم بمجرد أن يقوم هؤلاء الموظفين بافتتاح اعمالهم التجارية الخاصة بهم، يفاجئون أنهم أمام عدد كبير من ” الافواه التي تحتاج الى طعام ” ، اي النفقات التي يجب ان ينفقونها لتسيير عملهم الخاص من جيوبهم أولاً ، ثم اقتطاع جزء ضخم من الايرادات القادمة لاعادة تمويل العمليات مرة اخرى.

وبالتالي، الصدمة تكون عندما يدركون أن هوامش الربح الصافية التي يحققونها – خصوصا في بدايات اطلاق الشركة – اما تكون معدومة تماماً او ضعيفة.

الصدمة الثالثة: الشعور بالإستمتاع ليس مضموناً !

بعض الاشخاص يستمتع بكونه عميلاً في مجال معين، كأن تكون مثلاً تستمتع جداً بعالم الالعاب ، وعميل دائم لشركات الالعاب.

عندما تقرر افتتاح شركة ألعاب، مدفوعاً بمتعة كونك عميل اصلاً في هذا المجال، ستفاجأ ان الأمر مختلف تماماً عندما بدأت انت تطوّر هذه الالعاب وتستمع الى اراء العملاء لنيل رضاهم. قد يكون الجلوس خلف المدفع ممتعاً ، ولكن الوقوف امامه ليس كذلك قطعاً.

الحقيقة هي أن السبب الذي جعلك تستمتع بالشعور الممتع كعميل لشركة ما هو أن مالك هذا العمل ضحى بسعادته / رغباته لك.

لذلك عند امتلاكك لهذا العمل التجاري ، ستحتاج إلى التضحية بسعادتك / رغباتك لصالح عميلك ان ايضاً ، مما يلغي أي مشاعر مرحة كنت تحملها من قبل كعميل.

الصدمة الرابعة: امتلاك عملك الخاص سيخلق لك رؤساء عمل أيضاً !

وأنه لا مزيد من الانصياع للأوامر!

حسناً،  قد يكون هذا صحيحًا من بعض النواحي لأنك بصفتك مالكًا لشركة ناشئة أو لعمل خاص، فأنت لست مضطراً للانصياع لاوامر مدير أعلى ، لن تهرع للرد على مكالمة من مديرك ، أو تنفذ ما يقوله لك مسئول التسويق او الموارد البشرية.

ولكنك – حتماً – ستهرع للرد والاستجابة على عدة مدراء جدد – ربما أسوأ وأكثر استفزازاً من مدراءك التقليديين – ، وهم : العملاء.

لاحقاً، ستجد ان هناك مدراء آخرين ظهروا لك – بجانب العملاء الذي يجب عليك ترضيتهم بما يريدون – وهم : مطالب موظفيك ، وشركاء ، ومموّليك ، والموردين الخاصين بك ، وملاك العقارات والدوائر الحكومية وغيرها.

كل هؤلاء سيكونون بمثابة مدراء جدد لك ، تجاهلك لهم سيؤدي الى انهيار عملك بالكامل. في الواقع، ستكون مضطراً أن تمنحهم الاهتمام والاستجابة السريعة ، ربما عشرة اضعاف من اهتمامك وسرعة استجابتك لمديرك التقليدي في وظيفتك التقليدية!

الصدمة الخامسة: امتلاك شركة لا يعني أنه يمكنك تحديد راتبك كما تشاء!

الحقيقة التي ستدركها ، هو ان بقاء العمل واستمرار وعدم اخفاقه سيكون هو قمة اولوياتك ، اكثر بكثير من رغباتك وما تريده من راتب مريح.

بل ان الامر المؤسف، انك في حالة كانت شركتك تمر بأوقات صعبة، فلن تحصل على راتبك المريح كما تظن، بل ستحتاج للتضحية براتبك اصلاً لضمان ان الشركة لديها القدرة على الاستمرار والعمل ودفع فواتيرها والنمو ، حتى لو كان على حساب رغباتك وطموحاتك.

ولاحظ أن راتبك سيأتي بعد كل مطالب العمل الأخرى، وسيأتي بعد تسديد رواتب الموظفين ، وحقوق الموردين والعملاء ، وسيكون أقل بكثير مما تتوقع في هذه المرحلة المبكرة، ان لم يكن معدوماً أحياناً. يعتمد دخلك في النهاية على قرارات العملاء المتقلبة والقوى الاقتصادية التي تكون في معظمها خارجة عن إرادتك!

الصدمة السادسة: لن تكون قادراً دائماً على التفويض  لانجاز اعمالك

هذا ممكن فعلاً. ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكن الاستعانة بمصادر خارجية outsouce لانجاز اعمالك كلها فيما يخص كل شيء، مثل بعض الامور كالتمويل الاداري والتسعير والتوظيف اذا كنت تدير شركة تجارية مستدامة مالياً، ولن يمكنك ان تشرك دائماً استشاريين وموظفين ومساعدين من الخارج في كل خطوات العمل.

لن يمكنك ايضاً تفويض المهام الرئيسية لموظفين خارج الشركة ، وستحتاج الى انجازها داخلياً. اما بالنسبة لأعمالك انت كمؤسس للشركة ، فأيضاً لا يمكنك تفويض كل مهامك لموظفيك الداخليين، وستجد ان امامك جبل من المسئوليات التي تستدعي قراراتك واشرافك الشخصي.

بل ان الامر قد يضطرك لمتابعة ادنى وادق المهام ، مثل متابعتك لعملية تنظيف الحمامات والتخلص من القمامة، في مراحل شركتك الاولى!

لا تعوّل كثيرا على الحرية التي ستنالها عندما تؤسس شركتك ، في بداياتها تحديداً ، هذا وهم كبير !

الصدمة السابعة: الشركة لن تنجح من اليوم الاول

الحقيقة هي أن عددًا قليلًا جدًا من الأعمال التجارية تكون مربحة من اليوم الأول. معظم الشركات تستغرق فترة من الوقت لتصبح مربحة يمكن أن تمتد من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ليس من غير المألوف أن نقول إن أحد المطاعم يستغرق ما يصل إلى 3 سنوات ليصبح مربحًا ، في حين أن مطعم صغير للوجبات السريعة قد يستغرق 3 أشهر فقط.

في كلتا الحالتين ، إذا لم يكن لدى صاحب العمل رأس مال عامل كاف لتغطية الخسائر المتكبدة حتى يصل العمل إلى الربحية ، فسوف يفشل بسبب مشاكل السيولة.

في النهاية، الخرافات اعلاه حقيقية ، وغالباً مرّ بها كل صاحب عمل خاص في بداية اطلاقه للشركة، وغالباً ايضاً انه لا يصارح بها الآخرين ولا يشاركون هذه الخبرات المؤلمة لرواد الاعمال المبتدئين. ستمرّ بها لا محالة عند بدء مشروعك الخاص ، فلا داعي للاحباط الشديد ، ولا داعي ايضاً للتفاؤل المبالغ فيه!



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

تابع القراءة

الأكثر رواجاً