تواصل معنا

منشور

في

اصبح العمل عن بعد هو اساس الانتاج في العالم في ليلة وضحاها. فبعد الأحداث الأخيرة والهلع من تفشي فيروس كورونا، نصحت الحكومات وأصحاب العمل العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم بالاتجاه إلى العمل من المنزل.

 حتى كتابة هذه السطور، وصل عدد المصابين بفيروس كورونا الى مئات الآلاف، وارتفع عدد الوفيات الى معدل مخيف حول العالم، خصوصاً في ايطاليا واسبانيا، وهو ما أدّى الى تفعيل هاشتاجات عالمية بكل لغات العالم تقريباً تحضّ الناس على العزل الإجتماعي والبقاء والعمل في المنزل لوقف ذروة انتشار الوباء، والعمل على إعادة الوضع الطبيعي في أسرع وقت ممكن.

تجربة العمل عن بعد تبدو لطيفة في ايامها الاولى، خصوصاً لو كنت متآلفا قليلاً مع نمط أعمال المستقلين ( الفريلانسرز ) ، او لديك عمل عن بُعد بشكل جزئي. الا انها قطعاً تعد تجربة غريبة بالنسبة للذين قضوا وقتاً طويلاً من حياتهم المهنية يعملون في الوظائف التقليدية المعتادة.

في البداية، من السهل أن تكون متحفزاً للعمل عن بعد من منزلك ليوم أو يومين. تبدأ الايام تنقضي، فتشعر بالملل الذي يتلوه نقص الانتاجية، ويتحوّل الامر كله الى فوضى. هل تعمل، ام تغسل الاطباق، أم تشاهد بعض العروض على نتفليكس، أم تؤجل العمل للغد لأن الايام جميعاً باتت متشابهة ! كيف يمكن العمل اصلاً في بيئة المنزل المليئة بالضوضاء ؟

إذا كانت هذه هي المرة الأولى لخوض تجربة العمل عن بعد من منزلك، فإليك بعض النصائح الهامة، بهدف جعل التجربة أكثر متعة ووضوحًا، ونأمل أن تكون هذه الأيام هي أكثر أيامك إنتاجية.

ابدأ مبكرًا..

الآن توقفت عن الذهاب إلى العمل صباحًا، وتخلّصت من زحام المترو، لذا فبإمكانك بدء العمل في وقت أبكر، بالطبع فكرة العمل بمجرد أن تنهض من السرير تبدو مستحيلة، ولكن كل ما عليك هو جعل العمل أول ما تبدأ به يومك صباحًا لأن ذلك يجعله أكثر فائدة.

فعندما لا تضطر إلى إهدار طاقتك في أي شيء آخر – مثل اكتشاف تحويل حركة المرور أو مكان مفاتيحك – يمكنك البدء في العمل بذهن نشيط، وقد تكون أكثر إبداعًا. اشرب كوبًا من القهوة واترك الأفكار تتدفق، وإذا كنت بحاجة إلى دافع إضافي، دعني أخبرك أن البدء في وقت أبكر يعني أنه بإمكانك تقليل يوم العمل أيضًا.

قم بإعداد مساحة عمل مريحة

على الرغم من أن فكرة العمل على الأريكة تبدو ممتعة، إلا أنه بعد فترة ستلاحظ أن ظهرك ورقبتك لن يمتنا لك على ذلك، لذا قم بإعداد مكتب/طاولة وكرسي، وإذا كان لديك فقط كراسي مطبخ، استخدم الوسائد للتأكد من راحة ظهرك.

إن أمكن، انقل المكتب أو الطاولة بالقرب من النافذة، كي تحصل على الكثير من الضوء الطبيعي، سيساعدك اللاب توب في تحديد وضعية جسمك على المدى الطويل. لا يوجد مقبس قريب؟ إذا كان لديك كبل تمديد، فقم بتوصيله حتى لا تضطر إلى مغادرة مكانك بينما تبدأ في تحقيق نجاح في عملك.

العمل من المنزل

قسّم المساحة

الآن لديك مساحة العمل الخاصة بك، حاول التفكير في هذه المساحة على أنها “ركن العمل”. اجعل الأريكة أو المفروشات الناعمة بمثابة “مناطق استراحة” حيث يمكنك تغيير المشهد والحصول على بعض الأفكار الجديدة.

استمع إلى الموسيقى

في المنزل لك الحرية لتقرر ما تريد الاستماع إليه، تظهر الدراسات أن الموسيقى بصوت الإنسان أو الآلات التي لها نفس نغمات الأصوات، يمكن أن تشتت انتباهك عن القراءة أو حل المشكلات، لذا احتفظ بتلك الأغاني لوقت الاستراحة أو وقت الغداء.

أما عندما تعمل فأنت تريد بعض الآلات الموسيقية ذات الإيقاع السريع أو البطيء اعتمادًا على مهمتك المقبلة، أو الأصوات الطبيعية مثل تدفق المياه أو أغنية الطيور أو المطر، قم بتنزيل تطبيق مثل Calm  لتستمع إلى أصوات تساعدك على الهدوء والتركيز.

قم بإعداد المنبه لفترات راحة منتظمة

العمل وحده يمكن أن يجعل اليوم يمر بسرعة أكبر، فحينما تتعمق في مهمة ما، تفقد كل إحساس بالوقت، وفجأة تصبح الرابعة مساءً. اضبط منبه هاتفك كل ساعة للتأكد من الاستراحة من انهماكك في العمل، حتى لو كان ذلك فقط لعمل كوب من الشاي.

قم بإيقاف تشغيل موسيقى العمل الخاصة بك، حتى تتمتع جميع حواسك ببيئة جديدة، توجه إلى مناطق “استراحة” مثل الأريكة، وإذا أمكنك، ابحث عن نافذة لتلقي بنظرك بعيدًا لتمرّن عينيك لمدة 20 ثانية (قاعدة 20-20-20 ) وهي تقضي بأنه كل 20 دقيقة، تنظر إلى شيء بعيد عنك بـ20 قدم، لمدة 20 ثانية.

العمل من المنزل

أخبر أحبائك بخطتك

مع وجود الأطفال أو الشركاء أو الزملاء في المنزل، قد تشعر أنه مهما خططت، فإن شخصًا ما سيصرف انتباهك. ببساطة اخبرهم مسبقًا بما تنوي القيام به ليساعدونك، على سبيل المثال، لنفترض أنك ستكون مشغولًا لساعة قادمة، ولكنك ستكون ملكهم خلال فترة الراحة التالية.

لذا إذا كان لديك أطفال، فعلى حسب سنهم، يمكنك تحديد مهمة لكل منهم تستمر نفس الوقت الذي تحتاجه في عملك قبل الاستراحة، بحيث تقل احتمالية تشتيت انتباهك، ويمكنك أيضًا تحديد موعد لتناول طعام الغداء أو القهوة مع أشخاص في منزلك، كدافع إضافي!

ارتدِ ملابس خاصة بالعمل

العمل بملابس نومك قد يبدو مثيرًا، ولكن يؤثر على حالتك الذهنية كمهني. لذا فإن ارتداء الملابس في الصباح، حتى لو ملابس غير رسمية، سيجعلك تشعر بالانتعاش والتركيز.

مكالمة فيديو جماعية للفريق..

لا تعرف أبدًا متى يمكن تحديد موعد مكالمة جماعية، كما أنها قد تكون عبر الفيديو، فكر في كيف تبدو خلفية غرفتك، وماذا ترتدي واجعل سماعات الرأس جاهزة، واترك قلمًا وورقة على مكتبك جاهزين لتدوين أي ملاحظات.

احصل على منصة عمل تعاونية

لتجنب المتابعة مع الزملاء على الواتس آب، فكر فيما إذا كان الأمر يستحق استخدام منصة مثل Asana أو Trello لإظهار ما إذا كانت المهام قد اكتملت أم تحتاج إلى اهتمام، يمكن أن يستغرق إعداد هذا النوع من النظام الأساسي وقتًا طويلاً، إذا كان ذلك لموافقة الفريق فقط، لذلك إذا كنت تعمل في المنزل مؤقتًا فجرّب Wanderlist، وهي قائمة بسيطة نسبيًا على الإنترنت (قائمة المهام).

قم بإعداد جدول زمني محدد للهوايات والرياضة

يجب أن توفر ساعة أو ساعتين يوميًّا بغض النظر عن الوقت الذي وفرته من عملك أو من تنقلاتك، لأن السماح لنفسك باستخدام هذا الوقت للقيام بشيء جديد لم يكن يناسبك مسبقًا في يومك سيساعدك على التخلص من التوتر والشعور بالرضا. سواء كان الوقت 20 دقيقة من اليوجا أو تدريب متواتر عالي الكثافة أو الرسم أو القراءة، فليس من المستحيل تحديد موعد للقيام بجلستين خلال اليوم.

أخيراً، اذا وجدت العمل من المنزل ممتعًا، فقد يكون هذا هو الوقت المناسب لاقتراح ذلك على فريقك، حتى لو كان ليوم واحد فقط في الأسبوع. بشكل أو بآخر، العالم سيكثّف اتجاهاته للعمل الحر بشكل أكبر من المعتاد خلال السنوات المقبلة، حتى بعد تجاوز الأزمة، باعتبار ان العمل الحرّ يوفّر الكثير من المال والوقت المُهدر في التنقلات التقليدية، خصوصاً مع صعود منصّات الأعمال ، وإنجاز كافة المهام التي يُمكن انجازها عبر الانترنت من المنزل، تاركين الشوارع والمكاتب للموظفين الذين يتحتّم عليهم التواجد لآداء مهامهم.

نحن على أعتاب عالم جديد، يدفع للعمل الحُر دفعاً بعد تجربة كوروناً، كأن العالم كان ينتظر هذه الضربة ليزيد من اعتماده على العمل عبر المنزل.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

رواد الأعمال

الصبر أولها: 5 أشياء ضروية هي التي تحدد نجاح مشروعك الصغير القادم.. أو فشله !

شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

منشور

في

بواسطة

قد تختلف الأشياء الأساسية التي تحتاجها لبدء مشروعات صغيرة عن تلك التي تحتاج إليها لإنشاء شركة ناشئة ( ستارتب ) ، فالأعمال والمشاريع الصغيرة هي شركة مملوكة ومدارة بشكل مستقل تقوم ببيع المنتجات المعروفة ( التقليدية ) للعملاء المعروفين في الأسواق المحلية، يتم تأسيسها من أجل الربح، لا لكي تكون شركة مهيمنة في مجالها.

بينما الشركات الناشئة يجب أن تكون شركات تستهدف السوق التقني، مرتبطة بالإنترنت، وتضع الحلول المُبتكرة في مقدمة نموذجها التجاري للعمل.

كمثال: شراء سيارة أجرة وتشغيلها ، هذا مشروع تقليدي صغير. أما تطوير تطبيق رقمي مثل أوبر أو كريم ، فهذه شركة ناشئة.

افتتاح مطعم أو مقهى ، هو مشروع صغير تقليدي. أما تأسيس تطبيق إليكتروني للربط بين المطاعم والشركات والافراد، فهذا ستارتب ، له معايير مختلفة في النمو والتوسع.

هنا نتكلم عن المشروعات الصغيرة التقليدية ، وليس الشركات الناشئة المُبتكرة. إليك الأشياء الخمسة الأساسية التي عليك التفكير بها قبل البدء في عمل مشروعات صغيرة :

أولا: فكرة ونموذج عمل تم إثباتهما بالفعل

الميزة البسيطة والفعالة التي تستغلها شركة صغيرة جديدة ، هي أنه لا أحد يعمل حتى الآن بفكرة ونموذج أعمال معروف وناجح في السوق المحلية المستهدفة؛ وفشل في مشروعه أو خاطر برأس المال.

فعلى سبيل المثال؛ مطعم الوجبات الجاهزة السريعة، أو مصفف شعر ، أو متجر هدايا صغير؛ كل هذه المشاريع لديها نماذج عمل قوية وناجحة في السوق، وأخذ الفكرة للبدء بمشروع صغير هي خطوة مضمونة لأنه سبق وتم تنفيذها عشرات بل آلاف المرات.

أنت هنا تختلف عن صاحب فكرة الشركة الناشئة Startup ، وهي الشركات التي تستدعي وجود فكرة إما مبتكرة ، او تعتمد بشكل كامل على أدوات تقنية ( تطبيق هاتف ، ذكاء اصطناعي ، إدارة بيانات ، إضافات تقنية ، إلخ ).

المشروع الصغير لا يستدعي كل هذا، فقط تأكد أن السوق الذي تستهدفه ينقصه خدمة معينة، انظر للخدمات الشبيهة ، قلِّد عملها ، ضِف بعض الجوانب الإبداعية، وإنطلق. بأقل قدر من الخسائر ( لأنها فكرة مُجرّبة من قبل وأثبتت نجاحها في سوق شبيه بالذي تستهدفه ) !

ثانياً: المهارات والخبرات المطلوبة

ستحتاج إما إلى امتلاك كافة المهارات التي تحتاجها لإدارة مشروعك الصغير بنفسك،  أو أن تبحث عن أصحاب الخبرات في هذه المجالات التي لا تتقنها وتستثمر مالك بهم.

فمجالات مثل القضايا القانونية ، والعمليات التجارية ، والتصميم ، والتمويل ، الميزانية ، والتسويق ، ومعرفة السوق المحلية ، والتخطيط ، والتسعير ، والضرائب إلخ؛ كل هذه الأمور بحاجة إلى متخصصين، ومن غير المعقول أن تقوم بنفسك بكافة هذه المهارات المختلفة.

ثالثاً: التمويل الكافي

في هذه المرحلة ، تختلف الشركات الصغيرة بشكل كبير عن الشركات الناشئة، فالشركات الناشئة تبحث عن الفرص دون اعتبار للموارد الخاضعة للرقابة حاليًا، من ناحية أخرى ، يجب أن يكون لدى الشركات الصغيرة موارد كافية قبل البدء.

إن التمويل الكافي إما من خلال المدخرات أو القروض المصرفية؛ يقلل من بعض المخاطر بالنسبة للأعمال التجارية الصغيرة ويساعدها على أن تكون وفية لتعابير تأسيسها.

يتضمن مقدار التمويل الكافي؛ المبلغ اللازم لبناء البنية التحتية للأعمال + صناديق الطوارئ لتغطية الخسائر المتوقعة مع نمو الأعمال التجارية ولتغطية أيضًا الأحداث غير المتوقعة.

رابعاً: الفرصة المناسبة

من أهم الأمور التي عليك التفكير فيها قبل بدء مشروعك الصغير؛ هو كيفية البحث عن الفرصة المناسبة التي تتناسب مع خياراتك وتناسب نمط حياتك وإيجادها.

والأهم أن تكون فرصة تقدم خدمة واضحة وتعمل على سد فجوة في السوق المحلية، وتمكنك من تأسيس مكان مناسب لممارسة أعمالك التجارية، فعدم وجود هذه الفرصة هي عائق لأي بداية.

خامساً: الشجاعة

في هذه المرحلة ، يشترك مؤسسو الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في رابطة مشتركة؛ حيث يعلم كلا المؤسسين أن كل شيء يستحق القيام به في الحياة يتطلب الشجاعة ، وعلى الرغم من أن صاحب العمل الصغير يحاول تقليل مخاطره إلى الحد الأدنى ، إلا أنه لا يستطيع التخلص منها جميعًا.

هناك الآلاف من رواد الأعمال المبتدئين الذين لديهم يمتلكون الـ 4 نقاط السابقة، لكنهم غير قادرين على جعل أحلامهم حقيقة واقعة بسبب الافتقار إلى الشجاعة،  لذلك الشجاعة أهم عنصر في من قائمة الأشياء الأساسية اللازمة لبدء عمل مشروعات صغيرة .


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

قبل بدء العد التنازلي لإطلاق مشروعك الناشئ: 4 مفاتيح تساعد رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، إليك مفاتيح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناشئة ناجحة.

منشور

في

بواسطة

مفاتيح رواد الأعمال

قد تتساءل عن السر في نجاح كبرى الشركات العالمية، هنا نقدم لك 4 مفاتيح نجاح رواد الأعمال لتأسيس شركة ناجحة في مختلف قطاعات العمل، مثل التكنولوجيا، والاتصالات، وتجارة التجزئة، والبنوك، والطيران، وغيرها الكثير..

وربما يدفعك الفضول للبحث عن السير الذاتية للمديرين التنفيذيين لبعض الشركات الناشئة الناجحة، للتنقيب عن كواليس الشهرة التي يحظون بها في عالم المال والأعمال.

ورغم كل ما يقال عن إغراء المال، أو النفوذ، أو كليهما معًا، فإنك ستجد أشهر رواد الأعمال، مثل ستيف جوبز، ووارن بافيت، وجيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، يشتركون في صفات تجمع بينهم، في ظل ما يبدو لك من اختلاف بين قطاعات أعمالهم. . فما هي أهم الصفات التي تجمع بين هؤلاء؟ إليك مفاتيح نجاح رواد الأعمال.

العزيمة والإصرار. . أسلحتك الأساسية في عالم البيزنس

لا يخفى على أحد مدى التنافسية الموجودة في قطاعات كثيرة من الأعمال التجارية، والزخم الناشئ عن تشبع عدد من الأسواق بكثير من المنتجات والخدمات التقليدية، ولذلك فإن أهم ما يميز رائد الأعمال هو العزيمة والتصميم، لاكتشاف الفرص المتاحة في سوق العمل.

وتشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الناجحة تُقدر بنحو 15% من إجمالي مشروعات الشركات الناشئة سنويًا، إذ يتمكن اليأس والملل من كثير من أصحاب هذه المشروعات، مع أول مشكلة تواجههم.

 ويخطئ من يظن أن رأس المال هو أهم عنصر لإنجاح مشروعات الأسواق العالمية، إذ إن رأس المال بدون عزيمة وإصرار، سينتهي إلى خسارة محققة لا محالة.

الاستعانة بخبراء ومتخصصين

مما يميز الكثير من الأعمال في عصرنا الحالي، هو التوسع في قطاعات العمل، وتعدد برامج وآليات تسيير هذه الأعمال، وهو ما يعني أن هناك حاجة ضرورية لاستعانة بخبراء ومتخصصين، لإدارة قطاعات العمل، بكفاءة واقتدار.

ولذلك ستجد في غالبية شركات رواد الأعمال، الذين حققوا إنجازات ملموسة في قطاعات أعمالهم، إدارات مستقلة، لتنفيذ مهمات مختلفة، ومنها: التطوير، والتوظيف، والتمويل، وغير ذلك، وستجد في كل من هذه الإدارات متخصصين، في معالجة ما يطرأ من تحديات.

التخطيط للمستقبل

أهم ما يميز رائد الأعمال هو نظرته الثاقبة للمستقبل، وقراءته السليمة للمشهد الاقتصادي وما يحدث فيه من متغيرات، ولكي ينجح مشروع تجاري لا بد من تخطيط واعي، إذ إن عالمنا المعاصر لا يعترف بالصدفة في عالم المال والأعمال.

إن نجاح أية شركات ناشئة في الأسواق العالمية، ما هو إلا نتاج لخطط واعدة، بالإضافة إلى خطط احتياطية بديلة، في حال فشل الخطط المبدئية، وهو ما تفرضه المتغيرات الاقتصادية العالمية، التي تتطلب ألا ينصرف اهتمام رائد الأعمال نحو تحقيق الأرباح في الحاضر، دون الحفاظ عليها، ومضاعفتها، في المستقبل.

الانفتاح على الأفكار الجديدة

صدر تقرير عن ” Small Business Trends” يفيد أن هناك الكثير من التجارب الفاشلة لشركات ناشئة استمرت في التمسك بآليات وبرامج عمل غير مبتكرة، ولو تأملت في استراتيجية عمل الشركات الناشئة العالمية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا، ستجد أنها تتميز بالتجريب المستمر لكل ما هو جديد، فإن أثبت فاعليته، تم اعتماده وإطلاقه في الأسواق.

وكلما كان رائد الأعمال أكثر انفتاحًا على الأفكار الجديدة المواكبة لمتغيرات سوق العمل، كانت قدرته أكبر على تجاوز منافسيه، وهو الأمر الذي يتطلب عدم التقيد بالأفكار التقليدية.



# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا ، ولينكيدإن من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

رواد الأعمال

ضربات مدمرة للحياة المهنية: 10 أخطاء شائعة يقوم بها الموظفون ورواد الأعمال

من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت!

منشور

في

بواسطة

أخطاء الحياة المهنية

الحياة المهنية مليئة بالتجارب والأخطاء والدروس تمامًا كحياتنا الاجتماعية، وكمبتدئ في الحياة المهنية من الذكاء أن تتطلع على خبرات السابقين لك وتتعلم من أخطاء الحياة المهنية التي قاموا بها لتتجنبها أنت، لذلك نقدم لك في هذا المقال مجموعة من الأخطاء المهنية الشائعة.

منح الثقة بدون وعي

في مرحلة ما من حياتك المهنية ستجد نفسك تثق في الأشخاص الخطأ، وتسير مع الجماعات الخطأ، قد يستمر هذا السلوك طوال سنوات حياتك المهنية إذا لم تكن واعيًا لما يحدث حولك، ولا تتعلم وتستخلص الدروس من كل تجربة سيئة مررت بها بسبب فرط الثقة في الآخرين.

عدم اللجوء إلى خبير مختص

عدم العثور على خبير مختص واللجوء إليه لتقديم المشورة لك في حياتك المهنية، أنت بحاجة لمن يخبرك بشأن الأشياء التي يجب عليك التركيز عليها، والأشياء التي يجب عليك القيام بها ، والخبرات التي يجب عليك البحث عنها ومعرفتها واكتسابها.

اعطاء الأولوية للراتب على التعلم

أهم شيء في بداية حياتك المهنية هو أن تكون في بيئة تعرضك على كل عنصر من عناصر العمل وتُشركك فيه ، مما يساعدك على التعلم واكتساب الخبرات والازدهار، وهذه الأمور هي التي ستضمن لك راتب جيد في العمل القادم.

التخصص مبكرًا

لا تتخصص في بداية حياتك المهنية في شيء واحد فقط، عرض نفسك لمختلف المجالات والتخصصات وأمنح نفسك الفرصة لاكتشاف ما أنت جيد فيه، وتعرف على المجالات التي بها تكمن نقاط قوتك، وبعد المرور بكل هذه المراحل يأتي وقت التخصص.

توقع أن تأتي الفرص إليك بدون جهد منك

من أكبر الأخطاء في الحياة المهنية؛ هي أن يتوقع الشخص أن الفرص ستأتي إليه بدون أي جهد منه،  بدلاً من استكشافها وخلقها عن طريق بناء العلاقات أو البحث عنها.

إذا كنت تقوم بهذا الفعل، وحتى وإن كنت سعيدًا بالانتظار، ستظل متوهمًا أن خبراتك ستجذب الفرص والناس إليك لكن لن يحدث، وستمضي عمرك في الانتظار دون فعل شيء يذكر.

 تجاهل أهمية الكتابة

 امنح نفسك كل فرصة لتأسيس نفسك كشخص مؤثر في مجال عملك، اكتب قليلا كل يوم، أو اكتب الكثير مرة واحدة في الأسبوع، أو حاول كتابة كتاب، المهم لا تتخلى عن الكتابة، ستساعدك على اكتشاف نفسك بشكل أعمق.

الإيمان المطلق بشهادتك الجامعية

أكبر اعتقاد خاطئ هو اعتقادك بأن شهادتك مؤهل كافٍ لتمكين الانتقال السلس إلى الحياة المهنية، الأمور لا تمضي هكذا، فرغم أهمية شهاداتك الجامعية إلا أنها لا تكفي لبناء حياة مهنية قوية.

أنت بحاجة للمزيد من الدورات التدريبية والتعلم الذاتي وتجارب التدريب في الشركات، وتعلم مهارات التواصل ومهارات التحدث والتفاوض، أنت بحاجة لتعلم الكثير بنفسك.

التفكير في أن لديك المهارات المطلوبة

اعتقادك بأن لديك المهارات المطلوبة في مجال عملك، وأنك لن تضطر إلى العمل على تسويق نفسك؛ فكما أوضحنا في النقطة السابقة أنت بحاجة لتعلم الكثير جدًا من المهارات لتصقل ذاتك ولكي تصبح مؤهلًا للبدء في حياتك المهنية.

اعتقاد أن العمل لساعات طويلة هو سر النجاح

من أكثر الأفكار الخاطئة الشائعة في عالم الأعمال؛ هو الاعتقاد بأنه يجب عليك العمل لساعات طويلة لتحقيق النجاح وإثبات جديتك للناس، وعدم إدراك قيمة وقت فراغك وأن وقت الفراغ مطلوب تمامًا كوقت العمل، وأنه إذا قمت باستغلال وقت فراغك بالشكل الصحيح ستنجز المزيد وتحقق نجاحات قوية في وقت العمل.

عدم الثقة بنفسك

فقدانك الثقة في نفسك وفي قدرتك على بناء شيء ذي قيمة؛ سيحطم كل ما تقوم به، لأنك ببساطة مملوء بالشك والتردد، لا تؤمن بأفكارك وقيمك، لا تؤمن بقدرتك على تحقيق شيء ذو قيمة.


# أرسل لنا خبراً أو مقالاً أو عرضاً لشركتك من هنا
# تابع قناتنا على يوتيوب Subscribe من هنا ، فيسبوك من هنا ، تويتر من هنا

اشترك في نشرتنا البريدية لمتابعة جديدنا ( لا تقلق، لن نضيع وقتك برسائل تافهة )

* indicates required
تابع القراءة

الأكثر رواجاً